المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال للإخوة الفضلاء المهتمين بأسانيد المتأخرين


أحمد الشهاب
26-02-06, 01:01 PM
يرجى من أصحاب الفضيلة من إخواننا المهتمين بأسانيد المتأخرين إفادتنا بإجابة موثقة عمن يروي الشيخ محمود عبد الدايم ، والشيخ مصطفى عبد الخالق ، والشيخ شحاتة محمد شحاتة رحمهم الله تعالى.

والاثنان الأوليان كانا من أكابر علماء الشافعية في هذا العصر، الأول: شيخ شيوخنا، وكان عضوا في لجنة الفتوى بالقاهرة ، وعمر طويلا، وذكره صاحب إمداد الفتاح على أنه من مجيزي الشيخ عبد الفتاح أبي غدة رحمه الله تعالى.

والثاني: شيخ شيوخنا ، وكان من كبار محققي العلماء في كلية الشريعة ، وكان إليه المفزع في المشكلات، وهو شقيق العالم الأشهر الشيخ عبد الغني عبد الخالق رحمه الله تعالى.

والثالث: لم تتوفر لي معلومات عنه.

د . يحيى الغوثاني
26-02-06, 05:26 PM
الأخ الفاضل أحمد الشهاب

العلامة الفقيه المتمكن الأصولي الشيخ محمود عبد الدايم أحد كبار العلماء الذين لم يأخذوا حقهم في التعريف بهم ولقد لازمت الشيخ طيلة إقامتي في مكة المكرمة وقرأت عليه في لب الأصول للأنصاري والمنهاج للنووي وسمعت عليه أشياء كثيرة وأجازني وكتب لي في إجازته عددا من مشايخه إلا أن لن يميز بشكل واضح من منهم أجازه ومن منهم لم يجزه سوى إشارة خفيفة فقد قال لي ومن مشايخي :
1 ـ الشيخ عبد السلام هيكل أروي عنه صحيح البخاري
2 ـ الشيخ يوسف الدجوي حضرت عليه سماع البخاري
3 ـ الشيخ الشافعي الطواهري
4 ـ الشيخ محمد علي أبو النجا في الفقه الشافعي والنحو والبلاغة
5 ـ الشيخ أمين الشيخ
6 ـ الشيخ علي محمود
7 ـ الشيخ حسان عبد الرحيم بسماني
8 ـ الشيخ أحمد نصر مالكي
9 ـ الشيخ يوسف شلبي الشبرابخومي
10 ـ الشيخ علي الزنكلوني
11 ـ الشيخ محمد حسنين مخلوف
12 ـ الشيخ أمين خطاب
13 ـ الشيخ حسن حجازي
14 ـ الشيخ إبراهيم السعدي
15 ـ الشيخ محمد يسن الفاداني أجازه بكل مروياته
هؤلاء المشايخ قد لا تجدهم مجموعين في أي مكان لأنني أخذتم من فم الشيخ رحمه الله
ولكن ليس لدي أي دليل على أنهم أجازوه خطيا سوى الشيخ الفاداني فأنا الذي سمعت ذلك منه .... فمن وجد نصا لإجازة من اي شيخ فليتحفني مشكورا

عبدالله ابن عَبيدِه
28-02-06, 08:54 AM
إفادة وإجادة، ولكنها على الجادة التي هي من شيخنا معتادة،،
سددكم الله تعالى،

د . يحيى الغوثاني
28-02-06, 09:28 PM
الأخ الفاضل عبد الله بن عبيدة

شكرا على الإجادة والإفادة ...

وقد أكرمتني فوق العادة

فأسأل الله أن يكرمك بالحسنى وزيادة

أحمد الشهاب
01-03-06, 11:12 AM
أتوجه بالشكر للدكتور الغوثاني على تعليقه القيم النافع، ونحن إذ علمنا بأنه ممن تتلمذ على العلامة المحقق الشيخ محمود عبد الدايم ، فإننا نتشوف إلى أن يمتعنا بذكر مزيد من أخباره .

أحمد الشهاب
12-03-06, 11:31 AM
نحن في انتظار مشاركة فضيلة الشيخ الغوثاني.

