المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يصح في تكبيرة الإحرام فضل ؟


ابوصالح
01-04-02, 06:46 PM
الإخوة الفضلاء : هل يصح في تكبيرة الإحرام فضل ؟

عبدالرحمن الفقيه
01-04-02, 08:14 PM
لايصح في فضل ادراكها حديث خاص صحيح
وحديث أنس ( من أدرك تكبيرة الإحرام أربعين يوما كتبت له برائتان) أعله الترمذي في السنن ولا يصح
قال الترمذي رحمه الله

باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى 241 حدثنا عقبة بن مكرم ونصر بن علي الجهضمي قالا حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة عن طعمه بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له راءتان براءة من النار وبراءة من النفاق قال أبو عيسى وقد روى هذا الحديث عن أنس موقوفا ولا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس وإنما يروي هذا الحديث عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس بن مالك قوله حدثنا بذلك هناد حدثنا وكيع عن خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن أنس نحوه ولم يرفعه وروى إسماعيل بن عياش هذا الحديث عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا وهذا محفوظ وهو حديث مرسل وعمارة بن غزية لم يدرك أنس بن مالك قال محمد بن إسماعيل حبيب بن أبي حبيب الغرماء أبا الكشوثي ويقال أبو عميرة ))


وجاء في التلخيص الحبير لابن حجر

حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق الترمذي من حديث أنس وضعفه ورواه البزار واستغربه قلت روي عن أنس عن عمر رواه بن ماجة وأشار إليه الترمذي وهو في سنن سعيد بن منصور عنه وهو ضعيف أيضا مداره على إسماعيل بن عياش وهو ضعيف الشاميين وهذا من روايته عن مدني

وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في العلل وضعفه وذكر أن قيس بن الربيع وغيره روياه عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي ثابت قال وهو وهم وإنما هو حبيب الأسكاف
وله طريق أخرى أوردها بن الجوزي في العلل من حديث بكر بن أحمد بن محمى الواسطي عن يعقوب بن تحية عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس رفعه من صلى أربعين يوما في جماعة صلاة الفجر وصلاة العشاء كتب له براءة من النار وبراءة من النفاق وقال بكر ويعقوب مجهولان

(( قوله ووردت أخبار في إدراك التكبيرة الأولى مع الإمام نحو هذا))
قلت منها ما رواه الطبراني في الكبير والعقيلي في الضعفاء والحاكم أبو أحمد في الكنى من حديث أبي كاهل بلفظ المصنف وزاد يدرك تكبيرة الأولى قال إذنه إسناده مجهول وقال أبو أحمد الحاكم ليس إسناده بالمعتمد عليه وروى إذنه في الضعفاء أيضا عن أبي هريرة مرفوعا لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى وقد رواه البزار وليس فيه إلا الحسن بن الموطأ لكن قال لم يكن الفلاس يرضاه ولأبي نعيم في الحلية من حديث عبد الله بن أبي أوفى مثله وفيه الحسن بن عمارة وهو ضعيف وروى بن أبي شيبة في مصنفه من حديث أبي الدرداء رفعه لكل شيء أنف وإن أنف الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها وفي إسناده مجهول

والمنقول عن السلف في فضل التكبيرة الأولى آثار كثيرة وفي الطبراني عن رجل من طيء عن أبيه أن بن مسعود خرج إلى المسجد فجعل يهرول فقيل له أتفعل هذا وأنت تنهى عنه قال إنما أردت حد الصلاة التكبيرة الأولى ))
انتهى

محمود اسماعيل
05-06-08, 05:24 PM
الرجاء أن تخبرونى بصحة هذا الحديث وقد أخرجه الترمذى فى جامعه برقم2141 وكذلك أحمد فى المسند2\167 قال الترمذى حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن أبى قبيل عن شفى بن ماتع عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال خرج علينا رسول الله وفى يده كتابان.....الحديث

محمد عبد العزيز الجزائري
21-02-09, 11:37 PM
إلى أخينا محمود اسماعيل السائل عن صحة الحديث : إليك هذا الموضوع نقلا من "إسلام ويب". (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1676&idto=1676&bk_no=49&ID=1720)
( وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير ( 7 ) ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير ( 8 ) )

يقول تعالى : وكما أوحينا إلى الأنبياء قبلك ، ( أوحينا إليك قرآنا عربيا ) أي : واضحا جليا بينا ، ( لتنذر أم القرى ) وهي مكة ، ( ومن حولها ) أي : من سائر البلاد شرقا وغربا ، وسميت مكة " أم القرى " ; لأنها أشرف من سائر البلاد ، لأدلة كثيرة مذكورة في مواضعها . ومن أوجز ذلك وأدله ما قال الإمام أحمد :

حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري أخبره : أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - وهو واقف بالحزورة في سوق مكة - : " والله ، إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت " .

وهكذا رواية الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، من حديث الزهري ، به وقال الترمذي : حسن صحيح .

وقوله : ( وتنذر يوم الجمع ) ، وهو يوم القيامة ، يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد .

وقوله : ( لا ريب فيه ) أي : لا شك في وقوعه ، وأنه كائن لا محالة . وقوله : ( فريق في الجنة وفريق في السعير ) ، كقوله : ( يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ) [ التغابن : 9 ] أي : يغبن أهل الجنة أهل النار ، وكقوله تعالى : ( ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد ) [ هود : 103 - 105 ] .

قال الإمام أحمد : حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا ليث ، حدثني أبو قبيل المعافري ، عن شفي [ ص: 192 ] الأصبحي ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده كتابان ، فقال : " أتدرون ما هذان الكتابان ؟ " قال : قلنا : لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله قال للذي في يده اليمنى : " هذا كتاب من رب العالمين ، بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم - لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا " ثم قال للذي في يساره : " هذا كتاب أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم أجمل على آخرهم - لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا " فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فلأي شيء إذا نعمل إن كان هذا أمرا قد فرغ منه ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " سددوا وقاربوا ، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل الجنة ، وإن عمل أي عمل ، وإن صاحب النار يختم له بعمل النار ، وإن عمل أي عمل " ثم قال بيده فقبضها ، ثم قال : " فرغ ربكم عز وجل من العباد " ثم قال باليمنى فنبذ بها فقال : " فريق في الجنة " ، ونبذ باليسرى فقال : " فريق في السعير "

وهكذا رواه الترمذي والنسائي جميعا ، عن قتيبة عن الليث بن سعد وبكر بن مضر ، كلاهما عن أبي قبيل ، عن شفي بن ماتع الأصبحي ، عن عبد الله بن عمرو ، به .

وقال الترمذي : حسن صحيح غريب .

وساقه البغوي في تفسيره من طريق بشر بن بكر ، عن سعيد بن عثمان ، عن أبي الزاهرية ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره بنحوه . وعنده زيادات منها : ثم قال : " فريق في الجنة وفريق في السعير ، عدل من الله عز وجل " .

ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه ، عن عبد الله بن صالح - كاتب الليث - عن الليث ، به .

ورواه ابن جرير عن يونس ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن أبي قبيل ، عن شفي ، عن رجل من الصحابة ، فذكره .

ثم روي عن يونس ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ، عن يحيى بن أبي أسيد ; أن أبا فراس حدثه : أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول : إن الله لما خلق آدم نفضه نفض المزود ، وأخرج منه كل ذريته ، فخرج أمثال النغف ، فقبضهم قبضتين ، ثم قال : شقي وسعيد ، ثم ألقاهما ، ثم قبضهما فقال : ( فريق في الجنة ، وفريق في السعير .

وهذا الموقوف أشبه بالصواب ، والله أعلم .

[ ص: 193 ]

وقال الإمام أحمد ، رحمه الله : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة - أخبرنا الجريري ، عن أبي نضرة ، أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : أبو عبد الله - دخل عليه أصحابه يعودونه وهو يبكي ، فقالوا له : ما يبكيك ؟ ألم يقل لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " خذ من شاربك ثم أقره حتى تلقاني " قال : بلى ، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن الله قبض بيمينه قبضة ، وأخرى باليد الأخرى ، قال : هذه لهذه ، وهذه لهذه ولا أبالي " فلا أدري في أي القبضتين أنا .

وأحاديث القدر في الصحاح والسنن والمسانيد كثيرة جدا ، منها حديث علي ، وابن مسعود ، وعائشة ، وجماعة جمة .

وقوله : ( ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ) أي : إما على الهداية أو على الضلالة ، ولكنه تعالى فاوت بينهم ، فهدى من يشاء إلى الحق ، وأضل من يشاء عنه ، وله الحكمة والحجة البالغة ; ولهذا قال : ( ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير )

وقال : ابن جرير : حدثني يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن أبي سويد ، حدثه عن ابن حجيرة : أنه بلغه أن موسى ، عليه السلام ، قال : : يا رب خلقك الذين خلقتهم ، جعلت منهم فريقا في الجنة وفريقا في النار ، لو ما أدخلتهم كلهم الجنة ؟ ! فقال : يا موسى ، ارفع ذرعك . فرفع ، قال : قد رفعت . قال : ارفع . فرفع ، فلم يترك شيئا ، قال : يا رب قد رفعت ، قال : ارفع . قال : قد رفعت ، إلا ما لا خير فيه . قال : كذلك أدخل خلقي كلهم الجنة ، إلا ما لا خير فيه .

