المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد ترجمة التابعي طاووس وترجمة الإمام سحنون


أبو فاطمة الاثري
27-01-06, 03:58 AM
وجزاكم الله خيرا

أبو مالك العوضي
27-01-06, 05:28 AM
هذه ترجمة طاووس من المنتظم لابن الجوزي
--------------------------------------------------
طاووس بن كيسان اليماني ويكنى أبا عبدالرحمن مولى لهمذان

حج أربعين حجة وجالس سبعين من أصحاب رسول الله

أخبرنا أبو بكر العامري قال أخبرنا علي بن صادق قال أخبرنا أبو عبدالله بن باكويه قال حدثنا عبدالواحد بن بكر قال حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن روح قال حدثنا أحمد بن حامد قال حدثنا عبدالمنعم بن إدريس عن أبيه قال

صلى وهب بن منبه وطاووس اليماني الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة

أخبرنا عبدالوهاب الأنماطي بإسناده عن أبي بكر بن عبيد قال حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبدالرزاق بن داود بن إبراهيم

أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج فدق الناس بعضهم بعضا فلما كان السحر ذهب عنهم فنزل الناس يمينا وشمالا فألقوا أنفسهم فناموا وقام طاووس يصلي فقال له ابنه ألا تنام فقد نصبت الليلة فقال طاووس ومن ينام السحر

أخبرنا ابن ناصر قال أخبرنا عبدالقادر بن محمد قال أخبرنا أبو علي التميمي قال أخبرنا أبو بكر بن مالك قال أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا عبدالرزاق قال

قدم طاووس مكة فقدم أمير فقيل له إن من فضله ومن ومن فلو أتيته قال ما إليه من حاجة قالوا إنا نخافه عليك قال فما هو كما تقولون.

أبو مالك العوضي
27-01-06, 05:34 AM
وهذه ترجمته من حلية الأولياء
---------------------------------
ومنهم المتفقه اليقظان والمتعبد المحسان أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان أول الطبقة من أهل اليمن الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم الايمان يمان

حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا محمد بن عمرو بن حيان ثنا ضمرة عن ابن شوذب قال شهدت جنازة طاوس بمكة سنة خمس ومائة فجعلوا يقولون رحم الله أبا عبدالرحمن حج أربعين حجة

حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال قال أبي مات طاوس بمكة فلم يصلوا عليه حتى بعث ابن هشام بالحرس قال فلقد رأيت عبدالله بن الحسن واضعا السرير على كاهله قال فلقد سقطت قلنسوة كانت عليه ومزق رداؤه من خلفه

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق السراج ثنا محمد بن مسعود ثنا عبد الرزاق ثنا أبي قال توفي طاوس بالمزدلفة أو بمنى فلما حمل أخذ عبدالله بن الحسن بن علي بن أبي طالب بقائمة السرير فما زايله حتى بلغ القبر

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال قدم طاوس مكة فقدم أمير فقيل له إن من فضله ومن ومن فلو أتيته قال مالي اليه حاجة قالوا إناف نخاف عليك قال فما هو إذا كما تقولون
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أخبرني أبي قال كان طاوس يصلي في غداة باردة مغيمة فمر به محمد بن يوسف أخو الحجاج بن يوسف وأيوب وهو ساجد في موكبه فأمر بساج وطيلسان مرتفع فطرح عليه فلم يرفع رأسه حتى فرغ من حاجته فلما سلم نظر فاذا الساج عليه قال فانتفض ولم ينظر اليه ومضى الى منزله

حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد ثنا اسماعيل بن عبدالله ثنا نعيم بن حماد ثنا عيينة عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال إني لأظن طاووسا من أهل الجنة

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن يحيى البصري ثنا ابن عثمان ثنا معتمر عن ليث عن طاوس قال ما من شئ يتكلم به ابن آدم الا أحصي عليه حتى أنينه في مرضه

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا الفضل بن دكين ثنا سفيان عن أمية عن داود بن شابور قال قال رجل لطاوس أدع الله لنا قال ما أجد في قلبي خشية فأدعو لك

حدثنا محمد بن بدر ثنا حماد بن مدرك ثنا عثمان بن طالوت ثنا عبد السلام بن هاشم عن الحسن بن أبي الحصين العنبري قال مر طاوس برواس قد أخرج رأسا فغشي عليه

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا معمر بن سليمان الرقي ثنا عبدالله بن بشر أن طاووسا اليماني كان له طريقان إلى المسجد طريقا في السوق وطريق آخر فكان يأخذ في هذا يوما وفي هذا يوما فإذا مر في طريق السوق فرأى تلك الرؤس المشوية لم ينعس تلك الليلة

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أحمد بن محمد بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني محمد بن هارون ثنا الفريابي ثنا سفيان الثوري قال كان طاوس يجلس في بيته فقيل له في ذلك فقال حيف الأئمة وفساد الناس

حدثنا سليمان ثنا اسحاق بن ابراهيم الدبري ثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس أو غيره أن رجلا كان يسير مع طاوس فسمع غرابا نعب فقال خير فقال طاوس أي خير عند هذا أو شر لا تصحبني أو لا تمشي معي

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان عن ابن طاووس عن أبيه قال إذا غدا الإنسان إتبعه الشيطان فاذا أتى المنزل فسلم نكص الشيطان وقال لا مقيل فإذا أتى بغدائه فذكر اسم الله قال الشيطان لا غداء ولا مقيل فإذا دخل ولم يسلم قال الشيطان المقيل فاذا أتى بالغداء ولم يذكر اسم الله قال الشيطان مقيل وغداء والعشاء مثل ذلك قال إن الملائكة ليكتبون صلاة بني آدم فلان زاد فيها كذا وكذا وفلان نقص كذا وكذا وذلك في الخشوع والركوع أو قال الركوع والسجود

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى الحميدي ثنا سفيان قال قلت لابن طاووس ما كان أبوك يقول اذا ركب قال كان يقول اللهم لك الحمد هذا من فضلك ونعمتك علينا فلك الحمد ربنا الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وكان اذا سمع الرعد يقول سبحان من سبحت له

حدثنا أحمد بن عبدالله بن دارة الكوفي ثنا عبيد بن ثابت ثنا ابن زنجوية ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة فلما خلق آدم سكنت أفئدتهم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح قال قال مجاهد لطاوس يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصلي في الكعبة والنبي عليه السلام على بابها يقول لك اكشف قناعك وبين قراتك قال اسكت لا يسمعن هذا منك أحد حتى تخيل اليه أنه انبسط من الحديث

حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي ثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن أبيه أن طاوسا قال له أي أبا نجيح من قال واتقي الله خير ممن صمت واتقى الله
حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن يزيد الكوفي ثنا ابن يمان عن مسعر عن رجل قال أتى طاوس رجلا في السحر فقالوا هو نائم قال ما كنت أرى أن أحدا ينام في السحر

حدثنا ابراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن حجير عن طاووس قال لا يتم نسك الشاب حتى يتزوج

حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسين بن زيادة بن الطفيل ثنا محمد بن المتوكل ثنا سفيان عن ابراهيم بن ميسرة قال قال لي طاووس لتنكحن أو لأقولن ما قال عمر بن الخطاب لأبي الزوائد ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن الحسن بن بحر ثنا عمرو بن علي قال سمعت عبدالله بن داود يقول سمعت سفيان يقول سمعت طاوسا يقول لا يحرر دين المرء إلا حفرته

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا عبدالله بن أحمد بن أسد ثنا محمد بن النعمان ابن شباح وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قالا ثنا عبدالله بن صندل ثنا فضيل بن عياض عن ليث عن طاوس قال حج الأبرار على الرحال

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا حسين المرزوي ثنا عبدالله بن المبارك ثنا وهيب بن ورد أو قال ثنا عبد الجبار بن الورد حدثني داود بن شابور قال قلنا لطاوس أو قيل لطاوس أدع بدعوات قال لا أجد لذلك خشية

حدثنا محمد بن علي ثنا أبو يعلى ثنا ابراهيم بن سعيد ثنا حجاج عن ابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه قال البخل أن يبخل الانسان بما في يديه والشح أن يحب الانسان أن يكون له ما في أيدي الناس بالحرام لا يقنع

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن شبل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا المحاربي عن ليث عن طاووس قال ألا رجل يقوم بعشر آيات من الليل فيصبح قد كتب له مائة حسنة أو أكثر من ذلك

حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي ثنا عبدالله بن زيدان ثنا أحمد بن حازم ثنا عون بن سلام ثنا جابر بن منصور أخو اسحاق بن منصور السلولي عن عمران بن خالد الخزاعي قال كنت عند عطاء جالسا فجاءه رجل فقال يا أبا محمد إن طاووسا يزعم أن من صلى العشاء ثم صلى بعدها ركعتين يقرأ في الأولى تنزيل السجدة وفي الثانية تبارك الذي بيده الملك كتب له مثل وقوف ليلة القدر فقال عطاء صدق طاووس ما تركتها

أخبرنا القاضي محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ح وحدثنا محمد بن أحمد بن أبان ثنا أبي ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني ابراهيم الأصبهاني قالا ثنا نصر بن علي ثنا ديدر الدال وسكون الياء وفي الأزهرية بهذا الرسم ديار وكذا في مختصر الحلية بفتح الدال وفي ج دينار المرادي النجراني قال قيل لطاوس إن منزلك قد استرم قال قد أمسيت

حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا ابن أبي السرى ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال كان رجل من بني اسرائيل وكان ربما داوى المجانين وكانت امرأة جميلة يأخذها الجنون فجئ بها اليه فتركت عنده فأعجبته فوقع عليها فحملت فجاءه الشيطان فقال إن علم بها افتضحت فاقتلها وادفنها في بيتك فقتلها ودفنها في بيته فجاء أهلها بعد ذلك بزمان يسألونه عنها فقال لهم انها ماتت فلم يتهموه لصلاحه ورضاه فجاءهم الشيطان فقال إنها لم تمت ولكن قد وقع عليها فحملت فقتلها ودفنها في بيته في مكان كذا وكذا فجاء أهلها فقالوا ما نتهمك ولكن أخبرنا أين دفنتها ومن كان معك ففتشوا بيته فوجدوها حيث دفنها فأخذ فسجن فجاءه الشيطان فقال إن كنت تريد أن أخرجك مما أنت فيه فاكفر بالله فأطاع الشيطان فكفر بالله فقتل فتبرأ منه الشيطان حينئذ قال طاووس فلا أعلم أن هذه الآية نزلت إلا فيه كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني برئ منك الآية

