المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماعلاقة نهاية العام بختم صحيفة الأعمال ؟ اختم عامك بعمل صالح !!


المسيطير
23-01-06, 06:30 PM
ماعلاقة نهاية العام بختم صحيفة الأعمال ؟اختم عامك بعمل صالح !!

وصلتني عبر الهاتف النقال رسالة تحث على أن أختم العام الهجري بعمل صالح ، فقال صاحبها : اختم صحيفة عملك بصيام أو صدقة .

وقال آخر في العام الماضي - وكان يوافق ختام العام يومَ خميس - قال : اختم عامك بصيام يوم الخميس .

وقال آخر : اختم صحيفة عامك بطاعة لربك .

وقال آخر : باقي أيام وتطوي صحيفة هذا العام ولا تفتح إلا يوم القيامة فأكثر من الإستغفار .

أقول إن دعوة الناس لختم العام بطاعة ، وتحديد الطاعة بيوم معين لم يحدده الشارع فيه نظر .
قال الشيخ صالح الفوزان وفقه الله : لا أصل له .

إضافة إلى أن يوم التقدير السنوي كما هو معلوم يكون في ليلة القدر لا في آخر العام .

رابط قد يثري الموضوع :
فتوى في : حكم التهنئة بالعام الهجري
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%E5%CC%D1%ED

عالية الهمة،،،
23-01-06, 10:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
تعقيبا على ماذكره الشيخ حفظه الله ، أن بعضهم قد يستشهد بحديث النبي عليه الصلاة والسلام " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا " ويحث ويرغب بل وصل الأمر أن يخصص دعاء في نهاية العام فيه تضرع لله بأن يطوي صحيفة هذا العام وقد غفرت الذنوب وسترت العيوب وزيدت الحسنات وأن يعصم من معصية الله في العام المقبل وأن يستزيد من الطاعات وفي نهايته ""انشر تؤجر""!!!
أوا ماعلموا أن الشيطان حريص أشد الحرص على صرف الناس من السنة إلى البدعة ،،،
فأين طلاب العلم من هذا؟! أين هم ليوجهوا من عنده قليل علم واشتهر بإلقاء المحاضرات والكلمات الوعظية خاصة في هذا الوقت ؟؟!!!!
والله إن لم يتصدى لهذا الذي انتشر والذي ينذر بخطر سيطرة البدع حتى يظن الناس أنها سنة ويداوموا عليها إن لم يتصدى لها من تعلم سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام فمن لها إذا؟؟!!!

حلية الأولياء
24-01-06, 12:08 AM
بالإضافة إلى بدعية مثل هذه الرسائل .. فالظاهر أن أكثر من يرسل مثل هذه الرسائل لا يدري أن اختيار محرم ليكون بداية للسنة الهجرية كان باجتهاد من عمر ،أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من سنتين !!!

صالح العقل
24-01-06, 12:59 AM
ومن البدع ما يسمى بتوديع العام!!

يفعله بعض الوعاظ وبعض الخطباء.

المسيطير
02-02-06, 08:37 PM
هل تطوى الصحف بنهاية العام الهجري ؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71216

المسيطير
19-09-06, 04:39 PM
سُئل الشيخ الدكتور / يوسف الأحمد وفقه الله تعالى :

هل تطوى الصحف بنهاية العام الهجري ؟
رقم الفتوى : 14029
تاريخ الفتوى : 30/12/1426 هـ -- 2006-01-30

السؤال :
حكم تخصيص نهاية العام بعبادة كالاستغفار والصوم؟.
حكم التهنئة ببداية العام الهجري الجديد؟ .
هل تطوى الصحف بنهاية العام الهجري ؟
يتناقل الناس عبر الجوال مثل هذه الرسالة: " ستطوى صحيفة هذا العام ولن تفتح إلا يوم القيامة، فاختم عامك بالتوبة والاستغفار والصيام، وتحلل من الآخرين.. فما حكم نشرها ؟ وما حكم التهنئة بنهاية العام الهجري ؟.