د . يحيى الغوثاني
12-03-06, 01:07 PM
أخي الفاضل أحمد الشهاب

جزاك الله خيرا على حسن ظنك

ماذا أتحدث عن الشيخ محمود عبد الدايم

فهذا الرجل أعجوبة في الحفظ وفي فهم العبارة

وهو فقيه أصولي من الدرجة الأولى
ولد عام 1898 م وحفظ القرآن الكريم ومجموعة أمهات المتون وهو دون سن 13 من العمر
والتحق بالأزهر ودرس فيه إلى أعلى المراحل وتخرج منه عام 1925 م حسب ما أتذكر فانا أكتب من ذاكرتي
وإليك بعض هذه المواقف التي يمكن أن تسجل وتضاف إلى سجله الحافل
1 ـ لقد كنت أزوره كثيرا في بيته في مكة المكرمة وأخبرني بانه حفظ متن السلم في المنطق على ضوء القمر وأقاربه مشغولون بالحديث عن الموسم الزراعي وهو يحفظ العلم

2 ـ كما أجزم انه يحفظ متن المنهاج للنووي بشرح المحلي وحاشيتي قليوبي وعميرة
وهو كان سبب شرائي لهذه الحاشية وهي خمسة مجلدات ولم أكن أملك ثمنها ولكنني زرت الشيخ عصرا ذات يوم فرأيته محتارا في تقرير مسألة ويبحث عنها بتدقيق في الحاشية في زاوية الكتاب ويقول المعلومة هنا أنا عارفها ومش لاقيها أعمل إيه
وكان يقرب رأسه للكتاب حيث ضعف بصره كثيرا في آخر عمره فما كان مني إلا أن ذهبت واشتريت الحاشية وسهرت عليها ليلة حتى وجدت له العبارة اتي يريدها ففرح فرحا كبيرا

3 ـ حضرت ذات مرة مناقشة رسالة دكتوراه في الأصول والشيخ محمود هو أحد المناقشين فلقد أخذ من الوقت قرابة ست ساعات ولم ينته من ملاحظاته ولولا إلحاح ورجاء المشرف بأن يختصر لاستمر إلى مطلع الفجر

4 ـ سمعت منه العديد من المتون والمنظومات حيث كان يطلب مني أن أراجعها له حتى لا ينساها قال يابني شوف المجموع دا ( مجموعة منظومات صفراء ) هو عندي أغلى من الذهب انا محتفظ بيها من 77 سنة تحت وسادتي وكل يوم قبل النوم أراجع المتون حتى ما أنساهاش

رحمه الله
أين نحن من هذه الهمم ؟؟؟

أحمد الشهاب
12-03-06, 01:40 PM
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ، وكم في مصر من علماء مغمورين هم من آيات الله تعالى في الأرض ولكنهم لم يأخذوا نصيبهم من الحظ والشهرة كما أخذه غيرهم ممن لم يبلغ مُد أحدهم ولا نَصيفه في العلم ، ولله في خلقه شئون !
أذكر منهم :
- العلامة المحقق شارح الأشباه والنظائر الشيخ جاد الرب رمضان ، الملقب بالشافعي الصغير رحمه الله تعالى، ومن الطرائف أن الشيخ جاد درس على الشيخ محمود عبد الدايم في صغره في المعهد وكان الشيخ محمود لا زال في صدر الشباب فالفرق بينهما في العمر لم يكن كبيرا.

- شيخ المالكية حَلال المعضلات الشيخ عبد الجليل سعد القرنشاوي رحمه الله تعالى ، وكان رحمه الله تعالى يشرح مختصر ابن الحاجب في الأصول بشرح العضد، والشرح الكبير لسيدي أحمد الدردير في الفقه المالكي، وكان لا يجارى في فهم العبارات وحل المشكل العويص المستغلق منها ، ومعرفة مذهب مالك ، مع الصيانة التامة والصلاح الظاهر، ولم أر مثله في معناه.

- العلامة الكبير الفقيه خاتمة الحنفية الشيخ أحمد فهمي أبو سُنة رحمه الله تعالى، وقد أدركته في آخر حياته ، وكان كبيرا في العمر جدا، فالشيخ من مواليد عام 1903م، ورأيته في هذا العمر وكأنه يحفظ التحرير للكمال بن الهمام.

- العلامة المحقق كبير السادة الشافعية في وقته مولانا الحسيني يوسف الشيخ رحمه الله تعالى ، وكان رحمه الله تعالى يدرس التمهيد للإسنوي، وكان عجيبا في حل العبارات والتوجيه ، وبالجملة فلا يعرف قدره إلا من خالطه.

- الشيخ محمد الدهمة رحمه الله تعالى، وكان يشرح العناية لأكمل الدين البابرتي، وكان رحمه الله تعالى منور الوجه يشع منه البهاء والضياء.

- الشيخ عوض الله حجازي المحقق المتكلم النظار حفظه الله تعالى.

- العلامة المعقولي عديم النظير الشيخ مصطفى عمران حفظه الله تعالى.

وغيرهم كثير، وهؤلاء جميعا رحم الله من انتقل منهم وحفظ لنا حيهم، كانوا من البقية الباقية من الرعيل الأول من علماء الأزهر المدققين الذي أدركوا عصر العلم ، هذه الطبقة التي توشك على الانقراض فلم يعد باقيا منهم إلا الواحد بعد الواحد ، وجل من ذكرت قد انتقل إلى رحمة الله.
ومن درس العلم كما هي الطريقة التي كان ينتهجها هؤلاء الجلة الأكابر، ثم يرى ما آلت إليه الأمور من الضعف الظاهر في العلم والديانة لا يسعه إلا أن يتمثل بقول أبي عمرو بن العلاء:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب
نسأل الله تعالى أن يجعلنا سائرين على دربهم، وأن ينفعنا بعلومهم في الدارين ، ويلحقنا بهم في الصالحين.آمين!

