المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحرف السبعة إبراهيم الجوريشي


أهل الحديث
19-01-06, 09:56 AM
ملتقى أهل الحديث > منتدى العلوم الشرعية التخصصي > الأحرف السبعة

--------------------------------------------------------------------------------
تسجيل الدخولView Full Version : الأحرف السبعة


--------------------------------------------------------------------------------

إبراهيم الجوريشي20-08-2005, 06:15 AM
على مائدة القرآن الكريم



الأحرف السبعة

بقلم : الدكتور محمد خالد منصور

كلية الشريعة / الجامعة الأردنية




العدد (43) من مجلة الفرقان/جمعية المحافظة على القران الكريم-الأردن




نزل القرآن الكريم على سبعة أحرف كما ثبت في الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقبل إيراد الروايات، وبيان معناها، ينبغي بيان معنى الحرف. فالأحرف جمع حرف، والحرف من كل شيء طرفه وشفيره وحَدُّه، وَوَاحِدُ حروف التهجي، والناقة الضامرة أو المهزولة أو العظيمة، ومسيل الماء. وعند النحاة: ما جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل (1). ومن معاني الحرف في اللغة: الوجه، كقوله تعالى: (ومن الناس من يعبد الله على حرف) (الحج: 11)، والمراد بالحرف هنا: الوجه، أي النعمة والخير، وإجابة السؤال والعافية، فإذا استقامت له الأحوال اطمأنّ وعَبَدَ الله، وإذا تغيرت عليه وامتحنه بالشدة والضر ترك العبادة (2).

وقال الأزهري: (وكل كلمة تقرأ على وجوه من القرآن تسمى حرفاً. يقرأ هذا في حرف ابن مسعود، أي: قراءة ابن مسعود) (3).

الأحاديث الواردة في أنّ القرآن نزل على سبعة أحرف:

لقد تواترت الروايات الواردة في نزول القرآن الكريم على سبعة أحرف عند المحدثين (4)، وهذه بعض الروايات:

1- عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقرأني جبريل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده ويَزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف (5).

2- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة لم يُقْرِئْنِيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكدت أن أُساوره في الصلاة (6)، فانتظرته حتى سلَّم، ثمّ لَبَّبْتُه بردائه (7)، فقلت: من أقرأك هذه السورة؟! قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت له: كذبتَ، فوالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأني هذه السورة التي سمعتك تقرؤها، فانطلقت أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا رسول الله، إني سمعتُ هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تُقْرِئنيها، وأنت أقرأتني سورة الفرقان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسله يا عمر. اقرأ يا هشام، فقرأ هذه القراءة التي سمعته يقرؤها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هكذا أنزلت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرأ يا عمر. فقرأتُ القراءة التي أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هكذا أنزلت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسَّر منه (8).

3- عن أُبيِّ بن كعب قال: كنتُ في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه، ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: إنَّ هذا قرأ قراءة أنكرتُها عليه، ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرءا، فحسَّن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذ كنت في الجاهلية، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غَشِيني ضربَ في صدري، ففضت عرقاً، وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فَرَقاً، فقال لي: يا أُبَيُّ، أُرسل إليَّ أن أقرأ القرآن على حرف فرددتُ إليه أن هَوِّنْ على أمتي، فردَّ إليَّ الثانية: اقرأه على حرفين، فرددتُ إليه أن هوّن على أمتي، فرد إليَّ الثالثة: اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرتُ الثالث ليوم يرغب إليَّ الخلق كلهم حتى إبراهيم صلى الله عليه وسلم (9).

معنى الأحرف السبعة:

هل نصَّ النبي صلى الله عليه وسلم على معنى الأحرف السبعة؟ وهل نصَّ أحد من رواة الحديث على ذلك؟ وهل عرف الصحابة الكرام رضي الله عنهم - وهم الصدر الأول - معناها؟ أم أن معناها كان غير واضح لديهم؟!

أما الجواب عن السؤالين الأولين، فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينص على معنى الأحرف السبعة، ولا نصَّ أحد من رواة الحديث كذلك.

قال ابن العربي: (لم يأتِ في معنى هذه السبع نص ولا أثر، واختلف الناس في تعيينها (10)).

أما أن الصحابة الكرام رضي الله عنهم عرفوا معناها أو لم يعرفوا، فنقول بادئ بَدْء: بأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، ولا شك أن الأمة وقتئذ محتاجة لمعرفة معنى الأحرف السبعة لكي تتمكن من الإتيان بالرخصة- وهي القراءة وفق الأحرف السبعة - وقد عمل الصحابة بهذه الرخصة.

ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم لم يبيّنوا حقيقتها لأحدِ أمرين لا ثالث لهما:

الأمر الأول: أن معنى هذه الأحرف السبعة واضح عندهم مما جعلها غير محتاجة للبيان والتفسير؛ ولذلك لم يرد في شيء من روايات الحديث - على تعددها وكثرتها - أن أحداً سأل عن معناها، وقد اطلعوا عليها وعملوا بها، وهذا أقرب الأمرين إلى النصوص الواردة في معنى الأحرف السبعة.

الأمر الثاني: أن معنى هذه الأحرف السبعة غير واضح عندهم مع تَعَسُّرِ فَهْمِهَا لكثرتها وتَشَعُّبِ فروعها مما احتاج مع ذلك إلى بحث واستقصاء قام به اللاحقون، وهذا قول يتناقض ومعنى الرخصة والتوسعة على الأمة، فقد فهموا معناها وعملوا بها، وحصل المقصود منها (11).

ولابد من التنبيه على أن الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ليست هي القراءات السبع التي اشتهرت في الأمصار باتفاق القراء (12)، بل هي جزء من الأحرف السبعة، وقد نقل ابن الجزري عن غير واحدٍ من العلماء أنهم كرهوا ما فعله ابن مجاهد، فقال: (ولذلك كره كثير من الأئمة المتقدمين اقتصار ابن مجاهد على سبعة من القراء، وخطَّؤوه في ذلك، وقالوا: ألا اقتصرَ على دون هذا العدد أو زاده أو بيَّن مراده ليَخْلُصَ من لا يعلم من هذه الشبهة ؟!) (13).

ورغم تعدد وجهات النظر التي يوردها القدماء في معنى الحديث، والتي بلغ بها السيوطي نحواً من أربعين قولاً، فإن الحديث -بمختلف رواياته- لا ينص على شيء منها (14)، وكذلك فإنه لم يثبت من وجه صحيح تعيين كل حرف من هذه الأحرف، وكثير منها غير معروف النسبة إلى عالم معين وإنما هي مجرد استنتاج تحتمله الروايات .. ثم إن فهم معنى الحديث لا يمكن أن يكون في اتجاهه الصحيح إذا تخطى الدائرة التي تشير إليها روايات الحديث، وهي أن الخلاف كان في حدود ألفاظ التلاوة، وأن الرخصة التي كان يتحدث عنها الحديث لا تتجاوز حدود القراءة .. ومن هنا يمكن القول بأن الرخصة الواردة في الحديث ليست شيئاً سوى هذه الوجوه المختلفة للتلاوة التي ينقلها القراء جيلاً عن جيل حتى تنتهي إلى الصحابة الذين سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم . (15).

والرأي الذي يظهر أنه منسجم ومتوافق والأحاديث الواردة في معنى الأحرف السبعة، هو الذي توصل إليه الدكتور عبدالعزيز بن عبدالفتاح القارئ بدقة وتفصيل، وهو أن الأحرف السبعة: (وجوه متعددة متغايرة منزلة من وجوه القراءة، يمكنك أن تقرأ بأي منها فتكون قد قرأت قرآناً منزلاً. والعدد هنا مراد، بمعنى: أن أقصى حَدٍّ يمكن أن تبلغه الوجوه القرآنية المنزلة هو سبعة أوجه، وذلك في الكلمة القرآنية الواحدة ضمن نوع واحد من أنواع الاختلاف والتغاير، ولا يلزم أن تبلغ الأوجه هذا الحد في كل موضع من القرآن) (16).

وهو قريب مما توصل إليه الدكتور عبدالصبور شاهين بقوله: (ما يمثِّل اختلاف اللهجات وتباين مستويات الأداء الناشئة عن اختلاف الألسن وتفاوت التعليم، وكذلك ما يشمل اختلاف بعض الألفاظ وترتيب الجمل بما لا يتغير به المعنى المراد).

أمثلة للأحرف السبعة:

1- قوله تعالى: (مالك يوم الدين) (الفاتحة: 4)، فيه قراءتان متواترتان صحيحتان. القراءة الأولى: (مالك) بالألف بعد الميم، وهي قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وخلف، والقراءة الأخرى: (مَلِك) بغير ألف، وهي قراءة نافع وأبي عمرو وابن كثير وابن عامر وحمزة وأبي جعفر (17). فهذان الوجهان يعتبران من الأحرف السبعة التي نزلت تخفيفاً على الأمة، وبلغت هنا حرفين.

