المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (المشبه يعبد صنما والمعطل يعبد عدما)أين أجدها في كتب شيخ الأسلام؟


ابن المبارك
27-01-06, 06:32 PM
وهذه المقولة دائما ماأسمع الألباني رحمه الله يرددها في أشرطته..

أبو عبدالله الأثري
28-01-06, 12:12 AM
منهاج السنة 2/526 , درء التعارض 5/363

بواسطة الموسوعة الشاملة

وتجدها كذلك في مقدمة النونية

ابن المبارك
29-01-06, 12:27 AM
أخي أبو عبدالله الأثري...
جزاك الله خيرا ونفع بعلمك...

رائد محمد
30-01-06, 05:28 PM
قال ابن القيم:((.....لا كمن شبه حتى كأنه يعبد صنما ، أو عطل حتى كأنه لا يعبد إلا عدما)).
بدائع الفوائد 1/299

ابو مويهبة
13-05-07, 11:29 AM
نقل لى أن نعيم بن حماد هو الذى قال : المشبه يعبد صنما والمؤول يعبد عدما
فجزاكم الله خيرا ، من استطاع أن يسند لى هذه المقولة فى أي كتاب فليفعل غفر الله له

عبد الرحمن السديس
13-05-07, 01:07 PM
هذه المقالة نقلها شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى5/261 فقال : قال بعض العلماء ... ولم يسمه .

وأخشى أن يكون الناقل لك وهم وقصد مقالة نعيم بن حماد المشهور : « من شبه الله بخلقه فقد ‏كفر ، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، وليس في ما وصف الله به نفسه و لا رسوله تشبيه». وهذه أسندها ابن عساكر تاريخ دمشق 62/163وغيره .

ابو مويهبة
13-05-07, 01:55 PM
الذى نقل هذا عن نعيم بن حماد هو د. عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر قال :
وقد قالها السلف قديما مثل ما قال نعيم بن حماد شيخ البخاري، قال: المشبه يعبد صنما، والمعطل يعبد عدما
وهذا الكلام تجده على الرابط التالى :
http://www.taimiah.org/Display.asp?f=13faeda00035.htm
و أظن أن هذا الكلام قد يكون فى كتاب الرد على الجهمية لنعيم بن حماد
فمن استطاع أن يدلنى على الكتاب فجزاه الله تعالى خيرا وغفر له ولوالديه

عبد الرحمن السديس
13-05-07, 07:36 PM
الذى نقل هذا عن نعيم بن حماد هو د. عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر قال :
وقد قالها السلف قديما مثل ما قال نعيم بن حماد شيخ البخاري، قال: المشبه يعبد صنما، والمعطل يعبد عدما
وهذا الكلام تجده على الرابط التالى :
http://www.taimiah.org/Display.asp?f=13faeda00035.htm
و أظن أن هذا الكلام قد يكون فى كتاب الرد على الجهمية لنعيم بن حماد
فمن استطاع أن يدلنى على الكتاب فجزاه الله تعالى خيرا وغفر له ولوالديه
جزاك الله خيرا
أكرم وأنعم بالشيخ
لكن ما زلت أخشى أن يكون وهما، فالكلام الملقى في الدرس يعتريه ما يعتريه من الوهم والنسيان.
وهذا العبارة على أهميته وكثرة ترديد العلماء لها لم ينسبوها إليه.
ومزيدا من البحث لكشف قائلها .

أبوعمرو المصري
13-05-07, 08:10 PM
العبارة المذكورة ذكرها شيخ الإسلام رحمه الله في مواضع من كتبه ، فتارة يقول كما قيل ثم يذكرها كما في درء تعارض العقل 10/306 وتارة يذكرها في معرض كلامه بدون نسبة لأحد كما في مجموع الفتاوى 8/432 :"بل مذهب السلف أنهم يصفون الله بما و صف به نفسه و ما و صفه به رسوله من غير تحريف و لا تعطيل و من غير تكييف و لا تمثيل فلا ينفون عنه ما أثبته لنفسه من الصفات و لا يمثلون صفاته بصفات المخلوقين فالنافى معطل و المعطل يعبد عدما و المشبه ممثل و الممثل يعبد صنما ".

