المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نص نقل عن شيخ الإسلام في المجاز أحتاج رأيكم في صحة نسبته ودلالته.


أبو فهر السلفي
26-02-06, 09:07 PM
قال القاسمي في محاسن التأويل(سورة الفجر): (( قال ابن تيمية في بعض فتاواه:

نحن نقول بالمجاز الذي قام دليله وبالتأويل الجاري على نهج السبيل ولم يوجد في شيء من كلامنا وكلام أحد منا أنا لا نقول بالمجاز والتأويل،والله عند لسان كل قائل،ولكن ننكر من ذلك ما خالف الحق والصواب،وما فتح به الباب إلى هدم السنة والكتاب واللحاق بمحرفة أهل الكتاب.

والمنصوص عن الإمام أحمد وجمهور أصحابه أن القرآن مشتمل على المجاز ولم يعرف عن غيره من الأئمة نص في هذه المسألة وقد ذهب طائفة من العلماء من أصحابه وغيرهم كأبي بكر بن أبي داود وأبي الحسن الخرزي وأبي الفضل التميمي وابن حامد وغيرهم إلى إنكار أن يكون في القرآن مجاز.

وإنما دعاهم إلى ذلك من تحريف المحرفين للقرآن بدعوى المجاز ،قابلوا الضلال بحسم المواد وخيار الأمور التوسط والاقتصاد))

فما قولكم دام فضلكم؟

عبد الرحمن السديس
26-02-06, 11:36 PM
نقل غريب

والأسلوب لا يشبه أسلوب شيخ الإسلام ابن تيمية ألبته .

ومع ذلك لا بد من البحث والتأكد .

أبو فهر السلفي
26-02-06, 11:51 PM
هذا رأيي يا شيخ عبد الرحمن خاصة والعبارات الملونة بالأحمر يستحيل-في نظري - أن يطلقها شيخ الإسلام.

ولكن الشيخ عبد المحسن العسكر يقول أنه بحث عن هذا النقل في كتب شيخ الإسلام فلم يجده ثم عرض هذا النقل على الشيخين :ابن عثيمين رحمه الله وعبد الرحمن البراك حفظه الله فأقراه على أن الأسلوب هو إسلوب شيخ الإسلام.

والحقيقة أنني أتعجب من قول الشيخين فمن تأمل المقطع الأول فقط وقع في قلبه الريبة.

ولكن من أنا أصلا؟!

كل القضية أنني طويلب علم أريد الاسترشاد بإخواني .

ففي انتظار آراء بقية إخواننا.

رمضان أبو مالك
27-02-06, 12:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

وجدت في موقع " دعوة الإسلام " بإشراف الشيخ محمد بن إبراهيم الحَمَد - حفظه الله - في الكلام على الأسماء والصفات ، والمجاز - ما نصه :

" ..... يقول الشيخ عبدالمحسن العسكر - حفظه الله - في مقدمة مخطوطة له عن المجاز : " وأحسب أن شيخ الإسلام ابن تيمية قد قال بالمجاز في إحدى مراحل عمره ، فقد رأيت في ( محاسن التأويل ) لجمال الدين القاسمي ( ت 1332ه- ) ما هذا نصه : (فذكر هذا النقل) ، ثم قال :

" وبعد أن نقل الشيخ العسكر هذه الفتوى قال : " ومع أنني لم أهتد إلى هذه الفتوى في حظانها من المطبوع من مؤلفات شيخ الإسلام وفتاواه - فإن عدم اهتدائي هذا لا ينفي وجودها في كتابات الشيخ مطلقاً .
بَيْدَ أني مطمئن غير مرتاب في نسبة هذا الكلام إلى شيخ الإسلام - رحمه الله - وذلك لما يلي :
1 / أن المطبوع من أعمال شيخ الإسلام لا يمثل إلا القليل مما كتب في حياته كلها .
وأنت خبير أنه صاحب قلم سيال ، ومكثر من الكتابة جداً ، حتى قال الذهبي : " جاوزت فتاوى ابن تيمية ثلاثمائة مجلد " .
2 / أن من له أدنى صلة بتراث شيخ الإسلام لا ينازع في أن هذا النَّفَسَ نَفَسُه ، والأسلوب أسلوبه ، وقد وقف على هذه الفتوى بعض العلماء فأجابوا بذلك منه-م فضيلة الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله - وشيخنا عبدالرحمن البراك أحسن الله إليه .
3 / أن الذي نقل هذه الفتوى من أعظم الناس اطلاعاً في هذا العصر على كتابات الشيخ وتلميذه ابن القيم ، وكان يعيش في بلاد الشام بلاد الشيخين ، ومؤلفات القاسمي وخاصة تفسيره طافحة بالنقولات الكثيرة عنهما .
ثم إنه أحد القلة في عصره الذين نهضوا بالمنهج السلفي ، ومناصرته ، وأوذي في ذلك أذىً كثيراً .
وما كان الشيخ ليلصق بشيخ الإسلام قولاً يتطرق الشك في نسبته إليه " .

http://toislam.net/files.asp?order=3&num=591&per=556&kkk=

والله المستعان .

أبو فهر السلفي
27-02-06, 12:04 AM
جزاك الله خيرا ياشيخ رمضان وقد نقلت كلام العسكر من كتاب فقه اللغة للحمد.

رمضان أبو مالك
27-02-06, 12:43 AM
قال شيخ الإسلام في " مجموعه " (7/89 ، 90) :

