المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة الشيخ أسعد مدني رحمه الله


ابو الوفا العبدلي
20-03-06, 08:55 AM
توفي يوم الاحد 7 صفر 1427 الموافق 6فبراير 2006 الشيخ أسعد مدني بن الشيخ حسين أحمد المدني المدرس بجامعة دار العلوم ديوبند ورئيس جمعية علماء الهند, ودفن يوم الاثنين بالمقبرة القاسمية بديوبند.
ولد الشيخ أسعد -رحمه الله- يوم الجمعة 6من ذي القعدة سنة 1346 , وتخرج من دار العلوم سنة 1366.ومن شيوخه جماعة من علماء ديوبند أشهرهم والده الشيخ حسين احمد المدني .
وكان له -رحمه الله- نشاط كبير في الدفاع عن حقوق المسلمين في الهند.
رحمه الله رحمة واسعة

أبو يحيى التركي
20-03-06, 09:24 AM
رحمه الله وغفر له
وجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء

أبو البشائر
20-03-06, 09:25 AM
رحمه الله رحمة واسعة وقد تمنيت لقاءه لكن قدر الله وما شاء فعل .

ابو الوفا العبدلي
20-03-06, 09:30 AM
تصحيح:
توفي الشيخ في 7 محرم وليس في صفر .

إبراهيم الجوريشي
20-03-06, 09:40 AM
رحمه الله برحمته وأسكنه فسيح جنته

ضعيف
20-03-06, 09:45 AM
رحم الله الشيخ أسعد0

أبو هاشم الحسني
20-03-06, 10:32 AM
رحمه الله رحمة واسعة

أبو خالد السلمي
20-03-06, 03:19 PM
رحمه الله رحمة واسعة

أبو هاشم
20-03-06, 03:20 PM
رحمه الله برحمته وأسكنه فسيح جنته وجعله في أعلى عليين

أبو الحسن المدني
20-03-06, 05:53 PM
رحمه الله تعالى فقد جاءنا خبر وفاته عن طريق شيخنا المظاهري

ورحم الله والده المجاهد العلامة الصوفي السيد الشريف حسين أحمد المدني بن حبيب الله الفيض آبادي الحسيني نسبا الحنفي مذهبا والماتريدي عقيدة, والذي خدم الإسلام والمسلمين, وله كتب مهمة منها (الشهاب الثاقب).

ورحم الله عم المتوفى سيد أحمد بن حبيب الله الفيض آبادي صاحب مدرسة العلوم الشرعية والقائمة إلى الآن في المدينة المنورة.

ابن السائح
20-03-06, 06:21 PM
... الماتريدي عقيدة, والذي خدم الإسلام والمسلمين, وله كتب مهمة منها (الشهاب الثاقب).


ظاهر أنك قرأت الشهاب الثاقب، وأعجبت به، وشفى صدرك الممتلئ حنقا على الشيخ الإمام الموحد المجدد محمد بن عبد الوهاب، وهذه جرأة منك لا تحسد عليها، وأنا أعجب من المشرفين الأفاضل كيف تركوا قبوريا مثلك يصول ويجول هنا، ولعلهم لا يعلمون أنك العقيق المطرود المكنوس، لكنك رجعت بمعرّف جديد! وإفك جديد!

أبو الحسن المدني
20-03-06, 06:35 PM
أخي ابن السائح هون عليك ودع عنك العاطفة, وافهم ما أريد إيصاله

أنا كتبت هذا لأبين أن هنا من يمجد الصوفية والماتريدية ويترحم عليهم, كما فعل هنا أبو الوفا العبدلي!!!

وبعضهم يثني على الشيخ ولا يعرفه ولم يقرأ عنه شيئا كما أتبع ذلك الأخوة... فإني أذكر أن أهل الملتقى حذفوا الترحم عن أحد القبورية قديما وما رضوا أن يترحم عليه!! فما بال هذا الذي يحصل هنا؟؟؟؟؟؟

ألا يخالف هذا طريقة أهل الملتقى؟؟؟

فلا تكتب بخطك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه

ابن السائح
20-03-06, 06:52 PM
أرجو ألا تحيد، وأجبني بكل وضوح: هل توافق على ما حواه الشهاب الثاقب من الطعن في الشيخ الإمام الموحد المجدد محمد بن عبد الوهاب؟
وهل تخالف المؤلف في عقيدته الماتريدية القبورية الطرقية التكفيرية؟
وهل يرضيك أسلوبه الهمجي السوقي في طعنه في الشيخ الإمام الموحد المجدد محمد بن عبد الوهاب؟

الشافعي
20-03-06, 07:46 PM
رحمه الله رحمة واسعة
إنا لله وإنا إليه راجعون

الأخ أبو الوفا كتب يعلمنا بوفاة الشيخ رحمه الله، ويأتي بعض رقاق الدين ليقول: كيف تترحمون عليه
وأبوه قد فعل جريمة كذا وعمه صنع كذا !!!!!

