المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم تصوير الفيديو


محمد بو سيد
02-02-06, 12:16 PM
كتبت موضوع عن حكم تصوير الفيديو و تم مسحه من قبل إداره المنتدى

و لا أعلم السبب

و الموضوع عبارة عن فتاوى لعلماء
و ليس فيه أى رأى شخصي

وممن ذكرت أقوالهم

الشيخ عبد العزيز بن باز
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ عبد الله الجبرين
الشيخ محمد المنجد
و مركز الفتوى بأشراف د.عبد الله الفقيه

و أخرووون


أليس الموضوع موضوع فقهي معاصر و يجب أن نعرف حكمه؟
أليس هؤلاء علماء العصر الذين يأخذون من الأدلة و يسقطوا للحكم على الشئ؟

و إذا كان لكم رأى مخالف أليس من حقنا ذكر الرأى الآخر لاسيما أنه رأى علماء معتبرين


!!
!!
!!



الموضوع مرة أخرى:


السؤال:
ما حكم تصوير الاحتفالات والندوات بالفيديو ؟.

المفتي: عبد العزيز عبد الله بن باز

الجواب:
" عند رجاء المصلحة العامة في تصوير الحفلة أو الندوة أو المجتمع الإسلامي الذي فيه الدعوة إلى الله ، إذا رؤي في هذا أن المصلحة أكثر وأن هذا التصوير يترتب عليه الخير ونفع الناس .. وانتفاعهم بهذا الحفل أو هذه الندوة فلا حرج في ذلك إن شاء الله " انتهى .

المرجع فتاوى إسلامية (4/367)


____________________________________

السؤال:
ما حكم تصوير ذوات الأرواح في كاميرا الفيديو؟

المفتى: الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الجواب:
إذا كان لحاجة أو مصلحة فلا بأس، فالحاجة مثل أن يريد الإنسان إثبات واقع من الوقائع ويصورها بالفيديو، والمصلحة مثل أن يصور أشياء مفيد لأبنائه بدلاً عن التلفزيون؛ لأن كثيراً من الناس صاروا يستعملون الفيديو فيصورون أشياء تلهي الصغار وتمنعهم من النظر إلى التلفزيون وما فيه من البلاء، أما لغير ذلك فإنها مضيعة للمال ومضيعة للوقت. مضيعة للمال؛ لأن الأشرطة هذه لها قيمة ثم عرضها على الشاشة أيضاً له قيمة، تأخذ من الكهرباء، ثم إنها مضيعة للوقت أيضاً، وعلى هذا إذا كان في مصلحة دينية صار أمراً مطلوباً كما لو أردنا أن نصور محاضراً يحاضر في أمر شرعي يوجه الناس ويرشدهم هذا أمر طيب.

لقاء الباب المفتوح [148]


_____________________________________________


السؤال:
ما حكم شراء أشرطة الفيديو التي فيها حيوانات لتعليم الأطفال ؟.

المفتي: الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الجواب:
الحمد لله
هذا لا بأس ، فهذا يلهيهم عن مشاهدة أشياء منكرة .

من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مجلة الدعوة العدد 1823 ص 54.



