المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يكون تحريك السبابة أثناء التشهد


أم حنان
31-01-06, 12:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .......
أرجو مساعدتى فى معرفة كيفية تحريك السبابة أثناء التشهد ............وجزاكم الله خيرا .

رمضان أبو مالك
31-01-06, 10:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أخي محمد بو سيد ... بارك الله فيك .
إن التصوير حرمه الله ورسوله ، ولعن رسول الله صصص فاعله ، ويدخل فيه - بالطبع - مثل هذه الأشياء . والله أعلم .

أم حنان
01-02-06, 12:14 PM
جزاك الله خيرا على نقل الرابط ...........أما بالنسبة للقول بأن هذه الصور لاتجوز فلعل الأخ لا يعلم فتوى العلماء بأن هذه الصور تختلف عن الصورة التى يتم رسمها باليد ........يقول الشيخ بن عثيمين ....رحمه الله ......فى مجموع الفتاوى : أن تلتقط الصو رة التقاطا بأشعة معينة بدون أى تعديل أو تحسين من الملتقط فهذا محل خلاف بين العلماء المعاصرين على قولين :
القول الأول : أنها صورة وإذاكان كذلك فإن حركة هذا الفاعل تعتبر تصويرا إذ لولا تحريكه إياها ماانطبعت هذه الصورة على هذه الورقة ونحن متفقون عى أن هذه صورة فحركته تعتبر تصويرا فيكون داخلا فى العموم .
القول الثانى : أنها ليست بتصوير لأن التصوير فعل المصور وهذا الرجل ماصورها فى الحقيقة وإنما التقطها بالالة والتصوير من صنع الله مثال ذلك لو أدخلت كتابا فى الة التصوير ثم خرج من هذه الالة فإن رسم الحروف من الكاتب الأول لا من المحرك بدليل أنه قد يحركها شخص أمى لا يعرف الكتابة إطلاقا أو أعمى ............وهذا القول أقرب ...........لأن المصور لايعتبر مبدعا ومخططا ومضاهيا لخلق الله تعالى وليس هذا كذلك .
مجموع الفتاوى المجلد الثانى ص259

أبو غازي
01-02-06, 12:53 PM
الصحيح عدم تحريك الإصبع.

أم حنان
01-02-06, 01:21 PM
الرجاء من الأخ بوغازى ذكر الأدلة وقول العلماء فى عدم تحريك الإصبع حتى يتبين الأمر .

أبو عبدالله الأثري
01-02-06, 01:32 PM
هذه بعض الروابط حول تحريك السبابة في التشهد:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=284&highlight=%ED%CD%D1%DF%E5%C7

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2159&highlight=%ED%CD%D1%DF%E5%C7

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=13455&highlight=%C7%E1%D3%C8%C7%C8%C9

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=42299&highlight=%CA%CD%D1%ED%DF

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=10213&highlight=%CA%CD%D1%ED%DF

أم حنان
01-02-06, 04:19 PM
جزاكم الله خيرا .

ابن عمر عقيل
01-02-06, 07:22 PM
جزاك الله خيرا على نقل الرابط ...........أما بالنسبة للقول بأن هذه الصور لاتجوز فلعل الأخ لا يعلم فتوى العلماء بأن هذه الصور تختلف عن الصورة التى يتم رسمها باليد ........يقول الشيخ بن عثيمين ....رحمه الله ......فى مجموع الفتاوى : أن تلتقط الصو رة التقاطا بأشعة معينة بدون أى تعديل أو تحسين من الملتقط فهذا محل خلاف بين العلماء المعاصرين على قولين :
القول الأول : أنها صورة وإذاكان كذلك فإن حركة هذا الفاعل تعتبر تصويرا إذ لولا تحريكه إياها ماانطبعت هذه الصورة على هذه الورقة ونحن متفقون عى أن هذه صورة فحركته تعتبر تصويرا فيكون داخلا فى العموم .
القول الثانى : أنها ليست بتصوير لأن التصوير فعل المصور وهذا الرجل ماصورها فى الحقيقة وإنما التقطها بالالة والتصوير من صنع الله مثال ذلك لو أدخلت كتابا فى الة التصوير ثم خرج من هذه الالة فإن رسم الحروف من الكاتب الأول لا من المحرك بدليل أنه قد يحركها شخص أمى لا يعرف الكتابة إطلاقا أو أعمى ............وهذا القول أقرب ...........لأن المصور لايعتبر مبدعا ومخططا ومضاهيا لخلق الله تعالى وليس هذا كذلك .
مجموع الفتاوى المجلد الثانى ص259