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم الدبري ثنا عبد الرزاق ثنا معمر بن طاووس عن أبيه قال كان رجل له أربع بنين فمرض فقال أحدهم إما أن تمرضوه وليس لكم من ميراثه شئ وإما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شئ قالوا مرضه وليس لك من ميراثه شئ قال فمرضه حتى مات ولم يأخذ من ميراثه شيئا قال فأتى في النوم فقيل له إئت مكان كذا وكذا فخذ منه مائة دينار فقال في نومه افيها بركة قالوا لا قال فأصبح فذكر ذلك لامرأته فقالت امرأته خذها فان من بركتها أن نكتسي منها ونعيش منها فأبى فلما أمسى أتى في النوم فقيل له إئت مكان كذا وكذا فخذ منه عشرة دنانير فقال أفيها بركة قالوا لا فلما أصبح قال ذلك لامرأته فقالت له مثل مقالتها الأولى فأبى أن يأخذها فأتى في الليلة الثالثة فقيل له إئت مكان كذا وكذا فخذ منه دينارا فقال أفيه بركة قالوا نعم قال فذهب فأخذه ثم خرج به الى السوق فاذا هو برجل يحمل حوتين فقال بكم هما قال بدينار قال فأخذهما منه بدينار ثم انطلق بهما فلما دخل بيته شق بطنهما فوجد في بطن كل واحدة منهما درة لم يرى الناس مثلهما قال فبعث الملك يطلب درة يشتريها فلم توجد إلا عنده فباعها بوقر ثلاثين بغلا ذهبا فلما رآها الملك قال ما تصلح هذه إلا بأخت اطلبوا أختها وان أضعفتم قال فجاؤه فقالوا أعندك أختها فنعطيك ضعف ما أعطيناك قال وتفعلون قالوا نعم قال فأعطاهم إياها بضعف ما أخذوا الأولى

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال كان رجل فيما خلا من الزمان وكان عاقلا لبيبا فكبر فقعد في البيت فقال لابنه يوما اني قد اغتممت في البيت فلو أدخلت علي رجالا يكلموني فذهب ابنه فجمع نفرا وقال ادخلوا على أبي فحدثوه فان سمعتم منه منكرا فاعذروه فانه قد كبر وإن سمعتم خيرا فاقبلوه قال فدخلوا عليه فكان أول ما تكلم به أن قال إن أكيس الكيس التقي وأعجز العجز الفجور وإذا تزوج أحدكم فليتزوج في معدن صالح وإذا اطلعتم من رجل على عمل فجرة فاحذروه فان لها أخوات حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحسن بن علي البرقعيدي ثنا سلمة بن شبيب ثنا أحمد بن نصر بن مالك ثنا عبدالله بن عمر بن مسلم الجيزي عن أبيه قال قال طاووس لابنه اذا اقبرتني فانظر في قبري فان لم تجدني فاحمد الله وإن وجدتني فانا لله وانا اليه راجعون قال عبدالله فأخبرني بعض ولده أنه نظر فلم يجد شيئا ورأى في وجهه السرور

حدثنا أحمد بن محمد ثنا الحسن بن محمد ثنا أبو زرعة ثنا مهدي بن جعفر قال سمعت يحيى الكتاني يذكر عن طاووس أنه قال اللهم احرمني كثرة المال والولد

حدثنا أبو حامد محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا قبيصة حدثنا سفيان عن سعيد بن محمد قال كان من دعاء طاووس اللهم احرمني كثرة المال والولد وارزقني الايمان والعمل

حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبد الرحمن بن بشير ثنا سفيان بن يعمر ثنا الزهري عن طاووس قال لو رأيت طاووسا علمت أنه لا يكذب

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا يحيى بن الضريس عن أبي سنان عن حبيب بن أبي ثابت قال اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم ابدا عطاء وطاووس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان قال قلت لعبدالله بن أبي يزيد مع من كنت تدخل على ابن عباس قال مع عطاء والعامة وكان طاووس يدخل مع الخاصة

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الجرجاني ثنا أحمد بن موسى بن العباس ثنا اسماعيل بن معبد ثنا قبيصة ثنا سفيان عن حبيب قال قال لي طاووس إذا حدثتك حديثا فقد أثبته لك فلا تسأل عنه أحدا غيري

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا ابن أبي رزمة ثنا الفضل بن موسى عن مطر عن حبيب قال قال لي طاوس إذا أخبرتك إني أثبت شيئا فلا تسأل عنه أحدا غيري

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم ثنا اسحاق بن اسماعيل ثنا أبو أسامة ثنا الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن طاووس قال أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر أخبرني ابن طاووس قال قلت لابي أريد أن أتزوج فلانة قال اذهب فأنظر اليها قال فذهبت فلبست من صالح ثيابي وغسلت رأسي وأتيت فلما رآني في تلك الهيئة قال اقعد لا تذهب

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد ثنا أبي ثنا هشيم قال أبو بشر أخبرنا عن طاووس أنه رأى فتية من قريش وهم يرفلون في مشيتهم فقال إنكم لتلبسون لبسة ما كانت آباؤكم تلبسها وتمشون مشية ما تحسن الرقاص يمشونها

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر أن طاووسا أقام على رفيق له مريض حتى فاته الحج

حدثنا أبو حامد ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم ثنا عارم ثنا حماد بن زيد عن حميد بن طرخان عن عبدالله بن طاووس قال كان سيرنا الى مكة مع أبي شهرا فاذا رجعنا سار بنا شهرين فقلنا له في ذلك فقال بلغني أن الرجل لا يزال في سبيل الله حتى يأتي بيته

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا مهدي بن جعفر ثنا ضمرة عن بلال بن كعب قال كان طاووس اذا خرج من اليمن لم يشرب الا من تلك المياه القديمة الجاهلية

حدثنا أحمد بن جعفر بن أسلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا محمد بن سلام الجمحي ثنا عمر بن أبي خليفة العبدي عن عبدالله بن صالح المكي قال دخل علي طاووس يعودني فقلت يا أبا عبد الرحمن ادع الله لي فقال أدع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال يجاء يوم القيامة بالمال وصاحبه فيتحاجان فيقول صاحب المال للمال أليس جمعتك في يوم كذا في ساعة كذا فيقول المال قد قضيت بي حاجة كذا وأنفقتني في كذا في ساعة كذا فيقول صاحب المال إن هذا الذي تعدد على حبال أوثق بها فيقول المال أنا الذي حلت بينك وبين أن تصنع بي ما أمرك الله عز وجل

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا جعفر بن محمد بن فارس ثنا الحسن بن شاذان الواسطي ثنا وكيع ثنا أبو عبدالله الشامي قال أتيت طاووسا فخرج الي ابنه شيخ كبير فقلت أنت طاووس فقال أنا ابنه قلت فان كنت ابنه فان الشيخ قد خرف فقال ان العالم لا يخرف فدخلت عليه فقال لي طاووس سل وأوجز قلت إن أوجزت أوجزت لك قال تريد أن أجمع لك في مجلسي هذا التوراة والإنجيل والزبور والفرقان قلت نعم قال خف الله تعالى مخافة لا يكون عندك شئ أخوف منه وأرجه رجاء هو أشد من خوفك إياه وأحب للناس ما تحب لنفسك

حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا مروان بن عبيد ثنا محمد بن يزيد بن حبيش عن ابن جريج قال قال لي عطاء جاءني طاووس فقال لي يا عطاء إياك أن ترفع حوائجك الى من أغلق دونك بابه وجعل دونك حجابا وعليك بطلب حوائجك الى من بابه مفتوح لك الى يوم القيامة طلب منك أن تدعوه ووعدك الإجابة

حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا عمر بن أيوب ثنا أبو معمر ثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد عن طاووس أولئك ينادون من مكان بعيد قال بعيد من قلوبهم

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا هاشم بن القاسم ثنا الأشجعي عن سفيان قال قال طاووس إن الموتى يفتنون في قبورهم سبعا فكانوا يستحبون أن يطعم عنهم تلك الأيام

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا عبدالله بن عمران ثنا ابن ادريس قال سمعت ليثا يذكر عن طاووس وذكر النساء فقال كان فيهن كفر من مضى وكفر من بقي

حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الآجري ثنا عبدالله بن محمد بن عبد الحميد ثنا زهير بن محمد ثنا علي بن قادم ثنا سفيان عن ليث بن سليم قال قال لي طاووس ما تعلمت فتعلمه لنفسك فان الأمانة والصدق قد ذهبا من الناس

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا الحلواني حدثنا أبو عاصم عن زمعة عن سلمة بن وهرام عن طاووس قال كان يقال اسجد للقرد في زمانه

حدثنا أحمد بن اسحاق ثنا أبو يحيى الرازي ثنا حفص بن عمر المهرقاني ثنا عبدالله بن مهدي عن حماد بن زيد عن الصلت بن راشد قال كنت جالسا عند طاووس فسأله سلم بن قتيبة عن شئ فانتهره قال قلت هذا سلم بن قتيبة صاحب خراسان قال ذلك أهون له علي

حدثنا القاضي محمد بن أحمد في كتابه ثنا محمد بن أيوب ثنا نصر بن علي ثنا ديار المرادي عن رجل منهم قال قيل لطاووس إن منزلك قد استهدم قال قد أمسينا

حدثنا محمد بن علي ثنا الحسن بن محمد ثنا سلمة بن شبيب أنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه في قوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا قال في أمور النساء ليس يكون الانسان في شئ أضعف منه في أمور النساء

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا يحيى بن بكير ثنا ابراهيم بن نافع عن ابن طاووس عن أبيه قال حلو الدنيا مر الآخرة ومر الدنيا حلو الآخرة

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ثنا نافع بن عمر عن بشر بن عاصم قال قال طاووس ما رأيت مثل أحد أمن على نفسه قد رأيت رجلا لو قيل لي من أفضل من تعرف قلت فلان ذلك الرجل فمكث على ذلك ثم أخذه وجع في بطنه فاصاب منه شيئا استنضح بطنه عليه وأشتهاه فرأيته في قطع ما أدري أي طرفيه أسرع حتى مات عرقا
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن طاووس عن أبيه قال لقي عيسى بن مريم ابليس فقال أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك قال نعم قال ابليس فاوف بذروة هذا الجبل فترد منه فانظر أتعيش أم لا قال طاووس في حديثه قال عيسى أما علمت أن الله تعالى قال لا يختبرني عبدي فاني أفعل ما شئت وقال الزهري في حديثه إن العبد لايبتلى ربه ولكن الله يبتلي عبده قال فخصمه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني فضيل بن عياض عن ليث عن طاووس قال حج الأبرار على الرحال

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو سلمة عن ابن أبي رواد قال رأيت طاووسا وأصحابا له إذا صلوا العصر لم يكلموا أحدا وأبتهلوا في الدعاء

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا موسى بن اسماعيل ثنا أبو داود الطيالسي عن زمعة بن صالح عن ابن طاووس عن أبيه قال من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ثنا موسى بن اسماعيل ثنا أبو داود الطيالسي عن زمعة بن صالح عن ابن طاووس أو غيره عن طاووس قال لم يجهد البلاء من لم يتول اليتامى أو يكون قاضيا بين الناس في أموالهم أو أميرا على رقابهم

حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود بن المحبر ثنا عباد بن كثير عن عبدالله بن طاووس قال قال لي أبي يا بني صاحب العقلاء تنسب اليهم وإن لم تكن منهم ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم وأعلم أن لكل شيء غاية وغاية المرء حسن خلقه

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب أن رجلا سأل طاووسا عن مسألة فانتهره فقال يا أبا عبدالرحمن إني أخوك فقال أخي من دون المسلمين

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن ابن طاووس قال جاء رجل من الخوارج إلى أبي فقال أنت أخي فقال أخي من بين عباد الله المسلمون كلهم إخوة

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن أيوب قال سأل رجل طاووسا عن شيء فانتهره ثم قال تريد أن يجعل في عنقي حبلا ثم يطاف بي

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا مكي بن عبدالرزاق ثنا أحمد بن يوسف ثنا عبدالرزاق أخبرتني أختي أم الحكم عن زوجها داود بن ابراهيم أن طاووسا رأى رجلا مسكينا في عينيه عمش وفي ثوبه وسخ فقال له عد إن الفقر من الله فأين أنت عن الماء