الإجابة :

لا يجوز إرسال هذه الرسالة وأمثالها ، ولا العمل بما ذكر فيها ؛ لأن تخصيص نهاية العام أو بدايته بعبادة : بدعة في الدين ، ويسميها أهل العلم : " بدعة إضافية " ؛ لأن العمل إذا كان أصله مشروعاً وكان مطلقاً ؛ كالصوم أو الاستغفار أو الدعاء ، ثم قيد بسبب أو عدد أو كيفية أو مكان أو زمان ؛ كنهاية العام الهجري ، أصبح هذا الوصف الزائد بدعة مضافة إلى عمل مشروع ، وإضافة هذه الأوصاف إلى العبادة المطلقة غير معقول المعنى على التفصيل ، فأصبح مضاهياً للطريقة الشرعية التعبدية وهذا وجه الابتداع فيها ، ومثله في الحكم تخصيص نهاية العام أو بدايته بالحديث عن هجرة النبي- صلى الله عليه وسلم- في خطبة الجمعة أو المحاضرات ، وقد حذر النبي- صلى الله عليه وسلم- من الإحداث في الدين ؛ فعن عائشة- رضي الله عنها- قالت : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد )) متفق عليه .

وما ذكر في السؤال بأن صحف هذا العام تطوى ولا تفتح إلا يوم القيامة ، فاختم عامك بالتوبة والاستغفار والصيام ، وتحلل من الآخرين ؟. غير صحيح ؛ فإن باب التوبة مفتوح للمسلم ما لم يحضره الموت أو تطلع الشمس من مغربها .

أما التهنئة بنهاية العام الهجري ، ففيه شبهتان :
الأولى : شبهة التشبه بالنصارى في تهنئتهم برأس السنة الميلادية .
والثانية : ذريعة التوسع والمبالغة حتى تتحول التهنئة إلى الاحتفال والعيد ، وقد حصل هذا في بعض المدارس وبعض البلاد الأخرى ، ولذا فإن القول بتحريم التهنئة هنا متوجه ، وأنصح بتركها ، والحمد لله رب العالمين .



http://alahmad.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=14029

أبو صالح التميمي
20-09-06, 05:27 PM
في "اللطائف" لابن رجب ص80-81 (ت.السواس)كلام لاأستطيع نقله لبطئ كتابيا يفيد ختم السنة بالطاعة.أرجو مناقشته بارك الله فيكم.

المسيطير
27-01-07, 12:10 AM
في "اللطائف" لابن رجب ص80-81 (ت.السواس)كلام لاأستطيع نقله لبطئ كتابيا يفيد ختم السنة بالطاعة.أرجو مناقشته بارك الله فيكم.

جزاك الله خيرا .

الكتاب ليس بين يدي ، فليت أحد لأكارم يفيدنا بما ورد فيه في المسألة .

أبو صالح التميمي
30-12-07, 07:33 AM
للرفع والمناقشة.

أروى أم لين
30-12-07, 10:33 AM
أصلا لا يوجد حديث صحيح يدل على أن نهاية السنة تطوى صحيفتها بل الذي ورد ان الأعمال ترفع إلى الله كل يومي غثنين و خميس وتنزل الارزاق و الآجال و مقدرات السنة للعبد من الله في ليلة القدر

السدوسي
30-12-07, 10:49 AM
ومن قال أن ذي الحجة نهاية العام .

عبدالملك السبيعي
30-12-07, 10:50 AM
لعل هذا هو كلام ابن رجب : ولما كانت الأشهر الحرم أفضل الأشهر بعد رمضان أو مطلقا، وكان صيامها كلها مندوبا إليه، كما أمر به النبي صصص وكان بعضها ختام السنة الهلالية، وبعضها مفتاحا لها، فمن صام شهر ذي الحجة سوى الأيام المحرم صيامها منه وصام المحرم فقد ختم السنة بالطاعة وافتتحها بالطاعة، فيرجى أن تكتب له سنته كلها طاعة، فإن من كان أول عمله طاعة وآخره طاعة، فهو في حكم من استغرق بالطاعة ما بين العملين. وفي حديث مرفوع: (ما من حافظين يرفعان إلى الله صحيفة فيرى في أولها وفي آخرها خيرا إلا قال الله لملائكته أشهدكم أني غفرت لعبدي ما بين طرفيها)خرجه الطبراني وغيره. لطائف المعارف .

