المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإقناع بقول الإمام أحمد بحجية الإجماع للأخ أبي إسلام عبد ربه


أبو عبدالله الأثري
11-08-06, 08:57 PM
من المواضيع المفقودة

ملتقى أهل الحديث > منتدى العلوم الشرعية التخصصي
الإقناع بقول الإمام أحمد بحجية الإجماع .. (قاعدة : متى يُطلب الإسناد ؟ )


29/07/06, 03 :19 03:19:01 AM
أبو إسلام عبد ربه
عضو مميز تاريخ الانضمام: 03/08/05
المشاركات: 507

الإقناع بقول الإمام أحمد بحجية الإجماع .. (قاعدة : متى يُطلب الإسناد ؟ )

--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا البحث يتكون من سبعة أقسام :

القسم الأول : مقدمة تمهيدية
القسم الثاني : قاعدة : متى يُطلب الإسناد
القسم الثالث : الاعتبار بنقل الأئمة الثقات من الكتب المخطوطة ( التي لم تُطبع أو مفقودة )
القسم الرابع : مسائل أصحاب وتلاميذ الإمام أحمد الذين رووا ما سمعوه منه
القسم الخامس : نصوص الإمام أحمد الثابتة عنه بأسانيد صحيحة صريحة في قوله بحجية الإجماع
القسم السادس : الجواب عن شبهة :" من ادعى الإجماع فهو كاذب "
القسم السابع : خاتمة
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القسم الأول : مقدمة تمهيدية

هذا هو أحد عناصر مقالي القادم بعون الله تعالى بعنوان :
" الإقناع بحجية الإجماع "

وقد بادرتُ بهذا الجزء الخاص بالإمام أحمد لأسباب تعلمونها

أصل هذا الموضوع هنا :
تحذير المسلمين من أقوال الإمام ابن حزم المخالفة للحق المبين ... وهل يُعتد بمخالفتههنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=83701

وقد شكك الأخ صاحب الشبهة في حجية الإجماع وإمكان ثبوته , ثم نسب إلى الإمام أحمد – رحمه الله تعالى – ما فهم هو منه أنه يُنكر الإجماع

وطلب الأسانيد الصحيحة عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى
وزعم أنه لا يصح نقل أقوال الإمام أحمد من كتب فقهاء الحنابلة إلا إذا ذُكرت الأسانيد

لذلك كان هذا المقال لهدفين :
الهدف الأول : تأصيل هذه المسألة في صورة قاعدة :" متى يُطلب الإسناد ؟"
الهدف الثاني : بيان الأسانيد الصحيحة عن الإمام أحمد في قوله بحجية الإجماع
================
وقد دعوتُ الله تعالى أن يجزي خيرا إخوة كرام هم كوكبة من النجوم تتلألأ في سماء هذا الملتقى :
عبد الرحمن السديس , الفهم الصحيح , أبو مالك العوضي
لجهادهم بالكلمة لصد هذه الهجمة الشرسة ضد الأصل الثالث من أصول أهل السنة والجماعة لمعرفة الأحكام الشرعية
ألا وهو " الإجماع "

بسم الله نبدأ

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القسم الثاني : قاعدة : متى يُطلب الإسناد

أقول للأخ صاحب الشبهة :
إذا قلت لي : قال الإمام أحمد في مسنده كذا ....
فهل يصح لي أن أطالبك بالسند الصحيح عن الإمام أحمد ؟!!!

وإذا قلت لي : قال الإمام البخاري في صحيحه كذا .....
فهل يصح لي أن أطالبك بالسند الصحيح عن الإمام البخاري ؟!!!

وإذا قلت لي : قال الإمام ابن تيمية في " مجموع الفتاوي " كذا ...
فهل يصح لي أن أطالبك بالسند الصحيح عن الإمام ابن تيمية ؟!!!

بالطبع جوابك عن هذه الأسئلة سيكون :هذا الطلب لا يصح
فأنا أنقل من الكتب التي صنفها هؤلاء الأئمة , والنقل من كتاب أحد الأئمة يُغني عن الحاجة إلى البحث عن إسناد صحيح لإثبات أنه قال كذا
(هذا بفرض عدم وجود خلاف بين أهل العلم بأن هذا الكتاب هو من تصنيف هذا الإمام)

فالكتاب الذي يحمل اسم " صحيح البخاري " = هو من تصنيف الإمام البخاري , ولا يحق لنا الآن أن نطلب إسنادا صحيحا لإثبات أن الإمام البخاري قال كذا في صحيحه
فوجود كتابه يكفي

وقل مثل ذلك في مسند الإمام أحمد وفي مجموع الفتاوي

===========================

ما سبق يختلف عما لو نقلتُ لك قولا عن أحد الأئمة السابقين الذين ليس لهم مصنفات
• فإذا لم يكن لهذا الإمام كتاب مصنف يتضمن أقواله :
ففي هذه الحالة فقط يكون من حقك أن تطالبني بإسناد صحيح عن هذا الإمام لإثبات أنه قال كذا

والمطالبة بالإسناد هنا هو من ضروريات منهج النقد العلمي
ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
ولولا الإسناد لادعى كل كاذب على الأئمة ما لم يقولوه

ولعل الأخ صاحب الشبهة اختلطت عنده هذه الحالة بالتي قبلها

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القسم الثالث : الاعتبار بنقل الأئمة الثقات من الكتب المخطوطة ( التي لم تُطبع أو مفقودة )

نعلم قطعا أن كثيرا من كتب ومصنفات أهل العلم (المخطوطة) قد أحرقها أعداء الإسلام في حروب التتار وغيرهم

وهذه الكتب كانت مشهورة ومنتشرة , وكان ينقل منها كبار أهل العلم في كتبهم
مثال على ذلك :
1 - القاضي عبد الوهاب المالكي : هو من كبار علماء المالكية , ومؤلفاته الأصولية كلها مفقودة
ولكن الإمام الزركشي ينقل كثيرا من كتب القاضي عبد الوهاب الأصولية

فتجده يقول مثلا في مواضع كثيرة : ( قال القاضي عبد الوهاب في " الملخص " : ....)

مما يدل بوضوح على أن هذه الكتب كانت متوفرة في وقته
وبناءا على ما سبق :
فإن الإمام الزركشي لا يحتاج إلى ذكر إسناد عن القاضي عبد الوهاب
لماذا ؟
لأن الإمام الزركشي كان ينقل من الكتاب الذي صنفه وألفه القاضي عبد الوهاب نفسه

2 – الإمام أبو بكر الخلال ( توفي سنة 311) :
قال الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " :


اقتباس:
أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر الخلال الحنبلي , سمع الحسن بن عرفة وسعدان بن نصر وأبا بكر المروزي ومحمد بن عوف الحمصي ومن في طبقتهم وبعدهم .. كان ممن صرف عنايته إلى الجمع لعلوم أحمد بن حنبل وطلبها وسافر لأجلها وكتبها عالية ونازلة وصنفها كتبا ولم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أجمع منه


قلتُ ( أبو إسلام ) :
فقد طاف البلاد ليسمع من أصحاب وتلاميذ الإمام أحمد ما سمعوه من الإمام أحمد بأنفسهم بدون واسطة
وجمع كل ذلك وكتبه , وكتابه " الجامع " أشهر من أن نتكلم عنه للتعريف به
فأسانيده صحيحة لا شك فيها ؛ لأنها من رواية أصحاب وتلاميذ الإمام أحمد أنفسهم

ولكن هذا الكتاب مفقود معظمه الآن , و قد طُبعت أجزاء متفرقة منه
وقد كان كتابه هذا متوفرا ومشهورا عند العلماء السابقين

قال الإمام ابن اقيم في إعلام الموقعين :

اقتباس:
إمام أهل السنة على الإطلاق أحمد بن .. فكتب من كلامه وفتواه أكثر من ثلاثين سفرا ومن الله سبحانه علينا بأكثرها فلم يفتنا منها إلا القليل وجمع الخلال نصوصه في الجامع الكبير فبلغ نحو عشرين سفرا أو أكثر ورويت فتاويه ومسائله وحدث بها قرنا بعد قرن فصارت إماما وقدوة لأهل السنة على اختلاف طبقاتهم



فها هو الإمام ابن القيم يصرح بأن هذه الكتب لم يفته منها إلا القليل

فأين هذه الكتب الآن

فإذا نقل الإمام ابن القيم منها : فهل يصح أن نقول : أين الإسناد الصحيح عن الخلال ؟!!