____________________________________

الشيخ عبد الله بن جبرين

وأما الصور التي انتشرت في هذه الأزمنة، وعمت بها البلوى بحيث أنها انتشرت في كل المعلبات، في بعض المناديل وفي العلب وفي الكراتين وما أشبه ذلك -عمت بها البلوى. فمن الناس من يقول: إنها لا تدخل في النهي.
رخص في ذلك بعض المشائخ منهم الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله- وقال: إنها ليست من الصور التي ينهى عنها؛ وذلك لأنها ممتهنة، ولأنها غير مجسدة، ولأنها غير كاملة، ولأنها تؤخذ بهذه الآلة التي تقتطفها وتختطفها وترسمها، فهي باقية على خلق الله تعالى، ولأنها أصبحت من الضروريات بحيث أن كل طالب لا يسجل إلا وقد أخذت له صورة حتى في المرحلة الابتدائية، أنها ترسم أيضا على المؤهلات والشهادات وما أشبهها، وعلى البطاقات الشخصية وما أشبه ذلك؛ فرأوا عدم تحريمها، وإن كانوا بذلك قد خالفوا المشائخ الأولين كالشيخ محمد بن إبراهيم وحمود التويجري وغيرهم في أنها داخلة في النهي، ولكن اعتذروا بأنها فيها مصلحة ونحو ذلك.
كذلك أيضا أفتى بعض المشائخ بجواز اقتناء الصحف والمجلات التي فيها شيء من هذه الصور، والتي قد يتسلى بها بعض الأطفال، وينشغلون بها عما لا فائدة فيه أو عما فيه مضرة؛ فأجازوا السماح باقتناء هذه المجلات التي يقصد الذين نشروها والذين طبعوها -كمجلة الشباب والأسرة وما أشبهها- يقصدون بذلك إشغال الأطفال عما هو ضار عليهم، فلعل ذلك يُتسامح لما في ذلك من المصلحة، وارتكاب أدنى المفسدتين بتفويت أعلاهما. فهكذا أفتوا، ولكل اجتهاده، ولكل نظره.
وبكل حال.. أباح بعض العلماء الصور التي على الفرش إذا كانت ممتهنة، وممن أباح ذلك الشيخ ابن باز -رحمه الله- إذا كانت توطأ بالأقدام ويجلس عليها. استدلوا بأن عائشة لما نصبت ذلك القرام على السهوة -يعني على النافذة- وكان فيه صورة؛ عند ذلك نزعته بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فشققته وجعلت منه وسادتين منبوذتين؛ فيدل على أنها إذا كانت مهانة منبوذة لا غنى في ذلك أن ذلك لا يدخل في النهي، وأن الأمر فيه سعة.
وبكل حال نقول: إن الأصل هو طمس الصور التي يُخاف أن تعبد من دون الله وأن تعظم -سيما إذا كانت مجسدة؛ أي لها ظل ولها جرم- وإبعاد الصور المجسدة.
وأما الأطفال فإنه يمكن أن يعوضوا عن تلك الدمى بصور ما ليس بحيوان: صور سيارات، وصور أسلحة، وصور طائرات وما أشبه ذلك من الصنائع؛ ففيها ما يكفيهم ويتلهون به عن أن تجلب إليهم تلك الصور المجسدة التي هي صور حيوانات سواء من صور إنسان، أو صور خيل، أو صور طيور، أو ما أشبه ذلك. الأولى بالمسلم أن يبتعد ويبعد عن بيته كل شيء فيه مضرة، وفيه مفسدة على عقله وعلى دينه وعلى أمانته.

وأما الصور التي تلتقط بواسطة أفلام الفيديو فالظاهر أيضا جوازها؛ وذلك لأنها ليست ثابتة، وإن كانت متحركة بحيث أنهم يلتقطونها فيصورونها في ذلك الفيلم، ثم يعرضونها في هذا الجهاز الذي تنظر إليه وراء هذه الشاشة وهي متحركة، فإذا كانت مفيدة؛ يعني أنها مشتملة على فوائد كصور محاضرات، أو صور حروب تجري على المسلمين ويحدث فيها شيء من الاعتداء وما أشبه ذلك، أو صور مجاعات تمثل ما يقع فيه بعض أولئك المسلمين؛ مما يحصل به رقة القلوب لهم أو ما أشبه ذلك؛ فلعل هذا مما يتسامح فيه.
نكتفي بهذا، ونجيب على الأسئلة بعد الأذان، والله أعلم، وصلى الله على محمد .

_____________________________________


السؤال:
عندي سؤال بخصوص الصور . هل صور الفيديو والكومبيوتر التي تظهر على الشاشة مباحة ؟
هل لك أن توضح لنا هذا مع الدليل ؟.

المفتي: الشيخ محمد صالح المنجد

الجواب:

الحمد لله :

الحكم على الشيء فرع عن تصوُّره ، ولا بد من معرفة طريقة التصوير المذكور وكيفيَّته .

