المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معاويه رضي الله عنه وتوريث الحكم !!


عبدالرحمن الناصر
28-10-06, 01:06 PM
حصلت هناك مناقشه مع أحد طلبة العلم عن مسألة توريث الحكم ..
وكان كلامه شديد جدا على الصحابي الجليل ( معاويه رضي الله عنه ) ..
وأنه كان يطمع بأن يكون الحكم في أهله !! ... الخ من الكلام المعروف .. والذي
يردده دائما الروافض ..

اتمنى ان تدلوني على بحث ممتاز عن هذه المسأله ..

وأتمنى ان اسمع رأيكم في هذه المسأله ..

وجزاكم الله خيرا ..

أبو عبدالله الجبوري
28-10-06, 07:07 PM
أول من تولى الحكم بعد أبيه في الإسلام هو أمير المؤمنين الحسن بن علي، رضي الله عنه وعن أبيه.
وأكثر من ولى أقرباءه إمرة الأمصار هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فقد كان أمير مكة قثم بن العباس، وأمير المدينة تمام بن عباس، وأمير البصرة عبدالله بن عباس، وأمير اليمن عبيدالله بن عباس، رضي الله عنهم جميعا.
وأنا أعجب من تناقض الشيعة وتخبطهم فهم يعيبون على معاوية توريث الحكم وهم يزعمون وراثة النبوة لعلي وبنيه، كأن النبوة عندهم شركة تجارية يتوارثها الأبناء عن الآباء.
اللهم لك الحمد على الإسلام والسنة

وائل هادي
28-10-06, 07:27 PM
السلام عليكم

صدقت يا اخي فعلي رضي الله عنه استلم الخلافة بعده الحسن رضي الله عنه

ثم عند الشيعه الامامية الاثنى عشرية تورث الامامه من واحد الى ابنه وهكذا ثم يعيبون على من قال عنه النبي " اللهم اجعلة هاديا مهديا " تالله انها لاحدى الكبر

أسلم اليعربي
28-10-06, 10:48 PM
الشيعة لا يلتفت إليهم لكن عجبي من كثير من أهل السنة ممن ولغ في هذا المستنقع وعموما لعلك تجد في كتاب العواصم من القواصم لابن عربي بتحقيق محب الدين الخطيب ما يفيدك وأنا أذكر في هذا الباب كلاما حسنا لكن طالعته قبل قرابة العشر سنوات فلست أذكر مصدره ألخصه في نقاط
أن معاوية رضي الله عنه لم يكن يريد توريث ابنه ولكن مصلحة الاسلام والمسلمين دعت إلى ذلك وذلك أن بلاد العراق كان يكثر بها الفتانون من خوارج وشيعة ولهم شوكة ولن يكف شرهم عن الاسلام إلا بقوة وكانت القوة في بلاد الشام أما غيرها البلاد كالحجاز فلم يكن وصحة ذلك ماحل بالحجاز حينما وليها ابن الزبير رضي الله عنه
ثانيا أن القوة العظمى التي قامت عليها الدولة وجرت على يديها الفتوح هي قبائل العرب اليمانية
وهذه هي التي طالبت معاوية بتولية ابنه يزيد لأنهم أخواله فهو ابن ميسون الكلبية من قبيلة كلب
أقوى القبائل آنذاك ولو ولي غير يزيد خيفت الفتنة
ثالثا أنه مما علم الجاهلية وجرى في بعض المواطن في الإسلام تقديم بني أمية من قبل عموم العرب من الناحية السياسية ولا أقول الدينية ففي وفد أهل مكة إلى ملك اليمن سيف ابن ذي يزن قدموا حرب ابن أمية وفي حروب الفجار قدموه أيضا وفي غزوة الأحزاب أبو سفيان والنبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح اختص أبو سفيان بأن من دخل بيته فهو آمن
والذي يطالع التاريخ يعلم أنه لم يكن للعراق ند إلا أهل الشام وعموما ه9ذه أمور سلمنا منها فنؤمن بالمحكم فيها ونسأل الله العفو عنا وعن من سبقنا ورضي الله عن الصحابة أجمعين

محب شيخ الإسلام
29-10-06, 06:08 AM
دونك أخي هذا الكتاب وفيه الرد على كثير من شبه الروافض ، لفضيلة الشيخ عثمان الخميس، وعنوان الكتاب : حقبة من التاريخ.
http://www.almanhaj.com/article212.htm

ابن تميم السلفي
01-11-06, 08:56 AM
لاشك أن معاوية رضي الله عه أجتهد وأخطأ..وأنتقده كثير من الصحابة وخرج على ((يزيد)) عبدالله بن الزبير ومن معه من أهل مكة وكذلك أهل المدينة والحسن رضي الله عنه وهذا كله يدل على عدم الرضى الناس ببيعة يزيد..
ومن الخطأ مقارنة تصرف علي رضي الله عنه بمعاوية فليس ثم مقارنة بين الحسن رضي الله عنه ويزيد؟؟ولا بين علي وبين معاوية في الفضل..
وينبغي على العاقل اجتناب الجدال في مثل تلك المسائل التي قد توقع المرء في أعراض الصحابة أو حتى التابعين وغيرهم وليشغل المرء نفسه بما ينفعه.
والرد على الشيعة ليس بهذا الطريق فالخلل عندهم في باب الإيمان والإسلام ينبغي تذكيرهم بمدلول كلمة لاآله إلا الله وأن محمد رسول الله ولو تخلصوا مما عندم من الشرك والتكذيب لصفت قلوبهم ونفوسهم وعرفوا الحق من الباطل
ولشيخ الإسلام ابن تيمية عبارة جميلة عن الشيعة وهي أنهم يصدقون بالكذب ويكذبون بالصدق..حسب ما أذكر والسبب في ذلك ضعف أيمانهم وتقواهم هداهم الله إلى الحق إلى والصراط المستقيم

عبداللطيف البراهيم
01-11-06, 12:11 PM
أخي الكريم عبد الرحمن الناصر بورك فيك.
أصدقك القول أني ألاحظ على كثير من طلبة العلم الضعف في الجانب التاريخي والسياسي بخلاف أهل البدع من الروافض وغيرهم فهم يهتمون بذلك وإن كان تاريخهم غالبا محرفا والله المستعان.
والذي أنصحك به إحالة هذا الرجل على مرجعين مهمين جدا وهما:
1- كتاب أثر العلماء في الحياة السياسية في الدولة الأموية رسالة دكتوراة مقدمة لجامعة الإمام جمع فيها مؤلفها جمع طيب وتحليل واقعي ونقولات مفيدة وفيها الشىء الكثير من مسألتك ومؤلفها هو الدكتور الخرعان وهي مطبوعة تجدها في أكثر المكتبات.
2- كتاب معاوية بن أبي سفيان للدكتور المحقق علي الصلابي وبالمناسبة فإن كتب هذا الرجل مفيدة جدا وفيها تحرير ويهتم بجانب التصحيح والتضعيف معتمدا على تصحيحات العلماء المعاصرون كالشيخ ابن باز والألباني وغيرهم.
والله أعلم.

محمد الأمين
02-11-06, 10:14 AM
الأخ أسلم والأخ الجبوري جزاكما الله خيراً فما ذكرتماه صحيح كله، وكذلك باقي الإخوة

لكن السؤال الذي لم أجد له جواباً، لماذا تنازل معاوية رضي الله عنه عن مسألة المطالبة بقتلة عثمان مع أن هذا كان سبب الحرب من أصله؟

عمر الإمبابي
02-11-06, 10:24 AM
جزاكم الله خيرا..
شيخنا محمد الأمين ،
قد يكون السبب في ذلك أن علياً - رضي الله عنه - أباد الخوارج في النهروان ، وفر من بقي منهم وهو أقل القليل.
فما رأيك في هذا القول؟

أبو عبدالله الجبوري
02-11-06, 01:32 PM
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل محمد الأمين، وهذا سؤال كبير ومهم وقد كنت منذ مدة أتساءل عن ذلك ثم سألت أحد طلبة العلم فقال: إن معاوية، رضي الله عنه، لم يقتص من قتلة أمير المؤمنين عثمان، رضي الله عنه، حين أصبح خليفة واتبع طريقة أمير المؤمنين علي، رضي الله عنه، في العفو والصفح وجمع الكلمة مع أن ذلك كان سبب الخلاف بينهما، وأما علي فقد ندم أنه لم يقتص من قتلة عثمان وتمنى لو أنه قد فعل. فرجع إلى ما كان يريده معاوية في أول الأمر.
وهذه هي الفتنة، فقد يختلف الناس وربما يقتتلون على أمر ما ثم يعود كل واحد من المختلفين عند انجلاء الفتنة إلى رأي صاحبه، ولهذا كان اعتزال الفتنة أصوب الطرق.
ثم أني بحثت في ذلك الوقت عن صحة ندم أمير المؤمنين علي أنه لم يقتص من قتلة أمير المؤمنين عثمان ولم يتيسر لي العثور على شيء من المصادر يؤيد ذلك.
وأما تبرير معاوية فقد ذكره ابن كثير في البداية والنهاية كما هو معروف: " وقال الليث حدثنى علوان بن صالح بن كيسان أن معاوية قدم المدينة أول حجة حجها بعد اجتماع الناس عليه فليقيه ؟ ؟ الحسن والحسين ورجال من قريش فتوجه إلى دار عثمان بن عفان فلما دنا إلى باب الدار صاحت عائشة بنت عثمان وندبت أباها فقال معاوية لمن معه انصرفوا إلى منازلكم فان لى حاجة فى هذه الدار فانصرفوا ودخل فسكن عائشة بنت عثمان وأمرها بالكف وقال لها يا بنت أخى إن الناس أعطونا سلطاننا فأظهرنا لهم حلما تحته غضب وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد فبعناهم هذا بهذا وباعونا هذا بهذا فان أعطيناهم غير ما اشتروا منا شعوا علينا بحقنا وغمطناهم بحقهم ومع كل إنسان منهم شيعته وهو يرى مكان شيعته فان نكثناهم نكثوا بنا ثم لا ندرى أتكون لنا الدائرة أم علينا وأن تكونى ابنة عثمان أمير المؤمنين أحب إلى أن تكونى أمة من إماء المسلمين ونعم الخلف انا لك بعد أبيك " (1).
ولا أدري هل صح ذلك عنه أم لا.
والله أعلم
(1) http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9%88_ %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9_-_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_8

محمد الأمين
02-11-06, 06:57 PM
جزاكم الله خيرا..
شيخنا محمد الأمين ،
قد يكون السبب في ذلك أن علياً - رضي الله عنه - أباد الخوارج في النهروان ، وفر من بقي منهم وهو أقل القليل.
فما رأيك في هذا القول؟

بارك الله بك لكن أصحاب النهروان هم الخوارج، أما قتلة عثمان فكانوا في جيش علي. فلا علاقة لهذا بذاك.

قتلة عثمان كانوا من ثلاثة أمصار: الكوفة والبصرة ومصر. الذين في البصرة أبادهم جيش طلحة والزبير قبل معركة الجمل. والذين في مصر أبادهم جيش الصحابة الذي ثار على واليها من قبل علي: محمد، ثم أجهز على من بقي منهم جيش عمرو بن العاص. أما الذين في الكوفة، ربما مات كثير منهم في المعارك مثل الأشتر، لكن بقي بعضهم حتى عاش آخرهم إلى زمن الحجاج فاقتص منه.

عمر الإمبابي
02-11-06, 11:05 PM
جزاك الله خيراً شيخنا الأمين ، فقد صححت فهمي..
ما كنت أظنه هو:
أن قتلة عثمان - رضي الله عنه - هم أصل الخوارج ، ثم انضموا إلى جيش علي - رضي الله عنه - ، ثم خرجوا عليه ، فقاتلهم بالنهروان وأبادهم.

الديولي
03-11-06, 10:38 AM
السلام عليمكم

سؤال الأخ / عبدالرحمن الناصر عن توريث الحكم

فلماذا تكون الحيدة في إجابة كثير من الإخوة عن السؤال

حتى أحد الإخوه بقصد أو بغير قصد يفهم من كلامه ليس فقط معاوية فعل ذلك حتي علي رضي الله

عنه فعل ذلك ! وكأنه يقول إسكتوا عن معاوية نسكت عن علي

فسؤال واضح عن توريث الحكم ، وهل يزيد كف لهذا

فقل الحق ولا تخشى لومة لائم ، (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))

أبو عبدالله الجبوري
03-11-06, 08:16 PM
حتى أحد الإخوه بقصد أو بغير قصد يفهم من كلامه ليس فقط معاوية فعل ذلك حتي علي رضي الله
لم يقل الأخ المشار إليه أن أمير المؤمنين علي ورّث الحسن وإنما ذكر أن أول من تولى بعد أبيه هو الحسن والثابت أن علي لم يوص وقال: أترككم كما تركنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لكن الذي حصل أن الناس اختاروا الحسن بعد أبيه، لأنه بنظرهم الشخص المؤهل والذي يجتمع حوله الناس، وهو أول من تولى بعد أبيه في الإسلام. فهذه إمرة حصلت بمجمع من الصحابة وكبار التابعين على تولية الابن بعد الوالد.

