المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمن ( اعتقاد أهل السنة و الجماعة في الصحابة ..) ؟


إبراهيم اليحيى
20-09-06, 12:07 PM
أقول : بين يدي مخطوطة تبين معتقد أهل السنة و الجماعة ـ ربما الأشعرية ـ في الصحابة و أهل البيت ، و بما أن المخطوط ناقص الأول فلم أهتدي للمؤلف و لا العنوان المباشر !! .



بداية المخطوط : البراهين العقلية و الأدلة الواضحة المنقحة النقلية التي يعقلها العالمون و لا ينكرها إلا الذين هم بآيات الله يجحدون نعوذ بالله من أحوالهم و نسأله السلامة من قبايح أقوالهم و أفعالهم إنه الجواد الكريم الرؤف الرحيم و رتبته على مقدمات و عشرة أبواب و خاتمة المقدمة الأولى اعلم أن الحامل الذاتي على التأليف في ذلك و ان كنت قاصرا عن حقايق ما هنالك ما أخرجه الخطيب البغدادي في الجامع و غيره أنه صلى الله عليه و سلم قال إذا ظهرت الفتن أو قال البدع و سبت أصحابي فليظهر العلم علمه فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ..... المقدمة الثانية اعلم ايضا أن الصحابة رضي الله عنهم أجمعوا على أن نصب الامام بعد انقراض زمن النبوة واجب بل جعلوه أهم الواجبات ..... المقدمة الثالثة الامامة تثبت إما بنص من الامام على استخلاف واحد من أهلها كما سيأتي بيان ذلك في الابواب و إما بغير ذلك كما هو مبين في محله من كتب الفقهاء و غيرهم و اعلم أنه يجوز نصب المفضول مع و جود من هو أفضل منه ...الباب الأول في بيان كيفية خلافة الصديق ....




السؤال لمن هذه المخطوطة ؟

إبراهيم اليحيى
20-09-06, 02:20 PM
تتمة البيانات :


آخر المخطوطة : .... تنبيه الأظهر خروج المهدي قبل نزول عيسى و قيل بعده و لا ينافيه كون المهدي الاعظم هو عيسى عليه السلام كما مر ان معنى خبر لا مهدي قبل نزول عيسى اي لا مهدي كاملا معصوما قال ابو الحسن الابيري قد تواترت الاخبار و استفاضت بكثرة رواتها من المصطفى صلى الله عليه و سلم بخروجه و انه من اهل بيت و انه يملك سبع سنين و انه يملاء الارض عدلا و انه يخرج مع عيسى على نبيا و عليه الصلوة و السلام فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين و انه يوم هذه الامة و يصلي عيسى خلفه انتهى خاتمة في بيان اعتقاد اهل السنة و الجماعة في الصحابة رضي الله عنهم و في قتال معاوية و علي و في حقية خلافة معاوية و نزول الحسن عن الخلافة و في اختلافهم في كفر ولده و في جواز لعنه و في توابع و تتمات تعلق بذلك و انما افتتحت هذا الكتاب بالصحابة و ختمته بهم اشارة إلى أن القصد بالذات من تأليفه تبريهم على جميع ما افتراه عليهم أو على بعضهم من غلبت عليه الشقاوة و تردوا باردية الحماقة و الغباوة و مرقوا من الدين و اتبعوا سبيل الملحدين ....



و قد ذكر المؤلف إشارة منه إلى فتح الباري في بعض النقول