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا عبدالرزاق عن داود بن ابراهيم ثنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال اقرار ببعض الظلم خير من القيام فيه

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا عبدالرزاق عن داود بن ابراهيم أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج فرق الناس بعضهم بعضا فلما كان السحر ذهب عنهم فنزل الناس يمينا وشمالا فألقوا أنفسهم وناموا فقام طاووس يصلي فقال له رجل ألا تنام فانك نصبت هذه الليلة فقال طاووس وهل ينام السحر أحد

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم عن عبدالرزاق عن ابن جريج وابن عيينة قالا قال ابن طاووس عن أبيه قال قلت له ما أفضل ما يقال على الميت فقال الاستغفار

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق ثنا عبدالرزاق قال سمعت النعمان ابن الزبير الصنعاني يحدث أن محمد بن يوسف أخا الحجاج أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاووس بسبعمائة دينار أو خمسمائة وقيل للرسول إن أخذها منك فان الأمير سيكسوك ويحسن إليك قال فخرج بها حتى قدم على طاووس الجند فقال يا أبا عبدالرحمن نفقة بعث الأمير بها إليك قال مالي بها من حاجة فأراده على أخذها فأبى أن يقبل طاووس فرمى بها في كوة البيت ثم ذهب فقال لهم قد أخذها فلبثوا حينا ثم بلغهم عن طاووس شيئا يكرهونه فقال ابعثوا إليه فليبعث إلينا بما لنا فجاءه الرسول فقال المال الذي بعث به إليك الأمير قال ما قبضت منه شيئا فرجع الرسول فأخبرهم فعرفوا أنه صادق فقال انظروا الذي ذهب بها فابعثوه إليه فبعثوه فجاءه وقال المال الذي جئتك به يا أبا عبدالرحمن قال هل قبضت منك شيئا قال لا قال له هل تعلم أين وضعته قال نعم في تلك الكوة قال انظر حيث وضعته قال فمد يده فاذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت قال فأخذها فذهب بها اليهم

أخبرنا محمد بن أحمد القاضي في كتابه ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن المثنى ثنا مطهر بن الهيثم بن الحجاج الطائي عن أبيه قال حج سليمان بن عبدالملك فخرج حاجبه ذات يوم فقال إن أمير المؤمنين قال ابعثوا إلي فقيها اسأله عن بعض المناسك قال فمر طاووس فقالوا هذا طاووس اليماني فأخذه الحاجب فقال أجب أمير المؤمنين فقال اعفني فأبى قال فأدخله عليه فقال طاووس فلما وقفت بين يديه قلت إن هذا المجلس يسألني الله عنه فقلت يا أمير المؤمنين إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم هوت فيها سبعين خريفا حتى استقرت قرارها أتدري لمن أعدها الله قال لا ثم قال ويلك لمن أعدها الله قلت لمن أشركه الله في حكمه فجار قال فبكا لها

حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو بكر بن معدان ثنا محمد بن سلام بن وارة حدثني أبو الحارث الكناني ثنا محمد بن عبدالله الاموي وكان ثقة رضيا حدثني ابن أبي رواد وكان قد بلغ ثمانين عن الزهري قال نظر سليمان بن عبدالملك إلى رجل يطاف به بالكعبة له جمال وتمام فقال يا ابن شهاب من هذا قلت يا أمير المؤمنين هذا طاووس اليماني وقد أدرك عدة من الصحابة فارسل اليه سليمان فاتاه فقال لو ما حدثتنا فقال حدثني أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهون الخلق على الله من ولي من أمر المسلمين شيئا فلم يعدل فيهم فتغير وجه سليمان فاطرق طويلا ثم رفع رأسه فقال لو ما حدثتنا فقال حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب ظننت أنه أراد عليا قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام في مجلس من مجالس قريش فقال إن لكم على قريش حقا ولهم على الناس حق ما استرحموا فرحموا واستحكموا فعدلوا وائتمنوا فأدوا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فتغير وجه سليمان فاطرق طويلا ثم رفع رأسه فقال لو ما حدثتني فقال حدثني ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن آخر أية نزلت في كتاب الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله الآية

حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو معمر عن ابن عيينة قال قال عمر بن عبدالعزيز لطاووس ارفع حاجتك إلى أمير المؤمنين يعني سليمان بن عبدالملك فقال طاووس مالي إليه من حاجة قال فكأنه قد عجب من ذلك قال سفيان وحلف لنا ابراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة ورب هذه البنية ما رأيت أحدا الشريف والوضيع عنده بمنزلة إلا طاووسا

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا عمر بن شبة ثنا أبو عاصم قال زعم لي سفيان قال جاء ابن لسليمان بن عبدالملك فجلس الى جنب طاووس فلم يلتفت اليه فقيل له جلس إليك ابن أمير المؤمنين فلم تلتفت اليه قال أردت أن يعلم أن لله عبادا يزهدون فيما في يديه

حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن ابن طاووس قال كنت لا أزال أقول لأبي إنه ينبغي أن تخرج على هذا السلطان وأن تقعد به قال فخرجنا حجاما فنزلنا في بعض القرى وفيها عامل لمحمد بن يوسف أو أيوب بن يحيى يقال له ابن نجيح وكان من أخبث عمالهم فشهدنا صلاة الصبح في المسجد فاذا ابن نجيح قد أخبر بطاووس فجاء فقعد بين يديه فسلم عليه فلم يجبه فكلمه فأعرض عنه ثم عدل إلى الشق الايسر فأعرض عنه فلما رأيت ما به قمت إليه فمددت بيده وجعلت أسأله وقلت له إن أبا عبدالرحمن لم يعرفك قال بلى معرفته بي فعل بي ما رأيت قال فمضى وهو ساكت لا يقول لي شيئا فلما دخلت المنزل التفت إلي فقال لي يا لكع بينما أنت زعمت أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك أدرك طاووس خمسين رجلا من الصحابة وعلمائهم وأعلامهم رضي الله تعالى عنهم ونفعنا بهم بمنه وأكثر روايته عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه روى عنه مجاهد وعطاء وعمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة وأبو الزبير ومحمد بن المنكدر والزهري وحبيب بن أبي ثابت وعبدالملك بن ميسرة والحكم وليث بن أبي سليم والضحاك بن مزاحم وعبدالكريم بن أبي المخارق ووهب بن منبه والمغيرة بن حكيم الصنغاني وعبدالله بن طاووس فمن غريب حديثه ما رواه عن ابن عباس

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا علي بن المديني ح وحدثنا محمد بن احمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى الحميدي ح وحدثنا مخلد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا عثمان بن أبي شيبة قالوا ثنا سسفيان بن عيينة ثنا سليمان ألأحول خال ابن أبي نجيح قال سمعت طاووسا يقول سمعت ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق ومحمد حق والنبيون حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو قال لا إله غيرك شك سفيان قال سفيان وزاد فيه عبدالكريم ولا حول ولا قوة إلا بك ولم يقلها سليمان هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث ابن عيينة وابن جريج عن سليمان ورواه عن طاووس أبو الزبير وقيس بن سعد وعبدالكريم فممن رواه عن أبي الزبير عبيد الله بن عمر ومالك بن أنس ورواه عن قيس عمران بن مسلم القصير

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا اسماعيل بن عبدالله ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق وإن كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استعينتم فاغتسلوا هذا حديث صحيح ثابت حدث به مسلم في صحيحه عن حجاج الشاعر عن مسلم بن ابراهيم

حدثنا محمد بن احمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا قيس بن الربيع عن اسماعيل ابن مسلم عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس رضي اله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقام الحدودفي المساجد ولا يقاد الوالد بالولد حديث غريب من حديث طاووس تفرد به اسماعيل عن عمرو ورواه عيسى بن يونس وعمرو بن شقيق وابن فضيل عن اسماعيل نحوه

حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا يحيى بن موسى بن زكريا ثنا محمد بن سليمان بن مسمول أخبرني عبيد الله بن سلمة بن هرم عن أبيه عن طاووس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشهادة فقال هل ترى الشمس قال نعم قال فعلى مثلها فاشهد أودع غريب من حديث طاووس تفرد به عبيد الله بن سلمة عن أبيه

حدثنا أبو بكر بن عبيد الله بن يحيى الطلحي ثنا أحمد بن قيس الكلدي ثنا محمد بن خلف ثنا آدم بن أبي إياس ثنا أبو نمير ثنا أبو كثير عن عبدالله بن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي ولم يتعاظم على خلقي وكف نفسه عن الشهوات ابتغاء مرضاتي فقطع نهاره بذكري ولم يبت مصرا على خطيئة يطعم الجائع ويكسو العاري ويرحم الضعيف ويأوي الغريب فذلك الذي يضيء وجهه كما يضيء نور الشمس يدعوني فألبي ويسألني فأعطي ويقسم على فأبر قسمه أجعل له في الجهالة علما وفي الظلمة نورا أكلأه بقوتي وأستحفظه ملائكتي فمثله عندي كمثل الفردوس في الجنان لا تيبس ثمارهاولا يتغير حالها غريب من حديث طاووس لا أعلمه مرفوعا إلا من هذا الوجه

حدثنا سليمان بن أحمد بن زكريا الايادي بمدينة جبلة ثنا يزيد بن قيس ثنا عبدالحميد بن عبدالله بن أبي رواد عن ابراهيم بن طهمان عن الحكم بن عيينة عن طاووس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى يقول لو يعلم أهل الجمع بمن حلوا لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة غريب من حديث طاووس تفرد به عنه الحكم ورواه عن الحكم الحسن بن عمارة أيضا مثله

حدثنا عبدالله بن محمد بن زكريا ثنا اسماعيل بن عمرو ثنا مسعر بن كدام عن عبدالكريم المعلم عن طاووس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس قراءة قال من إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله غريب من حديث مسعر لم يروه عنه مرفوعا موصولا إلا اسماعيل ورواه ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن طاووس نحوه

حدثنا سليمان بن احمد ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به

حدثنا سليمان ثنا على بن سعيد الرازي ثنا أبو حسان ا لزيادي ثنا شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب عن طاووس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إن الله تبارك وتعالى حرم هذا البلد يوم خلق السموات والارض وصاغه حين صاغ الشمس والقمر وما حياله من السماء حرام وأنه لم يحل لاحد قبلي وإنما أحل لي ساعة من نهار ثم عاد كما كان فقيل له هذا خالد بن الوليد يقتل فقال قم يا فلان فأت خالد ابن الوليد فقل له فليرفع يده من القتل فأتاه الرجل فقال له إن نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول أقتل من قدرت عليه فقتل سبعين انسانا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل إلى خالد فقال ألم أنهك عن القتل فقال جاءني فلان فأمرني أن أقتل من قدرت عليه فأرسل إليه ألم آمرك فقال أردت أمرا وأراد الله أمرا فكان أمر الله فوق أمرك وما استطعت إلا الذي كان فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم وما رد عليه شيئا غريب من حديث طاووس وعطاء تفرد به عنه شعيب بن صفوان