سئل فضيلة الشيخ : عن حكم التصوير ؟ وحكم اقتناء الصور ؟ وحكم الصور التي تمثل الوجه وأعلى الجسم ؟
فأجاب – حفظه الله – بقوله : التصوير نوعان :
أحدهما : تصوير باليد .
والثاني : تصوير بالآلة .
فأما التصوير باليد فحرام ، بل هو كبيرة من كبائر الذنوب ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن فاعله ، ولا فرق بين أن يكون للصورة ظل أو تكون مجرد رسم على القول الراجح لعموم الحديث ، وإذا كان التصوير هذا من الكبائر ، فتمكين الإنسان غيره أن يصور نفسه إعانة على الإثم والعدوان فلا يحل .
وأما التصوير بالآلة وهي ( الكاميرا) التي تنطبع الصورة بواسطتها من غير أن يكون للمصور فيها أثر بتخطيط الصورة وملامحها فهذه موضع خلاف بين المتأخرين : فمنهم من منعها ، ومنهم من أجازها ، فمن نظر إلى لفظ الحديث منع ، لأن التقاط الصورة بالآلة داخل في التصوير ، ولولا عمل الإنسان بالآلة بالتحريك والترتيب وتحميض الصورة لم تلتقط الصورة ، ومن نظر إلى المعنى والعلة أجازها ، لأن العلة هي مضاهاة خلق الله ، والتقاط الصورة بالآلة ليس مضاهاة لخلق الله ، بل هو نقل للصورة التي خلقها الله تعالى نفسها فهو ناقل لخلق الله لا مضاه له ، قالوا ويوضح ذلك : أنه لو قلد شخص كتابة شخص لكانت كتابة الثاني غير كتابة الأول بل هي مشابهة لها ، ولو نقل كتابته الصورة الفوتوغرافية لكانت الصورة بالآلة الفوتوغرافية ( الكاميرا ) الصورة فيه هي تصوير الله نقل بواسطة آله التصوير .
الإحتياط الإمتناع من ذلك ، لأنه من المتشابهات ، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، لكن لو احتاج إلى ذلك لأغراض معينة كإثبات الشخصية فلا بأس به ، لأن الحاجة ترفع الشبهة ، لأن المفسدة لم تتحقق في المشببه فكانت الحاجة رافعة لها .


والحمد لله رب العالمين

ابن عمر عقيل
01-02-06, 07:24 PM
لمجلد الثاني عشر من رسائل وفتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله

محمد بو سيد
01-02-06, 09:28 PM
الرد على مسألة التصوير بالفيديو للشيخ محمد حسان
و يثبت فيها الشيخ أنه سئل الشيخ ابن باز و الشيخ ابن عثيمين فأجازوا

###############################################


تم حذف الرابط من قبل المشرف

يمنع وضع الصور ومقاطع الفيديو في الملتقى


تم المسح من ## قبل المشرف ##

و معلوم أيضا أن الشيخ ابن باز و ابن عثيمين لهم دروس كثيرة بالصوت و الصورة

__________________________________


السؤال:
ما حكم تصوير الاحتفالات والندوات بالفيديو ؟.

المفتي: عبد العزيز عبد الله بن باز

الجواب:
" عند رجاء المصلحة العامة في تصوير الحفلة أو الندوة أو المجتمع الإسلامي الذي فيه الدعوة إلى الله ، إذا رؤي في هذا أن المصلحة أكثر وأن هذا التصوير يترتب عليه الخير ونفع الناس .. وانتفاعهم بهذا الحفل أو هذه الندوة فلا حرج في ذلك إن شاء الله " انتهى .

المرجع فتاوى إسلامية (4/367)


____________________________________

السؤال:
ما حكم تصوير ذوات الأرواح في كاميرا الفيديو؟

المفتى: الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الجواب:
إذا كان لحاجة أو مصلحة فلا بأس، فالحاجة مثل أن يريد الإنسان إثبات واقع من الوقائع ويصورها بالفيديو، والمصلحة مثل أن يصور أشياء مفيد لأبنائه بدلاً عن التلفزيون؛ لأن كثيراً من الناس صاروا يستعملون الفيديو فيصورون أشياء تلهي الصغار وتمنعهم من النظر إلى التلفزيون وما فيه من البلاء، أما لغير ذلك فإنها مضيعة للمال ومضيعة للوقت. مضيعة للمال؛ لأن الأشرطة هذه لها قيمة ثم عرضها على الشاشة أيضاً له قيمة، تأخذ من الكهرباء، ثم إنها مضيعة للوقت أيضاً، وعلى هذا إذا كان في مصلحة دينية صار أمراً مطلوباً كما لو أردنا أن نصور محاضراً يحاضر في أمر شرعي يوجه الناس ويرشدهم هذا أمر طيب.

لقاء الباب المفتوح [148]


_____________________________________________


السؤال:
ما حكم شراء أشرطة الفيديو التي فيها حيوانات لتعليم الأطفال ؟.

المفتي: الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الجواب:
الحمد لله
هذا لا بأس ، فهذا يلهيهم عن مشاهدة أشياء منكرة .

من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مجلة الدعوة العدد 1823 ص 54.