" وأول من عرف أنه تكلم بلفظ المجاز أبو عبيدة معمر بن المثنى فى كتابه ، ولكن لم يعن بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة ، وإنما عني بمجاز الآية ما يعبر به عن الآية ، ولهذا قال من قال من الأصوليين ؛ كأبي الحسين البصرى ، وأمثاله : إنها تعرف الحقيقة من المجاز بطرق ؛ منها نص أهل اللغة على ذلك بأن يقولوا هذا حقيقة وهذا مجاز ؛ فقد تكلم بلا علم ، فإنه ظن أن أهل اللغة قالوا هذا ، ولم يقل ذلك أحد من أهل اللغة ، ولا من سلف الأمة وعلمائها ، وإنما هذا اصطلاح حادث ، والغالب أنه كان من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين ، فإنه لم يوجد هذا فى كلام أحد من أهل الفقه ، والأصول ، والتفسير ، والحديث ، ونحوهم من السلف ؛ وهذا الشافعى هو أول من جرد الكلام فى أصول الفقه لم يقسم هذا التقسيم ، ولا تكلم بلفظ : الحقيقة والمجاز ، وكذلك محمد بن الحسن له فى المسائل المبنية على العربية كلام معروف فى الجامع الكبير وغيره ، ولم يتكلم بلفظ : الحقيقة والمجاز ، وكذلك سائر الأئمة لم يوجد لفظ المجاز فى كلام أحد منهم إلا فى كلام أحمد بن حنبل ؛ فإنه قال فى كتاب " الرد على الجهمية " فى قوله : { إنَّا } ، و { نَحْنُ } ، ونحو ذلك فى القرآن : هذا من مجاز اللغة ، يقول الرجل : إنا سنعطيك ، إنا سنفعل ، فذكر أن هذا مجاز اللغة ، وبهذا احتج على مذهبه من أصحابه من قال : إن فى القرآن مجازاً ، كالقاضى أبي يعلى ، وابن عقيل ، وأبي الخطاب ، وغيرهم ، وآخرون من أصحابه منعوا أن يكون فى القرآن مجاز كأبي الحسن الخرزى ، وأبي عبدالله بن حامد ، وأبي الفضل التميمى بن أبى الحسن التميمى ، وكذلك منع أن يكون فى القرآن مجاز محمد بن خويز منداد وغيره من المالكية ، ومنع منه داود بن على ، وابنه أبو بكر ، ومنذر بن سعيد البلوطى ، وصنَّف فيه مصنفاً .
وحكى بعض الناس عن أحمد فى ذلك روايتين ، وأما سائر الأئمة فلم يقل أحد منهم ، ولا من قدماء أصحاب أحمد : إن فى القرآن مجازاً ، لا مالك ، ولا الشافعي ، ولا أبو حنيفة ، فإن تقسيم الألفاظ إلى حقيقة ، ومجاز إنما اشتهر فى المائة الرابعة ، وظهرت أوائله فى المائة الثالثة ، وما علمته موجوداً فى المائة الثانية اللهم إلا أن يكون أواخرها ، والذين أنكروا أن يكون أحمد وغيره نطقوا بهذا التقسيم قالوا : إن معنى قول أحمد من مجاز اللغة : أي مما يجوز فى اللغة أن يقول الواحد العظيم الذى له أعوان : نحن فعلنا كذا ، ونفعل كذا ، ونحو ذلك ، قالوا : ولم يرد أحمد بذلك أن اللفظ استعمل فى غير ما وضع له ..... " إلخ ما قال - رحمه الله - .

والله أعلم .

رمضان أبو مالك
27-02-06, 12:44 AM
جزانا الله وإياك أخي الفاضل / أبا فهر ...

وبارك الله فيك .

مصلح
27-02-06, 01:11 AM
بارك الله فيك يا أبا فهر

ما رأيكم في استضافة الشيخ عبدالمحسن العسكر في الملتقى ؟؟

لا سيما وهو ممن جمع علوم الشريعة واللغة وأنه من أطول العلماء

باعاً في معرفة الكتب القديمة والحديثة ..

قال عنه الشيخ العلامة عبدالله بن عقيل في إحد محاضراته المشتهرة :

وهو أبرز طلابي ، وأنا أستفيد منه أكثر مما يستفيد مني

أحمد يس
27-02-06, 03:33 PM
بالإضافة لكلام الشيخ العسكر فقد وجدت كلاما موسعا للدكتور هادي أحمد فرحان الشجيري، وذلك في كتابه (الدراسات اللغوية والنحوية في مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية وأثرها في استنباط الأحكام الشرعية).
وهذا الكتاب رسالة نال بها المؤلف درجة الدكتوراة من كلية الآداب جامعة بغداد.

وقد وضع هذا البحث في هذا الرابط:

http://www.tafsir.org/vb/showpost.php?p=13862&postcount=15

والله أعلم.

أبو فهر السلفي
27-02-06, 03:41 PM
قرأت كلامه وكتابه عندي والتساؤل ما زال قائما.

عبد الرحمن السديس
27-02-06, 05:29 PM
هذا الأسلوب المسجوع المتكلف السجع لا تكاد تجده في كلام شيخ الإسلام .



والبحث لا يزال قائما .

أبو فهر السلفي
27-02-06, 08:04 PM
بالطبع فالسجع ليس من عادة شيخ الإسلام اللهم إلا في مقدمات بعض كتبه كتنبيه الرجل العاقل والصارم المسلول.

العيدان
27-02-06, 08:13 PM
يمكن الاستفادة من بحث للشيخ : عبدالرحمن السديس في مجلة جامعة أم القرى عن المجاز بين مؤيديه و معارضيه ربما تناول هذه المسألة

أبو فهر السلفي
27-02-06, 08:15 PM
قرأته وليس هو من بابة إشكالنا.

الحنبلي السلفي
27-02-06, 11:24 PM
بل هو أسلوبه اخي الكريم أبا فهر فيما يظهر,والسجع كثير في كلامه وردوده ويكون في جملتين غالبا ومن له دربة بكتب الشيخ يعرف ذلك.

أبو فهر السلفي
27-02-06, 11:43 PM
أخي الحنبلي تأمل الملون بالأحمر.

همام بن همام
28-02-06, 03:26 AM
أخي الفاضل أبا فهر حفظك الله
ما المانع أن يكون هذا الكلام هو كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؟
فإن الأوجه التي ذكرها الشيخ عبد المحسن العسكر حفظه الله قوية وفيها شهادة ثلاثة من العلماء على ثبوت ذلك وهم القاسمي والعثيمين رحمهما الله والبراك حفظه الله ولا يخفي عليك أنهم ممن لهم عناية بكتب شيخ الإسلام.
ثم ألا يحمل قوله المنقول عنه في محاسن التأويل:
ولم يوجد في شيء من كلامنا وكلام أحد منا أنا لا نقول بالمجاز والتأويل
ألا يحمل على المجاز الذي أثبته الأولون كأحمد وأبي عبيدة معمر بن المثنى كما في كتاب الإيمان، وقد أوضحه في موضع آخر من المجموع بقوله:" ثُمَّ إنَّ هَذَا كَانَ مَعْنَاهُ عِنْدَ الْأَوَّلِينَ مِمَّا يَجُوزُ فِي اللُّغَةِ وَيَسُوغُ فَهُوَ مُشْتَقٌّ عِنْدَهُمْ مِنْ الْجَوَازِ ".
ولعله مما يقرب هذا الاحتمال عطفه التأويل على المجاز، والتأويل عند السلف هو التفسير كما هو معلوم، وهذا هو المعنى الذي ذكر الإمام أحمد لفظ المجاز عنده؛ فإنه قال كما نقل شيخ الإسلام عنه في كتاب " الرد على الجهمية " [فى قوله : { إنَّا } ، و { نَحْنُ } ، ونحو ذلك فى القرآن : هذا من مجاز اللغة ، يقول الرجل : إنا سنعطيك ، إنا سنفعل].
فأنت ترى أن الإمام أحمد ذكر المجاز في تفسير ألفاظ من القرآن.
ولو أراد المعنى الآخر الذي ينفيه وينكره في كتبه لعطف عليه الحقيقة، فقال: "المجاز والحقيقة" مثلاً.
وبهذا يتبين أيضاً النص الآخر المنقول عنه في محاسن التأويل:
والمنصوص عن الإمام أحمد وجمهور أصحابه أن القرآن مشتمل على المجاز
والله أعلم.

عبد الرحمن السديس
28-02-06, 09:27 AM
فإن الأوجه التي ذكرها الشيخ عبد المحسن العسكر حفظه الله قوية وفيها شهادة ثلاثة من العلماء على ثبوت ذلك وهم القاسمي والعثيمين رحمهما الله والبراك حفظه الله
.

