المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد من دروس السيرة للشيخ محمد حسان


أحمد بن سالم المصري
03-09-06, 04:12 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد :
فهذه مجموعة من الفوائد التي استفدتُّها من دروس السيرة لفضيلة الشيخ محمد حسان - حفظه الله -
وسوف أقوم - إن شاء الله - بكتابة هذه الفوائد تباعاً .

بدأت هذه الدروس في الحادي عشر من ربيع الثاني عام 1424هـ (11/ربيع الثاني/1424هـ) .
ولا زالت هذه الدروس مستمرة حتى الآن .
وعدد هذه الدروس حتى الآن = 121 درس .

[ فوائد من الدرس الأول ] (11/ربيع الثاني/1424هـ) :

الفائدة رقم (1) :

[ معرفة أسماء بعض كتب مصادر السيرة النبوية المطبوعة التي اعتمد عليها الشيخ ] ، فقد ذكرها الشيخ وقمتُ بترتيبها على وفيات المؤلفين وهي كالتالي :

1- السيرة والمغازي ، لمحمد بن إسحاق ، المتوفى سنة 150هـ .
2- السيرة النبوية ، لابن هشام ( عبد الملك بن هشام ) ، المتوفى سنة 218هـ .
3- تاريخ الأمم والملوك ، للطبري ( محمد بن جرير الطبري ) ، المتوفى سنة 310هـ .
4- دلائل النبوة ، لأبي نعيم ( أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق ) ، المتوفى سنة 430هـ .
5- دلائل النبوة ، للبيهقي ( أحمد بن الحسين بن علي ) ، المتوفى سنة 458هـ .
6- الدرر في اختصار المغازي والسير ، لابن عبد البر ( يوسف بن عبد البر ) ، المتوفى سنة 463هـ .
7- الشفا بتعريف حقوق المصطفى ، للقاضي عياض ( عياض بن موسى ) ، المتوفى سنة 544هـ .
8- زاد المعاد في هدي خير العباد ، لابن القيم ( محمد بن أبي بكر بن أيوب ) ، المتوفى سنة 751 هـ .
9- الفصول في سيرة الرسول لابن كثير ( إسماعيل بن عمر بن كثير ) ، المتوفى سنة 774هـ .
10- البداية والنهاية ، لابن كثير ( إسماعيل بن عمر بن كثير ) ، المتوفى سنة 774هـ .
11- سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ، للصالحي الشامي ( محمد بن يوسف ) ، المتوفى سنة 942هـ .
12- مختصر سيرة الرسول ، لمحمد بن عبد الوهاب ، المتوفى سنة 1206هـ .
13- السيرة النبوية دروس وعبر ، لمصطفى السباعي ، المتوفى سنة 1384هـ .
14- فقه السيرة ، للغزالي ( محمد الغزالي ) ، المتوفى سنة 1416هـ .
15- الرسول القائد ، لمحمود شيت خطاب ، وقد توفي - رحمه الله – منذ سبع سنوات تقريباً .
16- رحمة للعالمين ، للمنصور فوري ( محمد بن سليمان ) .
17- الرحيق المختوم ، للمبارَكفُوري ( صفي الرحمن المباركفوري ) ، من المعاصرين .
18- السيرة النبوية الصحيحة ، لأكرم ضياء العُمَري ، من المعاصرين .
19- (السيرة النبوية كما جاءت في الأحاديث الصحيحة) ، لمحمد الصوياني ، من المعاصرين .
20- صحيح السيرة النبوية ، لإبراهيم العلي ، من المعاصرين .
21- فقه السيرة ، للبوطي ( محمد بن سعيد بن رمضان ) ، من المعاصرين .
22- فقه السيرة ، لمنير محمد الغضبان ، من المعاصرين .
23- نور اليقين في سيرة سيد المرسلين ، لمحمد الخضري .
24- هذا الحبيب محمد يا مُحِب ، لأبي بكر الجزائري ( جابر بن موسى ) ، من المعاصرين .
25- وقفات تربوية مع السيرة النبوية ، لأحمد فريد ، من المعاصرين .
26- السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية ، لمهدي رزق الله أحمد ، من المعاصرين .

حاتم حمزة
03-09-06, 09:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله
أحمد بن سالم المصري

جزاك الله خيراً
و جزي الله خيراً شخينا الحبيب محمد سحان (حفظه الله )

و في إنتظار المزيد من الفوائد

أخوكم في الله

أبو أحمد الحلبي
03-09-06, 05:14 PM
بارك الله فيك

وبانتظار البقية

(( أخي الكريم هل الدروس موجودة صوتيا على قرص مضغوط أو ما شابه ؟؟))

أبوحازم الحربي
04-09-06, 02:42 AM
جزاكم الله خيراً ونحن في انتظار البقية

أحمد بن سالم المصري
04-09-06, 04:49 AM
تابع

[ فوائد الدرس الأول ] (11/ربيع الثاني/1424) :

الدرس الأول : يتكلم عن بيان مكانة وقدر النبي صلى الله عليه وسلم .

