المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقد لكتاب أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية للحليبي


ابن الصالح
21-04-03, 11:06 PM
نقد لكتاب (أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية) .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ……………..أما بعد :
فلقد اطلعت على كتاب أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية .من تأليف الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحليبي .أستاذ الثقافة الإسلامية المشارك بكلية الشريعة .جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . فرع الأحساء.وهو من منشورات دار الفضيلة.
وبعد قراءتي للكتاب خرجت بالملاحظات التالية:
1) يقرر أن المبتدعة وقعوا في مسائل خالفوا فيها أهل الحق والخلاف فيها سائغ للمجتهد منهم أجران إن أصاب وأجر إن أخطأ ثم يخلص بأصل فيهم –أي في المبتدعة – يزعم أن شيخ الإسلام أصله وسار عليه وهو (الاعتذار لأهل الصلاح والفضل _ وقصده المبتدعة – عما وقعوا فيه من بدعة) ص 53 .
2) ويخلص كذلك بأصل ثان في المبتدعة وهو (عدم تأثيم مجتهد إذا أخطأ في مسائل أصولية أو فرعية..) ص59.
3) وإذا كانوا مجتهدين فيما خالفوا فيه أهل الحق فلا يجب الإنكار عليهم لأن الإنكار لا يسوغ فيما إذا كان عن اجتهاد. وهذا هو الأصل الثالث من أصوله . ص69.
وقبل أن نمضي في سرد الملاحظات نقف وقفة يسيرة فنسأل من هم المبتدعة الذي عناهم في أصوله ؟
الجواب: هم "ما اشتهر عند أهل العلم مخالفتهم للكتاب والسنة كبدعة الخوارج والروافض والقدرية والمرجئة" والدليل على ما أقول أن المؤلف لما أتى إلى الأصل الثامن من أصوله وهو (الإنصاف في ذكر ما للمبتدعة من محامد ومذام ..) ذكر مثالين لطائفتين مبتدعتين من الفرق الضالة وهم الرافضة والجهمية ص120/122. وكذلك ذكر أن المعاداة والهجر يكون للمبتدعة الملاحدة من أهل الحلول والاتحاد فقط وأما ما عداهم فلا .ص115 . فتبين أن المؤلف يقصد بالمبتدعة : الروافض والجهمية والخوارج والمرجئة والقدرية والمعتزلة وغيرهم .ولننظر كذلك ص78/79 إذ يفهم من كلامه فيها أن الاتحادية والحلولية هم أصحاب البدع الغليظة فقط.




بعد هذه الوقفة اليسيرة نكمل الملاحظات فنقول:
4) يرى المؤلف أن الفرق المبتدعة لايحكم عليهم بأنهم من الثنتين وسبعين فرقة التي ذكرت في حديث الفرق. ص 83
5) ويرى ن قاعدة الولاء والبراء لاتكون مع المبتدعة ، بل لا بد أن يحرص على تآلف القلوب مع النصرة والمحبة والحماية ص 105. ويقيد البراءة والعداوة والهجران فقط مع الملاحدة أهل الوحدة والاتحاد . ص 115.
6) يفهم من ذكره للأصل الثالث من أصوله أن من الإنصاف ومن سبيل الأمة الوسط ذكر ما للرافضة والجهمية ... من محامد ومذام . ص 119 . وص 120ـ122 .
7) يقرر شرعية المولد إذا كان خاليا من الشرك والكبائر .ص 145 ( الأصل مع الحاشية).
8) يقرر في أصوله أن الدعاة إلى البدع لاتقبل شهادتهم ولا يصلى خلفهم ولا يؤخذ عنهم العلم ولايناكحون إذاكانوا غير متأولين أما إذا كانوا متأولين فلا قال " هذه العقوبة مقيدة بما إذا لم يكن الداعي متأولا وكانت بدعته غليظة" ص152.