وهل يزيد كفء لهذا

ومسألة كفاءة يزيد قررها أمير المؤمنين معاوية، رضي الله عنه، وهو من أصحاب النبي وكتاب الوحي ومن أمراء الفاروق وحسبك بالفاروق ورعا ودقة في اختيار الامراء، وقد بايعه الصحابة لعلمهم بفضله وسابقته بما فيهم أمير المؤمنين الحسن ولو لم يعلموا منه القوة والأمانة لما اتفقت كلمتهم عليه، وقد قال ابن عباس عنه أنه فقيه كما هو ثابت في صحيح البخاري، هذه مقدمة في شأن معاوية.
وقد اختار ولده يزيد لأنه يعلم منه مالانعلمه ولانظن به إلا خيرا ونحسب أن اجتهاده كان سائغا وليست المشكلة في كيف نختار وإنما من نختار.
والله أعلم

محمد السعيدي
03-11-06, 10:58 PM
السبب في تريث معاوية الحكم لابنه هو ما قال بعض الإخوة مصلحة الأمة ويوضح وجهة معاوية : أن أهل الشام الذين ساندوا معاوية رضي الله عنه كان لهم تعلق كبير ببني أمية ولا يقبلون حاكما من غيرهم ولو حكم من غير بني أمية لترتب على ذلك فتنة بين ركن الحكم في ذلك الوقت وهم أهل الشام .
يدلل على صحة ما ذكرت : أن معاوية بن يزيد رحمه الله عندما تنازل عن الحكم وترك الأمر للمسلمين اجتمع اليمانية على مروان ابن الحكم مع أن عبد الله بن الزبير قد نصب نفسه وهو صحابي جليل وأفضل من مروان بن الحكم بل جعل أهل الشام ولي عهد مروان بن الحكم خالد بن يزيد بن أبي سفيان ولما توفي مروان ابن الحكم رأى أهل الشام أن آل حرب لا يصلحون للحكم لأن شؤم قتل الحسين رضي الله عنه قد ألم بهم فاختاروا أن يلي الحكم بعد مروان وله عبد الملك وحاربوا معه مصعب بن الزبير في العراق كما حاربوا بعد ذلك عبدالله بن الزبير .
دل ما قدمته على صحة وجهة نظر معاوية رضي الله عنه في بيعة يزيد .
ومع ذلك فمعاوية على فضله ونباهته لا يعلم الغيب ولم يعلم ماذا سيحدث في عهد ابنه من مشكلات
أما قول بعض الإخوة ينبغي أن لا نخوض في هذا الأمر فيجاب عنه بسؤالهم كيف إذا لم نعلم جواب هذه الإشكالات نجيب الشيعة و غيرهم ممن يتربصون بنا أمثال هذه الشبه.

أبوحاتم الشريف
04-11-06, 01:06 PM
في الحقيقة هذه المسألة من المسائل المهمة هل معاوية رضي الله عنه أخطأ في توليته لابنه ؟

وهل خالف ماتم الاتفاق بينه وبين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟

#
ولي عودة إن شاء الله

ولي مشاركات قديمة حول هذا الجانب وكتاب العواصم لابن العربي لي عليه مؤاخذات كثيرة

ينبغي لمن قرأ هذا الكتاب أن يحذر والله الموفق

ابن السكندري
04-11-06, 02:42 PM
ما مدى صحة ما رواه ابن جرير الطبري عن الحسن البصري أنه قال : أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة له :
أخذه الأمر من غير مشورة وفيهم بقايا الصحابة ونور الفضيلة .
استخلافه بعده ابنه سكيراً خميراً يلبس الحرير ويضرب الطنابير .
ادعاءه زياداً وقد قال رسول الله الولد للفراش وللعاهر الحجر .
قتله حجراً وأصحاب حجر ، فيا ويلا له من حجر ويا ويلا له من حجر وأصحاب حجر

ارى انه من الافضل ان نقر ان معاوية اخطأ واصاب فهو ليس معصوم وحسابه على الله
ولا شك انه ليس من الراشدين
و مذاهب اهل السنة في يزيد معروفة
وعلي لم يستخلف الحسن او يوصي له كما ادعت الرافضة بل ترك الامر شورى

فما معنى ان نقول انه لا عصمة الا للنبي
ثم ندافع و نبرر كل الاخطاء و ان كانت جلية
و ابوبكر بن العربي يبرر كل شيء حتى الحرة و قتل الحسين لعن الله من قتله و رضي بقتله


ارى ان نترضى عن جميع الصحابة وحسابهم على الله
و لا نساوي احدا بالمهاجرين والانصار
ولاشك ان بدعة توريث الابناء اموية وما زال المسلمون يعانون منها الى اليوم
بل التوريث و التأويل الكلامي والباطني هو ما افسد واضاع تللك الامة
ولن تصلح امورنا حتى نتخلص من تلك القواصم
و اظن ان هذه الحساسية الشديدة من بعض الاخوة سببها الرافضة الاثنى عشرية قاتلهم الله
و ما ابعد ابن حزم حين قال ان الشيعة ليسوا من المسلمين

عبدالله الخليفي المنتفجي
04-11-06, 04:46 PM
ما مدى صحة ما رواه ابن جرير الطبري عن الحسن البصري أنه قال : أربع خصال كن في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة له :
أخذه الأمر من غير مشورة وفيهم بقايا الصحابة ونور الفضيلة .
استخلافه بعده ابنه سكيراً خميراً يلبس الحرير ويضرب الطنابير .
ادعاءه زياداً وقد قال رسول الله الولد للفراش وللعاهر الحجر .
قتله حجراً وأصحاب حجر ، فيا ويلا له من حجر ويا ويلا له من حجر وأصحاب حجر

ارى انه من الافضل ان نقر ان معاوية اخطأ واصاب فهو ليس معصوم وحسابه على الله
ولا شك انه ليس من الراشدين
و مذاهب اهل السنة في يزيد معروفة
وعلي لم يستخلف الحسن او يوصي له كما ادعت الرافضة بل ترك الامر شورى

فما معنى ان نقول انه لا عصمة الا للنبي
ثم ندافع و نبرر كل الاخطاء و ان كانت جلية
و ابوبكر بن العربي يبرر كل شيء حتى الحرة و قتل الحسين لعن الله من قتله و رضي بقتله


ارى ان نترضى عن جميع الصحابة وحسابهم على الله
و لا نساوي احدا بالمهاجرين والانصار
ولاشك ان بدعة توريث الابناء اموية وما زال المسلمون يعانون منها الى اليوم
بل التوريث و التأويل الكلامي والباطني هو ما افسد واضاع تللك الامة
ولن تصلح امورنا حتى نتخلص من تلك القواصم
و اظن ان هذه الحساسية الشديدة من بعض الاخوة سببها الرافضة الاثنى عشرية قاتلهم الله
و ما ابعد ابن حزم حين قال ان الشيعة ليسوا من المسلمين

هذه الرواية لا تصح ففي سندها لوط بن يحيى وهو رافضي كذاب

وهب أن معاوية ظن أن ابنه يزيد كفؤ

ثم لم يكن يزيد كذلك

فهل هذه معضلة ؟

أبوحاتم الشريف
04-11-06, 04:52 PM
ابن تميم السلفي


لاشك أن معاوية رضي الله عه أجتهد وأخطأ..وأنتقده كثير من الصحابة وخرج على ((يزيد)) عبدالله بن الزبير ومن معه من أهل مكة وكذلك أهل المدينة والحسن رضي الله عنه وهذا كله يدل على عدم الرضى الناس ببيعة يزيد..
ومن الخطأ مقارنة تصرف علي رضي الله عنه بمعاوية فليس ثم مقارنة بين الحسن رضي الله عنه ويزيد؟؟ولا بين علي وبين معاوية في الفضل..
وينبغي على العاقل اجتناب الجدال في مثل تلك المسائل التي قد توقع المرء في أعراض الصحابة أو حتى التابعين وغيرهم وليشغل المرء نفسه بما ينفعه.
والرد على الشيعة ليس بهذا الطريق فالخلل عندهم في باب الإيمان والإسلام ينبغي تذكيرهم بمدلول كلمة لاآله إلا الله وأن محمد رسول الله ولو تخلصوا مما عندم من الشرك والتكذيب لصفت قلوبهم ونفوسهم وعرفوا الحق من الباطل
ولشيخ الإسلام ابن تيمية عبارة جميلة عن الشيعة وهي أنهم يصدقون بالكذب ويكذبون بالصدق..حسب ما أذكر والسبب في ذلك ضعف أيمانهم وتقواهم هداهم الله إلى الحق إلى والصراط المستقيم


هذا كلام جيد وهذا الذي ينبغي أن نقول به وكما قال أحد الإخوة الكرام لدينا ضعف كبير في الجانب التاريخي ومن الخطأ ٌ الخلط بين المسائل التاريخية والمسائل العقدية

محمد الأمين


لكن السؤال الذي لم أجد له جواباً، لماذا تنازل معاوية رضي الله عنه عن مسألة المطالبة بقتلة عثمان مع أن هذا كان سبب الحرب من أصله؟

في الحقيقة ليس هذا الموضوع الذي يسأل عنه الأخ الكريم الناصر ولاينبغي تشتيتنا في مسائل أُخرى والله الموفق

محمد الأمين
04-11-06, 08:09 PM
وهب أن معاوية ظن أن ابنه يزيد كفؤ

ثم لم يكن يزيد كذلك

فهل هذه معضلة ؟

صدقت بارك الله بك.

يقول أبو عبد الرحمن بن خلدون في فصل ولاية العهد في مقدمته الماتعة: والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون من سواه إنما هو مراعاة المصلحة في اجتماع الناس واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل والعقد عليه حينئذ من بني أمية إذ بنو أمية يومئذ لا يرضون سواهم وهم عصابة قريش وأهل الملة أجمع وأهل الغلب منهم. فآثره بذلك دون غيره ممن يظن أنه أولى بها وعدل عن الفاضل إلى المفضول حرصاً على الاتفاق واجتماع الأهواء الذي شأنه أهم عند الشارع وإن كان لا يظن بمعاوية غير هذا فعدالته وصحبته مانعة من سوى ذلك. وحضور أكابر الصحابة لذلك وسكوتهم عنه دليل على انتفاء الريب فيه فليسوا ممن يأخذهم في الحق هوادة وليس معاوية ممن تأخذة العزة في قبول الحق فإنهم كلهم أجل من ذلك وعدالتهم مانعة منه. وفرار عبد الله بن عمر من ذلك إنما هو محمول على تورعه من الدخول في شيء من الأمور مباحاً كان أو محظوراً كما هو معروف عنه. ولم يبق في المخالفة لهذا العهد الذي اتفق عليه الجمهور إلا ابن الزبير وندور المخالف معروف

يستعرض ابن خلدون هذه القضية قائلاً: " ثم إنه وقع مثل ذلك من بعد معاوية من الخلفاء الذين كانوا يتحرون الحق ويعملون به مثل عبد الملك وسليمان من بني أمية والسفاح والمنصور والمهدي والرشيد من بني العباس وأمثالهم ممن عرفت عدالتهم وحسن رأيهم للمسلمين والنظر لهم ولا يعاب عليهم إيثار أبنائهم وإخوانهم وخروجهم عن سنن الخلفاء الأربعة في ذلك فشأنهم غير شأن أولئك الخلفاء فإنهم كانوا على حين لم تحدث طبيعة الملك وكان الوازع دينياً فعند كل أحد وازع من نفسه فعهدوا إلى من يرتضيه الدين فقط وآثروه على غيره ووكلوا كل من يسمو إلى ذلك إلى وازعه وأما من بعدهم من لدن معاوية فكانت العصبية قد أشرفت على غايتها من الملك والوازع الديني قد ضعف واحتيج إلى الوازع السلطاني والعصباني. فلو عهد إلى غير من ترتضيه العصبية لردت ذلك العهد وانتقض أمره سريعاً وصارت الجماعة إلى الفرقة والاختلاف سأل رجل علياً رضي الله عنه: ما بال المسلمين اختلفوا ا عليك ولم يختلفوا على أبي بكر وعمر فقال: لأن أبا بكر وعمر كانا واليين على مثلي وأنا اليوم وال على مثلك يشير إلى وازع الدين"

قول ابن خلدون: "أفلا ترى إلى المأمون لما عهد إلى علي بن موسى بن جعفر الصادق وسماه الرضا كيف أنكرت العباسية ذلك ونقضوا بيعته وبايعوا لعمه إبراهيم بن المهدي وظهر من الهرج والخلاف وانقطاع السبل وتعدد الثوار والخوارج ما كاد أن يصطلم الأمر حتى بادر المأمون من خراسان إلى بغداد ورد أمرهم لمعاهده فلا بد من اعتبار ذلك في العهد فالعصور تختلف باختلاف ما يحدث فيها من الأمور والقبائل والعصبيات وتختلف باختلاف المصالح ولكل واحد منها حكم يخصه لطفاً من الله بعباده. "

أبوحاتم الشريف
05-11-06, 05:27 PM
هذا الموضوع ( توريث الحكم )من المواضيع المفصلية وكان سبباً في الخلاف بين الصحابة

وتحول الخلافة إلى ملكية خاصة بقيت على مدار الأزمان مع ما صحب ذلك من حروب ونزاعات كان سببها هذا القرار المفصلي ونقول إن المفاسد التي طرأت من هذا القرار أعظم من مصالحه !

