المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تجوز الصلاة في الكنيسة؟


طويلبة علم
07-02-06, 05:48 PM
هل تجوز الصلاة في الكنيسة بحجة عدم وجود مكان غيرها؟

رعد السلفي
07-02-06, 06:17 PM
راجعي سيرة عمر بن الخطاب رضى الله عنه عندما ذهب الى بيت المقدس

أبو البراء الجبرتي
07-02-06, 07:00 PM
اسمح لي بمداخلة فإن السؤال مرّ كثيراً في خاطري ولم أجد له إجابة شيخنا رعد السلفي، قد مرتّ علي قصة عمر رضي الله عنه في القدس، ولكنها زادتني حيرة والله المستعان.

وفي القصة أنه كان في الكنيسة مع أحد القساوسة، فلما جاء وقت الصلاة عرض عليه القسيس أن يصلى في الكنيسة ولكن عمر أبى ذلك وصلى خارج الكنيسة، وذلك خوفاً من أن يأتي المسلمين فيما بعد ويأخذو تلك الكنيسة من النصار بحجة أنّ عمر صلى فيها.

هذه ملخص القصة التي مرّت عليّ، وقد تكون جائت مُطولّة من طرق أخرى، لكن الحُكم في الفقهي فيها لايبدو التحريم وإلا لقال عمر ذلك بوضوح ونحن نعلم جرأته.

وقد لايكون في هذ الرواية أدنى حُكم فأنا لا أعلم شيئاً عن صحتها، فياريت تخبرنا ولو باختصار عن ما استفدته من سيرة عمر رضي الله عنه عندما زار ببت المقدس. ولاحظ أن الأمر مهم بالنسبة لي فأنا أقيم في بلد نصراني والله المستعان.

وجزاكم الله خيرا.

صالح بن علي
07-02-06, 07:29 PM
أنا لست متأهل لما أقول لكن من باب المشاركة واعذروني حفظكم الله

في الحديث ( هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية يعبد قالو لا قال فهل كان فيها عيد من أعيادهم قالو لا قال فأوف بنذرك)

والله أعلم أن الكنائس يعبد فيها غير الله وفيها من الكفر ما الله به عليم

والله أعلم

زياد عوض
07-02-06, 08:43 PM
هذه قتوى حول حكم الصلاة في الكنائس


لا يجد المسلمون في العديد من ولايات أمريكا أماكن مناسبة لأداء صلاة الجمعة ماعدا بعض الكنائس المؤجرة رخيصاً أو مجاناً ، أثار بعض الطلاب النقاش حول صحة أداء الصلاة في الكنائس معتمدين على ما روي عن ابن عمر حول منع الصلاة في الكنائس ومعابد اليهود والمقابر وأماكن الذبح لغير الله، نسبة لهذا الرأي فقد امتنع بعض المسلمين عن الحضور لصلاة الجمعة ، فضلاً نرجو إفادتنا بالحكم الصحيح في هذه الحالة حتى نستطيع تجاوز الخلافات بين المسلمين في هذا المجتمع ، وجزاكم الله خيرا .


إذا تيسر وجود غير الكنائس ليصلى فيها لم تجز الصلاة في الكنائس ونحوها؛ لأنها معبد للكافرين يعبدون فيه غير الله، ولما فيها من التماثيل والصور، و إلا جاز للضرورة، قال عمر رضي الله عنه: ( إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها والصور) وكان ابن عباس رضي الله عنهما يصلي في البيعة إلا بيعة فيها التماثيل والصور ، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

أبو البراء الجبرتي
07-02-06, 09:44 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، وننتظر مشاركات أكثر...