قال صاحب رسالة أحكام التصوير

1- التصوير السينمائي أو صورة الشريط السينمائي :

وهو الذي ينقل الصورة المتحركة مع الصوت على امتداد فترة زمنية محددة ، وبكل ما تضمنته هذه الفترة من أحداث ووقائع ، وهذه الصورة التي يظهرها الشريط على الشاشة هي خيال ذلك الشيء ، لا حقيقته بعد تثبيته على الشريط المذكور . وقد جاء في كتاب " الشريعة الإسلامية والفنون " أن السينماء سميت أخيلية : " لأنها تعرض خيالات الأشياء لا حقيقتها .

2- التصوير التلفزيوني :

وهو الذي ينقل الصورة والصوت في وقت واحد بطريق الدفع الكهربي ، وذلك نتيجة لتأثير الضوء المنعكس من الجسم المراد تصويره على لوح الميغا ، والمغطى بعدد هائل من الحبيبات الدقيقة المصنوعة من مادة حساسة للضوء ، تُصنع من أكسيد الفضة ، والسيزيوم ، منفصلة عن بعضها ومعزولة كهربياً .

وهذا القسم من التصوير بواسطة الآلات وإن كان شبيهاً تماماً بصورة الشريط السينمائي إلا أن التصوير التلفزيوني يحوِّل الصور إلى إشارات إلكترونية ، ثم إلى موجات كهرمغناطيسية ، إما أن ترسل عبر هوائي الإرسال لتستقبلها هوائيات الاستقبال لأجهزة التلفزيون ، ضمن المدى الذي يمكن أن تصل إليه ، وإما أن توجه إلى جهاز يختزن تلك الموجات على شكل تغيرات مغناطيسية في شريط بلاستيكي طلي بمادة مغناطيسية مناسبة ، يصلح لاختزان تلك الموجات ، التي طلي بها .

ولعرض ما سجَّله هذا الشريط المذكور يمر بعد اختزانه تلك الموجات على رأس يتحسس لها ، فيحولها مرَّة أخرى إلى إلكترونات ثم يرسلها إلى الشاشة على شكل إشارات كهربية ، لتظهر على شكل صورة ، ولكن بعد عملية معقدة .

فجهاز التلفزيون هو الذي يستقبل الموجات الكهربائية ويجمعها ثم يخرجها منتظمة على شكل صورة ذات ملامح كاملة .

وهناك نوع آخر مما يمكن أن يعتبر جزءاً من هذا التصوير ، وذلك مثل أجهزة الهاتف في بعض البلدان المتقدمة صناعياً ، والتي تنقل صوت المتكلم وصورته ، فيشاهد كل منهما الآخر على شاشة الجهاز الذي يتكلم منه .

ومثل الأجهزة التي أصبحت تركب على أبواب المنازل ، فإن هذا الجهاز يلتقط صوت القادم وصورته إلى شاشة جهاز داخل المنزل ، فيشاهدها من في البيت بكل وضوح ، وقُل مثل ذلك في الأجهزة التي تستخدم لمراقبة المجرمين من السَّرق ونحوهم في البنوك والمحلات التجارية ، وغير ذلك .

فهذه الأجهزة تعد نوعا واحداً تستخدم لأغراض مختلفة ، حيث تسلط آلة الكاميرا على المكان الذي يراد مراقبته ، فتنقل تلك الآلة الصورة إلى شاشة جهاز مثل جهاز التلفاز ، فتظهر الصورة فيه بوضوح ، ولا زالت الأيام تأتي بجديد ما بين كل فترة وأخرى ، ولا ندري ما الذي سيظهر مستقبلاً ، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على التوسع الهائل والمذهل في استخدام التصوير الآلي بنوعيه الثابت والمتحرك في مجالات ونواحي متعددة كثيرة ، ومن ذلك على سبيل المثال المجال الصناعي والحربي والأمني والتعليمي والطبي والاجتماعي وغير ذلك .

أحكام التصوير لأحمد بن على واصل 65-67 .

قال الشيخ ابن عثيمين : " والصُّور بالطُّرُقِ الحديثة قسمان :

الأول : لا يَكُونُ له مَنْظَرٌ ولا مَشْهَد ولا مظهر ، كما ذُكِرَ لِي عن التصوير ، بِأَشرطة الفيديو ، فهذا لا حُكْمَ له إطلاقاً ، ولا يَدْخُل في التحريم مطلقاً ، ولهذا أجازه العلماء الذين يَمْنَعونَ التّصوير على الآلة الفوتوغرافية على الورق وقالوا : إن هذا لا بأس به ، حتى إنه قيل هل يجوز أن تصوَّر المحاضرات التي تلقى في المساجد ؟ فكان الرأي ترك ذلك ، لأنه ربما يشوش على المصلين ، وربما يكون المنظر غير لائق وما أشبه ذلك .