2- قوله تعالى : (فلا تقل لهما أف) (الإسراء: 23)، فيه ثلاثة أوجه متواترة صحيحة، وهي: الوجه الأول: تشديد الفاء مع كسرها منونة (أفٍّ). وهي رواية نافع، وحفص عن عاصم، وأبي جعفر. والوجه الثاني: فتح الفاء من غير تنوين تخفيفاً (أفَّ)، وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب. والوجه الثالث: كسر الفاء من غير تنوين (أفِّ)، وهي قراءة باقي العشرة (18). ففي هذا المثال تعتبر الأوجه الثلاثة من جملة الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، وبلغت هنا ثلاثة أحرف.

الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف (19):

يمكن تلمس الحكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف بالنظر في الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في معناها، وبما تتضمنه من اختلاف أوجه القراءة على النحو التالي:

1- تيسير القراءة والحفظ على قوم أميين؛ فقد كانت العرب قبائل متعددة، وكان بينها اختلاف وتباين في اللهجات واللغات وطريقة الأداء، فلو ألزمت الأمة بكيفية واحدة من كيفيات القراءة لشقّ ذلك على مجموع الأمة، وإن كان يخدم بعضها (20).وهو تحقيق لقول الله عز وجل : (ولقد يسّرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر) (القمر: 17).

2- إعجاز القرآن في معانيه وأحكامه، فتقَلُّبُ الصور اللفظية في بعض الأحرف والكلمات فيه زيادة في المعنى، وفيه دلالة على الأحكام التي يستنبطها الفقهاء.

3- تعدّ هذه الأحرف من خصائص هذه الأمة، ومن المناقب التي امتازت بها عن غيرها من الأمم؛ لأن كتب الأمم السابقة كانت تنزل على وجه واحد، وإنه من أعظم الخصائص لهذه الأمة أن الله عز وجل تكفّل بحفظ كتابها، وهو على خلاف كتب الأمم السابقة، فقد وكل الله تعالى حفظها لهم فحرّفوها وضيّعوها.

ويترتب عليه: أن الله تعالى تكفّل بحفظ سائر الأحرف القرآنية التي أنزلها؛ لأن كل حرف منها بمنزلة الآية فضياع شيء منها واندثاره يعني أن بعض أبعاض القرآن ضاعت، أو اندثرت. وهذا يتنافى مع مقتضى الحفظ الرباني للقرآن (21).

كما أن في اختلاف القراءات نهاية البلاغة، وكمال الإعجاز، وغاية الاختصار، وجمال الإيجاز؛ إذ كل قراءة بمنزلة الآية؛ إذ كان تنوع اللفظ بكلمة تقوم مقام آيات، ولو جعلت دلالة كل لفظ آية على حدتها لم يخف ما كان في ذلك من التطويل (22).

4- أن الأحرف السبعة حفظت لغة العرب من الضياع والاندثار، فقد تضمنت خلاصة ما في لغات القبائل العربية من فصيح وأفصح (23).

5- أن في الأحرف السبعة برهاناً واضحاً ودلالة قاطعة على صدق القرآن، فمع كثرة وجوه الاختلاف والتنوع لم يتطرق إليه تضاد، ولا تناقض، ولا تخالف، بل كله يصدق بعضه بعضاً، ويبين بعضه بعضاً، وبعضه يشهد لبعض على نمط واحد، وأسلوب واحد، وهذا دليل قاطع على أنه من عند الله عز وجل نزل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم.

6- أن نزول القرآن على سبعة أحرف فيه بيان لفضل الأمة المحمدية بتلقيها كتاب ربها هذا التلقي، والاعتناء به هذه العناية، وفيه إعظام لأجور الأمة المحمدية، ذلك أنهم يفرغون جهدهم في حفظ القرآن الكريم، وتتبع معانيه، واستنباط الحكم والأحكام من دلالة كل لفظ من ألفاظ الأحرف السبعة، وإنعامهم النظر في الكشف عن التوجيه والتعليل والتخريج للروايات القرآنية، وبيان وجهها في العربية، وكشف وجه الفصاحة فيها، ولا ريب في أن هذه أجور عظيمة لهذه الأمة في خدمة كتاب الله عز وجل، ومن ناحية أخرى فإن انشغال أبناء الأمة الإسلامية في تدارس وحفظ القرآن والتمييز بين متشابهاته أمر مقصود ليبقى كل حافظ على اتصال بالقرآن الكريم وتعاهدٍ له، وكذا يقال بالنسبة للعناية بقراءاته وتتبعها وبيان وجوهها، فإن ذلك يؤدي إلى انشغال الأمة بتعلم القرآن وتعليمه وبذلك يستمر تعلقهم به قراءة وتدبراً وعملاً.