د . يحيى الغوثاني
12-03-06, 07:42 PM
أخي الفاضل أحمد شهاب

شكر الله لك هذا الجهد الرائع

لقد ذكرت الشيخ مصطفى عمران

فذكرتني بشيخ جليل وأستاذ اصولي متمكن درست عليه روضة الناظر في كلية الشريعة في المدينة المنورة وهو الدكتور مصطفى رمضان وكان آية في الأصول والفهم والمنطق
أرجو إذا عندك علم عن حاله أن تخبرني أين هو الآن ؟؟؟

ولك كل الشكر

ضعيف
13-03-06, 09:00 AM
الشيخ يحى

رضى الله عنك ومن ذكرتهم هم ائمة علم من كبار العلماء بالازهر وأرجو ان تعيد ذكرهم رضى الله عنهم في عدة أماكن في هذا المنتدى لانهم ليس من شيوخ الاجازات وهم أعلم من كل من ذكر من شيوخ الوكالة والمعمر ين ومن يروي عن فلان وآخر من سمع وثبت 000والعامي الذي يروي بالاجازة عن000 وعن 000 والرواة عن000والذي لم يقرأ الجرومية وهو مسند بلاده 000000وغيره

أحمد الشهاب
13-03-06, 11:55 PM
الأخ الفاضل والشيخ الكريم الدكتور يحيى الغوثاني -حفظه الله تعالى- ذكرت لي الدكتور مصطفى رمضان وسألتني عن خبره ، ولكني للأسف لم أتشرف بمعرفته ، ولا يتوفر لي معلومات عنه إلى الآن، ولكنني إن شاء الله تعالى سأسعى لتحصيل جواب سؤالك ، فلتمهلني قليلا!

الأمر الثاني : ورد في كلامي عند ذكر شيخنا الفقيه العلامة أحمد فهمي أبي سنة -رحمه الله تعالى- أن سنة مولده هي عام 1903م ، وهذا سهو مني والصواب أن الشيخ رحمه الله تعالى من مواليد عام 1909م بمركز الصف محافظة الجيزة بمصر المحروسة.
وكان شيخنا قد أدرك الدراسة بالأزهر الشريف على النظام القديم بالجامع الأزهر قبل إنشاء الكليات الشرعية، ثم انتقل لكلية الشريعة بعد افتتاحها، في عهد شيخ الأزهر الظواهري رحمه الله ، ثم التحق بالدراسات العليا ليشتغل بإعداد رسالته الفذة العمدة في بابها : "العرف والعادة في رأي الفقهاء والأصوليين".
وفي عام 1941م نوقشت رسالته من قبل لجنة سباعية من كبار العلماء برئاسة الشيخ المراغي، منهم:
الشيخ عبد المجيد سليم، والشيخ إبراهيم الجبالي، والشيخ العناني، والمحقق الشيخ عيسى منون ، والشيخ محمود أبو دقيقة، والشيخ أحمد أبو النصر.
واجتاز المناقشة بامتياز ليكون أول أزهري يحمل شهادة العالمية من درجة أستاذ ، والتي لقبت فيما بعد بالدكتوراه، وكانت رسالته أول رسالة تناقش علانية في ظل نظام الشيخ المراغي .
وقد أدرك شيخنا أكابر علماء الأزهر ، منهم: شيخ الأشياخ العلامة محمد بخيت المطيعي،
وشيخ المالكية في وقته الشيخ محمد عبد الفتاح العناني، والشيخ حسين البيومي، والشيخ يوسف المرصفي، وغيرهم رحمهم الله أجمعين.
وكان بينه وبين الشيخ محمد زاهد الكوثري -رحمه الله- تزاور وصداقة وطيدة، وقد درس على شيخنا وتخرج عليه كبار العلماء في هذا العصر من شتى بقاع الأرض، ومنهم الشيخ عبد الفتاح أبي غدة -رحمه الله تعالى-.
وانتقل شيخنا إلى جوار ربه مساء الجمعة 19/ 9/ 2003م رحمه الله تعالى، وأعلى درجته في عليين، ونفعنا بعلومه في الدارين ..آمين!
وللمناسبة فقد كان للشيخ رحمه الله رواية ، فقد ذكر لي أنه يروي عن الشيخ أبي الخير الميداني الشامي، وكانت له رواية عن السيد أحمد بن الصديق الغماري، وكنت قد استجزته فوعد بالإجازة ولكنه لم يوف فقد اخترمته المنية قبل ذلك ، وفيما انتفعت به منه من العلوم والآداب الخير الكثير والحمد لله.
والذي جرني إلى هذا الاستطراد اليسير في ترجمة الشيخ هو خطئي -واجب التصحيح- في ذكر سنة مولده، والحمد لله رب العالمين!