ونحن نناقش مسألة تاريخية وليست مسألة عقدية


فالحسن بن علي رضي الله عنه تنازل عن الخلافة بمحض إرادته وله أقوال مشهورة في ذلك

وكان له مناصرين أشداء ومع ذلك تنازل عن الخلافة حسماً لمادة الخلاف


والموضوع يحتاج إلى إشباع أكثر والنصوص الواردة في ذلك كثيرة ولنا عودة مرة أُخرى

صلاح الدين الشريف
06-11-06, 04:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الأفاضل ... حياكم الله جميعا
هذه أول مداخلة لي منذ مدة بعد غياب للسفر

أبوحاتم الشريف
هذا الموضوع ( توريث الحكم )من المواضيع المفصلية وكان سبباً في الخلاف بين الصحابة

وتحول الخلافة إلى ملكية خاصة بقيت على مدار الأزمان مع ما صحب ذلك من حروب ونزاعات كان سببها هذا القرار المفصلي ونقول إن المفاسد التي طرأت من هذا القرار أعظم من مصالحه !

ونحن نناقش مسألة تاريخية وليست مسألة عقدية

أبوحاتم الشريف
وفقكم الله ونفع بكم وبعلمكم

عند إستخلاف أبي بكر لعمر رضي الله عنهما :
قالت عائشة رضي الله عنها :
دخل ناسٌ على أبي بكر في مرضه ، فقالوا : يَسَعُكَ أن تولِّي علينا عمر وأنت ذاهب إلى ربك فماذا تقول له ؟ قال : أقول :ولِّيت عليهم خيرهم . ( ابن سعد في الطبقات(3/274)

وعند إستخلاف عمر ررر :
يُلاحظ أن الذين جعل فيهم عمر الشورى ، وهم الستة المبشرون بالجنة ، وهم من المهاجرين السابقين ، وهم الذين مات رسول الله صصص وهو عنهم راض ، يلاحظ أن عمر لم يدخل فيهم سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ررر ، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، ومن السابقين الأولين ، ومن الذين مات رسول الله ررر وهو عنهم راض .
قال الذهبي :
لم يكن سعيد متأخراً عن رتبة أهل الشورى في السابقة والجلالة ، وإنما تركه عمر ررر لئلا يبقى له فيه شائبة حظ ، لأنه ختنه وابن عمه ، ولو ذكره في أهل الشورى لقال الرافضي : حابى ابن عمه ، فأخرج منها ولده وعصبته ، فكذلك فليكن العمل للـــــــه .ا.هـ (السير 1/138 )

من مبحث للعبد الفقيربعنوان ( الحكم في الإسلام بين الخلافة والملك )

صلاح الدين الشريف
08-11-06, 05:12 AM
أبوحاتم الشريف
وهل خالف ماتم الاتفاق بينه وبين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟

وكذلك :

لماذا محا أهل الشام اسم " أمير المؤمنين " عند التحكيم ؟

ولماذا ادعى معاوية الخلافة وتسمى بـ " أمير المؤمنين " بعد التحكيم ؟

ومن هم أهل الحل والعقد الذين شاورهم معاوية رضى الله عنه فى البيعة لإبنه يزيد ؟

الحسن بن عبد الله الصياغي
08-11-06, 04:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أحبتي الكرام,لعل في الأحاديث الصحيحة الواردة عن سيدنا محمد صلى الله عليه والتي تصف الحالة التي ستؤول إليها الأمة من جهة الحكم جوابا عن تساؤلات الإخوة الكرام ,هذه الأحاديث التي لاتدع مجالا للشك في أن الحكم بعد الخلافة الراشدة كان فاسدا ,فوصفه صلى الله عليه وسلم بكونه ملكا عاضا, وإخباره صلى الله عليه وسلم عن الأغيلمة من قريش ,وتعوذ سيدنا أبي هريرة من رأس الستين وإمارة الصبيان وغير ذلك من الأثار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام,كل هذا جدير بأن يجلي الصورة أمامنا,وحري بنا أن نقرأالتاريخ انطلاقا من الأحاديث النبوية الشريفةـ وهو المعصوم صلى الله عليه وسلم ـ قبل أن نحلل أو نخوض في أقوال من جاء بعد ذلك رغم أهميتها,فإخبار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بما سيقع هو الأصل وتأتي الكتب التاريخية مكملة إن وافقت الأحاديث الصحيحة .والله المستعان

أبوحاتم الشريف
09-11-06, 01:21 PM
حياك الله أخي الكريم صلاح الشريف وعودا حميداً وما قلته أخي الحسن صحيح والنصوص واضحة

وسبق أن ذكرنا بعضها في مواضع متفرقة في المنتدى
قال الأمين
محمد الأمين
يقول أبو عبد الرحمن بن خلدون في فصل ولاية العهد في مقدمته الماتعة: والذي دعا معاوية لإيثار ابنه يزيد بالعهد دون من سواه إنما هو مراعاة المصلحة في اجتماع الناس واتفاق أهوائهم باتفاق أهل الحل والعقد عليه حينئذ من بني أمية إذ بنو أمية يومئذ لا يرضون سواهم وهم عصابة قريش وأهل الملة أجمع وأهل الغلب منهم. فآثره بذلك دون غيره ممن يظن أنه أولى بها وعدل عن الفاضل إلى المفضول حرصاً على الاتفاق واجتماع الأهواء الذي شأنه أهم عند الشارع وإن كان لا يظن بمعاوية غير هذا فعدالته وصحبته مانعة من سوى ذلك. وحضور أكابر الصحابة لذلك وسكوتهم عنه دليل على انتفاء الريب فيه فليسوا ممن يأخذهم في الحق هوادة وليس معاوية ممن تأخذة العزة في قبول الحق فإنهم كلهم أجل من ذلك وعدالتهم مانعة منه. وفرار عبد الله بن عمر من ذلك إنما هو محمول على تورعه من الدخول في شيء من الأمور مباحاً كان أو محظوراً كما هو معروف عنه. ولم يبق في المخالفة لهذا العهد الذي اتفق عليه الجمهور إلا ابن الزبير وندور المخالف معروف




في الحقيقة هذا التحليل من ابن خلدون رحمه الله غريب وعجيب ومعاوية رضي الله عنه من الصحابة العدول الأجلاء وهو مجتهد لكنه أخطأ في اجتهاده عندما عين ابنه يزيد وترك من هو خيراً منه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش وهم كثر وكان الأحرى به ترك الأمر شورى بين المسلمين يختاروا الأصلح بينهم كما فعل فاروق هذه الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة فذكر نبي الله وذكر أبا بكر فقال إني رأيت كأن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين وإني لا أراه إلا لحضور أجلي وإن أقواما يأمرونني أن أستخلف وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه صلى الله عليه وسلم وإني قد علمت أن أقواما سيطعنون في هذا الأمر أنا ضربتهم بيدي هذه على الإسلام فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفار الضلال فإن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وإني لا أدع بعدي شيئا أهم إلي من الكلالة وما راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء ما راجعته في الكلالة وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه حتى طعن بإصبعه في صدري وقال لي يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء وإني إن أعش أقض فيه بقضية يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن ثم قال اللهم إني أشهدك على أمراء الأمصار فإنما بعثتهم ليعلموهم دينهم وسنة نبيهم ويعدلوا عليهم ويقسموا لهم فيئهم ويرفعوا إلي ما أشكل من أمرهم عليه.أخرجه مسلم في الصحيح وأحمد في المسند وغيرهم


وقال ابن عباس : قال لي عمر اعقل عني ثلاثا : الإمارة شورى 0000الخ مصنف عبد الرزاق بإسناد صحيح


قال أبو حاتم الشريف :والذين لم يرتضوا بيعة يزيد مجموعة من أهل المدينة ومكة وليس فقط ابن الزبير علما بأن ابن الزبيرررر كان من المطالبين بدم عثمان ررر ومن القواد في معركة الجمل ومواقفه مشهورة ولذلك صار مذموماً عند الرافضة أخزاهم الله

وأما ابن عمرررر فله مواقف مشهورة مع معاوية ررر سوف نأتي عليها إن شاء الله وهي مهمة جدا


وهناك مشاركة للأخ سيف معقبا على كلام ابن خلدون ولم يحدده
[quote]
سيف

ورضى الله عن الصحابة أجمعين . نعم أتفق معك بأن يزيد ليس هذا المتهوك الضال المستهتر الذي يصور في كثير من الروايات التاريخية .
ولكن ايضا الحق أحق بأن يتبع . فقد رد الصحابة على معاوية حينما أختلى بهم ليصارحهم بنيته في اسناد ولاية العهد لأبنه من بعده واحتج بفعل أبو بكر رضي الله عنه .فماذا ردوا عليه ؟ قالوا :فافعل مثله , دفع بها الى رجل ليس من أهله ولا من عشيرته أي عمر .وأنت تدفعها لأبنك .
والقول بأن بني أمية لن يرضوا بخروجها من يديهم باطل وليس لأحد منهم حق فيها دون ارادة المسلمين كما كان الحال في عهدأبو بكر و عمر وعثمان وعلي رضي الله عليهم أجمعين .ولو عهد بها معاوية لأحد من المسلمين دون بني أمية واستوثق له من البيعة بعده لما نازعه أحد وبطون قريش كلها بايعته والصحابة عن قبول منهم .وهذا فعل أبوبكر من قبل وشورة عمر من بعده وبيعة علي رضوان الله عليهم .
وقصة ابن عمر رضي الله عنه في البخاري عندما خطب معاوية على المنبر وهم ابن عمر بالقيام والردعليه لولا انه خشي الفتنة والفرقة


قال الشريف ناجي : نحن نعلم أن معاوية ررر لم يأخذ الحكم بقوة السيف وإنما بتنازل الحسن بن علي بن أبي طالب ررر وحصل له لوم وعتاب من أنصاره لتركه الحكم وأقواله مشهورة


:وعن جبير بن نفير قال : قلت للحسن بن علي : إن الناس يقولون : إنك تريد الخلافة ؟، قال : قد كان جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربت، ويسالمون من سالمت؛ تركتُها ابتغاء وجه الله وحقن دماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم( ).
قال الحافظ ابن حجر عند شرح حديث أبي بكرة - رضي الله عنه - : ((في هذه القصة من الفوائد : علَم من أعلام النبوّة، ومنقبة للحسن بن علي؛ فإنه ترك الملك لا لقلّة ولا لذلّة ولا لعلّة، بل لرغبته فيما عند الله لما رآه من حقن دماء المسلمين؛ فراعى أمر الدين ومصلحة الأمة .
وفيه ردٌّ على الخوارج الذين كانوا يكفِّرون عليـًّا ومن معه ومعاوية ومن معه بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم للطائفتين بأنهم من المسلمين .
وفيه : فضيلة الإصلاح بين الناس ولا سيّما في حقن دماء المسلمين))( ).



قال العجلي : ((الحسن بن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ، بايع الحسن بعد وفاة علي بن أبي طالب سبعون ألفـًا( )، فزهد في الخلافة فلم يردها وسلّمها لمعاوية، وقال : ( لا يهراق على يدي محجمة دم )، وكان الحسن حليمـًا، سخيـًّا، سيدًا؛ ومات بالمدينة))( ).
ولما سار الحسن بن علي ـ رضي الله عنه ـ إلى معاوية - رضي الله عنه - بالكتائب قال عمرو بن العاص لمعاوية : أرى كتيبة لا تُولَّي حتى تُدبر أُخراها، قال معاوية : مَن لذراري المسلين ؟، فقال : أنا، فقال عبد الله بن عامر وعبد الرحمن
ابن سمرة : نلقاه، فنقول له الصلح ـ قال الحسن البصري : ولقد سمعت أبا بكرة
يقول : بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((ابني هذا سيد، ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين))( ).
قال ابن بطال : ((سلم الحسن لمعاوية الأمر وبايعه على إقامة كتاب الله وسنة نبيه، ودخل معاوية وبايعه الناس؛ فسُمِّيت سَنة الجماعة لاجتماع الناس وانقطاع الحرب))( ).