وتارة يقول قال بعض العلماء كما في مواضع أخر والله أعلم .

أبوعمرو المصري
13-05-07, 08:15 PM
وإذا بحثت في الشاملة في كتب الشيخين فقط عن عبارة"يعبد صنما" ستخرج نتائج كثيرة بعضها من كلام شيخ الإسلام وبعضها من كلام ابن القيم .

محمد الاثري
13-05-07, 08:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الاخوة الاحبة لقد أكثر شيخ الاسلام ابن تيمية رضي الله عنه من هذه العبارة
وكان في بعض المرات يذكرها منسوبة لأهل العلم ولم يسمه فرحمة الله على شيخ الاسلام ابن تيمية
والذي يظهر ان عددا من أهل العلم قالها فانظر يرحمك الله


قال شيخ الاسلام ابن تمية رحمه الله في الصواعق المرسلة
"بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
رب يسر بفضلك يا كريم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الموصوف بصفات الجلال المنعوت بنعوت الكمال المنزه عما يضاد كماله من سلب حقائق أسمائه وصفاته المستلزم لوصفه بالنقائص وشبه المخلوقين فنفي حقائق أسمائه متضمن للتعطيل والتشبيه وإثبات حقائقها على وجه الكمال الذي لا يستحقه سواه هو حقيقة التوحيد والتنزيه فالمعطل جاحد لكمال المعبود والممثل مشبه له بالعبيد والموحد مبين لحقائق أسمائه وكمال أوصافه وذلك قطب رحى التوحيد فالمعطل يعبد عدما والممثل يعبد صنما والموحد يعبد ربا ليس كمثله شيء له الأسماء الحسنى والصفات العلى وسع كل شيء رحمة وعلما"



وقال غفر الله لنا وله في الجواب الصحيح
"فالرسل وصفوا الله بصفات الكمال ونزهوه عن النقائص المناقضة للكمال ونزهوه عن أن يكون له مثل في شيء من صفات الكمال وأثبتوا له صفات الكمال على وجه التفصيل ونفوا عنه التمثيل فأتوا بإثبات مفصل ونفي مجمل
فمن نفى عنه ما أثبته لنفسه من الصفات كان معطلا ومن جعلها مثل صفات المخلوقين كان ممثلا والمعطل يعبد عدما والممثل يعبد صنما
وقد قال تعالى
ليس كمثله شيء وهو رد على الممثلة وهو السميع البصير وهو رد على المعطلة ""

وقال رضي الله عنه في درئ تعارض العقل والنقل


"وقول المعطلة لما كان أبعد عن الحق من قول المجسمة كانت حجج أهل التعطيل أضعف من حجج أهل التجسيم ولما كان مرض التعطيل أعظم كانت عناية الكتب الإلهية بالرد على أهل التعطيل أعظم وكانت الكتب الإلهية قد جاءت بإثبات صفات الكمال على وجه التفصيل مع تنزيهه عن أن يكون له فيها مثيل بل يثبتون له الأسماء والصفات وينفون عنه مماثلة المخلوقات ويأتون بإثبات مفصل ونفي مجمل فيثبتون أن الله حي عليم قدير سميع بصير غفور رحيم ودود إلى غير ذلك من الصفات ويثبتون مع ذلك أنه لا ند له ولا مثل له ولا كفو له ولا سمي له
ويقول تعالى : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } [ الشورى : 11 ] ففي قوله : { ليس كمثله شيء } رد على أهل التمثيل وفي قوله : { وهو السميع البصير } رد على أهل التعطيل
ولهذا قيل : الممثل يعبد صنما والمعطل يعبد عدما
والمقصود هنا أن هؤلاء النفاة لا يمكنهم إقامة حجة على غلاة المجسمة الذين يصفونه بالنقائص حتى الذين يقولون ما يحكى عن بعض اليهود أنه بكى على الطوفان حتى رمد وأنه عض يده حتى جرى منه الدم ندما ونحو ذلك من المقالات التي هي من أفسد المقالات وأعظمها كفرا ليس مع هؤلاء النفاة القائلين بأنه بداخل العالم ولا خارجه حجة عقلية يبطلون بها مثل هؤلاء الأقوال الباطلة فكيف بما هو دونها من الباطل فكيف بالأقوال الصحيحة"


