المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهلاً اخي .... إنتظر قليلاً


باسم الشافعي
15-09-06, 07:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم




والصلاه والسلام علي اشرف العالمين

قائد الغر المحجلين .... محمد (صلي الله عليه وسلم )
إمام العالمين وخير الدنيا والدين



القائل : (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ))‏.‏ رواه البخاري ومسلم‏.




اخي الكريم ... بالله عليك ... مانيتك قبل ان تكتب مشاركه علي منتدانا ..


هل ليعرف الاخوه بلاغتك وفصاحه لسانك وفيض علمك وقوه حجتك ؟؟


ام انك تحتسب وقتك هذا في سبيل الله ... ونصره لدينه .. إعلاء لكلمته



اخي الكريم ... علمت ان الله تبارك وتعالى يقول (( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ))ً مسلم



وكذلك...خرج النسائي من حديث أبي أمامة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاشيء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبل إلا ما كان خالصا وابتغى به وجهه‏





اخي الكريم ...هل تبذل مجهوداً في تغيير نيتك من حال الي حال ؟؟؟




عن سفيان الثوري قال ما عالجت شيئًا أشد على من نيتي لأنها تنقلب علي‏.




وعن يوسف بن أسباط قال تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد‏.‏


وقيل لنافع بن جبير ألا تشهد الجنازة قال كما أنت حتى أنوي قال ففكر هنيهة ثم قال امض‏.‏


وقال الفضيل بن عياض إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك‏.



خرج ابن ماجه من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس على نياتهم ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما يبعث الناس على نياتهم‏.‏




فهل نيتك الأن هي التي تتمني ان يبعثك الله عليها ؟؟؟




وعن يحيى ابن أبي كثير قال تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل وعن زيد الشامي قال إنى لأحب أن تكون لي نية في كل شيء حتى في الطعام والشراب‏.




وعن ابن المبارك قال رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تصغره النية‏.


وقال ابن عجلان لا يصلح العمل إلا بثلاث التقوى لله والنية الحسنة والإصابة‏.




أسأل الله ان يلهمنا الاخلاص في القول والعمل



ذلك الإخلاص الذي كابد به العارفون الام الدنيا حتي وصلوا به الي دار الرحمه.. اللهم اجمعنا بهم ...اللهم امين



كان ‏"‏ أيوب السختياني ‏"‏ إذا تحدث فرق القلب وجاء الدمع يقول :‏ ما أشد الزكام‏!‏‏.‏



كان ‏"‏ إبراهيم بن أدهم ‏"‏ إذا مرض يجعل عند رأسه ما يأكله الأصحاء كيلا يتشبه بالشاكين‏.‏


كان ‏"‏ النخعي ‏"‏ إذا قرأ في المصحف فدخل عليه داخل غطاه‏.‏


وكان ‏"‏ ابن أبي ليلى ‏"‏ يصلي فإذا دخل عليه أحد نام على فراشه‏.‏


قال ‏"‏ الحسن ‏"‏ كان الرجل تأتيه عبرته فيسترها فإذا خشي أن تسبقه قام من المجلس‏.‏





يقول العلامه بن الجوزي:




((كم من مراء يتعب في تهجده فتفض ريجح الرياء أوراق تعبده فتبقى أغصان العمل كالسلا وليس للشوك نسيم ‏(‏فَلَو صَدَقوا اللَهَ لَكانَ خَيرا لَهُم‏)‏‏.‏




إذا بهرج المنافق على عمل المخلص فماجت أراييج النفاق القلوب لجيفته فذهب عمله جفاء‏.‏




ويقول ايضاً((واعجبا من أهل الرياء‏!‏ على من يبهرجون ‏(‏وَرَبُكَ يَعلَمُ ما تَكِنُ صُدورُهُم‏)‏ غلب على المخلصين الخشوع فجاء المرائي يبهرج فقيل‏:‏ مهلا فالناقد بصير لما أخذ دود القز ينسج جاء العنكبوت يتشبه فنادى لسان الحال الفاروق‏:‏ إِذا اِشتَبهت دُموعُ في خُدودٍ تَبينَّ مَن بَكى مِمَّن تَباكى‏)‏‏.‏



وفي النهايه اخي .... تذكر قول بن الجوزي عن الاخلاص:



((الإخلاص مسك مصون في مسك القلب ينبه ريحه على حامله العمل صورة والإخلاص روح إذا لم تخلص فلا تتعب لو قطعت سائر المنازل لم تكن حاجا إلا بشهود الموقف ولا تغتر بصورة الطاعات فإن خصم الإخلاص إذا جاء عند حاكم الجزاء ألزم الحبس عن القبول‏.))‏ ....

أبو داوود القاهري
15-09-06, 07:58 AM
جزاكم الله خيراً