أبوحاتم الشريف
09-11-06, 01:25 PM
عن الشعبي عن شقيق بن سلمة قال قيل لعلي رضى الله تعالى عنه استخلف علينا فقال ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلف ولكن إن يرد الله بالناس خيرا جمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم على خيرهم

الإمام الذهبي في السير (3/292) :
بلغنا أن الحسين لم يعجبه ما عمل أخوه الحسن من تسليم الخلافة إلى معاوية بل كان رأيه القتال ولكنه كظم وأطاع أخاه وبايع وكان يقبل جوائز معاوية ومعاوية يرى له ويحترمه ويجعله فلما أن فعل معاوية ما فعل بعد وفاة السيد الحسن من العهد بالخلافة إلى ولده يزيد تألم الحسين وحق له وامتنع هو وابن أبي بكر وابن الزبير من المبايعة حتى قهرهم معاوية وأخذ بيعتهم مكرهين وغلبوا وعجزوا عن سلطان الوقت فلما مات معاوية تسلم الخلافة يزيد وبايعه أكثر الناس ولم يبايع له ابن الزبير ولاالحسين وأنفوا من ذلك ورام كل واحد منهما الأمر لنفسه وسارا في الليل من المدينة.



وهذه مجموعة من الآثار عن ابن عمر في هذا الشأن وموقفه من هذا الأمر وهذه الأسانيد أغلبها عند ابن سعد في الطبقات وقد صحح محقق السير كثيراً منها


العوام بن حوشب : عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر : قال يوم دومة جندل : جاء معاوية على بختي عظيم طويل ، فقال : ومن الذي يطمع في هذا الأمر ويمد إليه عنقه ؟ فما حدثت نفسي بالدنيا إلا يومئذ . هممت أن أقول : يطمع فيه من ضربك وأباك عليه ، ثم ذكرت الجنة ونعيمها ، فأعرضت عنه .
حماد بن زيد : عن أيوب ، عن نافع ; أن معاوية بعث إلى ابن عمر بمائة ألف ، فلما أراد أن يبايع ليزيد ، قال : أرى ذاك أراد ، إن ديني عندي إذا لرخيص .



وقال محمد بن المنكدر : بويع يزيد ، فقال ابن عمر لما بلغه : إن كان خيرا رضينا ، وإن كان بلاء صبرنا .


ابن علية : عن ابن عون ، عن نافع ، قال : حلف معاوية على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليقتلن ابن عمر ، يعني وكان ابن عمر بمكة . فجاء إليه عبد الله بن صفوان ، فدخلا بيتا ، وكنت على الباب ، فجعل ابن صفوان يقول : أفتتركه حتى يقتلك ؟ ! والله لو لم يكن إلا أنا وأهل بيتي ، لقاتلته دونك .فقال : ألا أصير في حرم الله ؟ وسمعت نحيبه مرتين ، فلما دنا معاوية تلقاه ابن صفوان ، فقال : إيها جئت لتقتل ابن عمر . قال : والله لا أقتله .


مسعر : عن أبي حصين : قال معاوية : من أحق بهذا الأمر منا ؟ وابن عمر شاهد ، قال : فأردت أن أقول : أحق به منك من ضربك عليه وأباك ، فخفت الفساد .


معمر : عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه وابن طاوس ، عن عكرمة بن خالد ، عن ابن عمر ، قال : دخلت على حفصة ونوساتها تنطف ، فقلت : قد كان من الناس ما ترين ، ولم يجعل لي من الأمر شيء . قالت : فالحق بهم ، فإنهم ينتظرونك ، . وإني أخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة ، فلم يرعه حتى ذهب . قال : فلما تفرق الحكمان ، خطب معاوية ، فقال : من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر ، فليطلع إلي قرنه ، فنحن أحق بذلك منه ومن أبيه ; يعرض بابن عمر .


قال حبيب بن مسلمة : فهلا أجبته فداك أبي وأمي ؟ فقال ابن عمر : حللت حبوتي ، فهممت أن أقول : أحق بذلك منك من قاتلك وأباك على الإسلام . فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع ، ويسفك فيها الدم ، فذكرت ما أعد الله في الجنان .


وقال سلام بن مسكين : سمعت الحسن يقول : لما كان من أمر الناس ما كان زمن الفتنة ، أتوا ابن عمر ، فقالوا : أنت سيد الناس وابن سيدهم ، والناس بك راضون ، اخرج نبايعك . فقال : لا والله لا يهراق في محجمة من دم ولا في سببي ما كان في روح .
جرير بن حازم : عن يعلى ، عن نافع ، قال : قال أبو موسى يوم التحكيم : لا أرى لهذا الأمر غير عبد الله بن عمر . فقال عمرو بن العاص لابن عمر : إنا نريد أن نبايعك ، فهل لك أن تعطى مالا عظيما على أن تدع هذا الأمر لمن هو أحرص عليه منك ؟ فغضب ، وقام . فأخذ ابن الزبير بطرف ثوبه ، فقال : يا أبا عبد الرحمن إنما قال : تعطي مالا على أن أبايعك . فقال : والله لا أعطي عليها ولا أعطى ولا أقبلها إلا عن رضى من المسلمين .
قلت : كاد أن تنعقد البيعة له يومئذ ، مع وجود مثل الإمام علي وسعد بن أبي وقاص ، ولو بويع ، لما اختلف عليه اثنان ، ولكن الله حماه وخار له .


ونقول في الأخير رضي الله عن جميع الصحابة المصيب والمخطئ وهم إلى خير وما عملوه من الحسنات وتغبيرهم في سبيل الله وصحبتهم لرسول الله مكفر لجميع ماصدررمنهم من أخطاء وزلات وهم بشر غير معصومين والعصمة للأنبياء ونرفض الطعن في أي أحد منهم

صلاح الدين الشريف
09-11-06, 02:02 PM
أبوحاتم الشريف
ونقول في الأخير رضي الله عن جميع الصحابة المصيب والمخطئ وهم إلى خير وما عملوه من الحسنات وتغبيرهم في سبيل الله وصحبتهم لرسول الله مكفر لجميع ماصدررمنهم من أخطاء وزلات وهم بشر غير معصومين والعصمة للأنبياء ونرفض الطعن في أي أحد منهم

صدقت ..... وهُديت وكُفيت ووقيت .

عبد الرحمن النافع
11-11-06, 09:23 AM
لاشك أن معاوية رضي الله عه أجتهد وأخطأ..وأنتقده كثير من الصحابة وخرج على ((يزيد)) عبدالله بن الزبير ومن معه من أهل مكة وكذلك أهل المدينة والحسن رضي الله عنه وهذا كله يدل على عدم الرضى الناس ببيعة يزيد..

ابن الزبير لم يبايع يزيد الامكرها و لذلك لا يعتبر خارجا عليه.

و جمع من كبار الصحابه خالفوا البيعة ليزيد فمنهم من اعلن ذلك كابن الزبير و منهم من كتمه كابن عمر.لما يعلمونه من فسقه ، وقد لعنه ـ اي يزيد ـ جمع من السلف لما علموا من طريقته السئة و استحلاله المدينه و اذلاله الصحابه و خصوصا انس ابن مالك و مشهورة الرساله التي ارسلها يطلب ان يكشف عنه ما لحق به من اذى ، ولو لم يفعل الا انه وسم اصحاب رسول الله صصص
حتى يعرفوا لكفى، و الشيخ عبد الكريم الخضير تحدث عن هذه المسالة في شرحه لكتاب الفتن و ذكر ان الامام احمد كان يلعن يزيد.

و اعتقد انه لا يعيب ان اخطأ باستخلافه ليزيد و خصوصا و ان معاوية ررر رجل حكم ، وكل ابن ادم خطاء، ولا يعيبه الخطأ فقد كان كاتب الوحي .

واذكر هنا رواية ذكرها الذهبي في ترجمته للمغيرة : ذكر انه كان بينه و بين معاوية شيء ، وكان قد اشار على معاويه باستخلاف يزيد، فاستغرب الناس من ان المشير هو المغيرة على ما بينه وبين معاويه فلما سئل قال : اردت ان ادخله في دائرة ـ او قال كلمة نحوها ـ لا يخرج منها ابدا !!..

و الله اعلم بصحة هذه الروايه فهي ـ بالنسبة لي غريبه.

ولذلك لما توفي يزيد بويع ابن الزبير بيعة عامه و عد جمع من المؤرخين مروان ابن الحكم خارجا على ابن الزبير و لا اعلم هل هناك من قدم امارة ابن الزبير على يزيد ام لا .

صلاح الدين الشريف
12-11-06, 05:25 AM
عبد الرحمن النافع :
ابن الزبير لم يبايع يزيد الامكرها و لذلك لا يعتبر خارجا عليه.
ابن الزبير ررر لم يبايع يزيد
ولم يدعي الخلافة في حياة يزيد
بل رفض البيعة له
وطلبه يزيد .... وقصة الجامعة الفضة والقيد الذهب معلومة !!!

ويزيد أمير من أمراء المسلمين مثله مثل بعض أمراء السوء في الدولتين الأموية والعباسيةومن جاء بعدهم من الملوك والأمراء والرؤساء .
وهو يأتي بعد الخلفاء الأربعة والحسن ومعاوية.

وقد بايع جيش الشام وقائده حصين بن نمير السكوني ابن الزبير بعد حصارهم للحرم وعلمهم بهلاك يزيد
وبايع لابن الزبير سائر الأمصار الحجاز ومصر والعراق وبعض الشام .
وخلافة ابن الزبير معتبرة عند الكثير من أهل العلم ،فقد كانت خلافته تسع سنوات وأطاعته جُل الدولة الإسلامية وقد خرج عليه المروانية ومن سار على هواهم من أهل الشام .
ولو بايع مروان بن الحكم ولم يخرج عليه ودخل فيما دخل فيه الناس لعادت الخلافة شورى
فقد كان مروان هذا هو أول من عهد لإبنيـــه( عبد الملك وعبد العزيز ) من بعده !!!

عبد الرحمن النافع
12-11-06, 12:41 PM
صلاح الدين الشريف

اشكرك على تنبيهك ، انا اقصد البيعه التي اخذت ليزيد في عهد معاويه ررر
هل كان ابن ابن الزبير ممن اكره على البيعه ام لا ؟ ان كان لم يبايع في عهد معاويه ـ اجبارا ـ
فالوهم مني .

و قولك بان خلافة ابن الزبير كانت صحيحه ، فهذا ذكرته ، وكان بودي لو انقل كلام ابن كثير و ابن الجوزي الذين اعتبروا مروان خارجا على ابن الزبير الى ان قتل ابن الزبير ومن ثم اخذت البيعه لمروان فاصبح حكمه شرعيا ...

اكرر الشكر لك

عبدالله الخليفي المنتفجي
12-11-06, 08:48 PM
عن الشعبي عن شقيق بن سلمة قال قيل لعلي رضى الله تعالى عنه استخلف علينا فقال ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلف ولكن إن يرد الله بالناس خيرا جمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم على خيرهم

الإمام الذهبي في السير (3/292) :
بلغنا أن الحسين لم يعجبه ما عمل أخوه الحسن من تسليم الخلافة إلى معاوية بل كان رأيه القتال ولكنه كظم وأطاع أخاه وبايع وكان يقبل جوائز معاوية ومعاوية يرى له ويحترمه ويجعله فلما أن فعل معاوية ما فعل بعد وفاة السيد الحسن من العهد بالخلافة إلى ولده يزيد تألم الحسين وحق له وامتنع هو وابن أبي بكر وابن الزبير من المبايعة حتى قهرهم معاوية وأخذ بيعتهم مكرهين وغلبوا وعجزوا عن سلطان الوقت فلما مات معاوية تسلم الخلافة يزيد وبايعه أكثر الناس ولم يبايع له ابن الزبير ولاالحسين وأنفوا من ذلك ورام كل واحد منهما الأمر لنفسه وسارا في الليل من المدينة.



وهذه مجموعة من الآثار عن ابن عمر في هذا الشأن وموقفه من هذا الأمر وهذه الأسانيد أغلبها عند ابن سعد في الطبقات وقد صحح محقق السير كثيراً منها


العوام بن حوشب : عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر : قال يوم دومة جندل : جاء معاوية على بختي عظيم طويل ، فقال : ومن الذي يطمع في هذا الأمر ويمد إليه عنقه ؟ فما حدثت نفسي بالدنيا إلا يومئذ . هممت أن أقول : يطمع فيه من ضربك وأباك عليه ، ثم ذكرت الجنة ونعيمها ، فأعرضت عنه .
حماد بن زيد : عن أيوب ، عن نافع ; أن معاوية بعث إلى ابن عمر بمائة ألف ، فلما أراد أن يبايع ليزيد ، قال : أرى ذاك أراد ، إن ديني عندي إذا لرخيص .



وقال محمد بن المنكدر : بويع يزيد ، فقال ابن عمر لما بلغه : إن كان خيرا رضينا ، وإن كان بلاء صبرنا .


