المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عادل مرشد


خالد الوايلي
16-03-03, 08:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما رأي أهل العلم -وفقهم الله- في تخريجات عادل مرشد وتحقيقاته
وهل هناك معلومات عن سيرته الذاتية..؟
جزاكم الله خير الجزاء

ماهر
20-05-03, 11:53 AM
عادل مرشد طبع تقريب الحافظ ابن حجر وزعم أنه حققه على نسختين إحداهما بخط الحافظ ابن حجر والأخرى بخط الميرغني , والحقيقة إنه لم يكحل عينيه ولا بورقة واحدة من تلك النسختين إنما هو سالخ لنص التقريب من تحرير التقريب ووقع بما وقعا به من خطأ في النص والأمر الآخر إنه سرق جميع هوامش التحرير ، وقد أعانه الشيخ شعيب على فعلته .
وشيخي الدكتور بشار والشيخ شعيب بدورهما سرقا نص محمد عوامة للتقريب ووقعا بما وقع به عوامة حتى في غلط الطباعة ، وقد بينت الأمر في كتابي كشف الإيهام . وتناظرت في الموضوع مع الشيخ شعيب في رمضان المنصرم وبحضرة طلابه . والحمد لله

ناصر الأثر
21-05-03, 05:54 PM
ولكن طبعة عادل مرشد للتقريب أفضل بكثير من طبعة المدعو خليل شيحا - دار المعرفة
فأنا أحذر من طبعة دار المعرفة لكثرة التصحيف والأخطاء الطباعية فيها، ومنا ضمنها أخطاء فاحشة جدًا اكتشفتها عن غير تتبع تجد الحافظ يقول: 4م وفي طبعة شيحا: ع م يعني من رواة الجماعة ومسلم أيضًا!!!!!)
وهذا أفحش من الفاحش، وأظن أن أكثر (4) تحرف عندهم إلى (ع).

وأرى أن طبعة العاصمة من التقريب لا مثيل لها.

مركز السنة النبوية
22-05-03, 08:34 AM
أيها الإخوة : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته ، وبعد :

لي بعض التنبيهات على هذين المقالين :

[1] الأخ عادل مرشد قد أخرج عن قريب طبعة لسنن (الترمذي/ دار الأعلام) وسأتعرض لها في كتابي : { حماية سنن الترمذي } ـ هو الآن في طور الصف الطباعي ـ ومما لا يخفى أن عليه الكثير من المؤاخذات سيراها القارىء في الكتاب المذكور سابقا ـ إن شاء اللهُ تعالى ـ .
[2] قد أفاد كثيرا في طبعته لـ[ـلتقريب] وهذا لا يخفى وانتقاداتكما في محلها ..
[3] نعم إن طبعة دار المعرفة للتقريب ولغيره من كتب السنة كثيرة الأخطاء والتحريفات والتدليسات ، ولي معها وقفة طويلة من خلال مطبوعات الكتب الستة ـ عدا البخاري ـ التي أخرجوها ، ولا أدري كيف أثنى الشيخ العباد ـ سلمه الله تعالى ـ على طبعتهم لسنن النسائي ؟! ولغيرها .. ولكلٍ عذرا .
[4] لهم أخطاء كثيرة في طبعة التقريب منها الفاحش جدا ، ومثاله :

* ترجمة خالدِ بنِ يزيدَ الْجُمَحيِّ (ص 218 رقم 1851) ، فقد علق عليها الشيخ خليل بالآتي :
(( ... الجرح والتعديل 3/356 ، ...)) . اهـ

قلت : الذي في هذا الموضع من الجرح والتعديل هو خالد ( المجهول ) ، ولا أدري كيف وقع له هذا ، فأين الثقة الفقيه من المجهول ؟ ! هذا باختصار وغير ذلك كثير ،

وأقترح على المشرفين أن يغيروا هذه المداخلة باسمٍ يفيد أنها نقدات للتقريب طبعة .... .