ما دخل الرجل هنا بما صنع أبوه ؟؟؟؟؟ وحتى لو عمل الشيخ عملاً غير صالح لم يطلع عليه الإخوة
فهل تأتي لتفضحه عندهم وتثير قلوبهم عليه وقد ستر الله عليه !!!!! عجباً عجباً

والأعجب قوله ((وبعضهم يثني على الشيخ ولا يعرفه ولم يقرأ عنه شيئا كما أتبع ذلك الأخوة... ))
وليس فيما ههنا ثناء للإخوة بما لا يعلمون بل فيه ترحمهم على رجل شاخ في الإسلام لم يعلموا
عنه سوءاً !!!! أفهذا الذي لم يعجبك ؟؟؟؟ ما أقبح أخلاقك وأفجر خصومتك !!!!!

اللهم ارحمه واغفر له ذنبه وكفر عنه سيئاته وبدلها حسنات بمنك وعفوك وكرمك يا أرحم الراحمين

أبو الحسن المدني
20-03-06, 10:27 PM
الأخ أبو الوفا العبدلي جزاك الله خيرا

قد وصلني نبأ وفاته في محرم 1427هـ, حيث كان ذلك قبل يوم عاشوراء بيومين او ثلاث لا أذكر, أرجو أن توضح لنا أكثر؟؟

ابو الوفا العبدلي
20-03-06, 11:16 PM
يا ابا الحسن هل الصوفية والماتريدية كفار عندك فلا يجوز الترحم على موتاهم .
وما دليلك على أن المتوفى كان قبوريا ؟ وهل كل الصوفية من القبوريين ؟
الذي أعرفه أن علماء ديوبند ليسوا قبوريين , فما قولك ؟
ولعلك لم تلاحظ الفرق بينهم وبين البريلوية الخرافيين القبوريين .
والحرب بين الديوبندية والبريلوية - وكلهم أحناف- قائمة على ساق حتى يوم الناس هذا.
وقد وقفت على رسائل كتبها بعض علماء البريلوية يكفرون الديوبندية ويرون أنهم أكفر من القاديانية .
فهون عليك , ولا تظنن اننا لا نعرف الفريقين .
هداك الله يا ابا الحسن ووقاك شر نفسك , وردك الى الحق ردا جميلا .
فائدة لابي الحسن : علماء ديوبند الحنفية لا يرون الاحتفال بالمولد النبوي ويعدونه بدعة .

ابو الوفا العبدلي
20-03-06, 11:37 PM
كتاب الشهاب الثاقب على المسترق الكاذب ألفه حسين أحمد المدني, ردا على امام البريلوية القبورية في الهند المدعو احمد رضا خان البريلوي, والملقب نفسه بعبد المصطفى, وذلك بعد قيام الاخير بتاليف كتاب كفر فيه علماء ديوبند .
ولم يكتف هذا البريلوي بذلك ,بل تعدى طوره وكفر علماء الندوة ايضا وهم حنفية, فلم ينج من سيف تكفيره أحد.
ومن أراد أن ينظر في ترجمة هذا الرجل فليراجع كتاب البريلوية للعلامة احسان الهي - رحمه الله-.

الحنبلي السلفي
20-03-06, 11:55 PM
رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

ابن السائح
21-03-06, 12:10 AM
قال الشيخ المجاهد الشمس الأفغاني السلفي رحمه الله في كتابه جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية 3/1808: الشهاب الثاقب ..... حسين أحمد المدني ..... أحد كبار أئمة الديوبندية، وأحد الأعداء الألداء لأئمة التوحيد والسنة، وأحد من تجرد للدعوة إلى القبورية والصوفية الخرافية، وكان شديد الطعن في شيخ الإسلام، وشديد الانتصار لابن عربي الملحد الزنديق، وكتابه هذا من أخبث كتب الديوبندية سبًّا وشتمًا لأهل التوحيد والطعن في عقيدتهم، وأبعدها غورًا في الضلال والإضلال والقبورية ..... وقد أظهر أهل التوحيد بمظهر أشنع من اليهود والنصارى والهندوك، ونبذهم [للكلمة وجه، ويحتمل أنها نبزهم] بقوله: الوهابية الخبيثة! والوهابية الخبثاء! ورماهم بالعظائم تنفيرًا وتحذيرًا، وتبرأ من عقائدهم.....
وقد وصف الشمس السلفي رحمه الله في كتابه جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية 1/521 كتاب الشهاب الثاقب بالقبوري الوثني، قال: وكان داعية إلى الخرافات القبورية، والخزعبلات الصوفية.
وتنظر بقية مصائبه عند الشمس السلفي رحمه الله 1/522 -523، وفي السراج المنير للشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله، وفي القول البليغ للشيخ التويجري رحمه الله، وفي الكتاب المفرد في سياق كوائن الديوبندية.

الشافعي
21-03-06, 12:35 AM
ولم يكتف هذا البريلوي بذلك ,بل تعدى طوره وكفر علماء الندوة ايضا وهم حنفية, فلم ينج من سيف تكفيره أحد.
ومن أراد أن ينظر في ترجمة هذا الرجل فليراجع كتاب البريلوية للعلامة احسان الهي - رحمه الله-.
جزاك الله خيراً

ولا ننسَ أن من وضع القطعة المنسوبة إلى مصنف عبد الرزاق -أخزى الله واضعها وكاتبها وطابعها
ومحققها ومقدمها- واحد من البريلوية، ولعله من شيوخ أبي الحسن الختني، كما أن من أخرج الكتاب
هم بعض شيوخه المزوِّرين، ويكون دجال ختن قد تخرج في الكذب عليهم.

