المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم التصوير بطريقة ما يسمى بالبث المباشر ؟


أبو عمير العرابي
28-01-06, 03:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما حكم التصوير بطريقة ما يسمى بالبث المباشر ؟

وهل له حكم التصوير بصوره الأخرى؟ مع ذكر الأدلة و أقوال أهل العلم ؟

و جزاكم الله خيراً

عامر بن بهجت
28-01-06, 06:30 PM
سمعت شيخنا عبد الكريم الخضير -حفظه الله- يقول:
لما طلب مني التدريس في قسم الطالبات [في جامعة الإمام] عن طريق الشبكة أي البث المباشر، سألتُ الشيخ عبد الرزاق عفيفي عن ذلك فقال: إذا كان لا يسجّل فلابأس، لأنه في حكم المرآة.
أ.هـ.[بمعناه]
مع أن الشيخين -جزاهما الله خيراً- لا يجيزان التصوير بالفيديو ولا الفوتو غرافي.

باحثة
06-02-06, 08:56 PM
هل لا زال الشيح عبدالكريم يدرس في قسم الطالبات ؟

افدنا مأجورين مشكورين

عامر بن بهجت
09-02-06, 06:26 PM
هل لا زال الشيح عبدالكريم يدرس في قسم الطالبات ؟
الجواب/
لا

أبو عبد الله المليباري
09-02-06, 09:37 PM
في فتاوى اللجنة الدائمة : لا يجوز التصوير بجميع أنواعه .

ومن المؤسف أن يضم بعض المشايخ بعض صورهم في موقعهم الخاص ، وكم أتساءل ؟ هل هذا يوافق حقيقة الإخلاص ؟! .

راشدالآثري
09-02-06, 10:07 PM
و أنا سمعت شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير في أحد دروسه و أنا حاظر نهى عن التصوي بجميع صوره و قال لكن لو كان مثل اللي في الأسواق التجارية الذي يراقب و إذا خرج انتهى يعني لا يسجل لا بأس به منقول بالمعنى...
و الذي يسأل هل مازال الشيخ يدرس الطالبات فأقول الشيخ تقاعد بطلب منه...

أبو عبدالله الأثري
10-02-06, 08:10 PM
في فتاوى اللجنة الدائمة : لا يجوز التصوير بجميع أنواعه .

ومن المؤسف أن يضم بعض المشايخ بعض صورهم في موقعهم الخاص ، وكم أتساءل ؟ هل هذا يوافق حقيقة الإخلاص ؟! .


إذا كان يرى جوازها فأين مخالفته للإخلاص ؟!

أبو عبد الله المليباري
10-02-06, 08:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم . قصدت بذلك أن وضع المشرف في موقعه صوراً له بشتى الأشكال لمما يخاف عليه ! لأنه يؤدي إلى الرياء ... كأن لسان الحال يقول : ها أنا بهيبتي ووقاري ... انظروا .. أنا الشيخ الذي تعرفونه الخ . لا شك ، أن حسن الظن بالمواقع الإسلامية مطلوب ، ولكن كتبت هذا الكلام من باب النصحية لا غير . وأذكر القراء بحديث "أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الخفي ، قيل ما الشرك الخفي ؟ قال : الرياء" .

أبو عبدالله الأثري
10-02-06, 09:17 PM
بارك الله فيك

وكثير من مواقع العلماء والمشايخ ليسوا هم من يديرها.

أبو عبد الله المليباري
11-02-06, 11:55 PM
جزاك الله خيراً . ولكن أقصد المواقع الجارية تحت إشراف هؤلاء المشايخ . وكم يؤسفني وجود هذه الصور في مواقع هؤلاء المشايخ . نسأل الله أن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن . وأذكر القراء أيضاً أنه ينبغي للمسلم أن يجتنب عن كل ما يؤدي إلى الفتنة من الصور والتلفاز والكيميرات وغيرها . فيبدأ الإنسان في أول الأمر بحجة مواكبة العصر والتطور أو من باب تنويع وسائل الدعوة يقع في المنكرات أو على الأقل لا يستطيع أن يدفع المنكر . نسأل الله السلامة والعافية .