حدثنا محمد بن احمد ابن ابراهيم ثنا محمد بن الحسين بن مكرم ثنا عبدالله بن عمر بن أبان ثنا محمد ابن الحارث ثنا محمد بن مسلم حدثني ابراهيم بن ميسرة عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف خرج رجل من الحصن فاحتمل رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليدخله الحصن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يستنقذه وله الجنة فقام العباس فمضى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امض ومعك جبريل وميكائيل قال فاحتملهما حتى وضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا محمد بن احمد بن الحسن ثنا الحسن بن علي بن الوليد ثنا عبدالرحمن بن نافع درخت ثنا موسى بن رشيد عن أبي عبيد الشامي عن طاووس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ على القرآن أجرا فقد تعجل حسناته في الدنيا والقرآن يخاصمه يوم القيامة غريب من حديث طاووس لم يروه عنه إلا أبو عبدالله الشامي وهو مجهول وفي حديثه نكارة

حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا محمد بن جعفر بن شاكر ثنا محمد بن سابق ثنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن طاووس عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فركعة هذا حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه ورواه عن طاووس عمرو بن دينار وسليمان التيمي مثله

حدثنا أبو بكر اللحي ثنا احمد بن محمد بن أبي موسى الكندي ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن حنظلة عن طاووس عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المكيال مكيال أهل المدينة والوزن وزن أهل مكة غريب من حديث طاووس وحنظلة ولا أعلم رواه عنه متصلا إلا الثوري

حدثنا سفيان ابن احمد بن عمرو البزار ثنا خالد بن يوسف السمتي ثنا عبدالنور بن عبدالله عن عبدالملك بن أبي سليمان عن ليث عن طاووس عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنك أولعتهم بعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار غريب من حديث طاووس لم يروه عنه إلا ليث وعبد النور من أهل الكوفة من أهل الشيعة تفرد بهذا الحديث عن عبدالملك عن ليث

حدثنا أبو احمد محمد بن احمد الجرجاني ثنا علي بن الحسين بن حيان ثنا داود بن رشيد ثنا عمرو بن أيوب الموصلي ثنا ابراهيم بن نافع عن سليمان الأحول عن طاووس عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه قال رآني النبي صلى الله عليه وسلم وعلي ثوبان معصفران فقال أمك أمرتك بهذا قلت أغسلهما قال بل أحرقهما صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن داود بن رشيد عن عمرو

حدثنا أبو اسحاق بن حمزة ثنا محمد بن علوس بن الحسين الجرجاني ثنا علي بن المثنى حدثني يعقوب بن خليفة بن يوسف الأعشى حدثني محمد بن مسلم عن ابراهيم بن ميسرة عن طاووس عن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجلاوزة والشرط وأعوان الظلمة كلاب النار غريب من حديث طاووس تفرد به محمد بن مسلم الطائفي عن ابراهيم عنه

حدثنا محمد بن عمر بن غالب ثنا موسى بن هارون ثنا اسحاق بن راهويه ثنا الفضل بن موسى عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن عبدالله ابن الزبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهر سيفه ثم وضعه فدمه هدر يعني وضعه ضرب به تفرد به الفضل عن معمر مجردا

حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا زمعة بن صالح عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام كاغتساله من الجنابة يغسل رأسه وجسده يجعل ذلك يوم الجمعة

حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ثنا يحيى بن مطرف ثنا مسلم بن ابراهيم ثنا وهيب ثنا ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد بيده تسعين هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث وهيب

حدثنا محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد بن ناجية ثنا سويد بن سعيد ثنا عثمان ابن عبدالرحمن الجمحي ثنا عبدالله بن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال فقال تلده أمه مقبورة فتحمل النساء بالخطائين تفرد به عثمان الجمحي عن عبدالله

حدثنا محمد بن علي بن سهل بن الامام ثنا الفضل بن صالح الهاشمي ثنا صالح بن عبدالله ثنا محمد بن علي بن اسماعيل بن سهل بن دلاء الترمذي ثنا سفيان بن عامر عن عبدالله بن طاووس قال أشهد على أبي قال أشهد على جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه أنه قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فاذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله

حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا محمود بن محمد ثنا عمر بن صالح ثنا محمد بن الفضل بن عطية عن أبيه عن طاووس عن جابر بن عبدالله رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن

حدثنا سليمان بن احمد ثنا عمر بن الحسين الأنماطي البغدادي ثنا عبدالمنعم بن إدريس ثنا أبي عن وهب بن منبه عن طاووس عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي ابن أبي طالب كرم الله وجهه يا علي استكثر من المعارف من المؤمنين فكم من معرفة في الدنيا بركة في الآخرة فمضى على رضي الله تعالى عنه فأقام حينا لا يلقى أحدا إلا اتخذه للآخرة ثم جاء من بعد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت فيما أمرتك فقال قد فعلت يا رسول الله فقال له عليه السلام أذهب قابل أخبارهم فأتى على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منكس رأسه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتبسم ما أحسب يا علي ثبت معك إلا أبناء الآخرة فقال له علي لا والذي بعثك بالحق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يا علي أقبل على شأنك وأملك لسانك وأعقل من تعاشره من أهل زمانك تكن سالما غانما غريب من حديث طاووس تفرد به وهب لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا احمد بن جعفر بن سلم ثنا العباس بن علي النسائي ثنا محمد بن علي ابن خلف ثنا حسين الأشقر ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كنت مولاه فعلى مولاه غريب من حديث طاووس لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا سليمان ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبدالرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلة تغير وجهه ودخل وخرج وأقبل وأدبر فاذا أمطرت سري عنه فذكرت ذلك له فقال ما أمنت أن يكون كما قال الله عز وجل فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم

أبو مالك العوضي
27-01-06, 05:36 AM
وهذه ترجمته من تهذيب التهذيب
-------------------------------------
طاوس بن كيسان اليماني أبو عبد الرحمن الحميري الجندي مولى بحير بن ريسان من أبناء الفرس كان ينزل الجند وقيل هو مولى همدان وقال بن حبان كانت أمه من فارس وأبوه من النمر بن قاسط وقيل اسمه ذكوان وطاووس لقب روى عن العبادلة الأربعة وأبي هريرة وعائشة وزيد بن ثابت وزيد بن أرقم وسراقة بن مالك وصفوان بن أمية وعبد الله بن شداد بن الهاد وجابر وغيرهم وأرسل عن معاذ بن حنبل وعنه ابنه عبد الله ووهب بن منبه وسليمان التيمي وسليمان الأحول وأبو الزبير والزهري وإبراهيم بن ميسرة وحبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة والحسن بن مسلم بن يناق وسليمان بن موسى الدمشقي وعبد الكريم الجزري وعبد الكريم أبو أمية وعبد الملك بن ميسرة وعمرو بن شعيب وعمرو بن دينار وعمرو بن مسلم الجندي وقيس بن سعد المكي ومجاهد وليث بن أبي سليم وهشام بن حجير وغيرهم قال عبد الملك بن ميسرة عنه أدركت خمسين من الصحابة وقال بن جريج عن عطاء عن بن عباس أني لا أظن طاوسا من أهل الجنة وقال ليث بن أبي سليم كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا وقال قيس بن سعد كان فينا مثل بن سيرين بالبصرة وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير فلم يخير وقال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وكذا قال أبو زرعة وقال بن حبان كان من عباد أهل اليمن ومن سادات التابعين وكان قد حج أربعين حجة وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى وقيل سنة ست ومائة وقال ضمرة عن بن شوذب شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة فجعلوا يقولون رحم الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة وقال عمرو بن علي وغيره مات سنة ست ومائة وقال الهيثم بن عدي مات سنة بضع عشرة ومائة قلت قال بن أبي حاتم في المراسيل كتب إلي عبد الله بن أحمد قال قلت لابن معين سمع طاوس من عائشة قال لا أراه وقال الآجري عن أبي داود ما أعلمه سمع منها وقال أبو زرعة ويعقوب بن شيبة حديثه عن عمرو عن علي مرسل وقال أبو حاتم حديثه عن عثمان مرسل وقال الزهري لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب وقال عمرو بن دينار ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس وقال بن عيينة متجنبو السلطان ثلاثة أبو ذر في زمانه وطاووس في زمانه والثوري في زمانه.