ورحم الله الشيخ أسعد مدني وإن رغم أنف الختني.

أبو الحسن المدني
21-03-06, 06:08 PM
هداك الله أخي العبدلي

فأنت تناقض نفسك بنفسك ولم تتنبه إلى ذلك!!!

انظر موضوع أعلى اهل الإرض إسنادا, وستجد كيف استنكرت الترحم على أحد الصوفية الأشاعرة بل استنكرت السيادة أيضا, فلا تكل بمكيالين, ولا تحابي في العقيدة أحدا أبدا.

أعرف قصة البريلوية والديوبندية, لكن اقرأ المهند على المفند للشيخ خليل أحمد السهارنفوري لتعرف عقائدهم فهم ماتريدية نقشبندية قادرية جشتية سهروردية, وقد تعرض فيه لمن أسماهم الوهابية, وذلك باستدعاء العلامة السيد حسين أحمد المدني, ووقع عليه علماء الحجاز في مكة والمدينة ومصر والهند!!!!!!!!!!!!!

وأما ما دليلي أن الديوبندية قبورية فأقول لدي قصائد لبعضهم فيها توسل واستغاثة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم... وأقرها السيد حسين أحمد المدني رحمه الله تعالى, وعندي أدلة كثيرة انهم (قبورية!!).

وأما الإحتفال بالمولد فهذه فرعية وكان شيخ مشايخنا العلامة حامد مرزا الفرغاني الحنفي يحرم المولد النبوي الشريف خلافا لمشايخه وأتباعه.

ويكفيك ما نقله ابن السائح عن الأفغاني !!!

وأما القطعة المنسوبة لابن عبد الرزاق فلا أعرف واضعها حيث يقولون أنه بغدادي من القرن العاشر فكيف يكون شيخي!!!!! فيا أيها المدعو بالشافعي ليس لي شأن بقطعة عبد الرزاق أو غيره, فدعنا في المهم.

ورحم الله الإمام الختني حيث كان لا يستجيز إلا من صفت عقيدته عنده وابتعد عن الكذب والافتراء والفسق فلا يأخذ إلا عن عالم مخلص.

فاعتبروا يا أولي الأبصار

الشافعي
21-03-06, 06:24 PM
انظر موضوع أعلى اهل الإرض إسنادا, وستجد كيف استنكرت الترحم على أحد الصوفية الأشاعرة بل استنكرت السيادة أيضا, فلا تكل بمكيالين, ولا تحابي في العقيدة أحدا أبدا.

المشار إليه في الموضوع الآخر داعية شرك كما يعلم كل من عرفه !!!!! وكونك لا تسميه شركاً لا يغير
من حقيقة الأمر شيئاً وأما دليلك على اتهام الشيخ أسعد رحمه الله فهو : أن والده !!!!! أقر قصائد فيها
استغاثة !!!!!

ونسبة كتابة مكذوب المصنف إلى القرن العاشر جاءت من الوضاع البريلوي الذي قد يكون شيخك في
الكذب ولا تختلف عن نسبته القطعة المكذوبة إلى عبد الرزاق لو كان عندك شيء من عقل !!!!!

رحم الله الشيخ أسعد مدني وإن رغم أنف الختني
والحمد لله

ابو الوفا العبدلي
22-03-06, 12:59 AM
يا أبا الحسن سلمك الله
هكذا وبجرة قلم تحكم على الديوبندية كلهم أنهم قبوريون لان (بعضهم ) كتب قصائد فيها توسل .
واسعة جدا , أليس كذلك ؟
والشيخ اسعد رحمه الله لم يعرف عنه أنه كان داعية ضلالة كما كان شيخك محمد علوي مالكي,والمنسوب حسنيا ولا تصح نسبته .
ثم الا تلاحظ يا ابا الحسن ان معظم اصحاب الطرق الخرافية والاقطاب-كما تسمونهم -ان لم يكن جميعهم منسوبين الى الشرف , اما حسينيين او حسنيين , اتواصوا به ؟؟؟.

أبو الحسن المدني
23-03-06, 02:02 AM
يا أبا الوفا رعاك الله (اعلم أن العبدلي هنا تدليس - دعابة- )

ها ثبت لدي أن بعضهم لديه قصائد قبورية, فكيف وبجرة قلم تزعم أن الديوبندية ليسوا قبورية!!!؟؟؟

ثانيا يا أبا الوفا لو قارنا بين السيد حسين أحمد وشيخي المالكي رحمهما الله وجميع علماء المسلمين, لوجدنا أن الأول ألف ردا وطعن في الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعا فيه إلى القبورية وغير ذلك, وكانت له جلسات يعرفها أهل المدينة, فتنبه!!!

أما شيخنا فلم يكن معاديا للشيخ محمد بن عبد الوهاب ولم يسبه يوما ولا أصحابه!!

