المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض ملحوظاتي على كتاب (العواصم ) لابن العربي المالكي رحمه الله


أبوحاتم الشريف
08-11-06, 12:26 AM
هذه مشاركة قديمة لأحد الإخوة الفضلاء ذكرتها للفائدة باقتباس

قال الشيخ الفاضل عبدالله الشنقيطي:
كتاب أبو بكر بن العربي كتاب جم الفائدة ، مزيف لكثير من الهراء الذي افترته الرافضة على الصحابة ، وبني أمية بالبرهان الناصع والحجة الدامغة ، وهو كتاب يخرج مع كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية الذي احتفى به الكاتب من مشكاة واحدة ، والكاتب لم يتعرض لفكرة الكتاب ، وهذا جور في الحكم فكان ينبغي أن يبين فكرة الكتاب وهي دفع سهام التنقص عن الصحابة .
ولم نر في كتاب أبي بكر تأولا لأحد من الصحابة وغيرهم إلا ما أجمع عليه أهل السنة من التأول لأهل الجمل وصفين من الصحابة ، وهو تأويل لم ينفرد به أبو بكر ، بل يشاركه فيه جميع أهل العلم بمن فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية الذي يمدح الكاتب منهج تناوله لقضية ما جرى بين الصحابة .
وأما القضيا الأخرى فهو قد أنكرها ، وفرق كبير بين التأويل والإنكار ، ولذلك لم يأت المؤلف بنص واحد لابن العربي تأول فيه لأحد ممن ذكر ، وإنما أتى بإنكار لبعض القضايا التي يرى المؤلف أنه جانب الصواب في إنكارها .



قال أبو حاتم الشريف :
وأما كتاب ابن العربي المالكي الأندلسي (العواصم من القواصم) \
ففي الحقيقة لدي انتقادات عليه مع التسليم بأنه فيه الكثير من الفوائد العلمية
لكنه جانب الصواب في أكثر من مسألة وربما أذكر هذه الانتقادات قريباً


قال ابن العربي:
وما خرج اليه احد الا بتأويل ولا قاتلوه الا بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل المخبر بفسادالحال المحذر عن الدخول في الفتن وأقواله في ذلك كثيرة منها ما روى مسلم عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح قوله صلى الله عليه وسلم إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد ان يفرق أمر هذه الامة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان فما خرج الناس الا بهذا وأمثاله ولو ان عظيمها وابن عظيمها وشريفها وابن شريفها الحسين يسعه بيته او ضيعته او ابله ولو جاء الخلق يطلبونه ليقوم بالحق وفي جملتهم ابن عباس وابن عمر لم يلتفت اليهم وحضره ما أنذر به النبي صلى الله عليه وسلم وما قال في أخيه ورأى انها قد خرجت عن اخيه ومعه جيوش الارض وكبار الخلق يطلبونه فكيف ترجع اليه بأوباش الكوفة وكبار الصحابة ينهونه وينأون عنه و ما أدرى في هذا الا التسليم لقضاء الله والحزن على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية الدهر ولولا معرفة اشياخ الصحابة وأعيان الامة بأنه أمر صرفه الل عن أهل البيت وحال من الفتنة لا ينبغي لاحد ان يدخلها ما أسلموه ابدا

وما خرج إليه (الحسين) إلا بتأويل ولا قاتلوه ( الحسين)إلا بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل !!!


قلت : وقد رد العلماء على هذا الكلام السخيف والذي لاينبغي أن يقال في سيد شباب أهل الجنة حب رسول وريحانته والكثير من المتأخرين تابعوا ابن العربي المالكي في هذا الكلام

وهذا أمر عجيب من أجل الدفاع عن يزيد بن معاوية الناصبي البغيض (كما وصفه الذهبي وابن كثير
وغيرهما ) يطعنون في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم


قال شيخ الإسلام :والحسين رضي الله عنه قتل مظلوما شهيدا ،وقتلَته ظالمون متعدون ،وإن كان بعض الناس يقول : إنه قتل بحق ،ويحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من جاءكم وأمركم على رجل واحد ؛يريد أن يفرق بين جماعتكم : فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان " رواه مسلم ،فزعم هؤلاء أن الحسين أتى الأمة وهم مجتمعون ؛فأراد أن يفرق الأمة ،فوجب قتله ،وهذا بخلاف من يتخلف عن بيعة الإمام ،ولم يخرج عليه ،فإنه لايجب قتله ،كما لم يقتل الصحابة سعد بن عبادة مع تخلفه عن بيعة أبي بكر وعمر ،وهذا كذب وجهل ؛فإن الحسين رضي الله عنه لم يقتل حتى أقام الحجة على من قتله ،وطلب أن يذهب إلى يزيد ،أو يرجع إلى المدينة ،أو يذهب إلى الثغر ،وهذا لو طلبه آحاد الناس لوجب إجابته ،فكيف لايجب إجابة الحسين رضي الله عنه إلى ذلك ،وهو يطلب الكف والإمساك .
وأما أصل مجيئه فإنما كان لأن قوما من أهل العراق من الشيعة كتبوا إليه كتبا كثيرة يشتكون فيها من تغير الشريعة ،وظهور الظلم ،وطلبوا منه أن يقدم ؛ليبايعوه ويعاونوه على إقامة الشرع والعدل ،وأشار عليه أهل الدين والعلم ،كابن عباس ،وابن عمر ،وأبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بأن لايذهب إليهم ،وذكروا له أن هؤلاء يغرُّونه ،وأنهم لايوفون بقولهم ،ولايقدر على مطلوبه ،وأن أباه كان أعظم حرمة منه وأتْباعا ؛ولم يتمكن من مراده ،فظن الحسين أنه يبلغ مراده ،فأرسل ابن عمه : مسلم بن عقيل ،فآووه أولا ،ثم قتلوه ثانيا ،فلما بلغ الحسين ذلك طلب الرجوع ،فأدركته السرية الظالمة ،فلم تمكنه من طاعة الله ورسوله ،لا من ذهابه إلى يزيد ،ولا من رجوعه إلى بلده ،ولا إلى الثغر ،وكان يزيد – لو يجتمع بالحسين – مِن أحرص الناس على إكرامه ،وتعظيمه ،ورعاية حقه ،ولم يكن في المسلمين عنده أجلُّ من الحسين ،فلما قتله أولئك الظلمة حملوا رأسه إلى قدّام عبيدالله بن زياد ،فنكت بالقضيب على ثناياه ،وكان في المجلس : أنس بن مالك ،فقال : ( إنك تنكت بالقضيب حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّل ) ،هكذا ثبت في الصحيح ،وفي المسند : أن أبا برزة الأسلمي كان – أيضا – شاهدا ،فهذا كان بالعراق عند ابن زياد .

قال ابن خلدون :




قال ابن خلدون :
وقد غلط القاضي أبو بكر بن العربي المالكي في هذا فقال في كتابه الذي سماه بالعواصم والقواصم ما معناه إن الحسين قتل بشرع جده وهو غلط حملته عليه الغفلة عن اشتراط الإمام العادل ومن أعدل من الحسين في زمانه في إمامته وعدالته في قتال أهل الآراء؟!

قال السخاوي:
قال ابن حجر :وقد كان شيخنا الحافظ أبو الحسن يعني الهيثمي يبالغ في الغض منه (يعني ابن

خلدون )فلما سألته عن سبب ذلك ذكر لي أنه بلغه أنه ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما في تاريخه فقال قتل بسيف جده
ولما نطق شيخنا بهذه اللفظة أردفها بلعن ابن خلدون وسبه وهو يبكي قال شيخنا في رفع الأصر ولم توجد هذه الكلمة في التاريخ الموجود الآن وكأنه كان ذكرها في النسخة التي رجع عنها


قال أبو حاتم الشريف :
وفي الحقيقة أنا لا أُحب الخوض فيما جرى بين الصحابة الأجلاء وربما يظن بعض الناس أن هذا هو ديدني!! وأنا أقول هذا خلاف الواقع وأنا أتضايق عندما أتطرق لهذه الأمور بغض النظر عن المصيب والمخطئ ولكن أحيانا اضطر للرد على بعض الإخوة الذين لديهم بعض الأفكار المغلوطة


وكتاب ابن العربي المالكي هو عمدة كثير من المتأخرين وما قاله ابن العربي هو الصحيح وما خالفه غير صحيح وفيه دخن!!

والكثير من الإخوة من طلاب العلم مصدرهم واحد وليس عندهم تنوع في المصادر

وأقول أ خيراً ً أنا لا أحمل في نفسي تجاه إي أحد من الإخوة الكرام ممن يكتب في هذا المنتدى والكل مجتهد ويتوخى الحق

والحق أحق أن يتبع



اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبوحاتم الشريف
وهذا أمر عجيب من أجل الدفاع عن يزيد بن معاوية الناصبي البغيض (كما وصفه الذهبي وابن كثير وغيرهما ) يطعنون في ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم


ولكنك أيضاً أخي نَقَلتَ عن ابن تيمية أنه قال: ((وكان يزيد – لو يجتمع بالحسين – مِن أحرص الناس على إكرامه ،وتعظيمه ،ورعاية حقه ،ولم يكن في المسلمين عنده أجلُّ من الحسين)). أ.هـ.

عبد
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى عبد
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى عبد
البحث عن كافة المشاركات بواسطة عبد
إضافة عبد إلى قائمة الأصدقاء



ومن أين عرفنا أن يزيد كان حريصا على إكرام ريحانة رسول الله؟1

لو كان حريصا على إكرامه لما سمح بقتله وجز رأسه والتمثيل به والعبث برأسه !!

والقول بأن يزيد لم يكن يعلم بما جرى فأنا أظن أن هذا قول غير صحيح فهذه حرب ويزيد ليس مغفلاً وساذجاً يتصرف عبيدالله بن زياد بما شاء وكيف شاء

ومعلوم مذهب أهل الشام فكل من خالف الحاكم ولو بأمر يسير فالقتل جزاؤه


لو كان حريصا على إكرامه لعزل عبيدالله بن زياد وكل من شارك في قتل ابن رسول الله ولحاسبهم


وهذا أقل شيء يصنع بعبيدالله بن زياد وأعوانه أما أن يتركه من غير محاسبة فهذا يدل على أن يزيد بن معاوية شريك لعبيدالله بن زياد في قتل ريحانة رسول الله وراضٍ عما فعله

وهذا عمر يعزل الولاة لمجرد أن قيل في أحدهم شيئا يسيرا ولو كان غير صحيح فما بالك بأمر عظيم وشنيع مثل هذا


سئل الإمام أحمد بن حنبل : عن عمر بن سعد بن أبي وقاص قال : لا ينبغي أن يحدِّث عنه، قلت : مَن هو ؟، قال : أخو عامر بن سعد وأخو مصعب بن سعد،
قلت : لِمَ، قال : لأنه صاحب الجيوش وصاحب الدماء( ).
قال ابن عبد البر( ): ((إنما نسب قتل الحسين إلى عمر بن سعد لأنه كان الأمير على الخيل التي أخرجها عبيد الله بن زياد إلى قتال الحسين، ووعدَه أن يوليَه الري إن ظفر بالحسين وقتله؛ وكان في تلك الخيل والله أعلم قوم من مضر واليمن)) .