ولكن الشيخ عبد المحسن العسكر يقول أنه بحث عن هذا النقل في كتب شيخ الإسلام فلم يجده ثم عرض هذا النقل على الشيخين :ابن عثيمين رحمه الله وعبد الرحمن البراك حفظه الله فأقراه على أن الأسلوب هو إسلوب شيخ الإسلام.
.

جزاكم الله خيرا ، وأسأل الله أن يدلنا على الصواب .

ولي عودة ـ إن شاء الله ـ ففي البال بعض الكلام .. والوقت الآن لا يسمح .

المنصور
28-02-06, 11:02 AM
قد ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى علاقات المجاز معتمدا عليها ، ولكنه لم يصرح باسم المجاز .
وقد فصل ذلك كله الدكتور المطعني في كتابه عن المجاز
وهو كتاب طويل يمكن استخراج فوائد نفيسة من ثناياه رغم تطويله في بعض المواضع بدون حاجة
وهناك بحث مطبوع يتعين الاطلاع عليه ( أصله رسالة ماجستير ) اسمه : الدرس البلاغي عند شيخ الإسلام ابن تيمية .
والله الموفق

أبو فهر السلفي
28-02-06, 11:12 AM
الأخ المكرم همام بن همام عندي بالطبع كل المانع أن يكون هذا الكلام لشيخ الإسلام وتأمل معي الآتي:

1- البراك والعثيمين لم يثبتا صحة النسبة .
فقط قالوا:أن الأسلوب أسلوبه وهذا لا يكفي في إثبات صحة نسبة كلام لقائله عند أي عالم من علماء هذا الشأن،فالأسلوب قرينة فحسب،دع عنك أن الشيخين منازعان في ذلك أصلا.

2- أما كلامك عن معنى المجاز والتأويل في العبارة فهو خطأ محض وبيانه:

أن الشيخ يتكلم عن مجاز منعه البعض حسما لباب الفساد والباطل ،ومجاز يتوسل به البعض لتحريف الكتاب فبالله عليك أي مجاز هذا ؟!!

وما يقال في المجاز يقال في التأويل فتأمل.

=================================================

الأخ المكرم المنصور

شيخ الإسلام يستعمل المجاز بعلاقاته من باب مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهم وهذا معهود مكرر في كتبه.

والكتاب الذي أشرت إليه من تأليف المطعني كتاب بدعي من أشعري وفيه من السقطات العلمية ما يستحي منه النبيه و الغبي.

عبد الرحمن السديس
28-02-06, 01:50 PM
قال الشيخ العسكر:
بَيْدَ أني مطمئن غير مرتاب في نسبة هذا الكلام إلى شيخ الإسلام - رحمه الله - وذلك لما يلي :
1 / أن المطبوع من أعمال شيخ الإسلام لا يمثل إلا القليل مما كتب في حياته كلها .
وأنت خبير أنه صاحب قلم سيال ، ومكثر من الكتابة جداً ، حتى قال الذهبي : " جاوزت فتاوى ابن تيمية ثلاثمائة مجلد " . اهـ

هذه النقطة لا تفيد في إثبات صحة الكلام المنسوب لشيخ الإسلام شيئا .


2 / أن من له أدنى صلة بتراث شيخ الإسلام لا ينازع في أن هذا النَّفَسَ نَفَسُه ، والأسلوب أسلوبه ، وقد وقف على هذه الفتوى بعض العلماء فأجابوا بذلك منهم: فضيلة الشيخ محمد العثيمين - رحمه الله - وشيخنا عبدالرحمن البراك أحسن الله إليه . اهـ

هذا الكلام فيه مبالغة لا تخفى ، وهناك من له شيء من الصلة بكتبه وينازع في ذلك .
فإنك لا تكاد تجد في كتب شيخ الإسلام هذا السجع المتكلف كما في هذه العبارات ، وسيأتي عرض ذلك .
ونقل الشيخ العسكر عن المشايخ العثيمين والبراك نقل مجمل لم يبين ما قالا بالنص ، وهل قرأ الكلام عليهما بالهاتف ؟ أو راسلهما أو .. وهل صححاه أو أثباتا الأسلوب فقط ، وماذا أجابوا عن الإشكال الذي فيه .

3 / أن الذي نقل هذه الفتوى من أعظم الناس اطلاعاً في هذا العصر على كتابات الشيخ وتلميذه ابن القيم ، وكان يعيش في بلاد الشام بلاد الشيخين ، ومؤلفات القاسمي وخاصة تفسيره طافحة بالنقولات الكثيرة عنهما .
ثم إنه أحد القلة في عصره الذين نهضوا بالمنهج السلفي ، ومناصرته ، وأوذي في ذلك أذىً كثيراً .
وما كان الشيخ ليلصق بشيخ الإسلام قولاً يتطرق الشك في نسبته إليه " .اهـ

معظم ـ إن لم يكن كل ـ ما في بلاد الشام لشيخ الإسلام قد ظهر ، والقاسمي قريب العهد = فيبعد أن يكون وقف على شيء ، لم يطلع عليه المعاصرون إلى الآن .
وكونه نهض بالمنهج السلفي .الخ ، وأنه غير متهم في إلصاق شيء لم يثبت بشيخ الإسلام ..الخ = لا يعني سلامته من الوهم والخطأ في نسبة هذه الكلمات .

وكتب الشيخ كثيرة جدا وتجد إعادة وتكريرا لكثير من المعاني التي يقررها ، فأين حظ هذه الفتيا منها ؟!

----------------
وتأملوا هذه الأسجاع:

1- نحن نقول بالمجاز الذي قام دليله
2- وبالتأويل الجاري على نهج السبيل
3- ولم يوجد في شيء من كلامنا ، وكلام أحد منا
4- أنا لا نقول بالمجاز والتأويل
5- والله عند لسان كل قائل
6- ولكن ننكر من ذلك ما خالف الحق والصواب
7- وما فتح به الباب إلى هدم السنة والكتاب
8- واللحاق بمحرفة أهل الكتاب.

وأنا أدعو الفضلاء الذي صححوا نسبته إلى أن يأتوا بسجع مشابه لهذا في كتبه رحمه الله .
لتصح مقولة : إن من له أدنى دربه في كتبه يظهر له أن هذا كلامه .

ثم تعالوا ننظر في بعض هذه التراكيب هل لها وجود في كتب الشيخ أم لا ؟

* تجد في رقم (2) "نهج السبيل "
هذا التركيب لا تجد له وجودا إذا بحث في كتب الشيخ المدخلة في الحاسب .
* وتجد في رقم (5) "والله عند لسان كل قائل"
هذه الحرف يروى في حديث ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مستخدم عند بعض العلماء ، ولا تجد له في كتب الشيخ أثرا .
بينما تجده في سبعة مواضع في كلام تلميذه ابن القيم .
* وتجد في رقم (7) (هدم السنة والكتاب) كذلك هذا الحرف لا تجد له أثرا في كتبه .
* وتجد في رقم (8) (محرفة أهل الكتاب) ولا تجد لهذا التركيب أثرا في كتبه .