فأجبني أخي أيهما الداعية إلى الشرك والضلال على حد قولكم ؟؟!!!!

وأما مسألة النسب وثبوته فيا صاح العبدلي, هذا علم له مصطلحاته ورجاله وكتبه وتحقيقاته, وكثيرا ما يضايقني من يتكلم فيه بلا تعمق أو دراسة لمصطلحاته مستدلا بكتب التاريخ ظانا أن هذا هو المصدر الرئيسي, وهو في هذا مخطئ

فهذا العلم بحر عميق, ومن قواعده أن الناس مؤتمنون على أنسابهم إذا لم يكن ذلك مخالفا لقواعد علم النسب كالإدعاء مثلا..

وما دام الأمر كذلك, فإذا شهد جميع علماء الأنساب في عصر بصحة نسب رجل وعائلته, وجاء رجل آخر مغمور وطعن في نسبه هو ولم يكن لديه دليل فهو مردود عليه بل يكذب هذا الرجل, فتنبه!!

فهذه العائلة المكية بغض النظر عن المالكي أو غيره هي عائلة سيادة مشهورة في كتب التراجم والأنساب المكية والمغربية, وقد شهد بذلك شرفاء فاس والمغرب, فماذا بعد الحق إلا الضلال.

وإني أعيذك أخي أن تطعن في نسب وأنت لم تتيقن من ذلك لقول رجل ليس بالمعروف, وللفائدة فالرجل الذي طعن في نسب نفسه هو ذاته ذهب إلى مصر ليوثق نسبه!!!!!

أخيرا بالنسبة لأنساب من زعمت أنهم انتسبوا للشرف من الخرافيين!!! فغالبهم أنسابهم صحيحة وما أقول ذلك إلا بعد دراسة لأقوال الطاعنين والموثقين, فثبت صحة أنسابهم.

وهناك أقطاب كما يسمون تصل أنسابهم إلى أبي بكر الصديق, وعمر بن الخطاب, بل بعضهم أعاجم, فلو كان الانتساب زورا لنسب هؤلاء, لكن أخي (لا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا, اعدلوا هو أقرب للتقوى).

وتعرفون طبعا أن مثل هذا العلم مستقل بذاته, ولا أخفيكم أن كثيرا من الشيعة الإمامية والزيدية صحيحة أنسابهم بل معروفة, كما هو الحال مع شرفاء المدينة بني حسين حكامها, فهم إمامية وصحيحة أنسابهم, وكذلك حكام اليمن الزيدية ولا يخفاكم ذلك, فلا تدخلوا شيئا في شيء, واجعلوا كل شيء بترتيبه.

وأما المدعو بالشافعي فأقول له: كفاك غباءا, أتراني لا أترحم على الشيخ أسعد مدني رحمه اله تعالى, لكن أنا مستغرب من فعل بعضكم فأستفسر!!!!!!!!

الحمد لله على العافية, اللهم استرنا في الدنيا والآخرة

الشافعي
23-03-06, 02:08 AM
أبا الدجل الختني

الغبي هو من يقرأ في عنوان الموضوع ((وفاة الشيخ أسعد مدني)) ويدخل ويقرأ ترحم المسلمين
على ((أسعد مدني)) ثم يقول ((أنا كتبت هذا لأبين أن هنا من يمجد الصوفية والماتريدية ويترحم
عليهم)) وتزيد حماقة هبنقة ختن بقوله ((لو قارنا بين السيد حسين أحمد وشيخي المالكي))

رحم الله الشيخ أسعد مدني وإن رغم أنف دجال ختن

ابو الوفا العبدلي
23-03-06, 02:21 AM
يا ابا الحسن (أسعد)الله أيامك و(طول)عمرك في طاعته , قد تكلمنا في قضية الانساب المدعاة مع ( العقيق المديني) قبل فترة فلا داعي لاعادتها وأنت خبير بها .
وأفيدكم أن نسبتي ( العبدلي ) ليست مدلسة , بل هي نسبة صحيحة الى بني عبدالله بن غطفان الذين هم الآن في قبيلة مطير.ولا أظنك يخفى عليك ذلك وأنت من سكان المدينةالمنورة .

أبو يوسف العامري
23-03-06, 04:04 AM
يا أبا الوفا رعاك الله (اعلم أن العبدلي هنا تدليس - دعابة- )


ما هذا الاستهبال ! .... بنو عبد الله من مطير .

كما هو شايع ذايع مشهور ... غير منكور بين الناس و لا مهجور .

أبو الحسن المدني
23-03-06, 04:22 PM
جزاك الله خيرا أخي العبدلي وكنت أداعبكم فقط, لكن هناك من لم يفهم كالبعيد العامري!!

وننتظر ردكم؟؟

ودمتم

ابو الوفا العبدلي
23-03-06, 05:39 PM
ردي على ماذا ؟ أحسن الله إليك .

