المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مراجعات حول المقاطعة


أبو عبدالله النجدي
01-02-06, 03:25 PM
مراجعات حول " المقاطعة "

للمصطفى الأكرم صصص منزلةٌ عظيمةٌ في قلب كل مسلم، فلا جرَمَ أن انتفضت الأرض حين انتشرت تلك الرسوم المخزية.

ويقيني أن جناب المصطفى الأكرم صصص أسمى من أن ينالَ منه أولئك الحقراء، وأن كل أذىً يتلاشى دون أن يصل إلى ذاك المقام الشريف:


وما ذاك إلا حين أيقنتُ أنه ***يكون بوادٍ أنتَ منه قريبُ
يكون أُجاجاً دونكم فإذا انتهى *** إليكم تلقَّى طيبكم فيطيبُ



"""""""""""""""""""""""


وقد قلتُ أحرفاً متواضعة، موجَّهةً إلى بعض الإخوة الذين ما زالوا يستعملون الإدهان، ويعبثون بالألفاظ الشرعية، وهي:


نحنُ و" الآخَرُ " في شأنٍ عجَب *** نطلبُ القربى فيطغى عن كثَب
قد مدَدنا كفَّ ذلٍّ نحوَه *** فأتانا منه سوءٌ في الأدب
لو فرضنا جزيةَ الذلِّ لما *** جرُؤَ النذلُ وما خطَّ وسب
واعتذار العلجِ لا نقبله *** فالعلوج اليوم أربابُ الخبَب
وصيالُ القومِ حربٌ فجَّةٌ *** تبَّت الأيدي التي صالَت وتَب
إن قطعتَ الذيل من صِلٍّ عَدَا *** أتبِع الرأس أيا صاحِ الذنَب


""""""""""""""""""""""""""""""""""""


وهذه المقاطعة المباركة عملٌ مبارك مشروع، إلا أنه يشوبها بعضُ الأخطاء، كسائر الأعمال البشرية والشعبية، فأرجو أن نتعاون في رصدها، تسديداً للمسيرة، وتقويةً لأثرها، فمن تلك الأخطاء:


1ـ تعدية المقاطعة إلى شركاتٍ بريئة، فكان كما قال المتنبي (1/81):

وجُرمٍ جرَّه سفهاءُ قومٍ ... فحَلَّ بغيرِ جارِمِهِ العذابُ


ولا شك أن هذا من الظلم الذي يجب أن يتنزه عنه أهل الغيرة على الدين.


2ـ رأيتُ في إحدى التسجيلات الإسلامية منشوراً أثبتت فيه بعض الرسوم المنكرة للجناب الشريف، فلما أنكرتُ على صاحب المحل؛ اعتذر بأن هذا مما يستثير الغيرة في قلوب الناس !

ومن البِرِّ ما يكون عقوقاً

وهذا لا يجوز بحال، وقد كان علماء السلف من أهل السير والمؤرخين يحذفون القصائد التي فيها سباب لجناب المصطفى صصص رعايةً لحرمته العالية.

وكاتب هذه الورقة وناشرها كمن يغسل النجاسة بالبول، فهو أشنع مما يعبر عنه أبو عبد الله محمد بن الوليد الطرطوشي حين قال: " وما مَن ينصر دين الإسلام بمذاهب الفلاسفة، وآراءِ المنطقية؛ إلا كمن يغسل الماء بالبول "اهـ، [المعيار المعرب؛ للونشريسي (12/187)].


3ـ انتشرت رسائل في الجوال ظاهرها الغيرةُ، وفحواها الخرافة.
كمن يدعي رؤى ومنامات معينة، ثم يطلب من مستقبلها إرسالها إلى كذا شخصاً، وإلا....الخ


والله تعالى أعلم

أبو هداية
01-02-06, 04:46 PM
الحمد لله

جزاك الله خيراً ، وبالفعل دائماَ نحتاج إلى ضبط العواطف بالعلم

أبو مشاري
01-02-06, 05:14 PM
لكن أخي الكريم (( أبو عبدالله )) ألا ترى أن مقاطعة هذا الشركات ( البريئة ) يشكل ضغط على المسوؤلين الدنماركين .
خاصة أن أصحاب الأموال في الدولة هم في العادة من يلعبون بالقرارات السياسية ، فيكون من قبيل (التابع تابع).

والله الموفق.

أبو هداية
01-02-06, 05:35 PM
الحمد لله

الأخ أبو عبدالله يقصد بالشركات البريئة التي لا علاقة لها بالدنمارك وإنما حشرت مع الشركات الدنماركية خطأً .

ابن عمر عقيل
01-02-06, 07:15 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على خير الورى محمد بن عبدالله أمام المهتدين وسيد المرسلين رغم انف المغضوب عليهم والضالين

ارجو طرح هذا السؤال لاثراء النقاش وتحصيل الفائده

هل هذه المقاطعه طاعه وقربه الى الله اما عمل دنيوي؟
واذا كانت طاعه وقربه ما دليلها من الكتاب الكريم والسنة المطهره؟

وجزاكم الله خيرا

أبو عبدالله النجدي
02-02-06, 03:27 PM
4ـ ومنها: تعبير بعضهم بقوله مثلاً: لا نرضى بأن يُهانَ رسولُنا، أو نبينا، أو نبي الإسلام !

والأصح أن يقال: رسول الله، نبي الله، أما العبارة أعلاه فهي توهم أنه رسولٌ لنا خاصة.

وقد نبهتُ الإخوة في اللجنة العالمية لنصرة النبي إلى ذلك، فأجابوا مشكورين.


5ـ ومنها: قول بعضهم: نستنكر هذه الرسومات لأنها جرحت مشاعر أكثر من مليار مسلم.

والصواب: أن المسألة ليست مجرد " جرح مشاعر "، بل إن هذه الدمامل التي أقدمت على هذا العمل الوقح قد أتت شيئاً إدَّاً، تكاد توقع العذاب العام بأهلها.

فالمناط هنا هو الاعتداء على جناب المصطفى صصص ، لا مجرد جرح شعور.

"""""""""""""""""""

أخي ابن عمر عقيل: هذه المسألة كتب فيها الناس فأطالوا، وقد طبع بعضها ونشر، وفي الشبكة منها الكثير، فلعلك تراجعها.

وأشهر ما يستدل به لذلك حديث ثمامة بن أثال ررر حين منع أن يصل إلى بني حنيفة حبة حنطة ...الحديث، وهو مخرج في الصحيحين.

والمسألة بابها: إنكار المنكر، والاحتساب على المفسدين، وهذا ركن من أركان الملة، فلا نحتاج في هذا الموضع إلى دليل خاص، والله تعالى أعلم.

يعقوب بن مطر العتيبي
02-02-06, 08:40 PM
بارَك الله فيك أبا عبد الله
و ما أشرتَ إليه أخطاءٌ يجب التنبّه لها ، و بمناسبة ما تفضّلتَ به فقد انتهز بعضُ الخرافيين هذه الفرصة فكثّفوا نشر ( وصيّة أحمد ) الشهيرة ، وهي وإن كانت تنشر كلّ عامٍ غير أنّ القوم استخدموا التقنية في نشرها فاجتهدوا في إرسالِها عبر ( رسائل الوسائط ) ، فكان ينبغي للوعّاظ والناصحين أن يبيّنوا للناس كذبَها وبطلانَها ..

ابن عمر عقيل
03-02-06, 12:09 AM
أخي ابن عمر عقيل: هذه المسألة كتب فيها الناس فأطالوا، وقد طبع بعضها ونشر، وفي الشبكة منها الكثير، فلعلك تراجعها.

وأشهر ما يستدل به لذلك حديث ثمامة بن أثال ررر حين منع أن يصل إلى بني حنيفة حبة حنطة ...الحديث، وهو مخرج في الصحيحين.

والمسألة بابها: إنكار المنكر، والاحتساب على المفسدين، وهذا ركن من أركان الملة، فلا نحتاج في هذا الموضع إلى دليل خاص، والله تعالى أعلم.[/quote]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

اخي ابو عبدالله النجدي
هذه قصة ثمامه بن اثال رضي الله عنه
جاء في مسلم, أنه بعد أن أسلم ثمامه بن أثال الحنفي رضي الله عنه قدم على قريشٍ، قالوا: صَبَوتَ يا ثمَامة قال: لا والله، ولكني أسلمت مع محمد ، ولا والله لا يأتيكم من اليمَامَة حَبة حنطَةٍ حَتى يأذَنَ فيها رسول الله .
وكانت اليمامة ريفَ مكة، فانصرف إلى بلاده، ومنع الحملَ إلى مكة حتى جَهدَت قريش، فكتبوا إلى رسول الله يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامةَ يخلى إليهم حملَ الطعام، ففعل رسول الله .
اقول والعون من الله

ليس في هذه القصة ما يستدل بها على دعوة المقاطعة اليوم من عدة أوجه:
ـ أن ثمامة رضي الله عنه كان سيد قومه وهو من دعا ونفذ هذا العمل.
ـ قول من أستدل بهذه القصة أن الرسول عليه الصلاة والسلام أقر ثمامة رضي الله عنه على المقاطعة وهذا غير صحيح, فلما علم الرسول عليه الصلاة والسلام أمر باأنهاها ولنا في فعله صلى الله عليه وسلم مع اليهودي الذي كانت درعه مرهونة عنده دليل على عدم أقراره, فإن الشريعة لا تفرق بين المتماثلات ولا تجمع بين المختلفات.
ـ وإذا سلمنا جدلاً وليس اتفاقا بأن النبي عليه الصلاة والسلام وهو ولي أمر المسلمين ذلك الوقت قد أقر ثمامة رضي الله عنه في أول أمره, فهل أقر ولي الأمر دعاة المقاطعة؟؟

وأني أسالك سؤال اخير
من يمتلك الأن من التجار مثلاً منتجات دنماركيه بقيمه 100 الف ريال سواء ماكولات او غيرها, هل اذا اتلفها بحرقها او دفنها او رميها في البحر يكون ذاباً عن رسول الهدى؟!!!
وهل يكون متقرباً الى الله بفعله هذا؟؟؟

ارجو الاجابه

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

عبدالله البخاري
03-02-06, 12:50 AM
جزيتم خيرا ياإخوه

المسيطير
03-02-06, 07:06 AM
قال تعالى :" قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ " التوبة 24

بن عباس
03-02-06, 07:55 AM
قال تعالى :" قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ " التوبة 24


جزاك الله خيراً ، وهدى الله القوم .

إحسـان العتيـبي
03-02-06, 12:18 PM
إن كانت البضاعة للمسلم : فلا يحل له إتلافها ولا حرقها

وإن كانت للكافر ولم يمكنه إرجاعها : فمثل ما سبق

وإن كانت للكافر وأمكنه إرجاعها : فيرجعها

والمقاطعة لما يأتي لا لما هو موجود في ملك المسلم

فلينتبه لهذا

وبإمكان التاجر أن يتصدق بثمن بضاعتهم لمناصرة حملة المقاطعة

أو توزيعها على الفقراء والمعدمين والذين لو رأى بعضهم بضاعة مسمومة من اليهود لأكلوها لشدة فقرهم وعوزهم

والله أعلم

وجزى الله الإخوةَ خيراً على نصائحهم وتوجيهاتهم وتعليقاتهم

عبد القادر المغربي
03-02-06, 01:53 PM
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

أولا : أغلب المنتجات مما يفسد بسرعة، فمقاطعة الزبائن لهاته البضاعة سيلحق خسارة كبيرة بمالكها المسلم.
ثانيا : و لو أمكن، لمالكها المسلم، إرجاعها للشركة فهذا سيلحق ضررا بالشركة و بعمالها و مالكها، و قد يكونون برءاء من سب النبي. فهذا ظلم لهم بغير حق.

و لكن إن لم تكن المقاطعة واجبة فلا أظن أحدا سيقول بوجوب شراء منتجات الدانمارك، و اغلبها مما هو كمالي أو له بديل آخر. و أظن أن إخلاص النية في هذا الأمر فيه أجر إن شاء الله.

و الله أعلم

ابن عمر عقيل
03-02-06, 05:14 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله سيد الأولين والآخريين رغم أنف المغضوب عليهم والضالين

اما بعد,

يقول شيخ الإسلام ابن تيميه في العبادات الشرعية والفرق بينها وبين البدعيه:
فإن الدّين أصله متابعه النبي صلى الله عليه وسلم وموافقته بفعل ما أمرنا به وشرعه لنا وسنَّه لنا, فأما الفعل الذي لم يشرعه هو لنا ولا أمرنا به ولا فعله, فهذا ليس من العبادات والقُرب, فإتخاذ هذا قُربه مخالفة له عليه الصلاة والسلام , وما فعله من المباحات على غير وجه التعبد يجوز لنا أن نفعله مباحاً كما فعله مباحاً, ولكن هل يشرع لنا أن نجعله عبادة وقُربه؟؟
فأكثر السلف والعلماء على أنا لا نجعله عبادة وقُربه, فأن فعله مباحاً فعلناه مباحاً, وإن فعله قُربه فعلناه قُربه.أهـ

اقول والعون من الله جل في علاه:

وقد فعل اليهود وهم أشد عداوة للذين أمنوا كما أخبرنا الله سبحانه أشنع الأفعال من سب لله سبحانه وتعالى عما يصفون بقولهم { يد الله مغلولة} لعنوا بما قالوا, وقولهم {الله فقير ونحن أغنياء} قبحهم الله,
ولنا في قصة أبا بكر رضي الله عنه وفنحاص اليهودي عبره, لما سمع الصديق هذا القول من فنحاص لعنه الله فلطمه ابوبكر وقال رضي الله عنه: فلولا هدنة كانت بـين النبـيّ صلى الله عليه وسلم وبـين بنـي مرثد لقتلته.(الطبري)
أنظر رحمك الله لوقوف الصحابة عند الأمر والنهي, فهذا اليهودي يتهم رب العزة بالبخل وهو الكفر البين ومع هذا يتذكر الهدنة الصديق مؤمناً ومصدقاً لأمر الله وأمر رسوله ولم يغلبه الحماس فيتعدى أمر الله وأمر رسوله فيقتل اليهودي.
ومع هذا الفعل اليهودي المشين ورغم أن الله أنزل فيه القرآن من فوق سبع سماوات تصديق للصديق وغيرها من الأفعال كما سبق ذكرها, لم ينقل أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فعلوا مثل هذه المقاطعة اليوم.
فكل عمل يُرى فيه مصلحة لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان المقتضي قائم لفعله فلا يعتبر مصلحة بل تسمى من المصالح الملغاة كما قرر ذلك جمع من أهل العلم منهم شيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى.

واخيرا
لا يجوز أن نأخذ آيات القرآن بظاهرها من دون ان نرى هل في السنة المطهره ما يقيدها او يخصصها والله اعلم.

وصلي اللهم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

المسيطير
03-02-06, 05:23 PM
ومع هذا الفعل اليهودي المشين ورغم أن الله أنزل فيه القرآن من فوق سبع سماوات تصديق للصديق وغيرها من الأفعال كما سبق ذكرها, لم ينقل أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فعلوا مثل هذه المقاطعة اليوم.فكل عمل يُرى فيه مصلحة لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان المقتضي قائم لفعله فلا يعتبر مصلحة بل تسمى من المصالح الملغاة كما قرر ذلك جمع من أهل العلم منهم شيخ الإسلام ابن تيميه في الفتاوى.

الأخ الفاضل / ابن عمر عقيل
لم يتضح - لي - مقصودك .
هل ترى عدم مشروعية هذه المقاطعة ، أم ماذا ؟.
وليتك تبين الحكم - حسب ما تراه - في الموضوع صراحةً .
جزاك الله خيرا .

واعذرني على عدم الفهم .

وليد الباز
03-02-06, 05:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ محمد حسان
والشيخ محمد يعقوب
والشيخ مصطفي العدوي
والشيخ محمود المصري
وغيرهم علي قناة خير اقروا المقاطعه ودعوا اليها
وجزاكم الله خيرا

ابن هشام المصري
03-02-06, 08:18 PM
قرأت هذه الآثار في المصنف لإبن أبي شيبة ، فرأيت ذكرها لعموم الفائدة .

> كتاب النكاح > في نساء أهل الكتاب إذا كانوا حربا للمسلمين .


( 1 ) حدثنا عباد بن عوام عن سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال : لا يحل نكاح نساء أهل الكتاب إذا كانوا حربا ، قال : الحكم : فحدثت به إبراهيم فأعجبه ذلك .


(2) حدثنا عبد الرحمن المحاربي عن حجاج عن الحكم عن أبي عياض قال : نساء أهل الكتاب لنا حلال إلا أهل الحرب فإن نساءهم وذبائحهم عليكم حرام .



( 3)حدثنا الفضل بن دكين عن ابن أبي عتبة عن الحكم قال : إن من أهل الكتاب من لا يحل لنا مناكحته ولا ذبيحته ، أهل الحرب .


( 4 ) حدثنا محمد بن بكير عن ابن جريج قالا : أخبرني أبو بكر بن عبد الله عن محمد بن عمرو الفزاري ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعن عمرو بن سليم الزرقي عن ابن المسيب وعن أبي النضر عن عروة بن الزبير أنهم قالوا في المرأة من أهل الكتاب ، إذا دخلت من أرض الحرب تدخل أرض العرب بأمان ، إن أظهرت السكون في أرض العرب فلا بأس أن ينكحها المسلم وإن لم يظهر ذلك إلا عند الخطبة لم تنكح .

أبو موفق الحلبي
04-02-06, 02:25 AM
سبحان الله بدلاً من أن نطالب بصدور فتوى بقتل هذا الزنديق نتكلم عن المقاطعة هل أو أنها لا تجوز الأمر أخطر من ذلك بكثير

عبد
04-02-06, 09:04 AM
ـ وإذا سلمنا جدلاً وليس اتفاقا بأن النبي عليه الصلاة والسلام وهو ولي أمر المسلمين ذلك الوقت قد أقر ثمامة رضي الله عنه في أول أمره, فهل أقر ولي الأمر دعاة المقاطعة؟؟

ففف ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون ققق
ففف وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ققق

إحسـان العتيـبي
04-02-06, 09:08 AM
سئل الشيخ عبد العزيز الفوزان :

هل يشترط إذن ولي الأمر في المقاطعة ؟

قال :

لا

انتهى

من حلقة " الجواب الكافي " أمس الجمعة .

