المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذا وهم من شيخ الاسلام رحمه الله ارجو افادتي


الهزبر
07-02-06, 12:10 AM
يااخوان اريد المساعدة في هذه نظرا لاني على سفر

الا ان احدهم نقل هذا الكلام وليس لدي وقت ان ابحث وانظر فهل اجد من يفيدني سلمكم الله

سيما وهذا نقدا وتوهيما لشيخ الاسلام رحمه الله

قال

الأمانة العلمية عند ابن تيمية:


قال في الجزء (27/79):
"تنازع الفقهاء في وضع اليد على منبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان موجودا , فكرهه مالك وغيره لأنه بدعة....
وذكر أن مالك لما رأى عطاء فعل ذلك لم يأخذ عنه العلم , ورخص فيه أحمد وغيره لأن ابن عمر رضي الله عنهما فعله ..." انتهى كلامه.


التعليق:
فقوله: إن مالكا كره وضع اليد على المنبر , وأنه لم يأخذ العلم عن عطاء لما رآه فعله ## , فإن مالكا كما روى القاضي عياض في "ترتيب المدارك" (1/138):
"قيل له لِمَ لم تكتب عن عطاء ؟ قال أردت أن آخذ عنه , وأردت أن أنظر إلى سمته وأمره , فاتبعته حتى أتى منبر النبي صلى الله عليه وسلم فمسح الغاشية والدرجة السفلى , يعني في المنبر , فلم أكتب عنه إذ ذاك , لأنه من فعل العامة , والدرجة السفلى والغاشية شيء أصلحه بنو أمية , فلما رأيته لا يفرق بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ويفعل فعل العامة تركته.
قال القاضي : وقد روى مالك عن عطاء بواسطة , فلعله لما استبان له علمه وحاله أخذ علمه من غيره." انتهى.
فالإمام مالك لم يأخذ على الإمام عطاء تبركه بالمنبر , وإنما أخذ عليه أنه لم يميز بين ما هو منبر النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما أحدث بعده , ###
########



فسؤالي هل يقال ان هذا وجه من الاوجه التي ترك بها مالكا الرواية عن عطا ام هو وهم من شيخ الاسلام رحمه الله؟

ارجو من يسعفني؟

محمد سعيد
07-02-06, 01:05 AM
أخي ممكن تذكر من صاحب هذا الكلام ؟

الهزبر
07-02-06, 01:21 AM
احد الصوفية او الروافض ولاشك ان نقلا عن..

لكن تاملت في قوله

وذكر عن مالك؟

اليست هذه من صيغ التمريض توحي ان شيخ الاسلام لم يجزم بنسبتها ام هنالك رواية نقلت

عن مالك غير التي ذكرها القاضي عياض عنه!

رسيت على الاولى ولاادري؟

عبدالرحمن الفقيه
07-02-06, 07:23 AM
مقدمات للإجابة على الإشكال
أولا: الإمام شيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن تيمية رحمه الله من كبار أعلام الإسلام ديانة وعلما وثقة ، وقد شهد له الداني والقاصي بقوة علمه وحفظه وديانته.
ثانيا: لم يتهمه أحمد من معاصريه الذين خالفوه وسجنوه وآذوه بتحريفه لكلام العلماء أو نحوها ، مع شدة تنقيبهم في كلامه للبحث عن مطاعن فيه لمحاولة سجنه وتحذير الناس منه.
ثالثا: طبعات ترتيب المدارك ليست على درجة كبيرة من الضبط والتحقيق ، فاحتمال وجود التصيحف فيها وارد .
رابعا: الإمام ابن تيمية رحمه الله ليس بمعصوم ، وقد يقع منه الوهم والخطأ .

عبدالرحمن الفقيه
07-02-06, 07:34 AM
يااخوان اريد المساعدة في هذه نظرا لاني على سفر

الا ان احدهم نقل هذا الكلام وليس لدي وقت ان ابحث وانظر فهل اجد من يفيدني سلمكم الله

سيما وهذا نقدا وتوهيما لشيخ الاسلام رحمه الله

قال

الأمانة العلمية عند ابن تيمية:


قال في الجزء (27/79):
"تنازع الفقهاء في وضع اليد على منبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان موجودا , فكرهه مالك وغيره لأنه بدعة....
وذكر أن مالك لما رأى عطاء فعل ذلك لم يأخذ عنه العلم , ورخص فيه أحمد وغيره لأن ابن عمر رضي الله عنهما فعله ..." انتهى كلامه.