إبراهيم الجوريشي
06-04-06, 06:14 AM
العالم الداعية القائد الهندي البارز

فضيلة الشيخ السيّد أسعد المدني رحمه الله

1346-1427هـ = 1928-2006م


بعد مرض لازمه طويلاً، انتقل إلى رحمة الله تعالى بمستشفى "أبولو" بدهلي الجديدة العالم الداعية القائد الهندي البارز فضيلة الشيخ السيد أسعد المدني رئيس جمعية علماء الهند وعضو المجلس الاستشاري بجامعة دارالعلوم/ ديوبند ، والنجل الأكبر لشيخ الإسلام المجاهد الشيخ حسين أحمد المدني (المتوفى 1377هـ / 1957م). وذلك في نحو الساعة الخامسة والدقيقة الخامسة والثلاثين مساءً من يوم الاثنين: 7/1/1427هـ الموافق 6/2/2006م، بعد ما بقي يُعَالَجُ في المستشفى مغمى عليه منذ أكثر من ثلاثة شهور على التوالي . فإنّا لله وإنّا إليه راجعون . وقد كان لدى وفاته في 78 عامًا من عمره بالقياس إلى التقويم الميلادي وفي 80 منه بالقياس إلى التقويم الهجري .

وحُمِلَ جثمانه من المستشفى إلى مقر الجمعية الكائن بحيّ "آئى، تي، أو" بدهلي الجديدة ؛ حيث زاره كبار الزعماء والقادة من المسلمين وغير المسلمين ، وقدّموا التعازي إلى أنجال الفقيد وأخويه والأقارب ، وأبدوا غاية حزنهم وأسفهم على وفاته. وعلى رأسهم معالي رئيس الوزراء الهندي "مانموهن سينغ" ورئيسة حزب المؤتمر السيدة "سونيا غاندي" وكبيرة وزراء دهلي السيدة "شيلا ديكشت" ووزير القطار الهندي معالي السيد "لالوبراساد يادو" والشيخ سيد أحمد بخاري إمام المسجد الجامع الملكي الأثري الكبير ومن إليهم من الشخصيات البارزة الدينية والسياسيّة .

وفي نحو الساعة العاشرة من اللّيلة المتخلّلة بين الإثنين والثلاثاء: 7-8/1/1427هـ الموافق 6-7/2/2006م حمل جثمانه من دهلي إلى ديوبند؛ حيث وصل ديوبند في الساعة الثالثة إلاّ عشرين دقيقة وتمّ إجراءات الغسل والتكفين في بيته "مدني منزل" الملاصق لدارالعلوم/ ديوبند من جهة "بوّابة مدني" ثم نقل الجثمان إلى محيط دارالعلوم في نحو الساعة الخامسة من صباح يوم الثلاثاء : حيث زاره خلق لايُحْصَى، وصُلِّي عليه إثر صلاة الفجر، وأمّ في الصلاة عليه الشيخ الصالح محمد طلحة السهارنبوري نجل المحدث الكبير الشيخ محمد زكريا بن يحيى الكاندهلوي رحمه الله (المتوفي والمدفون بالمدينة المنورة عام 1402هـ / 1982م) . وذلك في الساعة السابعة والعشرين دقيقة . ووُضِعَ جثمانه في قبره بالمقبرة القاسميّة الجامعيّة بجوار والده العظيم الشيخ العالم العامل المجاهد السيّد حسين أحمد المدني المعروف بـ"شيخ الإسلام" رحمه الله (المتوفى 1377هـ / 1957م) . وذلك في الساعة 8,20؛ ولكنه استمرت عمليّة وضع التراب عليه لمدة أكثر من ساعتين . وقد أُغْلِقت جميع المعاهد التعلميليه لمدة أكثر ملمعروفخ اليمية والمحلات والدكاكين التجارية في ديوبند ذاك اليوم حزنًا على وفاته ومشاركة في الصلاة عليه ودفنه. وقد حضر الصلاة عليه نحو مائة ألف من المشايخ والعلماء والدعاة والزعماء والقادة والوجهاء والجماهير المحتشدة من داخل ديوبند وخارجها من المناطق المجاورة التي أغلقت فيها جميع المدارس والمعاهد الإسلامية حدادًا على وفاته وإهداءً للثواب له بتلاوة القرآن الكريم ودعاءً له وزيارة لأهله بديوبند لتقديم التعازي إليهم.

واستمر توافد الزعماء الحكوميين والسياسيين إلى جانب العلماء والدعاة والمشايخ وعامّة الشعب المسلم من المناطق المجاورة ومن أرجاء الهند إلى ديوبند عبر أكثر من أسبوع لمشاركة أهله الحزن والألم وتقديم التعازي إليهم . وظلّ الحزن يخيّم على ديوبند ، وعلى المناطق المجاورة خصوصًا وعلى الهند عمومًا لنحو أسبوع . ولايزال الحزن يعمل في قلوب المسلمين في الهند وقد مضى على وفاته لدى كتابة هذه السطور نحو أسبوعين.

وساهمت شرطة المديرية ورجال من القطاعات الإدارية بالمديرية في تنظيم المرور والسيطرة على الفوضوية الناجمة من شدة الزحام لدى الصلاة عليه ولدى تشييع الجثمان إلى المقبرة ولدى وضعه في القبر وتوريته .