[5] إني أتعجب من ذكر مشتقات ( السرقة ) في كلام الشيخ ماهر ، ولو استبدلها بغيرها ؛ لكان أحسن ! كما يزاد تعجبي من المشرفين وسكوتهم على هذه الألفاظ التي لا يتحملونها من البعض !
[6] وسوف تدور عليك الدائرة يا شيخ ماهر فاتحمَّل ! أعني أنك وشيخك بشار عواد قد وقعتم في بعض ما انتقدتَ به الآخرين ، وهو عملكم في ( تحفة الأشراف ) ، وأقول تَحمَّل ؛ لأن مصلحة الأمة فوق الجميع ، وقد انتهيت بفضل اللهِ من مطابقة (تحفة الأشراف) كافة المطبوع ومنها طبعتكم ، بل وأيضا قابلت (تقريب التحفة 6 مجلد ) طبع الكتب الثقافية والباز ، وهذا الأخير جاهز للطبع مع مقدمة للشيخ محمد الطحان سلمه الله تعالى ، واسميته {حماية تقريب تحفة الأشراف من السقط والتحريف والتصحيف } . وعندكم الكثير منها في النص والترقيم وغير ذلك ، ومهما يكن من أمرٍ فجزى اللهُ الجميع خيرا .

وأخيرا أسألُ اللهَ تعالَى أن يسخرنا جميعا لخدمة الشريعة الخالدة والحضارة الإسلامية الربانية المصطفاة . اللهم آمين

ماهر
22-05-03, 11:15 AM
أخي مركز السنة - زادك الله حرصاً على السنة -
أما أولاً فإني اعتذر إلى الله تعالى إن كان في قولي سوءاً ، ولكني لا أدري ماذا تسمي كتاباً سلخ من أوله إلى آخره ، وأنا لا ألقي القول جزافاً ، وقد بينت هذا بالأدلة القاطعة في كشف الإيهام .
أما تهجمك علي وزعمك أن التحفة لي ولشيخي ، فهذا لا أرضاه من طويلب علم صغير فضلاً عن مركز السنة ؟؟؟
ويبدو أنك لم تنظر إلى غلاف التحفة فترى أنه من تحقيق الدكتور بشار حسب ، وهذا ممن يدعي النقد عجيب ؟؟؟
فكيف تنسب لي ما لغيري
اتق الله ، وقل سداداً .
ثم إنك من شدة حرصك على السنة ، لم تخرج بحثك لحد الآن ، والتحفة طبع عام 1999 ، وأنا أول من تكلم على دعوى الدكتور بشار في ذلك في كتابي كشف الإيهام عام 2000
وكذلك ذكرتك ذلك في صفحتي الخاصة على النت
يا شيخ - هداك الله- السنة أولى لنا من أنفسنا وأولادنا وكل شيءمن متاع هذه الدنيا الفانية . ولولا حرصي على السنة ودفاعي عنها لما قطعت ودي مع الدكتور بشار .
فأوصيك أخي بالتأني والتأتي قبل إصدار أحكامك على الآخرين ، فإن أعراض المسلمين حفرة من حفر النار
أخي الكريم إني أعتذر إلى الله ثم لك إن كان كلامي يسيئك ، لكنه الحرص على السنة يا مركز السنة ...

الجواب القاطع
22-05-03, 12:32 PM
أخي مركز السنة .. هداك الله .
إني لك من الناصحين ..
رأيتك في الآونة الأخيرة تتهجم وتنقر وتفتش عن تعقيبات بعض الأخوة الأفاضل من كتاب هذا الملتقى .
وأحيانا تأمر المشرفين باغلاق الموضوع وتأمر الأخوة بعدم التعقيب بعدك
وكأن لك الحق في ذلك ؟؟!
ولا أدري هل خولوك لهذا ؟

ولا أخفيك أن كثيراً مما تتعقب به ليس به فائدة علمية غير التنقير والتدقيق على الأخوة
والذي يمكن أن ينطبق على بعض كلامك وفوائدك ( القليلة جداً ) التي تكتبها هنا .
أرجو منك أن لا تغضب عليّ فهذا الأسلوب لا أظنه يروق لكثيرين غيري .
والمسلم أخو السلم .
يحب له ما يحب لنفسه .