وللحديث بقية .

همام بن همام
01-03-06, 02:17 AM
قلت أخي الكريم أبا فهر:
1- البراك والعثيمين لم يثبتا صحة النسبة .
فقط قالوا:أن الأسلوب أسلوبه وهذا لا يكفي في إثبات صحة نسبة كلام لقائله عند أي عالم من علماء هذا الشأن،فالأسلوب قرينة فحسب،دع عنك أن الشيخين منازعان في ذلك أصلا.

ولكن النص الذي نقله الأخ رمضان أبو مالك ليس فيه أنهما قالا: إن الأسلوب هو أسلوبه؛ إنما أطلق الشيخ العسكر عنهما، فلعلك نقلته بالمعنى.
والذي يفهم من كلام الشيخ العسكر - مع أنه لم يهتد إلى الفتوى - أنهما أثبتا الفتوى، ولكن يبقى هذا احتمال وليس جزماً، إنما الجزم في القاسمي؛ لأنه نقلها.
ثم يقال: هب أنهما أثبتا الأسلوب أليس هذا هو منشأ التشكيك في هذا النقل.
وأما الإشكال الوارد في الكلام المنقول فهذا موجود في كلام الشيخ وغيره من أهل العلم بكثرة يصعب حصرها.

ثم ذكرت بارك الله فيك:
2- أما كلامك عن معنى المجاز والتأويل في العبارة فهو خطأ محض وبيانه:

أن الشيخ يتكلم عن مجاز منعه البعض حسما لباب الفساد والباطل ،ومجاز يتوسل به البعض لتحريف الكتاب فبالله عليك أي مجاز هذا ؟!!

وما يقال في المجاز يقال في التأويل فتأمل.

كان كلامي منصباً حول الكلام الملون بالأحمر لا على النقل كله؛ لأنك ركزت عليه.
أما أن الشيخ "يتكلم عن مجاز منعه البعض حسما لباب الفساد والباطل، ومجاز يتوسل به البعض لتحريف الكتاب"، فالذي أفهمه من النقل أن الشيخ يتكلم عن لفظ المجاز مطلقاً، فيُثبت إذا كان على مراد السلف وينفى إذا أريد به تحريف القرآن، وفي آخر الكلام المنقول عنه ما يشير إلى هذا المراد وهو : وخيار الأمور التوسط والاقتصاد قاله بعد ما نقل عمن أنكر أن يكون في القرآن مجاز، فمعنى هذا أنه لا يرى الإنكار المطلق للمجاز في القرآن، وهذا لا يكون إلا بالتفصيل المذكور. والله أعلم

أبو يوسف العامري
01-03-06, 04:08 AM
المسودة تمثل مذهب الشيخ القديم و ليس فيها اثبات للمجاز
و هذا يستفاد منه ابعاد احتمال وجود قولين او مذهبين لشيخ الاسلام في المسالة

كما ان طلابه و اتباعه و محبوه - الذين خالفوه في المسالة - لم ينقلوا عنه الا القول بمنع المجاز
كابن مفلح و ابن عبد الهادي و الفتوحي في كتبهم الاصولية

افرايتموهم يهملون نقل ما ذهب اليه الشيخ من اثبات المجاز موافقة لهم
هذا بعيد ان يوجد

اطبقت المصادر الحنبلية على قول واحد لابن تيمية
ثم تاتينا نسخة من عند الشيخ القاسمي رحمه الله تحتمل التحريف او التصحيف و الزيادة و النقصان
فكيف نعدل عن اليقين الى الشك بناء عليها

بارك الله فيكم

أبو فهر السلفي
01-03-06, 11:39 AM
أخي همام لن أطيل الكلام وإنما سأرشدك إلى شيئين:

الأول: أعد تأمل عبارة الشيخ ثانية.

الثاني: أن التوسط والاقتصاد الذي يريده الشيخ هو ما عبر عنه بالعبارة التالية: ((نحن نقول بالمجاز الذي قام دليله وبالتأويل الجاري على نهج السبيل)) لا ما رجحته أنت فتأمل.

أبو علي
01-03-06, 05:35 PM
سمعت من أحد المشايخ أنَّه كلامه هذا في الرسالة المدنيَّة؛ فبحثت فيها ولم أجد هذا الكلام...
فلعلَّ أحدًا يبحث زيادة على بحثي

أبو فهر السلفي
01-03-06, 05:42 PM
ليس فيها -جزما- أثارة من هذا الكلام بل فيها ما يضاده.

الحنبلي السلفي
01-03-06, 06:03 PM
قال شيخ الإسلام في المنهاج1/57"ونحن نبين إن شاء الله طريق الاستقامة في معرفة هذا الكتاب "منهاج الندامة"..........وإنما عمدتهم في المنقولات على تواريخ منقطعة الإسناد وكثير منها من وضع المعروفين بالكذب بل وبالإلحاد"
وله نظائر كثيرة في المنهاج كما في قوله1/90"فكان أصل دين الرافضة مبنيا على مجهول ومعدوم لاعلى موجود ولامعلوم يظنون أن إمامهم موجود معصوم وهو مفقود معدوم ......فعلم بذلك أن قولهم في الإمامة لاينال به إلا مايورث الخزي والندامة وأنه ليس فيه شئ من الكرامة"
وكذا له أسجاع متعددة بهذه الطريقة في سائر كتبه كالتسعينية وشرح حديث النزول ودرء التعارض والاستقامة و لولا ضيق الوقت لنقلت طرفا منها وهي واضحة للعيان.
شيخنا الكريم المبارك عبدالرحمن السديس رعاه الله:
ليس في كلامي ما يصحح نسبة الكلام للشيخ تقي الدين بل أنا في شك كبير منه لعدم وجود أثر له في كتبه المطبوعةمع كثرة التكرار فيها والإحالات من الشيخ نفسه رحمه الله ,وكذا ليس لها أثر في نقولات أصحابه وأتباعه عنه بل ولا أعداؤه ولو كان لنقلوه ليشنعوا عليه بالاضطراب أو ليثنوا أتباعه عن اتباعه في هذه المسألة التي تزلزل حصونهم والقرائن على عدم صحة النسبة إليه كثيرة تفضلت ببعضها وفقك الله .وإنما كان ردي منصبا على نفي السجع في كلام الشيخ مع كثرته فيه سيما والنص المنقول ليس كثير السجع فيما يظهر لي .والله أعلم.

