المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماحكم الإسبال بالصلاة؟؟


أحمد الفلسطيني
21-01-06, 10:36 PM
ماحكم إسبال الثوب بالصلاة ؟
هل هي نفي الثواب الكامل من الصلاة أم نفي بعض الثواب ؟
أفيدونا بأقوال المتقدمين والمتأخرين

زياد عوض
23-01-06, 05:38 PM
سئل فضيلة الشيخ : إذا كان الثوب نازلاً عن الكعبين فهل تصح الصلاة فيه ؟

فأجاب بقوله : إذا كان الثوب نازلاً عن الكعبين فإنه محرم لقول النبي صلي الله عليه وسلم :" ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار" (3). وما قاله النبي صلي الله عليه وسلم في الإزار فإنه يكون في غيره .

وعلى هذا يحب على الإنسان أن يرفع ثوبه وغيره من لباسه عما تحت كعبيه ، وإذا صلى وهو نازل تحت الكعبين فقد اختلف أهل العلم في صحته :

فمنهم من يرى أن صلاته صحيحه ، لأن الرجل قد قام بالواجب وهو ستر العورة .

ومنهم من يرى أن صلاته ليست بصحيحه ، وذلك لأنه ستر عورته بثوب محرم ، وجعل هؤلاء من شروط الستر أن يكون الثوب مباحاً ، فالإنسان على خطر إذا صلى في ثياب مسبلة فعليه أن يتقي الله عز وجل ، وأن يرفع ثيابه حتى تكون فوق كعبيه .

* * *

سئل فضيلة الشيخ : هل تبطل صلاة المسبل ؟

فأجاب بقوله : الصحيح أنها لا تبطل صلاته، ولكنه آثم معرض نفسه للعذاب ، فإن كان مسبلاً خيلاء فإن عقوبته ألا ينظر الله إليه يوم القيامة ، ولا يزكيه، وله عذاب أليم ، وإن كان قد نزل إزاره إلي ما تحت الكعب من غير خيلاء فإنه يعذب " ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار"(1)ولهذا كان إنزال الثوب والسروال والمشلح إلي ما تحت الكعبين حراماً بكل حال ، لكن عقوبته فيما إذا جره خيلاء أعظم مما إذا كان غير خيلاء ، وهو من كبائر الذنوب لورود الوعيد عليه .


فتاوى ابن عثيمين " المجلد الثاني عشر "

ليث الطوسي
25-01-06, 08:36 PM
أخوتي في الله
السلام عليكم أولا في مسألة الاسبال إني أرى أن الراحج أنه لايكون حراما إلا إذا كان للتكبر والخيلاء أما من جره ليس تكبرا فهو جائز لحديث الرسول عندما أجاز أبا بكر في إسباله معللا ذلك أنه لا يصنعه خيلاء .
فكانت العلة هي الخيلاء ومع زوال العلة يزول الحكم ولا أرى أن في الحديث خصوصا لأبي بكر ون له دليل عليه فليخبرني وأل انتظر ارائكم وهذه الفتوى تحققت منها من أكثر من شيخ من أهل العلم الموثوق بدينهم صحيحي العقيدة منهم من هو في الجامعة الأسلامية بالمدينة

شاكر توفيق العاروري
26-01-06, 12:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الحبيب ليث الطوسي حفظه الله .

إن الذي رجح عندك قد قاله بعض أهل العلم .
لكني قد رأيت أن الأمر يحتاج إلى زيادة بيان منك حفظك الله .
وانا أرتب كلامك حتى تتفضل علينا بشيء من الزيادة والتفصيل فيها لنقف على حقيقة المسألة ونعطي أدلتها عمقها متعاونين معا لنقف على الحق خاصة أن في نصوص النهي ذكر لعذاب النار .
علما باني أخالفك الرأي لكن هذا لا يمنع من التحاور لنقف وإياك على الحق أعني بذلك كل الإخوة لا أن يكون الأمر بيني وبينك بل هو مفتوح للمشاركة .
أولا : ذكرت الحديث المقول في أبي بكر رضي الله عنه : فلا تفضلت علينا بذكر لفظه .
لنعرف فقهه .
الثانية : تحديد العلة هي الإسبال أم الخيلاء . وهذا من قولك حفظك الله . ( أنه لا يصنعه خيلاء ) . ( فكانت العلة الخيلاء ) .
هل هناك من قال بخصوصية ذلك لأبي بكر رضي الله عنه .
وأزيد أخيرة : هل يمكن ذكر بعض النصوص ذات الصلة بالموضوع لتكتمل المسألة .
وجزاك الله خيرا.