د . يحيى الغوثاني
19-03-06, 09:56 AM
الأخ أحمد الشهاب

جعلك الله شهابا في الحق

وجزاك الله خيرا على تصحيح ولادة الشيخ أبي سنة فقد عزمت على ذلك

وقد كتبت عن الشيخ رسالة صغيرة في أسانيده بناء على طلبه وذلك علم 1408 هـ تقريبا
أسميتها (( تمام المنة في أسانيد الشيخ أبي سنة )) وسلمته الأصل وفرح به ولم أتمكن من تصويره وهو موجود عند ولده

الأخ ضعيف
شكرا لإلماحاتك ....

أحمد الشهاب
20-03-06, 11:27 AM
لعل فضيلة الشيخ الغوثاني يفيدنا هل يعلم أنه كان للشيخ أبي سنة رواية عن غير من ذكر لي رحمه الله تعالى؟

د . يحيى الغوثاني
20-03-06, 06:18 PM
نعم أخي الكريم له رواية وإجازة حقيقية عن عدد من العلماء الكبار غير الذين ذكرتهم وقد ذكرتها في ثبته الذي جمعته له وهو بضعة أوراق ( تمام المنة ) يسر الله لي وجودها

د . يحيى الغوثاني
20-03-06, 06:46 PM
من أخبار الشيخ أبي سنة

( وصف مجلس قراءة صحيح البخاري )

يقول العبد الفقير يحيى الغوثاني : كنا في مجلس الشيخ أحمد فهمي أبي سنة رحمه الله نبدأ قراءة صحيح البخاري عليه بعد صلاة العصر وكان يصغي إصغاء دقيقا ولا يمرر كلمة إلا ويسأل عن أعرابها ووجهها وتوجيهها ...وبعد قراءة أول باب يقول افتح فتح الباري اقرا الشرح
ثم افتح عمدة القاري واقرأ الشرح وهكذا يتنقل بين الشروح وبين كتب الحواشي الفقهية حتى تتحرر المسألة التي هو بصدد شرحها وهكذا تستمر المطالعة والبحث إلى صلاة المغرب فنقوم للصلاة ويصلي بنا الشيخ ويقرأ في الصلاة بشكل متواصل بختمة مراجعة للقرآن خاصة في الصلوات الجهرية فيكمل من المكان الذي وصل إليه في الصلاة السابقة
ثم يواصل القراءة في ركعتي السنة ثم نعود لشرب كوب من الشاي باللبن ثم نواصل القراءة والشرح والتمحيص والتدقيق فلله دره ... وبسبب هذا الصبر الطويل على البحث لا يثبت لديه الكثير من الطلاب ... فبعض قراء البخاري اليوم يريدونه سردا بدون أي شرح سواء أفهموا المراد أم لا ... وكان الشيخ لا يجيز بسهولة إلا بعد أن يسمع قراءة المجاز ويقتنع بأهليته ويلازمه مدة
فرحمة الله عليه
وممن يشبهه في هذا الصبر والجلد والبحث الشيخ محمود عبد الدايم فله في هذا قصص ومواقف وعجائب

أحمد الشهاب
21-03-06, 02:03 AM
فضيلة الشيخ الغوثاني
في الحقيقة أنا أستمتع للغاية بمطالعة مشاركاتك ، وما حكيته عن شيخنا أبي سنة في قراءة البخاري معكم، هو ما كان يفعله معنا في الكتب التي درسناها عليه، فقد لازمت الشيخ في بيته مدة سنة تقريبا بعد مجيئه من مكة المكرمة واستقراره بمصر ، ودرست عليه جملة من تيسير التحرير لابن أمير حاج، وشيء يسير من مذكرة العناني على التحرير وفي باب القياس من التقرير والتحبير، ، وفي التلويح من أصول الحنفية ، وقرأت عليه النصف الأول من اللباب شرح الكتاب للميداني في فقه الحنفية، وكان على هذه القدم التي تحكيها من الصبر والجلد والتحقيق، فقد كنا نذهب إليه أنا وزميل لي في بيته بحلوان بعد صلاة العصر يوميا إلا يوم الجمعة ونظل في حضرة الشيخ نقرأ ونسأل ونستشكل عدة ساعات لعلها تمتد إلى خمس أو ست ساعات ، وكان الشيخ يسلك معنا مسلك المقارنة هذا ، فكنا نقرأ الموطن من اللباب ثم بعد ذلك نقرأ ما يقابله عند الفقيه داماد في مجمع الأنهر، وهكذا في الأصول، واستمررنا هكذا في ملازمة الشيخ رحمه الله حتى توفيت زوجته ورفيقة دربه رحمها الله وساءت صحة الشيخ بعدها بما لم يسمح بالاستمرار.
وقد نفعني الله تعالى بالشيخ انتفاعا عظيما علما وخلقا ، وكان رحمه الله تعالى حسن الظن بالفقير يحبه ويثني عليه ويقربه ويبشره بالخير.. أسأل الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة ويغدق عليه من شآبيب رحمته وينور قبره هو وجميع مشايخنا.. آمين