قال ابن كثير : ((فكلُّ مسلم ينبغي له أن يحزنه هذا الذي وقع من قتله ـ رضي الله عنه ـ؛ فإنه من سادات المسلمين وعلماء الصحابة، وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي أفضلُ بناته، وقد كان عابدًا، شجاعـًا، سخيـًّا؛ ولكن لا يحسن ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنّع ورياء))( ).



وقال أحمد بن حنبل : ((يزيد بن معاوية فعل بالمدينة ما فعل))، قلت - يعني الراوي - : وما فعل ؟، قال : قتل بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفعل، وما فعل، قال : نهبها، قلت : فيذكر عنه الحديث ؟، قال : لا يذكر عنه الحديث، ولا ينبغي لأحد أن يكتب عنه حديثـًا))( ).

وعن أبي بكر بن عياش عن أبي إسحاق السبيعي قال : كان شمر بن ذي الجوشن الضبابي يصلِّي معنا الفجر، ثم يقعد حتى يصبح، ثم يصلِّي، ثم يقول : اللهم إنك شريف تحب الشرف، وإن لتعلم أني شريف فاغفر لي، قال : قلت : كيف يغفرُ الله لك وقد خرجت إلى ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعنتَ على قتله ؟!،
قال : ويحك فكيف نصنعُ ؟، إن إمراؤنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم ولو خالفناهم كنا شرًّا من هذه الحمر السقاءات))( ).
قال الذهبي : ((إن هذا لعذر قبيح؛ فإنما الطاعة في المعروف)) .
وقال : ((ليس بأهلٍ للرواية فإنه أحد قتلة الحسين ـ رضي الله عنه ـ، وقد قتله أعوان المختار))( ).


والله المستعان

وللحديث بقية


قال ابن كثير رحمه الله :

قلت الناس في يزيد بن معاوية أقسام فمنهم من يحبه ويتولاه وهم طائفة من أهل الشام من النواصب

وأما الروافض فيشنعون عليه ويفترون عليه أشياء كثيرة ليست فيه ويتهمه كثير منهم بالزندقة ولم يكن كذلك

وطائفة أخرى لا يحبونه ولا يسبونه لما يعلمون من أنه لم يكن زنديقا كما تقوله الرافضة ولما وقع في زمانه من الحوادث الفظيعة والأمور المستنكرة البشعة الشنيعة فمن أنكرها قتل الحسين بن علي بكربلاء
ولكن لم يكن ذلك من علم منه ولعله لم يرض به ولم يسؤه وذلك من الأمور المنكرة جدا ووقعة الحرة كانت من الأمور القبيحة بالمدينة النبوية


وللحديث بقية




من أخطاء ابن العربي المالكي في كتابه العواصم تضعيفه لأثر عائشة رضي الله عنها


قال رحمه الله :
وأما الذي ذكرتم من الشهادة على ماء الحواب فقد بؤتم في ذكرها باعظم حوب ما كان قط شيء مما ذكرتم ولا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك الحديث ولا جرى ذلك الكلام ولا شهد احد
بشهادتهم وقد كتبت شهاداتكم بهذا الباطل وسوف تسألون

قال الشيخ عبدالله :وإنكار أبو بكر لكلاب الحوأب ليس فيه تأول الأحد بحق ولا باطل ، فهو خارج عن موضع النقاش .
ثم هو لم ينفرد بإنكاره ، فقد أنكره إمام أهل الحديث في زمانه يحي بن سعيد القطان ، وطعن به في راويه قيس ابن حازم .
قال الذهبي :
" قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي تابعي كبير فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر وعمر وعنه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد وخلق وثقوه وقال بن المديني عن يحيى بن سعيد منكر الحديث ثم ذكر له حديث كلاب الحوأب مات 98 ع "
الكاشف ج 2 ص 138


قال أبو حاتم : وحديث كلاب الحوأب من أصح الأحاديث وأحسنها وأجودها ولا يطعن فيه طاعن

وهو على شرط البخاري ومسلم وقد أخرج الحديث :أحمد في المسند ووغيره بهذا الإسناد


حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن عائشة قالت لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت ما أظنني إلا راجعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب فقال لها الزبير ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس 24812


مسند الإمام أحمد 6/97
وأخرجه أيضاً إسحاق عن جرير وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وغيرهم وله شاهد من حديث ابن طاوس عن أبيه مرسلا يرويه عبد الرزاق وغيره

وقد جاوز قيس بن أبي حازم القنطرة ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه وحديث محتج به في دوواين الإسلام وله في الصحيح أكثر من أربعين جديثاً فتضعيف ابن العربي في غير محله ولم يذكر وجهة نظر حديثية وجيهة وتبرير الأخ الشنقيطي غير صحيح وعليه أن ينتقد ابن العربي بدلاً من الدفاع عنه \
ومن يطعن في هذا الإسناد كمن يطعن في حديث مالك عن نافع عن ابن عمر
أو حماد عن أيوب عن ابن سيرين أو سفيان عن منصور عن النخعي


قال ابن حجر : ومراد القطان بالمنكر الفرد المطلق وقال الذهبي: اجمعوا على ا الاحتجاج به ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه كذا قال


ولا ننكر فائدة كتاب العواصم ففيه فوائد كثيرة معروفة للقاصي والداني والله أعلم

محمد الأمين
08-11-06, 07:48 AM
1- الحسين رضي الله عنه لم يخرج على يزيد رحمه الله، وإنما أراد الاعتصام بأهل الكوفة ليمتنع عن بيعة يزيد

2- قول الأخ "لو كان حريصا على إكرامه لعزل عبيدالله بن زياد" بعيد. ويمكن أن يقال كذلك "لو كان علياً حريصاً على إكرام عثمان لما اتخذ من قتلته قادة لجنده".

3- قيس ابن حازم لم يسمع من أمنا عائشة، ويحيى القطان أعلم من أخينا أبي حاتم، والله أعلم.

صلاح الدين الشريف
09-11-06, 01:35 PM
الحمد لله

قول :

1- الحسين رضي الله عنه لم يخرج على يزيد رحمه الله، وإنما أراد الاعتصام بأهل الكوفة ليمتنع عن بيعة يزيد

هذا قول لادليل على صحته



وقول :

2- قول الأخ "لو كان حريصا على إكرامه لعزل عبيدالله بن زياد" بعيد. ويمكن أن يقال كذلك "لو كان علياً حريصاً على إكرام عثمان لما اتخذ من قتلته قادة لجنده".

فيه مغالطات كثيرة منها
أن قاتل الحسين ررر والآمر بقتله متعين ، في حين أن قاتل عثمان ررر لم يتعين...
أما القول :"إن علياًررر اتخذ من قتلة عثمان ررر قادة لجنده "
فإن كان يعني محمد بن أبي أبكر الصديق ومالك بن الأشتر ، فعليه أن يثبت صحة ذلك!


وكذلك القول :"إن علياًررر اتخذ من قتلة عثمان ررر قادة لجنده "
فهذا القول صاحبه بين ضلالتين

فإما

* أن علياً كان يعلم قتلة عثمان ررر وعينهم قادة لجنده ، لأنهم كانوا يرون أن عثمان ررر فعل ما يستحق القتل ، وهذا إتهام لعثمان ررر ، وهذا قول الخوارج عليهم من الله ما يستحقون .

* أن علياً كان يعلم قتلة عثمان ررر وأكرمهم وعينهم قادة لجنده ، وهذا إتهام لعليّ ررر بالخيانة
وأنه تواطىء على قتل عثمان ررر ، وهذا من قول النواصب أبعدهم الله .

صلاح الدين الشريف
09-11-06, 01:41 PM
الحمد لله

قول :

1- الحسين رضي الله عنه لم يخرج على يزيد رحمه الله، وإنما أراد الاعتصام بأهل الكوفة ليمتنع عن بيعة يزيد

هذا قول لادليل على صحته



وقول :

2- قول الأخ "لو كان حريصا على إكرامه لعزل عبيدالله بن زياد" بعيد. ويمكن أن يقال كذلك "لو كان علياً حريصاً على إكرام عثمان لما اتخذ من قتلته قادة لجنده".

فيه مغالطات كثيرة منها
أن قاتل الحسين ررر والآمر بقتله متعين ، في حين أن قاتل عثمان ررر لم يتعين...
أما القول :"إن علياًررر اتخذ من قتلة عثمان ررر قادة لجنده "
فإن كان يعني محمد بن أبي أبكر الصديق ومالك بن الأشتر ، فعليه أن يثبت صحة ذلك!


وكذلك القول :"إن علياًررر اتخذ من قتلة عثمان ررر قادة لجنده "
فهذا القول صاحبه بين ضلالتين

فإما

* أن علياً كان يعلم قتلة عثمان ررر وعينهم قادة لجنده ، لأنهم كانوا يرون أن عثمان ررر فعل ما يستحق القتل ، وهذا إتهام لعثمان ررر ، وهذا قول الخوارج عليهم من الله ما يستحقون .

*أو أن علياً كان يعلم قتلة عثمان ررر وأكرمهم وعينهم قادة لجنده ، وهذا إتهام لعليّ ررر بالخيانة
وأنه تواطىء على قتل عثمان ررر ، وهذا من قول النواصب أبعدهم الله .

أبو إبراهيم الحائلي
09-11-06, 02:16 PM
هذه مشاركة قديمة لأحد الإخوة الفضلاء ذكرتها للفائدة باقتباس




بارك الله فيكم ونفع بكم ..