وقال أيضا في ذات الكتاب
"واعتقاد الحق واجب فيها : إما على العامة والخاصة وإما على الخاصة دون الأمة لا سيما مع كثرة النصوص المشعرة بأحد قسمي السؤال وإنما يقول : إن جواب هذا السؤال وأمثاله ليس في الكتاب والسنة الذين يعرضون عن طلب الهدى من الكتاب والسنة ثم يتكلم كل منهم برأيه ما يخالف الكتاب والسنة ثم يتأول آيات الكتاب على مقتضى رأيه فيجعل أحدهم ما وضعه برأيه هو أصول الدين الذي يجب اتباعه ويتأول القرآن والسنة على وفق ذلك فيتفرقون ويختلفون
كما قال فيهم الإمام أحمد : هم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب متفقون على مخالفة الكتاب
ولو اعتصموا بالكتاب والسنة لاتفقوا كما اتفق أهل السنة والحديث فإن أئمة السنة والحديث لم يختلفوا في شيء من أصول دينهم ولهذا لم يقل أحد منهم : إن الله جسم ولا قال : إن الله ليس بجسم بل أنكروا النفي لما ابتدعته الجهمية من المعتزلة وغيرهم وأنكروا ما نفته الجهمية من الصفات مع إنكارهم على من شبه صفاته بصفات خلقه مع أن إنكارهم كان على الجهمية المعطلة أعظم منه على المشبهة لأن مرض التعطيل أعظم من مرض التشبيه
كما قيل : المعطل يعبد عدما والمشبه يعبد صنما
ومن يعبد إلها موجودا موصوفا بما يعتقده هو من صفات الكمال وإن كان مخطئا في ذلك خير ممن لا يعبد شيئا أو يعبد من لا يوصف إلا بالسلوب والإضافات
ونفاة الصفات وإن كانوا لا يعتقدون أن ذلك متضمن لنفي الذات لكنه لازم لهم لا محالة لكنهم متناقضون ولهذا لا يوجد فيهم إلا من فيه نوع من الشرك ولا بد من ذلك لنقص توحيدهم الذي به يتخلصون من الشرك
والمقصود أن يقال : جواب هذا السؤال في الشريعة وذلك أن يقال : إن الله قد بين ما هو ثابت له من الصفات وما هو منزه عنه وأثبت لنفسه صفات الكمال ونفى عنه صفات النقص"


وقال في منهاج السنة
"وأصل ضلال هؤلاء أن لفظ التشبيه لفظ فيه إجمال فما من شيئين إلا وبينهما قدر مشترك يتفق فيه الشيئان ولكن ذلك المشترك المتفق عليه لا يكون في الخارج بل في الذهن ولا يجب تماثلهما فيه بل الغالب تفاضل الأشياء في ذلك القدر المشترك فأنت إذا قلت عن المخلوقين حي وحي وعليم وعليم وقدير وقدير لم يلزم تماثل الشيئين في الحياة والعلم والقدرة ولا يلزم أن تكون حياة أحدهما وعلمه وقدرته نفس حياة الآخر وعلمه وقدرته ولا أن يكونا مشتركين في موجود في الخارج عن الذهن
ومن هنا ضل هؤلاء الجهال بمسمى التشبيه الذي يجب نفيه عن الله وجعلوا ذلك ذريعة إلى التعطيل المحض والتعطيل شر من التجسيم والمشبه يعبد صنما والمعطل يعبد عدما والممثل أعشى والمعطل أعمى"