أبو المنذر النقاش
02-03-06, 10:01 AM
هذا نقل عجيب عن ابن تيمية رحمه الله تعالى ، ولي وقفة عنده فأقول : لابد من أن يعتبر عليه بأمور :
الأول : القاسمي رحمه الله تعالى من من العلماء الأفاضل ، غير أن هذا يحتاج فيه إلى متابع ووجه احتياجه إلى المتابع هو مناقضة هذا الكلام للمشهور من مذهب ابن تيمية ، ولا اعتبار لمسألة إمامة القاسمي أو خبرته بكلام شيخ الإسلام ونحوه وذلك لمصادمة ذاك النقل لأكثر من ستة قرون مؤصل فيها تلك الحقيقة على لسان الموافق والمخالف لابن تيمية رحمه الله تعالى وأنه غير قائل بالمجاز ، وهذه قضية لا غرابة فيها على أهل الحديث وطريقتهم في اعتبار الأخبار ومدى صحتها وسلامتها من الشذوذ والنكارة سواء على الثقات أو غيرهم .
الثاني : هل هناك في كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ما يوافق هذا النقل أم لا .
الثالث : هل هناك من تلامذة الشيخ من نقل هذا الكلام عن ابن تيمية أو أشار إليه نوع إشارة .
وأما مسألة الأسلوب ، فلا يصح أن يجعل دليلا لإثبات صحة النقل لابن تيمية ، فإن من يريد تقويل رجل كابن تيمية كلاما ما فإنه ليس من الغباء بحيث أنه يأتي بما يتنافى مع طريقة ابن تيمية رحمه الله تعالى في الكلام والخطاب ، بل الكاذب في الحديث النبوي لا يأتي بما يتنافى مع الأصول والقواعد العامة للشريعة حتى يرد بداهة ولو كان إسناده مالك عن نافع عن ابن عمر ، لا ، ليس هذا بالمناط الصالح لاعتبار أن الكلام يصح لابن تيمية أو لا يصح ، وكلام الشيخيين ابن عثيمين والبراك لا يعدو أن يكون استئناسا فقط .
وكذلك قضية أن كل مصنفات ابن تيمية رحمه الله تعالى لم تصلنا فهذا قول صحيح ، لكن المسائل الكبرى والتي كان بينه وبين أهل البدع العقدية والمنهجية فيها مناظرات وسجال لا أظن أن فيها ما لم نطلع عليه وخصوصا مسألة ضخمة كالمجاز ، مع ما في تقريرها على منهج ابن تيمية من الكسر لمذهب المؤولة عموما .

وعليه فإني أقول :
أن هذا نقل غريب عن شيخ الإسلام رضي الله عنه وأظنه لا يصح عنه وذلك لأمور :
الأول : أن المشهور المستفيض عن ابن تيمية رحمه الله تعالى أنه لا يقول بالمجاز إلا بالمعنى الذي وضحه ونقله عن أهل اللغة وأحمد أنه من مجاز اللغة أي من استعمالاتها ، أما المجاز بالمعنى الكلامي الخلفي فلا يقول به على الإطلاق .
الثاني : لم نر أحدا ممن رد على ابن تيمية رحمه الله تعالى أو استهجن هذا القول له ، أورد هذا الكلام الذي قاله القاسمي رحمه الله تعالى ، ولو كان ثمة لاحتجوا به ولو كعلامة على اضطرابه في مذهبه مع محبتهم لانتقاصه وبيان ضعفه العلمي والمنهجي في القديم والحديث .
الثالث : أن تلميذه وأثيره وخريجه ابن القيم لم يذكر هذا عنه ، وقد كان حريصا على نقل تراث شيخ الإسلام ونشره .
الرابع : أن ابن القيم رحمه الله تعالى قد جعل القول بالمجاز بالمعنى الخلفي الكلامي طاغوتا من طواغيت الجهمية والمعطلة وشد عليه شدا عنيفا كما هو معروف في كتابه الصواعق المرسلة فلو كان لشيخه قول مثل هذا الذي حكاه القاسمي ألا يذكره أو يشير إليه مجرد إشارة .
الخامس : لم يورد أحد عن ابن تيمية رحمه الله تعالى اختلاف في المسألة ، سواء من الموافق أو المخالف .
السادس : النفي القاطع من ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الإيمان والذي تفضل أخونا في الله تعالى بالغيب رمضان أبو مالك بنقله يتناقض مع ما جاء في نقل القاسمي في قوله : ولم يوجد في شيء من كلامنا وكلام أحد منا أنا لا نقول بالمجاز والتأويل،والله عند لسان كل قائل .
السابع : أن ابن تيمية رحمه الله تعالى يتميز عن كثير من علماء عصره ومن جاء بعده أنه متوحد القول في مسائل الإعتقاد من أول حياته إلى آخرها ، ولم ير له رجوعا عن مسألة حررها تتصل بالعقيدة سواء أصالة أو بالتبع ، وهذا من أكبر ما يميز هذا الرجل رحمه الله تعالى ورضي عنه ، فلو كان عنده هذا التردد في المسألة أو أن له قولان لطارت به الركبان .
الثامن : ليس مجرد ورود الكلام عن إمام ما ولو في مخطوط أنه يصح إليه ، بل لو جاءت مخطوطة فيها إثبات ما حكاه القاسمي عن ابن تيمية رحمه الله تعالى لما صح عندي الأخذ بما فيها لأول وهلة حتى تبحث وينظر فيها ومن كاتبها وناسخها وزمنها ألخ ما يعرفه أهل التخصص بالمخطوطات وأن منها مزيف معمول منحول على بعض الأئمة الكبار ، وإنما ذلك لما في هذا النقل من المضادة التامة لما هو معروف مشهور عن ابن تيمية رحمه الله تعالى .
والظن والله اعلم أن القاسمي رحمه الله تعالى سبقه قلمه فأخطأ في النقل ونسبه إلى ابن تيمية وليس كذلك ، بل إن المتدبر للنص ليلمح أن المتكلم وإن كان على اعتقاد أهل السنة والجماعة أهل الحديث الأبرار في مسالة الصفات غير أنه أراد أن ينفي كونه موافقا لابن تيمية في قوله بالمجاز ، وأن قوله بعدم جواز تأويل الصفات ليس مبنيا على مذهبه في المجاز ، والله تعالى أعلم .

عبد الرحمن السديس
02-03-06, 01:10 PM
جزاكم الله خيرا

أخي الفاضل الشيخ الحنبلي السلفي وفقه الله

أنا لم أنف السجع من كلام شيخ الإسلام مطلقا ، وإنما قلت :
هذا الأسلوب المسجوع المتكلف السجع لا تكاد تجده في كلام .
وأنا أدعو الفضلاء الذي صححوا نسبته إلى أن يأتوا بسجع مشابه لهذا في كتبه رحمه الله .

وأما السجع غير المتكلف فلا شك أنه موجود في كلامه ، ومما يحضرني وأعجبني :
قوله في الرد على البكري: "كلام من لم يتصور صحيحا ولا عبر فصيحا"
وقوله "العلم : إما نقل مصدق ، وإما بحث محقق"
وقوله عن الرافضة في المنهاج :" والقوم من أكذب الناس في النقليات ، ومن أجهل الناس في العقليات".
وقوله في مناظرت الواسطية في رده على ذاك المعترض :
"لا تأدبت معي في الخطاب ، ولا أصبت في الجواب" .

ولو قال قائل: إنه لا يوجد أحد من العلماء عري كلامه عن السجع = لم يبعد .

وفي نظر أخيك أن هذا السجع متكلف ، وهو المنفي لا غير ، وإن كان تقديركم فيه غير ذلك = فالخلاف لفظي .
وفقكم الله .