أبو مالك العوضي
27-01-06, 05:38 AM
وهذه ترجمته من طبقات ابن سعد
-------------------------------------
طاوس بن كيسان قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح قال وأخبرنا الوليد بن عقبة عن حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت أن طاوسا كان يكنى أبا عبد الرحمن قال أخبرنا محمد بن عمر قال كان طاوس مولى بحير بن ريسان الحميري وكان ينزل الجند وقال الفضل بن دكين وغيره هو مولى لهمدان وقال عبد المنعم بن إدريس هو مولى لابن هوذة الهمداني وكان أبو طاوس من أهل فارس وليس من الأبناء فوالى أهل هذا البيت وكان يسكن الجند قال أخبرنا عفان بن مسلم وأحمد بن عبد الله بن يونس قالا حدثنا محمد بن طلحة عن حميد بن وهب القرشي عن بني طاوس قالوا كان طاوس يخضب بالصفرة قال أخبرنا سليمان بن حرب قال حدثنا جرير بن حازم قال رأيت طاوسا يخضب بحناء شديد الحمرة قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة قال رأيت طاوسا يخضب رأسه ولحيته بالحناء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت طاوسا يصبغ بالحناء قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا فطر قال رأيت طاوسا من أكثرهم تقنعا فقلت لفطر أكان يكثر التقنع قال نعم قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن هانئ بن أيوب الجعفي قال كان طاوس يتقنع لا يدع التقنع قال أخبرنا عبيد الله بن موسى عن خارجة بن مصعب قال كان طاوس يتقنع فإذا كان الليل حسر قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا يونس بن الحارث قال رأيت طاوسا يصلي وهو متقنع قال أخبرنا حفص بن غياث قال حدثنا ليث عن طاوس أنه كان يكره السابري الرقيق والتجارة فيه قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا عمارة بن زاذان قال رأيت طاوسا اليماني عليه ثوبان ممشقان قال أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال حدثنا أبو الأشهب عن طاوس قال رأيت عليه ثوبين ممشقين بطين وهو محرم قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن معمر عن بن طاوس عن أبيه أنه كان يكره أن يعتم بالعمامة لا يجعل تحت الذقن منها شيئا قال أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال حدثنا مسلم قال سمعت أيوب السختياني يسأل عبد الله بن طاوس أي شيء كان أبوك يلبس في السفر قال كان يظاهر بين قميصين ولا يأتزر تحتهما قال أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال حدثني يعقوب بن قيس قال رأيت على طاوس ثوبين ممشقين بطين وهو محرم قال أخبرنا معن بن عيسى قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي قال رأيت طاوسا بين عينيه أثر السجود قال أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا إسماعيل بن مسلم قال ذكروا طاوسا عند الحسن فقال طاوس طاوس أما استطاع أهله أن يسموه اسما غير هذا أو أحسن من هذا قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا بن المبارك عن معمر عن بن طاوس عن أبيه أنه كان إذا اجتمعت عنده الرسائل أمر بها فأحرقت قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال قال لي طاوس إذا حدثتك الحديث فأثبته لك فلا تسألن عنه أحدا قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن حميد الطويل عن طاوس أنه كان يقدم من اليمن والناس بعرفة فيبدأ بعرفة قبل مكة قال أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال حدثنا مسلم بن خالد قال سمعت عبد الكريم بن أبي المخارق يقول قال لنا طاوس إذا كنت في الطواف فلا تسألوني عن شيء فإنما الطواف صلاة قال أخبرنا الحجاج بن محمد عن بن جريج قال أخبرني بن طاوس عن أبيه أنه كان يكره أن يسأل الإنسان بوجه الله قال أخبرنا حجاج بن محمد عن بن جريج عن علي بن أبي حميد عن طاوس أنه كان لا يدع جارية له سوداء ولا غيرها إلا أمرهن فخضبن أيديهن وأرجلهن يوم الفطر ويوم الأضحى ويقول إنه يوم عيد قال أخبرنا محمد بن حميد العبدي عن حنظلة قال كنت أمشي مع طاوس فمر بقوم يبيعون المصاحف فاسترجع قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن محمد بن سعيد قال كان من دعاء طاوس اللهم احرمني المال والولد وارزقني الإيمان والعمل قال أخبرنا العلاء بن عبد الجبار العطار قال حدثنا محمد بن مسلم قال أخبرنا عمرو بن دينار عن طاوس قال لا أعلم صاحبا شرا من ذي مال وذي شرف قال أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري قال حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن زمعة بن صالح سمع عبد الله بن طاوس يقول سمعت طاوسا يقول إذا سلم عليك اليهودي والنصراني فقل علاك السلم قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا مندل قال حدثني زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام قال مروا على طاوس بسارق فافتداه بدينار وأرسله قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس قال كان يذكر عن بن عباس الخلع طلاق فأنكره سعيد بن جبير فلقيه طاوس فقال لقد قرأت القرآن قبل أن تولد ولقد سمعته وأنت إذ ذاك همك لقم الثريد قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن معمر عن بن طاوس عن أبيه قال عجبت لإخوتنا من أهل العراق يسمون الحجاج مؤمنا قال أخبرنا قبيصة بن عقبة قال أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس قال ما تعلمت فتعلمه لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة قال وكان يعد الحديث حرفا حرفا قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا سعيد بن أبي صدقة قال حدثنا قيس بن سعد قال كان طاوس فينا مثل بن سيرين فيكم قال أخبرنا عفان بن مسلم عن حماد بن زيد عن أيوب قال سأل رجل طاوسا عن شيء فقال تريد أن يجعل في عنقي حبل ثم يطاف بي قال أخبرنا عفان بن مسلم قال أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب أن رجلا سأل طاوسا عن مسألة فانتهره فقال يا أبا عبد الرحمن إني أخوك قال أخي من دون المسلمين قال أخبرنا الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالا حدثنا سفيان عن أبي أمية عن داود بن شابور قال قال رجل لطاووس ادع لنا قال ما أجد لذلك حسبة الآن قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثني بن جريج قال حدثني إبراهيم بن ميسرة أن محمد بن يوسف استعمل طاوسا على بعض تلك السعاية قال إبراهيم فسألته كيف صنعت قال كنا نقول للرجل تزكي رحمك الله مما أعطاك الله فإن أعطانا أخذناه وإن تولى لم نقل تعال قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبو إسحاق الصنعاني قال دخل طاوس ووهب بن منبه على محمد بن يوسف أخي الحجاج وكان عاملا علينا في غداة باردة قال فقعد طاوس على الكرسي فقال محمد يا غلام هلم ذاك الطيلسان فألقه على أبي عبد الرحمن فألقوه عليه فلم يزل يحرك كتفيه حتى ألقى عنه الطيلسان وغضب محمد بن يوسف فقال له وهب والله إن كنت لغنيا أن تغضبه علينا لو أخذت الطيلسان فبعته وأعطيت ثمنه المساكين فقال نعم لولا أن يقال من بعدي أخذه طاوس فلا يصنع فيه ما أصنع إذا لفعلت قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا إبراهيم بن نافع عن عمران بن عثمان أن عطاء كان يقول ما يقول طاوس في ذلك فقلت يا أبا محمد ممن تأخذه قال من الثقة طاوس قال أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر قال قال طاوس لفتية من قريش يطوفون بالكعبة إنكم تلبسون لبوسا ما كان آباؤكم يلبسونها وتمشون مشية ما يحسن الزفافون أن يمشوها قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا مسعر عن عبد الملك قال كان طاوس يجيء قارنا فلا يأتي مكة حتى يذهب إلى عرفات قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن حميد بن طرخان عن عبد الله بن طاوس قال كان سيرنا إلى مكة مع أبي شهرا فإذا رجعنا سار بنا شهرين فقلنا له فقال بلغني أن الرجل لا يزال في سبيل الله حتى يأتي بيته قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا ليث قال رأيت طاوسا في مرضه الذي مات فيه يصلي على فراشه قائما ويسجد عليه قال أخبرنا محمد بن عمر عن سيف بن سليمان قال مات طاوس بمكة قبل يوم التروية بيوم وكان هشام بن عبد الملك قد حج تلك السنة وهو خليفة سنة ست ومائة فصلى على طاوس وكان له يوم مات بضع وتسعون سنة.

أبو مالك العوضي
27-01-06, 05:40 AM
وهذه ترجمته من الجرح والتعديل
------------------------------------
طاوس بن كيسان أبو عبد الرحمن اليماني الخولاني مولى بحير بن ريسان الحميري وكان ينزل الجند مات بمكة روى عن جابر وابن عمر وابن عباس وأبى هريرة روى عنه مجاهد وعمرو بن دينار وقيس بن سعد وابنه عبد الله وابن جريج مسئله ورؤية سمعت أبى يقول ذلك انا عبد الرحمن نا إسماعيل بن أبى الحارث البغدادي نا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان نا عمرو بن دينار نا طاوس اليماني ولا تحسبن فينا أحدا اصدق لهجة من طاوس نا عبد الرحمن نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد للقطان نا قريش بن أنس عن حبيب يعنى بن الشهيد قال كنت عند عمرو بن دينار فذكر طاوسا فقال ما رأيت أحدا قط مثل طاوس نا عبد الرحمن نا على بن الحسن الهسنجاني نا نعيم بن حماد قال قال سفيان قلت لعبيد الله بن أبى يزيد مع من كنت تدخل على بن عباس قال مع عطاء وأصحابه قلت فطاوس قال أيهات ذاك كان يدخل مع الخواص نا عبد الرحمن قال ذكره أبى عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال طاوس ثقة نا عبد الرحمن انا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب الى ثنا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير فقال ثقات ولم يخير ثنا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة سألنا أبا محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم فقلنا هذا الذي تقول سئل أبو زرعة سأله غيرك وأنت تسمعه أو سأله وأنت لا تسمع فقال كلما أقول سئل أبو زرعة فأنى قد سمعته منه الا انه سأله غيرى بحضرتى فلذلك لا أقول سألته وانا فلا ادلس بوجه ولا سبب أو نحو ما قال والمعنى هذا والله اعلم

الصديق
27-01-06, 08:21 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=70799

أبو فاطمة الاثري
28-01-06, 03:00 AM
جزاك الله خيرا أخي أبو مالك وبارك الله فيك

أخي الصديق الصفحة لم تفتح عندي فيا حبذ1ا تنقل محتواها هنا أحسن الله إليك

الصديق
28-01-06, 06:12 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

فهذه ترجمة للإمام سحنون نقلا من العضو أبو البراء جزاه الله خير الجزاء

وأحسن الله إليك و زادك الله علما




العلامة أحمد سحنون رحمه الله


ولد الشيخ رحمه الله عام 1907 ميلادية ببلدة ليشانة قرب مدينة بسكرة، توفيت أمه وهو رضيع، وتولى والده الذي كان معلما للقرآن الكريم تربيته، فحفظ كتاب الله وعمره 12 سنة كما تعلم مبادئ اللغة العربية والشريعة الإسلامية على يد مجموعة من المشايخ والعلماء أبرزهم الشيخ أحمد خير الدين والشيخ محمد الدراجي والشيخ عبد الله بن مبروك.

ومنذ نعومته أظافره كان الشيخ رحمه الله مولعا بكتب الأدب، فدرس وطالع منها الكثير قديمها وحديثها.

في سنة 1936م التقى لأول مرة مع رائد الإصلاح والنهضة في الجزائر العلامة عبدالحميد بن باديس رحمه الله، وفي ذلك يقول:

"وذكرت- عندما كتبت فصلا عن ابن باديس الموجه- بمناسبة ذكراه أنه جمعني به أول مجلس فبادرني بسؤاله: ماذا طالعت من الكتب ؟ فأخذت أسرد له – لسوء حظي أو لحسنه- قائمة حافلة بمختلف القصص والروايات، فنظر إلي نظرة عاتبة غاضبة وقال: هلا طالعت العقد الفريد لابن عبد ربه، هلا طالعت الكامل للمبرد بشرح المرصفي، واستمر في سرد قائمة من الكتب النافعة المكونة، فكانت تلك الكلمة القيمة خير توجيه لي في هذا الباب".

وهكذا كان هذا اللقاء نقطة تحول كبرى في حياة الشيخ أحمد سحنون، حيث انضم إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وأصبح من أعضائها الفاعلين.

يقول في هذا المجال في مقدمة كتابه "توجيهات إسلامية":

"إن كل شيء كنا نعمله لهذا الشعب، وكل ما نبذله لهذا الوطن، إنما كان بوحي من روح الجمعية، ووفق الخطة التي رسمتها لتطهير هذه الأرض العربية المسلمة من وجود الإستعمار ومن سيطرة الأجنبي، ومن عار الحكم بغير ما أنزل الله"

وبالإضافة إلى الخطابة والتعليم والشعر، اقتحم الشيخ رحمه الله ميدان الصحف والمجلات، فكتب في العديد منها كالشهاب والبصائر، حتى أن الإبراهيمي علق على كتاباته قائلا:"إن ما تكتبه في البصائر هو حلة البصائر"

وهي شهادة كانت أعز عليه من كل وصف، ذلك أنها صدرت من رجل كان يعتبره قدوة له وعظيما من عظماء الأمة، فقد وصفه ذات مرة فقال:

"ولاعجب، فقد كان الإمام الإبراهيمي من بناة النهضة الكبار الذين عاشوا كل حياتهم، وأعظم همهم تكوين عدد ضخم من حملة الأقلام وإنشاء جيل قوي يحسن التعبير باللسان والقلم، يكون الغرة الوضاءة في جبين الجزائر، والكتيبة الأولى في معركة تحريرها".

في سنة 1947 اشترك في المجلس الإداري للجمعية، وقام بكتابة نشيدها الذي يقول في مطلعه:

يابني شعب الأباة ... للمعالي
أنتم نسل الأمازيغ الكماة ... في النزال
كل من ضحى بنفسه فمات ... لا يبالي

كما عينته الجمعية في نفس السنة معلما في مدرسة التهذيب الحرة في بولوغين ثم أصبح مديرا لها بعد عام واحد.

ويشهد الجميع للشيخ بقوة خطابه وبلاغته وفصاحته، حيث كان يقصده جمع غفير من الناس يؤدون عنده صلاة الجمعة في مسجد الأمة ببولوغين، فكان يحث الشباب على الإعتزاز بماضيهم والتمسك بالحرية والسعي نحو الإنعتاق من نير الإستعمار.


الشيخ سحنون والثورة التحريرية

أدرك الشيخ رحمه الله منذ اللحظة الأولى حقيقة المستعمر، فكان دائم التحذير من مكائده والتنبيه إلى أساليبه وساهم مع إخوانه العلماء في نشر الوعي الديني والوطني في أوساط الشعب وبعث الثقة في نفسه، ليرفع لواء الحرية والإستقلال ويطهر وطنه من رجس المستعمرين.