احمد بن الحنبلي
31-12-07, 06:15 AM
سُئل الشيخ د. عبد الكريم الخضير حفظهُ الله ورعاه في برنامج [ سؤال على الهاتف 9/1/1426هـ ] هذا السؤال ...

يقول السائل : انتشر بين النَّاس في الفترة الأخيرة صيام أوَّل يوم وآخر يوم من كل سنة ، حكم أنَّهُ يختم سنته بالصِّيام ويبدأها بالصِّيام ، ما أدري حكم العمل هذا ، وهل هو داخل في حيِّز البدعة ؟؟؟

الجواب : قَصْد هذا العَمَل مع تِكْرَارِهِ لا دليل عليه ؛ وعلى هذا فيُتْرَك ، وإذا تَعبَّدَ بهذا بأمرٍ شرعي لم يَرِد عن الشَّارع يكون بِدْعَة ويدخُل في حيِّز البِدْعَة . أهـ

ونفع الله بالجميع .

عبدالملك السبيعي
31-12-07, 09:41 PM
حكم الرسائل الدعوية في العام الجديد


السؤال :
السلام عليكم يا شيخ: ما حكم الرسائل التي تأتي في نهاية العام وبداية العام الجديد، وتكون متضمنة للدعاء أو طلب العفو أو الحث على محاسبة النفس... وما شابه ذلك؟ وجزاكم الله خيراً.


المفتي: خالد عبد المنعم الرفاعي
الإجابة:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن التذكير بالخير والتعبد لله تعالى بشتى أنواع العبادات -من دعاء واستغفار ومحاسبة النفس وغيرها- من الأمور المشروعة في أصلها. ولكن يبقى النظر في تخصيص وقت معين بشيء من هذه الأمور، مع عدم ورود دليل شرعي على هذا التخصيص، فيُخشى أن تكون المواظبة على ذلك التخصيص من البدع الإضافية كما سمَّاها الشاطبي -رحمه الله- في كتابه: "الاعتصام". ومن هنا نقول: إنه ينبغي للمسلم اجتناب تخصيص نهاية العام أو بداية العام الجديد بشيء من العبادات؛ فكل خير في اتباع من سلف، ولكن لو فُعلت أحياناً وبدون مواظبة، فلا بأس بها؛ لأن المداومة تجعلها مشتبهة بالسنن، ومن ضوابط البدع عند العلماء قولهم: "كل عمل لم يعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- مع وجود المقتضي وعدم المانع من فعله، ففعله الآن بدعة". أما رسائل التهنئة بالعام الهجري: فلا حرج من إجابة المهنئ أو الرد عليه لا ابتداؤه، وقد سئل الشيخ محمد بن صالح بن العثيمين عن حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد، فقال: "إن هنأك أحد، فرُدَّ عليه ولا تبتدئ أحداً بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً: (نهنئك بهذا العام الجديد). قل: (هنأك الله بخير وجعله عام خير وبركة)". وكل هذا في بداية السنة الهجرية. أما التهنئة بالعام الميلادي الجديد (الكريسماس): فلا يجوز؛ لأنها من أعياد الكفار التي من جنس أعمالهم الباطلة، ولأنها شعار لدينهم الباطل، ولما في ذلك من تقليد أعداء الله تعالى، والتشبه بهم؛ ففي "الصحيحين" عن ابن عمر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "خالفوا المشركين"، قال الإمام ابن القيم: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به، فحرام بالاتفاق"، والله أعلم.