____________________________________

الشيخ عبد الله بن جبرين

وأما الصور التي انتشرت في هذه الأزمنة، وعمت بها البلوى بحيث أنها انتشرت في كل المعلبات، في بعض المناديل وفي العلب وفي الكراتين وما أشبه ذلك -عمت بها البلوى. فمن الناس من يقول: إنها لا تدخل في النهي.
رخص في ذلك بعض المشائخ منهم الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله- وقال: إنها ليست من الصور التي ينهى عنها؛ وذلك لأنها ممتهنة، ولأنها غير مجسدة، ولأنها غير كاملة، ولأنها تؤخذ بهذه الآلة التي تقتطفها وتختطفها وترسمها، فهي باقية على خلق الله تعالى، ولأنها أصبحت من الضروريات بحيث أن كل طالب لا يسجل إلا وقد أخذت له صورة حتى في المرحلة الابتدائية، أنها ترسم أيضا على المؤهلات والشهادات وما أشبهها، وعلى البطاقات الشخصية وما أشبه ذلك؛ فرأوا عدم تحريمها، وإن كانوا بذلك قد خالفوا المشائخ الأولين كالشيخ محمد بن إبراهيم وحمود التويجري وغيرهم في أنها داخلة في النهي، ولكن اعتذروا بأنها فيها مصلحة ونحو ذلك.
كذلك أيضا أفتى بعض المشائخ بجواز اقتناء الصحف والمجلات التي فيها شيء من هذه الصور، والتي قد يتسلى بها بعض الأطفال، وينشغلون بها عما لا فائدة فيه أو عما فيه مضرة؛ فأجازوا السماح باقتناء هذه المجلات التي يقصد الذين نشروها والذين طبعوها -كمجلة الشباب والأسرة وما أشبهها- يقصدون بذلك إشغال الأطفال عما هو ضار عليهم، فلعل ذلك يُتسامح لما في ذلك من المصلحة، وارتكاب أدنى المفسدتين بتفويت أعلاهما. فهكذا أفتوا، ولكل اجتهاده، ولكل نظره.
وبكل حال.. أباح بعض العلماء الصور التي على الفرش إذا كانت ممتهنة، وممن أباح ذلك الشيخ ابن باز -رحمه الله- إذا كانت توطأ بالأقدام ويجلس عليها. استدلوا بأن عائشة لما نصبت ذلك القرام على السهوة -يعني على النافذة- وكان فيه صورة؛ عند ذلك نزعته بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فشققته وجعلت منه وسادتين منبوذتين؛ فيدل على أنها إذا كانت مهانة منبوذة لا غنى في ذلك أن ذلك لا يدخل في النهي، وأن الأمر فيه سعة.
وبكل حال نقول: إن الأصل هو طمس الصور التي يُخاف أن تعبد من دون الله وأن تعظم -سيما إذا كانت مجسدة؛ أي لها ظل ولها جرم- وإبعاد الصور المجسدة.
وأما الأطفال فإنه يمكن أن يعوضوا عن تلك الدمى بصور ما ليس بحيوان: صور سيارات، وصور أسلحة، وصور طائرات وما أشبه ذلك من الصنائع؛ ففيها ما يكفيهم ويتلهون به عن أن تجلب إليهم تلك الصور المجسدة التي هي صور حيوانات سواء من صور إنسان، أو صور خيل، أو صور طيور، أو ما أشبه ذلك. الأولى بالمسلم أن يبتعد ويبعد عن بيته كل شيء فيه مضرة، وفيه مفسدة على عقله وعلى دينه وعلى أمانته.

وأما الصور التي تلتقط بواسطة أفلام الفيديو فالظاهر أيضا جوازها؛ وذلك لأنها ليست ثابتة، وإن كانت متحركة بحيث أنهم يلتقطونها فيصورونها في ذلك الفيلم، ثم يعرضونها في هذا الجهاز الذي تنظر إليه وراء هذه الشاشة وهي متحركة، فإذا كانت مفيدة؛ يعني أنها مشتملة على فوائد كصور محاضرات، أو صور حروب تجري على المسلمين ويحدث فيها شيء من الاعتداء وما أشبه ذلك، أو صور مجاعات تمثل ما يقع فيه بعض أولئك المسلمين؛ مما يحصل به رقة القلوب لهم أو ما أشبه ذلك؛ فلعل هذا مما يتسامح فيه.
نكتفي بهذا، ونجيب على الأسئلة بعد الأذان، والله أعلم، وصلى الله على محمد .

_____________________________________


السؤال:
عندي سؤال بخصوص الصور . هل صور الفيديو والكومبيوتر التي تظهر على الشاشة مباحة ؟
هل لك أن توضح لنا هذا مع الدليل ؟.

المفتي: الشيخ محمد صالح المنجد

الجواب:

الحمد لله :

الحكم على الشيء فرع عن تصوُّره ، ولا بد من معرفة طريقة التصوير المذكور وكيفيَّته .