وارى أن الذي أوقعه في تلك السقطات ـ فيما يظهر لي والله يتولى السرائر ـ مايلي :
1) فهمه الخاطئ لكلام شيخ الإسلام ويظهر أنه ليس من أهل التخصص في العقيدة والفرق والطوائف. 2) حبه في اجتماع كل من انتسب إلى الإسلام وهي دعوى إلى التقريب خاطئة ومردودة مناقضة لمنهج أهل الأثر والحديث.
3) نقب وفتش فوقع على كلام لشيخ الإسلام تكلم فيه عن أناس من أهل السنة والجماعة قد وقعوا في بدعة فسحبه وجعله قاعدة في المبتدعة ونسبه لشيخ الإسلام.






وفي الختام أرسل رسالة عاجلة إلى مؤلف هذا الكتاب ( أصول الحكم ......) أن يدقق النظر فيما كتب وأصل فيراجع فيه أهل التخصص من أهل العقيدة السليمة والذين هم أعرف بكلام شيخ الإسلام من غيرهم .
ورسالة ثانية إلى دار الفضيلة أن تتأمل في الكتب ومدى محافظتها على منهج أهل الأثر والحديث وذلك قبل نشرها والطريق إلى ذلك سؤال أهل العلم والتخصص .

نسأل الله الهداية والتوفيق والسداد وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

كتبه ابن الصالح

أبو الحسن الأثري
19-08-08, 05:39 PM
للفائدة

الديولي
19-08-08, 06:08 PM
بارك الله فيك

فلو أكملت الفائدة ووضعت عند كل مسالة أخطأ فيها المؤلف ما يناقضها من كلام شيخ الإسلام رحمه الله في كتبه لكان أفضل
حفظك الله ورعاك

عبدالله العلي
21-08-08, 12:00 PM
كتاب الحليبي متين ومحرر
والنقد يحتاج إلى مراجعة وتأمل قبل نشره

عبدالله الخليفي المنتفجي
22-08-08, 12:28 AM
أي متانة أي تحرير

إنما هو اجتزاء في اجتزاء

ولو لم يتكيء على شيخ الإسلام لكان خيراً له

ويكفي لمن يقرأه أن يراجع كتب شيخ الإسلام نفسها للرد عليه

عبدالله الخليفي المنتفجي
22-08-08, 03:35 AM
أما بالنسبة للبراءة من أهل البدع

فهذا أصلٌ من أصول أهل السنة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية (28/308) (( والتعزير يكون لمن ظهر منه ترك الواجبات وفعل المحرمات كتارك الصلاة والزكاة والتظاهر بالمظالم والفواحش والداعى الى البدع المخالفة للكتاب والسنة واجماع سلف الامة التى ظهر انها بدع
وهذا حقيقة قول من قال من السلف والأئمة ان الدعاة الى البدع لا تقبل شهادتهم ولا يصلى خلفهم ولا يؤخذ عنهم العلم ولا يناكحون فهذه عقوبة لهم حتى ينتهوا ))

قلت تأمل هذا الكلام النفيس حيث يبين شيخ الإسلام وجه معاقبة أهل البدع بهذه العقوبات

وأن ذلك وقع على وجه التعزير

وهذه كلها من صور البراءة والتعزير عقوبة شرعية

والعقوبة الشرعية _ كالحدود والتعزيرات _ لا تدفع بالحسنات

وقال شيخ الإسلام ابن تيميّة – رحمه الله – فيمن يوالي الاتحادية وهي قاعدة عامة في جميع أهل البدع لأن الحكم الشرعي يدور مع علته وجوداً وعدماً _:
" ويجب عقوبـة كل من انتسـب إليهم، أو ذب عنهم، أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم، أو عرف بمساندتهم ومعاونتهـم، أو كره الكلام فيهم، أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هـو، أو من قال إنه صنف هذا الكتابوأمثال هذه المعاذير، التي لا يقولها إلا جاهل، أو منافق؛ بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم، ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات؛ لأنهم أفسدوا العقول والأديان، على خلق من المشايخ والعلماء، والملوك والأمراء، وهم يسعون في الأرض فساداً، ويصدون عن سبيل الله))