أخي الحبيب أرجو أن تعفو عني ، إني لك من الناصحين .
الشيخ ماهر الفحل .. واصل ولا عليك
حفظك الله وسدد على الخير خطاك

ابو الوفا العبدلي
22-05-03, 03:08 PM
أضم صوتي للاخ الجواب القاطع
وأقول للأخ الشوكي هداه الله
كن مركزا آخر غير السنة النبوية .

ماهر
22-05-03, 07:22 PM
أخي الجواب القاطع
وأبا الوفاء العبدلي جزاكما الله خيراً على نصحكما ، ومركز السنة أخونا نتمنى له من الخير ما نتمنى لأنفسنا فأرجو أن يكون النصح برفق فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه .
أسأل الله أن يرزقنا جميعاً القصد في الرضا والغضب وفي الفقر والغنى ، وأن يحسن عاقبتنا جميعاً

مركز السنة النبوية
22-05-03, 07:35 PM
الإخوة الأحبة : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وبَعدُ :
جزى اللهُ تعالَى خيرًا الأخين ( الشيخَ ماهرًا ) و ( الجوابَ القاطعَ ) الذيْنِ حاولوا النُّصحَ ولكن يبدو ـ واللهُ أعلمُ ـ أنّهما لَم يُوفَّقَا إلى الصوابِ فيما ذكرا إلاَّ ما أحسنا فيه من الدعاء لشخصي .
وكنت أتَمنَّى على الأخ ( ماهرٍ ) أن يظلّ بِهدوءه المعهود ، سيَّما بعد التجربة الأخيرةِ التي مرَّ بِها ـ والحمدُ للهِ على صيانةِ أهلِ السُّنَّةِ ـ فإنّها (أي التجربة) أدعى لجلبِ الصبر ، والتأنِّي ، وسعة الصدر..
وقد سنحت ـ الآن ـ بعضُ الخطرات والنقدات بعد قراءة ما تفضلتما به وكشفتما عنه في نصيحتكما الغير موفقة ، وسأبدأ بالشيخ ماهر في ذكر هذه الخواطر أو المؤاخذات وسأثني بالأخ (الجواب القاطع) .
وسوف أتقصَّى هذه الخواطر والنقدات ؛ حتَّى أوفِّرَ للأخ ( الجواب القاطع ) كثيرًا منَ الفوائدِ التِي عابَ على شخصي الضعيف قلَّتَها ، وأيضا لأبرهن على أنَّنِي أعرضتُ عن كثيرٍ منَ النقداتِ في كلامِ ( الشيخِ ماهر ) واكتفيتُ بالقليلِ ، ولكن الأمرَ الآن اختلف ؛ فتلقَّفِ الآن يا أيّها ( الجوابُ ) ؛ فحُذ منها ( أي الفوائد ) ما شئتَ ودعْ ما شئتَ .
[1] : {{ ترك السّلام }} هذه المداخلة افتتحها الأخ ( خالد أهل السنة ) قائلاً (( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. )) , اهـ
قلتُ : قد تركتَ يا ( شيخ ) ردَّ السلام ـ على أخيكَ الْمُسلم ـ الذي هو واجبُ بكتابِ اللهِ تعالَى ، فكان ينبغي عليكَ أن تنتبهَ لِهذا ـ وأنتَ أنتَ ـ مِمَّن يعملُ في حديثِ رسولِ اللهِ ( صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ) ، نَعم ؛ قد وقعَ في هذا الجميعُ ولكنّكَ كنتَ أولَ مَن علَّقَ على سؤالِ الأخ (!) فيلزمكَ بالأولَى الرَّدُ دون غيركَ .
[2] : ثُمَّ إنّي قد استفتحتُ في مداخلتِي ـ أيضا ـ بالسلامِ عليكم جميعًا ، ولكنكما لَم تردَّا أيضا (!!) .
[3] : ثُمَّ قال الأخ ( خالدُ أهلِ السّنةِ ) : (( .. ما رأي أهل العلمِ ـ وفقهم اللهُ ـ في تَخريجات عادل مرشد وتحقيقاته ؟ .. )) . اهـ