أحمد الشهاب
21-03-06, 02:25 AM
الأخ الكريم الدكتور الغوثاني
تتبعت أخبار الدكتور مصطفى رمضان الذي سألتني عنه من قبل، ولعله يكون هو الدكتور علي مصطفى رمضان الذي درس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الفترة من 1981 إلى 1985م ، وهذا العالم الجليل لم أتشرف بمعرفته لكنني عرفته من خلال أحد الأصدقاء الفضلاء من خواص تلاميذه، فإن كان هذا الشيخ هو المسؤول عنه ، فقد توفي وانتقل إلى جوار ربه في شهر يناير عام 2001 م رحمه الله تعالى.

أحمد الشهاب
21-03-06, 03:19 PM
http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2003/10/article03.shtml

أحمد الشهاب
21-03-06, 03:21 PM
http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2003/10/article03a.shtml

أحمد الشهاب
21-03-06, 03:32 PM
http://www.islamonline.net/Arabic/famous/2003/10/article03b.SHTML

د . يحيى الغوثاني
21-03-06, 11:53 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون

نعم هو هو درسنا في كلية الشريعة في هذه الفترة المذكورة
رحم الله أستاذنا الشيخ علي مصطفى رمضان
فلم ترى عيني أقوى منه وأدق في علم الأصول حيث كان يحفظ نصوص روضة الناظر لابن قدامة عن ظهر قلب

رحمه الله وجعل مثواه الجنة
أنتظر من سعادتك أخي الفاضل الشيخ أحمد الشهاب ترجمة للشيخ علي

د . يحيى الغوثاني
08-11-06, 09:59 AM
الأستاذ أحمد الشهاب

تقبل الله طاعاتكم

هل من خبر عن الشيخ عوض الله حجازي

أبوعبدالرحمن الدرعمي
08-11-06, 05:01 PM
الدكتور يحيى ، الأخ أحمد :
جزاكم الله خيرا كثيرا على إحيائكم لسير هؤلاء الأعلام ...

رجائي :

أن تدلونا على الأحياء منهم وكيفية الوصول إليهم ، مع التوسع في الترجمة لهم ... نفع الله بكم وبهم

- الشيخ عوض الله حجازي المحقق المتكلم النظار حفظه الله تعالى.

- العلامة المعقولي عديم النظير الشيخ مصطفى عمران حفظه الله تعالى

- وغيرهم .....

أبوعبدالرحمن الدرعمي
13-11-06, 07:02 PM
هل من إفادة عن هؤلاء الأعلام ؟

د . يحيى الغوثاني
08-02-08, 06:34 PM
الشيخ علي مصطفى رمضان

ضمني لقاء منذ بضعة أيام ببعض أصدقاء الدراسة في كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية فتذاكرنا أسماء الشيوخ الأكابر الذين كان لهم بصمة على جميع الطلاب وجاء ذكر العلامة الأصولي العجيب الشيخ علي مصطفى رمضان

فأجمعنا على علو كعبه في الأصول وأنه لا نظير له ولم تر أعيننا منذ أن رأيناه أدق ولا أتقى ولأا أعمق في الأصول منه
فلقد كان يصوغ العبارة ويسهلها ويقربها ويمثل عليها بطريقة مدهشة

أرجو من أخي الشيخ أحمد الشهاب صاحب هذه الصفحة أن يبحث لنا عن ترجمته وعن مؤلفاته وآثاره

أحمد الشهاب
14-02-08, 11:21 PM
فضيلة الشيخ الغوثاني طلبكم مجاب إن شاء الله
وكان صديقي الدكتور عبد السلام العتيق المدرس بكلية الشريعة وهو التلميذ اللصيق بالدكتور علي رمضان حتى وفاته قد أمدني منذ مدة بترجمة موجزة للدكتور علي رمضان رحمه الله وفي غمرة انشغالاتي وأعمالي ذهلت عن إلحاق الترجمة بالموضوع رغم أن طلبكم قديما كان هو الباعث الأصلي لبحثي عن الترجمة
فالعذر منكم سيدي وإن شاء الله أبحث عن الترجمة في أوراقي وأرفعها في القريب العاجل.