أبو عبدالرحمن بن أحمد
11-02-06, 11:58 PM
يا أبا عمر أحسن الظن فالتعريف بالشيخ صوت وصورة لا ينافي الإخلاص أو الرياء

أبو عبد الله المليباري
13-02-06, 02:08 PM
أبا عبدالرحمن : أنا لم أذكر أنه ينافي الإخلاص ولم أقل هو شرك ، ولكن قلت : يؤدي إلى الرياء . وهذا لا يستبعد . ثم لماذا يُنتصر لأمر محرم وهو تصوير ذوات الأرواح . كان الأمر بالأمس واضحاً لدى الجميع ثم لما انتشرت البلوى اختلفت الآراء ، ولكن ما هو رأي اللجنة الدائمة (كبار العلماء) ؟ . تأمل .

نضال دويكات
13-02-06, 02:49 PM
المسألة ليس مقطوع في حرمتها بل هي على الخلاف
وعله يرى القول بجواز ذلك والله أعلم

إحسـان العتيـبي
01-07-07, 08:23 AM
السؤال: ما حكم التصوير بالكاميرا والآلات الحديثة؟
وهل ينطبق على المصورين بها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة المصورون)؟

الشيخ: سعد بن تركي الخثلان:
هذه المسألة من النوازل المعاصرة، وينبغي أن تفهم فهماً جيداً، وأن تتصور على وجهها الشرعي، فهل التصوير بالكاميرا يدخل في التصوير المنهي عنه المحرم شرعاً أم لا؟