الموضوع يحتاج إلى تمييز في الأقوال

أبوحاتم الشريف
09-11-06, 07:13 PM
أحسنت أخي صلاح الشريف على ماذكرته

وفي الحقيقة رأيت لابن العربي المالكي كلاما مغايراً لما ذكره في العواصم


قال ابن العربي
(وأن لاننازع الأمر أهله)
فإن لم يكن أهلا للأمر فهل ينازع ويخرج عليه؟

اختلف الناس في ذلك فمنهم قال يخرج عليه لأن الذي لزمت فيه العهدة وانعقدت عليه البيعة أن لاننازع الأمر أهله فأما أن يترك بيد من ليس له بأهل يظلم ويجور ويعبث فلا وبهذا التأويل خرج الفاضلان الحسين بن علي وعبدالله بن الزبير على يزيد وخرج القراء على الحجاج ورأى بعضهم الصبر عليه والسكون تحت قضاء الله فيه كما قال عبدالله بن عمر إن كان خيرا رضينا ، وإن كان بلاء صبرنا0000 الخ
عارضة الأحوذي

قلت هذا الكلام من المالكي أقل شدة وأخف حدة من الكلام السابق فلعله تراجع رحمه الله


قال الأمين
3- قيس ابن حازم لم يسمع من أمنا عائشة، ويحيى القطان أعلم من أخينا أبي حاتم، والله أعلم


قلت : قيس بن أبي حازم من المخضرمين وسمع من العشرة خلا ابن عوف

فما المانع من أن يسمع من السيدة عائشة خاصة وأنه عثماني رحمه الله ؟

وقد روى عنها أكثر من حديث

وقيس سمع من الزبير وطلحة بن عبيدالله وهو راوي مقتل طلحة على يد مروان بن الحكم وهذا كافي


كما سبق أن بحثناه على هذا الرابط

وهناك كلام لأحد الإخوة الكرام حول سماع قيس بن أبي حازم حبذا لو أسعفنا أحد الإخوة بالرابط


ثم من قال بأن قيس لم يسمع من السيدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؟

وهناك أمور أخرى سوف نأأأأتي عليها قريباً إن شاء الله

ابن تميم السلفي
10-11-06, 07:01 AM
أبا حاتم بن الشريف
السلام عليكم
بارك الله فيكم على تذكيرنا بهذه المعلومات القيمة..
زادنا الله وإياكم علما وفقها...

أبوحاتم الشريف
12-11-06, 10:37 AM
ابن تميم السلفي

أبا حاتم بن الشريف
السلام عليكم
بارك الله فيكم على تذكيرنا بهذه المعلومات القيمة..
زادنا الله وإياكم علما وفقها...



محمد الأمين
قيس ابن حازم لم يسمع من أمنا عائشة،


ليت الأمين يذكر لنا من نص على هذا من المحدثين ؟




هذا جزء مما دار من حوار بيني وبين الأمين هداه الله حول مروان بن الحكم

[quote]في الحقيقة الكلام حول مروان يطول ومع تسليمنا أنه ليس صحابيا على الراجح وتكلم على مروان جماعة من أهل السنة


قال مهنا سألت أحمد عن طلحة بن عبيد الله من قتله ؟ قال : يقولون : مروان قلت كيف : قال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم قال : فرمى بسهم فقتله !! قلت من يقول هذا ؟
فقال : وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قلت : حدثوني عن عمرو بن مرزوق عن عمران القطان عن قتادة عن الجارود فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم فرماه بسهم فقتله فقال : ما أدري !!

وعن قرة بن خالد عن ابن سيرين أن مروان اعترف بقتل طلحة !

السنة للخلال ( 518 )

قلت : علما بأن طلحة بن عبيد الله كان أصحاب الجمل وكذلك مروان بن الحكم .

وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه وعد من موبقاته أنه رمى طلحة أحد العشرة يوم الجمل وهما جميعا مع عائشة فقتل ثم وثب على الخلافة بالسيف 00. تهذيب التهذيب (4/ 50 )

وعن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال : كان مروان يسب عليا رضي الله عنه في الجمع فعزل بسعيد بن العاص فكان لايسبه .

السير (ى 3: 447 )

قال الذهبي : فقتل طلحة يوم الجمل ونجا ( لانجي ) !!

قال ابن الوزير اليماني :واعلم أنه لايصح الاعتراض على المحدثين حتى يعلم أنهم رووا عن مروان حديثا في الحلال والحرام وحكموا بصحته ولا طريق له عن سواه لا في الكتب الستة ولا غيرها


وقال ابن حزم :مروان بن الحكم أول من شقعصا المسلمين بلا تأويل ولا شبهة وقتل النعمان بن بشير أول مولود في الإسلام وخرج على ابن الزبير بعد أن بايعه بالطاعة 00الخ


قلت : وبهذا يعلم بأن من تكلم على مروان بن الحكم ليسوا فقط الشيعة بل من أهل السنة من تكلم فيه وأما حاله فعلمه عند الله
والله أعلم



--------------------------------------------------------------------------------
آخر تحرير بواسطة أبوحاتم الشريف : 14/09/03 الساعة 12 :46 12:46:06 Pm.

أبوحاتم الشريف
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبوحاتم الشريف
البحث عن كافة المشاركات بواسطة أبوحاتم الشريف
إضافة أبوحاتم الشريف إلى قائمة الأصدقاء

#6 15/09/03, 03 :43 03:43:54 Am
محمد الأمين
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 28/05/03
المشاركات: 1,926



--------------------------------------------------------------------------------

قصة رمي مروان لطلحة (رضي الله عنهما) يوم الجمل، مستنكرة. فكيف يقتل مروان صحابيا جليلا في صفه، ومروان صاحب عقل وفهم؟ لو كان طلحة في صف قتلة عثمان، لكان في قتله مبرر، لكن أن يكون واقفاً مع مروان في نفس الجيش مطالباً بقتلة عثمان، فقصة قتله مستبعدة.

قال ابن حزم في المحلى: مروان ما نعلم له جرحة قبل خروجه على أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.

وهذا يدل على أن القصة لم تصح عند ابن حزم.

__________________


أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟!

محمد الأمين
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى محمد الأمين
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى محمد الأمين
زيارة الرئيسية للمستخدم محمد الأمين!
البحث عن كافة المشاركات بواسطة محمد الأمين
إضافة محمد الأمين إلى قائمة الأصدقاء

#7 15/09/03, 05 :53 05:53:05 Am
السكري
عضو جديد تاريخ الانضمام: 27/04/03
المشاركات: 18



--------------------------------------------------------------------------------

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رفع الله ذكره: (وليس مروان أولى بالفتنة والشر من محمد بن أبي بكر ولا هو أشهر بالعلم والدين منه ، بل أخرج أهل الصحاح عدة أحاديث عن مروان وله قول مع أهل الفتيا واختلف في صحبته). منهاج السنة 6/245
وقال عن رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم : (فلا يمكن الجزم بنفي رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم) المنهاج6/246
فقد روى الحديث عن مروان رحمه الله البخاري وأبوداود ومالك في الموطأ وعبد الرزاق والطبراني وغيرهم.
ويراجع منهاج السنة النبوية لشيخ الأسلام المجلد السادس في الموطن الذي ذكرته فوق، وكذلك الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم لابن الوزير اليماني رحمهم الله جميعا.
ويجب التحرز عند الكلام في الأعراض لا سيما في أهل القرون المفضلة خصوصا فيما لا يترتب عليه حلال ولا حرام .

__________________
وإذاخلوت بريبة فــــــــي ظلمة
والنفس داعــــــية إلى العصيان
فاستحيي من نظر الإله وقل لها
إن الذي خلق الظلام يـــــــراني


السكري
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى السكري
البحث عن كافة المشاركات بواسطة السكري
إضافة السكري إلى قائمة الأصدقاء

#8 15/09/03, 10 :02 10:02:07 Am
راجي رحمة ربه
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 24/08/03
المشاركات: 427



--------------------------------------------------------------------------------

قال مهنا سألت أحمد عن طلحة بن عبيد الله من قتله ؟
قال : يقولون : مروان
قلت كيف :
قال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: نظر مروان إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم قال : فرمى بسهم فقتله !!
قلت من يقول هذا ؟
فقال : وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد
قلت : حدثوني عن عمرو بن مرزوق عن عمران القطان عن قتادة عن الجارود فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم فرماه بسهم فقتله فقال : ما أدري !!

=========

قلت فليدرس الإسناد:

أحمد عن وكيع عن إسماعيل عن قيس

أما "حدثوني عن" يكون مجاهيل في طريق مهنا


راجي رحمة ربه
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى راجي رحمة ربه
البحث عن كافة المشاركات بواسطة راجي رحمة ربه
إضافة راجي رحمة ربه إلى قائمة الأصدقاء

#9 15/09/03, 12 :33 12:33:51 Pm
أبوحاتم الشريف
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 13/03/03
المشاركات: 373



--------------------------------------------------------------------------------

قال خليفة بن خياط حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن الجارود بن أبي سبرة الهذلي قال : نظر مروان بن الحكم إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم فرماه بسهم فقتله .

وقال حدثني أبو عبد الرحمن القرشي عن حماد بن زيد عن قرة خالد عن ابن سيرين قال :: رمى طلحة بسهم فأصاب ثغرة نحره قال : فأقر مروان أنه رماه . تاريخ خليفة ( 185 )


قال البخاري : لم ير مروان النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال الترمذي : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو من التابعين .

تهذيب التهذيب ( 4/ 51 )

ونقل ابن حجر عدة روايات تدل على أن مروان اعترف بقتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه تهذيب التهذيب ( 2//241 )

قال الذهبي : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم لأنه خرج إلى الطائف مع أبيه وهو طفل .( تجريد أسماء الصحابة ( 69 )

وورد في كتاب الفسوي : أخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة بن عبيد الله في الخيل فقال : هذا أعان على قتل عثمان رضي الله عنه فرماه بسهم
في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات .

المعر6فة والتاريخ ( 3/ 402 )

قال ابن عبد البر : مروان بن الحكم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين أو نحوهاوقيل غير ذلك ولم يره لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد نفى أباه الحكم إليها فلم يزل بها حتى ولي عثمان 000الخ .

الاستيعاب ( 71 )

قال الذهبي في الميزان روى عن بسرة وعن عثمان وله أعمال موبقة !!نسأل الله السلامة ورمى طلحة بسهم وفعل وفعل !!
( 4/ 89 )

وقال ابن حجر : روى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان هو الذي رماه فقتله منها وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال : لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم . .
وروى الطبراني من طريق يحي بن سليمان عن وكيع بهذا السند قال رأيت مروان 000الخ

الإصابة ( 5/ 235 )

قال ابن عبد البر : لا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة يومئذ وكان في حزبه !!. الاستيعاب ( 5/ 241 )


--------------------------------------------------------------------------------
آخر تحرير بواسطة أبوحاتم الشريف : 15/09/03 الساعة 12 :53 12:53:36 Pm.