أحمد الشهاب
13-07-08, 02:56 AM
بعد طول انتظار هذه هي ترجمة الدكتور علي رمضان التي أمدني بها تلميذه الدكتور عبد السلام العتيق جزاه الله خيرا:
هو العلامة الجليل الدكتور علي مصطفى مصطفى رمضان.
ولد في دسوق محافظة كفر الشيخ في يونيو عام 1938م .
حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره والتحق بمعهد دسوق الديني الأزهري.
التحق بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة ، وتخرج منها عام 1966م بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف وعين معيدا بالكلية.
حصل على الماجستير في أصول الفقه بتقدير جيد جدا من كلية الشريعة والقانون عام 1969م.
حصل عام 1976م على الدكتوراة في أصول الفقه مع مرتبة الشرف الأولى من كلية الشريعة والقانون.
قام بالتدريس في كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، وكلية البنات الإسلامية بالقاهرة، وفي الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وكلية البنات بجدة.
ترك رحمه الله تعالى مكتبة غنية بأمهات كتب التراث وذخائر الكنوز في شتى العلوم والمجالات ، وقد وقفها رحمه الله لنفع طلية العلم.
وقد خلف رحمه الله مصنفات تدل على رفعة شأنه وعلو منزلته في علم أصول الفقه ، منها:
1- اعتبار المآلات للحكم على الأفعال ، وهي رسالته التي أعدها للدكتوراة.
2- الأمر والنهي وما يتوقف عليه المطلوب.
3- الإكراه حقيقته وضوابطه وآثاره.
4- الإجماع حقيقته وحجيته.
5- القياس حقيقته وحجيته.
6- نظام الاجتهاد في شريعة الإسلام.
7- دراسات في النسخ.
8- من مباحث أثر القواعد الأصولية.
توفي بالقاهرة في فجر يوم السبت الحادي والعشرين من شهر شوال سنة 1422هـ الموافق الخامس من شهر يناير 2002م ، ودفن رحمه الله بمقبرة علماء الأزهر الشريف بالدراسة.
انتهت الترجمة المختصرة إلى هنا.
وأعتذر لفضيلة الدكتور يحيى الغوثاني عن تأخري في إجابة طلبه للترجمة؛ حيث إن الترجمة المذكور كانت ضائعة في ضمن أوراقي وبمجرد عثوري عليها قمت برفعها.
والله الموفق.

صقر بن حسن
15-07-08, 12:49 PM
الشيخ الفاضل د يحيى الغوثاني
جزاك الله كل خير وبارك فيكم أخبار مهمة عن علماء فضلاء رحمهم الله تعالى
الأخ أحمد الشهاب جزاك الله خيرا على ما قدمته من أخبار أيضا

أبوعبدالله وابنه
15-07-08, 08:58 PM
نعم الأمر كما ذكر الإخوة الكرام
هذا الموضوع مفيد وفيه مع الإفادة جِدَّة وجد، ليت سائر مواضع منتدى الرواية تأتسي به، لتدرك بقية منتديات هذا الملتقى الحفيل العريق
وجزى الله تعالى المحسنين خيراً، والمحبين للإحسان، آمين

أبو الفتح
12-11-08, 10:15 PM
موضوع مفيد يستحق الرفع...

د. عادل القاري
30-09-09, 09:55 PM
الأخ الكريم الدكتور الغوثاني
تتبعت أخبار الدكتور مصطفى رمضان الذي سألتني عنه من قبل، ولعله يكون هو الدكتور علي مصطفى رمضان الذي درس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الفترة من 1981 إلى 1985م ، وهذا العالم الجليل لم أتشرف بمعرفته لكنني عرفته من خلال أحد الأصدقاء الفضلاء من خواص تلاميذه، فإن كان هذا الشيخ هو المسؤول عنه ، فقد توفي وانتقل إلى جوار ربه في شهر يناير عام 2001 م رحمه الله تعالى.
الدكتور يحيى الغوثاني السلام عليكم
كنت أود أن أتكلم عن الفقيه الأصولي علي مصطفى مصطفى رمضان منذ زمن لكن الملتقى كان قد أوقف التسجيل، فلما فتحه وجاءتني رسالة منه بذلك أحببت أن أذكر هذه الكلمات
لقد صحبت الشيخ الدكتور علي رمضان أربع سنوات في محافظة الجيزة؛ إذ إن بيته قريب جدا من بيتي، وتذاكرت معه كتابي "أصول التشريع الإسلامي" للشيخ علي حسب الله، و"أصول الفقه" للشيخ محمد مصطفى شلبي رحمهم الله جميعا
كان الشيخ علي رمضان متواضعا جدا جدا، لا يتكبر على أحد، ولم يعرف جيرانه بمنزلته في العلم ، إلا القليل من أهل العلم مثل الشيخ علي درويش حفظه الله والشيخ أحمد مسعود إمام مسجد أمير الجيش بالجيزة رحمه الله
وكان بسيطا جدا في هندامه وملابسه، وذهب جل بصره، ولم يرزق بأولاد... ومن طول ملازمتي له وكثرة الترداد على منزله كان كثير من الناس يظنونني ابنه.
وكان أديبا شاعرا، فقيها، يميل إلى الفقه المالكي إذ هو مذهبه في الدراسة كما أخبرني
وقال لي مرة: لقد قرأت تفسير القرطبي وفتح الباري قبل أن أحصل على الماجستير
وكان يقول: إنما نحكم على الإنسان بما يقول، لا بما قيل له.
يريد بذلك عدم ازدراء طلبة العلم الذين لم يستكثروا من الشيوخ، وأيضا عدم الاغترار بمن يتفاخرون برؤية عالم أو دعوى التلمذة
ومات رحمه الله وأنا بعيد عن مصر، فلم أحضر جنازته رحمه الله، ما أزكاه وأذكاه! وكم رأيت الشيخ أسامة عبد العظيم يجله ويقدره ويقدمه، ويهش ويبش إذا التقاه
وللحديث بقية إن شاء الله
تلميذ الشيخ
عادل القاري