7- أن في الأحرف السبعة بياناً لظهور سرّ الله تعالى في توليه حفظ كتابه العزيز، وصيانة كلامه المنزل، فقد قيّض الله عز وجل في كل عصر وفي كل مصر من يحفظون كتاب الله عز وجل، بأوجهه المختلفة.




--------------------------------------------------------------------------------

الهوامش:

1- طاهر أحمد الزاوي، ترتيب القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير وأساس البلاغة (1: 537)، والرازي، مختار الصحاح ص 148.

2- ابن حجر العسقلاني، فتح الباري بشرح صحيح البخاري (9 : 24).

3- ابن منظور، لسان العرب (4 : 88)

4- انظر حديث الأحرف السبعة للدكتور عبدالعزيز بن عبدالفتاح القارئ ، ص 27.

5- رواه البخاري ومسلم.

6- أي آخذ برأسه في الصلاة. انظر: ابن حجر العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري 9 : 25) حديث رقم (4992).

7- أي : جمعت عليه ثيابه عن لَبَّتَيْهِ أي: موضع نحره، وموضع القلادة من الصدر؛ لئلا يتفلت مني.

8- رواه البخاري ومسلم.

9- رواه مسلم.

10- الزركشي، البرهان في علوم القرآن (1 : 212).

11- د. عبدالعزيز القارئ، حديث الأحرف السبعة وصلته بالقراءات القرآنية، ص 77-78، وانظر نحواً من هذا الكلام بصورة موجزة مقتضبة: د. محمد سالم محيسن، القراءات وأثرها في علوم العربية (1 : 26).

12- وهي قراءة نافع المدني، وابن كثير المكي، وابن عامر الشامي، وأبي عمرو البصري، والكوفيين الثلاثة: عاصم وحمزة والكسائي.

13- انظر هذه المسألة في عامة كتب القراءات وعلوم القرآن، ومنها: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر (1 : 36)، وابن الجزري، منجد المقرئين، ص 54، ومكي بن أبي طالب، الإبانة عن معاني القراءات، ص 38، وما بعدها، ومناع القطان، مباحث في علوم القرآن، ص 162.

14- وهي لا تخلو من مناقشة وأخذ ورد؛ ولذلك سأكتفي بذكر الرأي المختار في معنى الأحرف السبعة.

15- غانم قدوري، رسم المصحف، ص 142-144، وقريب منه ما ذكره الدكتور عبدالعال سالم مكرم، القراءات القرآنية وأثرها في الدراسات النحوية، ص 27.

16- د. عبدالعزيز القارئ، حديث الأحرف السبعة، ص 78-79، وقد توصل إلى النتيجة ذاتها في الجملة الدكتور محمد المجالي في بحثه المنشور في مجلة دراسات في العدد (23) بعنوان: (معنى الأحرف السبعة)، وقد اقترح الدكتور حازم الكرمي اختصار هذا التعريف، بحذف بعض مفرداته. انظر: علوم القرآن بين البرهان والإتقان، ص 173.

17- ابن مهران، الغاية في القراءات العشر، ص 75، وابن الجزري، النشر في القراءات العشر (1 : 273).

18- ابن الجزري، النشر في القراءات العشر (2 : 306-307)، وابن الجزري، تحبير التيسير، ص 135.

19- ابن الجزري، النشر في القراءات العشر (1 : 52-53).

20- الزرقاني، مناهل العرفان (1 : 145).

21- د. عبدالعزيز القارئ، حديث الأحرف السبعة وصلته بالقراءات القرآنية، ص 96.

22- ابن الجزري، النشر في القراءات العشر (1 : 52).

23- د. عبدالعزيز القارئ، حديث الأحرف السبعة وصلته بالقراءات القرآنية، ص 102.

--------------------------------------------------------------------------------

علي بن ابراهيم20-08-2005, 02:17 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
للرفع

--------------------------------------------------------------------------------

أبو عمار المليباري21-08-2005, 02:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . أحسنت يا اخي إبراهيم على هذا النقل المفيد . وكذلك أقر الدكتور القارئ الشيخُ الدكتو / عبدالقيوم السندي في كتابه القيم (صفحات في علوم القراءات) .

وأنصح طلبة العلم باقتناء هذا الكتاب ، فهو مفيد جداً في بابه ، ويزيل كثيراً من الإشكالات حول القراءات .