قال صاحب رسالة أحكام التصوير

1- التصوير السينمائي أو صورة الشريط السينمائي :

وهو الذي ينقل الصورة المتحركة مع الصوت على امتداد فترة زمنية محددة ، وبكل ما تضمنته هذه الفترة من أحداث ووقائع ، وهذه الصورة التي يظهرها الشريط على الشاشة هي خيال ذلك الشيء ، لا حقيقته بعد تثبيته على الشريط المذكور . وقد جاء في كتاب " الشريعة الإسلامية والفنون " أن السينماء سميت أخيلية : " لأنها تعرض خيالات الأشياء لا حقيقتها .

2- التصوير التلفزيوني :

وهو الذي ينقل الصورة والصوت في وقت واحد بطريق الدفع الكهربي ، وذلك نتيجة لتأثير الضوء المنعكس من الجسم المراد تصويره على لوح الميغا ، والمغطى بعدد هائل من الحبيبات الدقيقة المصنوعة من مادة حساسة للضوء ، تُصنع من أكسيد الفضة ، والسيزيوم ، منفصلة عن بعضها ومعزولة كهربياً .

وهذا القسم من التصوير بواسطة الآلات وإن كان شبيهاً تماماً بصورة الشريط السينمائي إلا أن التصوير التلفزيوني يحوِّل الصور إلى إشارات إلكترونية ، ثم إلى موجات كهرمغناطيسية ، إما أن ترسل عبر هوائي الإرسال لتستقبلها هوائيات الاستقبال لأجهزة التلفزيون ، ضمن المدى الذي يمكن أن تصل إليه ، وإما أن توجه إلى جهاز يختزن تلك الموجات على شكل تغيرات مغناطيسية في شريط بلاستيكي طلي بمادة مغناطيسية مناسبة ، يصلح لاختزان تلك الموجات ، التي طلي بها .

ولعرض ما سجَّله هذا الشريط المذكور يمر بعد اختزانه تلك الموجات على رأس يتحسس لها ، فيحولها مرَّة أخرى إلى إلكترونات ثم يرسلها إلى الشاشة على شكل إشارات كهربية ، لتظهر على شكل صورة ، ولكن بعد عملية معقدة .

فجهاز التلفزيون هو الذي يستقبل الموجات الكهربائية ويجمعها ثم يخرجها منتظمة على شكل صورة ذات ملامح كاملة .

وهناك نوع آخر مما يمكن أن يعتبر جزءاً من هذا التصوير ، وذلك مثل أجهزة الهاتف في بعض البلدان المتقدمة صناعياً ، والتي تنقل صوت المتكلم وصورته ، فيشاهد كل منهما الآخر على شاشة الجهاز الذي يتكلم منه .

ومثل الأجهزة التي أصبحت تركب على أبواب المنازل ، فإن هذا الجهاز يلتقط صوت القادم وصورته إلى شاشة جهاز داخل المنزل ، فيشاهدها من في البيت بكل وضوح ، وقُل مثل ذلك في الأجهزة التي تستخدم لمراقبة المجرمين من السَّرق ونحوهم في البنوك والمحلات التجارية ، وغير ذلك .

فهذه الأجهزة تعد نوعا واحداً تستخدم لأغراض مختلفة ، حيث تسلط آلة الكاميرا على المكان الذي يراد مراقبته ، فتنقل تلك الآلة الصورة إلى شاشة جهاز مثل جهاز التلفاز ، فتظهر الصورة فيه بوضوح ، ولا زالت الأيام تأتي بجديد ما بين كل فترة وأخرى ، ولا ندري ما الذي سيظهر مستقبلاً ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على التوسع الهائل والمذهل في استخدام التصوير الآلي بنوعيه الثابت والمتحرك في مجالات ونواحي متعددة كثيرة ، ومن ذلك على سبيل المثال المجال الصناعي والحربي والأمني والتعليمي والطبي والاجتماعي وغير ذلك .

أحكام التصوير لأحمد بن على واصل 65-67 .

قال الشيخ ابن عثيمين : " والصُّور بالطُّرُقِ الحديثة قسمان :

الأول : لا يَكُونُ له مَنْظَرٌ ولا مَشْهَد ولا مظهر ، كما ذُكِرَ لِي عن التصوير ، بِأَشرطة الفيديو ، فهذا لا حُكْمَ له إطلاقاً ، ولا يَدْخُل في التحريم مطلقاً ، ولهذا أجازه العلماء الذين يَمْنَعونَ التّصوير على الآلة الفوتوغرافية على الورق وقالوا : إن هذا لا بأس به ، حتى إنه قيل هل يجوز أن تصوَّر المحاضرات التي تلقى في المساجد ؟ فكان الرأي ترك ذلك ، لأنه ربما يشوش على المصلين ، وربما يكون المنظر غير لائق وما أشبه ذلك .

القسم الثاني : التصوير الثابت على الورق ......