إن هذا لا يصح أبدا
لماذا ؟
لأن الإمام ابن القيم ينقل من الكتاب الذي صنفه الخلال نفسه
فالنص ثابت لا شك فيه

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القسم الرابع : مسائل أصحاب وتلاميذ الإمام أحمد الذين رووا ما سمعوه منه
اشتهرت هذه المصنفات تحت اسم " مسائل الإمام أحمد "

وكل ما جاء في كتب المسائل فإنه يكون ثابتا عن الإمام أحمد بإسناد صحيح
لماذا ؟

لأن الذين رووها هم أصحاب وتلاميذ الإمام أحمد , فهم الذين سمعوها من الإمام أحمد مباشرة بدون واسطة
ومن أمثلة ذلك :
1 – " مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح " :
هذا الكتاب طبعته دار الوطن بتحقيق الشيخ طارق عوض

2 – " مسائل الإمام أحمد برواية ابنه عبد الله " :
طُبع أيضا بتحقيق الشيخ طارق عوض

3 - " مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود "
هذا الكتاب طبعته مكتبة ابن تيمية

4 - " مسائل الإمام أحمد برواية إسحاق بن منصور الكوسج " :
هذا الكتاب طبعته دار الفاروق الحديثة واسمه :
" كتاب المسائل عن إمامي أهل الحديث : أحمد بن حنبل و إسحاق بن راهويه , رواية إسحاق بن منصور الكوسج "


5 – الحسن بن ثواب (توفي سنة 268):
سمع مباشرة من الإمام أحمد , وله جزء كبير فيه مسائل سمعها من الإمام أحمد
قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد في ترجمته :
( أخبرنا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : الحسن بن ثواب التغلبي بغدادي ثقة)

6 - أبو الحارث أحمد بن محمد :
قال الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " :
أحمد بن محمد أبو الحارث الصايغ من أصحاب أحمد بن حنبل أكثر رواية المسائل عنه .. روى عن أبي عبد الله مسائل كثيرة جدا بضعة عشر جزءا

7 –أبو بكر المروذي (توفي عام 275):
قال الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " :
احمد بن محمد الحجاج أبو بكر المعروف بالمروذي صاحب احمد بن حنبل .. وهو المقدم من أصحاب احمد لورعه .. وقد روى عنه مسائل كثيرة .. قال الخلال :وقد سمعت أبا بكر المروذي يقول : كان أبو عبد الله – أي الإمام أحمد - يبعث بي في الحاجة فيقول : كل ما قلت فهو على لساني فأنا قلته .
قلت : لأمانة المروذي عند احمد

==============

وأكتفي بهؤلاء ؛ لأن الاستدلال في هذا المقال سيكون ببعض مسائلهم التي رووها عن الإمام أحمد

وهذه المسائل المروية بإسناد صحيح عن الإمام أحمد بن حنبل منها ما هو مطبوع ومنها ما لم يُطبع بعد
لكن توفرت هذه المسائل عند الأئمة الثقات فنقلوا منها كثيرا ,
تماما كما كان الإمام الزركشي ينقل من كتب القاضي عبد الوهاب المالكي الأصولية المفقودة في زمننا هذا

و سنذكر – إن شاء الله تعالى – رواية الحسن بن ثوب ورواية أبي الحارث

و القاضي أبو يعلى الفراء - شيخ الحنابلة في عصره – ذكر الروايتين في كتابه " العدة " في أصول الفقه

والقاضي أبو يعلى وُلد سنة 380 , أي أنه في فترة زمنية قريبة من وقت وفاة أصحاب الإمام أحمد (268 – 275)
وقريب جدا من وقت وقت وفاة الإمام أبو بكر الخلال (توفي 311)

وقد ترك أبو بكر الخلال كتابا من أجمع الكتب لمسائل الإمام أحمد بأصح الأسانيد
والعلماء بعده ينهلون من هذا الكتاب نهلا , ليظفروا بأصح الأسانيد عن الإمام أحمد بن حنبل

ندعو الله تعالى الآن جميعا أن يمن علينا بالعثور على بقية هذا الكنز
فالإمام أحمد هو إمام أهل السنة
وهو إمام أئمة الحديث
فهو من كبار أهل العلم الذين حفظ الله تعالى بهم الدين

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القسم الخامس : نصوص الإمام أحمد الثابتة عنه بأسانيد صحيحة صريحة في قوله بحجية الإجماع
كما ذكرنا سابقا أن هذه النصوص رواها الثقات من أصحابه وتلاميذه وولديه عبد الله وصالح
فلا مجال للتشكيك في صحتها
=================== =====

الرواية الأولى (رواية أبي الحارث ):
نقلها القاضي أبو يعلى (وُلد 380 ) في كتابه " العدة " في أصول الفقه
ونقلها الإمام ابن تيمية في " المسودة في أصول الفقه " ونقلها غيرهما من الأئمة
"
اقتباس:
الصحابة إذا اختلفوا لم يخرج عن أقاويلهم ,
أرأيت إن أجمعوا له أن يخرج من أقاويلهم ؟!
هذا قول خبيث قول أهل البدع
لا ينبغي لأحد أن يخرج من أقاويل الصحابة إذا اختلفوا


ومضمون هذه الرواية جاء بلفظ آخر , حيث جاء في كتاب " مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح " :

اقتباس:
قرأت على أبي أن بعض من يقول إذا اختلف أصحاب النبي فلي أن أقول غير أقاويلهم ..
قال أبي : إذا قال :لي أن أخرج من أقاويلهم إذا اختلفوا ..؛ يُقال له : تأخذ بقول التابعين ؟
فإن قال : نعم ؛ يُقال له : تركت قول أصحاب النبي وأخذت بقول التابعين , فإذا كان لك أن تترك قولهم إذا اختلفوا ؛ كذلك أيضا تترك قولهم إذا اجتمعوا ؛ لأنك إذا اختلفوا لم تأخذ بقول واحد منهم ,
وحيث تقول ذلك فكذلك إذا اجتمعوا أن لا تأخذ بقولهم

قلتُ (أبو إسلام ) :
ها هو الإمام أحمد يُنكر إنكارا شديدا على من يخرج عن أقوال الصحابة إذا اختلفوا

ويصرح بأن سبب إنكاره هذا هو أن صاحب هذا القول المنكر سيبني على قوله الباطل هذا أن يخرج عن قول الصحابة إذا اجتمعوا

وحيث أنه لا يجوز الخروج عن قولهم إذا اجتمعوا = فكذلك لا يجوز الخروج عن أقوالهم إذا اختلفوا
لأن الحق لا يخرج عن أقوالهم
فمن زعم أن الحق في قول غير أقوال الصحابة = فهذا معناه أن الصحابة اجتمعوا على خطأ بحيث ضاع الحق منهم جميعا , ولم يقل به أحدهم

وفي ذلك تكذيب لإخباره تعالى عنهم أنهم ينهون عن المنكر , والقول المخالف للحق هو منكر , فكيف يجتمعوا على ضد الحق ؟!!!

كما أن في ذلك تكذيب لقوله صلى الله عليه وسلم :" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق "
قال الإمام البخاري :" هم أهل العلم "
فكيف يجتمع الصحابة على ترك القول بالحق ؟!!!



=============== ===========

الرواية الثانية (رواية ابنه صالح ) :
وهي في كتاب " مسائل الإمام أحمد برواية ابنه أبي الفضل صالح " :
صالح سأل أباه الإمام أحمد فقال :

اقتباس:
سألته عن سورة الأنفال و سورة التوبة ؛ هل يجوز للرجل أن يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم ؟
قال أبي : يُنتهى في القرآن إلى ما أجمعوا عليه أصحاب محمد - عليه السلام - لا يُزاد فيه ولا ينقص

وهذا تصريح من الإمام أحمد في احتجاجه بالإجماع

====================== ====

الرواية الثالثة (رواية الحسن بن ثواب) :
نقلها القاضي أبو يعلى (وُلد 380 ) في كتابه " العدة " في أصول الفقه
وكذلك نقلها الإمام ابن تيمية في " المسودة في أصول الفقه " ونقلها غيرهما من الأئمة :

اقتباس:
أذهب في التكبير من غداة يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق
فقيل له : إلى أي شيء تذهب ؟ (أي ما هو دليلك)
قال - أي الإمام أحمد- : بالإجماع

وهذا صريح من الإمام أحمد في كون الإجماع حجة عنده

وهذا من الأسانيد الصحيحة لأنه منقول من جزء مسائل الحسن بن ثواب وهذا الجزء فيه مسائله التي سمعها من الإمام أحمد مباشرة بدون واسطة كما سبق بيانه تفصيلا