لقد كان الشيخ السيد أسعد المدني رحمه الله عالما وداعية ومصلحًا ممتازًا وإلى جانب ذلك كان قائدًا محنكا فارع القدم مدافعًا قويًّا عن علمانية البلاد التي تضمن المساواة في الحقوق والواجبات الوطنية بين الأقلية والأكثرية أي بين جميع الطوائف في البلاد. كان يتمتع من بين القادة المسلمين المعاصرين لدى الحكام والزعماء الهندوس الممسكين بزمام الحكم في البلاد ، بنفوذ لم يكن نصيبَ أيّ من القادة المسلمين اليوم . فكان له ثقل كبير ، وكانت كلمته مسموعة، وكان نداؤه محفيًّا به لدى الحكام وقادة البلاد ؛ فكان لذلك خير سند للمسلمين في هذه الأيام العصيبة التي كَهْرَبَ الطائفيون من الهندوس البلادَ كلَّها بالكراهية ضد الشعب المسلم ، والتي خسرت فيها الأمة المسلمة الهندية القادةَ الذين كانوا من الطراز الأول ممن شهدوا حربَ تحرير الهند وساهموا فيها .

لكون الشيخ المدني رحمه الله متّكئًا على علمانيّة الدستور في كل من المواقف ، كان ناطقًا مؤهلاً باسم الشعب المسلم لدى الزعماء الهندوس ، ولكونه يكسب ودّ عدد وجيه من الزعماء العلمانيين من غير المسلمين ، كان يكسب في كثير من المواقف نجاحًا لم يكسبه غيره من القادة المسلمين المستندين إلى مجرد الحماس والعاطفيّة فيما يتعلق باستعادة الحقوق، وتحقيق المطالب، والمطالبة بالمساواة في الحقوق، ومكافحة الاضطرابات الطائفيّة، وإدانة المفجرين لها، ومساعدة المتضررين منها، وما إلى ذلك .

ولذلك كان يقود – كلما تمسّ الحاجةُ – مسيراتِ احتجاجات وحركات ذات العدد الذي لايحصى في دهلي وفي غير دهلي . وكان يضغط بذلك على الحكومة والزعماء المعنيين ضعطاً مثمرًا، ويحقق المطالب المنشودة للمسلمين .

وبوفاته رحمه الله يشعر المسلمون حقًّا بخسارة لاتُعَوَّض، ولاسيّما فيما يتعلق بالدفاع عن قضايا الشعب المسلم الهندي والمطالبة بحقوقهم التي هُضِمَت أو أُعْطِيت منقوصة أو مخدوشة ، وأيضًا فيما يتعلق بالوقوف بقوة وضغط بالغين بجانب القضايا الإسلامية في كل مكان . فقد كان يتمتع بحكمة عملية وتعقّل قياديّ ينقصان غيرَه من القادة المسلمين الهنود المعاصرين . ومن هنا لايوجد بينهم من يشقّ غباره أو يدانيه في القيادة الناجحة بالمجموع.

على حين إنّه لم يكن مجردَ قائد سياسيّ ، وإنما كان أصلاً عالماً داعيةً مربّيًا مصلحًا، وشيخًا له عدد واسع من المريدين في أرجاء البلاد . وكان قوّامًا صوّامًا ، مواظبًا على صلاة الليل والناس نيام ، وكان يعتكف العشر الأواخر من رمضان دونما انقطاع ، فكان يعتكف معه في جامع دارالعلوم/ ديوبند مئات من الناس كانوا يتوافدون إلى ديوبند خصيصًا لذلك.

وكان له حبّ متجذّر في قلوب الشعب المسلم الهندي ولاسيما في المنطقة الغربية الواسعة من ولاية أترابراديش ، فكانت الجماهير تفرش له القلوب والعيون. وكان هذا الحبّ مزدوجًا ؛ حيث كانوا يحبون والده العظيم الشيخ الكبير المجاهد السيد حسين أحمد المدني رحمه الله ومن بعده أحبّوا نجله الأكبر الشيخ السيد أسعد المدني كما يحبون جميع أفراد أسرته.

وكان له نفوذ كبير في المدارس والجامعات الإسلامية الأهلية في شبه القارة الهنديّة ؛ ومن هنا حزنت عليه حزنًا جمًّا لم تحزن مثله على عالم وداعية مات في العصر الأخير. لأنّه كان دائم التواصل معها يعايش قضاياها ، ويحلّ مُعَقَّداتها ، ويطالب الحكومة دائمًا بعدم المساس بها ، وينادي ضد الطائفيين من الهندوس الذين يهتفون ضدّها ويشوّهون سمعتها ، ويصفونها بأنها مقر للإرهابية و محضن لتفريخ الإرهابيين .

وكان يخافه الفرق المنتمية إلى الإسلام ، المنحرفة من وسط الجادّة ، المتأرجحة يمينًا أو شمالاً، المؤمنة بالتطرف ، والعاملة على تقزيم السلف الصالح ، والموغلة في سبّ الصالحين ، وتكفير القطاع العريض من المسلمين ، أو تشريكهم أو تبديعهم . كانت هذه الفرق كلها بأشكالها تهابه هيبةَ الإنسان للأسد ؛ لأنّه كان يهجم عليها في أوكارها هجوم الجراد المنتشر، بضغطه الفاعل، وجهده المتصل ، ونفوذه الكبير، وثقله الواسع ، وبالحشد الكبير من أتباعه ومحبيه الذين لايُحْصَون. فكان بذلك يتم التقليل من غلوائها أو وضع الحدّ التامّ لنشاطاتها الهادمة .

