المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "تحرير المنقول" للمرداوي أم "شرح الكوكب المنير" لابن النجار ؟


عبد
23-01-06, 12:08 PM
"تحرير المنقول" للمرداوي أم "شرح الكوكب المنير" لابن النجار : لو كنت تريد التوسع ، مع الاكتفاء بأحدهما عن الآخر ، فأيهما ستختار للقراءة ؟ مع ذكر السبب إن أمكن.
وأدعو الله أن يوفقك ويعينك في طلبك للعلم.

عبد
23-01-06, 03:07 PM
أعلل النفس بالآمــــال أرقبـــها = = ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل !

أبو علي الحنبلي
23-01-06, 07:39 PM
أنصحكم أخي : بشرح مختصر التحرير _ شرح الكوكب المنير _ لابن النجار , للأسباب التالية :

1_ لأن المتن المشروح هو إختصار لكتاب التحرير للمرداوي وزبدته .
2_ ولأن أصل الشرح مأخوذ في الجملة من التحبير شرح التحرير للمرداوي , مع تهذيب وزيادات .
3_ كونه من الكتب المعتمدة عند الحنابلة فلم يأتي إمام من أئمة الحنابلة بتعقبات على شرح ابن النجار , وقيل للإمام مرعي الكرمي رسالة في الأصول .
34_ تصوير المسائل في متن التحرير ليس بكافٍ , لذا قام المرداوي بشرح كتابى في التحبير .

فائدة :
متى ما أشكل شيء في شرح الكوكب أنصحكم بالإستعانة بكتابين :
شرح مختصر الروضة للطوفي , وكتاب التحبير شرح التحرير للمرداوي رحم الله أئمة الدين .

..........................
وهذه فائدة زائدة : ( منقول )
الدارسَ لعلم أصول الفقه لابد أن يراعيَ ثلاثةَ أشياء حتى يهضم هذا العلم :
الشيءُ الأول : ما يتعلَّقُ بمسائله، فلابد أن يعرفَ شيئين فيها ويُحَصِّلَهُما:
ـ الأول : تصوّرَ المسألةِ على ما هي عليه عند الأصوليين .
ـ الثاني : حصرُ المسائل، فيحصرُ مرجعياتِ المسائل؛ وهي راجعة في الجملة إلى أربعةِ أبوابٍ؛ على ما استقرَّ عليه تقريرُ علم أصول الفقه ، وجزم به الجمهور؛ ثم يحصر مسائلَ كل باب من هذه الأبواب، فمثلاً يأتي إلى باب الأحكام : فيحصُرُ مباحث مسائل الأحكام في عشرة مسائل مثلاً ، مسألةٌ تتعلق بحقيقة الحكم تصوراً وتصديقاً، ومسألةٌ تتعلق بحصر الحكم؛ وأنه يرجع إلى : وضعيّ، وشرعيّ ، وهكذا . فلابد أن يحصر مسائل كل باب؛ وبالتالي يكون عارفاً بمسائلِ هذا العلم دارياً بها على وجه صحيح .
الشيء الثاني : أن يعرف القاعدة من ثلاث جهات، ـ أعني قواعد علم أصول الفقه وأحكام المسائل ، :
الجهة الأولى : أن يتحقق تصور الحكم على ما هو عليه، فمثلاً : عند النظر في حكم تَغَيُّرِ الحكم لاستثناءِ أو عارض؛ فمن الأحكامِ الكراهة، فإذا احتاج المرء إلى المكروه سقطتِ الكراهة، فهل هذا العارضُ الموجِبُ لسقوطِ حكمِ الكراهة هو مُبْقٍ للكراهةِ ثمَ غيّر حكمَها إلى حكم جديد، أم أن المسألة خرجت عن دائرة الحكمِ السابق وأَخذت دائرة جديدة وهي الإباحة ؟؟ فلابد من تصحيحِ تصور الحكم على ما هو عليه نحو مسألة من المسائل .
الجهةُ الثانية : معرفةُ قيودِ الحكم؛ لأن الأحكامَ لها قيودٌ في العادة ، فلابد من الرَّجعة إلى قيودِ الحكم ، وعَدَّها وإحصائها .
الجهةُ الثالثة : معرفة الاستثناءات إن وُجدت في هذا الحكم، فقد يُذكر أن الأصل في كذا : كذا ، فهو تَعبيرٌ عن وجودِ استثناءٍ لهذا الأصل، أي : هذه القاعدة الأصلية في ذلك ، فهناكَ قد يُخرج عنها لعارض . فهذه الثلاث لابد منها عند النظرِ في قاعدة الأصولِ وأحكامه .
الشيءُ الثالث : معرفةُ مذهب المجتهد الذي تدرس الأصول على مذهبه؛ وهذا له مرتبتان :
ـ المرتبةُ الأولى : معرفةُ مذهبِ المجتهدِ الذي تدرس الأصول عليه؛ كأن تكون حنبلياً في دراستِك للأصولِ فتعرفَ مذهب الحنابلة في ذلك وهذا لابد فيه من تحقيق معتمد مذهب الحنابلة في هذا الحكم نحو مسألة من المسائل، فترجع إلى مذهب الحنابلة لتحقيقِ ذلك .
والمراد ُ: أنه لابد من تحرير مذهب الحنابلة في الحكم إذا كنت تستقل ، أو لابد من ذلك لمن عنده الأهلية عند تدريسه للمذهب ، وتقريره لأحكام
ومسائل الأصول فيه.
ـ المرتبةُ الثانية : معرفةُ الخلاف أو المخالف؛ لأن معرفتك بالمخالف لمذهبك يزيدك فهماً باحترازات المذهب وما إليه، ومن ثم يَتعيَّن الاطلاع للعالِم على الخلاف عند دراسته للمذهب .
والمعتاد : أن يعرف الخلاف المشهور في المسائل المشهورة في الأصول، وهذا هو الذي عليه العمل .
مستفاد .