=============== ========

الرواية الرابعة( رواية أبي داود ) :
قال أبو داود ( مسائله عن أحمد ، ص48 - ط. طارق ) :

اقتباس:
( سمعت أحمد قيل له : إن فلانًا قال : قراءة فاتحة الكتاب -يعني : خلف الإمام- مخصوص من قوله : { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ } . فقال : "عمّن يقول هذا ؟! أجمع الناس أن هذه الآية في الصلاة

( الكتاب غير متوفر عندي حاليا ولكني نقلت النص من هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=493351&postcount=6
فجزاه الله خيرا )

===========================

الرواية الخامسة (رواية ابنه عبد الله ) :


اقتباس:
قلت لأبي : اذا لم يكن عن النبي في ذلك شيء مشروع يخبر فيه عن خصوص او عموم ؟
قال أبي : يُنظر ما عمل به الصحابة فيكون ذلك معنى الآية
فإن اختلفوا ؛ يُنظر أي القولين أشبة بقول رسول الله يكون العمل عليه


قلتُ (أبو إسلام) :وهذا صريح في أن الإمام أحمد قطع وجزم بأن ما عمل عليه الصحابة يكون هو معنى الآية , فاتفاقهم من جهة العمل اعتبره الإمام أحمد حجة , ويتعين تفسير الآية به والعمل بما يترتب على ذلك من أحكام شرعية

بل وفيه تصريح من الإمام أحمد بحجية القياس
فهذا هو صريح قول الإمام أحمد :

اقتباس:
فإن اختلفوا ؛ يُنظر أي القولين أشبة بقول رسول الله يكون العمل عليه


وهذا هو عين ما أمر به عمر بن الخطاب أبا موسى الأشعري في رسالته حيث قال رضي الله عنه :

اقتباس:
اعرف الأشباه والنظائر , وقس الأمور عند ذلك


رواه الدارقطني بإسناد صحيح كما تقدم بيانه تفصيلا في موضوع :
" الإقناع بحجية القياس من الكتاب والسنة والإجماع "

=====================

الرواية السادسة (رواية أبو بكر المروذي):
وصف أخذ العلم فقال:

اقتباس:
ينظر ما كان عن رسوله صلى الله عليه وسلم
فإن لم يكن , فعن أصحابه
فإن لم يكن فعن التابعين


وهي صريحة في وجوب الإلتزام وعدم الخروج عما نُقل إلينا من أقوال الصحابة
وصريحة أيضا في وجوب الإلتزام وعدم الخروج عما نُقل إلينا من أقوال التابعين (إذا لم نجد فيها قولا للصحابة رضي الله عنهم )

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القسم السادس : الجواب عن شبهة :" من ادعى الإجماع فهو كاذب "

كل ما سبق فيه تصريح من الإمام أحمد بحجية الإجماع
وفي ضوء ذلك نستطيع تفسير ما روي عنه من قوله :

اقتباس:
من ادعى الاجماع فهو كاذب لعل الناس قد اختلفوا هذا دعوى بشر المريسي والاصم ولكن لا يعلم الناس يختلقون اولم يبلغه ذلك ولم ينته اليه فيقول لا يعلم الناس اختلفوا

وهنا نسأل أنفسنا أسئلة :
السؤال الأول :
هل الإمام أحمد قصد من ذلك عدم جواز ادعاء الإجماع في مسألة ما ؟
الجواب :الإمام أحمد لم يقصد ذلك قطعا
لأنه هو نفسه قد صرح بالإجماع في في رواية الحسن بن ثواب , حيث قال:

اقتباس:
أذهب في التكبير من غداة يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق
فقيل له : إلى أي شيء تذهب ؟ (أي ما هو دليلك)
قال : بالإجماع


وكذلك صرح بالإجماع في رواية ابنه صالح :

اقتباس:
قال أبي : يُنتهى في القرآن إلى ما أجمعوا عليه أصحاب محمد - عليه السلام - لا يُزاد فيه ولا ينقص

وكذلك صرح بالإجماع في رواية أبي داود :

اقتباس:
قال أبو داود ( مسائله عن أحمد ، ص48 - ط. طارق ) :
( سمعت أحمد قيل له : إن فلانًا قال : قراءة فاتحة الكتاب -يعني : خلف الإمام- مخصوص من قوله : { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ } . فقال : "عمّن يقول هذا ؟! أجمع الناس أن هذه الآية في الصلاة

=============== ===========
السؤال الثاني :
هل الإمام أحمد قصد أنه يمكننا مخالفة ما بلغنا من أقوال السابقين والخروج عنها ؟
الجواب :الإمام أحمد لم يقصد ذلك قطعا
لأنه هو نفسه صرح بأنه لا يجوز الخروج عن أقاويل الصحابة التي بلغتنا , فقال فى رواية أبى الحارث فى الصحابة:

اقتباس:
إذا اختلفوا لم يخرج عن أقاويلهم , أرأيت إن أجمعوا له أن يخرج من أقاويلهم ؟! هذا قول خبيث قول أهل البدع , لا ينبغي لأحد أن يخرج من أقاويل الصحابة اذا اختلفوا

وصرح بمعنى ذلك أيضا في رواية ابنه صالح (ذكرناها مع الرواية الأولى فيما سبق )
============== ==========

السؤال الثالث :
فماذا قصد الإمام أحمد بقوله :

اقتباس:
من ادعى الاجماع فهو كذب لعل الناس قد اختلفوا هذا دعوى بشر المريسي والاصم


الجواب :واضح من كلام الإمام أحمد أنه وجه النقد إلى دعوى الإجماع الصادرة من مثل بشر المريسي والأصم

فهل تعلمون من هو بشر المريسي ؟!!
قال الحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " :

اقتباس:
بشر بن غياث المريسي مبتدع ضال لا ينبغي أن يروي عنه ولا كرامة..
قال الخطيب حكى عنه أقوال شنيعة أساء أهل العلم قولهم فيه وكفره أكثرهم لأجلها .. قال أبو زرعة الرازي بشر المريسي زنديق .. وكان إبراهيم بن المهدي لما غلب على الخليفة ببغداد حبس بشرا وجمع الفقهاء على مناظرته في بدعته.. وقال يزيد بن هارون بشر كافر حلال الدم وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب السنة عن هارون الرشيد أنه قال بلغني أن بشرا يقول القرآن مخلوق علي أن أظفرني الله به أن أقتله ونقل عنه أنه كان ينكر عذاب القبر وسؤال الملكين والصراط والميزان


وكذلك الأصم من المعتزلة ايضا!!!

قال الإمام المرداوي :

اقتباس:
قال ابن رجب في آخر " شرح الترمذي " :
وأما ما روي من قول الإمام أحمد : من ادعى الإجماع فقد كذب فهو إنما قاله إنكارا على فقهاء المعتزلة الذين يدعون إجماع الناس على ما يقولونه , وكانوا اقل الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين

وجاء في المسودة للإمام ابن تيمية :

اقتباس:
إنما فقهاء المتكلمين كالمريسي والأصم يدعون الإجماع ولا يعرفون إلا قول أبي حنيفة ومالك ونحوهما , ولا يعلمون أقوال الصحابة والتابعين


قلتُ (أبو إسلام) :
والإمام أحمد عندما علم أقوال الصحابة والتابعين نجده صرح بالإجماع , ولم يجد حرجا في ذلك كما سبق بأسانيد صحيحة عنه رحمه الله تعالى

وبذلك نفهم كلام الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

القسم السابع : خاتمة
أدعو الله تعالى أن يكون حصل بذلك " الإقناع بقول الإمام أحمد بحجية الإجماع "

وقد أصاب أخي الحبيب الفهم الصحيح حين قال :

اقتباس:
كتبه الفهم الصحيح :
ما أظن أن الفاضل الكريم أبا إسلام لم يجد جوابًا ... بل الظن أنه يرجئ ذلك إلى حينه.

فجزاه الله عني خير الجزاء

و لعل الأخ صاحب الشبهة قد علم الآن أن سكوتنا ليس تهربا أو عجزا
وإنما لأننا إذا كتبنا فينبغي أن نكتب :
مُفصلا لا مُجملا
مُوضحا لا مُبهما
مُوثقا لا مُعلقا
مُنسقا لا مُخلطا
فهذا :
أحد أسباب تأخير الجواب
وبه تبطل دوافع العتاب

=====================

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

__________________
باحث - كلية الشريعة - قسم أصول الفقه




29/07/06, 08 :36 08:36:50 AM
محمد الأمين
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 28/05/03
المشاركات: 1,730



--------------------------------------------------------------------------------
موضوع متميز

__________________


أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟!