وقد كان سيفًا مسلولاً ضدّ القاديانية – على شاكلة مشايخه السلف من علماء ديوبند – في العهد الأخير ، نظّم لمكافحتها مؤتمرات و ندوات في شتّى المدن والقرى بالهند ، وشارك في عدد منها عُقِدت في باكستان وبريطانيا ، كما عقد في رحاب جامعة ديوبند مؤتمرًا حافلاً شارك فيه إلى جانب علماء ودعاة الهند عددٌ من علماء السعودية وعلى رأسهم معالي الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي حفظه الله، الذي كان أيّامئذ مديرًا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض والدكتور عبد الحليم عويس المصري الذي كان آنذاك أستاذًا بالجامعة والساعد الأيمن لمعالي الدكتور التركيّ .

وتمخضّ المؤتمر عن إنشاء قسم خاصّ بجامعة ديوبند باسم "قسم صيانة ختم النبوة" لمكافحة القاديانية بشكل متصل دائم مستقل ولإعداد كوادر تعمل في هذا المجال منقطعة إليه . وخَرَّج القسم كثيرًا من المؤهلين للعمل في هذا المجال عن ثقة وقوة. كما نَظَّم ولايزال يُنَظِّم حفلات وتجمعات لتوعية المسلمين السذّج بخطر القاديانية، كما يقوم العاملون في القسم بجولات وزيارات للمناطق المنكوبة بسمّ القاديانيّة .

وقد أدّى – رحمه الله – دورًا مشكورًا في النهوض بجامعة دارالعلوم/ ديوبند ، بعد ما آل أمرها إلى إدارة جديدة لمحاولاته هو التي كان فيها ساعده الأيمن معلم العربية العبقري وخادمها الوفي الشيخ وحيد الزمان القاسمي الكيرانوي – رحمه الله – (المتوفى 1415هـ / 1995م) الرئيس المساعد السابق لجامعة ديوبند . وشهدت الجامعة على عهد الإدارة الجديدة – التي كان الشيخ المدني مشرفًا عمليًّا عليها وكان الشيخ وحيد الزمان طوال سنوات محركاً أساسيًّا لها – تطوّرات مدهشة بشطريها الإداري والتعليمي وانتعاشًا كبيرًا في شطرها البنائيّ ؛ حيث تمّ إنشاء عدد من المباني الكبيرة والصغيرة بما فيها المسجد الجامع الكبير، تُمَثِّل واجهةً تقدميّةً بارزةً للجامعة ، وتنطق بالنهضة الواقعية التي حدثت في الجامعة والتي لاتزال مظاهرها وثـّابة إلى الأمام .

وامتاز – رحمه الله – بين معاصريه من العلماء والقادة والدعاة بالجمع بين التحركات السياسيّة وبين الصلاح والتدين ؛ وبين الاحتكاك المتصل المكثف بالجماهير المسلمة وبين الانقطاع إلى التلاوة والعبادة؛ وبين الاجتماع بالساسة والقادة وبين التواصل الرابح مع المشايخ والعلماء والدعاة والمفكرين الإسلاميين ؛ وبين حياته كعالم عامل وبين حياته كنشيط في الخدمة الاجتماعية والوطنيّة. وهذا عمل صعب لحدّما إلاّ على من يحالفه التوفيق ويُوْلَد مجبولاً على التوفيق بين الاهتمامات المتناقضة.

عُقِدَت في أرجاء الهند كلّها حفلاتُ دعاءٍ وإهداءِ ثوابٍ وحفلاتُ تعزيةٍ وتأبينٍ بعدد لايُحْصَى. كما أبدى كبار العلماء والدعاة والمفكرين والمثقفين والساسة من شرائح المجتمع كلها والمذاهب الفكرية جميعها انطباعات تشف عن مدى التقدير والاحترام اللذين كان يحظى بهما الفقيد الغالي لدى الجميع . وكلهم أجمعوا بتعبيرات متعددة على أن وفاته خسارة لاتُعَوَّض .

جزاه الله خيرًا وأجزل مثوبته وأسكنه فسيح جنّاته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

موجز من مشوار حياته :

1- الاسم : الشيخ السيد أسعد المدني .

2- اسم الوالد : الشيخ السيد حسين أحمد المدني رحمه الله المعروف بشيخ الإسلام، شيخ الحديث الأسبق بالجامعة الإسلامية دارالعلوم / ديوبند.

3- تاريخ الولادة : يوم الجمعة 6/ ذوالقعدة 1346هـ الموافق 27/ أبريل 1928م .

4- التعليم : تلقى مبادئ التعليم على والدته التي توفيت عنه وهو في 9/ من عمره عام 1355هـ / 1936م، وعلى والده رحمه الله . ثم على أحد المنقطعين إلى خدمة والده: المقرئ أصغر علي السهسبوري رحمه الله . ثم التحق بدارالعلوم / ديوبند ، وتلقى فيها التعليم بجميع مراحله ، حتى تخرج منها عام 1365هـ / 1946م .