وكان رحمه الله قد كون تنظيما فدائيا سريا انطلاقا من مسجد الأمة عام1953، وبعد اندلاع الثورة لم يتردد في مساندتها مما أدى إلى سجنه عام 1956 وحاول المستعمر استغلال مكانة الشيخ عند الشعب الجزائري وتأثيره فيه فطلب منه أن يحذر الناس من المجاهدين ويبعدهم عن احتضان الثورة ودعمها، فرد عليه قائلا:

"أنا الآن في حكم الميت، إذا نفذت ما طلبتم مني يقتلني إخواني وإذا لم أنفذ تقتلونني أنتم، ومادمت ميتا فليكن موتي على أيديكم أفضل".

فحكم عليه بالإعدام، ثم أطلق سراحه بعد ثلاث سنوات لأسباب صحية، فقام المجاهدون بتهريبه إلى منطقة باتنة بالشرق الجزائري ثم إلى مدينة سطيف ليواصل عمله وجهاده بين أفراد شعبه.

وخلال تواجده بالسجن كان مواظبا على متابعة ما يصدره الأستاذ سيد قطب رحمه الله من تفسيره في ظلال القرآن وكان يقول: "كان الظلال يخرج من السجن في مصر ويدخل السجن في الجزائر".


الشيخ سحنون بعد الإستقلال

بعد نيل الجزائر استقلالها، عين الشيخ أحمد سحنون إماما خطيبا بالجامع الكبير بالعاصمة وعضوا بالمجلس الإسلامي الأعلى، فواصل عمله الدعوي التربوي بكل إخلاص واستقلالية، فكان أحرص ما يحرص عليه حرية الكلمة وخاصة إذا كانت تخرج من المنبر، فلم يكن يهادن في دينه ولا يقبل المساومة في مبادئه من غير جبن ولا تهور أو انفعال، شعاره في ذلك قول الباري عز وجل:" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " حتى استطاع بمنهجه أن يصبح منبرا للتعقل والحكمة ومرجعا لوحدة الشعب الجزائري والتفافه حول ثوابته.

وقد كان يقول رحمه الله: ( فليست الدعوة إلى الله – إذن- كلاما مجردا عاديا، يستطيع أن يملأ به شدقيه كل من لا حظ له من دين أو خلق، ولا خلاق له من إيمان أو استقامة، إنما هي كفاح مرير ينبغي أن لا يخوض غماره إلا من تسلح له بسعة الصدر ولين القول واستقامة السيرة وبلاغة المنطق وقوة الحجة ).

وكتب ذات مرة مقالا بعنوان "الدعوة إلى الله" ومما جاء فيه:

"وإذا كانت الكلمة اللينة والصدر الرحب من خير أدوات الدعوات بحيث تجعل العدو صديقا كما تشير إليه الآية، فبعكس ذلك تكون الكلمة الجافية والصدر الضيق من شر أسباب النفور بحيث يجعلان الصديق عدوا".

هكذا إذن كان منهجه في الدعوة إلى الله كما كان منهج الأنبياء بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، ولكن إذا انتهكت حرمات الله أو حورب الله ورسوله وهدد الإسلام في عقر داره فإنه يرفع لواء التصدي والذود عن دين الله كما فعل رحمه الله لما حاولت شرذمة من النسوة بدافع من اللائكيين وبقايا أذناب المستعمر في الجزائر أن تستبدل قانون الأسرة المستمد من الشريعة الإسلامية بآخر علماني لاديني، فخرج مع غيره من الدعاة في مسيرة حاشدة حضرها زهاء مليون إمرأة مسلمة جزائرية أصيلة ليقول لا لمحاولات العبث بدين الأمة وثوابتها.

وكان قبل ذلك نصح وعمل على منع القيام بمسيرة خلال أحداث أكتوبر 1988 الدموية خشية الوقوع في فخ أعداء الصحوة الإسلامية والزج بشباب الدعوة في برك من الدماء.

وفي سنة 1982 حرر إلى جانب صديق دربه الشيخ عبد اللطيف سلطاني والدكتور عباسي مدني بمناسبة التجمع الحاشد لأبناء الحركة الإسلامية بالجامعة المركزية "بيان النصيحة"، يدعو فيها الحكام إلى إلتزام منهج الله وقيادة الأمة بدينها وإعطائها حقوقها، وكان أن سجن الكثير من الدعاة ووضع الشيخ تحت الإقامة الجبرية لكبر سنه.

ومن الجهود المباركة التي قام بها الشيخ رحمه الله، محاولنه تأسيس رابطة الدعوة الإسلامية وهي إطار دعوي يجمع كافة أطياف الحركة الإسلامية لتوجيه العمل الدعوي وتوجيه جهود العاملين بعد توحيدها وتنسيقها لاجتناب التناحر والشقاقات داخل صفوف الحركة الإسلامية، كان ذلك سنة 1989م، وقد كانت محاولة رائدة لو كتب لها الله النجاح والإستمرار.

ولما دخلت الجزائر في محنتها وسالت دماء أبنائها حاول مخلصا جاهدا أن يجنب الشعب ويلات تلك المحنة وآلامها، فكان جزاؤه محاولة اغتياله وهو في ساحة المسجد متوجها للصلاة مما ترك في نفسه الأثر العميق لما وصلت إليه الجزائر، فعكف في بيته يدعو الله ويعبده ويطالع الكتب ويدرس إلى أن لقي الله ولم يبدل تبديلا.

وقد روى لي أحد الإخوة ممن زاره في الأسبوع الأخير من رمضان وهو على فراش المرض أنه كان يدخل في غيبوبة لبعض الوقت ولما يستفيق يردد قوله تعالى: {فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض}. قال ولما عزمنا على الخروج من عنده طلبنا منه أن ينصحنا فقال رحمه الله: عليكم بالتوحيد والوحد.

لقد مات الشيخ سحنون وهو يتألم مما وصل إليه حال الجزائر من انهيار وتفكك وفرقة، مات وفي قلبه أمل أن يرى الدعاة إلى الله على قلب رجل واحد.

وأخيرا فإن فقدان أب الصحوة الإسلامية في الجزائر وقبله الشيخ محفوظ نحناح والشيخ محمد السعيد وغيرهما من رواد هذه الصحوة ينبغي أن يكون محطة تاريخية تراجع فيها الحركة الإسلامية في الجزائر نفسها، فتتوب من معاصي الفرقة والتشتت والخصومات كي تستطيع القيام بدورها الرسالي في صناعة مستقبل الأمة والوصول بشعبها إلى شاطئ الأمان وإنقاذ البلد من محاولات طمس هويته وتغريبه.

آثار الشيخ

ترك الشيخ بعض الآثار المخطوطة والمطبوعة أهمها:

كتاب دراسات وتوجيهات إسلامية
كتاب كنوزنا ويقع في 300 صفحة احتوى تراجم لبعض الصحابة وهو لم يطبع بعد.
ديوان شعر بعنوان" حصاد السجن" يضم 196 قصيدة
ديوان شعر" تساؤل وأمل " وهو لم يطبع بعد
إلى جانب عشرات المقالات في العديد من الجرائد والمجلات كالبصائر والشهاب

فرحم الله الشيخ أحمد سحنون وأسكنه فسيح جنانه مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أوبئك رفيقا وإنا لله وإنا إليه راجعون.

العاصمي
28-01-06, 07:15 PM
عفا الله عنك أخي الصديق ؛ فأخونا أبو فاطمة يسأل عن كبير الفقهاء بالقيروان : الإمام العالم الفقيه السنّيّ أبي سعيد عبد السلام بن سعيد القيروانيّ المالكيّ - رحمه الله رحمة واسعة - ، مدوّن " المدوّنة " ، وقد توفّي سنة 240 ، قبل 1186 سنة ...

أخباره في رياض النفوس ، وترتيب المدارك ، وسير أعلام النبلاء ... وغيرها من كتب التاريخ ...

أدام الله توفيقك ...

الصديق
28-01-06, 08:24 PM
عفا الله عنك أخي الصديق ؛ فأخونا أبو فاطمة يسأل عن كبير الفقهاء بالقيروان : الإمام العالم الفقيه السنّيّ أبي سعيد عبد السلام بن سعيد القيروانيّ المالكيّ - رحمه الله رحمة واسعة - ، مدوّن " المدوّنة " ، وقد توفّي سنة 240 ، قبل 1186 سنة ...

أخباره في رياض النفوس ، وترتيب المدارك ، وسير أعلام النبلاء ... وغيرها من كتب التاريخ ...

أدام الله توفيقك ...