د . يحيى الغوثاني
02-10-09, 10:59 AM
الدكتور يحيى الغوثاني السلام عليكم
كنت أود أن أتكلم عن الفقيه الأصولي علي مصطفى مصطفى رمضان منذ زمن لكن الملتقى كان قد أوقف التسجيل، فلما فتحه وجاءتني رسالة منه بذلك أحببت أن أذكر هذه الكلمات
لقد صحبت الشيخ الدكتور علي رمضان أربع سنوات في محافظة الجيزة؛ إذ إن بيته قريب جدا من بيتي، وتذاكرت معه كتابي "أصول التشريع الإسلامي" للشيخ علي حسب الله، و"أصول الفقه" للشيخ محمد مصطفى شلبي رحمهم الله جميعا
كان الشيخ علي رمضان متواضعا جدا جدا، لا يتكبر على أحد، ولم يعرف جيرانه بمنزلته في العلم ، إلا القليل من أهل العلم مثل الشيخ علي درويش حفظه الله والشيخ أحمد مسعود إمام مسجد أمير الجيش بالجيزة رحمه الله
وكان بسيطا جدا في هندامه وملابسه، وذهب جل بصره، ولم يرزق بأولاد... ومن طول ملازمتي له وكثرة الترداد على منزله كان كثير من الناس يظنونني ابنه.
وكان أديبا شاعرا، فقيها، يميل إلى الفقه المالكي إذ هو مذهبه في الدراسة كما أخبرني
وقال لي مرة: لقد قرأت تفسير القرطبي وفتح الباري قبل أن أحصل على الماجستير
وكان يقول: إنما نحكم على الإنسان بما يقول، لا بما قيل له.
يريد بذلك عدم ازدراء طلبة العلم الذين لم يستكثروا من الشيوخ، وأيضا عدم الاغترار بمن يتفاخرون برؤية عالم أو دعوى التلمذة
ومات رحمه الله وأنا بعيد عن مصر، فلم أحضر جنازته رحمه الله، ما أزكاه وأذكاه! وكم رأيت الشيخ أسامة عبد العظيم يجله ويقدره ويقدمه، ويهش ويبش إذا التقاه
وللحديث بقية إن شاء الله
تلميذ الشيخ
عادل القاري

جزاك الله خيرا على هذا الإتحاف
وبمجرد أن أتذكر هذا الشيخ الفاضل تعود بي الذكريات لدروسة الأصولية القوية التي كان يصول بها ويجول فلله دره

أما عن تواضعه فحدث ولا حرج ... وإليك هذه الحادثة التي مضى عليها 26 سنة
فلقد كنت في كلية الشريعة أحاوره كثيرا أثناء الدرس وبعده ، ويصبر على ذلك صبر العالم المتمكن وكنت أختلف معه كثيرا
فلقد درست سابقاً أصول الفقه على طريقة المدرسة العراقية قبل أن ألقاه وأتلقى على يديه وذات يوم ألححت عليه بمسألة عويصة فما رغب أن يجيبني أمام الطلبة لحساسية المسألة فقال لي : بعد المحاضرة أريدك بعض الوقت
فذهبت معه وانطلق بي إلى مسجد الجامعة ونحن في الطريق كان يمسك بيدي بلطف وحنو وتعرف على أحوالي وبلدي وتفاصيل خاصة عن أحوالي ... ثم دخلنا المسجد فقال نصلي ركعتي تحية المسجد فصلينا صلاة تامة تامة ثم بدا يسرد قواعد هامة تتعلق بهذه المسألة ...
وانتهى اللقاء بكل ود وحب ووئام وعلى يديه توجهت لدراسة الأصول على طريقة جمع الجوامع وروضة الناظر والمستصفى للغزالي وكان سببا في توسيع مداركي
فلله دره ما أحكمه وما أنصفه وما أبعد نظره

