المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي حدود الرؤيه الشرعيه ما يري وما لا يري؟


شريف يحي ابو المعاطي
25-03-06, 02:23 PM
السلام عليكم
إخواني في الله احبكم في الله
الموضوع أنني مقبل علي الزواج بإذن الله وأريد أن أري الفتاة التي سأتزوجها هل يجوز لي أن أراها بملابس البيت العاديه التي قد تعطيني تصور عن هيئتها ؟ وهل يجوز لي أن أري شعرها ؟
أو ما يجوز لي أن أري منها وما لا يجوز ؟
وجازاكم الله خيرا

سعيد الحلبي
25-03-06, 02:38 PM
إن كان الأمر عاجلا
فالمباح أن ترى الوجه والكفين لا غير
وإن كان في الوقت متسعا
فانتظر قول إخواننا الأكابر
وفقك الله وآدم بينكما

أبو يوسف العامري
25-03-06, 02:44 PM
السلام عليكم
يجوز عند الحنابلة ان ترى ما هو زائدٌ على الوجه و الكفين ... مثل ما يظهر منها عادة من شعر راس و قدمين و نحوها ..
و هو قول وجيه

و قد حكى ابن عبد الهادي في مغني ذوي الافهام هذه المسالة من الوفاقيات عند الائمة الثلاثة للامام احمد
فلعله في روايات عنهم بذلك

ولك ان تقتدي بعرف اهل بلدك من حيث الترخيص فالشرع لا يمنع من هذا النظر بل يحث عليه
و لكن بشروطه التي لا تخفاك و منها /

ان تكون مريدا للزواج و ينقذف في قلبك ارادة تلك المراة للخطبة و الا تتخذ مسالة البحث عن الزوجة ذريعة لهتك ستر بنات المسلمين
المستورات في بيوتهن و للتلذذ بمشاهدتهن ! فقط

و ان يغلب على ظنك انهم يعطونك لو اردت ابنتهم و الا فالزيجة المستحيلة لا يجوز استحلال النظر
بها لزوال علة الترخيص و هي حصول الزواج و دوامه

و منها الا تكون هذه الرؤية في خلوة ! بل تشاهد المخطوبة مع محارمها او تكون في مكان عام او ان شئت بصورة .. المهم حصول الرؤية بلا خلوة
و المعاينة عندي افضل من الصور ان اردت نصيحتي

كما ان العادة التي شاعت بين الناس من خروج الخاطب مع مخطوبته للتنزّه و نحوه هذا كله من المحرمات لانها اجنبية عليك

بارك الله لك و اعانك على استكمال نصف دينك و اعفاف نفسك

أمةالله
25-03-06, 10:19 PM
فهل هناك عدد معين من المرات التي يسمح للخاطب فيها أن ينظر إلى المرأة التي يرغب في خطبتها؟؟

مع مراعاة العرف المنتشر في مصر بطول فترة الخطبة.

عامر بن بهجت
25-03-06, 10:30 PM
قال ابن قدامة في المغني [في النظر للمخطوبة]:
((مسألة: قال: (ومن أراد أن يتزوج امرأة فله أن ينظر إليها من غير أن يخلو بها).
لا نعلم بين أهل العلم خلافاً في إباحة النظر إلى المرأة لمن أراد نكاحها، وقد روى جابر قال: قال رسول الله : «إذا خطب أحدكم امرأة. فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل» قال: فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها» رواه أبو داود، وفي هذا أحاديث كثيرة سوى هذا. ولأن النكاح عقد يقتضي التمليك، فكان للعاقد النظر إلى المعقود عليه، كالنظر إلى الأمة المستامة. ولا بأس بالنظر إليها بإذنها وغير إذنها لأن النبي أمرنا بالنظر وأطلق، وفي حديث جابر «فكنت أتخبأ لها»، وفي حديث عن المغيرة بن شعبة «أنه استأذن أبويها في النظر إليها فكرهاه فأذنت له المرأة» رواه سعيد، ولا يجوز له الخلوة بها لأنها محرمة، ولم يرد الشرع بغير النظر فبقيت على التحريم. ولأنه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة المحظور، فإن النبي قال: «لا يخلون رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان» ولا ينظر إليها نظرة تلذذ وشهوة ولا لريبة. قال أحمد في رواية صالح: ينظر إلى الوجه ولا يكون عن طريق لذة وله أن يردد النظر إليها ويتأمل محاسنها، لأن المقصود لا يحصل إلا بذلك.
فصل:
ولا خلاف بين أهل العلم في إباحة النظر إلى وجهها، وذلك لأنه ليس بعورة، وهو مجمع المحاسن، وموضع النظر ولا يباح له النظر إلى ما لا يظهر عادة، وحكي عن الأوزاعي أنه ينظر إلى مواضع اللحم. وعن داود أنه ينظر إلى جميعها. لظاهر قوله عليه السلام: «انظر إليها».
ولنا: قول الله تعالى: {وَلاَ يَبدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} (النور: 31) وروي عن ابن عباس أنه قال: الوجه وبطن الكف، ولأن النظر محرم أبيح للحاجة فيختص بما تدعو الحاجة إليه وهو ما ذكرنا، والحديث مطلق. ومن ينظر إلى وجه إنسان سمي ناظراً إليه. ومن رآه وعليه أثوابه سمي رائياً له. كما قال الله تعالى: {وَإذَا رَأَيتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامَهُمْ} (المنافقون: 4)، {وَإذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} (الأنبياء: 36) فأما ما يظهر غالباً سوى الوجه كالكفين والقدمين ونحو ذلك مما تظهره المرأة في منزلها، ففيه روايتان:
إحداهما: لا يباح النظر إليه لأنه عورة، فلم يبح النظر إليه كالذي لا يظهر، فإن عبدالله روى أن النبي قال: «المرأة عورة» حديث حسن، ولأن الحاجة تندفع بالنظر إلى الوجه فبقي ما عداه على التحريم.
والثانية: له النظر إلى ذلك، قال أحمد في رواية حنبل: لا بأس أن ينظر إليها وإلى ما يدعوه إلى نكاحها من يد أو جسم ونحو ذلك. قال أبو بكر «لا بأس أن ينظر إليها عند الخطبة حاسرة» وقال الشافعي : «ينظر إلى الوجه والكفين» ووجه جواز النظر إلى ما يظهر غالباً أن النبي لما أذن في النظر إليها من غير علمها، علم أنه أذن في النظر إلى جميع ما يظهر عادة، إذ لا يمكن إفراد الوجه بالنظر مع مشاركة غيره له في الظهور؛ ولأنه يظهر غالباً، فأبيح النظر إليه كالوجه، ولأنها امرأة أبيح له النظر إليها بأمر الشارع، فأبيح النظر منها إلى ذلك، كذوات المحارم. وقد روى سعيد عن سفيان، عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر. قال: «خطب عمر بن الخطاب ابنة علي، فذكر منها صفراً، فقالوا له: إنما ردك، فعاوده. فقال: نرسل بها إليك تنظر أليها، فرضيها، فكشف عن ساقيها. فقالت: أرسل، لولا أنك أمير المؤمنين للطمت الذي في عينك». ))أ.هـ.

شريف يحي ابو المعاطي
26-03-06, 02:38 AM
جازاكم الله خيرا وربنا يبارك فيكم جميعا ويرضيكم ويرضي عنكم وعني

علي أبو منصور
24-11-09, 04:54 AM
يا عامر بن بهجت ما هكذا تورد الإبل
كتبت في مقالك
وقد روى سعيد عن سفيان، عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر. قال: «خطب عمر بن الخطاب ابنة علي، فذكر منها صفراً، فقالوا له: إنما ردك، فعاوده. فقال: نرسل بها إليك تنظر أليها، فرضيها، فكشف عن ساقيها. فقالت: أرسل، لولا أنك أمير المؤمنين للطمت الذي في عينك». ))أ.هـ.
وفي هذا الدليل الوافي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-71795.html

اسلام سلامة علي جابر
24-11-09, 03:45 PM
وقد روى سعيد عن سفيان، عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر. قال: «خطب عمر بن الخطاب ابنة علي، فذكر منها صفراً، فقالوا له: إنما ردك، فعاوده. فقال: نرسل بها إليك تنظر أليها، فرضيها، فكشف عن ساقيها. فقالت: أرسل، لولا أنك أمير المؤمنين للطمت الذي في عينك». ))أ.هـ.

حديث لا يصح !!

أبو أحمد الهمام
03-12-09, 08:31 PM
يا عامر بن بهجت ما هكذا تورد الإبل
[/URL]

غفر الله لك يا أخي

شيخنا عامر بن بهجت لم يزد على ان نقل كلام الامام ابن قدامة
فهل ابن قدامة أورد الابل وهو مشتمل !!!!!!

فالرجاء التزام الأدب مع العلماء

علي أبو منصور
05-12-09, 10:24 PM
قال الله تعالى (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )
الاخ الشيخ أبو أحمد الهمام وفقك الله لكل خير وجزاك خير الجزاء على دفاعك عن العلماء
أخي لم أكتب ما كتبت تنقصاً من أحد
فالامام ابن قدامة منزلته عاليه
والشيخ عامر بن بهجت من أهل الخير نحسبه كذلك والله حسيبه ولانزكي على الله أحد
ولكن لم اوفق في التعبير وهذا من نفسي والشيطان
ثم اعلم أخي وفقنا الله واياك لكل خير أن الذي حملني على الكتابة يتلخص فيما يلي :
1- إن الخبر الذي فيه أن أمير المؤمنين الخليفة الثاني الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله (( فكشف عن ساقيها. فقالت: أرسل، لولا أنك أمير المؤمنين للطمت الذي في عينك )) يعتبر من التعريض له رضي الله عنه وان قال البعض انها كانت جارية .
2- قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد ( ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا يؤخذ من قوله ويترك ).

الباحثة عن الأصول
05-12-09, 10:47 PM
إليكم هذا النص : وجدته في "تراجعات العلامة الألباني في التصحيح والتضعيف" ... نسخة المكتبة الشاملة.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
أنقله لكم للفائدة...<o:p></o:p>
" قال الشيخ في الصحيحة* (1/205-206): (( فائدة: روى عبد الرزاق وسعيد بن منصور في سننه….عن محمد بن علي بن الحنفية «أن عمر خطب الى علي ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها فقيل له: إن ردك فعاوده، فقال له علي: أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك، فأرسل بها إليه فكشف عن ساقيها، فقالت: لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك!». ثم قال الشيخ رحمه الله في الضعيفة (3/434): ((وقد اعتبرتها يومئذ صحيحة الإسناد...فلما طبع مصنف عبد الرزاق ووقفت على إسنادها فيه تبين لي أن في السند إرسالا وانقطاعا...فرأيت أن من الواجب علي ـ أداء للأمانة العلمية ـأن أهتبل هذه الفرصة وأن أبين للقراء ما تبين لي من الانقطاع))."<o:p></o:p>
*: السلسلة الصحيحة.

وبالمناسبة بالنظر إلى تاريخ الموضوع... يغلب على ظني أن الأخ السائل أصبح أباً الآن!!!

<o:p></o:p>