ههههههههههه لم أكد أصدق ما نقلته أخي العاصمي ههههههههههه

بارك الله فيك و حفظك من كل شر و سوء

معذرة أخي أبو فاطمة الأثري

أبو مالك العوضي
28-01-06, 09:18 PM
ترجمة سحنون من الديباج المذهب
-------------------------------------------
عبدالسلام بن سعيد سحنون بن سعيد بن حبيب التنوخي صليبة من العرب أصله شامى من حمص وقدم أبوه سعيد في جند حمص قال محمد ابنه قلت له أنحن صليبة من تنوخ فقال لي وما تحتاج إلى ذلك فلم أزل به حتى قال لي نعم وما يغنى عنك ذلك من الله شيئا أن لم تتقه وسحنون لقب له واسمه عبدالسلام وسمى سحنون باسم طائر حديد لحدثه في المسائل وقد جمع الناس أخبار سحنون مفردة ومضافة وممن ألف فيها تأليفا مفردا أبو العرب التميمي ومحمد بن حارث القروي ذكر طلبه ورحلته اخذ سحنون العلم بالقيروان من مشايخها أبي خارجة وبهلول وعلي بن زياد وابن أبي حسان وابن غانم وابن اشرس وابن أبي كريمة وأخيه حبيب ومعاوية الصمادحي وأبي زياد الرعيني ورحل في طلب العلم في حياة مالك وهو ابن ثمانية عشر عاما أو تسعة عشر وكانت رحلته إلى ابن زياد بتونس وقت رحلة ابن بكير إلى مالك قال سحنون كنت عند ابن القاسم وجواباته ترد عليه فقيل له فما منعك من السماع منه قال قلة الدارهم وقال مرة أخرى لحي الله الفقر فلولاه لأدركت مالكا فإن صح هذا فله رحلتان وسمع من ابن القاسم وابن وهب وأشهب وطليب بن كامل وعبدالله بن عبدالحكم وسفيان بن عيينة ووكيع وعبدالرحمن بن مهدى وحفص بن غياث وأبي داود الطيالسي ويزيد بن هارون والوليد بن مسلم وابن نافع الصائغ ومعن بن عيسى وابن الماجشون ومطرف وغيرهم وانصرف إلى أفريقية سنة إحدى وتسعين ومائة قال سحنون سمع مني أهل أحد أبيه سنة إحدى وتسعين وفيها مات ابن القاسم قال وخرجت إلى ابن القاسم وأنا ابن خمس وعشرين وقدمت إلى أفريقية ابن ثلاثين سنة وأول من قرأ علي عبدالملك بن زونان قال أبو العرب كان سحنون ثقة حافظا للعلم فقيه البدن اجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره الثقة البارع والورع الصادق والصرامة في الحق والزهادة في الدنيا والتخشن في الملبس والمطعم والسماحة وكان لا يقبل من السلطان شيئا وربما وصل أصحابه بالثلاثين دينارا أو نحوها ومناقبه كثيرة وكان مع هذا رقيق القلب غزير الدمعة ظاهر الخشوع متواضعا قليل التصنع كريم الأخلاق حسن الأدب سالم الصدر شديدا على أهل البدع لا يخاف في الله لومة لائم وسلم له الإمامة أهل عصره واجتمعوا على فضله وتقديمه سئل أشهب عمن قدم إليكم من أهل المغرب قال سحنون قيل له فاسد قال سحنون والله أفقه منه بتسع وتسعين مرة وقال أيضا ما قدم إلينا من المغرب مثله وقال ابن القاسم ما قدم إلينا من أفريقية مثل سحنون قال أبو زيد بن أبي الغمر لم يقدم علينا أفقه من سحنون إلا أنه قدم علينا من هو أطول لسانا منه يعنى ابن حبيب وقال يونس بن عبد الأعلى هو سيد اهل المغرب فقال له حمد يس أو لم يكن سيد أهل المغرب والمشرق أخذ سحنون من ابن وهب مغازيه إجازة وكان العلم في صدر سحنون كسورة من القرآن من حفظه وقال سحنون أني حفظت هذه الكتب حتى صارت في صدرى كأم القرآن وقال ابن القاسم أن أسعد أحد بهذه الكتب لسحنون وقال ابن وضاح كان سحنون يروي تسعة وعشرين سماعا وما رأيت في الفقه مثل سحنون بالمشرق وقال ابن حارث قدم سحنون بمذهب مالك واجتمع له مع ذلك فضل الدين والعقل والورع والعفاف والانقباض فبارك الله فيه للمسلمين فما ات إليه الوجوه وأحبته القلوب وصار زمانه كأنه مبتدأ قد انمحى ما قبله فكان أصحابه سرج أهل القيروان وابنه عالمها وأكثرهم تأليفا وابن عبدوس فقيها وابن غافق عاقلها وابن عمر حافظها وجبلة زاهدها وحمديس أصلبهم في السنة وأعداهم للبدعة وسعيد بن الحداد لسانها وفصيحها وابن مسكين أرواهم للكتب والحديث وأشدهم وقارا وتصاونا كل هذه الصفات مقصورة على وقتهم قال محمد بن سحنون قال أبي إذا أردت الحج فأقدم طرابلس وكأن فيها رجال مدنيون ثم مصر وفيها الرواة ثم المدينة وفيها مالك ثم مكة واجتهد جهدك فإن قدمت على بلفظ خرجت من دماغ مالك ليس عند شيخك أصلها فاعلم أن شيخك كان مفرطا وقال سليمان بن سالم دخلت مصر فرأيت بها العلماء مستوافرين بني عبدالحكم والحارث بن مسكين وأبا الطاهر وأبا إسحق والبرقي وغيرهم ودخلت المدينة وبها أبو المصعب والفروى ودخلت مكة وبها ثلاثة عشر محدثا ودخلت غيرها من البلدان ولقيت علماءها ومحدثيها فما رأيت مثل سحنون وابنه بعده وقال عيسى بن مسكين سحنون زاهد هذه الأمة ولم يكن بين مالك وسحنون أفقه من سحنون وقال بعضهم ما رأيت أحدا أهيب من سحنون وقال الشيرازي إليه انتهت الرئاسة في العلم بالمغرب وعلى قوله المعول بالمغرب وصنف المدونة وعليها يعتمد أهل القيروان وحصل له من الأصحاب ما لم يحصل لأحد من أصحاب مالك وعنه انتشر علم مالك بالمغرب قال أبو علي بن البصير سحنون فقيه أهل زمانه وشيخ عصره وعالم وقته قال ابن حارث كان سحنون أفضل الناس صاحبا وأعقل الناس صاحبا وأفقه الناس صاحبا وكانت هذه الصفات صفات سحنون فخلق بها أصحابه رحمهم الله تعالى ذكر ولايته القضاء وسيرته ولى سحنون قضاء أفريقية سنة أربع وثمانين ومائتين وستة إذ ذاك أربع وسبعون سنة فلم يزل قاضيا إلى أن مات ولما ولى القضاء دخل على ابنته خديجة وكانت من خيار النساء فقال لها اليوم ذبح أبوك بغير سكين فعلم الناس قبوله القضاء وقال حدثني ابن وهب ورفع سنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم المطلية الدنيا فار تحلوها فإنها تبلغكم الآخرة وكان سحنون لا يأخذ لنفسه رزقا ولا صلة من السلطان في قضائه كله ويأخذ لأعوانه وكتابه وقضاته من جزية أهل الكتاب وقال للأمير حبست أرزاق أعوانى وهم اجراؤك وقد وفوك عملك ولا يحل ذلك لك وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه وكان يضرب الخصوم إذا آذى بعضهم بعضا بكلام أو تعرضوا للشهود ويقول إذا تعرض للشهود كيف يشهدون ويؤدب الخصم أن طعن على الشاهد بعيب أو تجريح أو يقول سل لي عن البينة فإنهم كذا حتى يسئله عن تجريحه ويقول للخصم أنا أغني بذلك منك وهو على دونك وكان إذا دخل عليه الشاهد ورعب منه أعرض عنه حتى يتسأنس وتذهب روعته فإن طال ذلك به هون عليه وقال له ليس معى سوط ولا عصى ولا عليك بأس أد ما علمت ودع ما لم تعلم وكان يؤدب الناس على الأيمان التى لا تجوز من الطلاق والعتق حتى لا يحلفوا بغير الله عز وجل وتخاصم إليه رجلان صالحان من أصحابه ممن نظر في العلم فأقامهما وأبي أن يسمع منهما وقال استرا عنى ما سترا الله عليكما وكان يؤدب على الغش وينفى من الأسواق من يستحق ذلك وكان يجلس في بيت في الجامع بناه لنفسه إذا رأى كثرة الناس وكثرة كلامهم فكان لا يحضر عنده غير الخصمين ومن يشهد بينهما في دعواهما وسائر الناس عنه بمعزل لا يراهم ولا يسمع كلامهم ولايشغل باله أمرهم وكان الناس يكتبون أسماءهم في رقاع تجعل بين يديه ويدعوهم واحدا واحدا إلا أن يأتي مضطر أو ملهوف وكان كثيرا ما يؤدب بلطم القفا ولم يل قضاء أفريقية مثله وقال سحنون ليس من السنة أن أدعوك إلى طعام غيري ولو كان لي لفعلت وقال قال عليه السلام إذا أحب الله عبدا سلط عليه من يؤذيه قال ابن عجلان الأندلسي ما بورك لأحد بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بورك بسحنون في أصحابه أنهم كانوا بكل بلد أئمة قال ابن حارث سمعتهم يقولون كان سحنون من أيمن عالم دخل المغرب كان أصحابه مصابيح في كل بلد وعدله نحو سبعمائة رجل ظهروا بصحبته وانتفعوا بمجالسته حكم من كلامه رحمه الله تعالى قال سحنون لابنه محمد يا بني سلم على الناس فإن ذلك يزرع المودة وسلم على عدوك وداره فإن رأس الإيمان بالله مداراة الناس وكان يقول من لم يعمل بعلمه لم ينفعه العلم بل يضره وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب فإذا عمل به نور قلبه وأن لم يعمل به وأحب الدنيا أعمى حب الدنيا قلبه ولم ينوره العلم وكان يقول ترك الحلال أفضل من جميع عبادات الله تعالى وترك الحلال لله أفضل من أخذه وانفاقه في طاعة الله تعالى وقال ترك دانق مما حرم الله أفضل من سبعين ألف حجة تتبعها سبعون ألف عمرة مبرورة متقبلة وأفضل من سبعين ألف فرس في سبيل الله بزادها وسلاحها ومن سبعين ألف بدنة تهديها إلى بيت الله العتيق وأفضل من عتق سبعين ألف رقبة مؤمنة من ولد إسماعيل فبلغ كلامه هذا عبدالجبار بن خالد فقال نعم وأفضل من ملء الأرض إلى عنان السماء ذهبا وفضة كسبت وانفقت في سبيل الله لا يراد بها إلا وجه الله عز وجل وكان يقول أنظر أبدأ الأمرين يكون فيهم الثواب فانفلهما عليك هو أفضل وقال إذا تردد الرجل على القاضي ثلاث مرات بلا حاجة فلا تجوز شهادته ووجه ذلك أن التردد إلى القاضي من غير حاجة يكسب الرجل مكانه عند الناس ومنزلة يكرمونه ويهادونه لأجلها لما يتوهمون من منزلته عند القاضي بسبب تردده إليه فيصير تردده سببا لأكل المال بالباطل ورأى الناس يقبلون يد ابن الأغلب فقال له لم تعطيهم يدك لو كان هذا لأجل قربك من الجنة ما سبقونا إليه وتوفي في رجب سنة أربعين ومائتين ودفن من يومه وصلى عليه الأمير محمد بن الأغلب ووجه إليه بكفن وحنوط فاحتال ابنه محمد حتى كفنه في غيره وتصدق بذلك وكان سنه يوم مات ثمانين سنة ومولده سنة ستين ومائة ويقال إحدى وستين وقال له رجل الناس يقولون أنك دعوت الله أن لا يبلغك سنة أربعين ومائتين فقال ما فعلت ولكن الناس يقولونه ما أرى أجلى إلا فيها ولما مات سحنون رجت القيروان لموته وحزن له الناس وقال سليمان بن سالم لقد رأيت يوم مات سحنون مشايخ من الأندلس يبكون ويضربون خدودهم كالنساء ويقولون يا أبا سعيد ليتنا نزودنا منك بنظرة نرجع بها إلى بلدنا وقال رجل رأيت في النوم رجلا صعد إلى سماء الدنيا ثم من السماء حتى صار تحت العرش فقيل ينبغي أن يكون هذا سحنون فقال وفي أولها رأيت بابا فتح في السماء ونودي بسحنون فأتي به فصعد وقال آخر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مقبورا والناس يجعلون على قبره التراب وسحنون ينبشه فقال قل لسحنون هم يدفنون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تحييها وقال عبدالملك بن الخشاب الأندلسي وكان ثقة رأيت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم يمشى في طريق وأبو بكر رضي الله عنه خلفه وعمر رضي الله عنه خلف أبي بكر رضي الله عنه ومالك خلف عمر رضي الله عنه وسحنون خلف مالك رحمهما الله تعالى قال ابن فضل فذكرتها لسحنون فسر بذلك قال ابن حارث أقام سؤدد العلم في دار سحنون نحو مائة عام وثلاثين عاما من ابتداء طلب سحنون وأخيه إلى موت ابن ابنه محمد بن محمد بن سحنون وقال بعضهم رأيت في شأن سحنون قبل موته رؤيا قصصتها على معبر يقال له ابن عياض فقال له هذا الرجل يموت على السنة رحمهما الله تعالى

أبو مالك العوضي
28-01-06, 09:26 PM
ترجمة سحنون من الوافي بالوفيات
------------------------------------------
سحنون المالكي

عبد السلام بن سعيد أبو سعيد التنوخي الحمصي ثم القيرواني المالكي سحنون قاضي القيروان ومصنف المدونة رحل إلى مصر وقرأ على ابن وهب وابن القاسم وأشهب وبرع في مذهبه وعلى قوله المعول بالمغرب وتفقه به خلق وسمع بمكة من سفيان بن عيينة ووكيع والوليد بن مسلم وكان موصوفا بالديانة والورع والسخاء والكرم عن ابن عجلان الأندلسي قال ما بورك لأحد بعد النبي e في أصحابه ما بورك لسحنون فإنهم كانوا في كل بلد أئمة