5- المشوار العملي: بعد ما تخرّج من دارالعلوم أمضى فترة بالمدينة المنورة التي كان استوطنها عدد من أعضاء أسرته ؛ حيث كان قد نزح إليها من الهند جدّه مع أفراد عائلته وأبنائه .

ثم عُيِّن مدرسًا بدارالعلوم/ ديوبند يوم 28/ شوال 1370هـ الموافق 5/يوليو 1951م . وظلّ يقوم بخدمة التدريس لعام 1382هـ / 1962م حيث استقال منها ؛ ليتفرّغ للخدمات القيادية والأعمال التوجيهيّة التي كان موفّقًا لها.

6- المشوار القيادي : في عام1380هـ/1960م عُيّن رئيسًا إقليميًّا لجمعية علماء الهند لولاية أترابراديش.

7- وفي 9/ أغسطس 1963م (16/ ربيع الثاني 1383هـ) انتخب أمينًا عامًّا لجمعية علماء الهند لعموم الهند .

8- انتخب ممثلاً بالهند لمجمع البحوث الإسلامية بالجامع الأزهر بمصر عام 1968م (1388هـ) وشارك في مؤتمراته: الرابع، والخامس، والسادس، والسابع، المنعقدة بالقاهرة في السنوات: 1968م، 1970م، 1971م، 1972م .

9- انتخب رئيسًا لجمعية علماء الهند يوم 11/ أغسطس 1973م (18/ شعبان 1393هـ).

10- يوم 2/ نوفمبر 1986م (28/ ربيع الأول 1407هـ) انتخب نائبَ أميرٍ شرعيّ لعموم الهند.

11- يوم 9/ مايو 1992م (8/ ربيع الأول 1413هـ) انتخب أميرًا شرعيًّا لعموم الهند.

12- بعد ما آل أمرُ الجامعةِ الإسلامية دارالعلوم / ديوبند إلى الإدارة الجديدة عام 1402هـ (1982م) انتخب بعد فترة قليلة عضوًا في مجلسها الاستشاري .

13- وكان عضوًا تأسيسيًّا في هيئة الأحوال الشخصية للمسلمين لعموم منذ تأسيسها ليوم وفاته .

14- أسّس بديوبند في مستهل مشواره الميداني العملي مصرفًا لاربويًّا حقّق ازدهارًا كبيرًا، وانتشرت فروعه في أرجاء البلاد ولاسيما في غربيّ ولاية "أترابراديش".

15- زار مُعْظَم أقطار الهند وأرجاء العالم كلها زيارات لاتُعَدُّ حتى قالت وسائل الإعلام أكثر من مرة: إنه لايدانيه أيّ من العلماء والقادة والحكام في الهند وخارجها في كثرة الرحلات والتنقلات . وذلك ضمن أغراض دعويّة وإصلاحيّة ، ومشاركة في الندوات والمؤتمرات والحفلات ذات الأهداف المتنوّعة .

16- مرض وفاته: في عام 1425هـ دعي من قبل المملكة العربية السعودية لحضور مناسبة غسل الكعبة المشرفة، ثم مكث وتشرّف بالحجّ والزيارة. وخلال إقامته بالمدينة المنورة ألمت به وعكة صحيّة شديدة أدخل إثرها أَحَدَ مستشفياتها، وبعد ما خفّت وطأتها رجع إلى الهند حيث أدخل مستشفى "أبولو" بدهلي الجديدة ، وخرج منه بعد مدة معافًى ؛ ولكن صحته لم تعد كاملاً إلى حالتها الطبيعيّة .

17- وفاته: يوم السبت 5/ نوفمبر 2005م (السبت 2/شوال 1426هـ) كان عائدًا من المسجد إلى بيته بديوبند على كرسيّ متنقل فسقط عنه ، مما أصاب رأسَه جرحًا غائرًا أدّى إلى تحطّم عروق في الدماغ وإصابته بالفالج ، ونُقِل إلى دهلي فأدخل مساءً مستشفى "أبولو" وبقي فيه مغمى عليه طوال ثلاثة شهور، يزوره كل يوم مئات من الناس من شتى قطاعات المجتمع ، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في الساعة السادسة إلاّ 25 دقيقة من مساء يوم الاثنين 7/ محرم 1427هـ الموافق 6/ فبراير 2006م .

ودفن بديوبند في نحو الساعة8 من صباح الثلاثاء: 8/ محرم 1427هـ الموافق 7/ فبراير 2006م. وصلّى عليه أكثر من مائة ألف من المسلمين معظمهم العلماء والمشايخ وطلاب علوم الدين .

18- خلّف وراءه خمسة بنين وبنتين وأخوين ووالدتهما ، وأفراد عائلته الآخرين وعددًا كبيرًا من أتباعه ومريديه ومحبيه والمعجبين به من العلماء وطلاب العلم وعامة الجماهير المسلمة.

* * *
المصدر:
http://www.darululoom-deoband.com/arabic/magazine/1143283188/fix6sub1file.htm