أحمد بن علي صالح
19-01-15, 01:37 PM
1979 - " من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى ، كتب له براءتان ،
براءة من النار و براءة من النفاق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 629 :
هو من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه ، و له عنه طرق .
الأولى : سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عنه به . أخرجه
الترمذي ( 1 / 201 - تحفة ) و أسلم الواسطي في " تاريخ واسط " ( ص 40 ) ، و قال
الترمذي : " قد روي هذا الحديث عن أنس موقوفا ، و لا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى
سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو ، و إنما يروى هذا عن حبيب بن أبي حبيب البجلي عن
أنس بن مالك قوله " .
قلت : قد روي مرفوعا من طريق أخرى لم يقف عليها الترمذي ، و هي :
الثانية : منصور بن مهاجر أبو الحسن حدثنا أبو حمزة الواسطي عن أنس بن مالك قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . أخرجه أسلم الواسطي في " تاريخ
واسط " ( ص 36 ) : حدثنا أحمد بن إسماعيل قال : حدثنا إسماعيل بن مرزوق قال :
حدثنا منصور بن مهاجر ... و قال : " هذا ( يعني أبا حمزة الواسطي ) اسمه جبير
ابن ميمون " . كذا قال ، و لم أره لغيره و لا وجدت في الرواة من يسمى جبير بن
ميمون بل الظاهر أن أبا حمزة هذا هو عمران بن أبي عطاء القصاب ، قال الدولابي
في " الكنى " ( 1 / 156 ) : " واسطي ، روى عنه شعبة و هشيم " .
قلت : و هو من رجال مسلم ، روى عن أبيه و ابن عباس و أنس و غيرهم و قد وثقه جمع
و ضعفه بعضهم فهو حسن الحديث ، لاسيما عند المتابعة . و منصور بن مهاجر ، روى
عنه جمع من الثقات منهم يعقوب بن شيبة ، و لم يذكروا فيه توثيقا ، و لذلك قال
الحافظ في " التقريب " : " مستور " .
قلت : فمثله لا يستشهد به على أقل الدرجات . و إسماعيل بن مرزوق هو المرادي
الكعبي المصري ، ذكره ابن حبان في " الثقات " و تكلم فيه الطحاوي ، لكن استنظف
الحافظ إسناد حديث آخر من طريقه . و أما أحمد بن إسماعيل ، فلم أعرفه الآن و في
" تاريخ بغداد " جمع من الرواة بهذا الاسم .
الثالثة : عن أبي العلاء الخفاف عن حبيب بن أبي حبيب عن أنس بن مالك قال :
فذكره نحوه موقوفا عليه . و هو الذي أشار إليه الترمذي فيما سبق . أخرجه
الواسطي أيضا في تاريخه ( ص 40 ) من طريقين عنه . و حبيب هذا هو ابن أبي حبيب
البجلي البصري نزيل الكوفة روى عنه أيضا طعمة بن عمرو الجعفري و عمر بن محمد
العنقزي ، و ذكره ابن حبان في " الثقات " و قال الحافظ : " مقبول " يعني
المتابعة ، و قد توبع كما تقدم . و أما أبو العلاء الخفاف و اسمه خالد بن طهمان
فهو صدوق ، لكنه كان اختلط . ثم رواه الواسطي من طريق مؤمل بن إسماعيل عن سفيان
عن خالد عن أبي عميرة عن أنس بن مالك بمثله . و أبو عميرة هذا ثقة ، و هو ابن
أنس بن مالك . و خالد هو ابن طهمان المتقدم ، فكأنه اضطرب في إسناده ، فرواه
تارة عن أبي عميرة عن أنس ، و تارة عن أنس مباشرة لم يذكر أبا عميرة ، و لعل
ذلك من اختلاطه .
قلت : و بالجملة ، فهذه الطرق و إن كانت مفرداتها لا تخلو من علة ، فمجموعها
يدل على أن له أصلا ، و الأخير منها و إن كان موقوفا ، فمثله لا يقال من قبل
الرأي كما لا يخفى . و للحديث طريق رابع عن أنس مرفوعا ، و لكن بلفظ : " من صلى
في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ، و نجاة من العذاب
و برىء من النفاق " . و لكنه منكر بهذا اللفظ لمخالفته للفظه في الطرق المتقدمة
مع جهالة في إسناده ، و لذلك أوردته في الكتاب الآخر ( 364 ) .

أحمد بن علي صالح
19-01-15, 01:37 PM
34605: ما صحة حديث من داوم على أربعين تكبيرة إحرام من صلاة الفجر

هل هناك حديث فيمن داوم على أربعين تكبيرة إحرام من صلاة الفجر بريء من الكفر والنفاق على أن هناك حديث يبين ذلك لمن حافظ على تكبيرة الإحرام أربعين يوما .

الحمد لله

جاء في شعب الإيمان للبيهقي من حديث أنس بن مالك مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم : ( من صلى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة لا تفوته ركعة كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ) شعب الإيمان 3/62

قال في العلل المتناهية :" هذا حديث لا يصح ولا يعلم رواه غير بكر بن أحمد عن يعقوب بن تحية وكلاهما مجهول الحال " 1/432

لكن جاء في سنن الترمذي بلفظ : ( من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق ) الترمذي برقم 241 وضعفه الترمذي ، وحسنه الألباني

وهذا الحديث ضعفه أيضا جماعة من العلماء المتقدمين وأعلوه بالإرسال ، وحسنه بعض المتأخرين . انظر تلخيص الحبير 2/27

وليس في الحديث الاقتصار على ذكر صلاة الفجر بل الأجر في الحديث مرتب على المحافظة على تكبيرة الإحرام في كل الصلوات الخمس .

ولاشك أن الحرص على إدراك تكبيرة الإحرام كل هذه المدة دليل على قوة في دين الشخص .

وما دام الحديث محتمل الصحة فيرجى لمن حرص على فعل ما فيه أن يكتب له هذا الفضل العظيم ، وأقل ما يحصِّله الإنسان من هذا الحرص تربية نفسه على المحافظة على هذه الشعيرة العظيمة .