مبرمج
04-02-06, 09:40 AM
Call for boycott by Mr. Hamdy Qandeel in 'Mudeer AlTahreer' program, Dubai satellite channel Friday 3 February 2006
Date: Sat, 4 Feb 2006 01:40:27 +0200

Al Salam alaikom everybody

While almost everyone was busy watching Egypt football match, Mr.
Hamdy Qandeel was objectively and comprehensively analyzing the Danish
insult, and offered the best analysis and intelligent boycott plan..

Those who missed this program are STRONGLY advised to seek the replay.

Summary of his recommendations:
1. Boycott ALL Danish products. It is easy to recognize them on the
shelf in any supermarket by finding the 57 as the first 2 digits on the
barcode.

2. Maintain the boycott for AT LEAST 4 months, and this is duration
is how long it took the prime minister to spit his meaningless
crippled apology 'for hurting Muslims feelings', but feels no guilt for
insulting the prophet.

3. Boycott all forms of Nivea cream and all Spanish olive oil brands,
for there countries support for the Danish newspaper. Spanish products
are identified by the first two digits on the barcode on the
container, they're 84.




This is serious, it is not happening to the Zombies on Mars; it's
directed to OUR PROPHET, and it is inviting the scum from all over the
world to step on our dignity.

For those who think it is useless, I remind them of this old story in
our 'Story Book' called Quran (don't be shocked because this may be
the next insult), more precisely in surat Al-Baqarah:

There was a village, and the people lived in it Confronted, and they
split into 3 parties

the dominant one were those stood against God, and committed sins.,

the oppressed ones were those who stood in their face, and desperately
trying to advise them, and preaching despite the hard time the were
having

And a third passive group which 'worked their wise minds', 'analyzed
the situation objectively', and concluded that the odds are going for
the favor of the dominant sinners, and it is 'unwise' to confront the
dominant power , and it is 'wiser' to dip their heads under the sand
until the wolves pass by.

The neutral group wondered why are the weak group is so stubborn and
fighting for a losing case? Do you recall what was the cause they were
ready to die for? It was just to earn defense before the hands of
ALLAH when he asks them 'what did you do?'

So, when it is over, what will you have to count in your deeds?

What 'good' and reasonable answer did you prepare?


Mr. Qandeel was right. "It's time we show some respect to
ourselves, and some pity to our God".


do I need to ask you to forward this message ? If not through emails,
then at least by the word if mouth, and make it the gum you chew in
every meeting with your contacts. You may decide NOT to forward this
message, or that it's not appropriate, but you must think of an alternative
reasonable act.

We will be asked..... What did you do?


The oppressed group in the story apparently didn't have anything but
their preaching and their words, and none of us lack these tools....
Which team will you join??

Tamer Mohammad Farid
Lecturer of Geriatric medicine,
Ain Shams University Hospital.
0101363697

N.B. I'm attaching a sample message I've received, you can copy and
paste it to emails to the Danish embassies I'm including their email
addresses as well, if you would like.



The religion of Islam respects freedoms far more than any laws and
other
religions. Prophet Mohammed , peace be upon him (PBUH), has taught us
respect of others' freedoms and rights, principles of sound
negotiation,
exchange of views, and using the right evidence and proof. One of the
essential basics of freedom is respecting human rights. Therefore, it
comes
as totally strange that the Government of Denmark, while claiming
respect
for human rights and freedoms, does permit the publication of such lies
and
distortions about Prophet Mohammed (PBUH).

How could respect for human rights allow aggression by one person
against
another, their parents and relatives by means of swearing and insult?
Even
greater would be attacking and insulting someone's prophet and
religious
beliefs. Islam totally rejects attacking the Prophets. Muslims deeply
genuinely keep away from any sort of insult or attack mounted against
the
Prophets of all heavenly religions whom they believe in and revere.
However, it is very humiliating to see such claims falsely made around
the
character of the most honorable of human beings; the one that was sent
as a
mercy to the world and final messenger to humanity: Prophet Mohammed
(peace
be upon him). Blocking ears and closing eyes to such claims and insult
to
the Prophet of Islam is the gravest aggression against human rights.
Moreover, it is a catalyst to sectarian conflicts and hatred among
peoples
of the world; besides sowing seeds of terrorism. If the Denmark
government
rejects these things, it should prohibit and fight such acts of insult
and
aggression against the Prophet of Islam rather than consider them part
of
the freedom of expression. Freedom never means breaching the rights of
others. Planting hatred and enmity with Islam and Muslims is far from
sound
thinking and behaving on the part of any government that claims to
uphold
justice.

The insistence of your government to violate the rights of all Moslems
will
prompt us to boycott all Danish products in our countries and we will
call
every Moslem to take similar action.

إبراهيم البلوشي
04-02-06, 10:11 AM
إن مسألة المقاطعة لا بد فيها من مراجعة علمية ومرجعية علمية لا مجرد حماس أو عواطف ، فالعاطفة قد تنقلب إلى عاصفة إذا لم تضبط بضوابط شرعية معتبرة ، وهاؤم هيئة كبار العلماء في السعودية أصدروا فتوى بعدم مشروعية المقاطعة الأمريكية . لأن ولي أمرهم لم يأمر بالمقاطعة .
وأما في مسألتنا هذه قد صدر أمر من ولي الأمر في السعودية بالمقاطعة لتقديرهم المصلحة في المقاطعة .
فالمقاطعة أو الهجر إنما مرجعه إلى تقدير المصلحة في ذلك ولكن من الذي يقدر المصلحة في الهجر أو المقاطعة ؟ يقول الله تعالى " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " ( النساء / 83)
وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام بهجر الثلاثة الذين خلفوا ثم أمر بصلتهم وفق ما رأى من مصلحة في الهجر
و أما من كان في بلد مسلم ولم يأمر ولي الأمر بالهجر والمقاطعة فلا تجدي بل بل تجوز المقاطعة ؛ لما فيها من تحريم لما أحل الله جل وعلا وتحريم ما أحل الله أشد من تحليل ما حرم الله .

إبراهيم البلوشي
04-02-06, 10:14 AM
بل بل تجوز المقاطعة ؛
خطأ طباعي أقصد بل لا تجوز المقاطعة

المسيطير
04-02-06, 10:25 AM
و أما من كان في بلد مسلم ولم يأمر ولي الأمر بالهجر والمقاطعة فلا تجدي بل لا تجوز المقاطعة ؛ لما فيها من تحريم لما أحل الله جل وعلا وتحريم ما أحل الله أشد من تحليل ما حرم الله .
أخي الكريم /
لم أسمع أو أقرأ من أن أحد العلماء أو طلبة العلم قال : بأنه يحرم الشراء من المنتجات الدنماركية ، أو الأمريكية!! .
فهل سمعتَ أنتَ من أفتى بحرمة ذلك ؟.

ابن عمر عقيل
04-02-06, 05:42 PM
صدق رسول الله (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)

يقول جل في علاه (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)

أسالكم بالله أذا دعى الواحد منكم الناس الى سنة من سنن الرسول عليه الصلاة والسلام من يستجيب الاكثريه او الاقليه؟؟

طبعاً الاقلية
لان الشيطان يثبط ابن آدم عن عمل الخير!!!

فالشيطان يأمر الناس بالسوء ويجعلهم يقولوا على الله ما لا يعلمون!!!

فهذه المقاطعة أذا لم تضبط بقول الله وبفعل الرسول عليه الصلاة والسلام والا تكون باطلة.

والله أعلم
وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع طريقته ونهجه وسلم تسليماً كثيراً.
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المسيطير
04-02-06, 06:36 PM
الأخ الفاضل / ابن عمر عقيل
رسولنا صلى الله عليه وسلم سُبّ واستهزئ به من قبل شرذمة كافرة ، والسلاح الذي يستطيعه المسلمون الآن هو سلاح المقاطعة ، وقد أظهرت هذه المقاطعة ثمارها ، ليس في الدنمارك فقط ، بل في جميع الدول الكافرة ، والتي قد يسول لها سفهائها بأن يعيدوا الكرّة مرة أخرى .

- فليتك تقترح علينا سلاحنا نستطيع من خلاله الرد على تلك الدولة الكافرة ، إذا كنت ترى عدم شرعية أومشروعية هذه المقاطعة .
- ليتك تحيل على من يقول بقولك من العلماء الأكابر وطلبة العلم الأفاضل .
وأحسنت بذكر حديث رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم : " من يرد الله به خيرا ً يفقه في الدين " متفق عليه من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .
---
قال الشيخ الدكتور / إبراهيم الفارس حفظه الله تعالى :
يا من تقاطع الدانمرك....اتق الله !!! السلام عليكم
فليست المقاطعة مقصورة عليك وعلى أفراد أسرتك فقط .

بل عليك أن تفعلها بشكل متواصل متتابع ....

هل دعوت إلى تبنيها في عملك ومدرستك وكليتك وبين جيرانك وعند أصحابك............

هل تبنيت طباعة نشرات ملونة تحتوي على منتجات الدانمرك ووزعتها على الجميع.............

هل ساهمت في دعم المقاطعة بالمال والنشرات والمطويات وفي الانترنت وبرسائل الجوال ونحوه ..........

هل تعلم أن الدانمرك عدوة للإسلام منذ أماد بعيدة وأن موقفهم من الإسلام ورسوله موقف مشترك بدأ من ملكتهم ومرورا برئيس وزرائهم إلى الغالبية العظمى من شعبهم ولا أدل على ذلك من رفضهم الاعتذار عن شنيع فعلتهم – الاعتذار فقط – فما بالكم بما فوق الاعتذار.

هل علمت وأعلمت غيرك عن خطة الاتحاد الأوروبي في تشتيت المقاطعة عن الدانمرك وذلك بالإيعاز لعدد كبير من الدول بنشر الرسومات وهي خطة قريش في محاولتهم لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم عندما اختاروا من كل قبيلة شابا ليضيع دم الرسول صلى الله عليه وسلم بين القبائل فلا تستطيع أسرته بنو هاشم المطالبة بدمه فعلينا التركيز على دويلة البقر في الوقت الحالي فقط .

هل تعلم أن ألبي بي سي نشرت اليوم السبت 5/1 تقريرا يفيد أن أرلا فودز فقط تخسر يوميا في الوقت الراهن 1,8 دولار يوميا وأنها قد تسرح مايقرب من خمسين ألف موظف وعامل قبيل الصيف هذا غير الشركات الأخرى .

هل ألزمت نفسك بمقاطعة من لم يقاطع.........

هل قررت أن تزور من لم يقاطع من أصحاب المحلات وتذكيرهم بالله وان فعلهم هذا ليس في صالحهم دينا ودنيا.....

هل ابتكرت طرقا جديدة لتفعيل المقاطعة واستمرارها....

بأبي أنت وأمي يارسول الله نفديك بأرواحنا وأموالنا فأنت أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا وأموالنا .

تحياتي لكم أخوكم ومحبكم د/ إبراهيم بن عثمان الفارس

أبو هاني الأحمد
04-02-06, 07:25 PM
على عجالة :

يقول سبحانه :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا
عواطفكم
غيرتكم
آراءكم
عاداتكم
...الخ

بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

وفي نفس سورة الحجرات يخاطب الله الصحابة أهل العقل والسداد فيقول لهم :

وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ
فعندما يقدم الصحابة آراءهم على شرع الله سيصيبهم العنت والمشقة فما عسانا أن نقول عن آرائنا ؟؟؟ بالتأكيد سنرى العواقب وخيمة وستصيبنا المشقة ولو بعد حين

وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ
لذا فالمسلم يقدم إيمانه بكلام الله ورسوله على كل آرائه واجتهاداته مهما ظنها صوابا

فيأيها الإخوة الأفاضل إن في كثير من مواقع الانترنت والمنتديات مقالات كثيرة عن المقاطعة
ولكن للأسف فمعظمها بدون ضوابط شرعية
ولم يبق لنا على الانترنت إلا هذا المنتدى
فنأمل من كبار طلبة العلم أن يتكلموا في هذه المقاطعة برسوخ علم كما عهدناه عنهم
وبشجاعة لأن الموطن فعلا يحتاج إلى شجاعة لمواجهة هذه الموجة الحماسية المندفعة

أكرر المسألة تحتاج إلى شجاعة كشجاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنهم في غزوة الحديبية عندما عارضوا رأي كل الصحابة وعلى رأسهم عمر الفاروق رضي الله عنه
فغيرة الصحابة جعلتهم يظنون أن في شروط صلح الحديبية "إهانة"
بينما كان فيها الفتح المبين ولذا أنزلت سورة الفتح أثناء رجوعهم المدينة

ومع الشجاعة التي تتطلبها هذه المواقف فالمسألة تحتاج إلى تأنٍ

ولقد سمعت أحد علماء السنة في العراق يقول عن موضوع الدنمرك كلاما مفاده :
إياكم والتصرفات الخاطئة التي تجعل الحق الذي معكم ينقلب ضدكم

فيا أهل العلم ... قد احتاجكم المسلمون الآن

المسيطير
04-02-06, 08:51 PM
على عجالة :
يقول سبحانه :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا
عواطفكم
غيرتكم
آراءكم
عاداتكم
...الخ
بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)

الأخ الفاضل / لو ميّزت الآية عن ما أدخلته فيها لكن أولى .
--------
مسكينة هذه العاطفة ، الجميع يرفضها ، ويرمي من تلبس بها بالجهل وعدم الحكمة!! .
وأعلم أن المقصود = العاطفة غير المتزنة ، أما العاطفة فهي مطلب ، بل من أهم المطالب ، ومن لا عاطفة له - وهم قلة - فأسأل الله العون لهم .
----
أخي الحبيب /
ماذا تنقم على عموم المسلمين في هذه المقاطعة ؟! .
ألا ترى أن هذا من الدفاع عن جزء من حقه صلى الله عليه وسلم .
ألا ترى أن الله تعالى قال في محكم التنزيل :" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ" أي : أيَ قوة تؤثّر على العدو وتوهنه ، قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى عند تفسير هذه الآية : ( وكل ما تعده لصديقك من خير أو لعدوك من شر فهو داخل في عدتك ) أ.هـ.

علما أنه لم يتضح لي رأيكما في المقاطعة ، ولم تصرحا بشرعيتها من عدمها .
فليتكما تتفضلان بالبيان ، حتى يستفيد الجميع .

وإليكما فتوى سماحة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى في المقاطعة الإقتصادية :
قال سماحة الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى ، فيما نقله لنا الأخ الفاضل / عبدالله المحمد وفقه الله :

س3 : هل يجوز بناء على الهدنة مع العدو اليهودي تمكينه بما يسمى بمعاهدات التطبيع ، من الاستفادة من الدول الإسلامية اقتصاديا وغير ذلك من المجالات ، بما يعود عليه بالمنافع العظيمة ، ويزيد من قوته وتفوقه ، وتمكينه في البلاد الإسلامية المغتصبة ، وأن على المسلمين أن يفتحوا أسواقهم لبيع بضائعه ، وأنه يجب عليهم تأسيس مؤسسات اقتصادية ، كالبنوك والشركات يشترك اليهود فيها مع المسلمين ، وأنه يجب أن يشتركوا كذلك في مصادر المياه؛ كالنيل والفرات ، وإن لم يكن جاريا في أرض فلسطين؟


ج3 : لا يلزم من الصلح بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين اليهود ما ذكره السائل بالنسبة إلى بقية الدول ، بل كل دولة تنظر في مصلحتها ، فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء ، وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر ، فلا بأس في ذلك .

وإن رأت أن المصلحة لها ولشعبها مقاطعة اليهود فعلت ما تقتضيه المصلحة الشرعية ، وهكذا بقية الدول الكافرة حكمها حكم اليهود في ذلك .

والواجب على كل من تولى أمر المسلمين ، سواء كان ملكا أو أميرا أو رئيس جمهورية أن ينظر في مصالح شعبه فيسمح بما ينفعهم ويكون في مصلحتهم من الأمور التي لا يمنع منها شرع الله المطهر ، ويمنع ما سوى ذلك مع أي دولة من دول الكفر؛ عملا بقول الله عز وجل : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وقوله سبحانه : وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا الآية .

وتأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم في مصالحته لأهل مكة ولليهود في المدينة وفي خيبر ، وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والعبد راع في مال سيده ومسئول عن رعيته ثم قال صلى الله عليه وسلم : ألا فكلكم راع ومسئول عن رعيته وقد قال الله عز وجل في كتابه الكريم : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
وهذا كله عند العجز عن قتال المشركين ، والعجز عن إلزامهم بالجزية إذا كانوا من أهل الكتاب أو المجوس ، أما مع القدرة على جهادهم وإلزامهم بالدخول في الإسلام أو القتل أو دفع الجزية - إن كانوا من أهلها - فلا تجوز المصالحة معهم ، وترك القتال وترك الجزية ، وإنما تجوز المصالحة عند الحاجة أو الضرورة مع العجز عن قتالهم أو إلزامهم بالجزية إن كانوا من أهلها . لما تقدم من قوله سبحانه وتعالى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ وقوله عز وجل : وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ إلى غير ذلك من الآيات المعلومة في ذلك .

وعمل النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل مكة يوم الحديبية ويوم الفتح ، ومع اليهود حين قدم المدينة يدل على ما ذكرنا .

والله المسئول أن يوفق المسلمين لكل خير ، وأن يصلح أحوالهم ، ويمنحهم الفقه في الدين ، وأن يولي عليهم خيارهم ويصلح قادتهم ، وأن يعينهم على جهاد أعداء الله على الوجه الذي يرضيه ، إنه ولي ذلك والقدر عليه .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .

فتاوى ومقالات بن باز

---
وقال الشيخ الأستاذ الدكتور/ مسفر بن غرم الله الدميني حفظه الله (وهو من أعضاء هذا الملتقى المبارك ) ، قال :
( وعلى عموم الناس أن يستنكروا هذا الأمر، ويخبروا به أولادهم وأهليهم، وأقرباءهم وذويهم، وأن تبدأ الحكومات والشعوب، والشركات والمؤسسات، والأفراد والجماعات كلهم جميعاً في مقاطعة كل المنتجات والشركات الدانمركية، فيمكننا أن نعيش من دونها، وكل ما أنتجوه مما هو في الأسواق له بديل أفضل منه، أو مثله أو أقل منه، وعلينا أن نستشعر أن مقاطعتنا لبضائعهم وشركاتهم وكل ما يفيدهم ما هو إلا حباً لرسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ودفاعاً عنه وعن دينه وأمته.

ألا يهون علينا أن نترك بعض ما نشتهي حباً وإكراماً لرسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
هل لا بد أن نشرب حليب (النيدو) أو (أنكور) وليس غيره من أنواع الحليب؟
وهل لا بد أن نأكل زبدة (لورباك) وليس أي زبدة أخرى وطنية أو مستوردة؟
وهل حب هذه المنتجات أعظم عندنا من حب رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
لك أن توازن – أخي المسلم - بين حب هذه المرغوبات وبين حب رسول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ وبعدها تقيس إيمانك وتقواك ومحبتك لرسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فترى أيها أمكن في نفسك؟ وأيها أغلى وأعظم عندك؟
لقد راجعت أسماء كل الأطعمة والمنتجات المستوردة من دولة الدنمرك فوجدت لكل منها بديلاً عنه ، بل بدائل كثيرة متنوعة ، وربما كان أكثرها خيراً منها ، ومع ذلك فلا بد أن نصبر عن شيء مما نشتهيه إكراماً لمن ندّعي أنه عندنا أحب إلينا من أنفسنا ومن أهلينا ومن الناس أجمعين .
أن المقاطعة لمنتجاتهم من الحرية التي قالتها محكمتهم في أن الصحيفة حرة في نشر ما تراه، وكذلك نحن أحرار أيضاً في مقاطعة ما نشاء من البضائع والمنتجات والشركات والأعمال ...فالحرية مكفولة للجميع ) أ.هـ.
http://islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=37&catid=188&artid=6792

محمد بن عبدالله
04-02-06, 09:01 PM
بارك الله فيكم أبا محمد ، وجزاكم كل خير .

قال فضيلة الشيخ د. خالد السبت - حفظه الله - :
"التحليل والتحريم إنما يكون من قبل الشارع ، ولا يجوز أن نُلزم الناس بأمر لم يُلزمهم الله به ، فلا يسوغ إطلاق عبارات نُحرم فيها بيع بضائع هؤلاء أو نوجب شرعا مقاطعة منتجاتهم ، ومعلوم أن البيع والشراء مع الكفار جائز شرعا حتى الحربي منهم ، لكن نقول : المقاطعة الاقتصادية في هذا العصر سلاح مؤثر ومن هنا نحث الناس على ذلك لكن لا نقول بوجوبه أو نؤثم من عاملهم" .

http://alsaha.fares.net/sahat?128@119.VoX0bv6TfGl.2@.2cc08d21

خالد بن عمر
04-02-06, 09:55 PM
إن مسألة المقاطعة لا بد فيها من مراجعة علمية ومرجعية علمية لا مجرد حماس أو عواطف ، فالعاطفة قد تنقلب إلى عاصفة إذا لم تضبط بضوابط شرعية معتبرة ، وهاؤم هيئة كبار العلماء في السعودية أصدروا فتوى بعدم مشروعية المقاطعة الأمريكية . لأن ولي أمرهم لم يأمر بالمقاطعة .
وأما في مسألتنا هذه قد صدر أمر من ولي الأمر في السعودية بالمقاطعة لتقديرهم المصلحة في المقاطعة .
فالمقاطعة أو الهجر إنما مرجعه إلى تقدير المصلحة في ذلك ولكن من الذي يقدر المصلحة في الهجر أو المقاطعة ؟ يقول الله تعالى " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " ( النساء / 83)
وقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام بهجر الثلاثة الذين خلفوا ثم أمر بصلتهم وفق ما رأى من مصلحة في الهجر
و أما من كان في بلد مسلم ولم يأمر ولي الأمر بالهجر والمقاطعة فلا تجدي بل لا تجوز المقاطعة ؛ لما فيها من تحريم لما أحل الله جل وعلا وتحريم ما أحل الله أشد من تحليل ما حرم الله .
هل من لوازم المقاطعة والحث عليها الفتوى بتحريم شراء تلك السلع ؟!
من قال من أهل العلم إن المقاطعة _ أي عدم شراء تلك السلعة ، والاستغناء عنها بغيرها _ لا تجوز ؟!
هل أنت أحد علمائنا ، وهل لك أن تحلل أو تحرم برأيك ؟!
أنا سأقاطع المنتجات الدنمركية ، وسأحث الناس على مقاطعتها ، ولكني لن أحرَّم على الناس أن يشتروا منها إن أرادوا
وأنا أعجب من المراقبين كيف يسمحون لكل من هب ودب أن يتصدر للتحليل والتحريم والتعالم في الملتقى

عبدالكريم الساير
04-02-06, 11:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان في الحث على المقاطعة الاقتصادية ضد أعداء المسلمين


--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد ......

يقول الله تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ) وقال تعالى في وصف المؤمنين ( .. أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) ويقول تعالى في مجاهدة الكفار ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) الآية . ويقول تعالى ( ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوا نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح ..) الآية .

إن كل عصر وزمان له أسلحته الجهادية والحربية المستخدمة ضد الأعداء ، وقد استخدم المسلمون أسلحة جهادية متنوعة في ذلك ضد أعدائهم بقصد هزيمتهم وإضعافهم ، قال الشوكاني : وقد أمر الله بقتل المشركين ولم يعيّن لنا الصفة التي يكون عليها ولا أخذ علينا ألا نفعل إلا كذا دون كذا . اهـ ( السيل الجرار 4/534 ) ، وهذا يوافق عموم قوله تعالى ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) الآية .

ومن الأساليب الجهادية التي استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأعداء بهدف إضعافهم أسلوب الحصار الاقتصادي وهو ما يسمى اليوم بالمقاطعة الاقتصادية ، ومن الأمثلة على أسلوب حصار النبي عليه الصلاة والسلام الاقتصادي مايلي :

1- طلائع حركة الجهاد الأولى وذلك أن أوائل السرايا التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم والغزوات الأولى التي قادها صلى الله عليه وسلم كانت تستهدف تهديد طريق تجارة قريش إلى الشام شمالا و إلى اليمن جنوبا ، وهي ضربة خطيرة لاقتصاد مكة التجاري قُصد منه إضعافها اقتصاديا .

2- قصة محاصرة يهود بني النضير وهي مذكورة في صحيح مسلم : انهم لما نقضوا العهد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقطع نخيلهم وحرقه فأرسلوا إليه انهم سوف يخرجون فهزمهم بالحرب الاقتصادية وفيها نزل قوله تعالى ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين ). فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة .

3- قصة حصار الطائف بعد فتح مكة وأصل قصتهم ذكرها البخاري في المغازي ومسلم في الجهاد وفصّل قصتهم ابن القيم في زاد المعاد وذكرها ابن سعد في الطبقات 2/158 ، قال :

فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقطع أعناب ثقيف وتحريقها فوقع المسلمون فيها يقطعون قطعا ذريعا ، قال ابن القيم في فوائد ذلك : وفيه جواز قطع شجر الكفار إذا كان ذلك يضعفهم ويغيضهم وهو أنكى فيهم .

4- قصة المقاطعة الاقتصادية للصحابي ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه ، وقد جاءت قصته في السير و المغازي ، ذكرها ابن إسحاق في السيرة وابن القيم في زاد المعاد والبخاري في المغازي ومسلم في الجهاد ، وقصته كانت قبل فتح مكة لما أسلم ثم قدم مكة معتمرا وبعد عمرته أعلن المقاطعة الاقتصادية لقريش قائلا : لا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وكانت اليمامة ريف مكة ) ثم خرج إلى اليمامة فمنع قومه أن يحملوا إلى مكة شيئا حتى جهدت قريش ، وقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المقاطعة الاقتصادية وهي من مناقبه رضي الله عنه .

وهذه الحوادث و أمثالها تشريع من الرسول صلى الله عليه وسلم لأصل من الأصول الجهادية في مجاهدة الكفار في كل زمان ومكان .

وهذا الأمر اليوم في مقدور الشعوب الإسلامية أن يجاهدوا به ، قال تعالى ( فاتقوا الله ماستطعتم ) وهو من الجهاد الشعبي النافع المثمر حينما تخلى غيرهم عن مجاهدة الكفار بأصنافهم

ولذا فإننا نحث إخواننا المسلمين إلى جهاد الأمريكان والبريطانيين واليهود واستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية المضعفة لاقتصادهم .

وإذا كانت الشعوب الإسلامية ليس لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم فليس أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم وضد شركاتهم وبضائعهم ، قال عليه الصلاة والسلام ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم ) رواه أحمد وأبو داود من حديث أنس .

كما أحث إخواننا المسلمين إلى المثابرة في هذا الجهاد و المصابرة قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا ) وأن لا يملوا أو يتكاسلوا فإن النصر مع الصبر ، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة و قوية وشاملة ، قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) الآية ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ) . رواه احمد من حديث على بن أبى طالب .

وقد لمسنا ولله الحمد فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي .

وقد انتشر في الأيام الماضية قائمة ولائحة تحوي مئات المنتجات للشركات الأمريكية و البريطانية واليهودية ، فنحث إخواننا على التجاوب والتضامن مع هذه القائمة ، قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وقال عليه الصلاة والسلام ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) .

وأمريكا وبريطانيا وراء محاربة الجهاد في كل مكان وهم وراء دعم الصهاينة في فلسطين ووراء الحصار الاقتصادي على دولة طالبان الإسلامية في أفغانستان ووراء دعم الروس في الشيشان ودعم النصارى ضد إخواننا المجاهدين في الفلبين وإندونيسيا وكشمير وغيرها ، وهم وراء دعم أي توجه لإضعاف الجهاد الإسلامي و إضعاف المسلمين ، ووراء محاصرة شعب العراق المسلم وشن الغارات اليومية عليه منذ عشر سنين ظلما وعدوانا مع قطع النظر عن حكامه.

وقد صدق فيهم وفي غيرهم قوله تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) الآية .

اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود وأعوانهم وأشياعهم اللهم اشدد وطأتك عليهم واجعلها عليهم سنين كسني يوسف .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .


أملاه فضيلة الشيخ
أ. حمود بن عقلاء الشعيبي
28 / 11 / 1421 هـ

عبدالكريم الساير
05-02-06, 12:02 AM
شركة دانماركية تخسر 1.8 مليون دولار يوميا بسبب المقاطعة


تم رفع المنتجات الدانماركية من على أرفف المتاجر في السعودية وقطر والكويت (الفرنسية)
أعلنت شركة أرلا فودز الدانماركية لمنتجات الألبان الجمعة أنها تخسر نحو مليون جنيه إسترليني (1.8 مليون دولار) يوميا من إيراد مبيعاتها في الشرق الأوسط بسبب غضب المسلمين إزاء رسوم كاريكاتيرية تسيء للنبي محمد نشرتها صحيفة دانماركية.

وقالت ثاني أكبر شركة لمنتجات الألبان في الدانمارك إن المقاطعة التي تمت الدعوة إليها الأسبوع الماضي للمنتجات الدانماركية أضرت بالمبيعات بشدة خصوصا في السعودية والكويت وقطر إضافة إلى مختلف أرجاء المنطقة.

وأضافت الشركة أن منتجاتها رفعت من على أرفف المتاجر في السعودية وقطر والكويت، ووصفت الوضع في مصر ولبنان واليمن بأنه حرج، وأشارت إلى أن الوضع في الجزائر والمغرب وعمان أقل تضررا.

وتبيع هذه الشركة زبد لورباك وجبن فيتا، ويمثل الشرق الأوسط أكبر سوق لها خارج أوروبا إذ تبلغ إيراداته السنوية نحو 500 مليون دولار. وتبلغ حصة السعودية 60% من هذه المبيعات.

وتتداول الأوساط الشعبية في عدد من دول المسلمين ومنتديات الإنترنت قوائم للسلع الدانماركية التي تطالب بمقاطعتها من بينها إضافة إلى ما سبق جبن بوك والموزاريلا ومشروبات ماجستيك وغيرها.


المصدر : الجزيرة نت

عبدالكريم الساير
05-02-06, 12:06 AM
ما زال موقف الدانمارك الرسمي يلتزم السياسة نفسها التي أعلنها رئيس وزرائها أندرس فوغ راسموسن الذي قال إنه "لا يقدر ولا يرغب في التدخل في شؤون وسائل الإعلام" وأكد على ما سماه "احترام مبدأ حرية التعبير" و "قواعد الديمقراطية الدانماركية".

ويأتي الموقف منسجما مع شعور غالبية الدانماركيين بأن على حكومتهم ووسائل إعلامهم عدم تقديم أي اعتذار للمسلمين، ويزيد منه عدم ملامسة الحكومة الدانماركية لخسائر حقيقية إزاء الإصرار على موقفها.

ويرى مسلمون دانماركيون أن الضغط الخارجي القادم من الدول الإسلامية بما فيه المقاطعة الاقتصادية والسياسية وسحب السفراء وإغلاق السفارات خاصة من جانب دول الخليج، هو الأكثر تأثيرا في حسم الصراع الدائر للدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد رسوم الكاريكاتير المسيئة التي نشرتها صحيفة دانماركية.

الضغط الخارجي أنجح
وقال أحد قيادات المؤسسات الإسلامية في كوبنهاغن في اتصال مع الجزيرة نت إن الضغط السياسي والاقتصادي من الدول العربية والإسلامية أكثر نفعا وحسما للقضية، معتبرا أن جهود المسلمين الدانماركيين مكبلة بمجموعة قوانين داخلية ومحصورة في وسائل معدودة تنسجم مع مبدأ حرية التعبير. "
قيادي بإحدى المؤسسات الإسلامية بكوبنهاغن: إذا تفهمنا أن المساس بسيادة الدولة أو شخصية الملك من الخطوط الحمراء، فكيف نتفهم أن يكون التشكيك بمحرقة الهولوكوست من الخطوط الحمراء خاصة أنها تخضع لمسألة تاريخية صرفة
"


وأضاف القيادي الذي يحمل الجنسية الدانماركية وحبذ عدم ذكر اسمه أن مواصلة المقاطعة من الدول العربية والإسلامية سترغم الحكومة والصحيفة على الاعتذار قائلا إن قوانين الدانمارك تعتبر تحفيز مواطنيها الدول الأخرى ضد بلدهم يندرج ضمن تهمة الخيانة التي تعطيها حق سحب الجنسية منهم، وأكد أن وضع حرمة الدين الإسلامي ونبيه الكريم موضع الكرامة يأتي بفعل الضغط الخارجي لا الداخلي فحسب.

كما أكد أن القوانين الأوروبية وضعت سلفا مجموعة خطوط حمراء لمبدأ "حرية التعبير" وأنه "إذا تفهمنا أن المساس بسيادة الدولة أو بشخصية الملك من الخطوط الحمراء، فكيف نتفهم أن يكون التشكيك بمحرقة الهولوكوست -خاصة أنها تخضع لمسألة تاريخية صرفة- من الخطوط الحمراء، علما أن التشكيك فيها ليست إساءة للدين اليهودي أو المساس بمسألة المعتقدات".

قليل من كثير
ومن جانبه أكد رئيس الرابطة الإسلامية بالدانمارك د. محمد فؤاد البرازي للجزيرة نت أن الرسومات المهينة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، جاءت ضمن سياق عرضها في كتاب وضع لغرض التعريف بحياة الرسول يتناوله الطلبة.

وأضاف أن الكتاب الذي صدر حديثا وبدأ عرضه بشيء من التحفظ ببعض المكتبات يحمل اسم "القرآن وحياة محمد" يحتوى على رسومات للرسول أكثر مما عرضته صحيفة يالاند، من بينها صورة للرسول الكريم وهو ممدد بغار حراء بانتظار جبريل عليه السلام بصورة يرثى لها. كما تضمنت رسما له وقد وضع عائشة رضي الله عنها بحجره ويلعب بأقراط أذنيها مذيلة بعبارة كـ "ابنته عمرها سبع سنوات".

الجزيرة نت

صورة للبلوشي هدانا الله وإياه

ابن عمر عقيل
05-02-06, 12:26 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وتبع هداه

اما بعد,

يقول شيخ الاسلام ابن تيميه : ليس قول عالم بحجه على عالم أخر.
فيا من يستدل على الجواز او التحريم بكلام العلماء من غير دليل شرعي فهذا ليس بساغ شرعاً

نقول قال الله وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل اصحابه رضوان الله عليهم اجمعين

وتقولوا قال فلان !!!!!

اما فتوى الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله فهو قيدها بولاة الامر وحكام المسلمين.

وكذلك فتوى الشيخ حمود الشعيبي رحمه الله مقيده بفعل الرسول عليه الصلاة والسلام وهو امام المسلمين وولي امرهم.

فحري بمنتدى أهل الحديث ان يكون أسماً على مسمى نحسبه والله حسيبه
فأهل الحديث متحرون للدليل والاحديث والأثر ولا يبنون أحكامهم على كلام الرجال مهما عظم شأن هولاء الرجال.

يقول تعالى ( فليحذر لذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنه أو يصيبهم عذاب أليم )

يقول ابن كثير عن تفسير هذه الايه:
يخالفون عن أمره اي عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال بأقواله وأعماله فما وافق ذلك قبل وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنا من كان " ا.هـ

والصلاة والسلام على أمام المهتدين وسيد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه ومن تبع هداهم الى يو م الدين

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

أبو محمد الجعلى
05-02-06, 02:27 PM
الأخ: ابن عمر عقيل
هل فى الآية التى ذكرتها ما يوجب من الامتناع من مقاطعة بضائع بعينها
أذكرك أنت ترفض مبدأ الأخذ بظاهر القرآن دون الجمع بين ذلك وبين ما يفسره ويبينه من الآيات الكريمة السنة المطهرة.
لا يجوز أن نأخذ آيات القرآن بظاهرها من دون ان نرى هل في السنة المطهره ما يقيدها او يخصصها والله اعلم.