أبو عبدالله الجبوري
07-02-06, 09:48 PM
هذه بعض الروايات عن السلف من مصنف ابن أبي شيبة، رحمه الله:
حدثنا أبو بكر قال : حدثنا سهل بن يوسف ، عن حميد ، عن بكر ، قال كتبت إلى عمر من نجران : لم يجدوا مكانا أنظف ولا أجود من بيعة فكتب : انضحوها بماء وسدر وصلوا فيها.
حدثنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، وعن يونس ، عن الحسن ، وعن حصين ، عن الشعبي ، أنهم قالوا : لا بأس بالصلاة في البيع.
حدثنا حفص بن غياث عن حجاج قال : سألت عطاء عن الصلاة في الكنائس والبيع فلم ير بها بأسا.
حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، وعن جابر ، عن الشعبي ، قالا : لا بأس بالصلاة في الكنيسة والبيعة.
حدثنا غندر ، عن أشعث ، عن محمد ، قال : لا بأس بالصلاة في الكنيسة.
حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن أشعث ، عن الحسن ، أنه كرهه وأن محمدا لم ير به بأسا.
حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن خصيف ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، أنه كره الصلاة في الكنيسة إذا كان فيها تصاوير.
حدثنا وكيع ، عن عثمان بن أبي هند ، قال رأيت عمر بن عبد العزيز يؤم الناس فوق كنيسة والناس أسفل منه.
حدثنا وكيع ، عن إسماعيل بن رافع ، قال رأيت عمر بن عبد العزيز يؤم الناس في كنيسة بالشام .
حدثنا ملازم بن عمرو ، عن عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه طلق بن علي قال خرجنا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا , فاستوهبناه فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ ثم مضمض ثم جعله لنا في إداوة فقال : اخرجوا به معكم فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بالماء واتخذوها مسجدا.
حدثنا وكيع ، قال حدثنا أبو فضالة ، قال : حدثنا أزهر الحراني ، أن أبا موسى ، صلى في كنيسة بدمشق يقال لها كنيسة نحيا.
المرجع:
http://204.97.230.60/Hadith.aspx?HadithID=84074#LblPath
ومابعدها

المسيطير
07-02-06, 10:36 PM
روابط قد تفيد :
الصلاة في الكنيسة ؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6602&highlight=%281%2F277%29

هل ثبت أن عمر بن الخطاب صلى في الكنيسة..؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3428&highlight=1%2F531-532%29

ما حكم الصلاة في دور عبادة غير المسلمين؟؟
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23176&highlight=%CC11+%D548

طويلبة علم
09-02-06, 05:13 PM
جزاكم الله خيراً

إحسـان العتيـبي
10-02-06, 05:37 PM
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - :

وأما الصلاة في الكنيسة والبيعة ـ والمراد بهما متعبدات اليهود والنصارى ـ فقد كرهها جماعة من أهل العلم.

قال النووي (في شرح المذهب): حكاه ابن المنذر عن عمر بن الخطاب، وابن عباس، ومالك رضي الله عنهم.

قال الشوكاني: وقد رويت الكراهة أيضاً عن الحسن.

قال مقيده عفا الله عنه: الظاهر أن ما روي من ذلك عن عمر وابن عباس ليس على إطلاقه، وإنما هو في الكنائس والبيع التي فيها الصور خاصة. ومما يدل على ذلك ما ذكره البخاري رحمه الله في صحيحه قال: (باب الصلاة في البيعة) وقال عمر رضي الله عنه: «إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور». وكان ابن عباس يصلي في البيعة إلا بيعة فيها تماثيل.

وقال ابن حجر في (الفتح): إن الأثر الذي علقه البخاري عن عمر وصله عبد الرزاق من طريق أسلم مولى عمر. والأثر الذي علق عن ابن عباس وصله البغوي في الجعديات اهـ.

ومعلوم أن البخاري لا يعلق بصيغة الجزم إلا ما هو ثابت عنده.

ورخص في الصلاة في الكنيسة والبيعة جماعة من أهل العلم، منهم أبو موسى، وعمر بن عبد العزيز، والشعبي، وعطاء بن أبي رباح، وابن سيرين، والنخعي والأوزاعي، وغيرهم.

قال العلامة الشوكاني رحمه الله. ولعل وجه الكراهة هو ما تقدم من اتخاذ قبور أنبيائهم وصلحائهم مساجد، لأنه يصير جميع البيع والكنائس مظنة لذلك.

قال مقيده عفا الله عنه: ويحتمل أن تكون العلة أن الكنيسة والبيعة موضع يعصى الله فيه ويكفر به فيه، فهي بقعة سخط وغضب. وأما النهي عن الصلاة إلى التماثيل فدليله ثابت في الصحيح.

فمن ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه (في كتاب الصلاة ـ قال: (باب إن صلى في ثوب مصلب، أو تصاوير. هل يفسد صلاته؟ وما ينهى عن ذلك) حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو قال: حدثنا عبد الوارث قال:

حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس: كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم: «أميطي عنَّا قرامكِ هذا إنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي».

وقال البخاري أيضاً (في كتاب اللباس ـ باب كراهية اللباس في التصاوير): حدثنا عمران بن ميسرة، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه قال: كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها النَّبي صلى الله عليه وسلم: «أميطي عنِّي فإنَّه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي».