نسأل الله أن يكتب لنا ولكم البراءة من النفاق والنار إنه سميع مجيب .
الإسلام سؤال وجواب

أحمد بن علي صالح
19-01-15, 01:38 PM
2652 - " من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان :
براءة من النار و براءة من النفاق " .

قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 314 :

روي من حديث أنس و أبي كاهل و عمر بن الخطاب . 1 - أما حديث أنس ، فله عنه
أربعة طرق : الأولى : عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن
أبي ثابت عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... فذكره .
أخرجه الترمذي ( 2 / 7 - شاكر ) و أبو سعيد ابن الأعرابي في " المعجم " ( ق 116
/ 2 ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 103 / 2 و 116 / 1 ) و أبو القاسم الهمداني
في " الفوائد " ( ق 197 / 1 ) و البيهقي في " الشعب " ( 3 / 61 / 2872 ) . قلت
: و هذا إسناد رجاله ثقات ، لكن أعله الترمذي بالوقف ، فقال : " و قد روي هذا
الحديث موقوفا ، و لا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو
عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس . و إنما يروى هذا الحديث عن حبيب ابن أبي حبيب
البجلي عن أنس بن مالك قوله " . قلت : ثم وصله هو و ابن عدي من طريق وكيع عن
خالد بن طهمان عن حبيب بن أبي حبيب ( زاد الترمذي : البجلي ) عن أنس نحوه
موقوفا عليه لم يرفعه . قلت : و هذا ليس بعلة قادحة لأنه لا يقال بمجرد الرأي ،
فهو في حكم المرفوع ، لاسيما و قد رفعه عبد الرحمن بن عفراء الدوسي : حدثنا
خالد بن طهمان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره نحوه
هكذا دون ذكر حبيب . أخرجه ابن عدي . و الدوسي هذا صدوق ، و مثله شيخه خالد بن
طهمان إلا أنه كان اختلط ، فلا أدري أسقط منه ذكر حبيب في السند أم من الناسخ ،
و لعل هذا أقرب ، فقد قال ابن عدي : " و هذا الحديث قد ذكر فيه حبيب بن أبي
حبيب ، فروى عنه هذا الحديث طعمة بن عمرو ، و خالد بن طهمان ، رفعه عنه طعمة ،
و رواه خالد عنه مرفوعا و موقوفا ، و لا أدري حبيب بن أبي حبيب هذا هو صاحب
الأنماط ، أو حبيب آخر ؟! " . قلت : فمن الظاهر من كلام ابن عدي هذا أن في
الرواية المرفوعة عن خالد بن طهمان ( حبيب بن أبي حبيب ) ، فهو يرجح أن السقط
من الناسخ . ثم هو قد ذكر ذلك في ترجمة حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط ، و لا
أرى أن له علاقة بهذا الحديث ، لاسيما و هو متأخر الطبقة ، فإنه من أتباع
التابعين ، روى عن قتادة و غيره ، فهو إما حبيب بن أبي حبيب البجلي كما هو
مصرح به في رواية الترمذي ، و إما حبيب بن أبي ثابت كما في رواية الترمذي و
غيره ، لكن وقع في رواية ابن عدي : " عن حبيب - قال أبو حفص : و هو الحذاء " .
فلعل الحذاء لقب حبيب بن أبي ثابت عند أبي حفص ، و هو عمرو بن علي الفلاس
الحافظ ، فتكون فائدة عزيزة لم يذكروها في ترجمة ابن أبي ثابت . و الله سبحانه
و تعالى أعلم . و جملة القول : إن الحديث يدور على حبيب بن أبي ثابت أو حبيب بن
أبي حبيب ، و كلاهما ثقة ، لكن الأول أشهر و أوثق ، إلا أنه مدلس ، فإن كان
الحديث حديثه فعلته التدليس ، و إن كان الحديث حديث ابن أبي حبيب البجلي - و به
جزم البيهقي كما يأتي - فعلته اختلاط خالد بن طهمان الراوي عنه ، لكنه يتقوى
بمتابعة طعمة له ، و كذلك يتقوى في حال كون الحديث محفوظا عن الحبيبين ، كما هو
ظاهر لا يخفى لذي عينين . الثانية : ثم قال الترمذي : " و روى إسماعيل بن عياش
هذا الحديث عن عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى
الله عليه وسلم نحو هذا . و هذا حديث غير محفوظ ، و هو مرسل ، و عمارة بن غزية
لم يدرك أنس بن مالك " . قلت : وصله ابن ماجه ( 798 ) : حدثنا عثمان بن أبي
شيبة : حدثنا إسماعيل بن عياش به ، و لفظه : " من صلى في مسجد جماعة أربعين
ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء ، كتب الله له بها عتقا من النار "
. و أخرجه ابن عساكر في " التاريخ " ( 12 / 275 ) من طريق آخر عن إسماعيل بلفظ
: " الظهر " ، مكان " العشاء " . و رواه سعيد بن منصور أيضا في " سننه " كما في