هل فى قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)) دلالة سوى إباحة مطلق الأكل من الأرض
أعنى هل فى هذه الآية ما يوجب الأكل من بضائع الديناماركيين
وكذلك هل فيها ما يمنع..
لو كان الأمر مباحا يا رجل، فأظنك تعلم أن المباح جائز فعله وجائز تركه، وعليه جواز مقاطعة بعض البضائع ولا مانع شرعة فى ذلك..
وإلا فما الدليل - يا من تتكلم بالأدلة - على أن الامتناع عن مباح محرم، عجبا! لو كان ذلك كذلك لكان المباح واجبا، إذ يكون فى تركه العقاب..

المسيطير
05-02-06, 08:25 PM
أعتذر للشيخ المبارك / أبي عبدالله النجدي عن مداخلاتي التي أحسب أنها خرجت عن الموضوع الأصل .
وليسمح لي بمداخلة سريعة (مثل ما يقول بعض الطلاب : استاذ آخرة مرة :-) ، وهي فتوى للشيخ الفاضل الدكتور سفر الحوالي حفظه الله ومنّ عليه بالشفاء العاجل ، نقلها لنا الشيخ خضر بن سند وفقه الله ، وذلك عندما سُئل عن المقاطعة ، - وهي متعلقة بالموضوع الأساس وليس لها علاقة بما مضى من نقاش - :
( سأله أحد الحاضرين عن المقاطعة هل هي واجبة أم مستحبة أم جائزة ؟
فقال بنبرة قوية : الظاهر أنها للوجوب أقرب .
فقال له البعض : لكن يا شيخ كيف يُخرَّج الوجوب ؟.
فقال : الأصل معاقبة من قام بالفعل ؟ ولما لم تسطتع الأمة أن تعاقب من قام بهذا وجب عليها , لأن هذا من العقاب .

فقال له أحد الجالسين : ورأيك أنت يا شيخ ؟.
فقال : الوجوب قال به عدد من العلماء , وبعضهم قال بكراهة شراء السلع , لكن كيف نعاقب الفَعَلة , وطالما الناس رأوا المقاطعة فهو عمل جيد وطيب .

قال بعضهم : متى تنتهي المقاطعة ؟هل إذا اعتذروا ؟.
قال : قال سب النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل فيه اعتذار أو توبة كما هو رأي جماهير العلماء , لكن إذا اعتذرت الصحيفة والحكومة فهو عمل جيد , والمقاطعة تستمر حتى يعاقبوا على فعلهم .
قيل للشيخ حفظه الله : لماذا لم يتحرك الشيعة والصوفية وبالذات صوفية الحجاز لهذا الأمر .
فقال : الشيعة هم شر منهم يسبون رسول الله وأصحابه دائما .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71283

خالد العمري
05-02-06, 10:48 PM
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، وبعد :

فهذه وقفات مع هذا الحدث قصدت بها المذاكرة معكم معاشر الغُيّرُ على عِرْض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأسأل الله أن ينفع بها .



الوقفة الأولى :

إن ما رأيناه أو طرق أسماعنا من تحرك واسع تداعى الناس فيه إلى الذب عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام سواء كان ذلك بإلقاء الخطب أو المحاضرات ، أو عقد الندوات ، أو الدعوة إلى مقاطعة الدينمارك والنرويج تجارياً حتى ضحى كثير من خيار التجار المسلمين ببعض ما بأيديهم نصرة لدينهم فنسأل الله أن يعوضهم خيرا ، ىإلى غير ذلك من الجهود الطيبة يُعد من العمل الصالح الذي يدل على إيمان نابض، وغيرة شرعية على عرض صاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام يُحمدون عليها ويُثابون .



الوقفة الثانية :

في مثل هذه الأحداث والتداعيات يحتاج الناس إلى مرجعية موثوقة يتلقون منها التوجيه لتحقيق الأهداف وتنتفي المفاسد والمحاذير ، ولايصح بحال من الأحوال أن يكون كل أحد في مقام الموجه عبر وسائل ينشئها عبر الجوال أو غير ذلك من الوسائل فتحملهم الغيرة على ارتكاب بعض المحاذير والمخالفات الشرعية كما سنبين .



الوقفة الثالثة :

يجب على المسلم التثبت والتريث فلا يُقدِم على أمر حتى يتبينه ، ويتوثق منه ، وذلك أننا بحاجة إلى تمييز كثير مما يرد إلينا من رسائل أو ما يُنشر في الشبكة العنكبوتية أو ما نسمعه في المجالس ، أو غير ذلك مما يتعلق بجوانب متعددة فمن ذلك :

1 - التحقق من نسبة المنتج إلى أولئك كي لا نقع في شيء من الظلم لأحد من المسلمين أو غيرهم ، وهنا قد تدخل المنافسات بين الشركات ويبدأ تصفية الحسابات فنُصيب قوما بجهالة .

2 - قد يكون لهم شراكة في بعض المنتجات ثم زالت وتحول الأمر إلى غيرهم وهو أمر لا بد من معرفته لئلا نُلحق بأحد ضررا من هذه الجهة

3 - ربما كان التصنيع برمته في بلاد المسلمين إلا أن المصنع حصل على ترخيص من شركة هناك فمثل هذا تكون المقاطعة فيه عقابا لصاحب المصنع وهذا غير مراد .

4 - الاندفاع غير المنضبط قد يحمل صاحبه على دعوة الناس إلى أمور لا يُقرون عليها كمن يدعو على توحيد الصيام والدعاء في يوم بعينه ، أو يدعو إلى نشر رسالة مكذوبة يزعُم مختلقها أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم ـ ويذكر أمورا ـ ويطالب بنشرها إلى عشرة أشخاص وأنه سيرى بعد أربعة أيام ـ إن فعل ـ أمرا يسره ، وإن لم يفعل رأى أمورا تسوؤه .

وقد يدعو بعضهم إلى مظاهرة ( في البلاد التي لاتسمح بذلك ) ، أو أذية للأشخاص الذين ينتسبون إلى ذلك البلد لمجرد انتسابهم إليها دون أن يكون لهم جرم . وهذا كله لايسوغ ، بل يؤدي إلى مفاسد أعظم كما لا يخفى .

5 - التحقق من صحة الأخبار التي تصل إلينا ، ولايسوغ أن ننشر شيئا من ذلك إلا بعد التأكد من صحته .

6 - التوثق والتحري فيما قد يُنشر في بلاد أخرى من هذه الرسومات أو غيرها فنفرق بين من فعل ذلك على وجه الاستهزاء والمكابرة ، وبين من فعله قاصدا بذلك نقل الخبر ( مع عدم إقرار هذا الصنيع ) .



الوقفة الرابعة :

ينبغي أن يكون لدينا أهداف واضحة ومطالبات محددة ، فهذه المقاطعة إلى أي مدى ستنتهي ؟ هل نكتفي باعتذارالرسام ، أو الصحيفة ، أو لابد من اعتذار الحكومة ، أو نطالب مع ذلك كله بمحاكمة الرسامين ورئيس التحرير ، أو نطالب بتسليمهم لمحاكمتهم شرعا وإقامة حكم الله فيهم ؟



الوقفة الخامسة :

لا ينبغي تخذيل الناس وتوهين عزائمهم تارة بدعوى عدم جدوى المقاطعة ، وتارة بأن ذلك لم يقع حينما أهينت أوراق المصحف ، إلى غير ذلك مما قد يُقال . لكن ينبغي أن يُعلم أن آثار المقاطعة ظهرت جلية على ألسنة القوم وفي اقتصادهم ، وأما القول بأن هذا التحرك لم يقع عندما اُعتدي على القرآن الكريم فنقول : إن الضعف والتفريط في جانب لا يعني أن نفرط في الجوانب الأخرى ، فإذا حصل تقصير في الانتصار للقرآن فليس معنى ذلك أن نخذل الناس عن الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم .



الوقفة السادسة :

التحليل والتحريم إنما يكون من قبل الشارع ، ولا يجوز أن نُلزم الناس بأمر لم يُلزمهم الله به ، فلا يسوغ إطلاق عبارات نُحرم فيها بيع بضائع هؤلاء أو نوجب شرعا مقاطعة منتجاتهم ، ومعلوم أن البيع والشراء مع الكفار جائز شرعا حتى الحربي منهم ، لكن نقول : المقاطعة الاقتصادية في هذا العصر سلاح مؤثر ومن هنا نحث الناس على ذلك لكن لا نقول بوجوبه أو نؤثم من عاملهم .



الوقفةالسابعة :

الحذر الحذر من رد باطلهم بباطل مثله ، وإنما ذكرت ذلك لما رأيت إحالة في أحد المنتديات على رابط يتضمن إساءة لعيسى عليه السلام ، وهذا جرم عظيم قد يفعله بعض من لا خلاق له من اليهود ونحوهم ، وقد تصدر بعض هذه الحماقات من جهلة لا يراقبون الله في أقوالهم وأفعالهم كما ذكر شيخ الإسلام (الفتاوى 6/25-26) عن بعضهم أنه ربما أعرض عن فضائل علي رضي الله عنه وأهل البيت لما رأى غلو الرافضة فيهم وتنقصهم للشيخين ـ رضي الله عن الجميع ـ ونقل عن بعض الجهلة أنه قال :






سُبَّوا عليا كما سبُّوا عتيقكم * * * كفر بكفر ، وإيمان بإيمان





كما ذكر أن بعض المسلمين يعرض عن فضائل موسى وعيسى عليهما السلام بسبب اليهود والنصارى حتى حُكي عن بعض الجهال أنهم ربما شتموا المسيح عليه السلام حين سمعوا النصارى يشتمون نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم في الحرب .



الوقفة الثامنة :

إذا كان المطلوب هو مقاطعتهم لما يحصل من جراء ذلك من تأثير اقتصادي عليهم فإن هذا يتوجه إلى من يستورد منهم البضائع وقد لا يرتدع بعض هؤلاء إلا إذا رأى بضاعته التي استوردها كاسدة في الأسواق . لكن من عُلم منه الصدق بأنه عزم على عدم الاستيراد منهم مستقبلا ، أو أنه لا يشتري هذه البضائع من مستورديها في المستقبل ، فهل نطالب مثل هؤلاء بإتلاف ما بحوزتهم من بضائع قد صُنعت في تلك البلاد ؟ فهذا موضع ينبغي التفريق فيه بين هذه الأحوال والله أعلم .



الوقفة التاسعة :

علينا أن نوحد الجهد لتكون المقاطعة حالياً للدنيمارك والنرويج ، دون أن نشتت ذلك بالمطالبة بتوسيع نطاقها وإلا فإن ذلك سيؤدي إلى تلاشيها ، ولكن يمكن بعد أن تتحقق أهداف المقاطعة أن يُنظر في توجيهها لغيرهم .



الوقفة العاشرة :

لا يجوز للمسلم في مثل هذه الأمور أن يكون جسراً ومعبراً لتلك الرسومات فيساعد على نشرها حينما يتحدثُ عن هذا الموضوع بعرضها على الناس فيسيء وهو لا يشعر .



الوقفة الحادية عشرة :

ينبغي استغلال هذا الحدث داخل المجتمعات الإسلامية ، وخارجها ، أما الداخل فبمطالبة الناس بالتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم واتباعها وبإحياء سيرته بينهم ، وبيان حقوقه وما إلى ذلك ، عبر دروس ومحاضرات وخطب وبرامج ومسابقات ، إضافة إلى إحياء عقيدة الولاء والبراء ، وبيان عداوة الكفار ، وبطلان ما يتشدقون به من التسامح واحترام الأديان ... إلخ .

وأما في المجتمعات الكافرة فبتعريفهم بمحاسن دين الإسلام ، وشمائل نبي الهدى صلى الله عليه وسلم ، وسيرته العطرة .



الوقفة الثانية عشرة :

وافق وقوع هذه المقاطعة لدولة ليست قوية ، كما أنها قليلة السكان ، وما يستورد منها قليل أيضا مقارنة ببعض الدول الشرقية أو الغربية ، وهي فرصة مناسبة للجميع بأن يُظهروا تضامنهم ويُوحدوا وجهتهم ، وبهذا يمكنهم أن يبعثوا رسالة واضحة للعالم أجمع أنهم لا يقبلون المساس بدينهم ومعتقداتهم ومقدساتهم ، وأنهم أمة حية صاحبة رسالة تعيش وتموت من أجلها .

وبهذا أيضا يمكن أن نستعيد قدراً من الثقة لدى المسلمين بعد أن توالت عليهم الهزائم في مختلف الميادين فيحصل شيء من الشعور بالعزة الإيمانية ، ومن هنا يمكن نشتت بعض الجهود الرامية إلى إغراق الأمة بالمشكلات ، والشبهات ، والشهوات ، لتكون أمة لاهية عابثة لا هدف لها في هذه الحياة .







كتبه : خالد بن عثمان السبت
6 / 1 / 1427 هـ



http://alsaha2.fares.net/sahat?128@137.nUgMb0EigRq.0@.2cc08d21

إحسـان العتيـبي
05-02-06, 11:23 PM
الشيخ محمد بن صالح العثيمين ..

دعوة ولاة الأمر لمقاطعة كل من يحارب المسلمين ..

المسلمون لو قاطعوا لكان له أثر كبير ولعرفوا أن المسلمين قوة


موقفنا من إخواننا المسلمين في يوغسلافيا فالواجب علينا أن نبذل ما نقدر عليه من الدعاء لهم بالنصر، وأن يكبت الله أعداءهم، وأن يهدي الله ولاة أمور المسلمين حتى يقاطعوا كل من أعان من يقاتلهم على قتالهم ، المسلمون لو قاطعوا كل أمة من النصارى تساعد الذين يحاربون إخواننا لكان له أثر كبير ولعرف النصارى وغير النصارى أن المسلمين قوة، وأنهم يد واحدة، فموقفنا نحن كشعب من الشعوب أن ندعوا الله لهم بالنصر، وأن يذل أعداءهم وأن نبذل من أموالنا ما ينفعهم، لكن بشرط أن نتأكد من وصوله إليهم لأن هذه المشكلة هى التى تقف عقبة أمام الناس، من يوصل هذه الدراهم إليهم، وهل يمكن أن تصل إليهم، فإذا وجدنا يدا أمينة توصل المال إليهم فإن بذل المال إليهم سواء من الزكاة أو غير الزكاة لا بأس به، أقول لا بأس به بمعنى أنه ليس حراما بل هو مطلوب لأن نصرة المسلمين في أي مكان في الأرض يعتبرنصرة للإسلام.

للأستماع لصوت الشيخ رحمه الله تعالى يرجى الضغط هنا
http://alsaha.fares.net/sahat?128@131.xZIZb46Egfw.0@.1dd8447f

أمجد التركماني
06-02-06, 12:00 AM
جزاكم الله خيراً أخانا خالد العمري و سدّد الله الشيخ خالد السبت و زاده في طريق الحق توفيقا

اقبال
06-02-06, 09:13 AM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول :
( وهذا الذي ذكرناه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحتم قتل مَنْ كان يسبه من المشركين مع العفو عَمْن هو مثله في الكفر كان مستقراً في نفوس أصحابه على عهده وبعد عهده، يقصدون قتل السابِّ، و يحرضون عليه، وإن أمسكوا عن غيره، ويجعلون ذلك هو الموجب لقتله، ويبذلون في ذلك نفوسهم، كما تقدم من حديث الذي قال: سُبَّني وسُب أبي وأمي وكُفَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم حمل عليه حتى قتل، وحديث الذي قتل أباه لما سمعه يسبُّ النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديث الأنصاريِّ الذي نَذَرَ أن يقتل العَصْماءَ فَقَتَلَهَا، وحديث الذي نذر أن يقتل ابن أبي سرح وكَفَّ النبي صلى الله عليه وسلم عن مبايعته ليوفي بنذره ) .

وقال في موضع آخر : (وأيضاً، فقد تبين بما ذكرناه من هذه الأحاديث أن الساب يجب قتله، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الساب في مواضع، والأمر يقتضي الوجوب،ولم يبلغه عن أحد السب إلا ندر دمه، وكذلك أصحابه، هذا مع ما قد كان يمكنه من العفو عنه، فحيث لا يمكنه العفو عنه يجب أن يكون قتل الساب أوكد، والحرص عليه أشد، وهذا الفعل منه هو نوع من الجهاد والإغلاظ على الكافرين والمنافقين وإظهار دين الله وإعلاء [كلمته]، ومعلوم أن هذا واجب، فعلم أن قتل الساب واجب في الجملة، وحيث جاز العفو له صلى الله عليه وسلم فإنما هو فيمن كان مقدوراً عليه من مُظْهِر الإسلام مطيع له أو ممن جاء مستسلماً، أما الممتنعون فلم يَعْفُ عن أحد منهم ) .

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد :
( وكان هديه صلى الله عليه وسلم أنه إذا صالح قوما فنقض بعضهم عهده وصلحه وأقرهم الباقون ورضوا به غزا الجميع وجعلهم كلهم ناقضين ، كما فعل بقريظة والنضير وبني قينقاع ، وكما فعل في أهل مكة ، فهذه سنته في أهل العهد ، وعلى هذا ينبغي أن يجري الحكم في أهل الذمة ... ) ثم ذكر كلاما وخلافا وبعد ذلك قال : ( وبهذا القول أفتينا ولي الأمر لما أحرقت النصارى أموال المسلمين بالشام ودورهم وراموا إحراق جامعهم الأعظم ، حتى أحرقوا منارته وكاد - لو لا دفع الله - أن يحترق كله ، وعلم بذلك من علم من النصارى وواطؤوا عليه وأقروه ورضوا به ، ولم يعلموا ولي الأمر ، فاستفتى فيهم ولي الأمر من حضره من الفقهاء فأفتيناه بانتقاض عهد من فعل ذلك ، وأعان عليه بوجه من الوجوه ، أو رضي به ، وأقر عليه ، وأن حده القتل حتما لا تخيير للإمام فيه كالأسير ، بل صار القتل له حدا ، والإسلام لا يُسقط القتل إذا كان حدا ممن هو تحت الذمة ملتزما لأحكام الله بخلاف الحربي إذا أسلم فإن الإسلام يعصم دمه وماله ولا يقتل بما فعله قبل الإسلام فهذا له حكم والذمي الناقض للعهد إذا أسلم له حكم آخر وهذا الذي ذكرناه هو الذي تقتضيه نصوص الإمام أحمد وأصوله ونص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه وأفتى به في غير موضع ) انتهى

ابن عمر عقيل
07-02-06, 03:46 AM
الأخ: ابن عمر عقيل
هل فى الآية التى ذكرتها ما يوجب من الامتناع من مقاطعة بضائع بعينها
أذكرك أنت ترفض مبدأ الأخذ بظاهر القرآن دون الجمع بين ذلك وبين ما يفسره ويبينه من الآيات الكريمة السنة المطهرة.