عبدالعزيز بن سعد
24-01-06, 12:20 AM
إن أردت النصح
فعليك بشرح مختصر الروضة للطوفي
لأسباب
أن البلبل مختصر رائع لروضة الناظر المقرر على كليات الشريعة، وزاد عليه وغير في العرض
أن الطوفي أديب أريب لا تخال نفسك إلا وأنت تقرأ مقطوعات أدبية مرصوصة مسبوكة، وقلما تجد كتابا في الأصول يحمل هذه الميزة
كثرة استطرادات الطوفي اللغوية والبلاغية والفقهية
تجد عند الطوفي تقييما لكثير من كتب الأصول
شخصية الطوفي واضحة في الكتاب ولا غرو، فهو من عباقرة الحنابلة بل، وأظنه من أذكياء العالم. وأما ما في شرح مختصر التحرير فهو تلخيص ونقل من الآخرين، ولا يعاب بذلك.

عبد
24-01-06, 01:26 AM
أسأل الله أن يسهل لي و لكما طريقاً إلى الجنة بالتماس العلم النافع.

أخي : أبا علي الحنبلي : نقل موفق ، لا عدمت خيرك ولا عدمت الخير.
أخي: عبدالعزيز : وفقك الله على أن تكرمت علي ببعض وقتك. وكلامك في محله ، وقد أثنى عليه ابن بدران وعلى عبارته المسبوكه وطرحه الجميل. وهو إن شاء الله نافع بلا شك ، وصلك الله بنفعه.

ولكن أردت بالتوسع معنى "التبحر" ، جرد مطول من المطولات الأصولية ، ولا شك أن تحرير المنقول أطول ، ولكن الكوكب أشهر ، وأنا قد فرغت من مختصر التحرير ، بل قرأته مراراً ويكاد ينتقش في ذهني (والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) ولكل منهما (تحرير المنقول، والكوكب) مزايا ، وأنا مريد لقراءة أحدهما ، ولكن أردت الانتفاع بآراء أمثالكم.

السنافي
24-01-06, 02:20 AM
السلام عليكم و رحمة الله .
أولاً أنا عندي الكتابين منذ سنوات و قد قارنت بينهما ..
و اسمح أخي .. بأن أخالف أخواني المحترمين الرأي .

فـ( التحبير شرح التحرير ) للمرداوي أنفع لطالب العلم لاعتباراتٍ عديدة منها :

1- أن الكتاب موسوعةٌ في أصول فقه الحنابلة ، و هي أكبر من شرح الكوكب ، فالثاني لا يغني عن الأول .

2- أنه أسهل تعبيراً و أوضح عرضاً و تفسيراً من شرح الكوكب ( مع أن الفتوحي عرضه متميزٌ إلا أن الانكشاف و الوضوح من نصيب المرداوي) .

3- أنَّ شرح الكوكب قد أخذ من التحبير عبارات و مباحث من غير إشارة لذلك مع تلخيصها ... فلِمَ تشترِ الملخَّص و أنت قادرٌ على المطوّل المبسوط ؟!

4- ( وهذه نقطةٌ مهمة ) أن كثيراً من المواطن و العبارات التي تستشكلها من حيث الفهم في شرح الكوكب تجدها واضحةً جليةً بلا إشكال في التحبير !
و قد تكونان العبارتان متطابقتين بين الفتوحي و المرداوي ، لكن الثاني قد ذكر حرفاً أو قيداً يزول به إشكال الأول ...مع أنه منه أخذ !!
و هذا يسمّى : اختصاراً مخلاً بالعبارة !

