المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استمروا في نسخ مخطوطات طوكيو


عبدالله بن عبدالرحمن
07-10-06, 03:55 PM
الإخوة الكرام سابقوا إلى مغفرة من ربكم

كل واحد يحتسب الأجر وينزل ما يستطيع من مخطوطات

ربما نسخ الموقع الكثير وقد يصل وقد لايصل

تنوع الجهود مهم

كل واحد ينزل ما يستطيع من مخطوطات حتى يكون له الأجر بإذن الله تعالى

ونشكر الأخ أبو الأم جزاه الله خيرا وكثر من أمثاله على ما قام به

أبو الأم
07-10-06, 06:13 PM
جزاك الله خيراً..

لكن يا اخي الموقع تحت الانشاء.. وكثرة الضغط عليه..
قد توقفهم عن الاستمرار كما حدث لموقع الجامعة الامريكية..

فلذلك ارى انه الافضل التوقف من الضغط على هذا الموقع..
لعل عملهم ان يستمر..
فقد وعدوا بتحميل الجزء الأول وهو مايتعلق بالقرآن وعلومه....

ومثل هذا الضغط.. قد يجعلهم يعيدون حساباتهم.. في رفع ماتبقى..

ولماذا العجلة..!! والآن الموقع متوفر تحت ايدينا..
وقد ارسلت نسخ من الموقع الى المشرفين.. ولله الحمد والمنة.. وسوف يرفع النافع منها على الملتقى باذن الله..

أبويعلى البيضاوي
07-10-06, 06:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما ان الاخ ابا الام بارك فيه قد ارسل نسخا من المخطوطات المحملة الى المشرفين -وقد كنت نصحته بذلك فاتبع النصيحة - وفقه الله - فلا داعي إذا لتبديد الجهود وتحميل ماحمل وكفينا مؤونته
فالافضل اتباع نصيحة الاخ الكريم والله الموفق

حسيب
07-10-06, 06:23 PM
السلام عليكم

أخي الكريم لقد قمت بتحميل كتب النحو الموجودة في الموقع ولكنني وجدت أنها غير ذات فائدة تذكر حيث إن الموقع وضع حجما صغيرا للصورة وهذا الحجم لا يعين على القراءة فإذا ما قمت بتكبير الصورة ازداد عدم الوضوح ويبدو أن الموقع إنما وضع هذه الصور بغرض البيع ولعلك لاحظت أنت والأخوة الذين أنزلوا بعض المخطوطات أن في الموقع خياران لعرض الصورة ( L ) أي كبير و ( S ) أي صغير والمفعّل هو الخيار الثاني فلا جدوى من تحميل معظم هذه المخطوطات رغم سهولة تحميلها إذ لم تأخذ مني بواسطة برنامج الفلاش غيت سوى مدة قصيرة عبر الديال أب .
هذه تجربتي أحببت عرضها ولعل الإخوة الأفاضل لهم رأي ننتفع به ، بارك الله بجهودكم أجمعين

بن طاهر
07-10-06, 06:47 PM
وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

لكن يا اخي الموقع تحت الانشاء.. وكثرة الضغط عليه..
قد توقفهم عن الاستمرار كما حدث لموقع الجامعة الامريكية..

فلذلك ارى انه الافضل التوقف من الضغط على هذا الموقع..
لعل عملهم ان يستمر..
فقد وعدوا بتحميل الجزء الأول وهو مايتعلق بالقرآن وعلومه....

ومثل هذا الضغط.. قد يجعلهم يعيدون حساباتهم.. في رفع ماتبقى..

ولماذا العجلة..!! والآن الموقع متوفر تحت ايدينا..
وقد ارسلت نسخ من الموقع الى المشرفين.. ولله الحمد والمنة.. وسوف يرفع النافع منها على الملتقى باذن الله..
أحسنتَ وجزاك الله خيرًا، والصّوابُ ما قلتَ - بارك الله فيك -. ويتأكّد المنعُ إذا علمنا أنّ حجم الموقع الحاليّ قريب من 20GB فتحميلُه مرّةً أخرى مضيعةٌ للجهد والوقت وقد يُسبِّبُ تغييرًا لطريقة عرضهم للمخطوطات أو الامتناع عن عرضها أساسًا.. ونحن أولى بأن نُحسن إليهم بعد أنْ أحسنوا إلينا، فأسأل الله أنْ يهديهم إلى الإسلام ويشرح صدورهم له.

أخي الكريم لقد قمت بتحميل كتب النحو الموجودة في الموقع ولكنني وجدت أنها غير ذات فائدة تذكر حيث إن الموقع وضع حجما صغيرا للصورة وهذا الحجم لا يعين على القراءة فإذا ما قمت بتكبير الصورة ازداد عدم الوضوح...
ذلك لأنّك حمّلت الصّور الصّغيرة فقط، فاصبر قليلاً وسوف تُرفعُ المخطوطات المفيدة من ذلك الموقع كلّها في ملتقانا هذا - إن شاء الله.

بارك الله فيكم.

أبو الأم
07-10-06, 09:53 PM
مجموع أحجام المخطوطات في الموقع
الحجم الكبير L :
حجم جميع مخطوطات الموقع بهذا الحجم 9.8 جيجا
الحجم M :
7 جيجا
الحجم S :
2 جيجا

أبو جبير
10-10-06, 05:06 PM
جزاكم الله خيرا جميع على جهودكم
لكن الإشكال أن الموقع ربما يتحول في القريب إلى موقع لابد من الدفع للتحميل فيه. كما وقع الآن للأزهرية لذا وجب الإسراع في تحميل كل ما في الموقع..
وفق الله الجميع

بن طاهر
10-10-06, 05:23 PM
لكن الإشكال أن الموقع ربما يتحول في القريب إلى موقع لابد من الدفع للتحميل فيه. كما وقع الآن للأزهرية لذا وجب الإسراع في تحميل كل ما في الموقع..
وفق الله الجميع
آمين!

لكنّ أخانا أبا الأمّ - جزاه الله خيرًا - قد حمّله كلّه، انظر موضوع: تم تحميل كامل موقع مخطوطات طوكيو.. ومعلومات اخرى.
فلا فائدة ترجى من تكرار العمل نفسه، بل إنّه مضيعة للوقت والجهد - وفّقنا الله وإيّاكم.
...ويتأكّد المنعُ إذا علمنا أنّ حجم الموقع الحاليّ قريب من 20GB فتحميلُه مرّةً أخرى مضيعةٌ للجهد والوقت وقد يُسبِّبُ تغييرًا لطريقة عرضهم للمخطوطات أو الامتناع عن عرضها أساسًا.. ونحن أولى بأن نُحسن إليهم بعد أنْ أحسنوا إلينا، فأسأل الله أنْ يهديهم إلى الإسلام ويشرح صدورهم له.

هذا، والله أعلم.