المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لايجوز نقل الطرف والنكت والنوادر التى يستشهد فيها بايات الله فى غير مواضعها !


أم حنان
24-01-06, 05:28 PM
بسم الله ..الحمد لله ...والصلاة والسلام على رسول الله
إن مما يثير العجب أن تقرأ فى بعض الكتب و المؤلفات القديمة ذكر بعض النوادر والنكت والاخبار الطريفة التى يستشهد فيها بايات الله فى غير مواضعها وقد رايت بعضا منها فى كتاب (اخبار الحمقى والمغفلين ) وقد تذكر على سبيل الفكاهة فلو سلمنا ان هذه القصة حقيقية هل يجوز ان تذكر وتنقل بين الناس ويتفكه بها ؟
سئل الشيخ فالح الصغير أستاذ السنة (حفظه الله ) عمن يستشهد فى بعض المواقف بايات الله فى غير مواضعها هل يجوز ذلك ؟
فقال يجوز الاستشهاد بايات الله فى مواضعها ولايجوز الاستشهاد بها فى غير مواضعها .
ولا شك ان هذا من تعظيم كلام الله وصون وحفظ هذا القران العظيم من ان يتكلم به فى غير موضعه او يذكر فى موضع النكت
ومن ذكر كلام الله فى غير موضعه يقول بعض الناس عمن يحتقره (المتردية والنطيحة )
ومن ذلك انه ذكر البعض طرفة يذكر صاحبها عن اناس قوله (الانعام والشعراء )
وينبغى ان نعلم ان بعض الناس يخطىء ويورد مثل هذه القصص
نسال الله العافية ونساله تعالى تعظيم القران فى قلوبنا (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه ).

عبد الرحمن السديس
24-01-06, 06:53 PM
ذكر البعض طرفة يذكر صاحبها عن اناس قوله (الانعام والشعراء ).
هذه ليست آية .
ومسألة الاقتباس من القرآن ، قد طرحت هنا سابقا .. وتكلم عنها أهل العلم بكلام معلوم .

أم حنان
24-01-06, 08:44 PM
وما هو الكلام المعلوم ؟ وماالدليل على هذا الكلام ؟والانعام والشعراء هما سورتان من سور القران ولا ينبغى ان يختار المرء اسماء السور ويضعها فى غير محلها ؟وهذا كله من احترام كلام الله ......وهل عدمت الالفاظ حتى يختار الواحد اسماء سور القران ليستشهد بها على سبيل المزاح ؟

عبد الرحمن السديس
24-01-06, 11:19 PM
هما سورتان نعم لكن كلامكِ الأول على الآيات ، وهناك فرق بين القرآن وأسماءالسور .

والكلام المعلوم ارجعي له في كتاب
" الاقتباس أنواعه وأحكامه دراسة شرعية بلاغية في الاقتباس من القرآن والحديث للدكتور/ عبد المحسن العسكر .

وفي كتب علوم القرآن و البلاغة .

أبو هداية
25-01-06, 12:04 AM
الحمد لله

كنا نضع أسئلة للطلاب أنا وبعض الزملاء ، فقال أحدهم : والله كأني أرى مصارع القوم ، ( الكلمة التي قالها الرسول - صلى الله عليه وسلم - قبيل غزوة بدر ) ، فضحكنا و شعرت بالحرج ، فاتصلت على الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، فقال : لا شيء فيها .