أبوحاتم الشريف
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبوحاتم الشريف
البحث عن كافة المشاركات بواسطة أبوحاتم الشريف
إضافة أبوحاتم الشريف إلى قائمة الأصدقاء

#10 17/09/03, 02 :05 02:05:10 Am
أبوحاتم الشريف
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 13/03/03
المشاركات: 373



--------------------------------------------------------------------------------

الأخ محمد الأمين قولك (لو كان طلحة في صف قتلة عثمان، لكان في قتله مبرر، لكن أن يكون واقفاً مع مروان في نفس الجيش مطالباً بقتلة عثمان، فقصة قتله مستبعدة.)

أخي الكريم كلامك لاينبغي.!!!
وهل ترى أن الذين وقفوا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه هم قتلة عثمان رضي الله عنه ؟!!

أم تقصد أن عليا هو من قتلة عثمان رضي الله عنه ؟!!

والقصة كما ظهر لنا صحيحة ومشهورة وليس هناك داعي للتشكيك فيها

والكلام في مروان لايختلف عن الكلام في غيره من التابعين

ممن وقع في بدعة أو خطأ فادح أو سوء حفظ ولو كان صحابيا لما تجرأنا في الكلام عليه لكن صحبته لم تثبت وهو واضح لاشك فيه !

ومقتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه لايقل شأنا عن مقتل الزبير بن العوام رضي الله عنه ورفيقه في المعركة !!

وكان الحسن بن علي بن أبي طالب ومحمد بن طلحة بن عبيد الله ممن
وقفا مع عثمان رضي الله عنه ويشتهر أن محمد بن طلحة كان يقول :

أنا ابن من حامي عليه بأحد ***ورد أحزابا على رغم معد .

وأما محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقد تضاربت الأخبار في تسببه في مقتل عثمان رضي الله عنه وإن كان

الصحيح هو عدم مشاركته في مقتل عثمان كما حقق ذلك صاحب كتاب

( مرويات أبي مخنف ) الشيخ يحي اليحي

ورجح ذلك من المحققين ابن الأثير وابن عبد البر وغيرهم


--------------------------------------------------------------------------------
آخر تحرير بواسطة أبوحاتم الشريف : 17/09/03 الساعة 02 :49 02:49:15 Am.

أبوحاتم الشريف
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى أبوحاتم الشريف
البحث عن كافة المشاركات بواسطة أبوحاتم الشريف
إضافة أبوحاتم الشريف إلى قائمة الأصدقاء

#11 17/09/03, 03 :53 03:53:51 Pm
محمد الأمين
عضو مخضرم تاريخ الانضمام: 28/05/03
المشاركات: 1,926



--------------------------------------------------------------------------------

الأخ أبو حاتم

نعم، كان أهم قادة جيش علي في معركة صفين (وليس في معركة الجمل) هم قتلة عثمان. وحتى في معركة الجمل كانوا يشكلون قوة لا يستهان بها في جيشه. ولم يكن يرغب في وجودهم في تلك المعركة لكن عصيانهم له وعدم قدرته على ردعهم دليل على قوتهم ونسبتهم الكبيرة في جيشه.

أما محمد بن أبي بكر الصديق فقد أثبت الحسن البصري مساهمته في قتل عثمان، وإن لم يكن هو الذي قتل عثمان، لكنه من القتلة بلا ريب. ولذلك كان الحسن لا يسميه إلا الفاسق.

أما قصة قتل مروان لطلحة، فهي غير معقولة. وقصص التاريخ ينبغي أن توافق المعقول حتى نقبلها كما شرح ابن خلدون في مقدمته. وتأمل كلامي مرة أخرى: (لو كان طلحة في صف قتلة عثمان، لكان في قتله مبرر، لكن أن يكون واقفاً مع مروان في نفس الجيش مطالباً بقتلة عثمان، فقصة قتله مستبعدة.)

وقولك <<ولو كان صحابيا لما تجرأنا في الكلام عليه>> فيه نظر. فما رأيك بأن ابن معين وصف أحد الصحابة بأنه رجل سوء؟

__________________


أَرى أُمَّتي لا يُشرِعونَ إِلى العِدا * رِماحَهُمُ وَالدِّينُ واهي الدَّعائِمِ
أَتَهويمَةً في ظِلِّ أَمنٍ وَغِبطَةٍ * وَعَيشٍ كَنُّوارِ الخَميلَةِ ناعِمِ؟!

محمد الأمين
عرض الملف الشخصي العام
إرسال رسالة خاصة إلى محمد الأمين
إرسال رسالة بريد إلكتروني إلى محمد الأمين
زيارة الرئيسية للمستخدم محمد الأمين!
البحث عن كافة المشاركات بواسطة محمد الأمين
إضافة محمد الأمين إلى قائمة الأصدقاء

#12 18/09/03, 02 :38 02:38:12 Pm
أبوحاتم الشريف
عضو نشيط تاريخ الانضمام: 13/03/03
المشاركات: 373



--------------------------------------------------------------------------------

الأخ الكريم محمد الأمين أود أن أسألك هل عقلك يصلح أن يكون ميزانا لجميع المرويات والقصص التاريخية ؟!!

هناك عدة قصص مشهورة لايمكن أن تصدق ومع ذلك قبلناها لأنها مروية بأسانيد صحيحة !!

وأما بالنسبة لمحمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه واشتراكه في قتل عثمان فأطلب منك أن تنظر في مختلف الرويات المتضاربة حول هذا الموضوع وقد حققها صاحب كتاب ( مرويات أبي مخنف ) فراجعه غير مأمور .

أبوحاتم الشريف
14-11-06, 09:44 PM
محمد الأمين

قيس ابن حازم لم يسمع من أمنا عائشة،

أتمنى لو يتكرم علينا الأخ الأمين ويذكر لنا من نص على هذا الكلام ؟


والأخ الأمين بهذا الكلام يفتح الباب على مصراعيه للرافضة أخزاهم الله

وقد رأيُت في بعض مواقع الرافضة من يطعن في قيس بن أبي حازم مستدلا بكلام القطان رحمه الله

ولأن الطعن في السماع يلزم منه رد كثير من أحاديث قيس بن أبي حازم

قال الإمام مسلم في المقدمة

وأسند قيس بن أبي حازم، وقد أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثلاثة أخبار.
وأسند عبدالرحمن بن أبي ليلى، وقد حفظ عن عمر بن الخطاب، وصحب عليا، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثا.
وأسند ربعي بن حراش عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثين. وعن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثا. وقد سمع ربعي من علي بن أبي طالب، وروى عنه.


فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم، لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية بعينها ولا أنهم لقوم في نفس خبر بعينه.
وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد. لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط. ولا التمسوا فيها سماع بعضهم من بعض.
إذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر. لكونهم جميعا كانوا في العصر الذي اتفقوا فيه.
وكان هذا القول الذي أحدثه القائل الذي حكيناه في توهين الحديث، بالعلة التي وصف - أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره.


ومن أحاديث قيس عن السيد عائشة أم المؤمنين حبية رسول الله صصص

هذا الحديث
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة، قالت:
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: ((وددت أن عندي بعض أصحابي)) قلنا: يا رسول الله! ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت. قلنا: ألا ندعو لك عمر؟ فسكت. قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال ((نعم)) فجاء، فخلا به، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه. ووجه عثمان يتغير. قال قيس: فحدثني أبو سهلة، مولى عثمان: أن عثمان بن عفان قال، يوم الدار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا. فأنا صائر إليه.

وغيرها من الأحاديث

عبدالله الخليفي المنتفجي
18-11-06, 05:56 PM
فليسمح لي الأخوان الفاضلان أبو حاتم ومحمد الأمين بالمداخلة

أود في هذا المقام تحرير مسألة حديثية وهي سماع جرير من عائشة رضوان الله عليها _ وأما التفريع على هذه المسالة فليقم به غيري _

الناظر في ترجمة جرير بن أبي حازم يجد أن الصحابة الذين روى عنهم على قسمين

قسمٌ عاصره وسمع منه كالصديق والفاروق وغيرهما

ولا يمتنع أن تكون عائشة من هذا القسم

وقسمٌ عاصره ولم يسمع منه كبلال وسلمان وغيرهما

ولا يمتنع أن تكون عائشة من هذا القسم

وإعمال الخلاف في السند المعنعن هنا لا يجدي

لأننا حتى لو أخذنا بمذهب مسلم في الإكتفاء بالمعاصرة وإمكانية اللقاء لاضطررنا إلى استثناء جرير بن أبي حازم لمعاصرته لبعض الصحابة وعدم سماعه منهم

قال الخطيب في تاريخه أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا محمد بن المظفر أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال: قال علي بن المديني: قيس بن أبي حازم سمع من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص والزبير وطلحة وأبي شهم وجرير وأبي مسعود البدري وخباب والمغيرة بن شعبة ومرداس الأسلمي والمستورد بن شداد الفهري ودكين بن سعيد المزني ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وأبي سفيان بن حرب وخالد بن الوليد وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن مسعود وسعيد بن زيد وأبي جحيفة قال: هؤلاء الذين سمع منهم قيس بن أبي حازم قلت: شهد الجمل؟ قال: لا كان عثمانياً وروى أيضاً عن أبي هريرة عن قيس بن قهد وروى عن بلال ولم يلقه

قلت السؤال هنا لماذا لم يذكر ابن المديني عائشة رضي الله عنها ؟!!