-------------------------------------
من فتاوى موقع الألوكة

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=17778

أبو صالح التميمي
02-01-08, 08:45 PM
ما توجيه كلام ابن رجب رحمه الله؟

أبو صالح التميمي
10-01-08, 08:22 AM
هل من مجيب؟

عبدالملك السبيعي
11-01-08, 12:48 PM
ما توجيه كلام ابن رجب رحمه الله؟

ما الجديد في كلامه ويحتاج إلى توجيه ؟

المسيطير
19-12-08, 02:06 PM
المشايخ الفضلاء /

جزاكم الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأوفاه .

أرفعه لمناسبته .

أبو ظفير
19-12-08, 10:31 PM
فتوى لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى حول التهنئة بحلول العام الهجري الجديد:

نحن في مطلع العام الهجري الجديد، ويتبادل بعض الناس التهنئة بالعام الهجري الجديد، قائلين: (كل عام وأنتم بخير)، فما حكم الشرع في هذه التهنئة؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، وأمينه على وحيه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن سلك سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم الدين. أما بعد:
فالتهنئة بالعام الجديد لا نعلم لها أصلاً عن السلف الصالح، ولا أعلم شيئاً من السنة أو من الكتاب العزيز يدل على شرعيتها، لكن من بدأك بذلك فلا بأس أن تقول وأنت كذلك إذا قال لك كل عام وأنت بخير أو في كل عام وأنت بخير فلا مانع أن تقول له وأنت كذلك نسأل الله لنا ولك كل خير أو ما أشبه ذلك أما البداءة فلا أعلم لها أصلاً.

المسيطير
25-12-08, 07:43 AM
الأخ الكريم/ أباظفير
جزاك الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأوفاه على نقلك ، وإفادتك .
هل تتفضل بذكر المرجع ؟.

---

المسيطير
25-12-08, 07:50 AM
هل تطوى صحائف الأعمال آخر كل عام ؟.

المجيب : الشيخ / سامي بن عبد العزيز الماجد

التاريخ : الثلاثاء 25 ذو الحجة 1429هـ


السؤال :

انتشرت بين الناس رسالةُ جوالٍ تحث على صيام آخر يوم من السنة الهجرية ؛ لأن صحائف أعمال العام للمكلَّفين سترفع في هذا اليوم إلى الله ، فينبغي على كل مسلم أن يختم صحائف عامه بعمل صالح ، فهل لهذا أصل ؟. أفتونا مأجورين .


الجواب :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد :
فلم يرد نصٌّ في كتاب الله ولا في السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صحائف الأعمال للعباد ترفع إلى الله آخر كل عام هجري ، ولا حتى ميلادي ، كيف ونحن نعلم أن التأريخ بالهجري والميلادي ، وتحديد بدايته ونهايته إنما هو حساب بشري اصطلح عليه الناس ، ولم يُتلقَ عن الشرع !!.

وإنما الذي جاء في النصوص الشرعية : أن الأعمال تعرض على الله كل اثنين وخميس ، كما جاء ذلك في صحيح مسلم ، عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً ؛ إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه ‏ ‏شحناء ،‏ ‏فيقول : اتركوا ‏هذين حتى يصطلحا " .

وفي جامع الترمذي ‏أنه‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏قال : ‏" ‏تعرض الأعمال يوم ‏ ‏الاثنين والخميس ، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم " .

وقد روي حديث في صحته نظر أن الأعمال ترفع في شهر شعبان ، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال : " ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين ؛ فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " أخرجه النسائي وأحمد، وفي سنده ضعف .

كما جاء في الكتاب العزيز أنه يقضى في ليلة القدر أمرُ السنة كلها من حياة وموت ورزق وسائر أمور السنة ، لكن لم يَرِدْ فيه أن الأعمال تعرض في ليلة القدر على الله ، قال تعالى : " إنا أنزلناه في ليلة مباركة أنا كنا منذرين ، فيها يفرق كل أمر حكيم ، امراً من عندنا انا كنا مرسلين " [الدخان:3-5].

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قوله : " فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ " : ( يكتب من أم الكتاب في ليلة القدر ما يكون في السنة من رزق أو موت أو حياة أو مطر ) أخرجه محمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في الدر المنثور ( 7/ 399 ) .