29/07/06, 06 :12 06:12:48 PM
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/11/05
المشاركات: 735




--------------------------------------------------------------------------------
الأخ الفاضل أبو إسلام بن عبد ربه
جزاك الله خيرا على هذا البحث
ولكن لي بعض ملاحظات أرجو أن يتسع صدرك لي فيها
ومعذرة لتطفلي أخي الكريم فنحن نحب أن نتعلم ونستفيد


أخي في الله لقد كنت قرأت موضوع الأخ الطناوي وهو (هل كان الإمام أحمد بن حنبل ينكر الإجماع أم يحتج به )
وذلك بعد أن قرأت بحثك ثم رجعت لقراءت بحثك من جديد لأني أحسست أن هناك بعض الجوانب يجب الرجوع إليها
ثم ظهر لي الآتي :-
1- ملاحظتك الأولى وهي " قاعدة : متى يُطلب الإسناد

أقول للأخ صاحب الشبهة :
إذا قلت لي : قال الإمام أحمد في مسنده كذا ....
فهل يصح لي أن أطالبك بالسند الصحيح عن الإمام أحمد ؟!!!

وإذا قلت لي : قال الإمام البخاري في صحيحه كذا .....
فهل يصح لي أن أطالبك بالسند الصحيح عن الإمام البخاري ؟!!!

وإذا قلت لي : قال الإمام ابن تيمية في " مجموع الفتاوي " كذا ...
فهل يصح لي أن أطالبك بالسند الصحيح عن الإمام ابن تيمية ؟!!!

بالطبع جوابك عن هذه الأسئلة سيكون :هذا الطلب لا يصح
فأنا أنقل من الكتب التي صنفها هؤلاء الأئمة , والنقل من كتاب أحد الأئمة يُغني عن الحاجة إلى البحث عن إسناد صحيح لإثبات أنه قال كذا
(هذا بفرض عدم وجود خلاف بين أهل العلم بأن هذا الكتاب هو من تصنيف هذا الإمام)

فالكتاب الذي يحمل اسم " صحيح البخاري " = هو من تصنيف الإمام البخاري , ولا يحق لنا الآن أن نطلب إسنادا صحيحا لإثبات أن الإمام البخاري قال كذا في صحيحه
فوجود كتابه يكفي

وقل مثل ذلك في مسند الإمام أحمد وفي مجموع الفتاوي

===========================

ما سبق يختلف عما لو نقلتُ لك قولا عن أحد الأئمة السابقين الذين ليس لهم مصنفات
• فإذا لم يكن لهذا الإمام كتاب مصنف يتضمن أقواله :
ففي هذه الحالة فقط يكون من حقك أن تطالبني بإسناد صحيح عن هذا الإمام لإثبات أنه قال كذا

والمطالبة بالإسناد هنا هو من ضروريات منهج النقد العلمي
ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء
ولولا الإسناد لادعى كل كاذب على الأئمة ما لم يقولوه

ولعل الأخ صاحب الشبهة اختلطت عنده هذه الحالة بالتي قبلها "
وأنا اعتقد اخي أبو إسلام أن الأخ المشار إليه كان بفهم هذا جيدا هذا ما فهمته من كلامه
وانظر أقواله :-
" وهل تستطيع أن تنسب قول لأحد من المتقدمين بدون أن تقرأه في كتابه أو يكون هذا القول مسند إليه
لا تستطيع أخي الكريم لأنك بهذا تتقول على هذا العالم بدون علم "

"وهل غريب ألا أسند قول لأحد بدون أن يذكره في كتابه أو يكون مسند عنه

وأضرب لك مثالا
هل أستطيع أن أدعي قول لإبن تيمية وأنسبه له وهو ليس موجود في كتبه
هل يجوز ذلك
هذا تماما ينطبق على أن أدعي قول على أحمد بن حنبل غير مسند إليه
والإمام أحمد لم يصنف غير الكتب المسندة
وكان ينهى أشد النهي عن تصنيف الكتب غير كتب الإسناد والرواية فقط "


فهو أخي الكريم لم يقصد أنه إذا جاء الأثر في مسند احمد يجب أن نتحقق منه
وكيف بالله عليك نتحقق منه بعد ذلك
وكذلك في كلام البخاري وغيره ينطبق هذا الكلام
ولكن يبدو أنه حدث سوء فهم لكلام الأخ الطناوي
فهو يقول أننا يجب أن نتأكد من المنقول بطريقتين :-
1- إما أن يكون منقول من كتاب الإمام مباشرة
2- إما أن يكون مسند إلى الإمام في كتب اخرى وأعتقد أن هذا الكلام حتى الأن لا غبار عليه
والدليل على ذلك أنه إعتبر ثلاثة أقوال لأحمد رحمه الله مسندة إليه
وجزاك الله خيرا أخي الكريم
وبقية ملاحظاتي سوف تكون في المشاركة التالية إن شاء الله

__________________
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري)




29/07/06, 07 :23 07:23:58 PM
عبد الرحمن السديس
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 27/03/03
محل السكن: الرياض
المشاركات: 1,855



--------------------------------------------------------------------------------
الأخ راشد الأثري وفقه الله

بل عليه غبار كثيف ، و هو قول منكر !

وليست هذه الطرق التي ذكر هي الوسائل فقط ، ومن تجاوزها أصبح متقولا على من نسبت إليه .

هي طرق صحيحة نعم ، هي أقوى الطرق نعم . لكن هي فقط الطرق = لا .

وما زال أهل العلم ينقلون من كتب بعضهم ، وينسبون الأقوال لمن نسبت إليه من الأئمة ، ولم يأتي أحد بمثل ما جاء به الأخ الطناوي ، وضربت له مثالا في كتب الجرح والتعديل ككتب ابن حجر والذهبي وما فيها من كلام للأئمة ... واعتماد الناس على ذلك إلى اليوم .

والأمثلة كثيرة جدا في جميع الفنون في التفسير والفقه واللغة وغيرها .

ولو طبقنا قاعدة الأخ لنسفت ألوف النقول في الجرح والتعديل والحكم على الأسانيد ، وأقوال الأئمة وآرائهم ؛ لأنها لا توجد في كتبهم ؛ لأن معظم كتبهم فقدت ، ولا توجد بإسناد .

والمشكلة أنه عمم الكلام وأطلقه في كل كلام وفي كل إمام .

__________________
مكتبات كبرى : هنا وهنا و هنا و هناو هنا
لتخريج الأحاديث هنا و هناو هنا
للفتاوى هناو هناو هنا
sds55@gawab.com




29/07/06, 08 :34 08:34:11 PM
أبو عمر 80
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 20/12/04
المشاركات: 1,525



--------------------------------------------------------------------------------
جزاك الله خيراً

__________________





29/07/06, 10 :29 10:29:06 PM
أسامة عباس
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 11/07/05
المشاركات: 1,290



--------------------------------------------------------------------------------
المشكلة يا شيخنا الحبيب عبدالرحمن السديس فيمن يتكلم بلا علم! من هنا أتى الغبار والتراب والغبش!

لست أدري لماذا لا يسكت المبتديء حتى يتعلم!

وفقكم الله جميعًا..

__________________


طالع الكتب الجديدة المضافة أولاً بأول بالمكتبة الوقفية



30/07/06, 03 :59 03:59:05 AM
محمد أحمد جلمد
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 04/11/04
المشاركات: 355



--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم

الإخوة الكرام

فرق كبير بين أن ينقل محدث من كتب محدثين

وبين أن ينقل أصولي أو فقيه قولاً عن محدث

وكم دلس فقيهاً أو أصولياً قولاً لينصر به مسألة في عقله

وكم صنع فقيه قاعدة علي هواه ليثبت بها حكماً

أو يؤصل أصلاً

***************

نعم لا يستطيع أحد أن يسأل عن سند مسند أحمد

أو يسأل عن صحيح البخاري

لأنه مطبوع ومخطوط

لكن لو أتي مدع الآن وقال : في كتاب فلان حديث نقله من صحيح البخاري وليس موجوداً في روايات الصحيح المطبوعة أو المخطوطة فهل سنقبل هذا الحديث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

***********

ثم إن اصحاب أحمد ينطبق عليهم ما ينطبق علي جميع الرواة من حيث الملازمة والتثبت في نقل الأقوال ،

وكذا من نقل عنهم

ألم يتكلم في رواية الآجري عن أبي داود ؟؟؟؟

لماذا ؟؟

لأنه خالف في النقل ما ثبت عن أحمد في روايات أخري من رواية الثقات الأثبات الملازمين

وقد رأي أحمد أناس في السجن فصحبوه بضعة أيام ، أو بضعة أسابيع ، أو بضعة شهور

فهل هؤلاء مثلاً في الرواية عن أحمد كالخلال والمروزي وصالح وعبد الله ؟؟؟؟؟؟

****************

والقاضي أبو يعلي يكفي في جرحه قولك أنه صنف في أصول الفقه

العلم الذي لم يعرفه النبي صلي الله عليه وسلم ولا أصحابه

بل أحمد بن حنبل الذي تتمسح في أقواله لتكسب تعاطف القاريء سئل مرة عن حديث الآحاد ظني أم قطعي فأجاب : والله لا أدري ما هذا ! !