هل فى قوله تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)) دلالة سوى إباحة مطلق الأكل من الأرض
أعنى هل فى هذه الآية ما يوجب الأكل من بضائع الديناماركيين
وكذلك هل فيها ما يمنع..
لو كان الأمر مباحا يا رجل، فأظنك تعلم أن المباح جائز فعله وجائز تركه، وعليه جواز مقاطعة بعض البضائع ولا مانع شرعة فى ذلك..
وإلا فما الدليل - يا من تتكلم بالأدلة - على أن الامتناع عن مباح محرم، عجبا! لو كان ذلك كذلك لكان المباح واجبا، إذ يكون فى تركه العقاب..

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخ ابو محمد
انا اوردت الايه كامله وعلقت على الشاهد الذي اعنيه منها وهو:
ان الشيطان عدو للانسان فهو يأمره بالسوء وليس هذا فقط بل يجعله يقول على الله مالا يعلم
يقول جل في علاه (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)
فالدعوات الباطله دائماً وابدا مثل المولد النبوي وغيرها تكون بامر الشيطان وليس هذا فقط ولكن يجعل الداعين لها يقولون انها دين ندين الله به وهذا من القول على الله بغير علم
واخشى ما اخشاه ان تكون دعوة المقاطعة من هذا القبيل!!
فدعوة المقاطعة هدانا الله واياك والمسلمين يا ابا محمد الى الحق الابلج هذه الايام يقوم عليها شباب نحسبهم من اهل الاستقامه والله حسيبهم بل يوحون الى عامة الناس ان فيها الاجر العظيم فتصبح على هذا النحو قربه وطاعه والقربات والطاعات عباده نبتغي بها وجه الله والدار الاخره.

ويا من تقولون اننا لا نوجبها على الناس ولا يوجد من يقول هذا القول
انظر ما نقله اخونا المسيطير عن الشيخ الحوالي شفاه الله
فتوى للشيخ الفاضل الدكتور سفر الحوالي حفظه الله ومنّ عليه بالشفاء العاجل ، نقلها لنا الشيخ خضر بن سند وفقه الله ، وذلك عندما سُئل عن المقاطعة ، - وهي متعلقة بالموضوع الأساس وليس لها علاقة بما مضى من نقاش - :
( سأله أحد الحاضرين عن المقاطعة هل هي واجبة أم مستحبة أم جائزة ؟
فقال بنبرة قوية : الظاهر أنها للوجوب أقرب .

يقول الشاطبي رحمه الله في الاعتصام:
التارك لما أحل الله يصير عاصيا بتركه أو باعتقاده التحريم, وأما إن كان الترك تدينا فهو الابتداع في الدين على كلتا الطريقتين إذ قد فرضنا الفعل جائزا شرعا فصار الترك المقصود معارضة للشارع في شرع التحليل وفي مثله نزل قول الله تعالى {‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين‏} فنهى أولا عن تحريم الحلال ثم جاءت الآية تشعر أن ذلك اعتداء لا يحبه الله.أهـ

يقول شيخ الإسلام ابن تيميه في كتاب العبادات الشرعية:
فإن الدّين أصله متابعه النبي عليه الصلاة والسلام وموافقته بفعل ما أمرنا به وشرعه لنا وسنَّه لنا, فأما الفعل الذي لم يشرعه هو لنا ولا أمرنا به ولا فعله, فهذا ليس من العبادات والقُرب, فإتخاذ هذا قُربه مخالفة له عليه الصلاة والسلام , وما فعله من المباحات على غير وجه التعبد يجوز لنا أن نفعله مباحاً كما فعله مباحاً, ولكن هل يشرع لنا أن نجعله عبادة وقُربه؟؟
فأكثر السلف والعلماء على أنا لا نجعله عبادة وقُربه, فأن فعله مباحاً فعلناه مباحاً, وإن فعله قُربه فعلناه قُربه.أهـ

ويا احبتي في الله القول ما وافق قال الله وقال رسوله
والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

نصر الدين المصري
07-02-06, 10:12 AM
الأخ الفاضل / ابن عمر عقيل
رسولنا صلى الله عليه وسلم سُبّ واستهزئ به من قبل شرذمة كافرة ، والسلاح الذي يستطيعه المسلمون الآن هو سلاح المقاطعة ، وقد أظهرت هذه المقاطعة ثمارها ، ليس في الدنمارك فقط ، بل في جميع الدول الكافرة ، والتي قد يسول لها سفهائها بأن يعيدوا الكرّة مرة أخرى .

- فليتك تقترح علينا سلاحنا نستطيع من خلاله الرد على تلك الدولة الكافرة ، إذا كنت ترى عدم شرعية أومشروعية هذه المقاطعة .
-

أصارت المقاطعة سلاحا ؟
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ)
و الأمر يفيد الوجوب .
و لكن ......
( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ )

حارث همام
07-02-06, 11:19 AM
الأخ ابن عمر عقيل..
بدءاً أشكر لك حرصك على هدي النبي صلى الله عليه وسلم، واتباع آثار من سلف، وبعد فأنتم تعلمون أن تطهير الأرض وإخلاءها من إظهار سب النبي صلى الله عليه وسلم مقصد مطلوب -كما قرر شيخ الإسلام في الصارم وغيره- ولا يقال لمن سعى فيه قد جاء بدعة. فهو من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل يندرج في أبواب كثيرة غير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طلبها الشارع وأمر بها كما لايخفاكم.
ومن أعظم الوسائل التي يمتلكها المسلمون اليوم لتحقيق هذا المقصد المقاطعة الاقتصادية.

وإذا تقرر أن المقصد مشروع فالمقاطعة لها حكمه فالوسائل لها أحكام المقاصد.

ولعل ضرب المثال يوضح المقال:
لو كنت ترى أن الصلاة في المسجد واجبة، وكانت لذلك المسجد ثلاثة طرق، تعذر سلوك اثنين منها لأخطار قطعتها، ألن تقول للناس تتعين عليكم الصلاة في المسجد ذاهباً بالطريق السهل الفسيحة المعبدة؟
فبم ألزمتهم وأجبت عليهم سلوك طريق ما أمر الله ولا أوجب بسلوكه في كتابه؟
لا لشيء غير أمره بالمقصد الذي لم يتيسر له غير سبيل واحد، فالأمر بالمقصد أمر بذلك السبيل.
وكذلك المقاطعة.

بيد أن القول بجواز المقاطعة أظهر من ذلك فهي وسيلة مستخدمة في شرعنا بل في شرائع الأنبياء من قبلنا كعقوبة لتحصل غرض مشروع.
ومن ذلك ما سمعته من شيخنا ناصر العمر -حفظه الله- معلقاً على قول نبي الله يوسف في القرآن: (فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون).
فجعل المقاطعة الاقتصادية سبيلاً مشروعاً لتحصيل غرض مشروع.
فمن زعم أن هذا منسوخ في شرعنا فليأت بالدليل الناسخ.

ومن أدلتها أيضاً حديث ثمامة الذي ابتدر المقاطعة ابتداء دون أن يستأذن ولي أمره -وأمرنا- صلى الله عليه وسلم، وأما الاعتراض عليه بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يرفعها بعد أن كتب له المشركون، فليس اعتراضاً صحيحاً، بل غاية ذلك جواز رفع المقاطعة إذا رأى ولي الأمر مصلحة ذلك، وقد قيد ثمامة المقاطعة بإذن النبي صلى الله عليه وسلم فلما أذن تركها.
والحكمة فيه ظاهرة فهم لما تنقصوا متابعته لمحمد صلى الله عليه وسلم أراد أن يعرفهم مكانته عنده فلما عرفوها ونشدوا رسول الله بما نشدوه وتم مقصود ثمامة أذن النبي صلى الله عليه وسلم في رفعها، ولم يؤثر عنه حرف في استنكارها، أو توبيخ ثمامة عليها أو قال له حرمت ما أحل الله، بل لايزال أهل العلم من السلف والخلف في التراجم وغيرها يذكورنها منقبة لثمامة.
وقد مضت مدة وثمامة مقاطع لهم قبل أن يأتيه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كانت مقاطعته إذ ذاك محرمة والوحي يتنـزل لما أقره الشارع لما فيه من تأخير بيان عن وقت الحاجة.

ومن أدلتها أيضاً جواز مقاطعة الناشز عقوبة لها على نشوزها.
ومن أدلتها عموم الأمر بمجاهدة الكفار بالمال، فهل امتثل أمر الجهاد بالمال من أنفق الأموال في شراء منتجاتهم؟

ثم إن كثيراً ممن يستدلون على منع المقاطعة يقولون هي من قبيل تحريم ما أحل الله ثم يقولون بجوازها إذا أمر بها ولي الأمر، ولا أدري متى كان لولي الأمر أن يحرم ما أحل الله!

والحق أنها ليست من قبيل تحريم ما أحل الله لأمور منها:
- ما سبق من بيان أنها وسيلة إلى مقصد مشروع بل واجب ربما لم يملك أكثر الناس غيره. وقد تقرر أن الوسائل لها أحكام المقاصد.
- ليس فيها تحريم لما أحل الله حقيقة بل هي دعوة لالتزام أحد طرفي المباح [فعله أو تركه؛ فالمباح فعله مباح، وتكره كذلك مباح من حيث الأصل]، لمصلحة ظاهرة من قبيل الدعوة إلى التزام إشارة المرور (وليس في كتاب الله نص يوجب الوقوف عندها أو يحرم تخطيها) لمصلحة حفظ أرواح بعض الناس، بينما الأول لمصلحة حفظ عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يولغ فيه.
- هل هناك من حرم الجبن أو الزبدة؟ وهل لا جبن ولازبدة إلاّ في الدنمارك؟ غاية ما هناك منع التعامل مع دولة تأذن بسب الله وسب رسوله وليس في ذلك تحريم إلاّ للتعامل مع هذه لا تحريم لما أحله الله من جبن وألبان!

هذا ما تيسر رقمه على عجل ولعل لي عودة..

ابن عمر عقيل
07-02-06, 08:35 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبيين ومن والاه واتبع هداه
اما بعد,

جزاك الله أخي في الله حارث همام
فأسمك يبشر بخير
وقد صح عن النبي بأبي هو وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قال: اصدق الاسماء حارث وهمام....الحديث

فأسال الله لي ولك وللامه اتباع الصراط المستقيم وسبيل المؤمنين وان يرينا الحق حقاً والباطل باطلاً ونكون من اهل الحق وعليه الى يوم الدين

وارجو من الله الكريم رب العرش العظيم ان يرد الامه الى اسباب النصر والعزه على اليهود والكفره

قد قلت جزاك الله خيراً:
بيد أن القول بجواز المقاطعة أظهر من ذلك فهي وسيلة مستخدمة في شرعنا بل في شرائع الأنبياء من قبلنا كعقوبة لتحصل غرض مشروع.

أقول والعون من الله:
_المقاطعة ليس لها دليل شرعي في شرعنا.
وأن كان يحضرك الدليل لارحتنا وانا اول المتبعين .
_شرع من سبقا ليس بشرع لنا الا ما وافق شرعنا.
ثم اليس معاملة الرسول عليه الصلاة والسلام لليهود الى أن توفاه الله ناسخ لهذا القول الذي اوردته عن يوسف عليه السلام مع التحفظ على الاستدلال به اصلاً.
_ أما قصه الصحابي الجليل ثمامة رضي الله عنه فهي لا تنطبق على دعوة المقاطعة اليوم هداك الله!!
لماذا؟
اولاً: ثمامة رضي الله عنه هو سيد قومه (اي بمثابه امير منطقه او قريه او ما شابه ذلك) فهو يستطيع ان يدعو قومه وان ينفذ عليهم الامر.
ثانياً: كان الكفار هم الذين في حاجه ثمامة رضي الله عنه وهو رفض ان يبيعهم والبيعان بالخيار ولا تستطيع ان تلزم احداً بالبيع او الشراء وهذا الامر مباح.

وقلت هداك الله:
وقد مضت مدة وثمامة مقاطع لهم قبل أن يأتيه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كانت مقاطعته إذ ذاك محرمة والوحي يتنـزل لما أقره الشارع لما فيه من تأخير بيان عن وقت الحاجة.


اقول والعون من الله:
ما هي القرينه التي اوضحت لك المده التي مضت على مقاطعة ثمامة رضي الله عنه ؟؟؟
ولماذا لم يكون الامر مجرد ايام الى ان وصلت الاخبار الى رسول الله ؟؟؟
ثم لماذا لم يقر الرسول عليه الصلاة والسلام مقاطعته رضي الله عنه الكفار رغم انهم كانوا لا يزالون محاربين للرسول عليه الصلاة والسلام ومكه في ايديهم !!!
فمن المصلحه لو ان المقاطعة مقره من النبي عليه الصلاة والسلام استمرارها الى ان يسلموا او يسلموا مكه للمسلمين!!! لكن الرسول عليه الصلاة والسلام امر با انهاها ولم يقرها.

وقلت هداك الله:
ثم إن كثيراً ممن يستدلون على منع المقاطعة يقولون هي من قبيل تحريم ما أحل الله ثم يقولون بجوازها إذا أمر بها ولي الأمر، ولا أدري متى كان لولي الأمر أن يحرم ما أحل الله!


اقول مستعينا بالله:
مقاطعة الكفار هي حق من حقوق ولي الامر بعد مراعاة المصالح والمفاسد
كما فعل الملك فيصل رحمه الله عام 73 عند قطع البترول عن الغرب ومقاطعه الدول الاسلاميه لليهود
فالرسول عليه الصلاة والسلام كما صح عنه انه امر بمقاطعه الكفار في بعض الاوقات خصوصا عند الحرب.
هنا تكون المقاطعة واجبه لماذا
طاعة لولي الامر لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
وقول صل الله عليه وسلم: وصح عن أبـي ذر رضي الله عنه أنه قال: «أوصاني خليلي أن اسمعوا وأطيعوا؛ ولو كان حبشياً مجدع الأطراف». وفي البخاري: «ولو لحبشي كان رأسه زبيبة».
فأسالك بالله !!!
هل يجوز لتاجر من تجار اليوم ان يخالف مقاطعتنا مع اليهود ويتعامل معهم بالبيع او الشراء وهي بامر ولي الامر وان فعل يؤثم او لا ؟؟ ولماذا يؤثم؟؟؟

يؤثم لانه خالف ولي الامر وليس لانه تعامل معهم لان النبي عليه الصلاة والسلام تعامل معهم قبل خيبر وبعد خيبر الى ان مات صلى الله عليه وسلم.
ولو انك قلت الامر الان يختلف واليهود محتلين اقول لك كفار مكه كانوا كذلك وامر رسول الله با انهاء المقاطعة عنهم.

ثم قلت:
سبق من بيان أنها وسيلة إلى مقصد مشروع بل واجب ربما لم يملك أكثر الناس غيره. وقد تقرر أن الوسائل لها أحكام المقاصد.

واقول :
تقول وسيله وكل وسيله تخالف شرع الله فلا تجوز وقياسك على طريق المسجد قياس مع الفارق هداك الله
وكل وسيله تخالف قول الله او هدي رسوله عليه الصلاة والسلام ونرى فيها مصلحه تسمى من المصالح الملغاة كما قرر ذلك جمع من اهل العلم.

_ اما قياسك بالزام الناس بااشاره المرور !!!
اقول:
فمن الزم الناس بااشارة المرور جزاك لله خيرا؟؟؟
اليس ولي الامر ؟؟؟
فاذا وضعت انت او انا اشاره مرور امام منزلي او منزلك هل يجوز الزامها على الناس؟؟؟
وهل يخالف من يقطعها؟؟؟

اما قولك:
هل هناك من حرم الجبن أو الزبدة؟ وهل لا جبن ولازبدة إلاّ في الدنمارك؟ غاية ما هناك منع التعامل مع دولة تأذن بسب الله وسب رسوله وليس في ذلك تحريم إلاّ للتعامل مع هذه لا تحريم لما أحله الله من جبن وألبان!

اقول :
والله اني لاحمد غيرتك هذه وارجو من جميع المسلمين ان يتحلوا بهذه الغيره على الدين وصاحبه صلى الله عليه وسلم ولكن بما شرع الله وبما علمنا رسول الله

نقول كل انسان حر فيما يشتري والافضل ان يتعامل مع المسلمين ويترك منتجات الكفار ولكن من غير ان يستزله الشيطان ويجعلها قربه وطاعه وعباده لله تعالى بل يفعله من قبيل ما ذكر اخونا همام ان فعل فمباح فعله وان ترك فمباح تركه ولا يدعو الناس الى ذلك لانه يفعل كمن يضع اشارة مرور امام بيته كيفما شاء.
والله اعلم

وصلي اللهم على رسول الهدي وآله وصحبه ومن تبع هداه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

حارث همام
08-02-06, 12:27 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبيين ومن والاه واتبع هداه
اما بعد,
جزاك الله أخي في الله حارث همام
فأسمك يبشر بخير
وقد صح عن النبي بأبي هو وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قال: اصدق الاسماء حارث وهمام....الحديث
فأسال الله لي ولك وللامه اتباع الصراط المستقيم وسبيل المؤمنين وان يرينا الحق حقاً والباطل باطلاً ونكون من اهل الحق وعليه الى يوم الدين

آمين وهذا يتطلب -أخي الكريم-أن نسعى في أسباب ذلك ومن أعظمها نبذ التقليد ولو لشيخ مجيد عندنا، والنظر في المسألة بعدل وإنصاف.