5- مما يجرُّنا إلى هذه النقطة و هي سوء تحقيق شرح الكوكب ، و أوهام محققيهِ الكثيرةِ في صلب المتن !!.... أما الحواشي فحدّث و لا حرج !
و هذا يعرفه كل قارئ ممعنٍ لنصوص الكتاب ، مدققٍ في عباراته .

6- أن التحبير كالمغني في الفقه !! من حيث نقل المذاهب و نسبة الأقوال مع بيان مآخذها أحياناً .. فهو موسوعةٌ تغني عن غيرها من غير عكسٍ !

و الأمر الأهم في نظري يا أخي الكريم أن الكتاب واضحٌ واضحٌ واضح !...وعدم الفهم في الأصول من أكبر معوقات تحصيله ... فلم لايختصر طالب العلم على نفسه المدة و الجهد ؟.. ما المانع من ذلك ؟

و ما ذكره البعض -جزاهم الله خيراً- من امتداح شرح مختصر الروضة للطوفي صحيحٌ ( ما عدا أنَّ قيمته كانت بسبب البلبل !! فهذا لا يصح ؛ لأنَّ مكمنَ أهميتِهِ في الشرح )، فالكتاب قيِّمٌ فعلاً ... لكنه لا يقارن بما ذُكر من موسوعات .

هذا ما يحضر في ذهني الآن من مرجحّات كتاب ( التحبير ) للمرداوي على غيره ، وهو كما ترى مغنٍ عن غيره و لا يغني غيره عنه
- من وجهة نظري القاصرة - .

بارك الله في الجميع..

عبد
24-01-06, 07:02 AM
أجدت وأفدت ، وجعلك مباركا أينما كنت. هذا بالنسبة لكتاب "التحبير" ولا شك في قيمته ، ولكن ما الرأي في "تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول" للمرداوي ، إذا ما قارناه - في هذه الحال - بالتحبير (بدلاً من الكوكب المنير) وأنا أوافقك الرأي أخي على أن الكوكب جميل ومفيد ولكنه عبارة عن - ان صح التعبير - مقتبسات مضمومة مع بعض الفوائد. ويمكن أين يجد الإنسان أضعافها - بيسر - في المطولات.

وأنا في الحقيقة أستغرب جدا من الذين يلجأون للمختصرات المضغوطة - كمختصر التحرير وكذا متون الفقه وغيرها - وهم لا يقدرون على حل العبارات ومع ذلك يقولون هذا أوفر لوقتنا وأخصر لجهدنا !

والمختصرات في نظري هي مجرد المادة الأس التي ينطلق منها الشارح من عالم وغيره ليدرس تلاميذه ، أما المطولات التي حُلت فيها العبارات وبانت فيها المبهمات فهي في متناول العالم والمتعلم. ولكن المشكلة - كما ينبه على ذلك العالم المختصر لكتاب ما - أن الهمم قصرت والطموحات انحطت والعزائم كلّت عند كثير من طلبة العلم ، الذين يريدون العلم تمرات يأكلونها ، هذا إذا لم يشترطوا خلو التمر من النوى ، ليكون أسرع مضغاً و أسهل بلعاً !

أمجد الفلسطينى
24-01-06, 09:38 PM
الأخ السنافى
هل تقصد بطبعة شرح الكوكب طبعة نزيه حماد والزحيلى؟؟؟؟؟؟؟؟

أبوحاتم الغمراوي
25-02-06, 12:00 AM
أخي الحبيب عبد يظهر من كلامك أن تحرير المنقول غير التحبير و الصواب أن التحبير إنما هو شرح للتحرير

أبو أحمد العجمي
25-02-06, 09:05 PM
بارك الله فيكم جميعا، والأخ عبد أسأل الله أن يزيدك من فضله وزد حرصا على العلم والاخوة جميعا، وليس أجود وأنفع لطالب العلم من إدمان على كتاب معين، وبالنسبة لي فقد استفدت من شرح الكوكب أكثر من التحبير من حيثية وهي قوة تعبيراته ودقتها بشكل لم أجده في التحبير، وربما ساعد على ذلك أنه شرح لمختصر في الأصل.

عبد
25-02-06, 11:28 PM
أخي الحبيب عبد يظهر من كلامك أن تحرير المنقول غير التحبير و الصواب أن التحبير إنما هو شرح للتحرير

أحبك الله ، وكلامي فيه لبس واضح فجزاك الله خيراً على التوضيح.