القسم الثاني : التصوير الثابت على الورق ......

ولكن يبقى النظر إذا أراد الإنسان أن يُصوِّر هذا التصوير المباح فإنه تجري فيه الأحكام الخمسة بحسب القصد ، فإذا قصد به شيء مُحَرَّما فهو حرام ، وإن قصد به شيء واجب كان واجباً . فقد يجب التصوير أحياناً خصوصاً الصور المتحركة ، فإذا رأينا مثلاً إنساناً متلبساً بجريمة من الجرائم التي هي من حق العباد كمحاولة أن يقتل ، وما أشبه ذلك ولم نتوصل بإثباتها إلا بالتصوير ، كان التصوير حينئذٍ واجباً ، خصوصاً في المسائل التي تضبط القضية تماماً ، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد . إذا أجرينا هذا التصوير لإثبات شخصية الإنسان خوفاً من أن يُتَّهم بالجريمة غيره ، فهذا أيضاً لا بأس به بل هو مطلوب ، وإذا صوّرنا الصورة من أجل التمتع إليها فهذا حرام بلا شك ... والله أعلم . انظر الشرح الممتع 2/197-199.



___________________________________



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هو حكم التصوير الفوتوغرافي؟ وما هو حكم تصوير الفيديو؟ برجاء ذكر الأدلة. وجزاكم الله خيراً.

المفتي: أ.د مصطفى ديب البُغآ (استاذ الفقه وأصوله-جامعة قطر )

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأصل في التصوير أنه حرام، والأحاديث في هذا صريحة وصحيحة، منها قوله عليه الصلاة والسلام : "أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون" فلنحرص ما استطعنا على ألا نقوم بالتصوير الفوتوغرافي لغير ضرورة أو حاجة.
وأما التصوير بالفيديو فإذا لم تترتب عليه مفسدة بأن يصور النساء ويشاهدهن الرجال فهو غير ممنوع؛ لأنه ليس تصويرا في الحقيقة، وإنما هو حبس ظل، يذهب عندما يوقف الشريط، بينما الصورة الفوتوغرافية تبقى ماثلة وواضحة.


_____________________________________


هل التصوير بكاميرا الفيديو حرام؟

المفتي: سلمان بن فهد العودة

لا أرى حرجاً في التصوير بكاميرا الفيديو، ما دامت الصورة مباحة ولا يطلع عليها من ليس من المحارم.


___________________________________



السؤال:
ما حكم مشاهدة المحاضرات عبر الفيديو وما حكم تصويرها؟ وجزاكم الله خيرًا.

المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مشاهدة المحاضرات الدينية والدروس والبرامج النافعة عبر الشاشات أو غيرها من الوسائل أمر مشروع، وينبغي للمسلم أن يحرص على ما ينفعه دائمًا ويستزيد من العلم والفائدة بكل وسيلة ممكنة مشروعة.
وأما تسجيلها ونشرها بين الناس فهو من أعمال الخير التي حثنا عليها الإسلام، وهو كذلك وسيلة من وسائل الدعوة ونشر العلم والتعاون على البر والتقوى.
والله أعلم.


___________________________________


السؤال:
ما حكم التصوير بالفيديو?

المفتي: أحمد يوسف أبو حلبية (عميد الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية )

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم،
بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو فمن المعلوم أن هذا التصوير لم يكن في العصور المتقدمة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وقد وجد في العصور المتأخرة فهو على البراءة الأصلية وهي الإباحة؛ لأن النصوص الواردة في تحريم التصوير المراد به المجسمات والتي لها أرواح، وهي الداخلة في قوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله المصورين"، ومن ثَم لا نستطيع أن نعتبر التصوير الفوتوغرافي والفيديو حرامًا وداخلاً في اللعن الوارد في الحديث، ولكن إذا كان التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو مقترن بأمر حرام، فالتحريم ليس لذات التصوير وإنما للأمر المقترن به، كمن يصور الحفلات الراقصة الماجنة التي يختلط فيها الرجال بالنساء، وتدار فيها كؤوس الخمر، وما شابه ذلك. والله تعالى أعلى وأعلم.