وارجو من الله الكريم رب العرش العظيم ان يرد الامه الى اسباب النصر والعزه على اليهود والكفره
آمين.

قد قلت جزاك الله خيراً:
بيد أن القول بجواز المقاطعة أظهر من ذلك فهي وسيلة مستخدمة في شرعنا بل في شرائع الأنبياء من قبلنا كعقوبة لتحصل غرض مشروع.
أقول والعون من الله:
_المقاطعة ليس لها دليل شرعي في شرعنا.
وأن كان يحضرك الدليل لارحتنا وانا اول المتبعين .
مقدمة لا أقف معها ولكن لنناقش ما أوردته الآن من بعض ما أشرت إليه في الرد السابق من أدلة.

_شرع من سبقا ليس بشرع لنا الا ما وافق شرعنا.
لايخفاكم أن هذه مسألة أصولية الخلاف فيها بين أهل العلم حاصل من قديم، فإن لم يكن لك تحرير لها، فأرجو أن تراجع بحثها، والذي خلص إليه البحث فيها، ولي بحث فيها كتبته قبل عشرة سنوات تقريباً- هو أن الصواب قول الجمهور، وهو الذي حكاه الشنقيطي بقوله: "وكون شرع من قبلنا الثابت بشرعنا شرعاً لنا، إلا بدليل على النسخ هو مذهب الجمهور، منهم مالك، وأبو حنيفة، وأحمد في أشهر الروايتين، وخالف الإمام الشافعي رحمه الله في أصح الروايات عنه".
إلى أن قال: "وحاصل تحرير المقام في مسألة «شرع من قبلنا» أن لها واسطة وطرفين ، طرف يكون فيه شرعاً لنا إجماعاً ، وهو ما ثبت بشرعنا أنه كان شرعاً لمن قبلنا ، ثم بين لنا في شرعنا أنه شرع لنا ، كالقصاص ، فإنه ثَبت بشرعنا أنه كان شرعاً لمن قبلنا ، في قوله تعالى : { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ النفس بالنفس } [ المائدة : 45 ] الآية ، وبين لنا في شرعنا أنه مشروع لنا في قوله : { كُتِبَ عَلَيْكُمُ القصاص فِي القتل } [ البقرة : 178 ] ، وطرف يكون فيه غير شرعٍ لنا إجماعاً وهو أمران :
أحدهما : ما لم يثبت بشرعنا أصلاً أنه كان شرعاً لمن قبلنا ، كالمتلقي من الإسرائيليات ، لأن النَّبي صلى الله عليه وسلم نهانا عن تصديقهم ، وتكذيبهم فيها ، وما نهانا صلى الله عليه وسلم عن تصديقه لا يكون مشروعاً لنا إجماعاً .
والثاني : ما ثبتَ في شرعنا أنه كان شرعاً لمن قبلنا ، وبين لنا في شرعنا أنه غير مشروع لنا كالآصار ، والأغلال التي كانت على من قبلنا ، لأنَّ الله وضعها هنا ، كما قال تعالى : { وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ والأغلال التي كَانَتْ عَلَيْهِم } [ الأعراف : 157 ] وقد ثبت في صحيح مسلم : « أن النَّبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ { رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الذين مِن قَبْلِنَا } [ البقرة : 286 ] أن الله قال : نعم قد فعلت » .
ومن تلك الآصار التي وضعها الله عنا ، على لسان نبيِّنا صلى الله عليه وسلم ما وقع لعبدة العجل ، حيث لم تقبل توبتهم إلا بتقديم أنفسهم للقتل ، كما قال تعالى : { فتوبوا إلى بَارِئِكُمْ فاقتلوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التواب الرحيم } [ البقرة : 54 ] .

والواسطة هي محل الخلاف بين العلماء ، وهي ما ثبت بشرعنا أنه كان شرعاً لمن قبلنا ، ولمن يبيِّن لنا في شرعنا أنه مشروع لنا ، ولا غير مشروع لنا ، وهو الذي قدمنا أن التحقيق كونه شرعاً لنا ، وهو مذهب الجمهور ، وقد رايت أدلتهم عليه".



ثم اليس معاملة الرسول عليه الصلاة والسلام لليهود الى أن توفاه الله ناسخ لهذا القول الذي اوردته عن يوسف عليه السلام مع التحفظ على الاستدلال به اصلاً.
إذا تقرر ما سبق، فماذا تعني –بورك فيك- بهذا الكلام؟
هل تعني به أن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود ناسخة للحكم المقرر في أول الرد السابق ونصه: "تطهير الأرض وإخلاءها من إظهار سب النبي صلى الله عليه وسلم مقصد مطلوب -كما قرر شيخ الإسلام في الصارم وغيره- ولا يقال لمن سعى فيه قد جاء بدعة".
أم تعني أنها ناسخة لوسيلته المتيسرة للكثير من أجل تحقيق ذلك المقصد؟
سواء أردت هذا أو هذا لا يسلم بأن ما أوردته ناسخاً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتعامل مع من جاهر بسبه أو حمى من يسبه من اليهود والنصارى، وليس الكلام إلاّ عن هؤلاء.
ولعله لم يقل أحد قاطعوا كل يهودي ونصراني، وإنما الكلام عن من تلبس بوصف مخصوص، ثبت أن تنقية الأرض من مثله مطلوب.
وإذا تقرر هذا فلم يرد ناسخ في شرعنا لفعل يوسف عليه السلام وقد ساق الله خبره في معرض المن والمدح بل قال: (وكذلك كدنا ليوسف).

_ أما قصه الصحابي الجليل ثمامة رضي الله عنه فهي لا تنطبق على دعوة المقاطعة اليوم هداك الله!!
لماذا؟
اولاً: ثمامة رضي الله عنه هو سيد قومه (اي بمثابه امير منطقه او قريه او ما شابه ذلك) فهو يستطيع ان يدعو قومه وان ينفذ عليهم الامر.
ثانياً: كان الكفار هم الذين في حاجه ثمامة رضي الله عنه وهو رفض ان يبيعهم والبيعان بالخيار ولا تستطيع ان تلزم احداً بالبيع او الشراء وهذا الامر مباح.
شكر الله لك دعواتك التي أحسبها صادقة، وبعد: فقد ذكرتم اعتراضين، وهذه بعض الأوجه في جواب الأول:
أولاً: ثمامة رضي الله عنه قال: "والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم"، وهذا نص منه على أنه تبع للنبي صلى الله عليه وسلم، واليمامة إذ لم يسلم أهلها بعد، ومع ذلك استقل وابتدر المقاطعة دون أن يراجعه فيها.

ثانياً: من أين قررت –وفقك الله- أن ثمامة كان أمير اليمامة، فإن كان من قول بعضهم سيد اليمامة، فليس هذا نص على أنه أميرهم وحاكمهم، بل ربما كان شريفهم، أو عالمهم، أو غير ذلك، مع أني لا أخالفك كثيراً في أن بعض أهل العلم ذكر تأمير النبي صلى الله عليه وسلم له على اليمامة بعد أن سلموا وجاء وفد بني حنيفة بعد السنة العاشرة.
أما قبل ذلك فمن أين لك أنه كان أميرهم؟
بل الشائع أن مقدمهم كان مسيلمة الكذاب، والذي كان يعرف برحمان اليمامة كما ذكر السهيلي وأضرابه قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم. ويشهد لهذا أن بني حنيفة لما ارتد مسيلمة تبعته، ولم تتبع ثمامة –رضي الله عنه الذي ثبت على إسلامه.

ثالثاً: إذا كانت المقاطعة عندكم تحريم لما أحل الله فلم يجز لثمامة وإن كان أميراً حاكماً عاماً للمسلمين أن يحرم ما أحل الله، وإنما الطاعة في المعروف، فدل ذلك على أن أصل هذه العقوبة مشروع.
ولو قلت: نعم أصلها مشروع بدليل حديث ثمامة وغيره ولكن الخلاف في المصلحة والمفسدة المرتبة عليها، فلا يقدم عليها إلاّ بأمر الإمام درءاً للمفسدة، فعندها يكون لكلامك وجه، أما أن تقول هي من تحريم ما أحل الله ولهذا هي محرمة من حيث الأصل ثم تقول هي حلال إن أمر بها الإمام فهذا ما لايستقيم.

الأوجه في الجواب الثاني:
وهو قولك –بورك فيك- : " ثانياً: كان الكفار هم الذين في حاجه ثمامة رضي الله عنه وهو رفض ان يبيعهم والبيعان بالخيار ولا تستطيع ان تلزم احداً بالبيع او الشراء وهذا الامر مباح".
أولاً:
يقال لك: وكذلك يقال هنا، اقتصاد الدنماركيين هو الذي بحاجة إلى أموال المسلمين، وليس المسلمون هم الذين يحتاجون ألبان وأجبان الدنمارك ومنتجاتها، والبدائل غيرها كثيرة فلا تستطيع أن تلزمهم بترك التعامل مع كافر يأذن في الإساءة لنبيهم صلى الله عليه وسلم.
ثانياً:
ثم إن القضية في خبر ثمامة ليست مجرد عدم إلزام ببيع وشراء، بل هي إلزام بعدم عقد المعاوضة مع قريش، وهذا عندكم تحريم لما أحل الله.
ثالثاً:
أثبتت المقاطعة جدوها في تحقيق المقصد المشروع المأمور به بل الذي هو من قبيل أضعف الإيمان.


وقلت هداك الله:
وقد مضت مدة وثمامة مقاطع لهم قبل أن يأتيه أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كانت مقاطعته إذ ذاك محرمة والوحي يتنـزل لما أقره الشارع لما فيه من تأخير بيان عن وقت الحاجة.
اقول والعون من الله:
ما هي القرينه التي اوضحت لك المده التي مضت على مقاطعة ثمامة رضي الله عنه ؟؟؟
ولماذا لم يكون الامر مجرد ايام الى ان وصلت الاخبار الى رسول الله ؟؟؟
ثم لماذا لم يقر الرسول عليه الصلاة والسلام مقاطعته رضي الله عنه الكفار رغم انهم كانوا لا يزالون محاربين للرسول عليه الصلاة والسلام ومكه في ايديهم !!!
فمن المصلحه لو ان المقاطعة مقره من النبي عليه الصلاة والسلام استمرارها الى ان يسلموا او يسلموا مكه للمسلمين!!! لكن الرسول عليه الصلاة والسلام امر با انهاها ولم يقرها.
فجوابه بأن يقال:
نقلتم أنتم في رد سابق ما نصه: "جاء في مسلم, أنه بعد أن أسلم ثمامه بن أثال الحنفي رضي الله عنه قدم على قريشٍ، قالوا: صَبَوتَ يا ثمَامة قال: لا والله، ولكني أسلمت مع محمد ، ولا والله لا يأتيكم من اليمَامَة حَبة حنطَةٍ حَتى يأذَنَ فيها رسول الله .
وكانت اليمامة ريفَ مكة، فانصرف إلى بلاده، ومنع الحملَ إلى مكة حتى جَهدَت قريش، فكتبوا إلى رسول الله يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامةَ يخلى إليهم حملَ الطعام، ففعل رسول الله ".
وبالمناسبة –ولعلك نقلت عن بعضهم هذا الكلام ولم تحرره- هذا الحديث لم يروه مسلم هكذا بل ما جاء هكذا إلاّ من طريق أحمد بن عبد الجبار ويونس بن بكير وابن إسحاق وثلاثتهم ينبغي أن لايخفاك حالهم!
فإن كنت تقول به فأنت نقلت قوله: " فانصرف إلى بلاده، ومنع الحملَ إلى مكة حتى جَهدَت قريش، فكتبوا إلى رسول الله يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامةَ يخلى إليهم حملَ الطعام، ففعل رسول الله"، فهل ترى الانتقال من مكة إلى اليمامة، ثم مكوثه إلى أن تجهد قريش وينفذ ما عندها من ميرة، يتم بين عشية وضحاها؟
أيعقل أن يكون الأمر: "مجرد ايام الى ان وصلت الاخبار الى رسول الله ؟؟؟" وحسبي بفطنتك مجيباً

ثم هب أن ذلك ثابت وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره برفع المقاطعة، وأن ذلك استغرق أسبوعاً، أو أياماً أليس هذا من تأخير البيان عن وقت الحاجة إلى أن جهد القوم؟

ثم قلتم: " لكن الرسول عليه الصلاة والسلام امر با انهاها ولم يقرها"
هل عندك دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرها؟بل الدليل ضد هذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقرها حتى جهدت قريش وقد علم أن ذلك لايكون بين عشية وضحاها.
أما إنهاؤها فنعم –وإن كنت لا أعرف فيه نصاً صحيحاً ثابتاً فإن كان لكم علم به فأوردوه فهذا الحديث الذي ذكرته ضعيف لاتقوم بالزيادة التي تستدل بها حجة- وعلى كل لعله لم يقل أحد قاطعوا الدنمارك إلى الأبد حتى وإن حصل مقصودكم بالمقاطعة، بل متى ما حصل مقصودكم، وعرف قدر نبيكم صلى الله عليه وسلم، كما عرفه أولئك المشركون فارفعوها.


وقلت هداك الله:
ثم إن كثيراً ممن يستدلون على منع المقاطعة يقولون هي من قبيل تحريم ما أحل الله ثم يقولون بجوازها إذا أمر بها ولي الأمر، ولا أدري متى كان لولي الأمر أن يحرم ما أحل الله!
اقول مستعينا بالله:
مقاطعة الكفار هي حق من حقوق ولي الامر بعد مراعاة المصالح والمفاسد
كما فعل الملك فيصل رحمه الله عام 73 عند قطع البترول عن الغرب ومقاطعه الدول الاسلاميه لليهود
فالرسول عليه الصلاة والسلام كما صح عنه انه امر بمقاطعه الكفار في بعض الاوقات خصوصا عند الحرب.
هنا تكون المقاطعة واجبه لماذا
طاعة لولي الامر لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ )
وقول صل الله عليه وسلم: وصح عن أبـي ذر رضي الله عنه أنه قال: «أوصاني خليلي أن اسمعوا وأطيعوا؛ ولو كان حبشياً مجدع الأطراف». وفي البخاري: «ولو لحبشي كان رأسه زبيبة».
فأسالك بالله !!!
هل يجوز لتاجر من تجار اليوم ان يخالف مقاطعتنا مع اليهود ويتعامل معهم بالبيع او الشراء وهي بامر ولي الامر وان فعل يؤثم او لا ؟؟ ولماذا يؤثم؟؟؟

يؤثم لانه خالف ولي الامر وليس لانه تعامل معهم لان النبي عليه الصلاة والسلام تعامل معهم قبل خيبر وبعد خيبر الى ان مات صلى الله عليه وسلم.
ولو انك قلت الامر الان يختلف واليهود محتلين اقول لك كفار مكه كانوا كذلك وامر رسول الله با انهاء المقاطعة عنهم.
شكر الله لك هذا التقرير.
وهو ينسف حجة من منع المقاطعة من جذورها، وبيانه من وجوه:
- أولاً: انعقد الإجماع على أنه لا يجوز لأحد أن يحلل ما حرم الله ولا يرحم ما أحل الله كائناً من كان، فإذا ساغ لولي الأمر أن يأمر بالمقاطعة وساغت طاعته تبين أنه لم يحرم ما أحل الله، ويحل ما حرم الله، وإلاّ لو قال ولي الأمر: قاطعوا صوم رمضان، فبالإجماع لا يحل لأحد أن يطيعه في ذلك لأنه مخالف لشرع الله، ولا تسوغ الأدلة التي ذكرتها طاعته في ذلك بالإجماع، ولأن النصوص جاءت مقيدة الطاعة في المعروف، فإذا صح ذلك فطاعته في مقاطعة اليهود المحتلين طاعة له في المعروف، وتكون المقاطعة بذلك من جملة المعروف.
فإذا تقرر أن المقاطعة من جملة الخير ولهذا يطاع الحاكم فيها ويأثم من خالفه، فليس كل معروف لا ينبغي أن يؤتى إلاّ بإذن ولي الأمر.
بل لايسوغ لأحد أن يمنع أحد هذا المعروف، إلاّ لمفسدة راجحة ظاهرة.

-ثانياً: لقد أقر ولي الأمر مقاطعة الدنمار ولم يأمر أحداً برفعها.

-ثالثاً: خبر ثمامة ابن أثال حجة في ابتدائها بغير إذن ولي الأمر، وكون نبي الله ولي لأمره وأن أمره نافذ فيه لا ينازع فيه عاقل، ولهذا قيد المقاطعة بإذنه.

-رابعاً: اشتراط شرط لم يرد به الشرع على فعل (معروف) تحكم لا دليل عليه. ومن هذا اشتراط أن تكون مقاطعة البضائع الدنماركية بإذن الأمير.


ثم قلت:
سبق من بيان أنها وسيلة إلى مقصد مشروع بل واجب ربما لم يملك أكثر الناس غيره. وقد تقرر أن الوسائل لها أحكام المقاصد.
واقول :
تقول وسيله وكل وسيله تخالف شرع الله فلا تجوز وقياسك على طريق المسجد قياس مع الفارق هداك الله
وكل وسيله تخالف قول الله او هدي رسوله عليه الصلاة والسلام ونرى فيها مصلحه تسمى من المصالح الملغاة كما قرر ذلك جمع من اهل العلم.

هل عندك دليل واحد يبين أن مقاطعة الدنمارك وسيلة غير مشروعة؟
هل من دليل واحد يبين أن مقاطعة من سب النبي صلى الله عليه وسلم، أو أذن في سبه وحماه، غير جائزة.
إذا قلت هو تحريم لما أحل الله، فقد سبق جوابه، والإلزام بتحريم ذهاب الناس إلى المسجد من طريق تعذر غيره يلزم من يحرم نحو هذا، ويزاد على ما سبق أن يقال من زعم بأن الله أباح التعامل مع من يجاهر بسب رسوله صلى الله عليه وسلم، بل أمر بقتله.
ومن قتل فلا سبيل للتعامل معه.