وقال مسلم في صحيحه: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم قال: سمعت القاسم يحدث عن عائشة: أنه كان لها ثوب فيه تصاوير ممدود إلى سهوة، فكان النَّبي صلى الله عليه وسلم يصلِّي إليه فقال: «أَخِّريه عنِّي» قالت: فأخَّرته فجعلته وسائد.

والثوب في هذه الرواية هو القرام المذكور، والقرام ـ بالكسر ـ: ستر فيه رقم ونقوش، أو الستر الرقيق، ومنه قول لبيد في معلقته يصف الهودج: من كل محفوف يظل عصيه زوج عليه كلة وقرامها

وقول الآخر يصف داراً:

على ظهر جرعاء العجوز كأنها دوائر رقم في سراة قرام

والكلة في بيت لبيد: هي القرام إذا خيط فصار كالبيت.

فهذه النصوص الصحيحة تدل على أنه لا تجوز الصلاة إلى التماثيل. ومما يدل لذلك ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديث عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة». اهـ هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري قريب منه اهـ.

أما بطلان صلاة من صلى إلى التماثيل ففيه اختلاف بين العلماء، وقد أشار له البخاري بقوله الذي قدمنا عنه (باب إن صلى في ثوب مصلب، أو تصاوير هل تفسد صلاته) الخ.

وقد قدمنا أن منشأ الخلاف في البطلان هو الاختلاف في انفكاك جهة النهي عن جهة الأمر. والعلم عند الله تعالى.

وأما منع تصوير الحيوان وتعذيب فاعليه يوم القيامة أشد العذاب، وأمرهم بإحياء ما صوروا، وكون الملائكة لا تدخل محلاً فيه صورة أو كلب، فكله معروف ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

" أضواء البيان "