محب البويحياوي
03-03-06, 06:56 AM
هلا أوردتم كلاما واضحا صريحا في انكار المجاز عند ابن تيمية حتى نتبين المجاز الذي ينكره و الذي يوافق عليه

الأزهري السلفي
03-03-06, 07:48 AM
الحمد لله وحده...
بارك الله في الجميع..
اطلاعي كلّه ضعيف قليل، وفي هذا القليل كثير من كتابات شيخ الإسلام..
ووالله قد استنكره قلبي مذ قرأتُه، ولا أدري لعلّ ذلك لسابق تجربة لي مع نقلٍ في كتاب الشيخ القاسميّ..
فالسجع ليس كسجع الإمام.. فيما يظهر لي..
وكلام الأخ أبي يوسف العامريّ على جادّة طرق أهل العلم في نفي أو إثبات هذا القول..

على أنني أقول كما قال الشيخ السديس، ما ذكره الشيخ العسكر ليس بكافٍ ولا مطمئنٍ لإثبات النصّ..
وليستمرّ البحث..

الشافعي
03-03-06, 08:43 AM
معظم ـ إن لم يكن كل ـ ما في بلاد الشام لشيخ الإسلام قد ظهر ، والقاسمي قريب العهد = فيبعد أن يكون وقف على شيء ، لم يطلع عليه المعاصرون إلى الآن .

هذا الكلام غير دقيق
فإن القاسمي صرح أن كلام ابن تيمية في فتوى له، فلا يبحث عنها في تصانيفه، ومجموع ابن قاسم
من الفتاوى فاته الشيء الكثير، وفتوى لابن تيمية قد تكون في ورقة إلى عدة ورقات من السهل جداً
أن يطلع عليها القاسمي ولا تكون فيما طبع اليوم، وربما تظهر بعد حين وربما لا تظهر.

والله تعالى أعلم

أبو المنذر النقاش
03-03-06, 01:45 PM
الشيخ الفاضل : محب البوحياوي
الذي يثبته ابن تيمية رحمه الله تعالى من المجاز هو ما كان معناه : أنه جائز في اللغة بمعنى أنك إذا قلت فلان أسد يعني تقصد الشجاعة فإن هذا لا يسمى مجازا بمصطلح المتأخرين وإنما هو وجه من وجوه إطلاق الشجاعة على الرجل المقدام عند العرب ووضع من أوضاعهم اللغوية الأصلية عند التخاطب فلا يرد عليه ما يرد على المجاز عند المناطقة وأهل الكلام والأصول المتأخرين من جواز الحذف ونحوه .
أما الذي ينفيه ابن تيميه رحمه الله تعالى فهو المجاز على مصطلح المتأخرين والذي يعني به : اللفظ المتواضع على استعماله في غير ما وضع له أولا في اللغة لما بينهما من التعلق ، وهذا النوع يجوز حذفه لأنه وضع في غير محله الأصلي .
فهذا هو الذي ينفيه ابن تيمية رحمه الله تعالى ، وقد كان المولج الأكبر للمناطقة وأهل الكلام لنفي صفات الله تعالى بحجة أنها مجاز ومنه المجاز في القرآن أو اللغة ليس بدعا من ابن تيمية أو بعض الحنابلة لمضادة أهل الكلام ، فقد حكى الخلاف في وجوده في القرآن بخاصة واللغة بعامة أقوام من أهل العلم قدامي أذكر منهم ابن حزم رحمه الله تعالى في الإحكام والله أعلم .

همام بن همام
04-03-06, 02:29 AM
اتصلت اليوم - الجمعة - على الشيخ يوسف الغفيص حفظه الله وقرأت عليه الفتوى المنسوبة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقال ما ملخصه ثلاث نقاط رئيسية - لخصتها بالمعنى -:
1- شيخ الإسلام مذهبه في المجاز معروف وفي بعض كلامه يجوّز إطلاق لفظ المجاز باعتباره من عوارض الألفاظ، أما باعتباره من عوارض المعاني وما فيه من حدود عند القائلين به فيمنعه.
2- من حيث أسلوب الكلام المنقول عنه في "محاسن التأويل" فيه سجع متكلف، ولا أذكر أني وقفت على هذه الفتوى بهذا النظم وهذه الحروف؛ ولكن قد يكون الكلام محكياً عنه.
3- المهم من هذا الكلام أن مذهب شيخ الإسلام في المجاز معروف سواء وجدت هذه الفتوى أم لم توجد، فعلى فرض ثبوتها تفهم على ما جاء في كلامه الآخر الصريح في المسألة، ثم قد يقال: إنه عنى بالمجاز الذي أثبته هنا باعتباره من عوارض الألفاظ، وقد يقال: إن هذا كان مذهباً لشيخ الإسلام ثم رجع عنه، الله أعلم به؛ لكن المهم من هذا كله الحقيقة العلمية التي نخرج بها من هذا الكلام: وهو أن المجاز عند شيخ الإسلام إذا كان من عوارض الألفاظ فيُتجوز فيه ولا يمنع منه، وإذا كان من عوارض المعاني فيمنع. انتهى الملخص
وأسأل الله ألا أكون فهمت شيئاً على غير مراد الشيخ، أو أن أكون نسيت شيئاً مهماً قاله. والله أعلم
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.

أبو فهر السلفي
04-03-06, 04:37 PM
الأخ الفاضل همام أرجو أن تتثبت مما نقلت وخصوصا القول بأن شيخ الإسلام يثبت المجاز على أنه من عوارض الألفاظ.

فهذا القول لا معنى له إذ إن مثبتة المجاز كلهم تقريبا متفقون على أن المجاز من عوارض الألفاظ،وشيخ الإسلام إنما حارب قولهم بضراوة فكيف يعقل أنه يقول به.

وتأمل معي قول شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى [ 7 - 87- 88 ] :

((تقسيم الألفاظ الدالة على معانيها الى حقيقة ومجاز وتقسيم دلالتها أو المعانى المدلول عليها ان استعمل لفظ الحقيقة والمجاز فى المدلول أو فى الدلالة فان هذا كله قد يقع فى كلام المتأخرين ولكن المشهور أن الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ وبكل حال فهذا التقسيم هو اصطلاح حادث بعد انقضاء القرون الثلاثة لم يتكلم به أحد من من الصحابة ولا التابعين لهم باحسان ولا أحد من الأئمة المشهورين فى العلم كمالك والثورى والأوزاعى وأبى حنيفة والشافعى بل ولا تكلم به أئمة اللغة والنحو كالخليل وسيبويه وأبى عمرو بن العلاء ونحوهم.....)) إلى آخر كلامه المعروف.

فبالله عليك كيف يثبت شيخ الإسلام ما هو محل النزاع بينه وبين غيره؟!!!

وأرجو أن تضيف إلى التثبت مطالبة الشيخ يوسف-وهو من أعلم الناس بكلام شيخ الإسلام- بدليل يثبت كون شيخ الإسلام يثبت المجاز على أنه من عوارض الألفاظ.