فهل ستتبعه في هذا يا صاحب الخمسة عشرة عاماً

في أصول الفقه ؟؟؟؟؟

لا أنتظر جوابك فقد صرحت به أكثر من مرة

*****************

أما قولك :

اقتباس:
قلت لأبي : اذا لم يكن عن النبي في ذلك شيء مشروع يخبر فيه عن خصوص او عموم ؟
قال أبي : يُنظر ما عمل به الصحابة فيكون ذلك معنى الآية
فإن اختلفوا ؛ يُنظر أي القولين أشبة بقول رسول الله يكون العمل عليه

فهو حجة عليك

فالسؤال كما هو واضح عن كتاب الله

وأجاب أحمد ما يعني : أن أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اتفقوا علي عمل بهذه الآية فهذا معناه أنها لا تحتمل معني آخر

أقول : ومن عارض في هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أما باقي النقل : فإذا اختلفوا ينظر ..............

فمعناه واضح وهو أنه حال الإختلاف في الفهم من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ينظر أي الفهمين أشبه بما قاله النبي صلي الله عليه وسلم

فجعل الحجة في الترجيح هو قول النبي صلي الله عليه وسلم

ولم ير إقرار الخلاف

*****************

ثم غالب هذه المسائل تشنيعية لا غير

فمن الذي قال أن نقل القرآن يخرج فيه عن ما نقله أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟

ومن الذي قال أن الحق لا يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا

هل قال أحد بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنك تضع شبهات بنفسك وتجيب عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

****************

أصبحت اشك أن الكتابة هنا بعدد الملازم لأني أراك تكرر في كل مشاركة كل مشاركاتك السابقة

فأي داع لهذا

التزم الموضوع

***************

الإخوة الكرام

أري حتي تتضح الصورة أن الخلاف بين الجميع منصب علي نقطتين أساسيتين :

الأولي : هل الإجماع حجة قائمة بذاته ؟؟؟؟

الثانية : كيف يمكن نقل الإجماع عن جميع المجتهدين في عصر من الأعصار نقلاً متواتراً يفيد القطع ؟؟؟؟؟؟

وأري حصر المناقشات في هذا بدلاً من تسويد الصفحات بلا داع

والسلام

__________________





30/07/06, 05 :10 05:10:58 AM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد جلمد
والقاضي أبو يعلي يكفي في جرحه قولك أنه صنف في أصول الفقه
العلم الذي لم يعرفه النبي صلي الله عليه وسلم ولا أصحابه
بل أحمد بن حنبل الذي تتمسح في أقواله لتكسب تعاطف القاريء سئل مرة عن حديث الآحاد ظني أم قطعي فأجاب : والله لا أدري ما هذا ! !



كلامك عجيب أخي الكريم، هل كل من صنف في أصول الفقه مجروح عندك؟
والسبب أنه العلم الذي لم يعرفه النبي ولا أصحابه؟
ونحن الآن نتكلم في مسألة من مسائل أصول الفقه، فهل نحن مجروحون أيضا؟ وهل أنت مجروح أيضا لأنك تتحاور معنا؟
وهل علم النبي وأصحابه علم النحو والصرف؟
وهل علم النبي وأصحابه علم البيان والبديع والمعاني؟
وهل علم النبي وأصحابه علوم الرواية والجرح والتعديل وعلل الحديث؟




اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد جلمد
وأجاب أحمد ما يعني : أن أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اتفقوا علي عمل بهذه الآية فهذا معناه أنها لا تحتمل معني آخر
أقول : ومن عارض في هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



أنت يا أخي تعارض في هذا؟ ونقاشنا هنا كله فيمن يعارض في هذا، وكلامك عن حصر النقاش في حجية الإجماع في ختام مشاركتك واضح الدلالة على ذلك.



اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد جلمد
فمن الذي قال أن نقل القرآن يخرج فيه عن ما نقله أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟
ومن الذي قال أن الحق لا يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا
هل قال أحد بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وهذا مثل سابقه تماما؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد جلمد
أري حتي تتضح الصورة أن الخلاف بين الجميع منصب علي نقطتين أساسيتين :
الأولي : هل الإجماع حجة قائمة بذاته ؟؟؟؟
الثانية : كيف يمكن نقل الإجماع عن جميع المجتهدين في عصر من الأعصار نقلاً متواتراً يفيد القطع ؟؟؟؟؟؟



أنت تسأل هنا: هل الإجماع حجة قائمة بذاته، مع أنك تسأل قبل ذلك بقليل: ومن عارض في هذا؟ ومن قال بخلاف هذا؟!!

ألم أقل لك: إن المطلوب تصور الإجماع تصورا صحيحا قبل النقاش فيه، وهل الحكم على الشيء إلا فرع عن تصوره؟!

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



30/07/06, 02 :54 02:54:26 PM
عبد الرحمن السديس
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 27/03/03
محل السكن: الرياض
المشاركات: 1,855



--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد جلمد
والقاضي أبو يعلي يكفي في جرحه قولك أنه صنف في أصول الفقه

العلم الذي لم يعرفه النبي صلي الله عليه وسلم ولا أصحابه


إنا لله وإنا إليه راجعون


( فائدة )

قال الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ في الرسالة ص 41 :

فالواجب على العالـمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا .
وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله . اهـ.

قال العلامة ابن حزم ـ رحمه الله ـ في مداواة النفوس ص67:

لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها ، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون.

وقال في كتابه مراتب العلوم ص86[ضمن رسائل ابن حزم ج4]:

وإن قوما قوي جهلهم ، وضعفت عقولهم ، وفسدت طبائعهم ، ويظنون أنهم من أهل العلم وليسوا من أهله ، ولا شيء أعظم آفة على العلوم وأهلها الذين هم أهلها بالحقيقة من هذه الطبقة المذكورة ؛ لأنهم تناولوا طرفا من بعض العلوم يسيرا ، وكان الذي فاتهم أكثر مما أدركوا منه ، ولم يكن طلبهم لما طلبوا من العلم لله تعالى ، ولا ليخرجوا من ظلمة الجهل ، لكن ليزدروا بالناس زهوا وعجبا ، وليماروا لجاجا وشغبا ، وليفخروا أنهم من أهله تطاولا ونفجا ، وهذه طريقة مجانبة للفلاح ، لأنهم لم يحصلوا على الحقيقة ، وضيعوا سائر لوازمهم فعظمت خيبتهم ، ولم يكن وكدهم أيضا مع الازدراء بغيرهم إلا الازدراء بسائر العلوم وتنقيصها في ظنهم الفاسد أنه لا علم إلا الذي طلبوا فقط ، وكثيرا ما يعرض هذا لمبتدئ في علم من العلوم وفي عنفوان الصبا ، وشدة الحداثة إلا أن هؤلاء ليرجى لهم البرء من هذا الداء مع طول النظر والزيادة في السن .اهـ

__________________
مكتبات كبرى : هنا وهنا و هنا و هناو هنا
لتخريج الأحاديث هنا و هناو هنا
للفتاوى هناو هناو هنا
sds55@gawab.com




30/07/06, 04 :33 04:33:25 PM
أبو عمر السلفي
عضو جديد تاريخ الانضمام: 26/07/05
المشاركات: 81



--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن السديس
إنا لله وإنا إليه راجعون


( فائدة )

قال الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ في الرسالة ص 41 :

فالواجب على العالـمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا .
وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامة له إن شاء الله . اهـ.

قال العلامة ابن حزم ـ رحمه الله ـ في مداواة النفوس ص67:

لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها ، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون.