ولكن يبقى النظر إذا أراد الإنسان أن يُصوِّر هذا التصوير المباح فإنه تجري فيه الأحكام الخمسة بحسب القصد ، فإذا قصد به شيء مُحَرَّما فهو حرام ، وإن قصد به شيء واجب كان واجباً . فقد يجب التصوير أحياناً خصوصاً الصور المتحركة ، فإذا رأينا مثلاً إنساناً متلبساً بجريمة من الجرائم التي هي من حق العباد كمحاولة أن يقتل ، وما أشبه ذلك ولم نتوصل بإثباتها إلا بالتصوير ، كان التصوير حينئذٍ واجباً ، خصوصاً في المسائل التي تضبط القضية تماماً ، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد . إذا أجرينا هذا التصوير لإثبات شخصية الإنسان خوفاً من أن يُتَّهم بالجريمة غيره ، فهذا أيضاً لا بأس به بل هو مطلوب ، وإذا صوّرنا الصورة من أجل التمتع إليها فهذا حرام بلا شك ... والله أعلم . انظر الشرح الممتع 2/197-199.



___________________________________



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هو حكم التصوير الفوتوغرافي؟ وما هو حكم تصوير الفيديو؟ برجاء ذكر الأدلة. وجزاكم الله خيراً.

المفتي: أ.د مصطفى ديب البُغآ (استاذ الفقه وأصوله-جامعة قطر )

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأصل في التصوير أنه حرام، والأحاديث في هذا صريحة وصحيحة، منها قوله عليه الصلاة والسلام : "أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون" فلنحرص ما استطعنا على ألا نقوم بالتصوير الفوتوغرافي لغير ضرورة أو حاجة.
وأما التصوير بالفيديو فإذا لم تترتب عليه مفسدة بأن يصور النساء ويشاهدهن الرجال فهو غير ممنوع؛ لأنه ليس تصويرا في الحقيقة، وإنما هو حبس ظل، يذهب عندما يوقف الشريط، بينما الصورة الفوتوغرافية تبقى ماثلة وواضحة.


_____________________________________


هل التصوير بكاميرا الفيديو حرام؟

المفتي: سلمان بن فهد العودة

لا أرى حرجاً في التصوير بكاميرا الفيديو، ما دامت الصورة مباحة ولا يطلع عليها من ليس من المحارم.


___________________________________



السؤال:
ما حكم مشاهدة المحاضرات عبر الفيديو وما حكم تصويرها؟ وجزاكم الله خيرًا.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مشاهدة المحاضرات الدينية والدروس والبرامج النافعة عبر الشاشات أو غيرها من الوسائل أمر مشروع، وينبغي للمسلم أن يحرص على ما ينفعه دائمًا ويستزيد من العلم والفائدة بكل وسيلة ممكنة مشروعة.
وأما تسجيلها ونشرها بين الناس فهو من أعمال الخير التي حثنا عليها الإسلام، وهو كذلك وسيلة من وسائل الدعوة ونشر العلم والتعاون على البر والتقوى.
والله أعلم.


___________________________________


السؤال:
ما حكم التصوير بالفيديو?

المفتي: أحمد يوسف أبو حلبية (عميد الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية )

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم،
بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو فمن المعلوم أن هذا التصوير لم يكن في العصور المتقدمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وقد وجد في العصور المتأخرة فهو على البراءة الأصلية وهي الإباحة؛ لأن النصوص الواردة في تحريم التصوير المراد به المجسمات والتي لها أرواح، وهي الداخلة في قوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المصورين"، ومن ثَم لا نستطيع أن نعتبر التصوير الفوتوغرافي والفيديو حرامًا وداخلاً في اللعن الوارد في الحديث، ولكن إذا كان التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو مقترن بأمر حرام، فالتحريم ليس لذات التصوير وإنما للأمر المقترن به، كمن يصور الحفلات الراقصة الماجنة التي يختلط فيها الرجال بالنساء، وتدار فيها كؤوس الخمر، وما شابه ذلك. والله تعالى أعلى وأعلم.


__________________________________________


السؤال:
أريد أن أسأل عن الصور التي نحتفظ بها للذكرى في الأدراج ولا تعلق هل هي حرام؟
وعن التصوير بكاميرا الفيديو قيل لي أنه جائز لأني أحب أن احتفظ بالصور للذكرى؟

المفتي: خالد بن عبدالله المصلح

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اختلف أهل العلم في التصوير الفوتوغرافي لذوات الأرواح هل هو من التصوير الذي جاءت النصوص بتحريمه أم لا ؟

القول الأول : أن التصوير الفوتوغرافي حرام لا يباح إلا ما دعت إليه الضرورة أو اقتضته المصلحة العامة ، وبهذا قال جماعة من العلماء منهم الشيخ محمد بن إبراهيم وكذلك شيخنا عبدالعزيز بن باز والشيخ الألباني .