مالك عبدالرحمن
26-01-06, 10:01 AM
بارك الله فيكم ونفع بكم

زياد عوض
28-01-06, 05:09 AM
جزى الله خيراً الشيخ شاكر وبارك الله في جهوده :

ما ذكره الأخ الطوسي هو قول جمهور أهل العلم رحم الله الجميع وما ذكرتُه في الإجابه على السؤال هو قول الحنابلة وما ترجّح عندنا والمسألة محل خلاف ونقلت ما ترجّح عندي وقد بُحثت هذه المسألة بين طلبة العلم مراراً وتكراراً على صفحات هذا الملتقى فما على الأخ إلّا أن يحرك محرك البحث ليرى ما دار فيها من النقاش بين الطلبة وما ترجّح فيها عند بعضهم وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه إنّه ولي ذلك والقادر عليه 0

زياد عوض
28-01-06, 05:19 AM
أخوتي في الله
السلام عليكم أولا في مسألة الاسبال إني أرى أن الراحج أنه لايكون حراما إلا إذا كان للتكبر والخيلاء أما من جره ليس تكبرا فهو جائز لحديث الرسول عندما أجاز أبا بكر في إسباله معللا ذلك أنه لا يصنعه خيلاء .
فكانت العلة هي الخيلاء ومع زوال العلة يزول الحكم ولا أرى أن في الحديث خصوصا لأبي بكر ون له دليل عليه فليخبرني وأل انتظر ارائكم وهذه الفتوى تحققت منها من أكثر من شيخ من أهل العلم الموثوق بدينهم صحيحي العقيدة منهم من هو في الجامعة الأسلامية بالمدينة


قلت : من كان في مثل حال أبي بكر لا يستمسك عليه إزاره فلا حرج عليه إن نزل إزاره تحت الكعبين


وإنّي لأعجب من إهمال هذه العلة عند الاستدلال بحديث أبي بكر - رضي الله عنه -

زياد عوض
28-01-06, 05:25 AM
وسئل فضيلته : عن عقوبة الإسبال إذا قصد به الخيلاء ؟

وعقوبته إذا لم يقصد به الخيلاء؟ وكيف يجاب من احتج أبي بكر رضي الله عنه ؟

فأجاب بقوله : إسبال الإزار إذا قصد به الخيلاء فعقوبته أن لا ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة ، ولا يكلمه ، ولا يزكيه ، وله عذاب أليم .

وأما إذا لم يقصد به الخيلاء فعقوبته أن يعذب ما نزل من الكعبين بالنار ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل ، والمنان ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب ))(1) . وقال صلى الله عليه وسلم (( من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة )) (2) . فهذا فيمن جر ثوبه خيلاء .

وأما من لم يقصد الخيلاء ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار )) (3) . ولم يقيد ذلك بالخيلاء ، ولا يصح أن يقيد بها يناء على الحديث الذي قبله ، لأن أيا سعيد الخدري رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أزره المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج – أو قال – :لا جناح عليه فما بينه وبين الكعبين ، وما كان أسفل من ذلك فهو في النار ، ومن جر بطراً لم ينظر الله إليه يوم القيامة )) (1) . رواه مالك ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، وابن حيان في صحيحه ذكره في كتاب الترغيب والترهيب في الترغيب في القميص ص 88 ج 3 .

ولأن العملين مختلفان ، والعقوبتين مختلفتان ، ومتى اختلف الحكم والسبب امتنع حمل المطلق على المقيد ، لما يلزم على ذلك من التناقض .

وأما من أحتج علينا بحديث أبي بكر – رضى الله عنه – فنقول له ليس لك حجة فيه من وجهين :

الوجه الأول : أن أبا بكر رضى الله عنه قال : (( إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه .. ))(2) فهو رضى الله عنه لم يرخ ثوبه اختياراً منه ، بل كان ذلك يسترخي ، ومع ذلك فهو يتعاهده ، والذين يسبلون ويزعمون أنهم لم يقصدوا الخيلاء يرخون ثيابهم عن قصد ، فنقول لهم : إن قدتم إنزال ثيابكم إلى أسفل من الكعبين بدون قصد الخيلاء عذبتم على ما نزل فقط بالنار ، وإن جررتم ثيابكم خيلاء عذبتم بما هو أعظم من ذلكم ، لا يكلمكم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليكم ، ولا يزكيكم ، ولكم عذاب أليم .

الوجه الثاني : أن أبا بكر رضى الله عنه زكاه النبي صلى الله عليه وسلم وشهد له أنه ليس ممن يصنع خيلاء ، فهل نال أحد من هؤلاء تلك التزكية والشهادة ؟ ولكن الشيطان يفتح لبعض الناس اتباع المتشابه من نصوص الكتاب والسنة ليبرر لهم ما كانوا يعملون ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ، نسأل الله لنا الهداية والعافية . حرر في 29/6/1399 هـ .

ابن عثيمين

أحمد الفلسطيني
06-02-06, 12:13 AM
جزاكم الله خيرا على التعاون , وبارك الله فيكم

زياد عوض
06-02-06, 04:17 AM
جزاكم الله خيرا على التعاون , وبارك الله فيكم


وفيك بارك وزادك الله هدى وتوفيقا