وسحنون بالضم والفتح طائر بالمغرب سموه بذلك لحدة ذهنه وفي المدونة أسئلة ومسائل لا ينهض بها دليل وإنما هي رأي محض وكان علم عليها ليسقطها فأدركته المنية في سنة أربعين ومائتين وكبار أئمة مذهب مالك يعرفون تلك المسائل

عبد السلام العبسمي عبد السلام بن صالح بن سليمان القرشي العبسمي مولاهم النيسابوري ناظر بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون وكان الظفر له وكان خاصا عند المأمون قال الدارقطني كان رافضيا خبيثا قيل إنه قال كلب للعلوية خير من جميع بني أمية وأمر أبو زرعة أن يضرب على حديثه وتوفي سنة ست وثلاثين ومائتين

الموزوري عبد السلام بن السمح بن نائل بن عبد الله بن سحنون بن حرب بن عبد الله بن عبد العزيز الهواري الموزوري بواو بعدها زاي وواو وراء نسبة إلى موزورة كورة بالأندلس أبو سليمان رحل إلى الشرق وتردد هنالك مدة طويلة وسكن اليمن وسمع بمكة ابن الأعرابي وبمصر أبا جعفر النحاس وأبا علي الآمدي اللغوي وغيرهم وسمع بجدة من الحسين ابن حميد النجيرمي نوادر علي بن عبد العزيز وموطأ القعنبي وغير ذلك وقدم الأندلس وكان حسن الخط بديعه وكان زاهدا صالحا وسكن الزهراء بقرطبة إلى أن مات بها قال ابن الفرضي ترددت إليه زمانا وسمعت منه نوادر علي ابن عبد العزيز ولم تكن عند أحد من شيوخنا سواه وقرأت عليه كتاب الأبيات لسيبويه بشرح النحاس وكتاب الكافي في النحو له وغير ذلك وتوفي في صفر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة

أبو مالك العوضي
28-01-06, 09:39 PM
ترجمة سحنون من سير أعلام النبلاء
-----------------------------------------
سحنون
الإمام العلامة فقيه المغرب أبو سعيد عبدالسلام بن حبيب بن حسان بن هلال بن بكار بن ربيعة بن عبدالله التنوخي الحمصي الأصل المغربي القيرواني المالكي قاضي القيروان وصاحب المدونة ويلقب بسحنون ارتحل وحج

وسمع من سفيان بن عيينة والوليد بن مسلم وعبدالله بن وهب وعبدالرحمن بن القاسم ووكيع بن الجراح وأشهب وطائفة

ولم يتوسع في الحديث كما توسع في الفروع

لازم ابن وهب وابن القاسم واشهب حتى صار من نظرائهم وساد أهل المغرب في تحرير المذهب وانتهت إليه رئاسة العلم وعلى قوله المعول بتلك الناحية وتفقه به عدد كثير وكان قد تفقه أولا بإفريقية على ابن غانم وغيره وكان ارتحاله في سنة ثمان وثمانين ومئة وكان موصوفا بالعقل والديانة التامة والورع مشهورا بالجود والبذل وافر الحرمة عديم النظير

أخذ عنه ولده محمد فقيه القيروان وأصبغ بن خليل القرطبي وبقي بن مخلد وسعيد بن نمر الغافقي الإلبيري الفقيه وعبدالله بن غافق التونسي ومحمد بن عبدالله بن عبدوس المغربي ووهب بن نافع فقيه قرطبة ويحيى بن القاسم بن هلال الزاهد ومطرف بن عبدالرحمن المرواني مولاهم ويحيى بن عمر الكناني الأندلسي وعيسى بن مسكين وحمديس وابن مغيث وابن الحداد وعدد كثير من الفقهاء فعن أشهب قال ما قدم علينا أحد مثل سحنون

وعن يونس بن عبدالأعلى قال سحنون سيد أهل المغرب

وروي عن ابن عجلان الأندلسي قال ما بورك لأحد بعد النبي e في أصحابه ما بورك لسحنون في أصحابه فإنهم كانوا في كل بلد أئمة

وروي عن سحنون قال من لم يعمل بعلمه لم ينفعه علمه بل يضره

وقال سحنون إذا أتى الرجل مجلس القاضي ثلاثة أيام متوالية بلا حاجة فينبغي أن لا تقبل شهادته

وسئل سحنون أيسع العالم أن يقول لا أدري فيما يدري قال أما ما فيه كتاب أو سنة ثابتة فلا وأما ما كان من هذا الرأي فإنه يسعه ذلك لأنه لا يدري أمصيب هو أم مخطيء

قال الحافظ أحمد بن خالد كان محمد بن وضاح لا يفضل أحدا ممن لقي على سحنون في الفقه وبدقيق المسائل

وعن سحنون قال أكل بالمسكنة ولا أكل بالعلم محب الدنيا أعمى لم ينوره العلم ما أقبح بالعالم أن يأتي الأمراء والله ما دخلت على السلطان إلا وإذا خرجت حاسبت نفسي فوجدت عليها الدرك وأنتم ترون مخالفتي لهواه وما ألقاه به من الغلظة والله ما أخذت ولا لبست لهم ثوبا

وعن سحنون قال كان بعض من مضى يريد أن يتكلم بالكلمة ولو تكلم بها لا نتفع بها خلق كثير فيحبسها ولا يتكلم بها مخافة المباهاة وكان إذا أعجبه الصمت تكلم ويقول أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما

وعنه قال أنا أحفظ مسائل فيها ثمانية أقاويل من ثمانية أئمة فكيف ينبغي أن أعجل بالجواب

وقيل إن زيادة الله الأمير بعث يسأل سحنونا عن مسألة فلم يجبه فقال له محمد بن عبدوس أخرج من بلد القوم أمس ترجع عن الصلاة خلف قاضيهم واليوم لا تجيبهم قال أفأجيب من يريد أن يتفكه يريد أن يأخذ قولي وقول غيري ولو كان شيئا يقصد به الدين لأجبته

وعنه قال ما وجدت من باع آخرته بدنيا غيره إلا المفتي

وعن عبدالجبار بن خالد قال كنا نسمع من سحنون بقريته فصلى الصبح وخرج وعلى كتفه محراث وبين يديه زوج بقر فقال لنا حم الغلام البارحة فأنا أحرث اليوم عنه وأجيئكم فقلت أنا أحرث عنك فقرب إلي غداءه خبز شعير وزيتا

وعن إسماعيل بن إبراهيم قال دخلت على سحنون وهو يومئذ قاض وفي عنقه تسبيح يسبح به
وعن أبي داود العطار قال باع حنون زيتونا له بثمان مئة فدفعها إلي ففرقتها عنه صدقة

وقيل كان إذا قرئت عليه مغازي ابن وهب تسيل دموعه وإذا قريء عليه الزهد لابن وهب يبكي

وعن يحيى بن عون قال دخلت مع سحنون على ابن القصار وهو مريض فقال ما هذا القلق قال له الموت والقدوم على الله قال له سحنون ألست مصدقا بالرسل والبعث والحساب والجنة والنار وأن أفضل هذه الأمة أبو بكر ثم عمر والقرآن كلام الله غير مخلوق وأن الله يرى يوم القيامة وأنه على العرش استوى ولا تخرج على الأئمة بالسيف وإن جاروا قال إي والله فقال مت إذا شئت مت إذا شئت

وعن سحنون قال كبرنا وساءت أخلاقنا ويعلم الله ما أصيح عليكم إلا لأؤدبكم



وعن سحنون قال ما عميت علي مسألة إلا وجدت فرجها في كتب ابن وهب

وقيل إن طالبا قال رأيت في النوم كأن سحنونا يبني الكعبة قال فغدوت إليه فوجدته يقرأ للناس مناسك الحج الذي جمعه

وقيل إنه سمع من حفص بن غياث وإسحاق الأزرق ووكيع ويحيى بن سليم الطائفي وعبدالله بن طليب المرادي وبهلول ابن راشد وعلي بن زياد التونسي وعبدالله بن عمر بن غانم الرعيني وشعيب بن الليث المصري ومعن القزاز وأبي ضمرة الليثي ويزيد بن هارون وعدة قال أبو العرب عمن حدثه كان الذين يحضرون مجلس سحنون من العباد أكثر من الطلبة كانوا يأتون إليه من أقطار الأرض ولما ولي سحنون القضاء بأخرة عوتب فقال ما زلت في القضاء منذ أربعين سنة هل الفتيا إلى القضاء

قيل إن الرواة عن سحنون بلغوا تسع مئة

وأصل المدونة أسئلة سألها أسد بن الفرات لابن القاسم فلما ارتحل سحنون بها عرضها على ابن القاسم فأصلح فيها كثيرا وأسقط ثم رتبها سحنون وبوبها واحتج لكثير من مسائلها بالآثار من مروياته مع أن فيها أشياءلا ينهض دليلها بل رأي محض وحكوا أن سحنون في أواخر الأمر علم عليها وهم بإسقاطها وتهذيب المدونة فأدركته المنية رحمه الله فكبراء المالكية يعرفون تلك المسائل ويقررون منها ما قدروا عليه ويوهنون ما ضعف دليله فهي لها أسوة بغيرها من دوواين الفقه وكل أحد فيؤخذ من قوله ويترك إلا صاحبه ذاك القبر e تسليما فالعلم بحر بلا ساحل وهو مفرق في الأمة موجود لمن التمسه

وتفسير سحنون بأنه اسم طائر بالمغرب يوصف بالفطنة والتحرز وهو بفتح السين وبضمها توفي الإمام سحنون في شهر رجب سنة أربعين ومئتين وله ثمانون سنة وخلفه ولده محمد

قرأت في تاريخ القيروان لأبي بكر عبدالله بن محمد المالكي قال قال أبو العرب اجتمعت في سحنون خلال قلما اجتمعت في غيره الفقه البارع والورع الصادق والصرامة في الحق والزهادة في الدنيا والتخشن في الملبس والمطعم والسماحة كان ربما وصل إخوانه بالثلاثين دينارا وكان لا يقبل من أحد شيئا ولم يكن يهاب سلطانا في حق شديدا على أهل البدع انتشرت إمامته وأجمعوا على فضله قدم به أبوه مع جند الحمصيين وهو من تنوخ صليبة

وعن سحنون قال حججت زميل ابن وهب

وقال عيسى بن مسكين سحنون راهب هذه الأمة ولم يكن بين مالك وسحنون أحد أفقه من سحنون

وعن سحنون قال إني حفظت هذه الكتب حتى صارت في صدري كأم القرآن

وعنه قال إني لأخرج من الدنيا ولا يسألني الله عن مسألة قلت فيها برأيي وما أكثر ما لا أعرف

وعنه سرعة الجواب بالصواب أشد فتنة من فتنة المال.

الصديق
28-01-06, 10:01 PM
ههههههههههه لم أكد أصدق ما نقلته أخي العاصمي ههههههههههه

بارك الله فيك و حفظك من كل شر و سوء

معذرة أخي أبو فاطمة الأثري

أعتذر من الجميع على سوء أدبي بهذه القهقهة و أسحبها .
والله من وراء القصد.

أبو فاطمة الاثري
03-02-06, 02:40 PM
أخي الكريم العاصمي: نعم هذا ما قصدته،بارك الله فيك.
أخي الفاضل الصديق:جزاك الله خير الجزاء على تقديم يد العون.
أخي الفاضل أبو مالك لاعوضي:حفظك الله من كل سوء بارك الله فيك لهذه التراجم القيمة.

العاصمي
03-02-06, 02:50 PM
وفيك بارك الله ، أخي الفاضل الكريم .