وإن لم يكن شهد الجمل فمن أين يأتي بتفاصيل قصة كلاب الحوأب ؟

وهل احتج الشيخان برواية قيس عن عائشة ؟

حتى يقال أن روايته عن عائشة على شرط الشيخين ؟_ هذا سؤال مستفهم _

فبناءً عليه حتى من يثبت سماع قيس من عائشة مطالبٌ بالدليل

فإن لم يجد فالجزم بعدم الثبوت والتوقف في قبول المرويات هو المتعين

ملحوظة أنا إلى الآن لم ينتهي بحثي هذه في المسألة ولهذا لا أجزم بشيءٍ فيها

أبوحاتم الشريف
19-11-06, 10:51 PM
قال الخليفي

أود في هذا المقام تحرير مسألة حديثية وهي سماع جرير من عائشة رضوان الله عليها _ وأما التفريع على هذه المسالة فليقم به غيري _

الناظر في ترجمة جرير بن أبي حازم يجد أن الصحابة الذين روى عنهم على قسمين

قسمٌ عاصره وسمع منه كالصديق والفاروق وغيرهما

ولا يمتنع أن تكون عائشة من هذا القسم

وقسمٌ عاصره ولم يسمع منه كبلال وسلمان وغيرهما

ولا يمتنع أن تكون عائشة من هذا القسم

وإعمال الخلاف في السند المعنعن هنا لا يجدي

لأننا حتى لو أخذنا بمذهب مسلم في الإكتفاء بالمعاصرة وإمكانية اللقاء لاضطررنا إلى استثناء جرير بن أبي حازم لمعاصرته لبعض الصحابة وعدم سماعه منهم


لا أدري الأخ الفاضل الخليفي يكتب ولا يحرر ما يكتب فموضوعنا عن قيس بن أبي حازم وليس جرير بن حازم الأزدي ثم لعل الأخ قصد رواية قيس عن جرير بن عبدالله البجلي في حديث الرؤية فصار عنده عكس

في القراءة وربما حصل عنده سبق نظر فلم يقصد جرير بن حازم وإنما قصد قيس بن أبي حازم ولي عودة مرة أخرى إن كان قصد قيس بن أبي حازم والله الموفق

عبدالله الخليفي المنتفجي
21-11-06, 01:12 AM
جزاك الله خيراً

إنما أنا رجلٌ من بني آدم أخطيء كما يخطئون

والمتأمل في كلامي يعرف اني أقصد قيس بن أبي حازم

والأثر الذي نقلته عن علي بن المديني يبين لك

وأنا بانتظار عودتك

عبدالله الخليفي المنتفجي
21-11-06, 08:00 PM
لعل أقوى ما يحتج به مثبت سماع قيس من عائشة رضي الله عنها

احتجاج ابن حبان في صحيحه بمروياته عن عائشة رضي الله عنها

ولكن السؤال هنا

هل تساهل ابن حبان في إيراد بعض الروايات المنقطعة في صحيحه بحيث لا يكون احتجاجه بمرويات قيس عن عائشة رضي الله عنها حجة فاطعة ؟

فائدة قد صحح الذهبي حديث كلاب الحوأب في ترجمة قيس من ميزان الإعتدال

بينما أورد ابن عدي حديث كلاب الحوأب في ترجمة عبد الرحمن بن صالح الأزدي من الكامل في الضعفاء

أحمد العسقلاني
23-11-06, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببتُ أن أشارك الإخوة ببعض الأمور حول حديث الحوأب :

1- قال الذهبي في (السير ج2 ص177-178) : قال أحمد في ((مسنده)): حدثنا يحيى القطَّان، عن إسماعيل: حدثنا قيس، قال: لما أقبلت عائشة ، فلما بلغت مياه بني عامر ليلاً . نَبَحَت الكلابُ . فقالت : أيُّ ماء هذا ؟ قالوا : ماءُ الحَوْأَب . قالت : ما أَظُنُّني إلا أنني راجعة . قال بعضُ من كان معها : بل تقدمين فيراكِ المسلمون ، فيُصلحُ اللهُ ذاتَ بينهم . قالت : إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذاتَ يوم : (( كَيْفَ بإحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْها كِلابُ الحَوْأَبِ )). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجوه.

2- قال ابن كثير في (البداية والنهاية ج6 ص212) : وقال الإمام أحمد: حدّثنا يحيى بن إسماعيل ، ثنا قيس قال: ((لما أقبلت عائشة- يعني في مسيرها إلى وقعة الجمل- وبلغت مياه بني عامر ليلاً، نبحت الكلاب فقالت: أيُّ ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم، قالت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: ((كَيْفَ بإحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كلابُ الحَوْأبِ)).
ورواه نعيم بن حماد في الملاحم عن يزيد بن هارون عن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم به.
ثم رواه أحمد عن غندر عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن عائشة لما أتت على الحوأب فسمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: ((أيَّتُكُنَّ يَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلابُ الحَوْأبِ))، فقال لها الزبير: ترجعين؟ عسى الله أنْ يُصْلِحَ بكِ بَيْنَ النَّاس. وهذا إسناد على شرط الصحيحين ولم يخرجوه.

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=98&SW=الحواب#SR1

3- قال الحافظ في (الفتح ج13 ص96) : ومن طريق قيس بن أبي حازم قال: لما أقبلت عائشة فنزلت بعض مياه بني عامر نبحت عليها الكلاب فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: الحوأب- بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها همزة ثم موحدة- قالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها بعض من كان معها: بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم، فقالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب. وأخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزار وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح وعند أحمد: فقال لها الزبير: تقدمين فذكره.

وهو موجود في الباب18 من كتاب الفتن.

4- ذكر هذا الخبر الشيخ الألباني رحمه الله في (السلسلة الصحيحة ج1 قسم2 ح474 ص846) وقال بعد إيراده : قلت: وإسناده صحيح جدّاً، رجاله ثقات أثبات من رجال الستة: الشيخين، والأربعة، رواه الثمانية من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد وهو ثقة ثبت كما في ((التقريب)).
وقيس بن أبي حازم مثله....

إذاً هذا الخبر صحَّحه الذهبي وابن كثير والحافظ والألباني وأجمعوا على صحَّته على شرط الصحيحين.

وقد قال الشيخ الألباني بعد ذكر تصحيح ابن حبان والحاكم والذهبي وابن كثير والحافظ ابن حجر : فهؤلاء خمسة من كبار أئمة الحديث صرَّحوا بصحة هذا الحديث، وذلك مما يدل عليه النقد العلمي الحديثي، ولا أعلم أحداً خالفهم ممَّن يعتدُّ بعلمهم ومعرفتهم في هذا الميدان سوى يحيى بن سعيد القطان في كلمته المتقدمة، وقد عرفت جواب الحافظين الذهبي والعراقي عليه؛ فلانعيده.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد الأمين
24-11-06, 03:04 AM
هل تساهل ابن حبان في إيراد بعض الروايات المنقطعة في صحيحه بحيث لا يكون احتجاجه بمرويات قيس عن عائشة رضي الله عنها حجة فاطعة ؟

نعم، وقد ترى رواية تابعي عن صحابي توفي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يوجد دليل يثبت سماع قيس من أمنا عائشة، وإن ثبتت المعاصرة، فهي لا تقبل لوحدها عند وجود التنازع. كما أن رواية قيس ظاهرها الإرسال وليست الرواية عن أمنا عائشة. وهو لم يشهد تلك الحادثة بلا شك. وما تقدم هو علة للحديث طالما وجدت النكارة.

أبو صفوت
24-11-06, 08:29 AM
هل طبعت الرسالة كتاب العواصم بتحقيق آخر غير تحقيق محب الدين الخطيب ؟

عبدالله الخليفي المنتفجي
24-11-06, 03:59 PM
الأخ محمد الأمين لقد وقفت على أمثلة تدل على تساهل ابن حبان في إيراد الأحاديث المنقطعة في صحيحه

فمن ذلك إخراجه لرواية المطلب بن عبدالله بن حنطب عن أبي موسى الأشعري في حديث (( من أحب دنياه أضر آخرته )) الحديث

وهي رواية منقطعة

فعليه احتجاج ابن حبان برواية قيس بن أبي حازم عن عائشة ليست دليلاً قاطعاً على سماعه منها

وأما جتهادات المتأخرين فليست حجةً على المحققين وخصوصاً إذا خالفتها اجتهادات بعض المتقدمين

ومرسل طاوس لا يصلح للإعتبار إذا حكمنا على رواية قيس عن عائشة بالإنقطاع لاحتمال أن يكون الساقط في الروايتين واحد

وكذلك مرسل الزهري

وليس يحيى بن سعيد وحده من ضعف الحديث بل إن ابن عدي أورده في الكامل وتابعهم ابن العربي

ولكنه قد يتقوى بشاهد البزار الذي ذكره الحافظ في الفتح

والحديث محل اجتهاد فلا يثرب على المصحح والمضعف

غير أني على أجد دليلاً مقنعاً على إثبات سماع قيس بن أبي حازم من عائشة

وإعلال الخبر بالإنقطاع لا يلزم منه الطعن في قيس ولا فتح الباب للروافض

بل حتى جعل قيس هو العلة لا يلزم منه ذلك لأن الكثير من الثقات بل والأثبات

لهم أحاديث أنكرها عليهم الحفاظ لما ترجح للحفاظ انهم لم يحفوظها على وجهها

وأنها ليست كبقية أحاديثهم

أبوحاتم الشريف
24-11-06, 06:29 PM
أحمد العسقلاني

وقد قال الشيخ الألباني بعد ذكر تصحيح ابن حبان والحاكم والذهبي وابن كثير والحافظ ابن حجر : فهؤلاء خمسة من كبار أئمة الحديث صرَّحوا بصحة هذا الحديث، وذلك مما يدل عليه النقد العلمي الحديثي، ولا أعلم أحداً خالفهم ممَّن يعتدُّ بعلمهم ومعرفتهم في هذا الميدان سوى يحيى بن سعيد القطان في كلمته المتقدمة، وقد عرفت جواب الحافظين الذهبي والعراقي عليه؛ فلانعيده.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم أحسنت في نقلك عن ابن كثير والذهبي و ابن حجر والألباني رحمهم لله وفيه كفاية لمن أراد العلم والمعرفة ولكن لابأس من نقاش بعض المتداخلين للفائدة والمعرفة وأرجو أن يستفيدوا من المداخلات والله الموفق



عبدالله الخليفي


أود في هذا المقام تحرير مسألة حديثية وهي سماع جرير( الصواب قيس ) من عائشة رضوان الله عليها _ وأما التفريع على هذه المسالة فليقم به غيري _

الناظر في ترجمة جرير( الصواب قيس ) بن أبي حازم يجد أن الصحابة الذين روى عنهم على قسمين

قسمٌ عاصره وسمع منه كالصديق والفاروق وغيرهما

ولا يمتنع أن تكون عائشة من هذا القسم

وقسمٌ عاصره ولم يسمع منه كبلال وسلمان وغيرهما

ولا يمتنع أن تكون عائشة من هذا القسم

وإعمال الخلاف في السند المعنعن هنا لا يجدي

لأننا حتى لو أخذنا بمذهب مسلم في الإكتفاء بالمعاصرة وإمكانية اللقاء لاضطررنا إلى استثناء جرير بن أبي حازم(الصواب قيس ) لمعاصرته لبعض الصحابة وعدم سماعه منهم


أقول للأخ الكريم لابأس عدّلتُ بعض الأخطاء التي أوردتها في كلامك (بين قوسين) حتى لايحصل تشتيت للقارئ بسبب تشابه الأسماء

أتمنى من الأخ الخليفي أن يعدني أن لاتتكرر الأخطاء منه مرة أخرى !