الفائدة رقم (2) :

[ بيان قَدْر ومكانة النبي عند الربِّ العليّ ] :

1- إنَّ اللهَ أقسمَ بحياة النبي ولم يثبت هذا لغيره من الأنبياء ، فقال الله : ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون ) .

قال ابن عباس : [ ما خَلَقَ اللهُ وما ذرَأ وما برَأ نفساً أكرمَ على اللهِ من محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، وما سمعتُ الله أقسمَ بحياةِ أحدٍ غيرِه ، قال الله تعالى ذكره : ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ) ] .

أخرجه الطبري (14/91-92-ط.دار هجر) عن المثنى بن إبراهيم ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن سعيد بن زيد ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس به .

قلت : هذا إسناد ضعيف جداً ؛ فيه علتان :

الأولى : عمرو بن مالك ، وهو النكري ؛ قال ابن حبان في "المجروحين" - في ترجمة ابنه يحيى بن عمرو - : [ كان منكر الرواية عن أبيه ، ويحتمل أن يكون السبب في ذلك منه أو من أبيه أو منهما معا ، ولا نستحل أن يطلق الجرح على مسلم قبل الاتضاح ، بل الواجب تنكب كل رواية يرويها عن أبيه لما فيها من مخالفة الثقات والوجود من الاشياء المعضلات، فيكون هو وأبوه جميعا متروكين من غير أن يطلق وضعها على أحدهما ولا يقربهما من ذلك لأن هذا شيء قريب من الشبهة ] ، وذكره ابن حبان أيضاً في الثقات!!
الثانية : المثنى بن إبراهيم ؛ لم أجد له ترجمة .

وقد وجدتُ طريقاً آخر لهذا الحديث ، أخرجه الحارث بن أبي أسامة - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (6/227/5746) - عن عبد العزيز بن أبان ، عن سعيد بن زيد به .

قلت : هذا إسناد ضعيف جداً ؛ فيه عبد العزيز بن أبان ؛ قال الحافظ في "تقريب التهذيب" : [ متروك ، وكذبه ابن معين وغيره ] .

ثم وجدت للحديث طريقاً ثالثاً ، أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (5/487) أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري ، أنبأنا جدي يحيى بن منصور القاضي ، حدثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي ، حدثنا أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ، وأنا سألته ، قال : حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد الضبعي ، عن سعيد بن زيد ، عن عمرو بن مالك النكري ، عن أبي الجوزاء ، قال : قال ابن عباس : (( ما خلق الله خلقا أحب إليه من محمد صلى الله عليه وسلم ، وما سمعت الله عز وجل أقسم بحياة أحد إلا بحياته فقال : لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون وحياتك إنهم لفي سكرتهم يعمهون )) .

قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ في علتان :

الأولى : عمرو بن مالك النكري .
الثانية : شيخ البيهقي ؛ لم أجد له ترجمة .

وقد وردت أسانيد أخرى إلى عمرو بن مالك ، ولكن متنها مختصر جداً ، وبالإضافة إلى ذلك لم يصح أيضاً إسناد واحد إلى عمرو بن مالك

[ خلاصة البحث ] : أن هذا الأثر ضعيف بمجموع طرقه ؛ لضعف عمرو بن مالك ، ولم يصح أيضاً أي إسناد إلى عمرو بن مالك ؛ بل تحتوى جميع الطرق على المجاهيل أو المتروكين.

ومعذرة على الإطالة لكنها فوائد يذكرها الشيخ ، وأعلقُ عليها ، لكي يستفيد الجميع منها .

وإكمالاً للفائدة :

قال القاضي عياض في "الشفا" : [ اتفق أهل التفسير في هذا أنه قسم من الله جل جلاله بمدة حياة محمد صلى الله عليه وسلم ] ، ثم قال : [ وهذه نهاية التعظيم ، وغاية البر والتشريف ] .

أحمد بن سالم المصري
04-09-06, 06:45 AM
تابع

[ فوائد الدرس الأول ] (11/ربيع الثاني/1424) :

الفائدة رقم (3) :

تابع : [ بيان قَدْر ومكانة النبي عند الربِّ العليّ ] :

2- لم يقسمِ اللهُ لنبيٍّ من أنبيائه بصفة الرسالة إلا للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم .
قال الله تعالى : { يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) } .

وقال النَّقَّاش - كما في "تفسير القرطبي" (15/5) - : [ لم يقسم الله تعالى لأحدٍ من أنبيائه بالرسالة في كتابه إلا لَهُ ] .

3- أقسم الله تعالى ( بالضحى والليل إذا سجى ) ليُبَيّن مكانة نبيه وتعظيمه إياه .

قال القاضي عياض في "الشفا" : [ تضمنت هذه السورة من كرامة الله تعالى له ، وتنويهه به ، وتعظيمه إياه ستة وجوه ] .

وذكر أيضاً القاضي عياض الآيات الأخرى التي فيها القسم من الله ليبين مكانة النبي ، مثل ( والنجم ) ، و ( والقلم وما يسطرون ) ، وغيرها من الآيات ، فراجع كلام القاضي فإنه مفيد .