" التلخيص الحبير " ( 2 / 27 ) عن إسماعيل ، و هو ضعيف في غير الشاميين ، و هذا
من روايته عن مدني ، كما قال الحافظ ، و ذكر الدارقطني الاختلاف فيه في " العلل
" و ضعفه ، و ذكر أن قيس بن الربيع و غيره روياه عن أبي العلاء عن حبيب بن أبي
ثابت : قال : " و هو وهم ، و إنما هو حبيب الإسكاف " . الثالثة : عن يعقوب بن
تحية قال : حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس مرفوعا بلفظ : " من صلى
أربعين يوما في جماعة : صلاة الفجر ، و عشاء الآخرة أعطي براءتين ... " الحديث
. أخرجه أبو المظفر الجوهري في " العوالي الحسان " ( ق 161 / 1 - 2 ) و الخطيب
في " التاريخ " ( 14 / 288 ) و ابن عساكر ( 15 / 127 / 2 ) من طرق عن يعقوب به
. أورده الخطيب في ترجمة يعقوب هذا ، و سماه يعقوب بن إسحاق بن تحية أبو يوسف
الواسطي ، و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، إلا أنه ساق له بعض الأحاديث التي
تدل على حاله ، و قال الذهبي : " ليس بثقة ، و قد اتهم " . ثم ساق له بسنده
المذكور عن أنس مرفوعا : " إن من إجلالي توقير المشايخ من أمتي " ، و قال : "
قلت : هو المتهم بوضع هذا " . و أورد هذه الطريق ابن الجوزي في " العلل " من
حديث بكر بن أحمد بن يحيى الواسطي عن يعقوب بن تحية به . و قال : " بكر و يعقوب
مجهولان " . ذكره الحافظ و أقره ، و فاته أن بكرا قد توبع عند الخطيب و غيره ،
كما أشرت إلى ذلك آنفا بقولي في تخريجه : " من طرق عن يعقوب " . فالعلة محصورة
في يعقوب وحده . الرابعة : عن نبيط بن عمرو عن أنس مرفوعا بلفظ : " من صلى في
مسجدي هذا أربعين صلاة لا تفوته صلاة ، كتبت له براءة ... " الحديث . قلت : و
نبيط هذا مجهول ، و الحديث بهذا اللفظ منكر ، لتفرد نبيط به و مخالفته لكل من
رواه عن أنس في متنه كما هو ظاهر ، و لذلك كنت أخرجته قديما في " الضعيفة " (
رقم 364 ) فأغنى ذلك عن تخريجه هنا . و من الغرائب أن بعض إخواننا من أهل
الحديث تسرع فكتب مقالا نشره في " مجلة الجامعة السلفية " ذهب فيه إلى تقوية
هذا الحديث المنكر ، متجاهلا جهالة نبيط هذا ، و مخالفة متن حديثه للطرق
المتقدمة . و لقد اضطررت أن أقول : " متجاهلا " لأنه في رده على الغماري في بعض
أحاديث التوسل قد صرح بأن توثيق ابن حبان لا يوثق به عند العلماء ! ثم رأيناه
قد وثق هو به ، فوثق نبيطا هذا تبعا له ، و ليس له إلا راو واحد ، و مع ذلك
ففيه ضعف . و لله في خلقه شؤون . و مما يؤكد نكارته الشاهد الآتي لحديث الترجمة
: 2 - و أما حديث أبي كاهل ، فيرويه الفضل بن عطاء عن الفضل بن شعيب عن منظور
عن أبي معاذ عن أبي كاهل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ... ، فذكر
حديثا طويلا ، و فيه : " اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلى أربعين يوما و أربعين
ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى ، كان حقا على الله عز وجل أن يرويه يوم
المعطش " . أخرجه الطبراني ( 18 / 361 - 362 ) و العقيلي ( ص 353 ) في ترجمة
الفضل هذا ، و قال : " إسناده مجهول ، و فيه نظر " . و قد ساقه المنذري بطوله
في " الترغيب " ( 4 / 139 - 140 ) من رواية الطبراني ، ثم قال : " و هو بجملته
منكر ، و تقدم في مواضع من هذا الكتاب ما يشهد لبعضه ، و الله أعلم بحاله " . و
الخلاصة : فالحديث بمجموع طرقه الأربعة عن أنس حسن على أقل الأحوال ، و بقية
الطرق إن لم تزده قوة . فلن تؤثر فيه ضعفا . و الله تعالى أعلم . ثم رأيت
البيهقي رحمه الله جزم بأن حبيبا في الطريق الأولى هو حبيب ابن أبي حبيب البجلي
أبو عمير ، و أن من قال في السند : " حبيب بن أبي ثابت فقد أخطأ " . ثم ساقه من
طريق طعمة ، و من طريق خالد بن طهمان على الصواب . فأحدهما يقوي الآخر كما سبق
. و الله تعالى أعلم . 3 - و أما حديث عمر بن الخطاب ، فأخرجه ابن ماجه و ابن
عساكر كما تقدم في الطريق الثانية عن أنس مع بيان علته . ( تنبيه ) : تبين فيما
بعد أن الحديث سبق مخرجا في المجلد الرابع برقم ( 1979 ) لكن لما رأيت أن
تخريجه هنا أوسع و أنفع منه هناك رأيت الاحتفاظ به هنا . " و ما قدر يكن " .