والحقيقة أننا إذا نظرنا إلى فكرة التصوير نجد أن فكرة التصوير اقتبست -في الحقيقة- من عين الإنسان، ولهذا يسمي بعض الباحثين التصوير عيناً آلية؛ لأن العين البشرية إنما ترى لكون الضوء يسقط على الجسم ثم ينعكس إليها؛ ولذلك لا يستطيع الإنسان أن يرى في الظلام، فلو كان الشعاع يصدر من العين البشرية لأمكنه أن يرى في الظلام.
فالضوء في الحقيقة يسقط على الجسم ثم يعود ويرتد إلى العين فتبصر.
فمن العين البشرية أخذوا فكرة التصوير بنوعيه، سواءٌ أكان تصويراًً بالكاميرا أم تصويراً تلفزيونياً، إلا أن التصوير التلفزيوني تكون الصورة فيه مسرعة من ست عشرة إلى خمس وعشرين مرة في الثانية الواحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، ويلزم من حرم التصوير الفوتوغرافي أن يحرم التصوير التلفزيوني؛ لأن فكرتهما في الحقيقة واحدة.
والذي أراه في هذا -وهو القول الذي استقر عليه رأي أكثر العلماء المعاصرين- أن التصوير الآلي عموماً لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، وقد كان عندنا في المملكة يسمى عكساً وليس صورة، فهو في الحقيقة عكس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنه بفعل التقدم التكنولوجي أمكن تثبيت هذه الصورة، ولا قائل يقول بأن صورة الإنسان في المرآة صورة محرمة، بل هي صورة الإنسان الحقيقية التي خلقها الله عز وجل، فالصورة بالآلة كصورة الإنسان في المرآة، إلا أنها ثبتت فحسب.
ولو قلنا بأن التصوير الآلي من التصوير المحرم لكان من كبائر الذنوب، ولكان جميع التصوير التلفزيوني محرماً؛ لأن الفكرة في الحقيقة واحدة، ولهذا أقول: إنه يلزم جميع المشايخ والعلماء الذين يظهرون في التلفاز والقنوات الفضائية -ومنها قناة المجد- أن يجيزوا التصوير بنوعيه؛ لأن خروج الإنسان في مثل هذه القنوات يدل على أنه يرى إجازة التصوير.
وقد يقول بعض الناس: أنا لا أرى جواز التصوير، لكنني خرجت لمصلحة.
وأقول: سبحان الله! كيف ترتكب كبيرة من كبائر الذنوب لأجل المصلحة؟
! وهذا منهج خطير وخلل كبير.
لكن الذي يظهر أن أكثر العلماء المعاصرين إنما يخرجون في القنوات الفضائية -ومنها قناة المجد المباركة- لأنهم يرون جواز التصوير الآلي، وأنه لا يدخل في التصوير المحرم، وهذا رأي الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، وإن كان له ضوابط وقيود في هذا، لكنه يرى أن التصوير الآلي لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وأقول أيضاً: من لوازم القول بتحريم التصوير -سواءٌ أكان التلفزيوني أم الفوتوغرافي- أن الإنسان لا يدخل التلفاز مطلقاً في بيته، ولو كان لا يحوي إلا قناة المجد فهذا من لوازم هذا القول، وانظر إلى ما يترتب على هذا القول من لوازم! فبعض الناس يطلق القول بالتحريم ولا ينظر إلى ما يترتب عليه.
ونحن عندما نقول: إن هذا لا يدخل في التصوير المحرم ليس هو من باب التبرير للواقع، لكن لأننا إذا نظرنا إلى حقيقة هذا التصوير نجد أنه فقط حبس للصورة الحقيقية التي خلقها الله عز وجل.
ثم إن تأثيم أكثر الأمة فيه خطورة، ولا ينبغي للإنسان أن يجرؤ عليه إلا ببينة وأمر واضح من الشرع.
ثم إن منع ذلك بناء على أن ذلك العمل يسمى تصويراً ويسمى فاعله مصوراً جوابه: أن تلك أسماء لا تغير من الحقيقة شيئاً، فلو سميت الخمر مشروباً روحياً هل تكون مباحة؟
!
كلا، فالعبرة بالحقيقة وليست العبرة بالأسماء؛ ولهذا جاء في سنن أبي داود بسند لا بأس به أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها).
فالحاصل أن التصوير الآلي بنوعيه -سواءٌ أكان تلفزيونياً أم فوتوغرافياً- لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً، إلا أن الصورة الفوتوغرافية إذا أدت إلى غلو أو تعظيم فإنها لا تجوز، ولهذا نرى أن الصورة الفوتوغرافية لا يجوز تعليقها؛ لما قد تفضي إليه من التعظيم والغلو فيها، لكن إذا كان ذلك لحاجة، أو كما يحصل من التصوير في قناة المجد أو نحو ذلك فهذا الأصل فيه أنه لا يدخل في التصوير المنهي عنه شرعاً.
وقد يقول بعض الناس: لماذا جلس الناس فترة طويلة لا يسمعون إلا رأي التحريم ثم في هذا الوقت تغير الرأي؟
! فهل هذا التغير لوجود مصلحة معينة أم لترجيح أدلة؟
! وهل الوضع سابقاً كان خطأً واليوم أصبح صواباً؟
! وبعضهم يتساءل ويقول: إذا قلنا بهذا الرأي فكثير من المسائل اليوم سيقال عنها: انتظروا فسيغير العلماء رأيهم فيها بعد فترة.
وأقول: كثير من المسائل الجديدة في بداية الأمر لا تكون واضحة وضوحاً كاملاً، فتشكل على بعض العلماء، وربما كان ذلك لفقد التصور الكامل لحقيقة الأمر.
وأضرب لهذا مثالاً:
فالأوراق النقدية أول ما برزت بهذه الكيفية التي هي عليها الآن أشكلت على العلماء، فاختلفوا فيها اختلافاً كثيراً، لكن الآن في الوقت الحاضر استقر رأي عامة العلماء المعاصرين على أنها نقد قائم بذاته، وأن العلة فيها الثمنية، مع أنها في البداية كانت مشكلة.
وكذلك -أيضاً- التصوير الآلي في بدايته كان فيه إشكال بسبب عدم وضوح فكرته وضوحاً كاملاً، ولهذا لما اتضحت الآن فكرة التصوير وضوحاً كاملاً لكثير من العلماء أجازوه، ولم تكن إجازتهم له من باب ضغط الواقع أو تغير الأمور، ولكن من باب اتضاح صورة هذه المسألة وهذه النازلة، فاتضحت صورتها للعلماء اتضاحاً جلياً، كما اتضحت صورة الأوراق النقدية اتضاحاً جلياً.
فاستقر رأي أكثر العلماء المعاصرين على جواز التصوير، خاصة التصوير التلفزيوني، وأما التصوير الفوتوغرافي فعندي أنه لا فرق بينه وبين التصوير التلفزيوني؛ لأن الفكرة واحدة، ويلزم من أجاز التصوير التلفزيوني أن يجيز التصوير الفوتوغرافي، لكن ينبغي أن يكون ذلك بضوابط وقيود معينة.
http://www.jawabkafi.com/articles.aspx?id=122&selected_id=-1220002&page_size=5&links=True