وقال رضي الله عنه : في قوله تعالى : " فيها يفرق كل أمر حكيم " : يعني ليلة القدر ، ففي تلك الليلة يفرق أمر الدنيا إلى مثلها من قابل ، موت أو حياة أو رزق ، كل أمر الدنيا يفرق تلك الليلة إلى مثلها من قابل ) أخرجه الحاكم في المستدرك ( 2/487 ) وصحَّحه ، والبيهقي في شعب الإيمان ( 3/321 ) .

وعلى هذا فلا معنى لتخصيص آخر يوم من أيام السنة الهجرية أو الميلادية بكثرة صيام أو صلاة أو غير ذلك من الأعمال الصالحة ؛ إلا أن يوافق ذلك يوم الاثنين ، أو الخميس ، فيُصام ذلك اليوم عملاً بما ورد من استحباب صيامهما .

وعلى المسلم ألا ينشر ما يرده من هذه الرسائل التي تدعو إلى تفضيل أيامٍ أو تخصيصها بعبادة قبل أن يسأل عن ذلك أهلَ العلم .

والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

http://www.islamtoday.net/fatawa/quesshow-60-101887.htm

إبراهيم الشيخ
27-12-08, 01:32 AM
جزاكم الله الجنة

أبو ظفير
28-12-08, 04:15 AM
وإياك أخي المسيطير

بالنسبة للمرجع هو في موقع الشيخ ولكن لم أستطع نقله لوجود مشكلة في الصفحة عندي
وبإمكانك أخي عن طريق البحث في الموقع أن تجده كأن تكتب مثلا : (بالعام الهجري).

وبارك الله فيك

المسيطير
16-12-09, 08:05 PM
يظن بعض الناس أن الأعمال ترفع والصحف تطوى نهايةالعام الهجري ؛ وهذا لا أصل له ..

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في ( تهذيب السنن ) : " عمل العام يرفع في شعبان كما أخبر به الصادق المصدوق أنه شهر ترفع فيه الأعمال .. ويعرض عمل الأسبوع يومي الاثنين والخميس .. وعمل اليوم يرفع في آخره قبل الليل .. وعمل الليل في آخره قبل النهار .. وإذا انقضى الأجل رفع عمل العمر كله وطويت صحيفة العمل " أ.هـ .*

--
(*) مستفاد من جوال زاد بإشراف الشيخ محمد المنجد حفظه الله .

المسيطير
30-11-10, 06:08 PM
المشايخ الفضلاء /

جزاكم الله خير الجزاء ، وأجزله ، وأوفاه .

أرفعه لمناسبته .

ابو حذيفة الأثري
02-12-10, 11:09 AM
للرفع و التذكير

رفع الله قدركم

أيها الأفاضل .

إحسـان العتيـبي
19-11-11, 10:22 AM
للرفع و التذكير

رفع الله قدركم

أيها الأفاضل .

إحسـان العتيـبي
19-11-11, 10:26 AM
هل يُوصَى بختم العام بالاستغفار والصيام ؟
مع اقتراب نهاية السنة الهجرية تنتشر رسائل الجوال بأن صحيفة الأعمال سوف تطوى بنهاية العام ، وتحث على ختمه بالاستغفار والصيام ؛ فما حكم هذه الرسائل ؟ وهل صيام آخر يوم من السنة ، إذا وافق الاثنين أو الخميس بدعة.

الحمد لله

قد دلت السنة على أن أعمال العباد ترفع للعرض على الله عز وجل أولاً بأول ، في كل يوم مرتين : مرة بالليل ومرة بالنهار :

ففي صحيح مسلم (179) عَنْ أَبِي مُوسَى الأشعري رضي الله عنه قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ )

قال النووي رحمه الله : الْمَلائِكَة الْحَفَظَة يَصْعَدُونَ بِأَعْمَالِ اللَّيْل بَعْد اِنْقِضَائِهِ فِي أَوَّل النَّهَار , وَيَصْعَدُونَ بِأَعْمَالِ النَّهَار بَعْد اِنْقِضَائِهِ فِي أَوَّل اللَّيْل .