ومناقشة لكلامه مرة أخرى


أما قولك( وإعمال الخلاف في السند المعنعن هنا لا يجدي

لأننا حتى لو أخذنا بمذهب مسلم في الإكتفاء بالمعاصرة وإمكانية اللقاء لاضطررنا إلى استثناء جرير بن أبي حازم(الصواب قيس ) لمعاصرته لبعض الصحابة وعدم سماعه منهم )[/quote]


أقول للخليفي أولاً: من أين أتيت بهذا الكلام ؟!أرجو من الأخ الخليفي ان لايقتدي بسلفه الأخ الفاضل محمد الأمين الذي يلقي الكلام جزافا ولا يذكر مصادر لكلامه
من ذلك نقله عدم سماع قيس من عائشة ولم يذكر المصدر ولم يتراجع ولن يتراجع !!


ثانياً: علي بن المديني لم ينص على عدم سماعه من السيدة عائشة علماً بأنه هو الذي نقل لنا كلام القطان فقد يقال لوكان ثبت عنده عدم سماع قيس من السيدة لنص على ذلك فلما لم يذكره دل على أنه لم يثبت عنده نفي السماع وقيل تأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز !


ثالثاً: بالنسبة لسماع قيس من بلال ررر وقد ذكر الأخ الخليفي ذلك من الأمثلة على المعاصرة وعدم السماع بناء على كلام المديني والرد عليه


أن رواية قيس عن بلال ررر في صحيح البخاري في كتاب المناقب
قال البخاري
حدثنا ابن نمير، عن محمد بن عبيد: حدثنا إسماعيل، عن قيس:
أن بلالا قال لأبي بكر: إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما أشتريتني لله، فدعني وعملي لله.
فهل يرى الأخ الخليفي عدم صحة هذا الحديث أم أنها العجلة!

رابعاً:وقال العلائي ردا على كلام ابن المديني :في هذا القول نظر وقيس لم يكن مدلسا وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي صصص والصحابة بها مجتمعونفإذا روى عن أحد فالظاهر سماعه منه !
وهذا أكبر رد على كلام الأخ الأمين وبعده الأخ الخليفي


خامسا: ذكر الإمام مسلم رواية قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود الأنصاري ررر من ضمن الأمثلة على منهجه في إمكانية السماع بين الراوي والمروي عنه عند المعاصرة وقد سبق أن نقلتُ ذلك ولا بأس أن أعيده (اقتباس:
وأسند قيس بن أبي حازم، وقد أدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي مسعود الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثلاثة أخبار.
وأسند عبدالرحمن بن أبي ليلى، وقد حفظ عن عمر بن الخطاب، وصحب عليا، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثا.
وأسند ربعي بن حراش عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثين. وعن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حديثا. وقد سمع ربعي من علي بن أبي طالب، وروى عنه.


فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم، لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية بعينها ولا أنهم لقوم في نفس خبر بعينه.
وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد. لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط. ولا التمسوا فيها سماع بعضهم من بعض.
إذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر. لكونهم جميعا كانوا في العصر الذي اتفقوا فيه.
وكان هذا القول الذي أحدثه القائل الذي حكيناه في توهين الحديث، بالعلة التي وصف - أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره. )

قال الشريف :وكأن الإمام مسلم رحمه يرد عليك في هذا الكلام فهو قد ذكر قيس بن أبي حازم من ضمن الأمثلة التي أوردها في تطبيق منهجه بغض النظر عن صحة هذا المثال بعينه
هل سمع قيس من أبي مسعود أم لم يسمع ؟

فهذه مسألة اخرى والصحيح أنه سمع منه كما ورد ذلك منصوصاً من كلام ابن المديني
وورد ذلك منصوصاً التصريح بالسماع

والكلام هنا عن القاعدة لا عن الأمثلة
فالقاعدة ثابتة لكن الأمثلة قد تختلف بين محدث وآخر


وللحديث بقية

أحمد العسقلاني
25-11-06, 01:18 AM
أخي الكريم أحسنت في نقلك عن ابن كثير والذهبي و ابن حجر والألباني رحمهم لله وفيه كفاية لمن أراد العلم والمعرفة ولكن لابأس من نقاش بعض المتداخلين للفائدة والمعرفة وأرجو أن يستفيدوا من المداخلات والله الموفق


أخي الكريم أبو حاتم الشريف : أردتُّ المشاركة للإفادة والاستفادة ، وأستغرب أنَّ الإخوة الكرام قد تجاهلوا نقلي عن هؤلاء العلماء ، وأضيف إلى تصحيح الذهبي وابن كثير وابن حجر والألباني وابن حبان تصحيحات بعض المعاصرين :

1- قال الشيخ شعيب الأرنؤوط محقق سير أعلام النبلاء تعليقاً على حديث الحوأب في الهامش : إسناده صحيح كما قال المؤلف. (السير ج2 ص177 مؤسسة الرسالة).


2- قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في كتابه (الصحيح المسند من دلائل النبوة): (( قال الإمام أحمد رحمه ( ج6 ص97 ) : ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن عائشة قالت : لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت : ما أظنني إلا راجعة ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب.
فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس.

قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي معلقاً على الحديث : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. (الصحيح المسند من دلائل النبوة ص417 ، مكتبة ابن تيمية ، القاهرة ، 1407هـ - 1987م).


3- صحَّح الحديث حمزة أحمد الزين محقق مسند الإمام أحمد بن حنبل ، حيث قال عنه في كلا الموضِعّين : إسناد صحيح.

الموضع الأول : مسند الإمام أحمد بن حنبل ج17 ص273 ح24135 ، دار الحديث- القاهرة.

الموضع الثاني : مسند الإمام أحمد بن حنبل ج17 ص395 ح24535 ، دار الحديث- القاهرة.


إذاً فمصححي حديث الحوأب الذين ذكرناهم إضافةً إلى من نقل الشيخ الألباني تصحيحهم هم :

1- ابن حبان.
2- الحاكم.
3- الذهبي.
4- ابن كثير.
5- ابن حجر العسقلاني.
6- الشيخ الألباني.
7- الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
8- الشيخ شعيب الأرنؤوط.
9- الشيخ حمزة أحمد الزين.

وفي رأيي الشخصي ، لا أعتقد أنَّ كل هؤلاء مشتبهون في تصحيح الحديث .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابن وهب
25-11-06, 01:55 AM
جزاكم الله خيرا
إذا ثبت عن أحد النقاد القدامى إعلال حديث معين
فحتى لو خالفه من تأخر وإن كثر عددهم
يظل إعلال الناقد المتقدم له قيمة
خصوصا إن كان ذا معرفة بحديث البصريين
ثم كلام الإمام الناقد يحيى بن سعيد القطان يحتاج إلى شرح وبيان
لعل الله يسر لي بيانه

ابن وهب
25-11-06, 02:34 AM
قلت بحديث البصريين
الصواب
حديث الكوفيين
وهذا الناقد يمشي وفق منهج البصريين
وهو يحيى بن سعيد القطان

عبدالله الخليفي المنتفجي
25-11-06, 06:11 PM
بارك الله في الأخ ابن وهب

الأخ أبو حاتم عفا الله عنك

عندما تكلمت على سماع قيس من بلال

كان قصدي إثبات أن قيس لم يسمع من صحابة عاصرهم

فهل تقر بهذا ؟

قال علي بن المديني روى عن بلال ولم يلقه وعن عقبة بن عامر ولا أدري سمع منه أم لا ولم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان

فما عساك تصنع بهؤلاء الذين عاصرهم ولم يسمع منهم

وأما قولك (( علي بن المديني لم ينص على عدم سماعه من السيدة عائشة علماً بأنه هو الذي نقل لنا كلام القطان فقد يقال لوكان ثبت عنده عدم سماع قيس من السيدة لنص على ذلك فلما لم يذكره دل على أنه لم يثبت عنده نفي السماع وقيل تأخير البيان عن وقت الحاجة لايجوز ))

وهو لم ينص على ثبوته أيضاً

وعلي بن المديني ناقل لكلام يحيى بن سعيد القطان وليس مفسراً ولا متعقباً

وإذا كنا سنعتد بسكوته فسنقول هو يقر شيخه على حكمه

أما حديث (( إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما أشتريتني لله، فدعني وعملي لله))

فقد نص علي بن المديني على عدم سماع قيس من بلال ولا يلزم من ذلك تضعيف هذه الرواية لأن قيس قد يكون أخذها من الصديق

وأما كلام العلائي فمتعقب بأن من نفى سماع قيس من بعض الصحابة نفاه مطلقاً

أي أنه لم يسمع منه أصلاً ولا علاقة لهذا بالتدليس

عبدالله الخليفي المنتفجي
26-11-06, 05:50 PM
وأود التنبيه على أمرٍ وهو أن سماع قيس من أبي مسعود الأنصاري ثابت

قال البخاري في كتاب الجماعة والإمامة حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا إسماعيل قال: سمعت قيسا قال: أخبرني أبو مسعود:
أن رجلا قال: والله يا رسول الله، إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان، مما يطيل بنا، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ، ثم قال: (إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة).

قلت وقد رواه الحميدي في مسنده عن سفيان عن إسماعيل به مع إثبات السماع

من هذا يتبين خطأ الإمام مسلم _ ومن تابعه _ في إيراده لمرويات قيس عن أبي مسعود في المرويات التي لم يثبت فيها السماع وصححها العلماء

وعليه فلا يصح قياس مرويات قيس عن عائشة على مروياته عن أبي مسعود

وقولي سابقاً أن إعمال الخلاف في السند المعنعن لا يجدي

أتبعته بجملة مهمة تبين مقصدي

وهي أننا حتى لو رجحنا مذهب مسلم فإننا سنضطر إلى استثناء قيس لعدم سماعه من صحابة عاصرهم

ومثله هشام بن حسان البصري الذي طعنوا في سماعه من الحسن مع وجود المعاصرة

وسعيد بن المسيب الذي نفى الإمام مالك سماعه من زيد بن ثابت _ مع وجود المعاصرة والراجح ثبوت السماع _

وإذا ابى المعترض استثناء هؤلاء

وجعل الرواة كلهم طبقة واحدة

فسينتهي به الأمر إلى ترجيح مذهب ابن المديني في السند المعنعن

وفي الحالتين يطالب الباحث في التحقق من سماع قيس من عائشة

أبوحاتم الشريف
26-11-06, 08:41 PM
ررر
الرد على كلام الخليفي

أولا: قال
عبدالله الخليفي
وأود التنبيه على أمرٍ وهو أن سماع قيس من أبي مسعود الأنصاري ثابت

أخي الكريم أصلحك ! لا أدري ألم تقرأ ماكتبته فقد أشرتُ "إلى سماع قيس من أبي مسعود

أو ربما عندك طول نظر !