إحسـان العتيـبي
01-07-07, 08:24 AM
السؤال: ما حكم التصوير بكاميرا الفيديو، سواء كنت صور أطفال أو نساء؟

الشيخ سليمان بن عبد الله الماجد :
بالنسبة للتصوير التلفزيوني والتصوير الفيديوي والفوتوغرافي أيضاً في أصح الأقوال، قد اختلف الفقهاء المعاصرون فيها اختلافاً كبيراً، لكن أصح الأقوال بأن هذا ليس هو التصوير الذي ورد ذمه في الكتاب والسنة؛ لأنه ورد في السنة صورتان منصوصتان إحداهما بالتحريم والأخرى بالإباحة، والتي بالتحريم هي التصاوير اليدوية، والتي بالإباحة هي استعمال المرآة وما تراه صورة وليس حقيقة، فما تراه في المرآة هو صورة وليس حقيقة، ولهذا لو أردت أن تلحق الصورة المحدثة والجديدة الآن بالصورتين اللتين نصتا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لوجدت أن أقرب ما يلحق به هو أن تلحق بالمرآة؛ لأن هذه لا يد فيها للمصور، إذ إنه يصور بهذه الطريقة الرسام وغير الرسام، بل حتى الحيوانات الذكية تقوم بالتصوير، فلا أثر للمصور فيها، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله) وهذا ليس مضاهاة لخلق الله، بل هو خلق الله عز وجل كما هو -كما عكسته المرآة- وتثبيتها لا يعني شيئاً على طرائق الأصوليين رحمة الله تعالى عليهم في اعتبار تنقيح المناط؛ ولا فرق بين أن تكون الصورة ثابتة وبين أن تكون الصورة متحركة في هذا المقام، ولكن هي آلة من الآلات.
ولا تصور النساء ولا يصور بها في الزفافات، ولا تعرض الصور وتحرم أيضاً، لما فيها من المحاذير الكثيرة أيضاً، هذا ما يتعلق بالتصوير، والله أعلم.

http://www.jawabkafi.com/articles.aspx?id=98&selected_id=-980026&page_size=5&links=true

نضال دويكات
01-07-07, 11:42 AM
بارك الله فيك شيخ إحسان فتاوى يرتاح لها القلب

إحسـان العتيـبي
01-07-07, 01:28 PM
جزاك الله خيراً

علي تميم
01-07-07, 07:48 PM
صناعة الصورة باليد مع بيان أحكام التصوير الفوتوغرافي

للشيخ:عبد الله الطيار

http://saaid.net/book/open.php?cat=4&book=3289

علي تميم
01-07-07, 08:03 PM
فاستقر رأي أكثر العلماء المعاصرين على جواز التصوير، خاصة التصوير التلفزيوني، !!!!!!!!!!!!

ممن يرى التحريم الشيخ:ابن إبراهيم، وابن باز،والشنقيطي صاحب أضواء البيان،والألباني،وعبدالله بن حميد ،وحمود التويجري، وعبدالرحمن الفريان رحمهم الله تعالى، وصالح الفوزان،وبكر أبو زيد، وعبدالكريم الخضير،وعبدالله الطيار،وعبدالرحمن المحمود حفظهم الله تعالىفأين أكثر العلماء المعاصرين!!!!