التعليق:
فقوله: إن مالكا كره وضع اليد على المنبر , وأنه لم يأخذ العلم عن عطاء لما رآه فعله ## , فإن مالكا كما روى القاضي عياض في "ترتيب المدارك" (1/138):
"قيل له لِمَ لم تكتب عن عطاء ؟ قال أردت أن آخذ عنه , وأردت أن أنظر إلى سمته وأمره , فاتبعته حتى أتى منبر النبي صلى الله عليه وسلم فمسح الغاشية والدرجة السفلى , يعني في المنبر , فلم أكتب عنه إذ ذاك , لأنه من فعل العامة , والدرجة السفلى والغاشية شيء أصلحه بنو أمية , فلما رأيته لا يفرق بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ويفعل فعل العامة تركته.
قال القاضي : وقد روى مالك عن عطاء بواسطة , فلعله لما استبان له علمه وحاله أخذ علمه من غيره." انتهى.
فالإمام مالك لم يأخذ على الإمام عطاء تبركه بالمنبر , وإنما أخذ عليه أنه لم يميز بين ما هو منبر النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما أحدث بعده , ###
########



فسؤالي هل يقال ان هذا وجه من الاوجه التي ترك بها مالكا الرواية عن عطا ام هو وهم من شيخ الاسلام رحمه الله؟

ارجو من يسعفني؟


وهذا النقل الذي ذكره القاضي عياض رحمه الله عن الإمام مالك رحمه الله يفيد نفس المعنى الذي ذكره الإمام ابن تيمية رحمه الله .
فترك الإمام مالك للرواية عنه إنما كان لفعله ما كان يفعله العامة من التبرك بالمنبر ، إضافة إلى عدم تفريقه بين المنبر الأصلي والزيادة التي أضافها بني أمية ، فتركه لمجموع الأمرين .
وتأمل قول الإمام مالك رحمه الله في النقل السابق((قيل له لِمَ لم تكتب عن عطاء ؟ قال أردت أن آخذ عنه , وأردت أن أنظر إلى سمته وأمره , فاتبعته حتى أتى منبر النبي صلى الله عليه وسلم فمسح الغاشية والدرجة السفلى , يعني في المنبر , فلم أكتب عنه إذ ذاك , لأنه من فعل العامة , والدرجة السفلى والغاشية شيء أصلحه بنو أمية , فلما رأيته لا يفرق بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ويفعل فعل العامة تركته)).

فذكر أنه اتبعه فرآه يمسح الغاشية والدرجة السفلى : وهذا هو التبرك بالمنبر ، وقد أنكر عليه الإمام مالك هذا الأمر لأنه ليس من فعل أهل العلم وإنما هو من فعل العامة.
ثم قال( (والدرجة السفلى والغاشية شيء أصلحه بنو أمية , فلما رأيته لا يفرق بين منبر النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ويفعل فعل العامة تركته))
وهذا سبب آخر لترك الإمام مالك للرواية عنه ، حيث أنه لايفرق بين المنبر الأصلي والمنبر الذي أضافه بني أمية ، فدل ذلك على ضعف علميته ومتابعته للعامة في ذلك بدون تمييز.


وتأمل معي الآن ما ذكره الإمام ابن تيمية رحمه الله ، حيث قال قال في الجزء (27/79):
"تنازع الفقهاء في وضع اليد على منبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان موجودا , فكرهه مالك وغيره لأنه بدعة....
وذكر أن مالك لما رأى عطاء فعل ذلك لم يأخذ عنه العلم ,))

فكلامه صحيح مستقيم موافق للنقل السابق ،ولاغبار عليه ،وليس فيه أي تحريف كما ذكره بعض الجهلة .
وكم من عائب قولا سديدا، وآفته من الفهم السقيم.

الهزبر
07-02-06, 07:35 PM
جزاك الله خير ورفع قدرك

توجيه جميل غاب عني