القول الثاني : أن التصوير الفوتوغرافي مباح جائز ولا يدخل فيما جاءت النصوص بتحريمه وبهذا قال شيخنا محمد العثيمين والشيخ محمد بن نجيب المطيعي.

وقد استدل الفريق الأول بالعمومات التي فيها تحريم التصوير وأن التصوير الفوتوغرافي لا يخرج عن كونه نوعاً من أنواع التصوير الأخرى التي تنقش باليد فيدخل في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون) وهو في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من النصوص المحرمة للتصوير.

وقد أجاب القائلون بالجواز والإباحة: بأن النصوص الشرعية المحرمة للتصوير إنما حرمته لما فيه من مضاهاة خلق الله تعالى بالتخطيط والتشكيل. والتصوير الفوتوغرافي ليس فيه شيء من ذلك ؛ لأنه تصوير لصنع الله وخلقه وليس مضاهاة لخلق الله تعالى.

والذي يظهر لي أن التصوير الفوتوغرافي لا يدخل فيما جاءت النصوص بتحريمه من التصوير، لأنه لا مضاهاة فيه لخلق الله، إنما غايته أنه صورة خلق الله تعالى ليس للإنسان فيها عمل من تسوية أو تشكيل، فهي نظير المرآة والصورة في الماء.

أما ما يتعلق بدخول الملائكة: فإنه قد روى البخاري ومسلم من حديث أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلبٌ ولا صورة)) وفي بعض روايات البخاري ( ولا صورة تماثيل ). ورواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه: ((وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل أن يأتيه وفيه قال جبريل: إنا لا ندخل بيتا فيه كلبٌ ولا صورة)). وهذا الذي قبله محمول على ما يحرم من الصور، أما ما لا يحرم سواء كان مصوراً أو مجسماً كلعب البنات الصغار والممتهن من الصور فإنه لا يمنع دخول الملائكة فيما يظهر من السنة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقر لعب عائشة في بيته، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( كنت ألعب بالبنات فيأتيني صواحبي فإذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فررن منه، فيأخذهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيردهن علي ) وكذلك في حديث أبي طلحة رضي الله عنه الذي يرويه البخاري ومسلم من حديث بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنه حدثه بسر بن عبيد الله الخولاني الذي كان في حجر ميمونة رضي الله عنها أن أبا طلحة حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة) قال: فمرض زيد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصوير فقال : إلا رقم في ثوب، ألا سمعته، قلت: لا، قال: بل قد ذكره.

فما كان من الصور الفوتوغرافية معظماً مرفوعاً فأرى أنه ملحق بالمحرم لما فيه من التعظيم الذي يفضي إلى الشرك، أما ما كان منها محفوظاً في الرفوف والمحافظ وشبهها فلا أرى تحريم اقتنائه سواء كان للذكرى أو غيرها. والله تعالى أعلم بالصواب.



أما التصوير بالفيديو: فهو مثل التصوير الفوتوغرافي من حيث الاختلاف في حكمه، وإن كان جماعة ممن يقولون بتحريم التصوير الفوتوغرافي يجيزون التصوير بالفيديو، وهو الظاهر، لأن التصوير به نقل لا عمل للإنسان في تشكيله أو تخليقه، فهو نظير المرآة ونحوها، وعلى هذا أكثر أهل العلم، ولا فرق في الجواز بين أن يكون ذلك للذكرى أو لغيرها. والله أعلم.

أخوكم

خالد بن عبدالله المصلح

21/9/1424هـ


___________________________________

و ممن شاهدت بنفسي محاضراتهم مصورة بالفيديو

الشيخ عبد العزيز بن باز فى ندوة

الشيخ محمد بن صالح العثيمين.
http://www.ibnothaimeen.com/all/eTV.shtml

الشيخ عبد الله بن جبرين على قناة المجد

الشيخ محمد صالح المنجد

الشيخ عائض القرني, و سلمان العودة, و سفر الحوالي, و عبد الرحمن عبد الخالق, و ناصر العمر, و عبد الوهاب الطريري (على قناة المجد و فى دروس مصورة)

و معظم مشايخ مصر
صفوت نور الدين, صفوت الشوادفي, محمد عبد المقصود, محمد إسماعيل المقدم, أسامة عبد العظيم, أبو إسحاق الحويني, محمد حسين يعقوب, محمد حسان, ياسر برهامي, مصطفى العدوي, أحمد النقيب, أحمد فريد, سعيد عبد العظيم, محمد سعيد رسلان.

و كثييييييييييييييير من المشايخ إن لم يكن كل مشايخ مصر

محمد بو سيد
01-02-06, 09:44 PM
حكم تحريك الأصبع فى التشهد


السؤال:


رأيت بعض المصلين يحركون سباباتهم إلى الأعلى والأسفل أثناء التشهد, فهل هذا من السنة ؟.

الجواب:

الحمد لله

أولاً :

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير بأصبعه السبابة ، ويحركها في التشهد في الصلاة .