أبو منار ضياء
26-02-06, 08:40 AM
أنا متطفل ليس إلا ......لكن عندي أمورا قبل الاختيار للكتب وهي مهمة جدا في نظري القاصر :
تعلم الأصول الفقهية وغيرها من علوم الآلة :
ليس الأمر متوقف على نوع الكتاب وعدمه لأنه أمر يطلب متطلبات قبله هي كالأصل له أيضا في نظري
فأخذك من الكتاب وفهم المسألة والتنوع من الطبعات والكتب لا يغني عن النظر والتحقيق والتصحيح
وهناك كلمة قالها لي أحد العلماء الأجلاء يوم اردت أن أقرأ عليه كتابا في الأصول بعد اللب قال :
أعجب لهذا الجيل يتسلسل في الكتب وهو ذاك ....... لقد كنا نقرأ على المشايخ كتابا في الفن ونعطى القدرة والبحث والنظر على شرح غيره والتأصيل في العلم بل ونتصور ما قاله العلماء قبل النظر في كتبه ..... "

أخي الحبيب أنت ولا أعلم حالك لا تحتاج النظر في كثير من الكتب أكثر من كونك محتاج إلى تأصيل تستيطع أن تسوق أقوال أهل العلم مساقا واحدا ثم تحرر الأقوال ثم تجتهد ......
العلم في هذه الأزمنة يفتقد إلى كثير من أهل الاجتهاد وإلا فأهل التقليد كثر
ومن الامور المهمة في تعلم علم الأصول والقدرة الكاملة على الاستقلال والنظر فيه ما يلي :
تعلم علم المنطق تعلما من أهله دعك ممن يقول يكفيك السلم فقط فهو قول غير سديد بل قول من لا يعرف أصول الفن أو حتى مقدمة إيساغوجي وشرحها أو غير ذلك لا ...... أبدا بل هناك كتب مهمة في هذا العلم أدعوك للنظر فيها نظر تأمل ودقة مثل كتاب : التهذيب وشرحه والشمسية وشرحه أو شروحهما
الثاني : خذ مسائل وأصول هامة في علم " الفلسفة " وقد كتب رجل فاضل مختصر في ذلك وهو حبنكة في كتابه الموسوم بالضوابط " ضوابط المعرفة بعض ما يتعلق في ذلك العلم " لكن لابد من قراءة في أصول ذلك الفن دون التعمق وهناك كتب طيبة في هذه الفن كمختصر له

ثالثا: لا بد من النظر وهذا لمن تمكن من العقيدة : مطالعة كتاب شروح البرهانية وشرح المقاصد لسعد الدين
رابعا التعمق في اللغة العربية والتوغل فيها من غير تورع ولا تقليل وأدعوك وأدعو نفسي بمثل قراءة كتاب الكافية شرح الرضي أو شرح صلاح الدين ابن القاسم و التسهيل شرحا والمفصل شرحا وكتب خالد الأزهري والمغني حاشية الأمير والدماميني وغيرها من الكتب الزارعة للإحاطة والتأصيل وهذا للمتقدمين
ثم اقرأ كتابين في الأصول فقط والباقي ليكن للإطلاع : المختصر لابن الحاجب وكتاب المنتهى له ولن تجد من يشرح هذين الكتابين أو قام فيهما قياما صحيحا وفيهما الجمع والإحاطة

وبعدها لا أظن أنك تحتاج إلا لمجرد النظر العام في المذاهب
بهذا العمل اعتقد أنك تصل إلى مرتبة قوية في علم الأصول بل للاجتهاد لا التقليد الموجود في كثر من الكتب والشروح
فكم من مسائل يعمل بها وهي خلاف الصواب والحق والاجتهاد المعتدل
ودمتم سالمين

عبدالعزيز بن سعد
26-02-06, 03:15 PM
ليت الإخوة الذين لديهم ملحوظات على تحقيق شرح مختصر التحرير أن يفيدونا بها

يوسف أحمد علي حسن
21-10-10, 03:53 AM
الشيخ العثيمين أوصى بمختصر التحرير وشرحه لابن النجار وقال يستطيع أن يحفظه الطالب عن ظهر قلب وأوصى معه بكتاب الغزالي

عمر موسى الحنبلي
22-12-14, 05:56 PM
جزاك الله خيراً

أبو عاصم المغربي
22-12-14, 06:37 PM
بحسب المقصود من الكتاب:
إن كان لمجرد الاستذكار والاستظهار مع التكرار فالتحرير، لأن مبناها على جمع رؤوس المسائل والإيجاز والإنجاز
وإن كان للقراءة فالأفضل شرحه، لأن مبناها على الازدياد

أبو عاصم المغربي
22-12-14, 06:40 PM
وهناك مقاصد أخرى لا توجد في الكتابين لكنها تهم المعتني بالأصول:
وهي الوقوف على النَفَس الأصولي والاستدلال والاعتراضات والأجوبة
وهذي توجد في مثل شرح العضد على ابن الحاجب أو الآمدي أو الصفي الهندي
وإن رمت الحنبلية: فشرح الطوفي على مختصره

رياض العاني
22-12-14, 06:50 PM
رحم الله الشيخ ابن عثيمين واسكنه الفردوس ما اوسعه علما التزم بنصيحة ابن عثيمين رحمه الله تعالي