المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل صح ان النبي صلى الله عليه وسلم منع علي من الزواج بغير فاطمة في حياتها


نضال دويكات
22-01-06, 12:29 PM
سمعت من أحدهم ان النبي صلى الله عليه وسلم منع علي بن ابي طالب من الزواج على فاطمة في حياتها فهل صح ذلك؟؟ وإن صح فكيف نوجه المنع مع ان الاصل السماح بذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟

زياد عوض
22-01-06, 05:39 PM
نعم صح وسيأتيك التفصيل مني أو من بعض الإخوة

أبو الأم
22-01-06, 05:44 PM
قصة منعه من زواج بنت ابي جهل وهي معروفة وموجودة في البخاري

أبوعمرو المصري
22-01-06, 07:19 PM
إليك الجواب الشافي الذي ذكره العلامة ابن القيم في روضة المحبين:"وملاك الغيرة وأعلاها ثلاثة أنواع غيرة العبد لربه أن تنتهك محارمه وتضيع حدوده وغيرته على قلبه أن يسكن إلى غيره وأن يأنس بسواه وغيرته على حرمته أن يتطلع إليها غيره فالغيرة التي يحبها الله ورسوله دارت على هذه الأنواع الثلاثة وما عداها فإما من خدع الشيطان وإما بلوى من الله كغيرة المرأة على زوجها أن يتزوج عليها فإن قيل فمن أي الأنواع تعدون غيرة فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول الله على علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما عزم على نكاح ابنة أبي جهل وغيرة رسول الله لها قيل من الغيرة التي يحبها الله ورسوله وقد أشار إليها النبي بأنها بضعة منه وأنه يؤذيه ما آذاها ويريبه ما أرابها ولم يكن يحسن ذلك الاجتماع البتة فإن بنت رسول الله لا يحسن أن تجتمع مع بنت عدوه عند رجل فإن هذا في غاية منافرة مع أن ذكر النبي صهره الذي حدثه فصدقه ووعده فوفى له دليل على أن عليا رضي الله عنه كان مشروطا عليه في العقد إما لفظا وإما عرفا وحالا أن لا يريب فاطمة ولا يؤذيها بل يمسكها بالمعروف وليس من المعروف أن يضم إليها بنت عدو الله ورسوله ويغيظها بها ولهذا قال النبي إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي ويتزوج ابنة أبي جهل والشرط العرفي الحالي كالشرط اللفظي عند كثير من الفقهاء كفقهاء المدينة وأحمد بن حنبل وأصحابه رحمهم الله تعالى على أن رسول الله خلف عليها الفتنة في دينها باجتماعها وبنت عدو الله عنده فلم تكن غيرته لمجرد كراهية الطبع للمشاركة بل الحامل عليها حرمة الدين وقد أشار إلى هذا بقوله إني أخاف أن تفتن في دينها والله أعلم بالصواب"اهـ

زياد عوض
22-01-06, 08:15 PM
أحسنت جزاك الله خيراً كفيت إخوانك المؤنة

نضال دويكات
22-01-06, 10:57 PM
بوركتم جميعا

أبو معاذ محمد رضا
20-07-11, 08:54 PM
ما هو نص الحديث الدال على هذه القضية؟

سعد أبو إسحاق
20-07-11, 09:27 PM
إليك هذه النصوص أخي الكريم وهذه شبهة يثيرها أعداء الإسلام كاليهود والنصارى فلتحترس والله يوفقكم
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر : ( أن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن ، ثم لا آذن ، ثم لا آذن ، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ، فأنما هي بضعة مني ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما أذاها ) . هكذا قال .
والحديث في البخاري

2 - إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم ، علي بن أبي طالب . فلا آذن لهم . ثم لا آذن لهم . ثم لا آذن لهم . إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم . فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما راباها ، ويؤذيني ما آذاها
والحديث في مسلم
3 - أن المسور بن مخرمة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم من علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها
وهو في سنن أبي داوود وسكت عنه فيه صالح كما في رسالته لأهل مكة حفظها الله تعالى
4 - إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها
وهو في الترمذي وصححه الشيخ الالباني
5. إن علي بن أبي طالب خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام ، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا ، وأنا يومئذ محتلم ، فقال : ( إن فاطمة مني ، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ) . ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس ، فأثنى عليه في مصاهرته إياه . قال : ( حدثني فصدقني ، ووعدني فأوفى لي ، وإني لست أحرم حلالا ، ولا أحل حراما ، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا ) .
وهو في البخاري أيضا يرويه المسور بن مخرمة
والله تعالى أعلم وأعلى

أبو معاذ محمد رضا
21-07-11, 09:33 PM
جزاك الله خيرا لهذا المجهود الطيب أخي: "سعد أبو إسحاق".

أبو عبد العزيز العامري
22-07-11, 01:06 AM
وراجع فتح الباري تجد كلاما طيبا للحافظ كما اذكر