أبوحاتم الشريف
قال الشريف :وكأن الإمام مسلم رحمه يرد عليك في هذا الكلام فهو قد ذكر قيس بن أبي حازم من ضمن الأمثلة التي أوردها في تطبيق منهجه بغض النظر عن صحة هذا المثال بعينه
هل سمع قيس من أبي مسعود ( الأنصاري) أم لم يسمع ؟

فهذه مسألة اخرى والصحيح أنه سمع منه كما ورد ذلك منصوصاً من كلام ابن المديني
وورد ذلك منصوصاً التصريح بالسماع

والكلام هنا عن القاعدة لا عن الأمثلة
فالقاعدة ثابتة لكن الأمثلة قد تختلف بين محدث وآخر


أرجو من الأخ الكريم الخليفي وفقه الله أن يستوعب ما أكتبُ فكلامي دقيق وإذا كان غير واضح فلا بأس نعيده( اللي ما يجي معك تعال معه)!

لخليفي

ثانياً:وقولي سابقاً أن إعمال الخلاف في السند المعنعن لا يجدي

أتبعته بجملة مهمة تبين مقصدي

وهي أننا حتى لو رجحنا مذهب مسلم فإننا سنضطر إلى استثناء قيس لعدم سماعه من صحابة عاصرهم [/quot

أقول للأخ الكريم هذه العبارة تدل على عدم فهمك لكلام العلماء !


وإنما استثى العلماء السلامة من التدليس ( الإسناد) فإن كان الراوي مدلساً كثير التدليس فنتوقف عن روايته عمن عاصره

وهناك أمور أخرى لاداعي للتفصيل فيها ومظانها كتب المصطلح وبإمكانه مراجعة كتاب الشريف العوني ( المرسل الخفي )ففيه فوائد نفيسة إن أراد الفائدة بالإضافة إلى بقية كتب المصطلح
كالنكت

أما إذا كان من أجود التابعين إسنادًا مثل قيس فلا ينطبق عليه هذا الكلام

وتوضيح الصورة أكثر فالراوي إما أن يكون سمع من الصحابي مثلاً قيس سمع من أبي بكر ررر والبقية

وسماع الراوي التابعي عن الصحابي يكون على ثلاثة أحوال

1- إ أن يكون هناك التصريح بالسماع من الراوي وهذا واضح مقبول كأن يقول سمعتُ أو غيرها من العبارات

2- أن لاتوجد رواية التصريح بالسماع لكن هناك تنصيص من محدث بالتصريح بالسماع مثل ابن المديني أو القطان أو أحمد أو غيرهم

3- لايوجد تصريح بالسماع ولم نجد تنصيصاً من أحد لكن وجدناه في كتاب التزم بالصحة
مثل البخاري فهنا الرواية مقبولة فلو روى قيس عن صحابي بالعنعنة فهنا نرجح السماع على تفصيل ذلك




وإما أن يكون التابعي لم يسمع من الصحابي مثل بعض من نص العلماء على أنه لم يسمع منهم مثل رواية الحسن البصري عن عبدالله بن عمرو بن العاص ررر


وإما أن يكون الراوي قد روى عن الصحابي أو غيره بصيغة العنعنة ولم نجد تنصيصاً من أحد بالسماع أو

أو عدم السماع مثاله عندنا رواية قيس بن أبي حازم عن السيدة عائشة وقد روى عنها أكثر من حديث

فهنا هل نقبل الرواية أم نردها ؟

الأخ الخليفي يقول نردها بناء على قاعدته التي لا أدري من أين أتى بها ؟!


وأنا أقول نقبلها بناء على قاعدة مسلم بن الحجاج وهي إمكان السماع مع المعاصرة فإذا كان قيس (المعمر )وهو من غير المعروفين بالتدليس ولا كثرة الإرسال وهو مصنف من أجود التابعين إسناداً


لاتقبل روايته فمن نقبل ؟!


[quote]أما حديث (( إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني، وإن كنت إنما أشتريتني لله، فدعني وعملي لله))

فقد نص علي بن المديني على عدم سماع قيس من بلال ولا يلزم من ذلك تضعيف هذه الرواية لأن قيس قد يكون أخذها من الصديق


قال الدكتور الدريس ( يحتمل أن البخاري أخرج الحديث اعتمادا على ثبوت سماع قيس من أبي بكر وله نظائر لكن العبارة برمتها لبلال وليس لأبي بكر ررر فيها كلمة واحدة

ثم قال : احتمال سماع قيس من بلال أقوى بكثير من عدمه 0000الخ


االأخ الخليفي وأما كلام العلائي فمتعقب بأن من نفى سماع قيس من بعض الصحابة نفاه مطلقاً

أي أنه لم يسمع منه أصلاً ولا علاقة لهذا بالتدليس


ونقاشي معاك لم ينتهي


ابن وهب جزاكم الله خيرا
إذا ثبت عن أحد النقاد القدامى إعلال حديث معين
فحتى لو خالفه من تأخر وإن كثر عددهم
يظل إعلال الناقد المتقدم له قيمة
خصوصا إن كان ذا معرفة بحديث البصريين
ثم كلام الإمام الناقد يحيى بن سعيد القطان يحتاج إلى شرح وبيان
لعل الله يسر لي بيانه


أقول من حسن حظ ( قيس بن أبي حازم ) أنه لم يتهم بالتشيع وإلا كان قلنا قيس راح فيها!!


أقول لابن وهب ما رأيك بكلام يعقوب بن شيبة السدوسي(262) وهل هو متأخر أم متقدم ؟!


وعليك سؤال الدكتور الصياح ؟


وما هو مراد ابن القطان بالمنكر ؟


والقطان نفسه قال عن جعفر الصادق في نفسي منه شيء فهل نقبل كلامه أيضاً ؟


وهو من رجال الصحيح بلا ريب ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه !





إذاً فمصححي حديث الحوأب الذين ذكرناهم إضافةً إلى من نقل الشيخ الألباني تصحيحهم هم :

1- ابن حبان.
2- الحاكم.
3- الذهبي.
4- ابن كثير.
5- ابن حجر العسقلاني.
6- الشيخ الألباني.
7- الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
8- الشيخ شعيب الأرنؤوط.
9- الشيخ حمزة أحمد الزين.

وفي رأيي الشخصي ، لا أعتقد أنَّ كل هؤلاء مشتبهون في تصحيح الحديث .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخي الكريم أفدتنا كثيراً والعدد مرشح للزيادة !

عبدالله الخليفي المنتفجي
26-11-06, 09:19 PM
ررر
الرد على كلام الخليفي

أولا: قال



أخي الكريم أصلحك ! لا أدري ألم تقرأ ماكتبته فقد أشرتُ "إلى سماع قيس من أبي مسعود

أو ربما عندك طول نظر !





أرجو من الأخ الكريم الخليفي وفقه الله أن يستوعب ما أكتبُ فكلامي دقيق وإذا كان غير واضح فلا بأس نعيده( اللي ما يجي معك تعال معه)!



ثانياً:[quote]وقولي سابقاً أن إعمال الخلاف في السند المعنعن لا يجدي

أتبعته بجملة مهمة تبين مقصدي

وهي أننا حتى لو رجحنا مذهب مسلم فإننا سنضطر إلى استثناء قيس لعدم سماعه من صحابة عاصرهم [/quot

أقول للأخ الكريم هذه العبارة تدل على عدم فهمك لكلام العلماء !


وإنما استثى العلماء السلامة من التدليس ( الإسناد) فإن كان الراوي مدلساً كثير التدليس فنتوقف عن روايته عمن عاصره

وهناك أمور أخرى لاداعي للتفصيل فيها ومظانها كتب المصطلح وبإمكانه مراجعة كتاب الشريف العوني ( المرسل الخفي )ففيه فوائد نفيسة إن أراد الفائدة بالإضافة إلى بقية كتب المصطلح
كالنكت

أما إذا كان من أجود التابعين إسنادًا مثل قيس فلا ينطبق عليه هذا الكلام

وتوضيح الصورة أكثر فالراوي إما أن يكون سمع من الصحابي مثلاً قيس سمع من أبي بكر ررر والبقية

وسماع الراوي التابعي عن الصحابي يكون على ثلاثة أحوال

1- إ أن يكون هناك التصريح بالسماع من الراوي وهذا واضح مقبول كأن يقول سمعتُ أو غيرها من العبارات

2- أن لاتوجد رواية التصريح بالسماع لكن هناك تنصيص من محدث بالتصريح بالسماع مثل ابن المديني أو القطان أو أحمد أو غيرهم

3- لايوجد تصريح بالسماع ولم نجد تنصيصاً من أحد لكن وجدناه في كتاب التزم بالصحة
مثل البخاري فهنا الرواية مقبولة فلو روى قيس عن صحابي بالعنعنة فهنا نرجح السماع على تفصيل ذلك




وإما أن يكون التابعي لم يسمع من الصحابي مثل بعض من نص العلماء على أنه لم يسمع منهم مثل رواية الحسن البصري عن عبدالله بن عمرو بن العاص ررر


وإما أن يكون الراوي قد روى عن الصحابي أو غيره بصيغة العنعنة ولم نجد تنصيصاً من أحد بالسماع أو

أو عدم السماع مثاله عندنا رواية قيس بن أبي حازم عن السيدة عائشة وقد روى عنها أكثر من حديث

فهنا هل نقبل الرواية أم نردها ؟

الأخ الخليفي يقول نردها بناء على قاعدته التي لا أدري من أين أتى بها ؟!


وأنا أقول نقبلها بناء على قاعدة مسلم بن الحجاج وهي إمكان السماع مع المعاصرة فإذا كان قيس (المعمر )وهو من غير المعروفين بالتدليس ولا كثرة الإرسال وهو مصنف من أجود التابعين إسناداً


لاتقبل روايته فمن نقبل ؟!





قال الدكتور الدريس ( يحتمل أن البخاري أخرج الحديث اعتمادا على ثبوت سماع قيس من أبي بكر وله نظائر لكن العبارة برمتها لبلال وليس لأبي بكر ررر فيها كلمة واحدة

ثم قال : احتمال سماع قيس من بلال أقوى بكثير من عدمه 0000الخ





ونقاشي معاك لم ينتهي





أقول من حسن حظ ( قيس بن أبي حازم ) أنه لم يتهم بالتشيع وإلا كان قلنا قيس راح فيها!!


أقول لابن وهب ما رأيك بكلام يعقوب بن شيبة السدوسي(262) وهل هو متأخر أم متقدم ؟!