--------------------------------------------------------------------------------

أبو عبدالله الشرقي
02-04-07, 01:42 AM
السؤال : ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف)؟ رواه أحمد والترمذي.- مع إعطاء أمثلة السبعة أحرف المقصودة في الحديث؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن أقرب الأقوال في معنى الأحرف السبعة: أنها سبعة أوجه من وجوه التغاير كما سنوضح ذلك _إن شاء الله_.
وهذا القول اختاره كثير من المحققين في هذا الشأن كأبي الفضل الرازي، وابن قتيبة، والباقلاني، وابن الجزري والسخاوي، ومكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الداني، وغيرهم.
أما حصر هذه الأوجه فلا يخلو من إشكال؛ لأن مبنى ذلك على الاستقراء، وهو استقراء ناقص باعتبار أن عثمان _رضي الله عنه_ جمع الناس على حرف واحد وهو حرف قريش، ومن ثم لم تصل إلينا جميع الأحرف السبعة، وإنما بعضها.
وغاية ما هنالك أن نمثل على وجوه التغاير هذه فنقول مثلاً: من ذلك: اختلاف الأسماء بالإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو (أمانتهم) و(أماناتهم)، وكالاختلاف في وجوه الإعراب، نحو (ما هذا بشراً) و(ما هذا بشرٌ)، والاختلاف في التصريف، نحو: (ربَّنا باعِد بين أسفارنا) و(ربُّنا باعَد بين أسفارنا)، وهكذا ما كان بتغيير حرف، نحو (يعملون) و(تعملون) إلى غير ذلك من الأوجه التي يحصل بها التغاير. والله أعلم.

فضيلة الشيخ د. خالد بن عثمان السبت

المصدر / http://www.almoslim.net/rokn_elmy/show_question_main.cfm?id=16971

ابو أحمد سليمان
02-04-07, 06:51 AM
السؤال : ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف)؟ رواه أحمد والترمذي.- مع إعطاء أمثلة السبعة أحرف المقصودة في الحديث؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن أقرب الأقوال في معنى الأحرف السبعة: أنها سبعة أوجه من وجوه التغاير كما سنوضح ذلك _إن شاء الله_.
وهذا القول اختاره كثير من المحققين في هذا الشأن كأبي الفضل الرازي، وابن قتيبة، والباقلاني، وابن الجزري والسخاوي، ومكي بن أبي طالب، وأبي عمرو الداني، وغيرهم.
أما حصر هذه الأوجه فلا يخلو من إشكال؛ لأن مبنى ذلك على الاستقراء، وهو استقراء ناقص باعتبار أن عثمان _رضي الله عنه_ جمع الناس على حرف واحد وهو حرف قريش، ومن ثم لم تصل إلينا جميع الأحرف السبعة، وإنما بعضها.
وغاية ما هنالك أن نمثل على وجوه التغاير هذه فنقول مثلاً: من ذلك: اختلاف الأسماء بالإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو (أمانتهم) و(أماناتهم)، وكالاختلاف في وجوه الإعراب، نحو (ما هذا بشراً) و(ما هذا بشرٌ)، والاختلاف في التصريف، نحو: (ربَّنا باعِد بين أسفارنا) و(ربُّنا باعَد بين أسفارنا)، وهكذا ما كان بتغيير حرف، نحو (يعملون) و(تعملون) إلى غير ذلك من الأوجه التي يحصل بها التغاير. والله أعلم.

فضيلة الشيخ د. خالد بن عثمان السبت

المصدر / http://www.almoslim.net/rokn_elmy/show_question_main.cfm?id=16971


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=90863


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=94528

ابو أحمد سليمان
05-04-07, 12:09 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=90863

في مشاركةٍ في الرابط أعلاه يقول أبو خالد الأثري :
"هذا بحث مختصر كنت قد أعددته في الرد على الكاشاني الشيعي صاحب الصافي في مفدمته الثامنة الذي خلط حقا بباطل في مسألة السبعة أحرف وطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلم في المسألة بكلام قبيح يندى له جبين الإسلام ورجائي من الأخوة أن يتمعنوا ما في هذا الكتاب من فوائد مع التمحيص التام لهذه المسألة جليلة القدر ولو بينتم ما عسى أكون قد وقعت فيه من خطأ فهذا مما يزيد حبي واحتفائي بكم بل هو مرماي وما أهدف إليه وجزاكم الله خير الجزاء".
فهل تتكرمون على أخيكم بتعريفه بالأستاذ الكريم "أبو خالد الأثري" كاتب البحث؟ .. ما اسمه الصريح؟
وأين نشر هذا البحث بدايةً؟