المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى الحمد؟


ابوسمية
08-02-06, 12:19 AM
يقول العلماء ان الحمد معناه الثناء بالكلام على الجميل الاختيارى على وجه التعظيم
فما هو معنى الجميل الاختيارى؟
وجزاكم الله خيراً

الدكتور مسدد الشامي
08-02-06, 07:20 AM
اعلم أن الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري.

فأخرج بقوله الثناء باللسان الثناء بالفعل الذي يسمى لسان الحال فذلك من نوع الشكر.

وقوله على الجميل الاختياري أي الذي يفعله الإنسان بإرادته.

وأما الجميل الذي لا صنع له فيه مثل الجمال ونحوه فالثناء به يسمى مدحاً لا حمداً.

والفرق بين الحمد والشكر: أن الحمد يتضمن المدح والثناء على المحمود بذكر محاسنه سواء كان

إحساناً إلى الحامد أو لم يكن، والشكر لا يكون إلا على إحسان المشكور، فمن هذا الوجه الحمد

أعم من الشكر، لأنه يكون على المحاسن والإحسان، فإن الله يحمد على ما له من الأسماء

الحسنى، وما خلقه في الآخرة والأولى، ولهذا قال: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً [الإسراء:111]

وقال: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ [الأنعام:1] إلى غير ذلك من الآيات.


وأما الشكر فإنه لا يكون إلا على الإنعام، فهو أخص من الحمد من هذا الوجه، لكنه يكون بالقلب

واليد واللسان، ولهذا قال تعالى: اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً [سبأ:13]، والحمد إنما يكون بالقلب

واللسان، فمن هذا الوجه الشكر أعم من جهة أنواعه، والحمد أعم من جهة أسبابه.

http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=477

ابوسمية
08-02-06, 02:43 PM
جزاكم الله خيراً شيخنا الفاضل
ولكن لا أفهم ماالمقصود برقم التواصل ولكم يسعدنى ان اتشرف بمراسلتكم
جمعنى الله واياكم مع نبينا صلى الله عليه وسلم ومع سلفنا الصالح
اَاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااامين

ابو الحسن الأكاديري
10-02-06, 02:08 AM
الحمد : هو وصف المحمود بكمال المحبة و التعظيم ، و يخرج من تعريفنا هذا المدح ، فانك ان كنت مادحا شخصا فليس من الواجب ان تكون محبا له او معظما ، انما تمدحه لجلب مصلحة او لدفع مضرة .
-بتصرف وجيز -
قرأت هذا مند مدة في شرح العثيمين رحمه الله تعالى لسورة الكهف لعلك ترجع للشرح
وفقكم الله لكل خير

محسن المطيري
29-03-17, 02:57 PM
باركَ الله فيكم جميعا .....والحمدلله رب العالمين ..والشكر له الرحمن الرحيم !!

عمار الملا
16-08-18, 10:10 PM
جزاك الله خيرا
و بارك بك
تفسير معنى (الحمد لله) للشيخ العلامة محمد العثيمين :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)اقرأ : معنى الحمد لله (https://www.alhamdlilah.com/blog/view/1975/الحمد-لله)

لتفسير معنى الحمد لله لغة

التفسير:.

قوله تعالى: { الحمد لله رب العالمين }: { الحمد } وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولا بد من قيد وهو "المحبة، والتعظيم" ؛ قال أهل العلم: "لأن مجرد وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم: لا يسمى حمداً؛ وإنما يسمى مدحاً"؛ ولهذا يقع من إنسان لا يحب الممدوح؛ لكنه يريد أن ينال منه شيئاً؛ تجد بعض الشعراء يقف أمام الأمراء، ثم يأتي لهم بأوصاف عظيمة لا محبة فيهم؛ ولكن محبة في المال الذي يعطونه، أو خوفاً منهم؛ ولكن حمدنا لربنا عزّ وجلّ حمدَ محبةٍ، وتعظيمٍ؛ فلذلك صار لا بد من القيد في الحمد أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ و "أل" في { الحمد } للاستغراق: أي استغراق جميع المحامد..

وقوله تعالى: { لله }: اللام للاختصاص، والاستحقاق؛ و "الله" اسم ربنا عزّ وجلّ؛ لا يسمى به غيره؛ ومعناه: المألوه . أي المعبود حباً، وتعظيماً..

وقوله تعالى: { رب العالمين }؛ "الرب" : هو من اجتمع فيه ثلاثة أوصاف: الخلق، والملك، والتدبير؛ فهو الخالق المالك لكل شيء المدبر لجميع الأمور؛ و{ العالمين }: قال العلماء: كل ما سوى الله فهو من العالَم؛ وُصفوا بذلك؛ لأنهم عَلَم على خالقهم سبحانه وتعالى؛ ففي كل شيء من المخلوقات آية تدل على الخالق: على قدرته، وحكمته، ورحمته، وعزته، وغير ذلك من معاني ربوبيته..

الفوائد:

.1 من فوائد الآية: إثبات الحمد الكامل لله عزّ وجلّ، وذلك من "أل" في قوله تعالى: { الحمد }؛ لأنها دالة على الاستغراق..

.2 ومنها: أن الله تعالى مستحق مختص بالحمد الكامل من جميع الوجوه؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يسره قال: "الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات" ؛ وإذا أصابه خلاف ذلك قال: "الحمد لله على كل حال (http://www.alhamdlilah.com/blog/view/5590/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D9%84)"..((( أخرجه ابن ماجه في سننه ص 2703 كتاب الأدب باب 55 فضل الحامدين حديث رقم 2803 وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/499 كتاب الدعاء وقال: هذا حديث صحيح الإسناد وأقره الذهبي وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه 2/319 حديث رقم 3066)))

.3 ومنها: تقديم وصف الله بالألوهية على وصفه بالربوبية؛ وهذا إما لأن "الله" هو الاسم العَلَم الخاص به، والذي تتبعه جميع الأسماء؛ وإما لأن الذين جاءتهم الرسل ينكرون الألوهية فقط..

.4 ومنها: عموم ربوبية الله تعالى لجميع العالم؛ لقوله تعالى : (العالمين.. )