ابن علية : عن ابن عون ، عن نافع ، قال : حلف معاوية على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليقتلن ابن عمر ، يعني وكان ابن عمر بمكة . فجاء إليه عبد الله بن صفوان ، فدخلا بيتا ، وكنت على الباب ، فجعل ابن صفوان يقول : أفتتركه حتى يقتلك ؟ ! والله لو لم يكن إلا أنا وأهل بيتي ، لقاتلته دونك .فقال : ألا أصير في حرم الله ؟ وسمعت نحيبه مرتين ، فلما دنا معاوية تلقاه ابن صفوان ، فقال : إيها جئت لتقتل ابن عمر . قال : والله لا أقتله .


مسعر : عن أبي حصين : قال معاوية : من أحق بهذا الأمر منا ؟ وابن عمر شاهد ، قال : فأردت أن أقول : أحق به منك من ضربك عليه وأباك ، فخفت الفساد .


معمر : عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه وابن طاوس ، عن عكرمة بن خالد ، عن ابن عمر ، قال : دخلت على حفصة ونوساتها تنطف ، فقلت : قد كان من الناس ما ترين ، ولم يجعل لي من الأمر شيء . قالت : فالحق بهم ، فإنهم ينتظرونك ، . وإني أخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة ، فلم يرعه حتى ذهب . قال : فلما تفرق الحكمان ، خطب معاوية ، فقال : من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر ، فليطلع إلي قرنه ، فنحن أحق بذلك منه ومن أبيه ; يعرض بابن عمر .


قال حبيب بن مسلمة : فهلا أجبته فداك أبي وأمي ؟ فقال ابن عمر : حللت حبوتي ، فهممت أن أقول : أحق بذلك منك من قاتلك وأباك على الإسلام . فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع ، ويسفك فيها الدم ، فذكرت ما أعد الله في الجنان .


وقال سلام بن مسكين : سمعت الحسن يقول : لما كان من أمر الناس ما كان زمن الفتنة ، أتوا ابن عمر ، فقالوا : أنت سيد الناس وابن سيدهم ، والناس بك راضون ، اخرج نبايعك . فقال : لا والله لا يهراق في محجمة من دم ولا في سببي ما كان في روح .
جرير بن حازم : عن يعلى ، عن نافع ، قال : قال أبو موسى يوم التحكيم : لا أرى لهذا الأمر غير عبد الله بن عمر . فقال عمرو بن العاص لابن عمر : إنا نريد أن نبايعك ، فهل لك أن تعطى مالا عظيما على أن تدع هذا الأمر لمن هو أحرص عليه منك ؟ فغضب ، وقام . فأخذ ابن الزبير بطرف ثوبه ، فقال : يا أبا عبد الرحمن إنما قال : تعطي مالا على أن أبايعك . فقال : والله لا أعطي عليها ولا أعطى ولا أقبلها إلا عن رضى من المسلمين .
قلت : كاد أن تنعقد البيعة له يومئذ ، مع وجود مثل الإمام علي وسعد بن أبي وقاص ، ولو بويع ، لما اختلف عليه اثنان ، ولكن الله حماه وخار له .


ونقول في الأخير رضي الله عن جميع الصحابة المصيب والمخطئ وهم إلى خير وما عملوه من الحسنات وتغبيرهم في سبيل الله وصحبتهم لرسول الله مكفر لجميع ماصدررمنهم من أخطاء وزلات وهم بشر غير معصومين والعصمة للأنبياء ونرفض الطعن في أي أحد منهم

الخوض في هذه المسائل لا ينبغي لأن فيه فتح باب لأهل التشيع والفتن

وقد قال النبي صصص (( إِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا , وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ))

رواه الطبراني في الكبير برقم 10297 بسندٍ فيه لين وله شواهد ترفعه إلى درجة الإحتجاج

من أقواها مرسل طاووس وهو ثابتٌ عنه بسندٍ صحيح في الأمالي لعبدالرزاق حديث رقم 51

ومعناه مجمعٌ عليه بين أهل السنة


وقولك (( وهذه الأسانيد أغلبها عند ابن سعد في الطبقات وقد صحح محقق السير كثيراً منها ))

من أين نعرف ماذا صحح وماذا ضعف وانت تسردها سرداً

بل من هو محقق السير وكل مجلدٍ له محققه

أما قو الذهبي (( بلغنا ....)) إلى آخر كلامه

فلعلك توافقني في أنه يحتج إلى إثباتٍ بسندٍ صحيح


وأرجو أن تزودني بأسانيد الروايات كاملة فإني لم أقف على بعضها إلا معلقةً عند الذهبي في السير وفي تاريخ الإسلام

وليعلم أن ابن عمر قد بايع من أدرك من خلفاء بني أمية _ غير أنه لم يبايع يزيد في حياة معاوية _

مما يدل أنه يرى أن خلافتهم صحيحة وإن لم يكونوا هم الأولى

ووما يؤكد صحة خلافة خلفاء بني أمية

قوله صصص (( لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني خليفة كلهم من قريش ))

وقوله (( لا يزال ))

يفيد الإستمرار والتتابع

لهذا أفتى الإمام أحمد بأن الأمر المذكور في هذا الحديث قد تم _ كما في السنة للخلال واعتبر الخلال ذلك فضيلةً لمعاوية _

ولا يعارض هذا حديث (( الخلافة بعدي ثلاثون عاماً ))

فالخلافة هي الخلافة الراشدة وخلافة بني أمية ملك عضوض _ لكن فيه العزة للإسلام وهو خير ملك مر على الإسلام على ما فيه من سقطات شنيعة ولكن الأمر لا يدرس بتعديد المثالب فقط وخلافة بني أمية ليست خلافة يزيد فقط_

ولو افترضنا التعارض لأسقطنا الحديث الثاني فالحديث الأول أقوى سنداً

وما جاء عن سفينة في أنهم شر ملوك الرض لا يثبت عنه

أبوحاتم الشريف
13-11-06, 01:15 PM
[quote]الخوض في هذه المسائل لا ينبغي لأن فيه فتح باب لأهل التشيع والفتن

أخي الكريم إن كنت ترى أن من نقل هذه الأسانيد فقد فتح باباً للتشيع فإذن الذهبي وابن الأثير وابن جرير وقبلهم ابن سعد والطبراني وابن أبي شيبة بالإضافة إلى بقية كتب السنة النبوية فقد فتحوا أبوابا للتشيع لإن مصادرنا نحن أهل السنة هي تلك المصادر التي أشرنا إليها ونحن نعزو إلى تلك المصادر وجميع الأبحات العلمية والرسائل الأكاديمية التي تناقش الخلافات بين الصحابة فقد فتحوا أبوابا للتشيع !!

ثم أقول لابد أن تعرف هذه الأحاديث والآثار إن كنت طالب علم حتى تستطيع أن تجيب عليها فالأمر الآن تجاوز الحدود وأصبحت للروافض قنوات فضائية متخصصة وهناك قنوات أخرى محايدة تناقش هذه المسائل
أما إن كنت ميتدئا في هذا العلم فأنا أنصحك بترك هذه الأمور وعدم إشغال النفس بها وعليك بحفظ
كتب السنة وقبل ذلك كتاب الله عز وجل وحفظ المتون العلمية في مختلف العلوم الشرعية

واحفظ فكل حافظ إمام!




أخي الكريم لو رأيتني انفردت برأي دون الصحابة الأجلاء أو أسقطت عدالة أحد من الصحابة فلك الحق أن تقول ما قلت !

واستداركات الصحابة بعضهم على بعض أمر شائع وذائع وهناك رسالة علمية سوف تناقش قريبا

عن هذا الموضوع (استداراكات الصحابة بعضهم على بعض) وقد جاوزت هذه المسائل مئة مسئلة
في العبادات والمعاملات



عبدالله الخليفي

وقولك (( وهذه الأسانيد أغلبها عند ابن سعد في الطبقات وقد صحح محقق السير كثيراً منها ))

من أين نعرف ماذا صحح وماذا ضعف وانت تسردها سرداً

بل من هو محقق السير وكل مجلدٍ له محققه



قلت :لو راجعت طبقات ابن سعد لرأيت هذه الآثار
وهذا رقم الجزء والصفحة الطبقات الكبرى ج4/ص164


وإذا رأيت أسانيدها تالفة فناقشني بارك الله فيك


أما الكلام عن بني أمية فلن أكون في موقف الطاعن والقادح والجاحد فلهم حسنات كثيرة لا شك في ذلك ولا ريب ولهم مساوئ نسأل الله أن يغفر لهم ويتجاوز عنا وعنهم ولا نجعل لهم العصمة !

كما هو شأن الرافضة عند أئمتهم !


وأخيراً نحن هنا نناقش مسألة التوريث هل فيها إجماع من الصحابة رضوان الله عليهم أم فيها خلاف ؟

وهل هذه مسألة عقدية لايجوز الأخذ فيها أم أنها مسألة سياسية الخلاف فيها يسع ؟


وأنا لاأريد أن أستطرد كثيراً في مناقشة هذا الموضوع فما عندي قلته

أبوحاتم الشريف
13-11-06, 11:12 PM
عبدالله الخليفي اقتباس:

وما جاء عن سفينة في أنهم شر ملوك الرض لا يثبت عنه


قال الشريف لا أدري من أين أتيت بهذه المعلومة الثمينة !



وهذا إسناد الرواية وهي عند الترمذي وغيره وإذا كان لديك إلمام بسيط بعلم الحديث سوف تعرف هل هذه الرواية صحيحة أم لا؟!



حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سريح بن النعمان أخبرنا حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال حدثني سفينة قال:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملكٌ بعد ذلك).
ثم قال لي سفينة أمسك عليك خلافة أبي بكر ثم قال وخلافة عمر وخلافة عثمان ثم قال أمسك خلافة علي فوجدناها ثلاثين سنة قال سعيدٌ فقلت له إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم قال كذب بنو الزرقا بل هم ملوكٌ من شر الملوك وفي الباب عن عمر وعلي قالا:
(لم يعهد النبي صلى الله عليه وسلم في الخلافة شيئا) .سنن الترمذي

عبدالله الخليفي المنتفجي
14-11-06, 07:45 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أخي أبو حاتم

آلمتني كثيراً تلك الطريقة في الخطاب حينما تصف بعض ما انتهى إليه تحقيقي بالمعلومة الثمينة ثم تتبعها بعلامة التعجب إشارةً إلى السخرية

واعلم أننا لا نعجز عن مثل هذا ولكن أخلاقاً تعلمناها في بيوتنا قبل مساجدنا تمنعنا عن مثل هذا

ومع ذلك أنا شاكرٌ لك نصحك لأخيك

بارك الله فيك


أولاً قد أتيتك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يأمر بالسكوت عن ذكر مثالب أصحابه وما شجر بينهم فلم تجب

أما الرواية التي أتيت بها من سنن الترمذي

فقد نقل الذهبي في ترجمة حشرج بن نباتة في تاريخ الإسلام قول البخاري في الضعاء له (( روى عن ابن جمهان، عن سفينة، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر، وعمر، وعثمان: "هؤلاء خلفاء بعدي"، ولم يتابع على هذا، لأنّ عمر وعليّاً قالا: لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم))

وكذا نقله في الميزان

وليعلم أن حشرج قد وثقه أحمد وابن معين وضعفه أبو حاتم حيث قال (( صالح لا يحتج به)) والنسائي حيث قال (( ليس بالقوي )) وذكره البخاري في الضعفاء وكذلك فعل ابن عدي وذكر له عدة مناكير

وقد انفرد حشرج بن نباتة بقول سفينة (( هم شر ملوك ))

فقد رواه عن سعيد العوام بن حوشب عند أبي داود وغيره ولم يذكر هذه الزيادة

وعبد الوارث بن سعيد ولم يذكرها عند الحاكم في المستدرك

وحماد بن سلمة عند الطبراني في الكبير _ السند إليه يحتاج إلى نظر _

بل إن حشرج نفسه اضطرب في هذه الزيادة فلم يذكرها

قال الطبراني في الكبير حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا حشرج بن نباتة حدثني سعيد بن جمهان حدثني سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة بين أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ثم قال لي سفينة أمسك فأمسكت خلافة أبي بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان وخلافة علي رضي الله تعالى عنهم فوجدتها ثلاثين

قلت وسنده إلى حشرج صحيح

كما أنه لم يذكرها في روايةٍ له عند أحمد في المسند

هذا ما انتهى إليه بحثي

فإن كان عندك مزيد علم في المسألة فأتحفني _ اقول هذا بلا سخرية فليس من عادتي الإستهانة بالعباد _

أبوحاتم الشريف
14-11-06, 10:18 PM
أخي أبو حاتم

آلمتني كثيراً تلك الطريقة في الخطاب حينما تصف بعض ما انتهى إليه تحقيقي بالمعلومة الثمينة ثم تتبعها بعلامة التعجب إشارةً إلى السخرية