أما الاعتراض بأن اليهود والنصارى كان يتعامل معهم المسلمون فقد سبق بيان أنه لايرد فالكلام ليس في مقاطعة اليهود والنصارى بل الكلام في شأن أخص كما ذكر أنفاً.

_ اما قياسك بالزام الناس بااشاره المرور !!!
اقول:
فمن الزم الناس بااشارة المرور جزاك لله خيرا؟؟؟
اليس ولي الامر ؟؟؟
فاذا وضعت انت او انا اشاره مرور امام منزلي او منزلك هل يجوز الزامها على الناس؟؟؟
وهل يخالف من يقطعها؟؟؟
أخي الحبيب انظر معي في المسألة بانصاف:
إذا كان ذلك محرماً فليس لولي الأمر أن يلزم به يا صاح.
وإن كان سائغاً مباحاً فله أن يلزم به وليس هو من تحريم الحلال.
وكما تجب على الناس طاعة ولاة الأمر في المعروف، لأنه تبين أن الإشارات تحقق مقصداً معروفاً.
تجب على الناس نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمعروف، لأنه تبين أن المقاطعة تحقق مقصداً معروفاً.
فالإلزام –وفقك الله لما فيه رضاه- لايفارق المفرق بين الأمرين.

اما قولك:
هل هناك من حرم الجبن أو الزبدة؟ وهل لا جبن ولازبدة إلاّ في الدنمارك؟ غاية ما هناك منع التعامل مع دولة تأذن بسب الله وسب رسوله وليس في ذلك تحريم إلاّ للتعامل مع هذه لا تحريم لما أحله الله من جبن وألبان!
اقول :
والله اني لاحمد غيرتك هذه وارجو من جميع المسلمين ان يتحلوا بهذه الغيره على الدين وصاحبه صلى الله عليه وسلم ولكن بما شرع الله وبما علمنا رسول الله
نقول كل انسان حر فيما يشتري والافضل ان يتعامل مع المسلمين ويترك منتجات الكفار ولكن من غير ان يستزله الشيطان ويجعلها قربه وطاعه وعباده لله تعالى بل يفعله من قبيل ما ذكر اخونا همام ان فعل فمباح فعله وان ترك فمباح تركه ولا يدعو الناس الى ذلك لانه يفعل كمن يضع اشارة مرور امام بيته كيفما شاء.
والله اعلم.
وصلي اللهم على رسول الهدي وآله وصحبه ومن تبع هداه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
شكر الله لك وأسأل الله أن يوقد في قلوبنا جميعاً جذوة هذا الدين، فوالله لا أرى أني قمت بشيء يذكر في الانتصار للدين ولنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، فسل الله أن يخرجني من زمرة الباردين المقصرين.
ولاشك أن ما ذكرته هنا في حق غير الساب المنتقص ومن يحميه -ومن كان في حكمه لمقتض شرعي- متوجه، فإن التعامل مع المسلم أولى.
بيد أن المسألة ليست مقاطعة الكافر لأجل كفره، ولكن مقاطعة من أوجب علينا الشرع قتله، ومقاطعة الدولة التي تأذن له وتحميه وتدافع عنه.
فإذا سقط ما يجب بالقدرة لا يسقط أصله وهو تطهير الأرض من إظهار هذا السب بوسيلة وحيدة لكثير من الناس لم يحرمها الشرع وقد أثبتت جدواها.
ولو كان الناس يسلمون بأن المقاطعة وسيلة محرمة لما أقدم عليها أحد من أهل العلم، وأنت ترى أهل العلم هنا يفتون بها طالما كان ولي الأمر مقرا لها لم يعارضها، فضلاً عن فتوى أهل العلم في المشارق والمغارب بها مطلقاً.
ولعل الناظر في المسألة بتأمل لايجد مع من حرمها حجة واحدة صحيحة اللهم إلاّ المفسدة إذا قررها أولي الأمر والمختصين من أمراء وعلماء وخبراء.
وفقني الله وإياك للقيام بما أوجبه علينا، من العلم والعمل، والدعوة إلى هداه على بصيرة، وجزاك الله خيراً.

ابن عمر عقيل
09-02-06, 05:27 AM
حذفت المشاركة بسبب الضعف العلمي

تم التحرير من قبل ## المشرف ##

المسيطير
09-02-06, 06:16 AM
حذفت المشاركة بسبب الضعف العلمي

تم التحرير من قبل ## المشرف ##
جزاكم الله خير الجزاء .

الشيخ الفاضل / حارث همام
جزاك الله خير الجزاء ، المسألة واضحة وظاهرة وجلية ، والأخ الفاضل مصرٌّ على رأيه - كما ترى - ولا يُظهر أي استجابة لما تفضلت بطرحه ، فأرى والرأي لك أن لا تشغل نفسك بالرد عليه ، فنحن في حاجة إلى طرحك العلمي في هذه المسألة وفي غيرها .
حفظك الله وزادك من فضله .

عبدالكريم الساير
09-02-06, 06:25 AM
صدقت أخي المسيطير

على كل حال على هذا الرابط أكثر فتاوى أهل العلم بخصوص المقاطعة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=68983&highlight=%C7%E1%E1%CD%ED%CF%C7%E4

المسيطير
09-02-06, 01:53 PM
صدر عن دار ابن الجوزي ضمن سلسلة بحوث محكمة :
كتاب : المقاطعة الاقتصادية - حقيقتها وحكمها - دراسة فقهية تأصيلية
المؤلف : لشيخ الدكتور / خالد بن عبدالله الشمراني
استاذ الفقه المساعد ورئيس قسم القضاء بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى .
الطبعة : الأولى 1426هـ
----------------
قال المؤلف في المقدمة :
( وقد جاء في هذا البحث مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة :
- المقدمة : وبينت فيها أهمية الموضوع ، والسبب الدافع للكتابة فيه ، والعنوان ، وخطة البحث .
- التمهيد : وفيه ثلاثة مباحث :
* المبحث الأول : تعريف المقاطعة الاقتصادية .
* المبحث الثاني : حكم التعامل مع الكفار اقتصاديا .
* المبحث الثالث : نماذج من صور المقاطعة الاقتصادية عبر التاريخ .

= الفصل الأول : الجهاد في سبيل الله ، حقيقته ، ومقاصده ، وعلاقة ذلك بالمقاطعة الاقتصادية ، وفيه ثلاث مباحث :
* المبحث الأول : حقيقة الجهاد في سبيل الله ومدى اندراج المقاطعة الاقتصادية تحته .
* المبحث الثاني : مقاصد الجهاد في سبيل الله ومدى تحقيق المقاطعة الاقتصادية لها .
* المبحث الثالث : كون المقاطعة فعلا سلبيا ، هل يشْكل على اعتبارها من ضروب الجهاد في سبيل الله ؟

= الفصل الثاني : الأدلة على مشروعية المقاطعة الاقتصادية والحكم التكليفي لها ، وفيه ثلاث مباحث :
* المبحث الأول : القواعد الكلية ذات الصلة بموضوع المقاطعة الاقتصادية ، وفيه مطلبان :
- المطلب الأول : اعتبار المصلحة ودرء المفسدة وعلاقته بالمقاطعة الاقتصادية .
- المطلب الثاني : قاعدة : الوسائل لها أحكام المقاصد ، وعلاقتها بالمقاطعة الاقتصادية .
* المبحث الثاني : الأدلة التفصيلية على مشروعية المقاطعة الاقتصادية .
* المبحث الثالث : الحكم التكليفي للمقاطعة الاقتصادية ، وفيه مطلبان :
- المطلب الأول : الحكم الأصلي للمقاطعة الاقتصادية .
- المطلب الثاني : الحالات التي تكون فيها المقاطعة الاقتصادية واجبة أو مندوبة أو محرمة .

= الخاتمة : وفيها أهم النتائج ).

---------
ولعلي أذكر ما تفضل بذكره المؤلف في الخاتمة ، حيث قال وفقه الله :
( وبعد الإنتهاء من بحث هذه المسألة المهمة ، فقد ظهرت لي النتائج التالية :
1- أن التعامل مع الكفار اقتصاديا مباح من حيث الأصل ، وإن كان هناك بعض المسائل المستثناه التي وقع فيها خلاف بين أهل العلم .
2- أن المقاطعة الاقتصادية ليست وليدة العصر ، بل هي أسلوب معروف من أساليب الضغط والاحتجاج ، وقد زخر التاريخ الانساني بالكثير من صورها .
3- أثبت الواقع المشاهد بأن المقاطعة الاقتصادية ، سلاح فعّال ، وقد نجح هذا السلاح في أحيان كثيرة ، في إجبار الطرف الآخر على التراجع والإصغاء لمطالب المقاطعين .
4- إذا صدرت المقاطعة الاقتصادية بنية التقرب إلى الله فإنها تعتبر ضربا من ضروب الجهاد بمفهومه الشرعي العام نظرا لما يترتب عليها من تحقيق لبعض مقاصد الجهاد .
5- المقاطعة الاقتصادية مباحة من حيث الأصل ، لكنها قد تكون واجبة أو مندوبة أو محرمة بالنظر لما ينرنب عليها من مصالح أو مفاسد ) .أ.هـ

إحسـان العتيـبي
09-02-06, 05:19 PM
تحية خاصة

للمسيطير

وللأخ المشرف على تحرير المشاركات الضعيفة والمعاندة

أبو هاني الأحمد
09-02-06, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم

1-
الأخ الكريم المسيطر قلت لي _بارك الله فيك_ ما نصه :
( لو ميّزت الآية عن ما أدخلته فيها لكن أولى . )

جوابي : بل الأولى هو ألا يتبادر إلى ذهنك وتجعل ذلك يتبادر إلى ذهن القارئ
من أني أدخلت في الآية حرفا واحدا ... فراجع اتهامك أعزك الله بعزه

إذ أن أقل أحوال المسلم أنه إن لم يعرف سورة الحجرات
فلا أقل من أن يدله "تمييزي للآية بالتشكيل عن كلامي الخالي من التشكيل"
من أن كلامي غير كلام الله

أما من جهة ما أوردتـُـه من تفسير للنصوص الشرعية وتبيين ما يندرج تحتها من معانٍ
فعلى هذا دَرََجَ السلف وأطبقت الأمة
فهذا هو الأولى أخي المسيطر

فأرجو ألا يطول النقاش فيما هو معلوم للقارئ من السياق بالضرورة

------------

2-
قلت ما نصه :
( ... مسكينة هذه العاطفة ، الجميع يرفضها ، ويرمي من تلبس بها بالجهل وعدم الحكمة!! .
... وأعلم أن المقصود = العاطفة غير المتزنة ... )

جوابي : إن كنتَ تعلم أخي الكريم أن المقصود هو العاطفة غير المتزنة
فأنت أول من سيرميها بالجهل وعدم الحكمة


-----------

3-
قلتَ لي ما نصه :
( ... ماذا تنقم على عموم المسلمين في هذه المقاطعة ؟!
....
علما أنه لم يتضح لي رأيكما في المقاطعة ، ولم تصرحا بشرعيتها من عدمها . فليتكما تتفضلان بالبيان ... )

جوابي :
!
في بداية كلامك حكمتَ عليَّ بأني نقمتُ على المسلمين
فهذا يعني أني أظهرت رأيَ بل تعديتُـه إلى مرحلة النقمة على المسلمين
وفي نهاية كلامك حكمتَ عليَّ بأني لم أظهر رأي ولم أصرح به
!
فاعذرني أن ابتدأتُ جوابي بعلامة تعجب وأنهيته بعلامة تعجب


--------

4-
الشيخ عبدالعزيز بن باز _ اللهم ارحمه ونور قبره _

في فتواه التي نقلتها لنا بالرغم من أنه يتكلم عن قضية أخرى غير الدنمرك
ومع ذلك فكما ترى هو يرجع أمر المقاطعة إلى "المصلحة"
فليس في الفتوى دليل لا للمؤيدين للمقاطعة ولا للمعارضين لها

وأيضا فالشيخ يرجع أمر المصلحة إلى ولاة أمور المسلمين وليس إلى الشعوب
ولذا تراه يقول :
( 1- كل دولة تنظر في مصلحتها فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء ....
2- وإن رأت أن المصلحة لها "ولشعبها" مقاطعة اليهود فعلت ... )
3- والواجب على كل من تولى أمر المسلمين ، سواء كان ملكا أو أميرا أو رئيس جمهورية أن ينظر في مصالح شعبه ...)

فإن كنت مصرا على أن تقيس مسألتنا على هذه الفتوى
فهناك فتاوى أقرب منها لمسألتنا
بل لنفس الشيخ ابن باز بل وللشيخ ابن عثيمين _أسكنهما الله الفردوس الأعلى_
في جواز شراء وبيع البضائع الأمريكية
فقياسك على هذه الفتاوى الأقرب أقرب

ومع ذلك فلن أورد لك تلك الفتاوى الأقرب
لأنها هي والفتوى التي نقلتها لنا
ليس القياس عليهما بدليل في حد ذاته
إنما القياس يكون على نص شرعي فحسب

فليتَ النقاش ينحصر على الأدلة الشرعية المختصة بواقعة الدنمرك فقط
ثم يكن الحديث في البحث عن "المصلحة"

-------------

5-
بالنسبة لفتوى الشيخ الأستاذ الدكتور/ مسفر بن غرم الله الدميني
فمن كلماته _وفقه الله_ ما يلي :
( ألا يهون علينا أن نترك بعض ما نشتهي حباً وإكراماً لرسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
...
وهل حب هذه المنتجات أعظم عندنا من حب رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
... )

مفهوم المخالفة من كلماته وكلمات غيره
أن من اشترى بضائع دنمركية فهو:
لم يحب الرسول صلى الله عليه و سلم
ولم يكرمه
بل هو يحبها أعظم من حب الله ورسوله
...الخ
!!

ولا يخفى أقل طلاب العلم من أن :
من لم يحب الله ورسوله فهو كافر

فانظر كيف قادتنا هذه العاطفة إلى
أن نتهم الناس بكلمات الكفر
وننزل عليهم آيات الفسق من أمثال :
( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ ... وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)

ثم نقول للناس : نحن لا نفتي بالتحريم فضلا عن التفسيق والتكفير

!!

المسيطير
10-02-06, 03:15 PM
الأخ الفاضل / هاني الأحمد
أولا أعتذر إن فهمتَ من مقالي غير ما أقصد .
ثانيا : الكلام واضح ، ولا داعي لتكراره ، ولعلك أخي الكريم تتجنب الإلزامات في فهمك لما تفضل به الشيخ الدكتور مسفر الدميني وفقه الله تعالى .

ولا مزيد لما تفضل بذكره الشيخ الهمام / حارث همام جزاه الله خير الجزاء ، ولأنا أقل من أكتب بعده ، وحسبنا أننا في آخر الزمان .
فليعذرني الشيخ / حارث .
---------
الإخوة الأفاضل /
المقاطعة بأسلوب مبسط وميسر جدا جدا (وهي كلمات عامة لا أقصد بها أحدا بعينه):
لو أن صاحب محل أمام منزلك وضع لوحة مكتوبة عليها كلمات فيها إهانة لشخصك الكريم ، وكلما مرّ من ذلك الشارع مارٌّ رأى تلك الكلمات الجارحة لشخصك ، ولا يمكنك إزالتها أو طمسها ......فهل تشتري من هذا المحل ؟، أو تسول لك نفسك مجرد الدخول له ؟..... لا أظن ذلك!! .
بل ستسعى لمنع الناس أو حثهم على المقاطعة لمجرد الكلام عنك ،،، نعم عنك أنت ،،، وأنا أيضا سأقاطع مثلك لإن صاحب المحل استهزأ بك ، ويجب عليّ كمسلم مع أخيه المسلم أن أقف معك (تخيل : مسلم مع مسلم ، وليس مع نبي مرسل صلى الله عليه وسلم ).

بل لو شاهدك أحد إخوانك تدخل لهذا المحل لاتهمك بالدناءة والحقارة والذلة وقلة المروءة والسُفل ... إذ كيف يهينك ذاك الرجل ، ويضع لوحة صغيرة في حي صغير ولا يراه إلا العدد القليل من الناس ...... ثم تشتري منه ؟؟؟!! عجيب !! ، أليس كذلك ؟.

لو انتقلنا لمثال ثانٍ :
لو كانت هذه اللوحة في شخص والدك الكريم ، أو أحد إخونك أوأحبابك ، أو في جناب عائلتكم المحترمة .... هل تسول لك النفس بأن تشتري منهم ؟.
لا أظن ذلك .

لو انتقلنا لمثال ثالث :
لو كانت هذه اللوحة في حق أبي بكر رضي الله عنه أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من الصحابة رضي الله عنهم .... هل تشتري منهم ؟.

لا أظن من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان تسول له نفسه الشراء من مكان يسب فيه الصحابة أو أحدهم علنا .
بل حتى الفسقة من شاربي الخمور ، ورواد أماكن الخنا والفجور لو رأوا لوحة على إحدى المحلات التي يرتادونها ، وفيها ما فيها مما هو مكتوب من سب الصحابة رضي الله عنهم أو أحد السلف الصالح رحمهم الله لتمعرت وجوههم حنقا وغضبا لسلف هذه الأمة ، ولسَعوا في إيقاف ذلك بشتى الطرق ... وهم من هم ... ، أفيكون أولئك خير منا ؟؟! .
أصلح الله الحال ..

فما بالنا نرى تلك اللوحات والرسومات المسيئة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، والإستهزاء الظاهر والواضح والمجاهر به ، ومع ذلك نناقش في مقاطعتهم - مع توافر الأدلة العامة وهي كثيرة وأيضا الأدلة الخاصة - ، بل لسان حال البعض - وهم قلة - : لا بأس هم يسبون نبينا صلى الله عليه وسلم ويستهزئون به ، ونحن بكل برود وصفاقة نشتري منهم ... عجيب !! .

