المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من بحث أو رسالة أو كتاب حول مداخل الدعوة للنصاري.


محمود مطاوع
20-03-06, 05:55 PM
لي زميل في العمل نصراني ودائماً ما أحدثه علي الدين ولكن بشكل عام ودائماً ما يتحجج بأحوال المسلمين من حولنا بأنهم يصللون ويصومون ويغشون في العمل ولا يعطون الأجير حقه وأنه لا يصللي خمس صلوات يومياً ولا يصوم ولا يؤمن بالإسلام ومع ذلك يقوم بالمهام المكلفة من غير كذب أو غش.
وهذه حقيقة لذا يتوقف لساني عن الكلام ولساني عن التفكير
هل من بحث أو رسالة أو كتاب حول مداخل الدعوة للنصاري.
الرجاء المساعدة
جزاكم الله خيراً

أبو عبد الرحمن الإسكندري
20-03-06, 06:22 PM
أنصحك بالبحث عن موقع الشيخ سعيد بن عبد العظيم شيخ الدعوة السلفية بالإسكندرية
فإن فيه كتيبا صغيرا مفيدا اسمه دعوة أهل الكتاب إلى عبادة رب العباد
فستجد بغيتك

أبو إسلام عبد ربه
20-03-06, 09:06 PM
المشكلة لا تنحصر في أحوال المسلمين
بل لهم حلقات على الفضائيات للطعن في القرآن والسنة , فلابد أن تكون عندك القدرة على رد هذه الشبهات , وإلا فقد تُفتن أنت
راجع حلقات وكتب الشيخ أحمد ديدات
راجع كتاب الإمام ابن تيمية " الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح "
وهنك مجموعة كبير ة من الكتب على موقع المصطفى

ابو شيماء الشامي
22-03-06, 02:28 PM
بإمكانك زيارة موقع شبكة الحقيقة الاسلامية او موقع ابن مريم او منتديات احمد ديدات او موقع الشيخ وسام او موقع الحقيقة او موقع الدعوة فهم يقومون بالاجتهاد على النصارى ومناظرتهم ودعوتهم ويمكن الاستفادة من خبراتهم في دعوة النصارى وخصوصا انهم يعرفون المداخل للنصارى

شريف مراد
26-03-06, 10:46 AM
في الحقيقة أنا عندي خبرة مع هؤلاء

1 - لا تكلمه عن النصرانية نهائياً و لا عن التحريف والتزوير (مؤقتاً) ، لأن هذا يولد عنده استعداء ضدك والخوف من الكلام معك (وبخاصة نصارى العرب)

2- وأيضاً لا تناقشه في الدفاع عن الشبه الموجهة للإسلام (تعدد الزوجات - الحدود ..الخ) (مؤقتاً)

3 - قدم له صحيح الإسلام كالآتي :
- كلمه عن صفات الله تعالى في الإسلام
- حدثه عن الرسول الكريم وأخلاقه الحميدة حتى يحبه (صلى الله عليه وسلم) أو على الأقل تزول الكراهية له من قلبه
- عامله معاملة حسنة بأخلاق إسلامية ، ولكن في نفس الوقت لا تجعله يشعر أنك تفكر فيه ليل نهار وأن إسلامه سيعدل الكون ، فالإسلام عزيز
- الصبر والتوكل على الله قبل كل شيء
- ادفعه لأن يقرأ ويبحث ، فلو قرأ سيصل إن شاء الله وقدر

أما الشبه :
لا تثيرها إلا لو سألك هو ، واحرص على ألا يتجاوز في الكلام فتزول هيبة الإسلام بينكما في الحوار

والله المستعان

مصطفي حسان
29-03-06, 07:20 AM
يمكنك أن ترد علي هذه الشبهة بأن تذكره بأنه كثير جدا من الأوربيين نصاري وكثير منهم زناة وشواذ ونساء عاهرات ومدمني خمور
ثم سله بعد ذلك: هل هذا يعد طعنا في الدين النصراني؟ ( مع أنهم ينتسبون إلي امرأة من أعف النساء في العالم وهي منهم بريئة )

بالطبع سيجيبك بالسلب ويكون ردك هو رده بأن الإسلام غير مسئول عن تصرفات المسلمين السيئة ولا يطعن في صحة الإسلام أبدا