همام بن همام
05-03-06, 04:21 AM
أخي الكريم أبافهر وفقك الله
أعلمك أنني في هذه النقطة خصوصاً متثبت منها؛ لأن الشيخ أعادها عليّ مرتين، وللعلم هذا التقسيم موجود في كلام الشيخ يوسف المسجل، غير أن الجديد في المكالمة نسبة هذا التقسيم لشيخ الإسلام.
أما عن سؤال الشيخ عن مصدر كلام شيخ الإسلام فلا أعدك أن يكون ذلك قريباً، لأنني لست قريباً من الشيخ.
وأخيراً: لم أفهم من أين فهمت أن القول بأن "الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ" محل نزاع بين الشيخ وخصومه؟.

ودمتم لمحبكم أبي فهر. عفواً أقصد: همام بن همام .........[ابتسامة].

أبو فهر السلفي
05-03-06, 10:29 PM
وأخيراً: لم أفهم من أين فهمت أن القول بأن "الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ" محل نزاع بين الشيخ وخصومه؟.

الحبيب همام بن همام توضيحا لمقصدي أقول:

كون المجاز من عوارض الألفاظ هو محل اتفاق بين مثبتة المجاز فيما أعلم ،ومعنى من عوارض الألفاظ أن المعاني يعبر عنها بالألفاظ ثم قد يعبر عن المعنى بالحقيقة وقد يعبر عنه بلفظ في دلالته على المعنى مجاز أي أن اللفظ تعرض له الحقيقة كما يعرض له المجاز .

وهذا القول هو المشهور عن مثبتة المجاز.

وشيخ الإسلام ينازعهم في أصل صحة التقسيم ،فعبارة القائل: ((يثبت مجازا على أنه من عوارض الألفاظ))،تصبح لغوا لأنهم أيضا يثبتون ذلك وما زعموا قط أن المجاز من عوارض المعاني.

فشيخ الإسلام ينازعهم في إثبات المجاز جملة ويذهب إلى أن القسمة فاسدة.

أرجو أن تكون عبارتي المبهمة قد اتضحت لكم بعض الشيء.

ودمت للمحب همام بن همام [لم تخطيء القراءة فأنت أنا]

العيدان
05-03-06, 11:49 PM
للشبخ يوسف في مسألة المجاز كلام محرر رصين في عدة دروس ، منها :
1- الحموية - فيما أذكر -
2- التدمرية
و لعلي إن تيسر الوقت لي أن أنقل لكم شيئاً مما ورد

محب البويحياوي
07-03-06, 07:52 AM
الأخ الحبيب ابو المنذر
لست شيخا أخي الحبيب فما زلت في بداية الطلب أخي الكريم علما و عملا

و يا حبذا لو يقوم أحد المشرفين بتجريد أسماء الشيوخ الذين يكتبون في هذا الملتقى المبارك و أين درسوا و كل ما يمكن ان يوضح شيئا من الرؤية حول منزلتهم العلمية حتى لا يقع مثل هذا اللبس و حتى ننزل الناس منازلهم
أما مسألة المجاز فيبدو أن ما برر به الشيخ يوسف بقوله " المهم من هذا الكلام أن مذهب شيخ الإسلام في المجاز معروف سواء وجدت هذه الفتوى أم لم توجد، فعلى فرض ثبوتها تفهم على ما جاء في كلامه الآخر الصريح في المسألة، "هو الظاهر من كلام شيخ الاسلام وا ن لم يسلم للشيخ حمله على كون شيخ الاسلام يقول بالمجاز في عوارض الألفاظ و لكن لعل المقصود أن شيخ الاسلام ينحو بمصطلح المجاز الى اصله عند المتقدمين كما تكلم الامام أحمد في الرد على الجهمية و يحاول ابعاد التهمة التي يحاول بها البعض التشنيع عليه و يشبه هذا الكلام كلامه أيضا في مصطلح التأويل حيث قال في نصوص صريحة ردا على خصومه انه لاينكر التأويل و لكن من تتبع كلامه وجد انه يعود بمصطلح التأويل الى أصل معناه عند المتقدمين كابن جرير وغيره و ينفي التأويل على اصطلاح المتأخرين و لهذا أرى أن الحل يكمن في تحرير مذهب شيخ الاسلام من كتبه و لايكفي في ذلك ما نقله الأخ عن سفر المنطق في الفتاوى فبحث شيخ الاسلام في المجاز هو أعمق مما يمكن ان يحتمله ذلك المختصر فقد قرأت له كلاما في المجاز يشهد الله اني قراته مرارا و لم استطع ات احيط به لدقة هذا المبحث
و الله أعلم

أبو إبراهيم الحائلي
19-08-06, 05:54 PM
قرأتُ هذا النص على الشيخ محمد مختار بن الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، ثم سألته عن نسبة هذا الكلام لابن تيمية، فقال (هذا هو أسلوب شيخ الإسلام ابن تيمية).

أبو عبدالله المحتسب
15-09-06, 03:34 PM
قرأت على فضيلة الشيخ الدكتور:عبدالمحسن بن عبدالعزيز العسكر-الأستاذ بجامعة الإمام بالرياض-ما كتب حول موضوع المجاز وما نقله الإخوة من مذكرة (المجاز)التي كتبها الشيخ فأملاني قائلا/

( 1-إنني قرأت كلام شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-ألا وهو (نحن نقول بالمجاز الذي قام دليله وبالتأويل الجاري على نهج السبيل ولم يوجد في شيء من كلامنا وكلام أحد منا أنا لا نقول بالمجاز والتأويل.....الخ) على الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين-رحمه الله- فقال لي: نعم، هذا قريب من أسلوب ابن تيمية وابن القيم. كان ذلك في منزل أخيه عبدالرحمن بالرياض في تاريخ22/12/1427هـ.
وقرأت هذا الكلام على شيخنا العلامة: عبدالرحمن بن ناصر البراك-حفظه الله- فقال لي: نعم، هذا هو أسلوب ابن تيمية.كان ذلك في منزله عام1413هـ

2-أعجب من الذين أنكروا هذه الفتوى مطلقا بحجة أن شيخ الإسلام لم يرد في كلامه إثبات المجاز، وأن المعروف عنه إنكار المجاز مطلقا، فهؤلاء إما أنهم نقلة مقلدون أو أنهم ليسوا من ذوي الاطلاع على كلام شيخ الإسلام، وإلا فما يقولون في النصوص التالية من كتب شيخ الإسلام:

-قال شيخ الإسلام-رحمه الله-:(فمن ظن أن هذا الإستواء -يعني استواء الله على العرش- إذا كان حقيقة يتناول شيئا من صفات المخلوقين مع كون النص قد خصه الله كان جاهلا جدا بدلالات الألفاظ، ومعرفة الحقيقة والمجاز)مجموع الفتاوى5/208

-وقال رحمه الله:(فإذا كان العرش مخلوقا قبل خلق السماوات فكيف يكون استواؤه عمده إلى خلقه له، لو كان يعرف في اللغة: ان استوى على كذا بمعنى أنه عمد إلى فعله، وهذا لا يعرف قط في اللغة، لا حقيقة ولا مجازا، لا في نظم ولا في نثر)مجموع الفتاوى 5/521