وقال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى ( 24 / 174 ) (( فبهذا أو نحوه رأى المسلمون أن يهجروا من ظهرت عليه علامات الزيغ من المظهرين للبدع الداعين إليها والمظهرين للكبائر))

وقال شيخ الإسلام ( 24 / 292 ) (( ولهذا لم يكن للمعلن بالبدع والفجور غيبة، كما روي ذلك عن الحسن البصري وغيره؛ لأنّه لما أعلن ذلك استحق عقوبة المسلمين له، وأدنى ذلك أن يذم عليه لينـزجر ويكف الناس عنه وعن مخالطته، ولو لم يذم ويذكر بما فيه من الفجور والمعصية أو البدعة لاغترّ به الناس ))

قلت هنا يبين شيخ الإسلام أن من مقاصد الشريعة إبعاد الناس عن أهل البدع لئلا يغتروا بهم وعلى هذا كل ما يناقض هذا المقصد من الثناء على أهل البدع والدخول معهم في المشاريع الدعوية في غيرها

وقد قال الإمام الطحاوي في عقيدته المشهورة (( ( نسأل الله أن يثبتنا على الإيمان ، و يختم لنا به ، و يعصمنا من الأهواء المختلفة ، و الآراء المتفرقة ، و المذاهب الرديّة ، من الذين خالفوا السنّة و الجماعة ، و حالفوا الضلالة ، و نحن منهم براء ، و هم عندنا ضلال و أردياء ))

وقبل الطحاوي الصحابي الجليل عبدالله بن عمر حيث قال فيما رواه الإمام مسلم (( فإذا لقيت أولئك _ يعني القدرية _ فأخبرهم أني بريء منهم، وأنهم برآء مني ))

وقد تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم ممن وقع بما هو أقل من البدع من الإستنجاء برجيع دابة أو عظم

عبدالله العلي
22-08-08, 10:46 AM
شيخ عبدالله
ليتك تراجع فقه الرد على المخالف للشيخ خالد السبت ، وخصوصا مقدمته

ابو العابد
22-08-08, 11:23 PM
ندمت على شراء الكتاب
لما في الإحالة على الأخطاء ما يكفي
فجزى الله الناقد خير الجزاء

أبو فهر السلفي
06-04-09, 02:57 AM
الكتاب مفيد وبعض ما أخذه الأخ على الكتاب هو صواب محض والبعض الآخر أصاب فيه الناقد ولعلي أفصل بينهما بعدُ

أبو إسحاق السندي
08-04-09, 06:14 PM
نقد لكتاب (أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية) .

6) يفهم من ذكره للأصل الثالث من أصوله أن من الإنصاف ومن سبيل الأمة الوسط ذكر ما للرافضة والجهمية ... من محامد ومذام . ص 119 . وص 120ـ122 .



وأي محامد للجهمية ؟ ألم يُكفّرهم عامّة أئمة السلف ؟ وكذا الرافضة، ألم يجعلهم ابن المبارك ملة على حدة عن ملة المسلمين ؟ ألم يقل الإمام البخاري في كتابه (خلق أفعال العباد) :ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافض أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم .

بل إن ابن عيينة وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان كفروا من لم يكفر الجهمية القائلين بخلق القرآن !

إن هذه الرسالة - إن صح النقل منها - لمحاولة هدم للأمر الأول والدين العتيق.

ولا يستبعد مثل هذا في هذا العصر : عصر "التسامح" و"الوسطية" و"نبذ الكراهة" وما إلى ذلك.
تسامح ؟ نسامح القبوريين والوثنيين ؟
وسطية؟ نتوسط بين الحق والباطل ؟
إنا لله وإنا إليه راجعون.