قلتُ : قد سأل الأخ عن (تَخريجاتٍ) و (تَحقيقاتٍ) بصيغة ( الجمع ) ، فإذا بكَ يا شيخُ حصرتَ الإجابةَ في تَحقيقِ كتابٍ واحدٍ للأستاذ عادل وهو ( تقريبُ التقريبِ للحافظِ رَحِمهُ اللهُ تعالَى) ؛ فلَم توفِّ الإجابةَ حقَّها ، ولكن لا تثريبَ عليكَ في هذا ؛ فقد ذكرتَ ـ سلَّمكَ اللهُ تعالَى ـ ما تعلم ، أو ما كان قريبَ العهدِ بخاطركَ . .
وكما لا يَخفى : فإنَّ للأستاذ ( عادل مرشد ) أعمالا كثيرة منها : مشاركته في تَحقيق ( مُسندِ الإمامِ أحمدَ / طبعة الرسالة ) و ( جامع الترمذيِّ ) كما ذكرتُ سابقا ، وغير ذلك .
[3] : ثُمَّ قال الأخ ( خالدُ أهلِ السّنةِ ) : (( .. وهل هناك معلومات عن سيرته الذاتية ؟ .. )) . اهـ
قلتُ : ولَم يُجبِ ( الشيخُ ماهر ) (!) مع أنه أشارَ إلى أنه قابلَ الشيخَ شعيب الأرناؤوط الذي عادل مرشد من خاصة تلاميذه ، وهذا يفيدنا أن الأخ (ماهر) يعرفُ لا محالةَ (عادل مرشد) ، فدلَّ هذا على أن الأخ (ماهر) قصَّرَ في إفادة السائل عن سيرته الذاتية .
[4] : ثُمَّ قال الأخ ( خالدُ أهلِ السّنةِ ) : (( .. جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ .. )) . اهـ
قلتُ : ولَم يردَّ ( الشيخ ماهر ) على هذا الدعاء .
[5] : ذكرتَ أنَّ :
ـ (( عادل مرشد طبع تقريب الحافظ ابن حجر وزعم أنه حققه على نسختين إحداهما بخط الحافظ ابن حجر والأخرى بخط الميرغني , والحقيقة إنه لم يكحل عينيه ولا بورقة واحدة من تلك النسختين )) .
وأقول : أين الدليل على ذلكَ ؟
ـ وقلتَ : (( إنما هو سالخ لنص التقريب من تحرير التقريب ووقع بما وقعا به من خطأ في النص والأمر الآخر إنه سرق جميع هوامش التحرير وقد أعانه الشيخ شعيب على فعلته ))
وأقول أيضا : ما الدليلُ على ذلك ؟
ـ وقلتَ : (( وشيخي الدكتور بشار والشيخ شعيب بدورهما سرقا نص محمد عوامة للتقريب ووقعا بما وقع به عوامة حتى في غلط الطباعة ، وقد بينت الأمر في كتابي كشف الإيهام )) .
أقول : أين هذا الكشف ؟
ـ قلتَ : (( تناظرت في الموضوع مع الشيخ شعيب في رمضان المنصرم وبحضرة طلابه والحمد لله )) .
أقول : قولك : (( وتناظرت في الموضوع )) . أقول : هل يُسمى توجيهَ الاتِّهامِ مناظرة ؟ وهل يفيدُ هذا النص على أنّكَ وجَّهتَ الاتَّهامَ بالسرقة ( للتقريب ) للشيخ شعيب وشيخكَ بشار وعادل مرشد على مسمعٍ من طلابِ الشيخِ شعيبٍ ؟
نرجو الإجابة وعدم الفوت ـ تكرمًا لا أمرًا ـ ؛ لأن هذا الكلام خطيرٌ .
ثُمَّ قمتَ بالردِّ عليَّ ، وعليكَ فيهِ مؤاخذاتٍ ، منها :
[1] : قولكَ : (( أما تهجمك علي وزعمك أن التحفة لي ولشيخي ، فهذا لا أرضاه من طويلب علم صغير فضلاً عن مركز السنة ؟؟؟ )) . اهـ
وأقولُ : لَم أتَهجَّم على أحدٍ كما زعمتَ ، وكلامي مازال في الموقع ، فليرجع إليه من يريد .
وأنا لَم أدَّعِ عِلمًا ، بل أنا رجلٌ يُحبُّ دينَ ربِّ العالمينَ (الإسلامَ) وأيضا أهلَ الْمِلَّةِ ، ولولا الأخطاء الكثيرة التِي وقفتُ عليها في مصادر السُّنَّةِ ( المطبوعة مؤخرًا ) ، ومَخافة السؤال من الجبَّارِ العظيمِ ؛ لَما تعرضتُ لشيءٍ مِمَّا أنا فيهِ الآن من مشاغلَ وتَحمَّلِ مسؤوليةٍ لا يعلمُ بِها إلاَّ اللهُ تعالَى ، ثُمَّ مَن عانَى ما أعانيهِ ، والحمدُ للهِ على هذا الشرفِ ، وأسأله الإخلاص لَي ولكم جَميعا.