رحم الله الإمام الشافعي والإمام ابن حزم



فقد صدقا فيما قالا

__________________





30/07/06, 04 :59 04:59:51 PM
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/11/05
المشاركات: 735




--------------------------------------------------------------------------------
الأخوة السديس وجلمد وأبو مالك
جزاكم الله خيرا
ولكن نرجو الرفق ببعضنا قليلا فنحن اخوة في الله

____________
الملاحظة الثانية لي في البحث وهي :
ما جاء في البحث حيث قال "القسم الثالث : الاعتبار بنقل الأئمة الثقات من الكتب المخطوطة ( التي لم تُطبع أو مفقودة ) "إذا طبقنا هذه النظرية فإننا سوف نجد انفسنا ننسب أقوال للعلماء بدون بينة واضحة فمثلا :-
1- في كتب متأخري الحنفية تجد انهم بدافعون عن أئمتهم في إستدلالهم في بعض المسائل بأحاديث ضعيفة بأن هذه الأحاديث جاءت من طرق اخرى صحيحة ولكن هذه الكتب فقدت مع ما ضاع من الكتب
2-إذاجاء في كتب الفقه المعتمدة لدى الحنابلة مثلا قول عن الإمام احمد في راوي أو في تصحيح حديث أو جاء حديث بسنده إلى من رواه دون ان نجد هذه الأشياء مسندة إلى الإمام أحمد في أحد سؤالاته وكتبه
هل نأخذ به
3- من قال أن تلاميذ احمد كلهم ثقات أثبات
إن هذا لم يحدث في رواة الحديث
فكيف بتلاميذ الإمام احمد
3- هناك في بعض المسائل يأتي قولين أو ثلاثة للإمام أحمد وأئمة الحنابلة نفسهم يرجحون بينها
اي أنهم يدققون القول فيما ينسب إلى الإمام أحمد في بعض الأحيان
4- من المعروف أنه بعد أنتهاء عصر الإسناد
ومع إندثار علماء الحديث الأفذاذ
وظهور اجيال ليست كالسابقين في التدقيق والنقد للحديث والإسناد
فلا يمكن التأكد من الأقوال إلا بالرجوع إلى قائليها في كتبهم أو أن تكون مسندة إليهم
5- إذا كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع الوعيد الشديد منه صلى الله عليه وسلم لمن يكذب عليه
فما بالك بأقوال احمد بن حنبل
_____________
الخلاصة :-
مما سبق يتبين لنا أن منهج التحقيق العلمي في هذه المسألة هي كالأتي :-
1- أنه لا يمكن التأكد والجزم حقيقي بأن هذا قول إمام من الأئمة إلا إذا وجدناه في كتبه
أو مسندة إليه
2- كتب الفقه والأصول لا يمكن الإعتماد عليها في النقل فهي ليست كتب مسندة
إلا إذا نقلت سندمتصل من صاحب الكتاب إلى الإمام نفسه حتى نعرف صحة السند
3- اما الأصول التي فقدت من أقوال الإمام احمد المسندة إليه فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها
أما أن نقول أن هذه الأصول قد نُقلت إلينا عن طريق من نقل عنها وإعتمدها
فلا يمكن ذلك وليس هذا منهج التحقيق العلمي
ثم الذي ينطبق على الآثار ينطبق على الأحاديث
فإذا إحتج إمام بحديث ثم ظهر ان سند هذا الحديث ضعيف
فيمكن أن يُقال أن هناك سند صحيح لهذا الحديث ولكنه فقد مع ما فقد
وهكذا نفتح الباب ليقول من شاء ما شاء

__________________
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري)




30/07/06, 05 :16 05:16:07 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------
أخي الكريم راشد الأثري

لا تخلط بين المسائل بارك الله فيك

الفرق كبير بين نسبة قول للإمام أحمد ونسبة قول للنبي صلى الله عليه وسلم

فإن دعوى بعض الأحناف وغيرهم (أن الحديث ربما جاء بسند صحيح ولكنه فقد) دعوى باطلة، ودليل بطلانها أن الله عز وجل تكفل بحفظ دينه، ومِنْ حِفْظِ دينه أن يصل إلينا صحيحا سالما من العوار والبوار، ومن مقتضى ذلك أن يأتي إلينا حديثُ النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح فيما تحتاجه الأمة في دينها، وإذا لم يأتِ إلينا بسند صحيح فلا يمكن أن نتعبد به.

وهذا الإلزام الذي نلزم به في حديث رسول الله لا يصح الإلزام به في كلام الإمام أحمد؛ فإن كلام أحمد ليس دينا، فلا يلزم أن ينقل إلينا كل كلام الإمام أحمد وغيره من أهل العلم بسند متصل إليه.

وكلامك أيضا متناقض جدا لو تأملت فيه؛ فإن العلماء اختلفوا في حكم الوجادة في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنك تثبت صحة ذلك عند النقل من كلام أهل العلم إذا كان من كتبهم، وهذا يدل على الفرق الواضح بينهما.

وحتى لو لم يكن هناك فرق بينهما، فإن قول الأحناف إنما هو (ربما ربما)، أما نقل ابن القيم وابن تيمية وغيرهم فهو من كتب صحيحة رأوها بأعينهم، ولكنها لم تصل إلينا، فالفرق كبير جدا بين ذلك وبين (ربما ويحتمل)، هل رأيتنا نحتج بقول ابن القيم: يحتمل أن الإمام أحمد قال ذلك؟

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



30/07/06, 06 :37 06:37:00 PM
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/11/05
المشاركات: 735




--------------------------------------------------------------------------------
أخي أبو مالك العوضي
إذا كان كلام أحمد ليس دينا فإذا لم نجده في كتبه أو مسند إليه فلا داعي أن نتكلف في نقله
فالدين لن يزيد أو ينقص بكلام أحمد عليه رحمة الله ولا داعي أن نتقول عليه ما لم نتأكد انه قال به
هذا بالنسبة للمسائل الفقهية
أما بالنسبة لأقواله في الرجال وكلامه عن الأحاديث فلايمكن أن نقبلها غير مسندة أو منقوله عن كتاب مفقود ليس في أيدينا
فهذا الكلام يصحح ويضعف به الأحاديث التي هي ديننا
أما بالنسبة للوجادة فأرجو أن توضح لي ما التناقض في كلامي فلم يتبين لي
وجزاك الله خيرا أخي الكريم

__________________
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري)




30/07/06, 07 :09 07:09:52 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------
يا أخي الكريم

إنما كنتُ أعني أن الدليل الذي تلزم به الأحناف وغيرهم في دعوى وجود أحاديث لم تصلنا لا ينطبق هنا، هل فهمتني يا أخي الحبيب؟

فلم يكن كلامي عن التكلف، وإنما كان عن الفرق بين هذا وذاك، فلا أدري هل تبين لك أو لا؟

وأهل العلم ما زالوا يكتفون في مثل هذه النقول عن أهل العلم بالقرائن، ولا يشترط في كل نقل أنقله عن الإمام أحمد أن أبحث عن سنده إليه حتى أتيقن أنه صحيح؛ لأن الدواعي لا تتوفر على الكذب على الإمام أحمد أصلا، وإنما يكفي في ذلك غلبة الظن والثقة في نقل العلماء المحققين.

وعلماء المذاهب المتبوعة الأربعة قد اعتنى الناس بنقل أقوالهم قديما وحديثا، ويتحرون في هذا أشد التحري، وعُلِمَ هذا من صنيعهم، ولذلك لا يقبلون في المذهب نقلا غير مشهور عن الإمام، ومن نظر في صنيعهم في ذلك رأى عجبا، وهذا لا يختص به الإمام أحمد، فهو كذلك أيضا في بقية المذاهب، فيقولون مثلا: هذا لم يروه عن مالك غير فلان ولا يعتد به أو نحو ذلك.

وإذا نقل بعض أهل العلم قولا لإمام من هؤلاء الأئمة المشهورين، وتتابع العلماء على موافقته ونقله والاستئناس به، ولم يقع من أحد منهم نكير على ذلك، ولم نعلم قولا لهذا الإمام يعارض هذا القول، فكيف تريدنا الآن بعد قرون متطاولة أن نقول: إن كل هؤلاء أخطئوا وضلوا عن سواء السبيل لأنهم لم يتثبتوا في النقل عن الإمام، ولم ينصحوا للمسلمين لأن هذا دين!!

يعني نحن الآن نثق في كلام الحافظ ابن حجر مثلا في تهذيب التهذيب في النقل عن البخاري ويحيى بن معين وغيرهم من النقاد في توثيق هذا الراوي وتضعيف ذاك، ونحن نعلم أن الأسانيد إليهم بذلك ثابتة، ولكنهم تركوها اختصارا، ولسنا نبحث في كل قول ننقله عن هؤلاء الأئمة في صحة سنده، ولا نقول: لعل سند هذه الجملة بعينها لم يثبت!!