طويلبة علم
12-02-06, 07:56 PM
جزاك الله خيراً على هذه الإفاده

أبو علي
18-02-06, 05:00 PM
قال شيخ الإسلام في شرح العمدةِ: (4/502)
( فصل

قال اكثر اصحابنا لا تكره الصلاة في الكنيسة و البيعة النظيفة.
و ذكر ابن عقيل فيهما روايتان.
احداهما كذلك.
و الثانية تكره و اختارها لأن فيه تعظيما لها و تكثيرا لجمعهم و لانهم ربما كرهوا دخولنا اليها فيكون غصبا ولانها مواضع الكفر و محل الشياطين فكرهت الصلاة فيها كما كرهت في المكان الذي حضرهم فيه الشيطان
و وجه الاول ما روي عن عمر رضي الله عنه أنه صلى في كنيسة بالشام رواه حرب و عن ابن عباس أنه لم يكن يرى بأسا بالصلاة في البيع إذا استقبل القبلة و عن أبي موسى أنه صلى بحمص في كنيسة تدعى كنيسة حنا ثم خطبهم ثم قال ايها الناس انكم في زمان لعامل الله فيه اجر واحد و انكم سيكون بعدكم زمان يكون لعامل الله فيه اجران و عن أبي راشد التنوخي قال صلى المسلمون حين فتح حمص في كنيسة النصارى حتى بنوا المسجد رواهن سعيد و لم يبلغنا عن صحابي خلاف ذلك مع أن هذه الأقوال و الافعال في مظنة الشهرة و لانه صلى الله عليه و سلم قال جعلت لي الارض مسجدا و لم يستثن البيع و الكنائس فيما استثناه و لأن الكفار لو استولوا على مساجد الله و اتخذوها معابد لدينهم الذي لم يأذن به الله لم تكره الصلاة فيها لذلك
فاما ان كان فيها صور فمن اصحابنا من لم يكره الصلاة فيها ايضا قال لأن النبي صلى الله عليه و سلم لما كان يوم الفتح دخل إلى البيت فصلى فيه و كانت فيه تماثيل
و المذهب الذي نص عليه عامة الاصحاب كراهة الصلاة فيها بلا كراهة الدخول إلى كل موضع فيه تصاوير فالصلاة فيه أشد كراهة من دخوله
فان كانت الصورة قد مثلت في بيوت العبادة فالصلاة هناك اقبح و أشد كراهة حتى قد قال احمد فيمن صلى و في كمه منديل حرير فيه صور اكرهه قال القاضي لأن التصاوير في الثوب المحرم فكأنه حامل لشيء محرم فجرى مجرى جلوسه في بيت فيه صور و ذلك مكروه و هذا هو الصواب الذي لا ريب فيه و لا ينبغي ان يشك فيه لظهوره في دين الاسلام فان الذين نقل عنهم الرخصة في الصلاة في الكنائس من الصحابة شرطوا ذلك بأن لا تكون بها تماثيل و قد ذكرناه عن ابن عباس و ذكر ابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لنصراني انا لا ندخل بيعكم من اجل الصور التي فيها و عن مقسم قال كان ابن عباس لا يصلي في بيت فيه تماثيل و عنه عن ابن عباس أنه قال لا يصلي فى كنيسة فيها تماثيل و ان صار ان يخرج فيصلي في المطر رواهما سعيد و لأن النبي صلى الله عليه و سلم لما ذكرت له الكنيسة التي بارض الحبشة و ما فيها من التصاوير قال اولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا و صوروا فيه تلك التصاوير اولئك شرار الخلق عند الله و كل واحد من اتخاذ القبور مساجد و من التصاوير فيها محرم فالصلاة فيها تشبه الصلاة في المسجد على القبر و لانه بعث عليا رضي الله عنه على ان لا يدع تمثالا الا طمسه و لا قبرا مشرفا الا سواه فاذا كان طمسها واجبا لانها بمنزلة الاوثان فالصلاة في المكان الذي فيه الصور كالصلاة في بيوت الأوثان فهل يقول أحد ان هذا جائز بلا كراهة من غير ضرورة و قد قال صلى الله عليه و سلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة فكيف لا تكره الصلاة في مكان تمنع الملائكة من الدخول اليه دائما و لأن الصور قد تعبد من دون الله و فيها مضاهاة لخلق الله فالصلاة عندها تشبه بمن يعبدها و يعظمها لا سيما ان كانت الصورة في جهة القبلة فان السجود إلى جهتها يشبه السجود لغير الله
و اما صلاة النبي صلى الله عليه و سلم في الكعبة فهو حجة ايضا قوية لما روى عن ابن عباس قال دخل النبي صلى الله عليه و سلم البيت فوجد فيه صورة ابراهيم و صورة مريم فقال اما هم فقد سمعوا ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة هذا ابراهيم مصور فما له يستقسم و في رواية لما راى الصور في البيت لم يدخل حتى امر بها فمحيت و راى ابراهيم و اسماعيل بايديهما الازلام فقال قاتلهم الله و الله ان استقسما بالازلام قط و في رواية لما قدم أبى ان يدخل البيت و فيه الآلهة فامر بها فاخرجت و اخرجوا صورة ابراهيم و اسماعيل في ايديهما الازلام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قاتلهم الله و الله قد علموا انهما لم يستقسما بها قط فدخل البيت فكبر في نواحيه و لم يصل رواه البخاري
فهذا نص في أنه امتنع من الدخول حتى محيت الصور فكيف يقال أنه صلى الله عليه و سلم صلى في الكعبة و التماثيل فيها و قد روى الازرقي أنه صلى الله عليه و سلم لما دخل البيت ارسل الفضل بن عباس فجاء بماء زمزم ثم امر بثوب فبل بالماء و امر بطمس تلك الصور فطمست و روي من غير وجه أنه لم يدخل حتى محيت الصور ثم لو قدر أنه قد دخل قبل الطمس فانه لم يدخل حتى طمست أو شرع في طمسها كما يدل عليه ظاهر بعض الروايات و لو كان قد صلى بعد الامر بطمسها فهو قد شرع في إزالة المنكر فلا يشبه هذا من صلى في موضع الصور فيه مستقرة و لهذا جاز للرجل ان يحضر الوليمة التي فيها منكر إذا قصد ان ينكر و ان كان الحضور قبل الانكار)

عادل البيضاوي
18-02-06, 05:48 PM
يقول ابن أبي زيد القيرواني في رسالته(وينهى عن الصلاة في معاطن الابل ومحجة الطريق وظهر بيت الله الحرام والحمام حيث لايوقن منه منه بطهارة والمزبلة والمجزرة ومقبرة المشركين وكنائسهم) يقول شار ح الرسالة النفراوي المالكي في كتابه الفواكه الدواني(قال خليل_أي في المختصر_وكرهت بكنيسة ولم تعد .ولا فرق في الكراهة بين العامرة والخاربة ولا بين أن يصلي على فراشها أو غيره حيث صلى فيها اختيارا أما الإعادة فمشروطة بأن يصلي بها اختياراوكانت عامرة وصلى على فرشها فيعيد في الوقت بمنزلة من صلى على نجاسة ناسيا ............فالكراهة معلقة بالصلاة فيها على وجه الاختيار ولو صلى على فرش طاهر والاعادة مقيدة بثلاثة قيود ويلزم منها الكراهة بخلاف الكراهة لا يلزم منها الاعادة) هذا حاصل ما ذهب إليه المالكية