وكنتُ أتَمنَّى أن أكون (طويلب علم صغير) ، ولكنِّي أعتقدُ في نفسي أنّني في طور الْمَرحلةِ التأهيليةِ للطلب ، كما أعتقد أنَّ ما أقومُ به من أعمالٍ في خدمةِ ( السُّنَّةِ الشريفةِ ) ليست بِمخولٍ لوصفي بالعلمِ ،
وأما ( مركز السُنة ) التِي ذكرتَها ( أنتَ وغيرُكَ ) بتهكمٍ ؛ فإنِّي ـ ويعلمُ اللهُ العليمُ الخبيرُ ـ لَم أقصد بِها شيئا منَ ( التزكيةِ ) ولكنِّي أردتُ تَهيئةَ الأسماعِ وإيلافِها لـ ( مركز السنَّةِ النبوية للنشر والتوزيع ) وهي دارُ بُحوثٍ تُعنَى بشيءٍ من التصحيح للأسفار النبوية ، وعن قريبٍ سيصدرُ الكثيرُ من الإصدارات عن هذا ( المركز ) التِي يُرى أنّها نافعة .
كما أنِّي أفصحتُ عن أسمي وكنيتِي منذ عهدٍ بعيد ، فأرجو على إخوانِي أن يخاطبونَنِي بأحب الأسماء والكنَى إلِيَّ ، وكلاهما أحبُّ وهما ( مُحمَّد ) بضمِّ الميم، و (أبو عبدِ الرَّحمنِ ) ، وأرجو ترك المخاطبة بـ ( مركز السنة ) ، وها أنا ذا أترجَّى ولا آمر يا أيّها (الجواب القاطع) .
[2] قولكَ : (( ويبدو أنك لم تنظر إلى غلاف التحفة فترى أنه من تحقيق الدكتور بشار حسب ، وهذا ممن يدعي النقد عجيب ؟؟؟ فكيف تنسب لي ما لغيري )) . اهـ
فأقول : أنا لَم أقل أنَّكَ (( حقَّقتَ التحفة مع بشار )) وإنّما قلتُ : (( عملكم في تحفة الأشراف )) ، فأرجو الانتباه في قراءة الكلام .
ثُمَّ إنِّي نظرتُ جيدًا إلى (الغلاف) و (المقدمة ص [30] ) وفيها ـ أي المقدمة ـ يقولُ بشار عواد :
(( كما يتعيّن عليَّ أن أنوِّهَ بالجهود الكبيرة التِي بذلها تلامذتِي النُّجُبُ منَ العاملينَ معي لإخراج هذا الكتاب ، وهم .. والشيخ ماهر ياسين ... )) . اهـ
أرأيتَ يا شيخ (!) هذا ما قصدتُه ، وهو أنّك عملتَ في ( التحفة ) بوجهٍ ما منَ الوجوهِ .
[3] قلتَ : (( اتق الله ، وقل سداداً )) . اهـ
أقولُ : قد أحسنتَ في هذا أيّما إحسانٍ ؛ فقد أمرتَنِي بتقوى اللهِ تعالَى وأن أقول سدادًا ، وأسألُ اللهَ تعالَى أن يعينني عليهما ، وأعتقدُ أن كلماتِي لكَ تدخلُ في هذا المعنَى .
[4] قلتَ : (( ثم إنك من شدة حرصك على السنة ، لم تخرج بحثك لحد الآن ، والتحفة طبع[ت] عام 1999 )) . اهـ
أقولُ : كأنكَ تعيبُ عليَّ تأخير صدور الملاحظات (!) على ( تُحفة الأشراف ) طبعة بشار عواد وتلاميذه ، وأشرتَ إلَى عهد صدورها وهو ما يقرب من خمس سنين ، فكان ماذا يا أبا ( ... ) ـ أرجو أن تذكر كنيتكَ تكرمًا لا أمرًا ـ ؟
أنت مِمَّن يعلمُ جيدًا كم هي مشقة مراجعة (19626) ، وقد قمتُ بِمراجعة ومقابلة الطبعات الثلاث والتقريب وهي : (الهندية) و (الثانية بيروت) و (الثالثة بشار وتلاميذه) ، و (التقريب) ؟ ؟ ؟ ؟ أي ما يقارب الثمانين ألف حديثٍ وأثر ، ضف إلَى ذلك ما يلزم ، مع أعمال أخرى لا تقل عن هذا العمل ، فهل هذا كثير ؟
[5] وقلت : (( فأوصيك أخي بالتأني والتأتي قبل إصدار أحكامك على الآخرين ، فإن أعراض المسلمين حفرة من حفر النار ، أخي الكريم إني أعتذر إلى الله ثم لك إن كان كلامي يسيئك ، لكنه الحرص على السنة يا مركز السنة ...)) .