أحمد بن علي صالح
19-01-15, 01:44 PM
تحقيق حديث [ من صلى لله أربعين صلاة في جماعة ]

ألفاظ الحديث

1- من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق .
2- من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء ، كتب الله له عتقا من النار .
3- من لم تفته الركعة الأولى أربعين صباحا كتب الله له براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق .
4- من صلى أربعين يوما في جماعة صلاة الفجر وعشاء الآخرة أعطي براءة من النار وبراءة من النفاق .
5- من صلى أربعين يوما في جماعة انفتل من صلاة المغرب فأتى بركعتين قرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وفي الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها .
6- من أدرك مع الإمام التكبيرة الاولى من صلاة الغداة أربعين صباحا كتب له براءتان ...
7- من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق .

والحديث أخرجه /

الترمذي (224) وابن الاعرابي في معجمه (1175) وابن عدي (2/ 403) والبيهقي في الشعب (2744، 2745) وابن شاهين في الترغيب ( 61) والمزي في تهذيب الكمال (13/ 385)
من طرق عن سلم بن قتيبة أبوقتيبة عن طعمة بن عمرو الجعفري عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس مرفوعا بلفظ رقم 1 المتقدم .

وهذا اسناد حسن لكن به علتان :
1-حبيب بن أبي ثابت رغم أنه ثقه إلا أنه مدلس وقد عنعن ، ولم يصرح بالسماع من أنس رضي الله عنه .
2-قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ مَوْقُوفًا وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا مَا رَوَى سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَوْلَهُ .
قلت : وقال البيهقي : في كتابي حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ وإنما هو حبيب بن أبي حبيب البجلي الحذاء أبوعمير .
وقال الخطيب في تاريخه : كذا قال حبيب بي أبي ثابت وإنما هو حبيب الإسكافي .
قلت : وبهذا يتبين خطأ هذا الإسناد وشذوذه ،لذا لا يستشهد به

ورواه قيس بن الربيع عن خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس مرفوعا . اخرجج الخطيب في تاريخه (5/ 190 ) ، وتابعه عبدالرحمن بن عفراء الدوسي عن ابن عدي (3/19)
وتابعهما عبد العزيز بن أبان إلا أنه قال عن خالد عن شيخ سمعت أنس مرفوعا . اخرجه ابن عدي ( 3/20)

وخالفهم وكيع بن الجراح عند الترمذي وابن عدي (3/19) وأبوأسامة ومحمد بن عبيد وجعفر بن الحارث وحسين الجعفي كلهم عن خالد عن حبيب عن أنس موقوفا من قوله .
اخرجه / الدولابي في الكنى والاسماء (1023) وبحشل في تاريخ واسط (1/65 ) والبيهقي في الشعب (2746، 2747 ) بنحو لفظ رقم 1

قلت / والوقف أصح ، ورجحه الترمذي كما تقدم ، إلا أن مدار الحديث على خالد بن طهمان و حبيب البجلي .
وخالد بن طهمان ضعفه ابن معين وقال : خلط قبل موته بعشر سنين وكان قبل موته ثقه وكان في تخليطه كلما جاءوه به قرأه .( قلت : والقاعدة عند العلماء أن من اختلط ولم يتبين حديثه قبل الاختلاط عمن بعد الاختلاط فيترك كله ) وضعفه ابن الجارود وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ ويهم . وقال أبو حاتم : من عتق الشيعة محله الصدق .
قلت : فمثل هذا لا يحتج به إذا انفرد بحديث ، فمثله يصلح للاستشاد لا غير .

وأما حبيب البجلي فلم يوثقه معتبر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فحاله يستشهد به أيضا على أحسن أحواله .
وبهذا يتبين ضعف الحديث رفعا ووقفا .

وللحديث طرق أخرى
الأول : أخرجه ابن ماجه (790) و ذكره الترمذي عن عثمان بن أبي شيبة عن إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن أنس عن عمر مرفوعا بلفظ رقم 2 المتقدم .
وهو اسناد ضعيف به علتان :
1- هو من رواية إسماعيل بن عياش عن عمارة وعماة انصاري مدني ورواية اسماعيل عن المدنين ضعيفة .
2- الإنقطاع بن عمارة وانس فهو لم يلقه لما قال الترمذي والدراقطني ( في علله رقم 2/ 118 ) .


الثاني : اخرجه بحشل ( 1/62) عن أحمد بن إسماعيل عن إسماعيل بن مرزوق عن منصور بن مهاجر أبو الحسن عن أبي حمزة الواسطي عن أنس مرفوعا بلفظ رقم 6 المتقدم .

وأبو حمزة الواسطي عمران بن أبي عطاء وخلاصة القول فيه كما قال الحافظ في التقريب ( صدوق له أوهام ) ، والراوي عنه منصور الواسطي البزوري القصاب ذكره في تهذيب التهذيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، واسماعيل بن مرزوق هو المرادي الكعبي قال الحافظ في لسان الميزان : تكلم فيه الطحاوي فقال ليس ممن يقطع بروايته في الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأما أحمد بن إسماعيل فلم أعرفه والظاهر والله أعلم أنه محمد بن اسماعيل ، لانهم ذكروا في ترجمة والده اسماعيل ان ابنه محمد من الرواة عنه .

فمثل هذا الاسناد لا يستشهد به أيضا .