وقال في الفتاوى

"مذهب السلف بين مذهبين وهدى بين ضلالتين اثبات الصفات ونفى مماثلة المخلوقات فقوله تعالى ليس كمثله شىء رد على أهل التشبيه والتمثيل وقوله وهو السميع البصير رد على أهل النفى والتعطيل فالممثل اعشى والمعطل أعمى الممثل يعبد صنما والمعطل يعبد عدما
وقد اتفق جميع اهل الاثبات على ان الله حى حقيقة عليم حقيقة قدير حقيقة سميع حقيقة بصير حقيقة مريد حقيقة متكلم حقيقة حتى المعتزلة النفاة للصفات قالوا ان الله متكلم حقيقة كما قالوا مع سائر المسلمبن ان الله عليم حقيقة قدير حقيقة بل ذهب طائفة منهم كأبى العباس الناشى الى أن هذه الاسماء حقيقة لله مجاز للخلق" 5/196


وقال أيضا جزاه الله خيرا
"قال بعض العلماء المعطل يعبد عدما والممثل يعبد صنما المعطل أعمى والممثل أعشى ودين الله بين الغالى فيه والجافى عنه
وقد قال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا والسنة فى الاسلام كالإسلام فى الملل انتهى والحمد لله رب العالمين" 5/261

وجماع القول فى اثبات الصفات هو القول بما كان عليه سلف الامة وائمتها وهو أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله ويصان ذلك عن التحريف والتمثيل والتكييف والتعطيل فان الله ليس كمثله شىء لا فى ذاته ولا فى صفاته ولا فى أفعاله فمن نفى صفاته كان معطلا ومن مثل صفاته بصفات مخلوقاته كان ممثلا والواجب اثبات الصفات ونفى مماثلتها لصفات المخلوقات اثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل كما قال تعالى ليس كمثله شىء فهذا رد على الممثلة وهو السميع البصير رد على المعطلة فالممثل يعبد صنما والمعطل يعبد عدما
وطريقة الرسل صلوات الله عليهم اثبات صفات الكمال لله على وجه التفصيل وتنزيهه بالقول المطلق عن التمثيل فطريقهم اثبات مفصل و نفى مجمل" 6/515


وقال أجزل الله له الثواب والرضوان
"فاليهود وصفوا الله بالنقائض التى يتنزه عنها فشبهوه بالمخلوق كما و صفوه بالفقر و البخل و اللغوب و هذا باطل فإن الرب تعالى منزه عن كل نقص و موصوف بالكمال الذي لا نقص فيه و هو منزه في صفات الكمال أن يماثل شيء من صفاته شيئا من صفات المخلوقين فليس له كفؤا أحد في شيء من صفاته لا فى علمه و لا قدرته و لا إرادته و لا رضاه و لا غضبه و لا خلقه و لا إستوائه و لا إتيانه و لا نزوله و لا غير ذلك مما و صف به نفسه أو و صفه به رسوله بل مذهب السلف أنهم يصفون الله بما و صف به نفسه و ما و صفه به رسوله من غير تحريف و لا تعطيل و من غير تكييف و لا تمثيل فلا ينفون عنه ما أثبته لنفسه من الصفات و لا يمثلون صفاته بصفات المخلوقين فالنافى معطل و المعطل يعبد عدما و المشبه ممثل و الممثل يعبد صنما
ومذهب السلف إثبات بلا تمثيل و تنزيه بلا تعطيل كما قال تعالى ليس كمثله شيء و هذا رد على الممثلة و قوله و هو السميع البصير رد على المعطلة و أفعال الله لا تمثل بأفعال المخلوقين فإن المخلوقين عبيده يظلمون و يأتون الفواحش و هو قادر على منعهم و لو لم يمنعهم لكان ذلك قبيحا منه و كان مذموما على ذلك و الرب تعالى لا يقبح ذلك منه لما له فى ذلك من الحكمة البالغة و النعمة السابغة و هذا على قول السلف و الفقهاء و الجمهور الذين يثبتون الحكمة فى خلق الله و أمره " 8/432