أقول : جزاكَ اللهُ خيرًا على : وصيتكَ ، وعلى تَخويفي منَ النَّارِ ، أعاذني اللهُ وإياكَ منها ، وعلى التذكير بِعِظَمِ وخطر الوقوع في أعراض المسلمينَ ، ولو قلتَ ( أستغفرُ اللهَ ) بدلاً من ( أعتذر إلَى اللهِ ) ؛ لكانَ أحسنَ ، ولكنِّى أعتقد أنِّي لَم أفعل شيئًا مِمَّا ذكرتَ، كما أنَّنِي لَم أجد إساءة في كلامكَ .
جاء الآن دور الأخ (الجواب القاطع) و (أبِي الوفا العبدلي) : الذيْن لَم يردَّا سلامي أيضا (!)
[1] قلتَ : (( أخي مركز السنة .. هداك الله . إني لك من الناصحين .. رأيتك في الآونة الأخيرة تتهجم وتنقر وتفتش عن تعقيبات بعض الأخوة الأفاضل من كتاب هذا الملتقى .
وأحيانا تأمر المشرفين باغلاق الموضوع وتأمر الأخوة بعدم التعقيب بعدك وكأن لك الحق في ذلك ؟؟! ولا أدري هل خولوك لهذا ؟ )) . اهـ
أقول : جزاكَ اللهُ خيرًا على دعائكِ لِي بالهدايةِ , وأنا لَم أفعل شيئًا مِمَّا ذكرتَه ، من التهجم والتفتيش والأمر وغير ذلك .. ، وإنّما أمارس حقي وفق الضوابط ، وإن كنتُ خرجتُ عنها قليلاً فقد كنتُ أعتذرُ ؛ وقد خرجَ الكثيرُ عن هذه الضوابط ولا معصوم .
وكما رأيت الشيخ ماهرا اتَّهم بالسرقةِ شيوخًا كبارًا في السِّنِّ والعلمِ والسَّبقِ في الإيجاد والإسلامِ؛ فلَم تتحرَّق عليهم .
كما أن اقتراحاتِي وطلباتِي كلها تتسمُ بالرجاء والتّمنّي والتفضل والتكرم ، ولا أدري ما الذي حَملكَ على أن تَحملَ عليَّ هكذا ؟
[2] ثُمَّ قلتَ : (( ولا أخفيك أن كثيراً مما تتعقب به ليس به فائدة علمية غير التنقير والتدقيق على الأخوة والذي يمكن أن ينطبق على بعض كلامك وفوائدك ( القليلة جداً ) التي تكتبها هنا )) . اهـ
إن كان هذا هو ما تراه ؛ فأنتَ مُحقٌّ ، ولكَ عقلٌ وسمع وبصرٌ، ومِمَّا لا شكَّ فيهِ أنَّ لكلِّ عضوٍ هنا الحق في إبداء رأيه .
كما أنَّنِي يا أخي قد جَمعتُ لكَ ـ ولغيركَ ـ الشيءَ الكثيرَ منَ الفوائدِ وهي تَتمثل في الدفاعِ عن حديثِ نبيِّكَ (صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ) أرجو أن تقوى على الاستفادة منها عند خروجها ، وما منعنِي مِمَّا تراه قليلاً هنا سوى هذا الكثير الذي أحجمَ عنه الكثيرُ الذي أوصل ليلي بِنهاري ويقظتِي بنومي ، أسالُ اللهَ الإخلاصَ والتَّمامَ في عفوٍ وعافيةِ .
[3] ثُمَّ قلتَ : (( أرجو منك أن لا تغضب عليّ فهذا الأسلوب لا أظنه يروق لكثيرين غيري . والمسلم أخو السلم . يحب له ما يحب لنفسه . أخي الحبيب أرجو أن تعفو عني ، إني لك من الناصحين . )) . اهـ
قلتُ : لا تثريبَ عليكَ ، فإنّك لَم تفعل شيئًا ذا بالٍ يغضبُ أو يَحملك على طلبِ العفو من الآخرين (!) .
[4] قلتَ : (( الشيخ ماهر الفحل .. واصل ولا عليك حفظك الله وسدد على الخير خطاك )) . اهـ
قلتُ : هذا شيء عجيب ، فما هو الشيء الذي بدأه الشيخ ماهر فقطعه ، ثُمَّ تأتي أنت تطلب منه أن يواصله ؟
(الأخ أبو الوف العبدلي )
يلزمكُ ما يلزمُ الأخ (الجواب) اختصارًا
كما أشكرُ الشيخَ ماهرا على المداخلة الأخيرة