الثالث : اخرجه احمد ( 3/155) والطبراني في الأوسط (5602) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال عن نبيط بن عمر عن أنس مرفوعا بلفظ رقم 7 المتقدم .
قلت : هو منكر بهذا المتن لمخالفته لجميع الاسانيد المتقدمه ، وعلته نبيط بن عمر فهو مجهول لا يعرف . وذكره ابن حبان في الثقات .

الرابع : أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (3/208، 6/299 ) من طريقين عن يعقوب بن تحية أبو يوسف عن يزيد بن هارون أخبرنا حميد الطويل عن انس مرفوعا بلفظ رقم 4، 5
وهو منكر أيضا بهذا المتن ، وعلته يعقوب بن تحية قال الذهبي في الميزان : ليس بثقة وقد اتهم . وذكر له حديث عن انس مرفوعا بلفظ إن من إجلالي توقير المشايخ من أمتي ، وهو المتهم بوضع هذا الحديث .

فالخلاصة عندي والله أعلم أن هذا الحديث لا يثبت مرفوعا ولا موقوفا ، ولا يغتر بكثرة الطرق فكم من حديث له طرق كثيرة وضعفه العلماء .

وأخرجه عبدالرزاق (2019) عن الثوري عن عاصم الأحول عن عاصم عن أنس موقوفا بلفظ رقم 3 ، وهذا إسناد صحيح غاية على شرط البخاري ومسلم بدون عاصم (المبهم ) ولم أعرف عاصم هذا فيبقى على الجهالة عندي حتى يتبين حاله .


هذا والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وكتبه / أبوعبد الرحمن المصري عفى الله عنه ، وعن والديه ، وجميع المسلمين .

أحمد بن علي صالح
19-01-15, 01:45 PM
تحقيق حديث [ من صلى لله أربعين صلاة في جماعة ]

ألفاظ الحديث

1- من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان : براءة من النار وبراءة من النفاق .
2- من صلى في مسجد جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء ، كتب الله له عتقا من النار .
3- من لم تفته الركعة الأولى أربعين صباحا كتب الله له براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق .
4- من صلى أربعين يوما في جماعة صلاة الفجر وعشاء الآخرة أعطي براءة من النار وبراءة من النفاق .
5- من صلى أربعين يوما في جماعة انفتل من صلاة المغرب فأتى بركعتين قرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وفي الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها .
6- من أدرك مع الإمام التكبيرة الاولى من صلاة الغداة أربعين صباحا كتب له براءتان ...
7- من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا يفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة من العذاب وبرئ من النفاق .

والحديث أخرجه /

الترمذي (224) وابن الاعرابي في معجمه (1175) وابن عدي (2/ 403) والبيهقي في الشعب (2744، 2745) وابن شاهين في الترغيب ( 61) والمزي في تهذيب الكمال (13/ 385)
من طرق عن سلم بن قتيبة أبوقتيبة عن طعمة بن عمرو الجعفري عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس مرفوعا بلفظ رقم 1 المتقدم .

وهذا اسناد حسن لكن به علتان :
1-حبيب بن أبي ثابت رغم أنه ثقه إلا أنه مدلس وقد عنعن ، ولم يصرح بالسماع من أنس رضي الله عنه .
2-قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ مَوْقُوفًا وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا مَا رَوَى سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَوْلَهُ .
قلت : وقال البيهقي : في كتابي حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ وإنما هو حبيب بن أبي حبيب البجلي الحذاء أبوعمير .
وقال الخطيب في تاريخه : كذا قال حبيب بي أبي ثابت وإنما هو حبيب الإسكافي .
قلت : وبهذا يتبين خطأ هذا الإسناد وشذوذه ،لذا لا يستشهد به

ورواه قيس بن الربيع عن خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس مرفوعا . اخرجج الخطيب في تاريخه (5/ 190 ) ، وتابعه عبدالرحمن بن عفراء الدوسي عن ابن عدي (3/19)
وتابعهما عبد العزيز بن أبان إلا أنه قال عن خالد عن شيخ سمعت أنس مرفوعا . اخرجه ابن عدي ( 3/20)

وخالفهم وكيع بن الجراح عند الترمذي وابن عدي (3/19) وأبوأسامة ومحمد بن عبيد وجعفر بن الحارث وحسين الجعفي كلهم عن خالد عن حبيب عن أنس موقوفا من قوله .
اخرجه / الدولابي في الكنى والاسماء (1023) وبحشل في تاريخ واسط (1/65 ) والبيهقي في الشعب (2746، 2747 ) بنحو لفظ رقم 1

قلت / والوقف أصح ، ورجحه الترمذي كما تقدم ، إلا أن مدار الحديث على خالد بن طهمان و حبيب البجلي .
وخالد بن طهمان ضعفه ابن معين وقال : خلط قبل موته بعشر سنين وكان قبل موته ثقه وكان في تخليطه كلما جاءوه به قرأه .( قلت : والقاعدة عند العلماء أن من اختلط ولم يتبين حديثه قبل الاختلاط عمن بعد الاختلاط فيترك كله ) وضعفه ابن الجارود وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطئ ويهم . وقال أبو حاتم : من عتق الشيعة محله الصدق .
قلت : فمثل هذا لا يحتج به إذا انفرد بحديث ، فمثله يصلح للاستشاد لا غير .