__________________________________________


السؤال:
أريد أن أسأل عن الصور التي نحتفظ بها للذكرى في الأدراج ولا تعلق هل هي حرام؟
وعن التصوير بكاميرا الفيديو قيل لي أنه جائز لأني أحب أن احتفظ بالصور للذكرى؟

المفتي: خالد بن عبدالله المصلح

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

اختلف أهل العلم في التصوير الفوتوغرافي لذوات الأرواح هل هو من التصوير الذي جاءت النصوص بتحريمه أم لا ؟

القول الأول : أن التصوير الفوتوغرافي حرام لا يباح إلا ما دعت إليه الضرورة أو اقتضته المصلحة العامة ، وبهذا قال جماعة من العلماء منهم الشيخ محمد بن إبراهيم وكذلك شيخنا عبدالعزيز بن باز والشيخ الألباني .

القول الثاني : أن التصوير الفوتوغرافي مباح جائز ولا يدخل فيما جاءت النصوص بتحريمه وبهذا قال شيخنا محمد العثيمين والشيخ محمد بن نجيب المطيعي.

وقد استدل الفريق الأول بالعمومات التي فيها تحريم التصوير وأن التصوير الفوتوغرافي لا يخرج عن كونه نوعاً من أنواع التصوير الأخرى التي تنقش باليد فيدخل في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم : (أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون) وهو في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من النصوص المحرمة للتصوير.

وقد أجاب القائلون بالجواز والإباحة: بأن النصوص الشرعية المحرمة للتصوير إنما حرمته لما فيه من مضاهاة خلق الله تعالى بالتخطيط والتشكيل. والتصوير الفوتوغرافي ليس فيه شيء من ذلك ؛ لأنه تصوير لصنع الله وخلقه وليس مضاهاة لخلق الله تعالى.

والذي يظهر لي أن التصوير الفوتوغرافي لا يدخل فيما جاءت النصوص بتحريمه من التصوير، لأنه لا مضاهاة فيه لخلق الله، إنما غايته أنه صورة خلق الله تعالى ليس للإنسان فيها عمل من تسوية أو تشكيل، فهي نظير المرآة والصورة في الماء.

أما ما يتعلق بدخول الملائكة: فإنه قد روى البخاري ومسلم من حديث أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلبٌ ولا صورة)) وفي بعض روايات البخاري ( ولا صورة تماثيل ). ورواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه: ((وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل أن يأتيه وفيه قال جبريل: إنا لا ندخل بيتا فيه كلبٌ ولا صورة)). وهذا الذي قبله محمول على ما يحرم من الصور، أما ما لا يحرم سواء كان مصوراً أو مجسماً كلعب البنات الصغار والممتهن من الصور فإنه لا يمنع دخول الملائكة فيما يظهر من السنة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أقر لعب عائشة في بيته، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ( كنت ألعب بالبنات فيأتيني صواحبي فإذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فررن منه، فيأخذهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيردهن علي ) وكذلك في حديث أبي طلحة رضي الله عنه الذي يرويه البخاري ومسلم من حديث بسر بن سعيد عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنه حدثه بسر بن عبيد الله الخولاني الذي كان في حجر ميمونة رضي الله عنها أن أبا طلحة حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة) قال: فمرض زيد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصوير فقال : إلا رقم في ثوب، ألا سمعته، قلت: لا، قال: بل قد ذكره.

فما كان من الصور الفوتوغرافية معظماً مرفوعاً فأرى أنه ملحق بالمحرم لما فيه من التعظيم الذي يفضي إلى الشرك، أما ما كان منها محفوظاً في الرفوف والمحافظ وشبهها فلا أرى تحريم اقتنائه سواء كان للذكرى أو غيرها. والله تعالى أعلم بالصواب.