أبو إسحاق السندي
08-04-09, 07:13 PM
نقد لكتاب (أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية) .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ……………..أما بعد :
فلقد اطلعت على كتاب أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية .من تأليف الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحليبي .أستاذ الثقافة الإسلامية المشارك بكلية الشريعة .جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية


" أستاذ الثقافة الإسلامية" ؟

لا أدري ماذا يعني هذا المصطلح ! لكنه ذكّرني بأستاذ آخر بنفس التخصص: "الثقافة الإسلامية" ألّف كتابا في قواعد وخصائص المنهج السلفي، وقفتُ عليه قديما في بعض المكتبات وتصفحته ، فرأيت أنه أتى فيه ببعض العجائب، الذي يحضرني منها أنه جعل الإمام أحمد كأنه هو مؤسس المذهب السلفي، أو شيئا من هذا القبيل !
ثانيا أنه جعل "الملا على القاري" أو "العيني" - أحد منهما - من أعلام السلفية !

فلو أن أحد الإخوة يذكرني باسم الكتاب ومؤلفه.

أبو فهر السلفي
08-04-09, 07:55 PM
لا يخلو خلق من خلق الله من المحامد -إلا ما شاء الله-...وحتى اليهود والنصارى لهم محامد بعضها منصوص في الوحي..

فأرجو ممن يحكم بالخطأ على شخص أو فرقة أو كتاب = أن يحسن التأتي في بيان موضع الخط وألا ينتقد مالاعيب فيه ومنه..

أبو فهر السلفي
08-04-09, 08:13 PM
قال شيخ الإسلام : (( فأين هؤلاء الرافضة من الخوارج والرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد، لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء؛ فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين والكذب والفجور فيهم أقل منه في الرافضة والزيدية من الشيعة خير منهم أقرب إلى الصدق والعدل والعلم وليس في أهل الأهواء أصدق ولا أعبد من الخوارج ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقا كما تقدم بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض وهذا مما يعترفون هم به ويقولون أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعضا )).

دعاء ملح : اللهم هب لأهل هذا القرن مثل هذا العلم الفذ أو هب لنا من يعقل عنه منهاجه...

أبو القاسم الحائلي
09-04-09, 04:48 PM
بارك الله فيك شيخنا أبا فهر

أبو فهر السلفي
09-04-09, 06:10 PM
وفيك بارك الله ورضي الله عنك وأرضاك..

عبدالله الخليفي المنتفجي
10-04-09, 12:32 AM
قال شيخ الإسلام : (( فأين هؤلاء الرافضة من الخوارج والرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد، لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء؛ فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين والكذب والفجور فيهم أقل منه في الرافضة والزيدية من الشيعة خير منهم أقرب إلى الصدق والعدل والعلم وليس في أهل الأهواء أصدق ولا أعبد من الخوارج ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف ولا يظلمونهم فإن الظلم حرام مطلقا كما تقدم بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض وهذا مما يعترفون هم به ويقولون أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعضا )).



دعاء ملح : اللهم هب لأهل هذا القرن مثل هذا العلم الفذ أو هب لنا من يعقل عنه منهاجه...


نعم فكان ماذا ؟

الإنتقاد في جعل ذكر محاسن الرافضة والجهمية من الأصول

وهو ليس لازماً أصلاً حتى يكون من الأصول


وهذا شيخ الإسلام انتقد الفخر الرازي في مواطن عديدة من الفتاوى دون ذكر محاسنه

فإنما القصد التنفير من البدعة وأهلها كما نص على ذلك السلف

وأنت ذكرت بنفسك أن اليهود والنصارى لهم محاسن فهل منع هذا من نقدهم هم والمشركين في القرآن دون ذكر محاسن وحتى في باب الحكم عليهم وقع ذلك دون ذكر المحاسن

وربما وقع الثناء على أهل البدع اتفاقاً لمناسبة ما مثل المقارنة بينهم وبين غيرهم من المخالفين

فالنص الذي نقله أخونا أعلاه إنما ذكره شيخ الإسلام في معرض ذمه للروافض وأنهم يعينون الكفار على المسلمين في كل مناسبة وقد دخل فيهم الكثير من الزنادقة ممن لم يكن يجرؤ على الدخول في معسكر الخوارج لورع الخوارج

فكان سيرد هنا اعتراض على شيخ الإسلام وهو في الروافض من هو زاهدٌ ورعٌ أيضاً

فأجاب مباشرة على هذا الإعتراض المقدر بذكر وجود الزهاد عند الرافضة ولكنهم ليسوا كالخوارج بل هم أقل طوائف أهل البدع في هذا الباب وغيرها من أبواب الفضئل

والعدل المقصود هو عدم جحد هذه المحاسن إذا ذكرت ، وعدم إعانة الكفار على أهل البدع كما يصنع الروافض في إعانتهم للكفار على أهل السنة

ومقام المقارنة مختلف تماماً عن مقام التقرير

فلو قلت :" فلان عاقل " غير ما إذا قلنا :" فلان أعقل من فلان "


نسأل الله عز وجل أن يرزقنا التفهم والتعقل فلا خبر في علم لا تفقه فيه كما ينقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

أبو فهر السلفي
10-04-09, 01:18 AM
بوركتَ...

ذكر المحاسن ليس لازماً في كل مورد ولكنه لازم وشرط أصيل ومقتضى العدل ونص الوحي = عند الحكم العام الإجمالي...فلابد أن يُثبت ذلك ولو في مورد واحد من موارد هذا الحكم ...

والعدل والإنصاف هو من أصول أهل السنة في الحكم على الفرق والطوائف والأشخاص والكتب.وقد أحسن مؤلف الكتاب في ذكره في أصول الحكم على المبتدعة...
نعم لا يلزم في كل مورد ..وقد يضر في بعض الموارد..لكنه لازم في مجمل الحكم ..وإن تركه بعض أهل السنة وجب على الآخرين القيام به فأهل السنة شهداء بالحق قائمين بالقسط..

ومن نظر إلى ترك ذكره في كلام السلف وأعرض عن مواضع ذكره في كلام السلف أو حرف مناط ذكرها = فقد تنكب سبيل المؤمنين..

ومن فقه هذا ووضعه موضعه فقد رزقه الله العلم والعدل والحلم وكان من أتباع الوحي السائرين على نهج السلف ...

ومن تنكب عنه فهو ظلوم غشوم لا يلبث أن يُظلم ويُبغى عليه ..هذا جزاء الدنيا أما جزاء الآخرة فعظيم عظيم إلا أن يتغمده الله برحمته ويعفو عنه من ظلم بسببه...

عبدالله الخليفي المنتفجي
10-04-09, 02:31 AM
أعلمني كيف يكون العدل في الحكم الإجمالي على الأشخاص والجماعات

فهل إذا سئلت عن مرجيء مثلاً

فقلت :" هو مرجيء اتركوه " فأنا ظلوم غشوم

ولا أكون منصفاً إلا إذا قلت :" هو مرجيء ولكنه يوافق أهل السنة في مسائل القدر والصفات فخذوا منه ما أصاب فيه "

وهل نفع الخوارج الأوائل كونهم لم يخالفوا في توحيد العبادة وتوحيد الأسماء والصفات فأزال لقب ( كلاب النار ) و ( شر قتلى تحت أديم السماء ) هذا مع عبادتهم وزهدهم

وأين تفريق السلف بين المبتدع الداعية وغير الداعية وتحذيرهم من مجالسة أهل البدع مطلقاً ؟!!

أبو فهر السلفي
10-04-09, 02:43 AM
بوركتَ...

1- ينفع الخوارج إيمانهم بما ذكرتَ -عند من لم يكفرهم- يوم يوضع هذا الإيمان في كفة حسناتهم يوم القيامة.

2- أين تراني ذكرتُ أنه يجب عليك في كل مورد ذكر حسنات أهل البدع (؟؟)

عبدالله الخليفي المنتفجي
11-04-09, 03:20 PM
إذن لا خلاف

أبو فهر السلفي
11-04-09, 04:52 PM
أحسنتَ..