أبو رحمة السلفي
04-09-06, 03:26 PM
جزاك الله خير الجزاء

في انتظار البقية...

أحمد بن سالم المصري
05-09-06, 01:53 AM
تابع

[ فوائد الدرس الأول ] (11/ربيع الثاني/1424هـ) :

الفائدة رقم (4) :

تابع : [ بيان قَدْر ومكانة النبي عند الربِّ العليّ ] :

4- إنَّ الله لم يخاطبه في القرآن باسمه المجرد بخلاف سائر الأنبياء فإنه خاطبهم بأسمائهم .

قال تعالى : { يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّة } ، وقال تعالى : { يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا } ، وقال تعالى : { وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ } ، وقال تعالى : { يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ } ، وقال تعالى : { يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَاب بِقُوَّةٍ } ، وقال تعالى : { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْض } ، وقال تعالى : { يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاس بِرِسَالاتِي وَبِكَلَامِي } ، وقال تعالى : { يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ } .

وأما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلم يخاطبه الله باسمه المجرد :

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِين } ، وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ } ، وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِم } ، وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا } .

وقال العز بن عبد السلام في "بداية السُّول" : [ وهذه الخصيصة لم تثبت لغيره ] .
وقال أيضاً : [ وهذا معلومٌ بالعرفِ أنَّ مَنْ دُعي بأفضل أوصافه وأخلاقه كان ذلك مبالغة في تعظيمه واحترامه ] .

[ ولم يذكر الله اسم النبي مجرداً في القرآن قط إلا مقترناً بصفة النبوة والرسالة ] :

قال تعالى : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُل } .
وقال تعالى : { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّين } .
وقال تعالى : { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ } .

[ تنبيه ] : الدرس الأول يتكلم عن مكانة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولذلك أردتُ أن أقف عند كل كلمة في هذا الدرس ، لأن حب نبينا يملأ قلوبنا ، فأردتُ أن نزداد حباً له .

وأما باقي الدروس - إن شاء الله - فسنقوم بذكر أهم فوائدها والتعليق عليها بما يناسب المقام .

أبو أحمد الحلبي
06-09-06, 02:02 AM
بارك الله فيك

وفي انتظار باقي الدروس والفوائد

ساعي
14-04-08, 04:33 PM
بارك الله فيك

وفي انتظار باقي الدروس والفوائد

رودريقو البرازيلي
28-04-08, 07:00 PM
اسال الله ان يرفع قدر شيخنا و حبيبنا محمد حسان


يا اخي

نحن في انتظار مزيد من الفوائد.


و

هنا رابط دروس السيرة:

http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=series&series_id=2453

أحمد بن سالم المصري
19-06-08, 03:11 AM
وإكمالاً للفائدة الرابعة:
يوجد موضع آخر ذُكِر فيه اسم النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال الله تعالى: فففوَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ققق

قال الإمام أبو نعيم - مُعلقاً على هذه الآية- في "دلائل النبوة" (ص41):
[فسمَّاه ليُعْلِم مَن جحده أنَّ أمرَه وكتابَه هو الحق، ولأنَّهم لم يعرفوه إلا بمحمد، ولو لم يُسمه لم يُعلم اسمه من الكتاب، وكذلك سائر الأنبياء لو لم يسموا في الكتاب ما عُرِفت أساميهم، كتسمية الله له محمداً، وذلك كله زيادة في جلالته ونبالته ونباهته وشرفه، لأنَّ اسمه مشتق من اسم الله، كما مدحه عمه فقال:
وشَقَّ له مِن اسمه ليُجِلَّه ** فذو العرشِ محمودٌ وهذا مُحمدُ ].انتهى.

أحمد بن سالم المصري
13-11-08, 03:31 AM
[فوائد من الدرس الثالث والسبعين بعد المائة الأولى (173)] (8/11/1429):

الفائدة الأولى: (( من تواضع الشيخ الألباني - رحمه الله - )).

قال الشيخ محمد حسان - حفظه الله -:
[الشيخ الألباني - الله يرحمه رحمةً واسعة - في إحدى الدروس، - وهو يتكلم، ويشرح حديث أنس في "صحيح مسلم"(1)، حين جاء ضِمام بن ثعلبة، ونادى وقال: يا محمد ... وظلّ ينادي على النبي باسمه إلى آخر الحديث ...
فالشيخ الألباني - رحمه الله -، قال: "أنا أُمنيتي أنْ ينادي عليَّ أحدُ طُلابي، ويقول: يا محمد"].انتهى.


ـــــ حاشية ـــــ
(1) "صحيح مسلم" (12)، وليس فيه التصريح باسم ضمام، وإنما جاء هكذا: "فجاء رجل من أهل البادية"، وقال الإمام النووي في "شرح الصحيح" (1/169): [ثم اعلم أنَّ هذا الرجل الذي جاء من أهل البادية اسمه: ضمام بن ثعلبة، بكسر الضاد المعجمة، كذا جاء مسمى في رواية البخاري وغيره]. انتهى كلام النووي.

أبو زارع المدني
16-05-09, 07:08 AM
ماشاء الله تبارك الله

يرفع للنفع