-وقال رحمه الله:(......فيدخل عليه الخطأ من وجوه، منها أنه جعل المتوسل به بعد موته في الدعاء مستغيثا به، وهذا لا يعرف في لغة أحد من الأمم لا حقيقة ولا مجازا)الرد على البكري249-250)
انتهى ما أملاني الشيخ عبدالمحسن -حفظه الله-
في يوم الخميس الموافق21/8/1427هـ

أبو القاسم المقدسي
17-11-06, 08:34 PM
الذي يظهر لي والله أعلم..
أن تحرير المسألة يكون باستقراء كلام الإمام في عموم كتبه المشهودة
والتحقيق أن شيخ الإسلام..كان يتشدد في نفي المجاز أول الأمر صيانة لجناب التوحيد والقرآن
من أن تلوكه ألسنة المؤولة بتحريف المعنى ..فهو أشبه بصنعة سد الذرائع
ثم إنه بأخرة لوحظ أن حقيقة رأيه..ليس نفي مطلق المجاز..ولكن نفي بعض أقسامه التي توسع فيها المتكلمون والبلاغيون
فتراه مثلا يقول في الاقتضاء "وهي حقيقة عرفية ظاهرة من اللفظ أو هي مجاز مشهور "

ويقول في موضع آخر من كتابه المذكور "ومن هنا تعرف دخول الأعمال في مسمى الإيمان حقيقة لا مجازا "..فهذا تقسيم ضمني منه

ولذلك نظائر حتى في الفتاوى حسبما أذكر..

وبذا يعلم أن الكلمة المنسوبة له..قد يكون لها وجه من الثبوت ..
ولكن يعكر عليها أنه ينفي قوله بالتأويل..ويجعل ذلك..على التفصيل
والمتتبع لكلام الإمام يستبعد أن يطلق هذا النفي..لأن الأصل في كل كلامه شن حملة شعواء على المؤولة وهو أول من سماهم المحرفة للمعاني فيما أحسب..نافيا استحقاقهم لهذا الوصف..لمغايرة معنى التأويل لغة وشرعا عما يقومون به

والله تعالى أعلم
وأحكم

أبو الزهراء الشافعي
30-11-06, 09:16 PM
ابن القيم كان من أعلم الناس بأقوال شيخ الإسلام ابن تيمية, ولو كان ابن تيمية قال بهذا القول لتطرق له ابن القيم ولو عابراً في كتابه ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) حين أنك المجاز من سبعين وجهاً.
والله أعلم.

عمر عبدالتواب
29-06-07, 04:56 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=9686&highlight=%C7%E1%E3%CF%E4%ED%C9

كمال الجزائري
03-07-07, 05:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام ابن تيمية رحمة الله عليه عالم حجة ولكن يؤخذ من قوله ويرد وكلامه في مسألة المجاز من الناحية اللغوية غير مقنع وغير مبرر في زماننا.

أبو عبد المعز
04-07-07, 06:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام ابن تيمية رحمة الله عليه عالم حجة ولكن يؤخذ من قوله ويرد وكلامه في مسألة المجاز من الناحية اللغوية غير مقنع وغير مبرر في زماننا.

لي تعاليق على الموضوع فضلت إفرادها في مشاركة مستقلة ،لأن الموضوع أعم من مناقشة الفتوى التي أوردها القاسمي...
فلا تبخلوا علينا بتوجيهاتكم وملاحظاتكم في هذا الرابط.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105814

أبو فهر السلفي
04-07-07, 07:17 PM
الحمد لله وحده...

بعد تأمل تعليقات الإخوة ونقولاتهم مع مذاكرات أخرى خارج الملتقى خلصت إلى الآتي:

هذا النص الذي ذكره القاسمي هو في الحقيقة منحول على شيخ الإسلام يستحيل نسبته له بحال من الأحوال؛ولا يحتاج الأمر إلى تطويل في التقرير فقضية المجاز ونفيه وإبطاله كتب فيها شيخ الإسلام فأطال ،ولو كان مفاد النص هنو رجوع الشيخ عن رأيه للربما كان للنظر مجال=لكن مفاد النص أن شيخ الإسلام لم يقل يوماً من دهره بنفي المجاز وتلك كذبة صلعاء ينزه عنها الشيخ ....
أضف إلى ذلك نسبة الشيخ القول بالمجاز لأحمد مع نفيه هو نفسه ذلك القول عنه فأنى ذلك من عقل شيخ الإسلام...


فذلك نص مدخول علامات الوضع لائحة عليه،أما كونه أسلوب الشيخ فمع كوني أتعجب من قول الشايخ هذا لكن الأمر قريب فمجرد الأسلوب لا تثبت به عبارة منثورة في مصنف متأخر بينه وبين قائل العبارة ستة قرون ثم هي –وهذا هو المهم-مناقضة للثابت المتقرر المتواتر عن الشيخ رحمه الله...

يبقى أمر واحد أراه يتسق مع قول من صمم أن هذا هو أسلوب الشيخ وهو أن تكون هذه العبارة قديمة قالها الشيخ أول عمره قبل أن يكتب الرد على الآمدي والإيمان الكبير وهذا هو وجه الجمع بين العبارة وبين المتواتر عن الشيخ أما من جعل العبارة متأخرة فيلزمه نسبة الشيخ للكذب وحاشاه...

وجزى الله خيراً كل من أفاد...

أبو فهر السلفي
04-07-07, 07:29 PM
ثم قرأت ما وضعه الأخ الفاضل أبو عبد المعز في الرابط فإذا هو موافق لما قلته فالحمد لله وحده...

عبدالله العلي
21-11-08, 06:18 PM
للفائدة

فخر الدين المغربي
05-12-08, 01:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعلموا رحمني الله وإياكم, أن هذا من فضول العلم,وأننا لسنا مسؤلين عنه يوم التناد,وأرى أن السكوت في هذا الباب أولى ,وخصوصا ونحن من طلبة العلم, في بداية الطريق,فكيف يطير الطائر ولم يريش,للأن الكلمة إن خرجت من الفم صارت إما لك أو عليك, ولاندع السكة تفوتنا في هذا الباب, فقد هلك فيه من هلك ونجا فيه من نجا,وبقي الآخرون يتخبطون في ظلمات فوق بعضها ظلمات, يخرج يده فلا يكاد أن يرها, حتى قال الشوكاني رحمه الله لمن ينكر وقوع المجاز في اللغة والكتاب العزيز والسنة المطهرة اصحابه لا يحتاجون الى مجاوبة,في كتابه الماتع إرشاد الفحول لتحقق من علم الأصول, في مباحث المجاز,فليسعنا ما وسع محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه الكرام رضوان الله عليهم أجمعين,وهذا الإمام الغزالي رحمه الله, من الذين تكلموا في التأويل,وغيره,قال في آخر حياته, اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الشافعي رحمه الله
أهل العربية جن الإنس يرون ما لا يراه غيرهم.