وروى البخاري (555) ومسلم (632) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ : كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ ) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " فيه : أَنَّ الأَعْمَال تُرْفَع آخِرَ النَّهَار , فَمَنْ كَانَ حِينَئِذٍ فِي طَاعَة بُورِكَ فِي رِزْقه وَفِي عَمَله ، وَاَللَّه أَعْلَم ، وَيَتَرَتَّب عَلَيْهِ حِكْمَة الأَمْر بِالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهِمَا وَالاهْتِمَام بِهِمَا – يعني صلاتي الصبح والعصر - ) " انتهى .

ودلت السنة على أن أعمال كل أسبوع تعرض ـ أيضا ـ مرتين على الله عز وجل .

روى مسلم (2565 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ : اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا ) .

ودلت السنة أيضا على أن أعمال كل عام ترفع إلى الله عز وجل جملة واحدة في شهر شعبان :

روى النسائي (2357) عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ رضي الله عنهما قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ؟!!

قَالَ : ( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) حسنه الألباني في صحيح الجامع .

فتلخص من هذه النصوص أن أعمال العباد تعرض على الله ثلاثة أنواع من العرض :

• العرض اليومي ، ويقع مرتين كل يوم .

• والعرض الأسبوعي ، ويقع مرتين أيضا : يوم الاثنين ويوم الخميس .

• العرض السنوي ، ويقع مرة واحدة في شهر شعبان .

قال ابن القيم رحمه الله : " عمل العام يرفع في شعبان ؛ كما أخبر به الصادق المصدوق ويعرض عمل الأسبوع يوم الاثنين والخميس ، وعمل اليوم يرفع في آخره قبل الليل ، وعمل الليل في آخره قبل النهار . فهذا الرفع في اليوم والليلة أخص من الرفع في العام ، وإذا انقضى الأجل رفع عمل العمر كله وطويت صحيفة العمل " انتهى باختصار من "حاشية سنن أبي داود" .

وقد دلت أحاديث عرض الأعمال على الله تعالى على الترغيب في الازدياد من الطاعات في أوقات العرض ، كما قال صلى الله عليه وسلم في صيام شعبان : ( فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) .

وفي سنن الترمذي (747) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) صححه الألباني في "إرواء الغليل" (949) .

وكان بعض التابعين يبكي إلى امرأته يوم الخميس وتبكي إليه ، ويقول : اليوم تعرض أعمالنا على الله عز وجل !! [ ذكره ابن رجب في لطائف المعارف ] .

ومما ذكرناه يتبين أنه لا مدخل لنهاية عام ينقضي ، أو بداية عام جديد ، بِطَيِّ الصُّحف ، وعرض الأعمال على الله عز وجل ، وإنما العرض بأنواعه التي أشرنا إليها ، قد حددت النصوص له أوقاتاً أخرى ، ودلت النصوص أيضا على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار من الطاعات في هذه الأوقات .

وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن التذكير بنهاية العام في نهايته : " لا أصل لذلك ، وتخصيص نهايته بعبادة معينة كصيام بدعة منكرة " انتهى .

وأما صيام الاثنين أو الخميس ، إذا كان من عادة الإنسان ، أو كان يصومه لأجل ما ورد من الترغيب في صيامهما ، فلا يمنع منه موافقته لنهاية عام أو بدايته ، بشرط ألا يصومه لأجل هذه الموافقة ، أو ظنا منه أن صيامهما في هذه المناسبة له فضل خاص .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/44021

طويلبة شنقيطية
19-11-11, 10:37 AM
جزاكم الله خيرا .. ونفع بكم

أبو العز النجدي
19-11-11, 11:39 AM
بالإضافة إلى بدعية مثل هذه الرسائل .. فالظاهر أن أكثر من يرسل مثل هذه الرسائل لا يدري أن اختيار محرم ليكون بداية للسنة الهجرية كان باجتهاد من عمر ،أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من سنتين !!!

بداية السنة بالمحرَّم معروف عند العرب قديما

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=954956&postcount=8