أما التصوير بالفيديو: فهو مثل التصوير الفوتوغرافي من حيث الاختلاف في حكمه، وإن كان جماعة ممن يقولون بتحريم التصوير الفوتوغرافي يجيزون التصوير بالفيديو، وهو الظاهر، لأن التصوير به نقل لا عمل للإنسان في تشكيله أو تخليقه، فهو نظير المرآة ونحوها، وعلى هذا أكثر أهل العلم، ولا فرق في الجواز بين أن يكون ذلك للذكرى أو لغيرها. والله أعلم.

أخوكم

خالد بن عبدالله المصلح

21/9/1424هـ

عبدالله المحمد
02-02-06, 02:57 PM
يوجد أظن ثلاث أفلام فيديو للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

ويوجد شريطا فيديو للشيخ ابن باز أحدها مفقود وأما الآخر فموجود عندي والحمد لله

أما الأول المفقود فحصل شجار في البداية لما بدأ الشيخ محاضرته ولم يعلم بالتصوير

فحصل شجار بين المانعين والمجيزين :)

المانعين يحذرون الشيخ وأنه يتم تصويره ووو

والمجيزين رفضوا الإمتثال حتى يصدر أمر من الشيخ نفسه

وكان الشيخ قد انتهى من الصلاة والسلام على رسول الله

فلما سمع الضوضاء قال ما هذا فأُخبر ، فقال لا بأس بالتصوير إذا كان فيه في فائدة ونشر علم .

وسمح لهم ..

أما شريط الفيديو الثاني فهو محاضرة قيمة جدا للشيخ وبها أسئلة عن نوازل وهي مصورة كاملا

وبها موقف طريف :)

محمد بو سيد
03-02-06, 01:48 AM
مرفق فتوى صوتية للشيخ محمد حسان -حفظه الله- يذكر فيها

رأى الشيخ عبد العزيز بن باز و الشيخ محمد بن صالح العثيمين و الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمهم الله-

راشدالآثري
03-02-06, 03:11 AM
جزاك الله خيرا على جهودك...
أما شيخنا عبدالكريم الخضير فقد شدد تشديدا شديا لورعه حفظه الله عن إباحتها ولا أستطيع التوثيق لأن الشيخ سؤل بعد الدرس وهو قائم يريد أن يمشي فلم تسجل أيضا على ما أعلم و عندما قيل له والفيديوا قال الأمر أشد ولكن لو كان رجل بعيد لا تظهر ملامحة ولا صفته صور لأنه كالمعدوم و قال ولو كان مثلا مثل التصوير اللي يكون في المحلات التجارية أثناء وجود الشخص فقط و إذا خرج انتهى -المراقبة يعني- فلا حرج و الظاهر من كلامه أنلا يكون يسجل هذا التصوير.
الكلام بالمعنى لكنه قريب جدا والله أعلم.

أبو زيد الشنقيطي
22-02-06, 05:51 PM
سئل الحبر العلامة محمد الحسن ولد الددو بحضرتي عن هذا السؤال ذاته..
واجاب بأن الألفاظ الشرعية لا تتغير بتغير الزمن وأن مراد الشارع منها لا يبدله استخدام الناس له في غير محله ثم ذكر أن وعيد التصوير أريد به النحت وتمثيل المخلوقات على الصفة التي كانت موجودة يوم نزل التحريم ولا شك أن التصوير الفوتغرافي لم يكن آنذاك موجودا ثم قال ومن عنى بالوعيد في الحديث الصر الفوتغرافية فهو كمن يفسر قول الله(وجاءت سيارة)بأنها كابرس أوغيره وهذا لايمكن أن يستقيم
ثم خلص حفظه الله إلى القول بجواز كل التصاوير سواءا بالفيديو أو كاميرا التحميض وأن الحل والحرمة في ذلك إنمايتناول المصوَّر وما احتوت عليه هذه الأفلام والصور
والله أعلم

أيوب بن عبدالله العماني
22-02-06, 07:50 PM
ثم خلص حفظه الله إلى القول بجواز كل التصاوير سواءا بالفيديو أو كاميرا التحميض وأن الحل والحرمة في ذلك إنمايتناول المصوَّر وما احتوت عليه هذه الأفلام والصور
والله أعلم
وهو ا لمعلوم من فتوى الإمام الجبل محمد ناصر الدين الألباني وجمع كبير من أهل العلم الأكابر وهو ما كان يقول به الإمام الفقيه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رضي الله عنه قبل أن يرجع عنه ... نسأل الله أن يرحمنا جميعا ويوفقنا للسداد والتقوى .