أخي الكريم أنا أيضاً لا أحسن أسلوب التهكم لكن الجزاء من جنس العمل ولو تأدبت مع أبي حاتم لتأدبت معك أصلحك الله ومع ذلك فان تخرج مني كلمة غير لائقة بإذن الله



أولاً قد أتيتك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يأمر بالسكوت عن ذكر مثالب أصحابه وما شجر بينهم فلم تجب

أخي الكريم إن صح الحديث فما معناه وهل هو كما فهمتَ ؟

ونحن لا نذكر مثالب الصحابة معاذ الله ونحن ندافع عنهم ولو رأيتَ مشاركاتي فأغلبها هي من قبيل الرد وأنا لن أبدأ في طرح أي موضوع يخص الصحابة بإذن الله ونحن نجلهم ونقدرهم ونحفظ حقهم وصحبتهم لسيد الخلق صصص فإن فهمت أن مشاركاتي فيها طعن فهذا فهمك ولا تلزمنا بفهمك بارك الله فيك وهداك للطريق المستقيم


أما الرواية التي أتيت بها من سنن الترمذي

فقد نقل الذهبي في ترجمة حشرج بن نباتة في تاريخ الإسلام قول البخاري في الضعاء له (( روى عن ابن جمهان، عن سفينة، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر، وعمر، وعثمان: "هؤلاء خلفاء بعدي"، ولم يتابع على هذا، لأنّ عمر وعليّاً قالا: لم يستخلف النبي صلى الله عليه وسلم))


أخي الكريم يكفينا توثيق إمام أهل السنة أحمد بن حنبل له وأنا قبل أن أتكلم وأكتب فقد راجعت ترجمته وتبين لي صحة روايته وليس فيها شذوذ وحشرج روى عن سعيد أكثر من حديث وهذا منها وفيه زيادة صحيحة من قول سفينة ولذا أخرجها الترمذي رحمه الله
وهذا يرد كثيراً فليس الكل ينشط لنقل تعليقات الصحابة ولا أسباب إيراد الحديث


وللحديث بقية ولنا عودة

عبدالله الخليفي المنتفجي
14-11-06, 11:29 PM
كلامي كان في غاية الأدب

ولم اتهكم بك كما فعلت بي _ وهذا راجعٌ لحسن تربيتي كما قدمت سابقاً_

وإنما طابتك بالإيضاح ونصحتك بترك البحث في هذه المسائل


وأما قولك بأنك لا تجيد السخرية


فابشرك أنك كتبت في مشاركتك قبل السابقة بطريقةٍ مستفزةٍ جداً كادت تصيبني بالغثيان

ولكن لا أقول إلا

حسبنا ونعم الوكيل

وأرجو أن تدقق في كلامي حول الحديث فأنا لم أضعف حشرج بن نباتة مطلقاً

وإنما ذكرت أنه متكلمٌ

فتفرده بمثل هذه الزيادة من دون من هم أكثر وأوثق منه يجعلها محل نظر وهو صاحب مناكير _ وقد أورد البخاري أحد أحاديثه عن سعيد من مناكيره_

ثم إن إضطرابه فيها يؤكد ذلك

وقد يكون الحمل على سريج بن النعمان لأن الإمام أحمد وصفه بأنه غلط في أحاديث

وقد تفرد عن حشرج بهذه الزيادة من دون أبي النضر وابي نعيم _ وهما أوثق منه _ والأكثر أولى بالحفظ كما قال الإمام الشافعي

وقولك يكفينا قول الإمام أحمد

فأقول هذه انتقائية

فالبخاري والنسائي وأبو حاتم وابن عدي لم يتكلموا في الرواي تشهياً

فلا أقل من أن يعتبر كلامهم عند إصدار الحكم النهائي على الراوي وتصرفات الأكابر كالذهبي وابن حجر تدل على ذلك

وأما عن قصدك فهذا شأنك

ولكن كتم بعض العلم _ غير الضروري _ لئلا يتخذه أهل الأهواء مطيةً من الحكمة

وحديث معاذ في حق الله على العباد أصلٌ في هذا الباب

وأنا قد عطفت ذكر ما شجر بين الصحابة على الثلب

ولكنك ركزت على لفظة _ الثلب _ وأخذت تدافع عن نفسك ولم تعرج على اللفظة الأخرى وتصورني في صورة المضخم للمسائل المحمل لها أكثر مما تحتمل

وإيراد الترمذي للخبر ليس نصاً في تصحيح القصة بل قد يكون أورده لما للمتن من الشواهد

أبوحاتم الشريف
15-11-06, 12:07 AM
أخي الكريم لا أريد أن يتحول الموضوع إلى موضوع شخصي فاترك شخصنة الموضوع ولا تزايد علينا في محبة الصحابة ررر وسبق أن قمتُ بتخريج هذا الحديث في مشاركة قديمة لي فراجعها أصلحك الله

ونحن نناقش مسائل ناقشها من قبلنا وهم خير منك !


ولي آراء جريئة لربما لاتتحملها لصغر سنك وقلة اطلاعك لكن الأيام حبلى بما هو جديد ومفيد

وإن شاء الله لن أخرج عن إجماع الصحابة ومنهجنا منهج أهل السنة عليه نحيا وعليه نموت


وليكن في علمك أن أول كتاب قرأته فيما يتعلق بالتاريخ هو كتاب العواصم لابن العربي !


ودرسنا على مشايخ كثر والحمد لله لكن والحمد لله لن أجعل منهجي العلمي أسيراً لأحد من المعاصرين وتخلصنا من تقليد الأحياء فضلاً عن الأموات وجعلنا منهجنا العلمي
(الحق أحق أن يتبع) وهذه قواعد بسيطة ستعرفها مستقبلاً


عنما تطلع كثيرا وتقرأ كتب أهل السنة كالمسند والسنن والمصنف لعبد الرزاق ولا تعتمد كثيراعلى كتب أبي مخنف الأزدي والتميمي والكلبي والواقدي


وأنت أصلحك الله حولتنا من موضوع علمي مفيد إلى موضوع شخصي عفا الله عنك

ولي عودة مرة أُخرى

عبدالله الخليفي المنتفجي
15-11-06, 05:10 AM
فلنترك كل شيء شخصي جانباً _ مع أنك لم تفتأ تنتقصني_

واعلم أني لم أزايد على محبة أحد للصحابة

ولو كنت أظن فيك أنك لا تحب بعض الصحابة رضي الله عنهم وتتطلب مثالبهم وما شجر بينهم لكان خطابي معك غير ما تقدم

ملحوظة أرجو ألا تذكر في مشاركتك القادمة أموراً خارج الموضوع كالتي ذكرتها قبلاً فأنا لم أطلب سيرتك الذاتية حتى تذكر لي أول كتابٍ قرأته في التاريخ

عبدالله الخليفي المنتفجي
15-11-06, 05:57 AM
قال ابن دقيق العيد (( ومن حكى عن أهل الحديث أو أكثرهم أنه إذا تعارض رواية مرسل ومسند أو رافع وواقف أو ناقص وزائد ان الحكم للزائد قلم يصب في هذا الإطلاق فإن ذلك ليس قانوناً مطرداً ، وبمراجعة أحكامهم الجزئية يعرف الحق من الصواب ))

نقله عنه الحافظ في النكت (2/ 604) ثم قال

(( وبهذا جزم العلائي ))

ثم قال الحافظ بعد كلامٍ في (2/613)

(( والحق في هذا أن زيادة الثقة لا تقبل دائماً ومن أطلق ذلك من الفقهاء والأصوليين فلم يصب

وإنما يقبلون ذلك إذا استووا في الوصف ولم يتعرض بعضهم لنفيها لفظاً ومعنىً))

قلت تأمل القيد الأول ونزله على الحالة هنا فهل حشرج يستوي في الوصف مع بقية من روى الحديث عن سعيد فإذا أضفت لذلك اضطرابه ووجود المناكير في حديثه اتضحت لك الصورة

وقال الحافظ في (( جزء حديث ماء زمزم لما شرب له )) (31)

(( وشرط قبول الزيادة أن لا يطرق السهو لمن لم يروها وقد قال الشافعي في حديثٍ رواه مالك خالفه ستة أو سبعة اتفقوا على ذلك ولم يزيدوا تلك الكلمة ، والعدد الكثير أولى بالحفظ ))

قلت فما بالك بمن هو دون مالك في الحفظ واضطرب في الزيادة وهو نفسه متكلمٌ فيه

وأما القول بأن الرواة لا ينشطون لذكر كلام الصحابي فليس بدقيق

فالمتتبع للسنة يجد شغف الرواة بنقل أسباب ورود الحديث وما علق الصحابي على الحديث لأن يساعد في معرفة فقه الحديث

ولذكر الكلمة المنسوبة لسفينة سبب آخر يجعلها مهمة عند الرواة

وهو أن فيها تحقيقاً لسماع سعيد من سفينة ررر

وسعيد سماعه من الصحابة نادر

ففي هذا نفيٌ للإنقطاع وتحقيقٌ للعلو _ الذي يتطلبه الرواة _

ولو نظر الباحث في رواية أبي النضر عن حشرج في المسند للإمام أحمد

لوجد أنه قد ذكر لقاء سعيد بسفينة ررر تفصيلياً _ ومع ذلك فلم يذكر الزيادة المختلف عليها _

لما في ذلك من إثبات لسماع سعيد من سفينه وتحقيق العلو

وهذا والله الموفق

ملحوظة النقول عن النكت استفدتها من كشف المتواري للحلبي والنقل جزء الحافظ في حديث ماء زمزم استفدته طليعة صيانة الحديث وأهله لطارق عوض الله

ملحوظة أخرى الصحابة جمع لهذا يقال (( رضي الله عنهم )) ولا يقال (( الصحابة رضي الله عنه ))

أبوحاتم الشريف
15-11-06, 01:07 PM
يا أخي هذه الزيادة ليست في المتن المرفوع وإنما من قول الصحابي ولو لاحظت قول سفينة ررر


لو وجدت أن الرواة عن ابن جمهان كل شخص له زيادة فانظر مثلاً رواية أبي داود

قلت لسفينة إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال كذبت إستاه بني الزرقاء يعني بني مروان سنن أبي داود ج4/ص211
والشاهد قوله ( إستاه)
وهي ليست من رواية حشرج بن نباتة بل من رواية عبد الوارث فهل نقول هذه الزيادة شاذة ؟!


قال المزي:
رواه أبو داود عن سوار بن عبد الله العنبري عن عبد الوارث بن سعيد وعن عمرو بن عون عن هشيم عن العوام بن حوشب ورواه الترمذي عن أحمد بن منيع عن سريج بن النعمان عن حشرج بن نباتة ورواه النسائي عن أحمد بن سليمان عن يزيد بن هارون عن العوام بن حوشب جميعا عن سعيد بن جمهان نحوه فوقع لنا عاليا جدا وقال الترمذي حسن لا نعرفه إلا من حديث سعيد وليس له عند الترمذي غيره. تهذيب الكمال ج10/ص378



وهذه مشاركة قديمة لي في مبحث النواصب لا بأس أن أُعيده مرة أخرى

قال أبو حاتم الشريف
وسعيد بن جمهان راوي الحديث عن سفينة وثقه أحمد ويحي والفسوي وابن حبان وغيرهم
قال يحيى بن معين يقول سعيد بن جمهان بصري ثقة
قلت لأبي أحمد بن حنبل :سعيد بن جمهان هذا هو رجل مجهول قال لا روى عنه غير واحد حماد بن سلمة وحماد بن زيد والعوام بن حوشب وحشرج بن نباتة. العلل ومعرفة الرجال ج2/ص314

قلت له:يعني (أحمد بن حنبل) ما تقول في سعيد بن جمهان
فقال: ثقة روى عنه العوام بن حوشب وروى عنه حماد وأراه ذكر عبدالوارث وغيره قلت يروى عن يحيى القطان أنه سئل عنه فلم يرضه فقال باطل وغضب وقال ما قال هذا أحد غير علي بن المديني ما سمعت يحيى يتكلم فيه بشيء.