د. عادل القاري
02-10-09, 02:20 PM
من صور من حبه للخمول وبغضه للشهرة:
كنت معه مرة في أحد مساجد محافظة الجيزة وهو مسجد الاستقامة المعروف هناك، وبعد صلاة الجمعة اقترب كثير من الناس من الخطيب ليستفتوه، وكان الدكتور علي في الصف الأول كعادته، فاقترب ليستمع إلى الفتاوي وفي أثناء ذلك استشكل شيئا على الشيخ مفتي المسجد بأسلوب المستفهم غير العالم وبكل تواضع، فالتفت إليه المفتي وقال له: وأنت ما عملك وما تشتغل؟ فسكت الشيخ وقال: مجرد عامل. وهو حينئذ أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعةبجامعة الأزهر.
فرحمه الله ورضي عنه
alqary2@yahoo.com

د . يحيى الغوثاني
07-11-10, 04:58 PM
فضيلة الشيخ الغوثاني
في الحقيقة أنا أستمتع للغاية بمطالعة مشاركاتك ، وما حكيته عن شيخنا أبي سنة في قراءة البخاري معكم، هو ما كان يفعله معنا في الكتب التي درسناها عليه، فقد لازمت الشيخ في بيته مدة سنة تقريبا بعد مجيئه من مكة المكرمة واستقراره بمصر ، ودرست عليه جملة من تيسير التحرير لابن أمير حاج، وشيء يسير من مذكرة العناني على التحرير وفي باب القياس من التقرير والتحبير، ، وفي التلويح من أصول الحنفية ، وقرأت عليه النصف الأول من اللباب شرح الكتاب للميداني في فقه الحنفية، وكان على هذه القدم التي تحكيها من الصبر والجلد والتحقيق، فقد كنا نذهب إليه أنا وزميل لي في بيته بحلوان بعد صلاة العصر يوميا إلا يوم الجمعة ونظل في حضرة الشيخ نقرأ ونسأل ونستشكل عدة ساعات لعلها تمتد إلى خمس أو ست ساعات ، وكان الشيخ يسلك معنا مسلك المقارنة هذا ، فكنا نقرأ الموطن من اللباب ثم بعد ذلك نقرأ ما يقابله عند الفقيه داماد في مجمع الأنهر، وهكذا في الأصول، واستمررنا هكذا في ملازمة الشيخ رحمه الله حتى توفيت زوجته ورفيقة دربه رحمها الله وساءت صحة الشيخ بعدها بما لم يسمح بالاستمرار.
وقد نفعني الله تعالى بالشيخ انتفاعا عظيما علما وخلقا ، وكان رحمه الله تعالى حسن الظن بالفقير يحبه ويثني عليه ويقربه ويبشره بالخير.. أسأل الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة ويغدق عليه من شآبيب رحمته وينور قبره هو وجميع مشايخنا.. آمين

الأخ الفاضل الشيخ أحمد الشهاب

لقد افتقدتك طويلاً
فأين انت
وما أخبارك
وهل وجدت الشيخ أبا سنة ومحمود عبد الدايم ؟؟؟!!!

عبد الرحمن بن أبي جمرة
08-11-10, 02:23 PM
سير وأخبار تذكرنا بالسلف .

فياض محمد
18-11-10, 11:30 AM
رحم الله علماءنا الأفاضل الذين نفخر بهم وبمآثرهم ، وحفظ من تبقى منهم ، وجعلنا خير خلف لخير سلف ، وجزى الله خيرا من شارك في نشر سيرهم وأخبارهم .
أولئك آبائي فجئني بمثلهم = إذا جمعتنا ( يا أخي ) المجامع

أم البخاري
06-08-11, 05:38 AM
صفحة مليئة بالفوائد
جزاكم الله خيرا

السعيد السوفي
07-08-11, 12:28 PM
حفظكم الله ورفع قدركم لقد أمتعتمونا بذكر أحوال علمائنا فجزاكم الله خير الجزاء

أحمد الشهاب
01-09-11, 06:29 AM
لإثراء الصفحة:
رابط عن الشيخ محمود عبد الدايم وفيه صورته:
http://www.shobra-b.com/site/?page_id=1150

سعد الدين الغزي
01-09-11, 08:05 AM
لإثراء الصفحة:
رابط عن الشيخ محمود عبد الدايم وفيه صورته:
http://www.shobra-b.com/site/?page_id=1150



الأخ الفاضل
جزاكم الله خيرا

دار الغوثاني للدراسات القرآنية
18-02-15, 11:23 AM
رحمهم الله تعالى