د. هشام عزمي
29-03-06, 04:44 PM
لي زميل في العمل نصراني ودائماً ما أحدثه علي الدين ولكن بشكل عام ودائماً ما يتحجج بأحوال المسلمين من حولنا بأنهم يصللون ويصومون ويغشون في العمل ولا يعطون الأجير حقه وأنه لا يصللي خمس صلوات يومياً ولا يصوم ولا يؤمن بالإسلام ومع ذلك يقوم بالمهام المكلفة من غير كذب أو غش.
وهذه حقيقة لذا يتوقف لساني عن الكلام ولساني عن التفكير
فصل من كتاب هداية الحيارى لابن القيم رحمه الله

قال السائل: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقه في دينكم كالزنا واللواط والخيانة والحسد، والبخل، والغدر والتجبر والخيلاء، وقلة الورع واليقين وقلة الرحمة والمروءة والحمية، وكثرة الهلع، والتكالب على الدنيا، والكسل في الخيرات وهذا الحال يكذب لسان المقال .

والجواب من وجوه أحدها أن يقال: ماذا على الرسل الكرام من معاصي أممهم وأتباعهم؟! وهل يقدح ذلك شيئا في نبوتهم أو يغير وجه رسالتهم؟! وهل سلم من الذنوب على اختلاف أنواعها وأجناسها إلا الرسل صلوات الله وسلامه عليم؟! وهل يجوز رد رسالتهم وتكذيبهم بمعصية بعض أتباعهم لهم؟! وهل هذا إلا من أقبح التعنت! وهو بمنزلة رجل مريض دعاه طبيب ناصح إلى سبب ينال به غاية عافيته فقال: لو كنت طبيبا لم يكن فلان وفلان وفلان مرضى! وهل يلزم الرسل أن يشفوا جميع المرضى بحيث لا يبقى في العالم مريض؟! هل تعنت أحد من الناس للرسل بمثل هذا التعنت؟!

الوجه الثاني: أن الذنوب والمعاصي أمر مشترك بين الأمم لم تزل في العالم من طبقات بني آدم عالمهم وجاهلهم وزادهم في الدنيا وراغبهم وأميرهم ومأمورهم، وليس ذلك أمرا اختصت به هذه الأمة حتى يقدح به فيها وفي نبيها .

الوجه الثالث: أن الذنوب والمعاصي لا تنافي الإيمان بالرسل، بل يجتمع في العبد الإسلام والإيمان والذنوب والمعاصي، فيكون فيه هذا وهذا. فالمعاصي لا تنافي الإيمان بالرسل وإن قدحت في كماله وتمامه .

الوجه الرابع: أن الذنوب تغفر بالتوبة النصوح، فلو بلغت ذنوب العبد عنان السماء وعدد الرمل والحصا ثم تاب الله عليه، قال تعالى: (قُل يا عِبادي الَّذَينَ أسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَهِ إِنّ اللَهَ يَغفِرُ الذنوبَ جَميعاً إِنه هُو الغَفورُ الرَحيم) فهذا في حق التائب، فإن التوبة تجب ما قبلها،والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوحيد يكفر الذنوب، كما في الحديث الصحيح الإلهي: ابن آدم لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك به شيئا لقيتك بقرابها مغفرة فالمسلمون ذنوبهم ذنوب موحد إن قوي التوحيد على محو آثارها بالكلية، وغلا فما معهم من التوحيد يخرجهم من النار إذا عذبوا بذنوبهم. وأما المشركون والكفار فإن شركهم وكفرهم يحبط حسناتهم، فلا يلقون ربهم بحسنة يرجون بها النجاة، ولا يغفر لهم شيء من ذنوبهم، قال تعالى: (إِنّ اللَهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرِكَ بِهِ، وَيَغفِرُ ما دونَ ذَلِكَ لِمَن يَشاء) وقال تعالى في حق الكفار والمشركين: (وَقَدِمنا إِلى ما عَمِلوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلناهَ هَباءً مَنثوراً) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبى الله أن يقبل من مشرك عملا) فالذنوب تزول آثارها بالتوبة النصوح، والتوحيد الخالص، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة لها، وشفاعة الشافعين في الموحدين، وآخر ذلك إذا عذب بما يبقى عليه منها أخرجه توحيده من النار؛ وأما الشرك بالله والكفر بالرسول فإنه يحبط جميع الحسنات بحيث لا تبقى معه حسنة. ا.هـ.

والله أعلم .