وأما كلامي عن الوجادة فإنما كنتُ أعني أننا لو وقفنا على كتاب لعالم من العلماء فإننا ننقل من قوله إن توفر لنا من القرائن ثبوت نسبة الكتاب له، ولا نشترط السند في ذلك، بخلاف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يثبت بمثل هذا عند كثير من أهل العلم، فبان الفرق بينهما واضحا.

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



31/07/06, 07 :21 07:21:57 AM
نصر الدين المصري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/04/05
محل السكن: مصر
المشاركات: 83




--------------------------------------------------------------------------------
هذا المقال يفتقد التحقيق ، فقد غاب عن الموضوع أقوال الإمام أحمد التي تعارض ما يُراد إظهاره .
و التعليق على أقول الإمام يحتاج مراجعة ، و لي تعقيب عليه لاحقا إن شاء الله

قال الشوكاني في الإرشاد :



اقتباس:
ومن ادعى أنه يتمكن الناقل للإجماع من معرفة كل من يعتبر فيه من علماء الدنيا فقد أسرف في الدعوى وجازف في القول لما قدمنا من تعذر ذلك تعذراً ظاهراً واضحاً ورحم الله الإمام أحمد بن حنبل فإنه قال : « من ادعى وجوب الإجماع فهو كاذب »


و قال أيضا :


اقتباس:
وفصل الجويني بين كليات الدين فلا يمتنع الإجماع عليها وبين المسائل المظنونة قلا يتصور الإجماع عليها عادة


المذهب الحقيقي للإمام أحمد في الإجماع تجده في الرابط التالي :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=493557&postcount=9

و الموضوع كاملا هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84366

وفقكم الله

__________________
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين




31/07/06, 07 :48 07:48:05 AM
نصر الدين المصري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/04/05
محل السكن: مصر
المشاركات: 83




--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو مالك العوضي
أنت تسأل هنا: هل الإجماع حجة قائمة بذاته، مع أنك تسأل قبل ذلك بقليل: ومن عارض في هذا؟ ومن قال بخلاف هذا؟!!

ألم أقل لك: إن المطلوب تصور الإجماع تصورا صحيحا قبل النقاش فيه، وهل الحكم على الشيء إلا فرع عن تصوره؟!

أخي الفاضل
اسمح لي بتعليق يسير على هذا الكلام الموجه للأخ جلمند
الأخ قال :


اقتباس:
كتبه جلمند :
غالب هذه المسائل تشنيعية لا غير

فمن الذي قال أن نقل القرآن يخرج فيه عن ما نقله أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟

ومن الذي قال أن الحق لا يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا

هل قال أحد بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنك تضع شبهات بنفسك وتجيب عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


لا يريد الأخ جلمند الإجماع ، و لكن يريد القول أن لا أحد من مخالفي أبي إسلام هنا قال بما يقوله أبو إسلام عنهم .
و موضوع أبي إسلام عن التحذير من الفرقة الضالة يُظهر أنه يخترع أوصاف لهذه الفرقة التي لا وجود لها إلا في خيالة ، فهو ( عفا الله عنه ) لم ينقل من أقول هؤلاء نصوص واضحة تثبت ما ينسبه إليهم .

فأقواله مردودة لأنها أشبه بالحديث المعلق .

أضيف مسألة أخرى
في العادة عندما يقول من يُنكر الإجماع ( هل قال أحد بهذا ) فهو لا يقصد الاحتجاج بالإجماع ، فلديه دليله على ما يقول ، و إنما يريد أن يقول أنه لم يقل أحد بأن هذا الدليل له دلالة أخرى ، ليدفع عن ذهن المتلقي أي شك في الدليل .

__________________
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين




31/07/06, 08 :26 08:26:14 AM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------
أخي الكريم نصر الدين

( الحق يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا )

هل أنت والأخ جلمد تقولان بهذا؟

إن قلت: نعم فقد اتفقنا والحمد لله، وإن قلت: لا، فقد ناقضتَ نفسك!!

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



31/07/06, 08 :59 08:59:38 AM
نصر الدين المصري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/04/05
محل السكن: مصر
المشاركات: 83




--------------------------------------------------------------------------------
أقول نعم و لا أحسبه يقول لا

__________________
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين




31/07/06, 12 :42 12:42:38 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله، اتفقنا وزال الخلاف

هذا الدليل أسميه أنا (الإجماع) فإن كنت تسميه أنت شيئا آخر فلا مشاحة في الاصطلاح

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



31/07/06, 04 :13 04:13:54 PM
نصر الدين المصري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 04/04/05
محل السكن: مصر
المشاركات: 83




--------------------------------------------------------------------------------
هل ترى بأسا لو قلت :

الصواب يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا

أي نستبدل لفظ الصواب بلفظ الحق .

هذا ما أقوله . إن لم يتواجد نص قطعي .


أما إن تواجد نص قطعي و حدث خلاف معه فيمكننا أن نقول القول الأول :

الحق يكون في قول واحد من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا اختلفوا .

__________________
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين




31/07/06, 07 :34 07:34:59 PM
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/11/05
المشاركات: 735




--------------------------------------------------------------------------------
أخي نصر الدين
حقيقة أنا لم افهم من كلام الأخ جلمد ما فهمته ولكن لننتظر ما يصرح به هو
أخي أبو مالك
هل معنى كلامك أنه لو جاء قول عن فرد واحد من الصحابة ولم يأت من ينكر عليه أو قول مخالف له
فهل تعد هذا إجماعاً عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم
وهل له قوة النص
وما الدليل أخي الكريم على ذلك

__________________
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري)




31/07/06, 08 :05 08:05:24 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------
هذه مسألة خلافية بين أهل العلم، وقد فصل الكلام فيها العلائي في (إجمال الإصابة).

وسبب الخلاف - في نظري - ترك استعمال القرائن، مع ما لها من أهمية بالغة في مسائل العلم.

فمثلا: لو جاءنا قول عن عمر بن الخطاب، وأنه مثلا قاله على المنبر، ونقله عنه الرواة، واشتهر ذكره عند أهل العلم وتلقوه بالقبول، واستعملوه في استنباطاتهم وأقوالهم حتى صار مستفيضا غير خفي، فحينئذ نجد أن هذا الخبر قد احتف به من القرائن ما يجعل من المستبعد جدا أن يكون ذلك خلاف الحق ولا ينكره أحد ولا يتعجب منه أحد ولا يتمعر وجه أحد عند سماعه.

أما لو كانت مسألة نادرة الوقوع في الفقه مثلا، وجاءنا قول فيها عن صحابي غير مشهور، ولا نعرف أن أهل العلم تداولوا هذا القول واشتهر بينهم، فحينئذ نقول: إن المسألة فيها مجال للنظر، فيحتمل أنه أصاب الحق ويحتمل أنه أخطأ، ويبقى ترجيح جانب الصواب معه؛ لما ثبت بالأدلة المتكاثرة في فضل الصحابة وعلمهم وفهمهم.

ولهذا فرق كثير من أهل العلم بين ما جاء عن الخلفاء الأربعة وما جاء عن غيرهم من الصحابة.
وفرق آخرون بين ما جاء عن فقهاء الصحابة وما جاء عن غيرهم.
وفرق آخرون بين ما جاء عن الصحابة مما يوافق القياس أو يخالفه.

وغير ذلك من التفريقات التي هي في الأصل مبنية على القرائن التي ذكرتها، فهذه الأمور الثلاثة من القرائن، ولكن لا يمكن حصر القرائن في ذلك، فالقرائن كثيرة جدا، وعليها ينبني هذا الأمر في نظري والله أعلم.

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه


31/07/06, 08 :37 08:37:48 PM
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/11/05
المشاركات: 735




--------------------------------------------------------------------------------
أخي ابو مالك
وهل تكون هذه الآثار لها قوة النص أنت لم تجب على ذلك
وما الدليل أخي الكريم من الكتاب والسنة على ذلك
وهل إذا قال عمر بن الخطاب قول على المنبر فهل هذا يجعلنا نتيقن أن كل الصحابة الذين كانوا متفرقين في الأمصار عرفوه
ووافقوه عليه
وما الدليل على ذلك
______________

__________________
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري)



31/07/06, 09 :32 09:32:27 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------
أخي (راشد الأثري)

النظر هنا من وجهين:

الوجه الأول: إذا اختلفت هذه الآثار مع النص، فلنبدأ بمحاولة الجمع، فإن النص قد يكون محتملا لعدة أوجه من الفهم، ولا شك أن الفهم الذي يتوافق مع أقوال الصحابة أولى، ولا شك أن فهم الصحابة لنصوص الشرع أصح من فهمنا.