وهذا رابط لموقع صيد الفوائد للإطلاع على مؤلف الشيخ الطيار حفظه الله تعالى
صناعة الصورة باليد مع بيان أحكام التصوير الفوتوغرافي
.www.saaid.net

إحسـان العتيـبي
02-07-07, 01:11 AM
فاستقر رأي أكثر العلماء المعاصرين على جواز التصوير، خاصة التصوير التلفزيوني، !!!!!!!!!!!!

ممن يرى التحريم الشيخ:ابن إبراهيم، وابن باز،والشنقيطي صاحب أضواء البيان،والألباني،وعبدالله بن حميد ،وحمود التويجري، وعبدالرحمن الفريان رحمهم الله تعالى، وصالح الفوزان،وبكر أبو زيد، وعبدالكريم الخضير،وعبدالله الطيار،وعبدالرحمن المحمود حفظهم الله تعالىفأين أكثر العلماء المعاصرين!!!!
.www.saaid.net (http://www.saaid.net)
الباقي

أبو البراء الجعلي
02-07-07, 09:09 AM
الحقيقة هي أن حجة أكثر من يحرم الصور المصورة بالكاميرات هي أن اسمها صور فقط .

أستطيع أن أفهم أن يقول شخص بتحريم الصور الفوتوغرافية التي تطبع على الأوراق وتتناقل . لكن ما لا يمكن فهمه هو تحريم الصور التي في التلفاز أو الكمبيوتر . فحقيقة هذه الصور أنها - كما يقول أهل الفيزياء - فوتونات ضوئية يعني أنها ليست ذات طبيعة مادية بمعنى آخر ما يوجد على الشاشة عبارة عن ضوء فقط وليس جسماً ليس أوراقاً وألواناً . كيف يتم تحريم هذا الضوء الذي لا يمكن الإمساك به ولا لمسه ؟ لا أدري

أبو عبد الله المليباري
03-07-07, 05:40 PM
الكل يتفق في الأخير على أن الصورة بالتصوير الفوتوغرافي صورة لذات روح ، ولذلك قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع : أنها تبقى صورة !! أي وإن كان يرى أن التصوير الفوتوغرافي لا يدخل في النهي إلا أن الصورة التي تظهر بعد هي صورة محرمة .

ثم إن تصوير الفيديو كثيرا ما يثبت ، فبذلك حصلت عندنا صورة ، ثم إنه كثيرا ما يلقط من خلال تصوير الفيديو صور مثبتة . فما رأيكم ؟ .

علي تميم
16-07-07, 12:07 AM
كذلك ممن يرى التحريم:

الشيخ العلامة:عبدالله الغنيمان.
الشيخ العلامة:عبدالمحسن العباد.

حفظهما الله تعالى

كذلك الشيخ محمد الفراج.

عَامِّيَّةُ
15-08-08, 08:44 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71434

كذلك ممن يرى التحريم:

الشيخ العلامة:عبدالله الغنيمان.
الشيخ العلامة:عبدالمحسن العباد.

حفظهما الله تعالى

كذلك الشيخ محمد الفراج.

حتي لو كان بث مباشر

الطائفي ابو عمر
15-08-08, 10:26 PM
الحكم من البث المباشر، ومتابعته عن طريق الشاشات المنصوبة بالمسجد، وهل يدخل في الصورة المنهي عنه شرعا؟
د.صالح بن فوزان الفوزان :الشيخ


الجواب: لا بأس بمتابعة البث المباشر في المسجد، وفي غيره، مما فيه فائدة ومصلحة، مادام أنه في غير وقت الصلاة، غير إقامة الصلاة، والناس مجتمعون بالمسجد، ويستمعون إلى البث المباشر، يصل إليهم الخير، فهذا شيء طيب، وهذا من فضل الله، وتيسيره لنشر الدعوة، ونشر العلم في هذا الوقت، فهو نعمة من الله عز وجل.