ابو عبدالله الرفاعي
23-05-03, 12:52 AM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ،
الاخوة الأحبة في هذا المنتدى المبارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كنت كتبت نصيحة لأهل الحديث في هذا المنتدى الطيب وسأوردها مرة ثانية عسى أن يكون فيها النفع والفائدة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ؛
فقد قرأت في كتاب (الذيل على طبقات الحنابلة ) للحافظ المبدع المتفنن ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى في ترجمة عبدالرحمن بن نجم بن عبدالوهاب الأنصاري المعروف بالناصح بن الحنبلي الفقيه الواعظ (2/196) وكان بينه وبين الامام الحافظ الجهبذ الفقيه الموفق ابن قدامة المقدسي اختلاف في بعض الفتاوى ، منها فتوى في السماع ، وكان ابن قدامة كتب حكم السماع وردّ الناصح عليه ، فلما عاد حواب الناصح الى ابن قدامة كتب على ظهره :(كنت أتخيل في الناصح أنه يكون أماما بارعا ، وأفرح به للمذهب ؛ لما فضله الله به من شرف بيته ، واعراق نسبه في الامامه ، وما آتاه الله تعالى من بسط اللسان ، وجراءة الجنان ، وحدة الخاطر ، وسرعة الجواب ، وكثرة الصواب ، وظننته في الفتوى مبرزا على أبيه وغيره ، الى أن رأيت له فتاوى غيره فيها أسد جوابا ، وأكثر صوابا ، وظننت أنه ابتلي بذلك لمحبته تخطئة الناس ، واتباعه عيوبهم ، ولا يبعد أن يعاقب الله العبد بجنس ذنبه ... الى أن قال : والناصح قد شغل كثيرا من زمانه بالرد على الناس في تصانيفهم ، وكشف ما استتر من خطاياهم ، ومحبة بيان سقطاتهم ، ولا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه ، أفتراه يحب لنفسه بعد موته يحب أن ينتصب لكشف سقطاته ، وعيب تصانيفه ، واظهار أخطائه ؟ وكما لا يحب ذلك لنفسه ينبغي أن لا يحبه لغيره ، سيما للأئمة المتقدمين ، والعلماء المبرزين ، ....... انتهى
قلت : ما اطيبها من نصيحة وأحسنها
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين