المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشرة جميلة مخرجة من صفحتين تتضمن خاتمة حسنة لأحد طلبة العلم في الرياض .. انشروها ..


سليمان التويجري
19-04-06, 03:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين

لتحميل النشرة المباركة خلال ثواني - إن شاء الله - وهي في ملف واحد بصيغتي ( وورد ، وأكروبات ) ، وحجمه ( 178 ك.ب ) فقط - .. وللتحميل اختر أحد الروابط التالية :

http://rubyurl.com/BzP

http://rubyurl.com/hrg

http://www.hashiriya.jp/upload/source/up2479.zip

أخي المسلم الكريم : ساهم بتنزيل هذه النشرة المباركة بروابط أخرى ، وساهم في نشرها في المنتديات ، واطبعها وزعها بين إخوانك المسلمين .. لعل الله تعالى أن ينفع بها ، ويفتح بها قلوباً غلفاً غافلة ، ويختم لك بسببها بخاتمة السعداء ..

----------النص الحرفي للنشرة ----------

في حادثةٍ عجيبةٍ تحكي مَشْهداً عظيماً للخاتمة الحسَنة :

ملَكُ الموتِ يدخل يوم الجمعة 16 / 3 / 1427هـ على أحد طلبة العلم في أحد مساجد الرياض ، ثم يَقبض رُوحَه وهو ينطق الشهادتيْن !

قال الأخ الكريم ( أبو المنذر الجوري ) - وهو أحد طلبة العلم المعروفين والأعضاء المتميزين في غرفة " الصحبة الصالحة " - .. قال - وفقه الله - :

كنا يوم الجمعة الماضـي ، الموافق لـ 16 / 3 / 1427هـ في دَرسٍ عند الشيـخ / محمد بن طالب الشنقيطي - وفقه الله - في أحَدِ مساجد الرياض نُسَمِّع في ( متن التوحيد ) وكان عددنا قرابة الثمانية ، وكان معنا أخ يُسمى ( أبو معاذ / فهد العنـزي ) ، ولما أتى دور هذا الأخ " فهد العنزي " في التسميع وهو يرتل المتن ويترنم به ، ووالله على عدد مرات التسميـع ما سمعت أذني بجمال هذا الترنُّم ، وفي المتن الذي يُسمِّعه ذكرُ الشهادتين " أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله " ، فلما ذَكَرهما أطْرَق برأسه ! ، فقلنا : لعله خَشَع مع توحيد الله تعالى ، لكن الشيخ قام ولَمَّا لـَمِسَه وناداه سَقط على الأرض ميتاً ! .

ثم ذهبنا به إلى المستشفى فأخبرنا بعضُ الأطبـاء بأن روحَه قد أسلمت لبارئها - جل جلاله - .

ويظل السؤال الذي ينبغي أن نسأل عنه أنفسنا : على ماذا مات أخونا الكريم ( فهد ) ؟! ، لقد مات على الشهـادة ! .. وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من كان آخر كلامه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) (1) .
ألاَ فيالَهَا من خاتِمَةٍ حَسَنة .. عديدة المناقب والمحاسن .. عظيمة الشأن .. جليلة القَدْر ! .

لقد مات ( أبو معاذ ) وآخر ما تلفظ به شهادة التوحيد ، وفي مجلسِ طَلَبٍ عِـلْمٍ في بيت من بيوت الله والذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه : ( ومن سلك طريقا يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيـوت الله - وفي رواية ابن حبان : في مسجد من مساجد الله - يتلون كتاب الله ويتدارسونـه بينهـم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ) (2) ، وقد مات بعد أدائه فريضة العشـاء جماعةً ، ومع رفقة صالحة شَهِدوا جنازته .. فيالها من خاتمة حسنة .. وياله من حظ عظيم ! .

ولعـل هناك سريرة حسَـنـة لعبد الله ( فـهـد ) مع ربِّه مَـنَّ بها - تعالى - عليه كإخلاصه في طلبه العلم وصدقه مع ربه في ذلك ، أو قيام ليل أو صيام تطوع أو صدقة أو غيرها من العبادات التي يُستطاع إخفاؤها حتى لا يعلم بها أحدٌ إلا الله حتى لعل الله الكريم - تبارك وتعالى - شاء أن يُظهر تلك السريرة الحسَـنة بهذه الخاتمة الحسَنة العظيمة التي يتمنها المؤمنون في كل مكانٍ وزمان ! .. و [ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ] (3) .

فهل – يا إخوة الإيمان - مِن مشمِّر إلى ربه الكريم الرحمن طائعاً لـه منكسـراً بين يديـه .. مجتنباً معاصيه .. مُخْلصاً له الدِّين ! ؛ ولسوف - واللهِ - يُرضي اللهُ عبداً كان له كذلك ، ومَن كان لله كذلك فسوف يرزقه الله من الأنس والسعادة الحقيقية الغامرة في الدنيا ما ينسيه الملذات المسمومة الناتجة عن المعاصي ، [ وَلأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ] (4) ، وإلا فلا يلومَن المحاربون ربَّهم بالذنوب .. المبارزون له بالمعاصي إلا أنفسهم إن أبوْا إلا الإقامة عليها حتى جاءهم " ملـَـكُ المـوت " وهم كذلك ! .

وجملة القول في قوله تعالى : [ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ] (5) .

اللهم يا حي يا قيوم ، ياذا الجلال والإكرام .. استعملنا في طاعتك ، واهدنا صراطك المستقيـم ، وثبتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وأحْسِن خاتمتنا وخاتمة إخواننا وأحبابنا أهل السنة .. واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسـول الله ، واجعل خير أيامنا يوم لِقَاك يارب العالمين ..

والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأزواجه أمهات المؤمنين ، وعلى ذرياته وأصحابه أجمعين ، وعلى تابعيهم وتابع التابعين ، وعلى مَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وسلِّم تسليماً كثيراً .

ــــــــــــــــــــــــ

(1) صحيح : أخرجه أبو داود برقم ( 3116 ) ، وأحمد في " مسنده " برقم ( 22087 ) ، والبزار في " مسنده " برقم ( 2626 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " برقم ( 221 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " برقم ( 22 ) ، والحاكم في " مستدركه " برقم ( 1299 ) .. كلهم عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - مرفوعاً ، وقال الحاكم عقِبـه : ( هذا صحيح الإسناد ولم يُخَرِّجاه ) ، وصححه ابن الملقن فـي ( البدر المنير ، 5 / 188 ) والألباني في ( صحيح سنن أبي داود ، م 3116 ) ، وقال ابن العربي كما في ( عارضة الأحوذي ، 2 / 369 ) : ( ثابت صحيح من طُرق كثيرة ) ، وكذا قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه ( ثابت ) كما في ( مجموع الفتـاوى ، 10 / 227 ) .

وقد جاء عند مسلم في " صحيحه " برقم ( 915 ) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وبرقم ( 917 ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لقنوا موتاكم : " لا إله إلا الله " ) .

(2) صحيح : أخرجه مسلم في " صحيحه " برقم ( 2699 ) ، وابن حبان في " صحيحه " برقم ( 768 ) ، وأبو داود برقم ( 1455 ) ، والترمذي برقم ( 2945 ) ، وأحمد في " مسنده " برقم ( 7421 ) .. كلهم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً .

(3) سورة الحديد ، من الآية : 21 .. ( نسأل الله الكريم من فضله ) .

(4) سورة النحل ، من الآية : 41 .

(5) سورة فصلت ، من الآية : 46 .

أبو البراء الكناني
19-04-06, 05:13 AM
ما شاء الله لا قوة إلا بالله

اللهم إنا لا نعرف عبدك فهد العنزي ... و لا يضره جهلنا به إن كنتَ علمته من المقربين !!

اللهم إنا لا نعرف عبدك فهد العنزي ... و لا يضره جهلنا به إن كانت ملائكتك علمته قواماً صواماً في الصالحين !!

اللهم إنا لا نعرف عبدك فهد العنزي ... لكنا قد أحببناه فيك فاجمعنا به في جنات النعيم !!

اللهم و ارزقنا حسن الخاتمة و أهلنا و من نحب يا رب العالمين ... اللهم آمين

عامر بن بهجت
19-04-06, 05:41 AM
رحمه الله

العوضي
19-04-06, 06:26 AM
في حادثةٍ عجيبةٍ تحكي مَشْهداً عظيماً للخاتمة الحسَنة :

ملَكُ الموتِ يدخل يوم الجمعة 16 / 3 / 1427هـ على أحد طلبة العلم في أحد مساجد الرياض ، ثم يَقبض رُوحَه وهو ينطق الشهادتيْن !


قال الأخ الكريم ( أبو المنذر الجوري ) - وهو أحد طلبة العلم المعروفين والأعضاء المتميزين في غرفة " الصحبة الصالحة " - .. قال - وفقه الله - :

كنا يوم الجمعة الماضـي ، الموافق لـ 16 / 3 / 1427هـ في دَرسٍ عند الشيـخ / محمد بن طالب الشنقيطي - وفقه الله - في أحَدِ مساجد الرياض نُسَمِّع في ( متن التوحيد ) وكان عددنا قرابة الثمانية ، وكان معنا أخ يُسمى ( أبو معاذ / فهد العنـزي ) ، ولما أتى دور هذا الأخ " فهد العنزي " في التسميع وهو يرتل المتن ويترنم به ، ووالله على عدد مرات التسميـع ما سمعت أذني بجمال هذا الترنُّم ، وفي المتن الذي يُسمِّعه ذكرُ الشهادتين " أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله " ، فلما ذَكَرهما أطْرَق برأسه ! ، فقلنا : لعله خَشَع مع توحيد الله تعالى ، لكن الشيخ قام ولَمَّا لـَمِسَه وناداه سَقط على الأرض ميتاً ! .

ثم ذهبنا به إلى المستشفى فأخبرنا بعضُ الأطبـاء بأن روحَه قد أسلمت لبارئها - جل جلاله - .

ويظل السؤال الذي ينبغي أن نسأل عنه أنفسنا : على ماذا مات أخونا الكريم ( فهد ) ؟! ، لقد مات على الشهـادة ! .. وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( من كان آخر كلامه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) (1) .
ألاَ فيالَهَا من خاتِمَةٍ حَسَنة .. عديدة المناقب والمحاسن .. عظيمة الشأن .. جليلة القَدْر ! .

لقد مات ( أبو معاذ ) وآخر ما تلفظ به شهادة التوحيد ، وفي مجلسِ طَلَبٍ عِـلْمٍ في بيت من بيوت الله والذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه : ( ومن سلك طريقا يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيـوت الله - وفي رواية ابن حبان : في مسجد من مساجد الله - يتلون كتاب الله ويتدارسونـه بينهـم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ) (2) ، وقد مات بعد أدائه فريضة العشـاء جماعةً ، ومع رفقة صالحة شَهِدوا جنازته .. فيالها من خاتمة حسنة .. وياله من حظ عظيم ! .

ولعـل هناك سريرة حسَـنـة لعبد الله ( فـهـد ) مع ربِّه مَـنَّ بها - تعالى - عليه كإخلاصه في طلبه العلم وصدقه مع ربه في ذلك ، أو قيام ليل أو صيام تطوع أو صدقة أو غيرها من العبادات التي يُستطاع إخفاؤها حتى لا يعلم بها أحدٌ إلا الله حتى لعل الله الكريم - تبارك وتعالى - شاء أن يُظهر تلك السريرة الحسَـنة بهذه الخاتمة الحسَنة العظيمة التي يتمنها المؤمنون في كل مكانٍ وزمان ! .. و [ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ] (3) .

فهل – يا إخوة الإيمان - مِن مشمِّر إلى ربه الكريم الرحمن طائعاً لـه منكسـراً بين يديـه .. مجتنباً معاصيه .. مُخْلصاً له الدِّين ! ؛ ولسوف - واللهِ - يُرضي اللهُ عبداً كان له كذلك ، ومَن كان لله كذلك فسوف يرزقه الله من الأنس والسعادة الحقيقة الغامرة في الدنيا ما ينسيه الملذات المسمومة الناتجة عن المعاصي ، [ وَلأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ] (4) ، وإلا فلا يلومَن المحاربون ربَّهم بالذنوب .. المبارزون له بالمعاصي إلا أنفسهم إن أبوْا إلا الإقامة عليها حتى جاءهم " ملـَـكُ المـوت " وهم كذلك ! .

وجملة القول في قوله تعالى : [ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ] (5) .

اللهم يا حي يا قيوم ، ياذا الجلال والإكرام .. استعملنا في طاعتك ، واهدنا صراطك المستقيـم ، وثبتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وأحْسِن خاتمتنا وخاتمة إخواننا وأحبابنا أهل السنة .. واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسـول الله ، واجعل خير أيامنا يوم لِقَاك يارب العالمين ..

والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأزواجه أمهات المؤمنين ، وعلى ذرياته وأصحابه أجمعين ، وعلى تابعيهم وتابع التابعين ، وعلى مَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وسلِّم تسليماً كثيراً .

منقول من منتدى أنا المسلم

ـــــــــــــ

(1) صحيح : أخرجه أبو داود برقم ( 3116 ) ، وأحمد في " مسنده " برقم ( 22087 ) ، والبزار في " مسنده " برقم ( 2626 ) ، والطبراني في " المعجم الكبير " برقم ( 221 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " برقم ( 22 ) ، والحاكم في " مستدركه " برقم ( 1299 ) .. كلهم عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - مرفوعاً ، وقال الحاكم عقِبـه : ( هذا صحيح الإسناد ولم يُخَرِّجاه ) ، وصححه ابن الملقن فـي ( البدر المنير ، 5 / 188 ) والألباني في ( صحيح سنن أبي داود ، م 3116 ) ، وقال ابن العربي كما في ( عارضة الأحوذي ، 2 / 369 ) : ( ثابت صحيح من طُرق كثيرة ) ، وكذا قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه ( ثابت ) كما في ( مجموع الفتـاوى ، 10 / 227 ) .

وقد جاء عند مسلم في " صحيحه " برقم ( 915 ) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - وبرقم ( 917 ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لقنوا موتاكم : " لا إله إلا الله " ) .

(2) صحيح : أخرجه مسلم في " صحيحه " برقم ( 2699 ) ، وابن حبان في " صحيحه " برقم ( 768 ) ، وأبو داود برقم ( 1455 ) ، والترمذي برقم ( 2945 ) ، وأحمد في " مسنده " برقم ( 7421 ) .. كلهم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعاً .

(3) سورة الحديد ، من الآية : 21 .. ( نسأل الله الكريم من فضله ) .

(4) سورة النحل ، من الآية : 41 .

(5) سورة فصلت ، من الآية : 46 .

المسيطير
19-04-06, 06:58 AM
جزاك الله خير الجزاء .

اللهم يا حي يا قيوم ، ياذا الجلال والإكرام .. استعملنا في طاعتك ، واهدنا صراطك المستقيـم ، وثبتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وأحْسِن خاتمتنا وخاتمة إخواننا وأحبابنا أهل السنة .. واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسـول الله ، واجعل خير أيامنا يوم لِقَاك يارب العالمين ..

( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .

أبوعبدالرحمن الدرعمي
19-04-06, 08:41 AM
جزاك الله خير الجزاء .

اللهم يا حي يا قيوم ، ياذا الجلال والإكرام .. استعملنا في طاعتك ، واهدنا صراطك المستقيـم ، وثبتنا على قولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، وأحْسِن خاتمتنا وخاتمة إخواننا وأحبابنا أهل السنة .. واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادةِ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسـول الله ، واجعل خير أيامنا يوم لِقَاك يارب العالمين ..

( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .

آمين .

بحاجة إلى مثل هذه اللفتات كل حين !

س : ألا يمكن توفير التسجيل الصوتي للمجلس ؟

ابراهيم النوبي
19-04-06, 11:38 AM
رحمه الله

ابراهيم النوبي
19-04-06, 11:49 AM
جزاك الله خيرا

ابن جبير
19-04-06, 12:33 PM
جزاكم الله خيراً

إنا لله وإنا إليه راجعون

خالد الشبل
19-04-06, 12:53 PM
بارك الله فيك أخي العوضي.

رحمه الله، وفسح له في قبره، وخلفه في عقبه.
الميتة الحسنة بشرى خير للعبد.
نسأل الله أن يتوفانا مسلمين، ويلحقَنا بالصالحين.

سلطان التميمي
19-04-06, 12:53 PM
نحمد الله أن ختم له بهذه الخاتمة الحسنة

محمد الشنو
19-04-06, 01:24 PM
ما أحوجنا إلى الصدق مع الله
أسأل الله أن يمن علينا ما من عليه أخونا العنزي

صالح بن علي
19-04-06, 02:39 PM
رحمه الله

أهل الحديث
19-04-06, 06:34 PM
رحمه الله وغفر له

وجمعنا به في الفردوس الأعلى

سليمان التويجري
19-04-06, 10:28 PM
بارك الله في الجميع ورزقنا الله وإياهم حسن الخاتمة .

وهذا ملف النشرة مرفقاً لمن لم يستطع التحميل من الروابط المذكورة :

عبدالكريم الساير
19-04-06, 11:37 PM
رحمه الله وغفر له

وجمعنا به في الفردوس الأعلى

حسام الدين الكيلاني
20-04-06, 03:18 AM
رحمه الله وغفر له ، وجمعنا به في الفردوس الأعلى

عبد الله الكتبي
20-04-06, 03:29 AM
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل

وأحسن خاتمتنا أجمعين

واجمعنا مع نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى الفردوس الأعلى يا رب العالمين

والحمد لله رب العالمين

ابو عبدالله
20-04-06, 03:33 PM
رحمه الله ورزقنا مثل خاتمته.....................

أبو عبدالله الشرقي
20-04-06, 11:21 PM
رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته

مجــاهد الحسين
22-04-06, 05:43 PM
اللهم ارحمه !
قلت : لقد ماتوا وما ماتت خطاهم ** فذي أخبارهم مسكاً تفوح

أبو الحسين بن بنان
24-04-06, 04:46 PM
رحمة الله على روحه الزكية ... اللهم أكرمنا بمحض جودك حسْن الختام ... يا الله

أبو أنس الشهري
17-08-06, 07:02 AM
رحمه الله رحمة واسعة .

أحمد السحيمي
18-08-06, 03:34 AM
أسأل الله أن يجعل قبره روضةمن رياض الجنان وأن يحسن خواتمناوأن لايتوفاناإلاوهوراض عنا

أم معاذ
18-08-06, 04:52 PM
اللهم ارحمه وأسكنه فسيح جناتك

أبو مجاهد الشهري
29-05-07, 10:03 PM
رحمه الله رحمةً واسعة:
فؤادك يزدري الدنيا ولا يلقي لها بالاً
ونحسب أن صدقت الله أقوالاً وأفعالا

عبدالله العلي
29-05-07, 10:39 PM
رحمه الله وغفر له

وجمعنا به في الفردوس الأعلى

__________________

محمد ياسر عرفات
29-05-07, 10:53 PM
اللهم انا نسألك حسن الخاتمة . آآمين .

أبوعبدالرحمن القحطاني
24-07-07, 06:24 PM
رحمه الله وغفر له

ولايضره جهلنا به

حاج
25-07-07, 09:33 PM
.......جعلت الرجا مني لعفوك سلما...
اللهم امنن علينا بما مننت عليه به

أبو إبراهيم الجنوبي
26-07-07, 02:43 AM
رحمه الله وغفر له

وجمعنا به في الفردوس الأعلى

ندى الشمرية
01-08-07, 02:01 AM
اللهم انا نسألك حسن الخاتمة . آآمين .
آآآآآآمين

ابو محمد المتفائل
01-08-07, 04:45 AM
رحمه الله وغفر له

أبو عروة
01-08-07, 03:03 PM
اللهم لاتحرمه درجة الصديقين في الجنة يارب العالمين واخلف لنا خيرا منه وأحسن خاتمتنا يارب العالمين

ابن قريش
04-08-07, 09:26 PM
اللهم اغفر له اللهم ارحمه

المُضيئة
07-08-07, 10:41 AM
الروابط الثلاثة لاتعمل!
ليتكم تصلحونها.