وقال يرحمنا الله واياه

" وفى هذا جواب للطائفتين لمن قاس صفة المخلوق بصفة الخالق فجعلها غير مخلوقة فان الجهمية المعطلة أشباه اليهود والحلولية الممثلة أشباه النصارى دخلوا فى هذا وهذا أولئك مثلوا الخالق بالمخلوق فوصفوه بالنقائص التى تختص بالمخلوق كالفقر والبخل وهؤلاء مثلوا المخلوق بالخالق فوصفوه بخصائص الربوبية التى لا تصلح إلا لله والمسلمون يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يثبتون له ما يستحقه من صفات الكمال وينزهونه عن الاكفاء والأمثال فلا يعطلون الصفات ولا يمثلونها بصفات المخلوقات فان المعطل يعبد عدما والممثل يعبد صنما والله تعالى ليس كمثله شىء وهو السميع البصير" 12/73

قلت وقالها غيره من أهل العلم


فقال الطحاوي رضي الله عنه
" لما ذكر فيما تقدم أن القرآن كلام الله حقيقة منه بدا نبه بعد ذلك على أنه تعالى بصفاته ليس كالبشر نفيا للتشبيه عقيب الإثبات يعني أن الله تعالى وإن وصف بأنه متكلم لكن لا يوصف بمعنى من معاني البشر التي يكون الإنسان بها متكلما فإن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وما أحسن المثل المضروب للمثبت للصفات من غير تشبيه ولا تعطيل - : باللبن الخالص السائغ للشاربين يخرج من بين فرث التعطيل ودم التشبيه والمعطل يعبد عدما والمشبه يعبد صنما وسيأتي في كلام الشيخ : ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه وكذا قوله : وهو بين التشبيه والتعطيل أي دين الاسلام ولا شك أن التعطيل شر من التشبيه بما سأذكره إن شاء الله تعالى وليس ما وصف الله به نفسه ولا ما وصفه به رسوله تشبيها بل صفات الخالق كما يليق به وصفات المخلوق كما يليق به"

وقال الملا علي القاري في الرد على وحدة الوجود
"وقد بلغني أن واحدا منهم سمع نباح كلب فقال لبيك وسجد له فهل هذا إلا كفر صريح ليس له تأويل صحيح مع مناقضته لقوله إن أحدكم إذا سمع نباح كلب أو نهيق حمار فليتعوذ فإنه رأى شيطانا فهؤلاء أضل من كل من تكلم في الكلام وهم أصناف تسعة كما بينت كلامهم في شرح الفقه للإمام الأكبر وأيضا قد قالت النصارى إن عيسى نفس كلمة الله واتحد اللاهوت بالناسوت أي شيء من الإله بشيء من الناس فضلوا وأضلوا مع أنهم صوروه وحصروه في مظهر العجائب ومظهر الغرائب فكيف القول بعموم الكلام وشمول المرام واستواء الخاص والعام وما أحسن المثل المضروب لمثبت الصفات من غير تشبيه ولا تعطيل باللبن الخالص السائغ للشاربين يخرج من بين فرث التعطيل ودم التشبيه فالمعطل يعبد عدما والمشبه يعبد صنما ولا شك أن تعطيل الصفات شر من تشبيهها ثم اعلم أن من أبى إلا تحريف الكتاب والسنة وتأويلهما بما يخالف صريح كلام الأئمة فلا يشاء مبطل أن يتأول النصوص ويحرفها عن مواضعها إلا وجد إلى ذلك سبيلا وهذا الذي أفسد الدنيا والدين وهكذا فعلت اليهود والنصارى في نصوص التوراة والإنجيل وحذرنا الله أن نفعل مثلهم وأبي المبطلون إلا أن يسلكوا سبيلهم وكم جنى التأويل الفاسد على الدين وأهله من جناية"



قلت وغيرهم من أهل العلم قالوها
فرضوان الله عليهم أجمعين
وصلى الله على محمد

ابو مويهبة
13-05-07, 11:07 PM
جزاكم الله تعالى جميعا خيرا
واحتمال الوهم فعلا قائم بنسبة كبيرة جدا فى نسبة هذا الكلام إلى حماد بن زيد

أبو أويس المغربي
14-05-07, 01:06 AM
واحتمال الوهم فعلا قائم بنسبة كبيرة جدا فى نسبة هذا الكلام إلى حماد بن زيد
بل الكلام منسوب غلطا إلى نعيم بن حماد، لا إلى حماد بن زيد.