علل الحديث ومعرفة الرجال ج1/ص81


وقال ابن حجر صدوق له أفراد
قال ابن عدي: وقد روى حشرج أيضا بهذا الإسناد والخلافة بعدي ثلاثون وقد خرج حشرج عن عهدة هذا الحديث لأن هذا الحديث قد رواه معه عن سعيد بن جمهان حماد بن سلمة وعبد الوارث بن سعيد والعوام بن حوشب ويحيى بن طلحة بن أبي شهدة وغيرهم. الكامل في ضعفاء الرجال ج2/ص441

قال أبو حاتم الشريف: هذا الحديث يرويه عن سعيد بن جمهان مجموعة من الرواة:

1- حشرج بن نباتة سنن الترمذي (ج4/ص503)
مسند الطيالسي (ج1/ص151)وغيرهم

2- حماد بن سلمة عند أحمد في المسند
مسند الإمام أحمد بن حنبل (ج5/ص220)
مسند ابن الجعد( ج1/ص479)
والطبراني في المعجم الكبير (ج7/ص84)

3-عبد الوارث بن سعيد في سنن أبي داود( ج/ص211)والحاكم في (المستدرك على الصحيحين (ج3/ص156)
وابن حبان في صحيحه( ج15/ص392)


4-والعوام بن حوشب الآحاد والمثاني (ج1/ص129) وغيره

5-يحيى بن طلحة مسند الروياني ج1/ص439
ويروي هذا الحديث أيضاً:

البزار(ج9/ص280)
السنن الكبرى ج5/ص47
تاريخ مدينة دمشق ج42/ص575
الفتن ج1/ص104
التدوين في أخبار قزوين ج2/ص474
الثقات لابن حبان ج2/ص304
المدخل إلى السنن الكبرى ج1/ص116
تاريخ أصبهان ج1/ص295
تهذيب الكمال ج6/ص509





ملحوظة أخرى الصحابة جمع لهذا يقال (( رضي الله عنهم )) ولا يقال (( الصحابة رضي الله عنه ))
شكرا على هذه الفائدة ونريد المزيد بارك الله فيك

عبدالله الخليفي المنتفجي
16-11-06, 01:19 AM
يا أخي هذه الزيادة ليست في المتن المرفوع وإنما من قول الصحابي ولو لاحظت قول سفينة ررر


لو وجدت أن الرواة عن ابن جمهان كل شخص له زيادة فانظر مثلاً رواية أبي داود

قلت لسفينة إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال كذبت إستاه بني الزرقاء يعني بني مروان سنن أبي داود ج4/ص211
والشاهد قوله ( إستاه)
وهي ليست من رواية حشرج بن نباتة بل من رواية عبد الوارث فهل نقول هذه الزيادة شاذة ؟!






وهذه مشاركة قديمة لي في مبحث النواصب لا بأس أن أُعيده مرة أخرى








شكرا على هذه الفائدة ونريد المزيد بارك الله فيك


فكان ماذا ؟

هل هؤلاء الذين زادوا في نفس مرتبة حشرج بن نباتة حتى تقاس زيادته على زياداتهم

ولنأخذ عبدالوارث بن سعيد


قال معاوية بن صالح قلت ليحيى بن معين من أثبت شيوخ البصريين فقال عبد الوارث مع جماعة سماهم

وقال أبو حاتم صدوق ممن يعد مع بن علية ووهيب وبشر بن المفضل يعد من الثقات هو أثبت من حماد بن سلمة


وقال النسائي ثقة ثبت


نقل هذا كله الحافظ في التهذيب




من هذا يتبين أن قياسه على حشرج قياس مع الفارق فرجلٌ هذا مقامه لا يصح تسويته مع حشرج




فسواءً قلنا هي شاذة أو ثابتة لم يؤثر ذلك على موقفي من زيادة حشرج _ للبون الشاسع بينه وبين عبدالوارث _

ثم هل اضطرب عبد الوارث في الزيادة كاضطراب حشرج ؟!! _ سؤال مستفهم _

وزيادة عبد الوارث لا تشهد لزيادة حشرج فمحل الخلاف قوله (( هم شر ملوك الأرض ))


وليعلم ان القواعد الحديثية تنطبق على الآثار الموقوفة كما تنطبق على المرفوعة فوهم الراوي فيما يروي عن الصحابي لا يمتنع


واعلم زادك الله علماً أن جمعاً من الأئمة الأكابر ذكروا من أصول اهل السنة _ كالطحاوي وابن قدامة_ (( السكوت عما شجر بين الصحابة ))

وقل لي بربك أين نصنف تهديد معاوية لابن عمر بالقتل _ إن ثبت _ إن لم نصنفه فيما شجر بين الصحابة

والحمد لله معز الإسلام بنصره

أبوحاتم الشريف
16-11-06, 06:38 AM
]يظهر أن الأخ الخليفي راح يتعبني هدانا الله جميعاً لطريق الحق والصواب [/QUOTE]

أما معنى كلام سفينة فالمقصود شر نسبي بالنسبة لعهد الخلفاء الراشدين فالمسألة نسبية


أبوحاتم الشريف[

ما رأيك بكتاب العواصم من القواصم لابن العربي وكتاب منهاج السنة النبوية وسير أعلام النبلاء وتهذيب التهذيب والإصابة والاستيعاب والمعرفة والتاريخ والطبقات لابن سعد000 ؟

وأنقل لك كلام الدكتور السعيدي وفقه الله لعلك تقتنع بكلامه


أما قول بعض الإخوة ينبغي أن لا نخوض في هذا الأمر فيجاب عنه بسؤالهم كيف إذا لم نعلم جواب هذه الإشكالات نجيب الشيعة و غيرهم ممن يتربصون بنا أمثال هذه الشبه.


وأخيراً أقول للخليفي أصلحه الله مافي مشكلة المسألة اجتهادية فلك وجهة نظر ولي وجهة نظر فكان ماذا ؟ وليست هذه أول مسألة يحصل فيها الاختلاف ولا آخرها ولا أحب أن نقف عندها كثيراً فالعلم لم يقف عند هذه المسألة فالمنتدى فيه مسائل كثيرة تستحق النقاش والبحث

عبدالله الخليفي المنتفجي
16-11-06, 04:42 PM
بارك الله فيكم

محمد الأمين
17-11-06, 04:37 AM
وليست هذه أول مسألة يحصل فيها الاختلاف ولا آخرها ولا أحب أن نقف عندها كثيراً فالعلم لم يقف عند هذه المسألة فالمنتدى فيه مسائل كثيرة تستحق النقاش والبحث

لا أذكر للأخ أبي حاتم مشاركة عن غير هذه المواضيع: أهل البيت، والبراءة ممن حارب علي، والتحذير من النواصب... إلخ. فهل سيتغير الحال؟ نرجو ذلك والله أعلم.

أبوحاتم الشريف
17-11-06, 02:06 PM
لا أذكر للأخ أبي حاتم مشاركة عن غير هذه المواضيع: أهل البيت، والبراءة ممن حارب علي، والتحذير من النواصب... إلخ. فهل سيتغير الحال؟ نرجو ذلك والله أعلم.


الأخ الكريم محمد الأمين وفقه الله أظن أن الموضوع هو عن (معاوية ررر وتوريث الحكم )وليس عن أبي حاتم الشريف ولا أريد شخصنة الموضوع كما قلت سابقا للأخ الفاضل الخليفي

ولا بأس أن أرد على ما طرحتَ من تساؤل

أما قولك لاتذكر 0000الخ فأقول عدم التذكر شيء والواقع شيء آخر ولو وضعت اصبعك على محرك البحث لعرفت الإجابة !

والنجم تستصغر الأبصار رؤيته والذنب للعين لا للنجم في الصغر

أما عن سبب كثرة مشاركاتي في المواضيع التي أنت مشارك فيها !

فأقول أعجبتني عبارة كان يرددها الشيخ الألباني رحمه الله كثيراً في أشرطته ومجالسه الكثيرة التي حضرناها عندما جاء إلى مدينة جدة !
قال الجدار للوتد: لم تشقني؟ قال: سل من يدقني!
وهو مثل شائع وذائع

أما عن منهجي فأقول كما قال البستي

يا أيها السائل عن مذهبي ** ليقتدي فيه بمنهاجي
منهاجي العدل وقمع الهوى** فهل لمنهاجي من هاج؟

أبوحاتم الشريف
17-11-06, 02:15 PM
وهذا أحد المواضيع على هذا الرابطhttp://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=499520#post499520

عبدالله الخليفي المنتفجي
24-11-06, 04:16 PM
في الحقيقة هذه المسألة من المسائل المهمة هل معاوية رضي الله عنه أخطأ في توليته لابنه ؟

وهل خالف ماتم الاتفاق بينه وبين الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟

#
ولي عودة إن شاء الله

ولي مشاركات قديمة حول هذا الجانب وكتاب العواصم لابن العربي لي عليه مؤاخذات كثيرة

ينبغي لمن قرأ هذا الكتاب أن يحذر والله الموفق

هذا الإتفاق المذكور أين مصدره وما لفظه ؟

إن كان المقصود بهذا الإتفاق ما ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما من أنه عهد إلى الحسن رضي الله عنه انه سيكون خليفته

فالرواية في هذا منقطعة لأن روايها عبدالله بن شوذب لم يسمع أحداً من الصحابة فهو من أتباع التابعين


وإن كان هناك مصدر آخر فلتتحفنا به

أبوحاتم الشريف
24-11-06, 10:44 PM
في الحقيقة لايوجد لدينا أدنى شك في فضل معاوية بن أبي سفيان ررر وعظم منزلته وسوف أذكر بعض الآثار الدالة على مكانة معاويةررر لدى الصحابة الأجلاء وهي تذكرة وتبصرة لمن يحاول الطعن في هذا الصحابي الجليل من أمثال الرافضة والزيدية والخوارج وغيرهم ونقول إن معاوية كان حليما سخياً قارئا لكتاب الله تالياً له وقافا عند حدود الله عارفاً بحق قريش بالخلافة مستنكراً لمن يحاول أن يقلل من ذلك وكان أحد أمراء المسلمين العظام الذين نشروا الإسلام في مختلف بقاع الأرض وكان على ثغر من الثغور محافظا عليه من الدخلاء والعلوج واستطاع أن يحافظ على الشام من طمع الطامعين وبغي الباغين وإن أخطأ في مسألة أو مسألتين للاجتهاد فيها نصيب فهذا لايقلل من شأنه ولا ينقص من قدره ولا يكون وسيلة للنيل منه أو القدح فيه أو رميه بالفسق والعياذ بالله فضلاً عن اتهامه بالردة والمروق من الدين وهذا من العدوان والظلم الذي لايحبه الله وسوف لن يسلم صاحبه من العقاب وعند الله تجتمع الخصوم

وسوف أورد بعض الاثار الدالة على مكانة هذا الصحابي الجليل لدى بقية الصحابة

ونقول ( إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث )

أبوحاتم الشريف
24-11-06, 11:08 PM
1-408 ] أخبرنا الحسن بن سفيان قال حدثنا حبان بن موسى قال أنبأنا عبد الله بن المبارك قال أنبأنا حيوة بن شريح قال حدثني الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان المدني أن عقبة بن مسلم حدثه أن شفيا الأصبحي حدثه أنه دخل مسجد المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس فقال من هذا قالوا أبو هريرة قال فدنوت منه حتى قعدت بين يديه وهو يحدث الناس فلما سكت وخلا قلت له أنشدك بحقي لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته


فقال أبو هريرة أفعل لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عقلته وعلمته ثم نشغ أبو هريرة نشغة فمكث قليلا ثم أفاق فقال لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول لله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى فمكث كذلك ثم أفاق فمسح عن وجهه فقال أفعل لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا وهو في هذا البيت ما معه أحد غيري وغيره ثم نشغ نشغة شديدة ثم مال خارا على وجهه واشتد به طويلا ثم أفاق

فقال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل يقتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله تبارك وتعالى للقارىء ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي صلى الله عليه وسلم قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما علمت قال كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار فيقول الله تبارك وتعالى له كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله بل أردت أن يقال فلان قارىء فقد قيل ذاك ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد قال بلى يا رب قال فماذا عملت فيما آتيتك
قال كنت أصل الرحم وأتصدق

فيقول الله له كذبت
وتقول الملائكة له كذبت
ويقول الله بل إنما أردت أن يقال فلان جواد فقد قيل ذاك
ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقال له في ماذا قتلت فيقول أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت
فيقول الله له كذبت
وتقول له الملائكة كذبت
ويقول الله بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذاك ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ركبتي
فقال :يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة

قال الوليد بن أبي الوليد فأخبرني عقبة أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا الخبر قال أبو عثمان الوليد وحدثني العلاء بن أبي حكيم أنه كان سيافا لمعاوية قال فدخل عليه رجل فحدثه بهذا عن أبي هريرة فقال معاوية قد فعل بهؤلاء مثل هذا فكيف بمن بقي من الناس ثم بكى معاوية بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك وقلنا قد جاءنا هذا الرجل بشر ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه فقال صدق الله ورسوله (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون)
سورة هود (11)


قال أبو حاتم(بن حبان) : ألفاظ الوعيد في الكتاب والسنن كلها مقرونة بشرط وهو إلا أن يتفضل الله جل وعلا على مرتكب تلك الخصال بالعفو وغفران تلك الخصال دون العقوبة عليها وكل ما في الكتاب والسنن من ألفاظ الوعد مقرونة بشرط وهو إلا أن يرتكب عاملها ما يستوجب به العقوبة على ذلك الفعل حتى يعاقب إن لم يتفضل عليه بالعفو ثم يعطى ذلك الثواب الذي وعد به من أجل ذلك الفعل

أخرجه الترمذي(4/510) وقال حسن غريب وابن حبان في صحيحه

أبو القاسم المقدسي
25-11-06, 12:35 AM
الحمد لله ..ووالصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى..