وقد اختلف أهل العلم في ذلك على أقوال :

1. أما الحنفية : فيرون رفع السبابة عند النفي في الشهادتين ، يعني : عند قوله : " لا " ، ويضعها عند الإثبات .

2. وأما الشافعية : فيرون رفعها عند قوله : " إلا الله " .

3. وعند المالكية : يحركها يميناً وشمالاً إلى أن يفرغ من الصلاة .

4. وعند الحنابلة : يشير بإصبعه كلما ذكر اسم الجلالة ، لا يحركها .

قال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه التحديدات والكيفيات لا أصل لشيء منها في السنة ، وأقربها للصواب مذهب الحنابلة لولا أنهم قيدوا التحريك عند ذكر الجلالة .

" تمام المنة " ( ص 223 ) .

ثانياً :

أما الأدلة في المسألة :

أ‌. عن عبد الله بن الزبير قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه " . رواه مسلم ( 579 ) .

وفي النسائي ( 1270 ) وأبي داود ( 989 ) " كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها " .

وهذه الزيادة ( ولا يحركها ) ضعفها ابن القيم في زاد المعاد(1/238) وضعفها الألباني في تمام المنّة (ص218) .

ب‌. عن وائل بن حجر قال : قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها قال ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها .

رواه النسائي ( 889 ) . وصححه ابن خزيمة ( 1 / 354 ) وابن حبان ( 5 / 170 ) .وصححه الألباني في إرواء الغليل (367)

وقد استدل الشيخ ابن عثيمين بهذا الحديث ( يحركها يدعو بها ) على أن تحريك السبابة في التشهد يكون عند كل جملة دعائية . قال رحمه الله في الشرح الممتع :

دلت السنة على أنه يشير بها عند الدعاء لأن لفظ الحديث ( يحركها يدعو بها ) ، فكلّما دعوت حرِّكْ إشارةً إلى علو المدعو سبحانه وتعالى على هذا فنقول :

السلام عليك أيها النبي ـ فيه إشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعاء ـ السلام علينا ـ فيه إشارة ـ اللهم صلّ على محمد ـ فيه إشارة ـ اللهم بارك على محمد ـ فيه إشارة ـ أعوذ بالله من عذاب جهنّم ـ فيه إشارة ـ ومن عذاب القبر ـ إشارة ـ ومن فتنة المحيا والممات ـ إشارة ـ ومن فتنة المسيح الدجال ـ إشارة ـ وكلما دعوت تشير ، إشارةً إلى علو من تدعوه سبحانه وتعالى ، وهذا أقرب إلى السنّة اهـ .

ثالثاً :

من السنة عند الإشارة أن ينظر إلى السبابة .

قال النووي :

والسنة أن لا يجاوز بصره إشارته وفيه حديث صحيح في سنن أبي داود ويشير بها موجهة إلى القبلة وينوي بالإشارة التوحيد والإخلاص . " شرح مسلم " ( 5 / 81 ) .

وهذا الحديث الذي أشار إليه النووي رحمه الله هو حديث عبد الله بن الزبير المتقدم ولفظه عند أبي داود (989) : ( لا يجاوز بصره إشارته) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

رابعاً :

ومن السنة أن يشير بها إلى القبلة .

عن عبد الله بن عمر أنه رأى رجلا يحرك الحصا بيده وهو في الصلاة فلما انصرف قال له عبد الله لا تحرك الحصا وأنت في الصلاة فإن ذلك من الشيطان ولكن اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال فوضع يده اليمنى على فخذه وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام إلى القبلة ورمى ببصره إليها ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع . رواه النسائي (1160) رواه ابن خزيمة ( 1 / 355 ) وابن حبان ( 5 / 273 ) . وصححه الألباني في صحيح النسائي .

خامساً :

حني الإصبع عند الإشارة جاء من حديث نمير الخزاعي عند أبي داود ( 991 ) والنسائي (1274 ) .

لكنه حديث ضعيف .

انظر : " تمام المنة " للألباني ( ص 222 ) .

والله أعلم .





______________________________



ما هو الشرح التفصيلي لتحريك السبابة في التشهد وهل يوجد حديث على ذلك ؟ .

الجواب:

الحمد لله

يسن الإشارة بالسبابة وتحريكها في التشهد ، لما روى أحمد (18890) والنسائي عن وائل بن حجر قال : قلت لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد فلما أراد أن يركع رفع يديه مثلها . قال : ووضع يديه على ركبتيه ثم لما رفع رأسه رفع يديه مثلها ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى ثم قبض اثنتين من أصابعه وحلق حلقة ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها " والحديث صححه الألباني في صحيح النسائي .

وروى مسلم (580) عن عبد الله بن عمر قال : كان – أي النبي صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى " .

وفي رواية له عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها .

وروى النسائي (1273) عن سعد قال : مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو بأصابعي فقال أَحِّدْ أَحِّدْ وأشار بالسبابة .

أي : أشر بأصبع واحدة وهي السبابة .

وروى أحمد (5964) عن نافع قال كان عبد الله بن عمر إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بإصبعه وأتبعها بصره ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهي أشد على الشيطان من الحديد يعني السبابة ". والحديث حسنه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ص 159

وهذه الأحاديث تدل على أمرين :

الأول : الإشارة بالسبابة في التشهد كله .

والثاني : تحريكها حال الدعاء .


وقد بين الشيخ ابن عثيمين رحمه الله جمل الدعاء الواردة في التشهد ، فقال :

( فكلما دعوت حرك إشارةً إلى علو المدعو سبحانه وتعالى ، وعلى هذا فنقول :

السلام عليك أيها النبي : فيه إشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعاء .

السلام علينا : فيه إشارة .

اللهم صل على محمد : فيه إشارة .

اللهم بارك على محمد : فيه إشارة .

أعوذ بالله من عذاب جهنم : فيه إشارة .

ومن عذاب القبر : إشارة .

ومن فتنة المحيا والممات : إشارة .

ومن فتنة المسيح الدجال : إشارة .

وكلما دعوت تشير إلى علو من تدعوه سبحانه وتعالى ، وهذا أقرب إلى السنة . ) انتهى من الشرح الممتع 3/202

والله أعلم .

ابوعبدالكريم
02-02-06, 12:28 AM
هناك كتاب للأشهبي اليمني قدم له الشيخ مقبل الوادعي واسمه " البشارة في شذوذ حديث الإشارة " جمع فيه مايتعلق بالمسألة جمعا جيدا

عمرو عمارة
02-02-06, 03:58 AM
هناك ملف فيديو صغير يبين فيه الشيخ أبي اسحاق الحويني حفظه الله كيف علمه الشيخ الألباني رحمه الله تحريك الاصبع في التشهد .
كنت ارفقته مع موضوع لي و لكن ادارة المنتدى حذفوه بلا أي مبرر إلا حرمان الكثير من رؤيته عملياً
والله المستعان

أم حنان
02-02-06, 01:33 PM
جزى الله خيرا كل من تفاعل فى الموضوع وأفاد .....وأ ود أن أشير إلى أن الأخ عمر بن عقيل جزاه الله خيرا نقل الفتوى عن الشيخ بن عثيمين رحمه الله و التىأجاز فيها الشيخ الصور الفوتوغرافية ولم يحرمها ولكنه قال .......(والإحتياط الإمتناع عن ذلك لأنه من المتشابهات ) ........فمن شاء أن يحتاط فهذا أفضل لدينه ومن شاء أن يأخذ بالجواز فلا شىء عليه .......ومشرفى الملتقى يرون الإحتياط فجزاهم الله خيرا .

ضياء الشميري
16-02-06, 05:45 PM
عفوا :
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تراجع عن هذه الفتوى .
تجدون هذا في كتاب ترجم حياة الشيخ رحمه الله لا أذكر أسمه .
ثم ياأخيتي إعلمي أن هذه من المشتبهات .
ولا حول ولاقوة إلا بالله ... ومن تتبع الرخص ( ... )

أسامة الأثري
16-02-06, 10:34 PM
الذي فهمته من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن مسألة التصوير فيها حكمان
الأول حكم المصور
الثانية حكم الصورة
فأم المصور
فان كان باليد فهو داخل في الأحاديث مثل "أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ما خلقتم ." أو "كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فيعذبه في جهنم"
و أما الصور بالكميرا فقال أنه لا يدخل و بين العلة في ذلك

و أم حكم الصورة نفسها فهي بحسب فان كانت لمحرم كانت حراما و ان كانت لمباح كانت مباحة
فان الصور "للذكرى" هذه محرمة لعموم حديث" إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة "
أماان كانت للدعوة و لبين حكم شرعي و لمصلحة شرعية أو لضرورة كبطاقات العمل و الجوازات و غير ذلك فهي جائزة
هذا ما فهمته من كلام الشيخ و الله أعلم *

أبو معاذ الفاتح
11-03-06, 06:40 PM
السلام عليكم
الأصح عدم تحريك الأصبع او يمكن تحريكه قليلا للأعلى وللأسفل 1سم (تقريبًا)

أبو محمد الأنصاري
11-03-06, 07:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

برجاء مراجعة هذا الرابط وفيه الرد

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=42299
والله أعلم

نظير صباح الحيالي
13-06-10, 08:33 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المصورون اشد الناس عذاباً يوم القايمة )

سمعت من احد مشايخي ان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله افتى بجواز الصور التي تكون مخزونة في الكمبيوتر وفي الهاتف النقال على اعتبار انها ليست مجسمة ولا ملموسة ....

هل منكن من احد اطلع على هذا الكلام ؟ جزاكم الله خير .