http://saif29.al-daawah.net/index.php?pg=fatwa_desc&f_id=59

مع ان الشيخ لايرى جواز التصوير بجميع انواعة سواء فتغرافي او فديو او غير ذالك


ومن العلماء الذين لايرون جواز التصوير الشيخ عبدالله بن غديان

أبو ياسر الجنوبي
15-08-08, 11:29 PM
ومن العلماء أيضاً الذين لا يجيزون التصوير الشيخ عبدالرحمن البراك والشيخ عبدالعزيز الراجحي والشيخ محمد المختار الشنقيطي والشيخ خالد الهويسين ...
__________________________________________________ _________________
قال الشيخ عبدالرحمن البراك :
وخلاصة القول أن المبيحين للتصوير بالكاميرا أو التصوير الضوئي أصناف:
1- علماء مجتهدون في معرفة الحق بريئون من الهوى، فهم في التصوير متأولون، وهذا الصنف قليل.
2- علماء مجتهدون متأثرون في اجتهادهم بضغط الواقع وشيء من الهوى.
3- مقلدون بحسن نية.
4- مقلدون مع شهوة وهوى، وهؤلاء يكثرون في المنتسبين إلى العلم والدين.
5- متبعون لأهوائهم لا يعنيهم أن يكون التصوير حراماً أو حلالا، لكنهم يدفعون بالشبهات وبالخلاف من أنكر عليهم، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون، فالناس في هذا المقام كما قال الله تعالى: "هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللهِ وَالله ُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُون".

((مجتزءه من رسالة للشيخ البراك في الرد على الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله))

للتحميل الرسالة كاملة ..

مؤيد السعدي
16-08-08, 12:12 AM
من باب المدارسة أعرض ما يلي

لا يوجد ما يجعل الصور التي نعرفها الآن تقع في عموم الصور لأن الصور الفوتوغرافية كما قال أحد الأخوة تسمى عكوسا وتمسى أشياء أخرى فهي ليست صورا بالمعنى اللغوي

التصوير الذي نتحدث عنه هو تثبيت الإنعكاس كما في المرآة بأن يكون هناك ستار/فيلم حساس يتفاعل مع الضوء
أما التصوير في لغة العرب فهو إما حقيقة أي شكل جسم ما أو مجازا لتعني صفته
من لسان العرب

كره أَن تُعلم الصورةُ أَي يجعلَ في الوجه كَيٌّ أَو سِمَةٌ . و تَصَوَّرْتُ الشيءَ
: توهمت صورتَه فتصوَّر لي . و التَّصاوِيرُ : التَّماثيلُ . وفي الحديث : أَتاني الليلةَ ربي
في أَحسنِ صُورَةٍ قال ابن الأَثير : الصورة تَرِدُ في كلام العرب على ظاهرها وعلى معنى
حقيقةِ الشيء وهيئته وعلى معنى صِفَتِه . يقال : صورةُ الفعلِ كذا وكذا أَي هيئته و صُورةُ
الأَمرِ كذا وكذا أَي صِفَتُه فيكون المراد بما جاء في الحديث أَنه أَتاه في أَحسن صِفَةٍ ...
من صحيح بخاري

- حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن بكير عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة )

قال بسر ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة فقلت لعبيد الله ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال ( إلا رقما في ثوب )
إلا رقما في ثوب أي إلا نقشا في قماش ...

الآن فلنضع الصور التي تعظم في أطر وتعلق وتكاد تعبد أو تلك التي يخصص لها متاحف جانبا
فنحن نتحدث عن أشياء ممتهنة بطبعها لا يمكن أن تقع في مضاهات خلق الله المذكورة في الأحاديث

صحيح مسلم

: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل ) فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك ؟ فقالت لا ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل رأيته خرج في غزاته فأخذت نمطا فسترته على الباب فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه فجذبه حتى هتكه أو قطعه وقال ( إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين ) قالت فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك علي

... سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي ؟ فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة )

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير )
لاحظ ورود الصور والتماثيل بشكل متكافئ في الأحاديث فهي المقصودة بحسب فهم الصحابة
ولاحظ أن الأمر يتعلق بشيئ عظيم يكاد يكون من الكبائر والعقيدة وهذا لا ينطبق على الصور

ولاحظ الفرق بينها وبين الستر أو القماش


... عن عائشة قالت
: كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا ) قالت وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها
...
فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه

أليس الطائر من ذوات الأرواح لماذا لم يطبق عليه نفس الأمر