وبعد

الذي أميل إليه أن حجة الأخ الخليفي أقوى..في نفيه الزيادة..سندا..

بل المتن معارض باستقراء الواقع التاريخي..

وأما مسألة النهي عما شجر بين الصحابة..فالذي أراه والله أعلم أن الضابط في المسألة..

هو معرفة الهدف من مناقشة هذه الأمور..فإن كان الغرض سرد القصص والأحداث لا لشيء سوى

الخروج بنتيجة أن هذا أخطأ..وهذا أصاب أو التسلية بذكر الوقائع ..إلخ..فليس مما يحسن

وإن كان الهدف تنقية التاريخ من الكذب والذب عن الصحابة الكرام..فهو أمر مشروع..

وحيث كانت رواية فيها لبس أو خلاف..فالمقدم هو الرجوع للمحكمات

وقد دلت الأحاديث الصحاح على فضل معاوية..رضي الله عنه..

وأقوال السلف في فضله ليس مما يسعها هذا المقام

حتى قال العلامة الشنقيطي لو استقصيتها لجمعت في مجلد

وإذا كان تقديم حسن الظن في آحاد المؤمنين هو المتعين شرعا..

فإن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أليق أن نذب عنهم بنحو ما دافع الأخ الخليفي..

فبين أن الزيادة مشكوك فيها..على أقل تقدير..

وما يرتاب عاقل أن معاوية رضي الله عنه هو خير ملوك الأرض..فما جاء بعده ملك خير منه

ولو لم يصح فيه إلا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بقوله" اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به " ..لكفاه شرفا

والله المستعان

نضال مشهود
05-08-07, 04:52 AM
للرفع

أبوالفوزان السنابلي
25-06-12, 07:08 PM
وما جاء عن سفينة في أنهم شر ملوك الرض لا يثبت عنه

جزاك الله خيرا .

وقال العلامة الألباني رحمه الله:


وزاد الترمذي: " قال سعيد: فقلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم، قال: كذبوا بنو الزرقاء، بل هم ملوك من شر الملوك ".
قلت: وهذه الزيادة تفرد بها حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان، فهي ضعيفة لأن حشرجا هذا فيه ضعف،
أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال:
" قال النسائي: ليس بالقوي ".
وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق يهم ".
قلت: وأما أصل الحديث فثابت.
[سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها 1/ 821]

أبو سليمان الجسمي
25-06-12, 10:35 PM
لا أظن المسألة بهذه البساطة

رضي الله عن الصحابة جميعهم

الحيدري البغدادي
27-06-12, 02:18 PM
بعض الأفاضل تكلم عن الشروط بين الحسن ومعاوية ، معاوية لم يخالف أي شرط من الشروط ، ولكن في الشروط المذكورة تاريخيا أشياء كثيرة لا تصح منها أن يولي الحسن من بعده وهذا شرط مردود تاريخيا وغير موجود على الصحيح ، أو أنه اشترط أن تكون الخلافة شورى بعده كما ذكر البلاذري،ة ويرفض البطاينة في كتابه كل هذه الشروط في كتابه (وصول معاوية إلى منصب الخلافة ) ( 31) .

محمد الأمين
28-06-12, 07:04 PM
ماذا صح من هذه الشروط؟

بندر بن مزيد الخالدي
26-05-16, 07:57 PM
جزاكم الله خير استفدنا منكم

محمد الأمين
21-06-16, 10:35 PM
الأصح أن سفينة ليس صحابيا بل رجل مجهول

سليمان الخراشي
05-07-16, 04:41 AM
بورك فيكم ..

فات بعض الإخوة أن الحسن رضي الله عنه توفي في حياة معاوية رضي الله عنه ..

وهنا مشاركة :

http://dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=181865

محمد التلمساني
05-07-16, 05:00 AM
رضي الله عن معاوية وعن جميع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى واله وصحبه اجمعين

والشيعة ليس غرضهم الطعن في معاوية وحده رضي الله عنهم بل هو باب ووسيلة للطعن في غيره من الصحابة ورحم الله الربيع بن نافع الحلبي (241هـ) الذي قال : «معاوية سترٌ لأصحاب محمد فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه»[ البداية و النهاية (8/139).].

قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: «معاوية عندنا مِحْنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزَراً اتهمناه على القوم»[انظر البداية و النهاية لابن كثير (8/139).]

وسُئِلَ الإمام النسائي رحمه الله(303) عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله ، فقال: إنما الإسلام كدار لها باب، فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار، قال: فمن أراد معاوية؛ فإنما أراد الصحابة". [تهذيب الكمال1/339-340]

الصحابة كلهم عدول كما هو متفق عليه في عقيدة اهل السنة والجماعة

وما صح فيما جرى بينهم من خلاف فهم فيه مجتهدون، إما مصيبون ولهم أجر الاجتهاد وأجر الإصابة، وإما مخطئون ولهم أجر الاجتهاد وخطؤهم مغفور، وليسوا معصومين، بل هم بشر يصيبون ويخطئون، ولكن ما أكثر صوابهم بالنسبة لصواب غيرهم، وما أقل خطأهم إذا نسب إلى خطأ غيرهم ولهم من الله المغفرة والرضوان.

قال شيخ الإسلام: «و كذلك نؤمن بالإمساك عما شَجَرَ بينهم، و نعلم أن بعض المنقول في ذلك كذب، و هُم كانو مجتهدين، إما مصيبين لهم أجران أو مثابين على عملهم الصالح مغفورٌ لهم خطؤهم. و ما كان لهم من السّيئات، و قد سبق لهم من الله الحسنى، فإن الله يغفر لهم إما بتوبةٍ أو بحسناتٍ ماحية أو مصائب مكفّرة. و ما شجر بينهم من خلاف فقد كانو رضي الله عنهم يطلبون فيه الحق و يدافعون فيه عن الحق، فاختلفت فيه اجتهاداتهم، و لكنهم عند الله عز وجل من العدول المرضي عنهم. و من هنا كان منهج أهل السنة والجماعة هو حفظ اللسان عما شَجَرَ بينهم، فلا نقول عنهم إلا خيراً و نتأوَّل و نحاول أن نجد الأعذار للمخطئ منهم و لا نطعن في نيّاتهم فهي عند الله، و قد أفضو إلى ما قدَّمو، فنترضى عنهم جميعاً و نترحَّم عليهم و نحرص على أن تكون القلوب سليمة تجاههم»[ مجموع الفتاوى (3/406).].

وقال رحمه الله في العقيدة الواسطية:

" وهم(أي: أهل السنة) مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره، بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة.ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر. حتى إنه يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم.وقد ثبت بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إنهم خير القرون» وأن «المد من أحدهم إذا تصدق به؛ كان أفضل من جبل أحد ذهبا ممن بعدهم» ، ثم إذا كان قد صدر عن أحدهم ذنب؛ فيكون قد تاب منه أو أتى بحسنات تمحوه، أو غفر له بفضل سابقته، أو بشفاعة محمد -صلى الله عليه وسلم- الذين هم أحق الناس بشفاعته. أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه.
فإذا كان هذا في الذنوب المحققة؛ فكيف بالأمور التي كانوا فيها مجتهدين: إن أصابوا؛ فلهم أجران، وإن أخطأوا؛ فلهم أجر واحد، والخطأ مغفور، ثم القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نزر مغمور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم، من: الإيمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيله، والهجرة، والنصرة، والعلم النافع، والعمل الصالح، ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة، وما من الله به عليهم من الفضائل؛ علم يقينا أنهم خير الخلق بعد الأنبياء لا كان ولا يكون مثلهم، وأنهم هم صفوة الصفوة من قرون هذه الأمة، التي هي خير الأمم وأكرمها على الله."اهــ

وقال قال ابن تيمية رحمه الله:

"ما ينقل عن الصحابة من المثالب فهو نوعان:
أحدهما:
ما هو كذب، إما كذب كله، وإما محرف قد دخله من الزيادة والنقصان ما يخرجه إلى الذم والطعن. وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب يرويها الكذابون المعروفون بالكذب، مثل أبي مخنف لوط بن يحيى ، ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي وأمثالهما من الكذابين. ولهذا استشهد هذا الرافضي بما صنفه هشام الكلبي في ذلك، وهو من أكذب الناس وهو شيعي يروي عن أبيه وعن أبي مخنف وكلاهما متروك كذاب وقال الإمام أحمد في هذا الكلبي: ما ظننت أن أحدا يحدث عنه إنما هو صاحب سمر وشبه. وقال الدارقطني: هو متروك. وقال ابن عدي: هشام الكلبي الغالب عليه الأسمار ولا أعرف له في المسند شيئا وأبوه أيضا كذاب. وقال زائدة والليث وسليمان التيمي: هو كذاب. وقال يحيى: ليس بشيء ،كذاب، ساقط. وقال ابن حبان: وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه.
الثاني:
ما هو صدق وأكثر هذه الأمور لهم فيها معاذير تخرجها عن أن تكون ذنوباً وتجعلها من موارد الاجتهاد التي إن أصاب المجتهد فيها فله أجران وإن أخطأ فله أجر وعامة المنقول الثابت عن الخلفاء الراشدين من هذا الباب وما قدر من هذه الأمور ذنبا محققاً فإن ذلك لا يقدح فيما علم من فضائلهم وسوابقهم وكونهم من أهل الجنة لأن الذنب المحقق يرتفع عقابه في الآخرة بأسباب متعددة منها:
التوبة الماحية...ومنها الحسنات الماحية للذنوب فإن الحسنات يذهبن السيئات وقد قال تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم)،ومنها المصائب المكفرة، ومنها دعاء المؤمنين بعضم لبعض وشفاعة نبيهم فما من سبب يسقط به الذم والعقاب عن أحد من الأمة إلا والصحابة أحق بذلك فهم أحق بكل مدح ونفي كل ذم ممن بعدهم من الأمة"([منهاج السنة النبوية(5/81-82-83).]).

قال العلامة ابن خلدون: «فإيّاك أن تعود نفسك أو لسانك التعرض لأحد منهم، و لا يشوِّش قلبك بالريب في شيء مِمّا وقع منهم. و التمِس لهم مذاهب الحق و طرقه ما استطعت، فهم أولى الناس بذلك. و ما اختلفو إلا عن بيّنة، و ما قاتلو أو قتلو إلا في سبيل جهادٍ أو إظهار حق. و اعلم أن اختلاف الصحابة رحمةٌ لمن بعدهم من الأمة ليقتدي كل واحد بمن يختاره منهم و يجعله إمامه و هاديه و دليله. فافهم ذلك و تبيّن حكمة الله في خلقه و أكوانه»
تاريخ ابن خلدون - ج ظ، - الصفحة ظ¢ظ،ظ¨

وانظر مقال عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة وبيان عدالتهم وخطر الطعن فيهم رضي الله عنهم.

وقد مر بي بحث رائع نافع في مسالة توريث الحكم والشبه المثارة حول ذلك ابحث عنه في موقع فيصل نور

سعود الهاشمي
29-07-16, 01:21 PM
ارجو عدم النقاش في مواضيع يصبح النقاش فيها عقيما والبعض هداهم الله يدس السم في العسل

محمد الأمين
01-04-18, 08:27 AM
الأصح أن سفينة ليس صحابيا بل مولى فارسي مجهول زعم الصحبة

وبذلك يسقط حديث ( الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ‌).

أبو بحر بن عبدالله
01-04-18, 09:51 AM
أليس للحديث شواهد تعضده ؟

فاروق السلفي
01-04-18, 02:35 PM
رضي الله عن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و عن سيدنا معاوية بن أبي سفيان، أنا شخصياً لا أهتم إن كان الحكم بالتوريث أو بغيره المهم أن يحكم الحاكم بما أنزل الله و بالعدل والمساواة بين الناس.

أبو بحر بن عبدالله
03-04-18, 07:49 AM
عندي سؤال متعلق، لماذا ولّى علي رضي الله عنه أولئك النفر الذين شاركوا في قتل عثمان رضي الله عنه ؟ لم ولاّهم ؟

محمد الأمين
07-04-18, 11:35 PM
أليس للحديث شواهد تعضده ؟

ليس له أي شاهد وقد تفرد به سعيد عن سفينة. وهو معارض للحديث الصحيح: «إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش»

أبو بحر بن عبدالله
08-04-18, 06:17 AM
ومن هم الخلفاء الاثنا عشر على الأرجح؟ هل هم على التوالي أم على التراخي ؟

محمد الأمين
09-04-18, 03:12 AM
هذا موضوع حير العلماء بسبب الغموض الذي فيه خاصة في تعريف من هم الخلفاء؟