وأما حبيب البجلي فلم يوثقه معتبر ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فحاله يستشهد به أيضا على أحسن أحواله .
وبهذا يتبين ضعف الحديث رفعا ووقفا .

وللحديث طرق أخرى
الأول : أخرجه ابن ماجه (790) و ذكره الترمذي عن عثمان بن أبي شيبة عن إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن أنس عن عمر مرفوعا بلفظ رقم 2 المتقدم .
وهو اسناد ضعيف به علتان :
1- هو من رواية إسماعيل بن عياش عن عمارة وعماة انصاري مدني ورواية اسماعيل عن المدنين ضعيفة .
2- الإنقطاع بن عمارة وانس فهو لم يلقه لما قال الترمذي والدراقطني ( في علله رقم 2/ 118 ) .


الثاني : اخرجه بحشل ( 1/62) عن أحمد بن إسماعيل عن إسماعيل بن مرزوق عن منصور بن مهاجر أبو الحسن عن أبي حمزة الواسطي عن أنس مرفوعا بلفظ رقم 6 المتقدم .

وأبو حمزة الواسطي عمران بن أبي عطاء وخلاصة القول فيه كما قال الحافظ في التقريب ( صدوق له أوهام ) ، والراوي عنه منصور الواسطي البزوري القصاب ذكره في تهذيب التهذيب ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، واسماعيل بن مرزوق هو المرادي الكعبي قال الحافظ في لسان الميزان : تكلم فيه الطحاوي فقال ليس ممن يقطع بروايته في الحديث ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وأما أحمد بن إسماعيل فلم أعرفه والظاهر والله أعلم أنه محمد بن اسماعيل ، لانهم ذكروا في ترجمة والده اسماعيل ان ابنه محمد من الرواة عنه .

فمثل هذا الاسناد لا يستشهد به أيضا .

الثالث : اخرجه احمد ( 3/155) والطبراني في الأوسط (5602) من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجال عن نبيط بن عمر عن أنس مرفوعا بلفظ رقم 7 المتقدم .
قلت : هو منكر بهذا المتن لمخالفته لجميع الاسانيد المتقدمه ، وعلته نبيط بن عمر فهو مجهول لا يعرف . وذكره ابن حبان في الثقات .

الرابع : أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (3/208، 6/299 ) من طريقين عن يعقوب بن تحية أبو يوسف عن يزيد بن هارون أخبرنا حميد الطويل عن انس مرفوعا بلفظ رقم 4، 5
وهو منكر أيضا بهذا المتن ، وعلته يعقوب بن تحية قال الذهبي في الميزان : ليس بثقة وقد اتهم . وذكر له حديث عن انس مرفوعا بلفظ إن من إجلالي توقير المشايخ من أمتي ، وهو المتهم بوضع هذا الحديث .

فالخلاصة عندي والله أعلم أن هذا الحديث لا يثبت مرفوعا ولا موقوفا ، ولا يغتر بكثرة الطرق فكم من حديث له طرق كثيرة وضعفه العلماء .

وأخرجه عبدالرزاق (2019) عن الثوري عن عاصم الأحول عن عاصم عن أنس موقوفا بلفظ رقم 3 ، وهذا إسناد صحيح غاية على شرط البخاري ومسلم بدون عاصم (المبهم ) ولم أعرف عاصم هذا فيبقى على الجهالة عندي حتى يتبين حاله .


هذا والله أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وكتبه / أبوعبد الرحمن المصري عفى الله عنه ، وعن والديه ، وجميع المسلمين .

أحمد بن علي صالح
19-01-15, 01:47 PM
http://majles.alukah.net/t104590/

أحمد بن علي صالح
19-01-15, 01:49 PM
ما صحة حديث من صلى خلف الإمام أربعين يوماً لم تفته تكبيرة الإحرام كتبت له براءتان؟



بالزر الأيمن ثم حفظ باسم
ما صحة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (من صلى خلف الإمام أربعين يوماً لم تفته تكبيرة الإحرام كتبت له براءتان: براءة من النفاق، وبراءة من النار)؟

الحديث ضعيف، غير صحيح، لكن المؤمن مأمور بالمحافظة على الصلاة في الجماعة، المحافظة على الصلاة في الجماعة من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار، وتكفير السيئات، لكن هذا الحديث في الأربعين وأنه تكتب له براءة من النار وبراءة من النفاق، هذا الحديث ضعيف.
http://www.binbaz.org.sa/mat/11587

أحمد بن علي صالح
20-01-15, 05:02 PM
((التحرير لما جاء في فضل إدراك التكبير))
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=42706

أحمد بن علي صالح
20-01-15, 05:02 PM
الاستدراك والتذييل على : ((التحرير لما جاء في فضل إدراك التكبير )) :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=26644

أحمد بن علي صالح
20-01-15, 05:10 PM
فائدة :
يقول الشيخ سليمان العلوان :
حديث ( من أدرك تكبيرة الإحرام أربعين يوماً كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق) خبر معلول ولا يصح رفعه ، والصحيح أنه موقوف وله حكم الرفع .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=655153&postcount=9