محمد بو سيد
22-02-06, 11:17 PM
السؤال :
هل جهاز التلفزيون يدخل ضمن التصوير الفوتوغرافي ؟

المفتي:
عبدالعزيز بن باز

الإجابة:
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=655


______________________________


أرجو من أحد الإخوه تفريغ الإجابة, لأن الصوت غير واضح

ابو عاصم النبيل
20-09-08, 05:36 AM
وهو ا لمعلوم من فتوى الإمام الجبل محمد ناصر الدين الألباني وجمع كبير من أهل العلم الأكابر وهو ما كان يقول به الإمام الفقيه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رضي الله عنه قبل أن يرجع عنه ... نسأل الله أن يرحمنا جميعا ويوفقنا للسداد والتقوى .

لو وثقت لكان أقرب إلى قبوله

أبو ياسر الجنوبي
20-09-08, 06:37 AM
وهو ا لمعلوم من فتوى الإمام الجبل محمد ناصر الدين الألباني وجمع كبير من أهل العلم الأكابر وهو ما كان يقول به الإمام الفقيه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رضي الله عنه قبل أن يرجع عنه ... نسأل الله أن يرحمنا جميعا ويوفقنا للسداد والتقوى .

قرأت في بعض المواقع بأن الشيخ الألباني يحرم التصوير ... ولو بحثت في المواقع لوجدت أكثر من فتوى للشيخ وفيها إسناد لما قاله في بعض كتبه .. فنرجوا يأخي التأكد من ذلك .. _______________________
قال الشيخ عبدالرحمن البراك :
وخلاصة القول أن المبيحين للتصوير بالكاميرا أو التصوير الضوئي أصناف:
1- علماء مجتهدون في معرفة الحق بريئون من الهوى، فهم في التصوير متأولون، وهذا الصنف قليل.
2- علماء مجتهدون متأثرون في اجتهادهم بضغط الواقع وشيء من الهوى.
3- مقلدون بحسن نية.
4- مقلدون مع شهوة وهوى، وهؤلاء يكثرون في المنتسبين إلى العلم والدين.
5- متبعون لأهوائهم لا يعنيهم أن يكون التصوير حراماً أو حلالا، لكنهم يدفعون بالشبهات وبالخلاف من أنكر عليهم، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون، فالناس في هذا المقام كما قال الله تعالى: "هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللهِ وَالله ُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُون".

((مجتزءه من رسالة للشيخ البراك في الرد على الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله))
نسأل الله أن يرزقنا إتباع الحق والبعد عن الشبهات وما تهواه الأنفس ..

لتحميل الرسالة كاملة:

أبو عبدين
31-03-09, 01:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله

وظهرت رسالة قيمة للشيخ الفاضل أبي ذر القلموني بعنوان "فتنة تصوير العلماء والظهور في القنوات الفضائية" وثق فيها الشيخ فتاوى اللجنة الدائمة والإمامين ناصر الدين الألباني وابن باز رحمهما الله وغيرهم من أهل العلم.
وهو عبارة عن خطبتي جمعة. تجدون الكتاب هنا

http://www.abuzaralqalamoni.com/kitab.html

نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
وقريبًا نتحفكم ببحث جامع في هذه المسألة المهمة إن شاء الله تعالى لنا وكان في العمر بقية

أنس الشامي
29-07-09, 06:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكنكم تحميل كتاب
أحكام التصوير في الفقه الإسلامي
للشيخ محمد بن أحمد بن علي واصل
من هذا الموضوع
كتاب أحكام التصوير في الفقه الإسلامي (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=181365)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سلطان الكويتي
21-11-12, 04:34 PM
الشيخ بن باز لا ابيح ولا أحلل من ينشر صوري

http://www.youtube.com/watch?v=4j7pW_jVyh8