الوجه الثاني: أن تكون هذه الآثار مختلفة مع النص من كل وجه ولا يمكن الجمع بينهما بوجه من الوجوه، وحينئذ فلها حالان:

الأول: أن تختلف الآثار عن الصحابة في المسألة، فيؤخذ بما وافق النص منها.

الثاني: أن تجتمع الآثار عن الصحابة على قول واحد لا نزاع بينهم فيه، وهذا له حالان:

الأول: أن يكون مشهورا مستفيضا عندهم ولا إنكار فيه، فحينئذ يقدم على النص؛ ويكون الخطأ في فهمنا للنص؛ لأنهم لا يجتمعون على الخطأ، والنص يدخل عليه الاحتمال من عشرة أوجه ذكرها الشاطبي وغيره.

الثاني: أن يكون أثرا نادرا أو مهجورا أو عن صحابي غير مشهور، فحينئذ نقول: لعل النص لم يبلغه، وتبقى المسألة محتملة للنظر، فقد يترجح لنا قول الصحابي بدليل آخر.

وترجع المسألة إلى القرائن كما سبق ذكره.

وأما الدليل من الكتاب والسنة على ذلك فقد ذكر ابن القيم في إعلام الموقعين على ذلك ما يزيد عن خمسين دليلا، فانظره غير مأمور.

وأما سؤالك عن (إذا قال عمر بن الخطاب قولا على المنبر فهل هذا يجعلنا نتيقن أن كل الصحابة الذين كانوا متفرقين في الأمصار عرفوه ووافقوه عليه؟)

فجوابه يعتمد على حل الإشكال لديك في معنى الإجماع أصلا؛ لأنه ليس معنى الإجماع أن يكون الصحابة جميعا (وعددهم في حجة الوداع أكثر من مائة ألف) قد نقل عن كل واحدٍ واحدٍ منهم الفتوى في هذه المسألة أو تلك، فهذا لا وجود له في الواقع على الإطلاق في أي مسألة من المسائل.

فإذا كنت تعتقد أن إجماع الصحابة حجة فلن يكون تعريفه لديك إلا عدم العلم بالمخالف منهم، وإلا فاذكر لي تعريف إجماع الصحابة عندك، وانظر هل ينطبق عليه اعتراضك على كلامي عن عمر؟

وإن كنت لا تعتقد أن إجماع الصحابة حجة أصلا فأخبرني فلهذا نقاش آخر.

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



31/07/06, 10 :52 10:52:46 PM
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/11/05
المشاركات: 735




--------------------------------------------------------------------------------
أخي أبو مالك
أنت لم تجب على سؤالي حتى الأن
هل أقوال الصحابة لها قوة النص
أي بمعنى آخر هل يأثم من يخالفها ويثاب من يأخذ بها
أي بمعنى آخر هل هي مكملة للدين
وما الدليل من الدين على ذلك
____________
الذي فهمته من كلامك حتى الآن ان أقوال الصحابة هي المرجع في تفسير النصوص والإستدلال بها
ولكنك لم توضح في حالة الإختلاف بينهم
على أي أساس نرجح القول الصائب فيهم
وما هي الأدوات التي نستخدمها
أما عن الأدلة الخمسين التي ساقها الإمام ابن القيم فلم اجد فيها دليلا واحدا يصلح لأن نجعل أقوال الصحابة شرعاً يتعبد به
مع الإحتفاظ للصحابة بفضلهم الذي لا ينكره احد
وأنهم أفضل هذه الأمة بدليل الكتاب والسنة
_________________
فههنا أمرين
1- الدليل على أن أقوال الصحابة شرعا يتعبد به
2- إذا إختلفوا في مسألة فما القواعد التي نتبعها في الترجيح بينهم

__________________
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري)




31/07/06, 11 :17 11:17:59 PM
أبو مالك العوضي
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 04/10/05
المشاركات: 2,401



--------------------------------------------------------------------------------
أخي (راشد الأثري)

أنت توافقني في الاحتفاظ للصحابة بفضلهم الذي لا ينكره أحد كما ذكرتَ في كلامك؟

فماذا تفهم من الأفضلية؟ هل المقصود أنهم أفضل منا مطلقا، أو أفضل في شيء دون شيء؟

وإذا كنت ستفصل فما الدليل على التفصيل؟

إن أجبت عن هذا السؤال فسيظهر جوابي عن سؤالك إن شاء الله

__________________


قال الفـراء: قَـلَّ رجلٌ أنعَمَ النظـرَ في العربيةِ، وأراد علمًا غيـرَه، إلا سَهُلَ عليه.
حاجة الناس إلى التصنيف - معجم الأخطاء الشائعة للعدناني في الميزان
ما لم يكتبه ابن كثير من البداية والنهاية - للتحميل رسائل ماجستير ودكتوراه



01/08/06, 12 :12 12:12:35 AM
راشد الأثري
عضو مميز تاريخ الانضمام: 15/11/05
المشاركات: 735




--------------------------------------------------------------------------------
أخي أبو مالك
أرجو منك أخي الكريم أن تجيب على أسألتي بعد هذه المشاركة
_____________________
أما أنا فسوف أجيبك على سؤالك
أفضلية الصحابة أدلتها من القرآن والسنة
## أما القرآن
قوله تعالى ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
2- قوله تعالى (لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
3- قوله تعالى (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
4- قوله تعالى (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )


## اما السنة فمنها
1- ما رواه البخاري ( 3673 ) حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
2- ما رواه البخاري (3650 ) حدثني إسحاق حدثنا النضر أخبرنا شعبة عن أبي جمرة سمعت زهدم بن مضرب سمعت عمران بن حصين رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثا ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن.
وغيرها من الأحاديث
___________________________
فهل هذه الآيات والأحاديث دليل على أن أقوال الصحابة وأفعالهم حجة شرعية يتعبد بها لله تعالى
لا أظن ذلك
والدليل على ذلك قوله تعالى (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )

فلآية الكريمة توضح ان الحجة في الرسل فقط لا غير
مما سبق يتضح أن الأفضلية شيء والحجة شيء آخر
فالصحابة هم أفضل الأمة من حيث الأعمال والقربي إلى الله تعالى واتباع الرسول
ولكن اقوالهم وأفعالهم ليست حجة شرعية يتعبد بها
بل هي تخضع للدليل

__________________
كنت أكتب باسم (راشدالآثري) و الآن (راشد الأثري


http://66.249.93.104/search?q=cache:3yKuf2Qlx9YJ:www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php%3Fp%3D495689+site:www.ahlalhdeeth.c om+%22%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84% D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86+%D9%85%D9%86+% D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D 9%85%D8%A7%D9%85+%D8%A7%D8%A8%D9%86+%D8%AD%D8%B2%D 9%85+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81%D8 %A9+%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%82+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8 %A8%D9%8A%D9%86+%22&hl=ar&gl=eg&ct=clnk&cd=7

راشد الأثري
14-08-06, 02:03 PM
جزاك الله خيرا أخي على استعادة هذه المشاركات

أبو عبدالله الأثري
01-09-06, 01:37 AM
وإياك أيها الفاضل

أبو معاوية الأمغر
27-07-15, 11:16 PM
لكن مجموع الفتاوى ليس في النسبة كمسند احمد فالمجموع تجميع لفتاوى منسوبة لشيخ الاسلام تحتاج الى تأكيد النسبة اليه و بغض النظر عما ثبت انه ليس من كلامه رحمه الله في المجموع
فهذا شأن كل كتاب يكون من تجميع احد الناس لفتاوى عالم لا سيما و ان هذا التجميع بعد وفاة ذلك العالم بقرون و من بطون المكتبات الصليبية التي اعترف بعض روادها الأول بانهم عبثوا ببعض المخطوطات التي بين ايديهم

أبو معاوية الأمغر
27-07-15, 11:23 PM
هذه النصوص التي ذكرت تدل بوضوح ان الحق لن يتفلت من بين ايديهم الى غيرهم
فيستحيل على من هذا وصفهم ان يجتمعوا على الخطأ
اما مجرد افعالهم او اختلافهم فلابد ان يكون احدها صوابا و بعضها خطأ
و لا يخرج الحق ابدا من بينهم
فان القران و السنة لما يذكرا ذلك الفضل لمصمصة الشفاة و قول القائل بخ بخ
و انما لعمل ينبني على ذلك