بل والله لو اعتذر الدنماركيون كلهم ، وأجمعوا على الإعتذار من رئيس دولتهم إلى أصغر حقير عندهم لما اشترينا منهم - ولو أصابنا ما أصابنا - ، ولزوال النفس والنفيس والمال والأهل والولد أحب إلينا من أن يمس رسولنا صلى الله عليه وسلم بكلمة ... فالله المستعان .

أفانفسك أو والدك أو قبيلتك أو ولدك أو تجارتك أو عشيرتك أكثر تقديما ودفاعا ومناصرة من رسولك الحبيب صلى الله عليه وسلم ... عجيب .

ذاك المحل وضع لوحة صغيرة فيها احتقار لشخصك الكريم ، فقاطعتها وسعيت بكل ما تملك لمنع الناس من الشراء منها - ونحن معك - .

ثم عندما استهزأت تلك الدولة الحقيرة الصاغرة برسولنا صلى الله عليه وسلم بدأنا نفكر ونعيد !!.

وأحسب أن ذلك من غير قصد .
والمقصد الدفاع والذب عن خليل الله صلى الله عليه وسلم .

قال تعالى :" إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ " .عافر 51 .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير الآية :"الثاني " أن يكون المراد بالنصر الانتصار لهم ممن آذاهم وسواء كان ذلك بحضرتهم أو في غيبتهم أو بعد موتهم " .
الا تسمى المقاطعة انتصارا ؟.
إن لم تسمَّ انتصارا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، - وهو أقل ما نقدمه - فلا أدري ماذا تسمى ! .
الله المستعان .
----
قال أحد كتاب الساحات :
أجد نفسي مضطراً لقطع حبل خواطري بهذه القصة الغريبة التي أوردها الشيخ رضا صمدي في منتدى أنا المسلم عن ...... مملكة تايلاند ! وهي مملكة منسية حقيرة، موبوءة باللصوص وقطاع الطرق والحرامية والساقطات ناثرات الإيدز ، يقول الشيخ رضا : حاول بعض المسلمين من أبناء تايلاند الاحتجاج أمام السفارة الدنماركية في بانكوك العاصمة، نصرةً لنبي الأمة عليه الصلاة والسلام، بغض النظر عن موافقتهم في الفعل أو مخالفتهم، فهذا أقصى شيءٍ بذلوه، غير أن الإخوة ...... من بني تايلاند قالوا للمحتجين إن فعلكم هذا بدعة ! والحمد لله أنهم ما قالوا : إن فعلكم هذا يعد مروقاً وخروجاً عن تعاليم ولي أمرنا الملك البوذي ! .
---------


وأعتذر أولا وآخرا .

إحسـان العتيـبي
10-02-06, 03:28 PM
أحسن الله إليك يا المسيطير

إبراهيم البلوشي
14-02-06, 10:43 AM
هل من لوازم المقاطعة والحث عليها الفتوى بتحريم شراء تلك السلع ؟!
من قال من أهل العلم إن المقاطعة _ أي عدم شراء تلك السلعة ، والاستغناء عنها بغيرها _ لا تجوز ؟!
هل أنت أحد علمائنا ، وهل لك أن تحلل أو تحرم برأيك ؟!
أنا سأقاطع المنتجات الدنمركية ، وسأحث الناس على مقاطعتها ، ولكني لن أحرَّم على الناس أن يشتروا منها إن أرادوا
وأنا أعجب من المراقبين كيف يسمحون لكل من هب ودب أن يتصدر للتحليل والتحريم والتعالم في الملتقى
الذي يدعو إلى المقاطعة يدعو إلى هجر والهجر له حكمه الشرعي ومرجع تقدير المصلحة فيه إلى العلماء وولاة الأمور كما في آية النساء ، والأمر بالشئ نهي عن ضده ، فالأمر بهجر المطعومات الدنماركية نهي عن أكلها وشرائها .
وأما قولك :(من قال من أهل العلم إن المقاطعة _ أي عدم شراء تلك السلعة ، والاستغناء عنها بغيرها _ لا تجوز ) فالجواب أن اللجنة الدائمة للإفتاء أفتت بعدم مشروعية المقاطعة الأمريكية ومسألتنا مشابهة ، وأما الاستغناء عنها بغيرها فراجع إلى اختيار الإنسان للمنتج الذي يحبه لأن العلماء لم يمنعوا من شراء المنتجات الأخرى للدول الأخرى .
وأما قولك ( هل أنت أحد علمائنا ، وهل لك أن تحلل أو تحرم برأيك ؟! )
فالجواب الأكيد أنني لست بعالم ، وإنما نقلت كلام أهل العلم
وقاعدة أن تحريم ما أحل الله أشد من تحليل ما حرم الله فقاعدة مشهورة لدى أهل العلم
وتعلمناها من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
وأما فتوى الشيخ ابن باز بشأن اليهود فمسألة مغايرة
وأما فتوى الشيخ العقلاء فاجتهاد يخالفه فيه غيره .
وأما قولك (ولكني لن أحرَّم على الناس أن يشتروا منها إن أرادوا ) هذا صحيح وأنت توافقني في عدم تحريم ما أحل الله تعالى ، ولا يجوز لأحد ذلك .
وأما مشاركتي فهو تطفل على إخواني طلاب العلم ولكني أرغب في معرفة الحق بالدليل لا بمجرد العاطفة ، ومن حقي المشاركة كمسلم يرغب في المدارسة العلمية للوصول إلى الصواب .
وأستغفر الله ربي إن كان هذا تعالما ، فهو خلق ذميم . والأخبار فيه كثيرة والنصوص في ذمه واضحة

ابن عمر عقيل
11-03-06, 02:16 AM
السؤال:
ما موقفنا نحن المسلمون من الهجمه الشرسة على نبينا صلى الله عليه وسلم سخرية وأستهزاء؟
الجواب:
أولاً نعلم إن هذا ماهو شيء جديد هذا موجود مع الأنبياء كلهم عليهم الصلاة والسلام, المشركون والكفار واليهود والنصارى يتهجمون على الله ويتهجمون على الأنبياء, هذا شيء ماهو بجديد.
لكن موقفنا منهم ليس خاص بنبينا عليه الصلاة والسلام بل من كل الأنبياء, نحن لا نفرق بين أحد منهم ولا نفرق بين من سب موسى أو سب محمداً عليهما الصلاة والسلام أو من سب عيسى أو سب محمداً عليهما الصلاة والسلام كما قال تعالى { لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }.
فهذا هو الواجب أن تعرفوه, أن هذا ماهو بجديد انهم يستهزأون ويسبون بل أيضاً يقتلون الأنبياء كما فعلت اليهود, واليهود سبوا الله عز وجل, قالوا ان الله فقير وقالوا يد الله مغلولة والنصارى قالت ان الله ثالث ثلاثة وقالوا الله هو المسيح ابن مريم.
فهل أعظم من هذا السب شيء فأن كانوا سبوا الله بهذا السب فكيف لا يسبون الرسول عليه الصلاة والسلام, فالله رد عليهم فأنت رد عليهم بما رد الله عليهم في القرآن والسنة قال تعالى { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ *** إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ }.
فهؤلاء الذين أستهزوا بالرسول عليه الصلاة والسلام سيذلهم الله ويهلكهم الله لأن الله يغار لرسله خصوصاً نبينا محمد عليه الصلاة والسلام, فهم على سبيل هلاك.
ولكن من واجبنا أن نستنكر هذا عليهم وأن نظهر الرد عليهم.

السؤال:
فضيلة الشيخ ما رأيكم في المقاطعة الاقتصادية لدولة الكفر التي استهزءت بالرسول عليه الصلاة والسلام وخاصة ان لهذه المقاطعة أثر واضح عليهم حيث أنهم عُبّاد دنيا؟
الجواب:
هذا مما يرجع فيه لأهل العلم والى ولاة الامور قال تعالى { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ } فالأمر بالمقاطعة من شأن ولاة الامور ويرجع فيه الى فتوى العلماء الذين أسندت اليهم الفتوى في الامور العامة والمصيرية, أما ان كل واحد يفتي فهذا لا يصلح هذه فوضى والإنسان الذي بيقاطعهم بنفسه بكيفه ولا يشتري من بضا يعهم بكيفه ما أحد يجبره ان يشتري منهم أما انه يصدر حكماً عام ويقول للناس لا تشتروا منهم قاطعوهم ماهو ولي أمر ولا هو بعالم حتى يصدر أنظمه للناس.

المصدر: محاضره مسجله بعنوان العلماء ورثة الانبياء بتاريخ 4\1\1427هـ بمدينة الرياض

أبو موفق الحلبي
11-03-06, 03:07 AM
حسبي الله ونعم الوكيل كنا نلقي بالائمة على شيخ الأزهر فإذا بنا نسمع الكثير عن أمثاله
كفاكم تثبيطاً يا علماء الأمة وأرونا غيرتكم على المصطفى صلى الله عليه وسلم قولوها دون خجل قاطعوا بضائع الذين استهزؤا برسولنا صلى الله عليه وسلم
ثم قولكم هذا من شأن الحاكم وهل يأخذ الحاكم فتواه من غير علماء المسلمين الحاكم المسلم هو الذي يصدر أمره بموجب فتواكم يا علماء المسلمين
و لاحول ولا قوة إلا بالله كنا نظن أن تصدر فتوى بهدر دم هذا الرسام النجس فإذا بشيخنا الجليل يقول من أراد أن يقاطع فليقاطع؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!1

خلدون الجزائري
11-03-06, 04:47 PM
(مـهــم)
راجعوا إخواني فتاوى الإمام الشاطبي (ت790هـ) [طبعت بجمع وتحقيق د. أبو الأجفان]:
في منع البيع والشراء للطعام من أهل المهادنة من النصارى، ومن جملة ما استدل به سبب نزول هذه الآية:
ففف يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌققق التوبة (28)
حيث استدل بها على التشديد في معاملة هؤلاء، فقد منع الله انتفاع أهل مكة بالكفار ولو بلغوا الحاجة والفاقة.
أيضا للطرطوشي (ت520هـ)؛ كلام مهم حول بيعهم إذا كان يتقوون به علينا (الحوادث والبدع أو في رسالة مستقلة، سأتحقق)

خلدون الجزائري
14-03-06, 05:45 PM
راجع فتوى الشاطبي وأقوال العلماء على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=75017

ابو الغادية المطلبي
14-03-06, 09:21 PM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول :
( وهذا الذي ذكرناه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحتم قتل مَنْ كان يسبه من المشركين مع العفو عَمْن هو مثله في الكفر كان مستقراً في نفوس أصحابه على عهده وبعد عهده، يقصدون قتل السابِّ، و يحرضون عليه، وإن أمسكوا عن غيره، ويجعلون ذلك هو الموجب لقتله، ويبذلون في ذلك نفوسهم، كما تقدم من حديث الذي قال: سُبَّني وسُب أبي وأمي وكُفَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم حمل عليه حتى قتل، وحديث الذي قتل أباه لما سمعه يسبُّ النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديث الأنصاريِّ الذي نَذَرَ أن يقتل العَصْماءَ فَقَتَلَهَا، وحديث الذي نذر أن يقتل ابن أبي سرح وكَفَّ النبي صلى الله عليه وسلم عن مبايعته ليوفي بنذره ) .(مقتبس)
وقذ ذكر صاحب الروض المربع أن مذهب أحمد إنتقاض عهد من سب الرسول صلى الله عليه وسلم
وذكر الإمام ان القيم رحمه الله في (أحكام أهل الذمة) نحو ذالك وهو وجه في مذهب الشافعي

المسيطير
30-03-06, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

في لقاء خاص مع سماحة الوالد العلامة د عبدالله بن جبرين حفظه الله تعالى , سجلنا هذه الكلمة والفتوى .

وكلمات الشيخ لوحدها تشكل مؤتمرا لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ! , فلله دره من عالم رباني لا يخشى في الله لومة لائم .

وهذه المادة تم اقتطاعها من الإصدار المسموع ( المليار مع محمد صلى الله عليه وسلم ) بمشاركة مجموعة من المشائخ من ضمنهم العلامة ابن جبرين , نسأل الله أن ييسر لهم إخراجه ونشره.


__________

نص تعليقه حفظه الله ورزقه الصحة والعافية ونفع بـه :

لا يستغرب عداوة الكفار للإسلام ,الأصل أنهم أعداء للدين , ولكن إذا قوي الإسلام , وقوي أهله , انقمعوا وسكتوا , خوفا على مصالحهم , وخوفا على أنفسهم , لأن المسلمين إذا قووا قاتلوهم وأذلوهم واضطهدوهم وسبوا أموالهم ونساءهم وذراريهم , فلذلك كانوا يخافون طوال تلك القرون , إلا ما شاء الله , وإذا وجدوا فرصة , ورأوا ضعفا من المسلمين , ورأوا شيئا من التخاذل والتفرق بين المسلمين , انتهزوا هذه الفرص , وأعلنوا حربهم الحرب الشعواء على الإسلام , وحاولوا أن يفعلوا ما يثير ويغضب المسلمين .

ففي هذه الأيام عمل هؤلاء الأعداء في دولة الدنمرك , هذه الحملة التي جعلوها خاصة بذات النبي صلى الله عليه وسلم , وأعلنوا السخرية به , وبما جاء به , و صوروه بصور تافهة , بصور بشعة , يريدون تحقيره , ولا شك أن ذلك مما يغضب المسلمين الغيورين على دينهم , والواجب عليهم أن تشتد غيرتهم , وأن يحرصوا كل الحرص على أن يكونوا من الذين يجاهدون في سبيل الله و ينصرون الله ورسوله , كما أخبر الله عن الأنصار ( ينصرون الله ورسوله ألئك هم الصادقون ) مع أن الله تعالى هو الذي ينصره كما خاطب المهاجرين والأنصار , إلا تنصروه فقد نصره الله ,

نقول : على كل مسلم أن يظهر العداوة لهؤلاء الكفار , وكذلك كل من ساعدهم من الدول الأفريقية , الدول الأوربية , من بريطانيا وفرنسا وغيرهم من الدول , ويعلن براءته منهم ويحرص على أن يقاطعهم بكل أنواع المقاطعة رجاء أن يكون ذلك مما يخزيهم ويذلهم , ويعرفون به نشاط المسلمين , وغيرتهم على دينهم , ومحبتهم على نبيهم , ويكون ذلك رادعا لغيرهم ممن تسول له نفسه أن يدخل في هذا الميدان الذي هو السخرية والاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم ,

ولا شك أنهم بذلك انتقض عهدهم , فإن المشركين الذين لهم عهد , إذا عملوا مثل هذه السخرية , فلا عهد لهم , ويجب على المسلمين قتالهم , وإذا لم يقدروا , لعدم التمكن أو لكون حولهم من ينصرهم , فلا أقل من مقاطعتهم بكل أنواع المقاطعة , هذا هو الذي يستطيعه المسلمين , إلى أن تقوى كلمتهم , بعد ذلك يقاتلونهم , ويفرقونهم حتى لا يتجرأوا ولا يتجرأ غيرهم على هذه السخرية.

----

أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ عبدالله , يقول السائل :

مما قامت به الشعوب المسلمة نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم, مقاطعة المنتجات الدانمركية , ثم خرج لنا ممن ينتسبون إلى العلم من يصرح بأن هذه المقاطعة لا تجوز وأنها ليست من الدين في شيء , فما رأي سماحتكم بالمقاطعة الاقتصادية ؟

فأجاب الشيخ :

هذا الذي يقول لا تجوز قد أخطأ , وذلك لأنا إذا تعاملنا معهم وانتفعنا بمنتجاتهم كان ذلك بمنزلة التولي الذي نهى الله عنه لعموم الكفار في قوله تعالى ( لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم لهوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء ) أي لاتتولهم

وفي الآية الأخرى ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ومن التولي أنا نشجع منتجاتهم ونعطيهم ثمنها أموالا طائلة , إننا ننتفع بمنتجاتهم أيا كانت , ولو كانت حقيرة , يعني كالألبان مثلا , أو ما يشتق منها , أو الأكسية أو المصنوعات , لأن المسلمين إذا اتفقوا على ذلك ضعف اقتصادهم وضعف إنتاجهم , والغالب أنهم يسوقون منتجاتهم للبلاد الإسلامية حتى إلى المملكة ودول الخليج والشام واليمن ومصر وغيرها , فإذا قاطعناهم كان ذلك تنكيلا لهم حتى يعترفوا , إما أن يتوبوا ويجعلوا بدل الذم مدحا , وإما أن يُـسْـلموا , وإما أن يكفوا عن هذا الأذى وهذا الاستهزاء , لأنهم أصحاب مصالح , فيقولون : مصلحتنا تتوقف على تسويق منتجاتنا , فإذا بارت وكسدت , فسدت قوتنا وضعفت إمكانياتنا , من أين نسوق هذه المنتجات التي ننتفع بها! , وتكون هي أموالنا واقتصادنا , فإذا اتفق المسلمون على مقاطعة هذه المنتجات كان ذلك تنكيلا لهم وتنكيلا أيضا لغيرهم من الدول الأخرى.

http://alsaha2.fares.net/sahat?128@245.8YthcxRel6L.0@.2cc0c4e8

عبدالسلام
09-04-06, 03:31 PM
وهنا بحث للدكتور هاني الجبير حول المقاطعة:
http://www.olamaashareah.net/article.php?sid=646

محمد بن الحسن المصري
10-04-06, 12:52 AM
بسم الله
ان كانت التعاملات كلها حلال الا ما حرمه الله
فهل المنتجات المباحه المنتجه من المشركين حرمها الله ؟
هل ذكر احد علماء السلف يوما في تكلمهم عن البيوع حرمه التعامل مع المشركين في البيوع المباحه او حتي الكراهه ؟
والحمد لله

المسيطير
09-10-06, 01:57 AM
http://www.no4denmark.com/ar/images/img/tansroh.jpg

استمرت الإساءة ........فهل تستمر النصرة

مقال للشيخ / رائد حليحل عن الإساءة الأخيرة من بقر الدنمارك - قبحهم الله - .

http://www.islamudeni.net/?c=127&a=1368