وعليك سؤال الدكتور الصياح ؟


وما هو مراد ابن القطان بالمنكر ؟


والقطان نفسه قال عن جعفر الصادق في نفسي منه شيء فهل نقبل كلامه أيضاً ؟


وهو من رجال الصحيح بلا ريب ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه !





إذاً


أخي الكريم أفدتنا كثيراً والعدد مرشح للزيادة !


قال الأخ أبو حاتم الشريف (( أخي الكريم أصلحك ! لا أدري ألم تقرأ ماكتبته فقد أشرتُ "إلى سماع قيس من أبي مسعود

أو ربما عندك طول نظر ! ))

قلت الأخ أبو حاتم عفا الله عنك

لست مضحكاً

وما يضر الأخوة القراء إذا رأوا الدليل على سماع قيس من أبي مسعود

ثم قال (( أقول للأخ الكريم هذه العبارة تدل على عدم فهمك لكلام العلماء !


وإنما استثى العلماء السلامة من التدليس ( الإسناد) فإن كان الراوي مدلساً كثير التدليس فنتوقف عن روايته عمن عاصره

وهناك أمور أخرى لاداعي للتفصيل فيها ومظانها كتب المصطلح وبإمكانه مراجعة كتاب الشريف العوني ( المرسل الخفي )ففيه فوائد نفيسة إن أراد الفائدة بالإضافة إلى بقية كتب المصطلح
كالنكت ))

الله المسعان

عدم فهمي لكلام العلماء

لو تركت الكلام بهذا الأسلوب المتشنج لكان أفضل

العلماء لم يشترطوا السلامة من التدليس فقط

بل إن هناك من اشترط إمكانية اللقيا

وأعلم أنك أشرت لهذا ولكن ليستفيد القارء أذكرها

وقد بينت لك أن قيس (استثناء ) فهو لم يسمع من صحابةٍ عاصرهم

وهناك أمثلة أخرى على مثل هذا الإستثناء ذكرتها سابقاً

وأنا أقول استثناء وأبو حاتم يقول (( الأخ الخليفي يقول نردها بناء على قاعدته التي لا أدري من أين أتى بها ؟))

سبحان الله لا يفرق بين القاعدة والإستثناء

وأقول لك أتيت بها من تتبع ابن المديني لسماع قيس من بعض الصحابة

وابن المديني لم يكن يعيش معهم

فمن أين يثبت السماع وينفيه ؟!

ولا يوجد ما يثبت سماع قيس من عائشة

وأما مسألة كونه لا يرسل كثيراً وسلامته من التدليس

فهذا كله لم يمنع عدم سماعه من بعض الصحابة الذين عاصرهم

وأما قول الشريف (( أقول من حسن حظ ( قيس بن أبي حازم ) أنه لم يتهم بالتشيع وإلا كان قلنا قيس راح فيها ))

فهذا رجم بالغيب والثقات الشيعة كثر

وتشدد يحيى بن سعيد في بعض الرواة لا يجعلنا نطرح كلامه مطلقاً

وقول الشريف (( الأخ الخليفي يقول نردها بناء على قاعدته التي لا أدري من أين أتى بها ))

الله المستعان

من أين أتيت بهذا

إنما قلت نتوقف فإن وجدنا شواهد قوينا بها الحديث

وإن لم نجد فالجزم بعدم الثبوت

وتقويتي لقصة كلاب الحوأب بالشواهد سابقاً أدل دليل على ذلك _

فتضعيف أحد أسانيد الرواية لا يعني رد الرواية لاحتمال وجود الشواهد

هذا ما يعرفه من درس البيقونية

فكيف تنسب لي رد روايات قيس بن أبي حازم عن عائشة وقد نجد لبعضها شواهداً ثابتة كرواية (( من زعم أن محمداً صصص رأى ربه فقد كذب ))

التي أخرجها أبو عوانة في مستخرجه من طريق قيس عن عائشة رضي الله عنها

عبدالله الخليفي المنتفجي
27-11-06, 07:48 PM
[QUOTE=أبوحاتم الشريف;503939]ررر
الرد على كلام الخليفي

أولا: قال



أخي الكريم أصلحك ! لا أدري ألم تقرأ ماكتبته فقد أشرتُ "إلى سماع قيس من أبي مسعود

أو ربما عندك طول نظر !





أرجو من الأخ الكريم الخليفي وفقه الله أن يستوعب ما أكتبُ فكلامي دقيق وإذا كان غير واضح فلا بأس نعيده( اللي ما يجي معك تعال معه)!



ثانياً:


قال الأخ أبو حاتم الشريف (( أخي الكريم أصلحك ! لا أدري ألم تقرأ ماكتبته فقد أشرتُ "إلى سماع قيس من أبي مسعود

أو ربما عندك طول نظر ! ))

قلت الأخ أبو حاتم عفا الله عنك

لست مضحكاً

وما يضر الأخوة القراء إذا رأوا الدليل على سماع قيس من أبي مسعود

ثم قال (( أقول للأخ الكريم هذه العبارة تدل على عدم فهمك لكلام العلماء !


وإنما استثى العلماء السلامة من التدليس ( الإسناد) فإن كان الراوي مدلساً كثير التدليس فنتوقف عن روايته عمن عاصره

وهناك أمور أخرى لاداعي للتفصيل فيها ومظانها كتب المصطلح وبإمكانه مراجعة كتاب الشريف العوني ( المرسل الخفي )ففيه فوائد نفيسة إن أراد الفائدة بالإضافة إلى بقية كتب المصطلح
كالنكت ))

الله المسعان

عدم فهمي لكلام العلماء

لو تركت الكلام بهذا الأسلوب المتشنج لكان أفضل

العلماء لم يشترطوا السلامة من التدليس فقط

بل إن هناك من اشترط إمكانية اللقيا

وأعلم أنك أشرت لهذا ولكن ليستفيد القارء أذكرها

وقد بينت لك أن قيس (استثناء ) فهو لم يسمع من صحابةٍ عاصرهم

وهناك أمثلة أخرى على مثل هذا الإستثناء ذكرتها سابقاً

وأنا أقول استثناء وأبو حاتم يقول (( الأخ الخليفي يقول نردها بناء على قاعدته التي لا أدري من أين أتى بها ؟))

سبحان الله لا يفرق بين القاعدة والإستثناء وأقول لك أتيت بها من تتبع ابن المديني لسماع قيس من بعض الصحابة

وابن المديني لم يكن يعيش معهم

فمن أين يثبت السماع وينفيه ؟!

ولا يوجد ما يثبت سماع قيس من عائشة

وأما مسألة كونه لا يرسل كثيراً وسلامته من التدليس

فهذا كله لم يمنع عدم سماعه من بعض الصحابة الذين عاصرهم

وأما قول الشريف (( أقول من حسن حظ ( قيس بن أبي حازم ) أنه لم يتهم بالتشيع وإلا كان قلنا قيس راح فيها ))

فهذا رجم بالغيب والثقات الشيعة كثر

وتشدد يحيى بن سعيد في بعض الرواة لا يجعلنا نطرح كلامه مطلقاً

وقول الشريف (( الأخ الخليفي يقول نردها بناء على قاعدته التي لا أدري من أين أتى بها ))

الله المستعان

من أين أتيت بهذا

إنما قلت نتوقف فإن وجدنا شواهد قوينا بها الحديث

وإن لم نجد فالجزم بعدم الثبوت

وتقويتي لقصة كلاب الحوأب بالشواهد سابقاً أدل دليل على ذلك _

فتضعيف أحد أسانيد الرواية لا يعني رد الرواية لاحتمال وجود الشواهد

هذا ما يعرفه من درس البيقونية فكيف تنسب لي رد روايات قيس بن أبي حازم عن عائشة وقد نجد لبعضها شواهداً ثابتة كرواية (( من زعم أن محمداً صصص رأى ربه فقد كذب ))

التي أخرجها أبو عوانة في مستخرجه من طريق قيس عن عائشة رضي الله عنها

أعتذر للأخ الشريف عما لونته بالأحمر

فإن الحامل على هذه العبارات هو حظ النفس

وهذا مما لا يرجى أجره

عبدالله الخليفي المنتفجي
29-11-06, 11:53 PM
لقد رجعت إلى كتاب (( المرسل الخفي )) للدكتور الشريف حاتم بن عارف العوني _ وفقه الله _ عملاً بنصيحة أخي الكبير أبو حاتم الشريف _ وفقه الله _

فوجدت نصاً قد يخدمنا في بحثنا في هذه المسألة

وهو أن الشريف قد ذكر أن بعض العلماء قد توجس من سماع الحسن من بعض الصحابة الذين عاصرهم وأمكنه اللقيا بهم كعمران بن الحصين الذين ساكنه في البصرة أكثر من عشرة سنوات
فقد نفى سماع الحسن من عمران جماعة من العلماء

وبغض النظر عن القول الراجح في المسألة نجد أن الشريف أن حمل صنيع هؤلاء العلماء على أنه استثناءً معتبراً وجعل علته كثرة الإرسال الخفي عند الحسن

والشريف نضطر لحمل كلامهم على أنه استثناء فإن هؤلاء الذين ذكرهم داخلون في الإجماع الذي ادعاه في كتابه (( إجماع العلماء ))

قد ذكر الشريف هذا في مقدمة المجلد الرابع أو الثالث لا أذكر فأنا أنقل من حفظي

هنا نجد أن الشريف قد وافق العبد الفقير في أصل الفكرة

وهو أن القاعدة العامة في السند المعنعن عند الإمام مسلم _ رحمه الله _ لها استثناءات

ولكن بقي التفريع

فإن قال قائل الحسن كثير الإرسال ليس كقيس بن أبي حازم

فأقول الكلام هنا على إمكانية الإرسال فالذي أرسل عن أريعة أو ثلاثة لا نستبعد أن يزيدهم واحداً

ثم كم هو عدد الصحابة الذين ساكنهم الحسن في البصرة ولم يسمع منهم ؟!

فإن احتج محتج بكثرة الصحابة الذين سمع منهم قيس

فنقول هذه قد تكون حجةً لنا

إذ أنه صرح بالسماع من كل أولئك الصحابة فما الذي يمنعه من التصريح بالسماع من أم المؤمنين

ثم إن احتمال أن تكون عائشة ممن لم يسمع منهم وارد

وعندي ثلا ملحوظات قبل أن أختم

الأولى ذكر أحد الأفاضل المشاركين أنه لم يخالف العلماء الذين صححوا الحديث ممن يعتبر خلافه إلا يحيى القطان

فهل أبو بكر بن العربي ممن لا يعتد بخلافه ؟

الثانية أن رواية قيس عن عائشة منقطعة يقيناً على مذهب علي بن المديني في اشتراط ثبوت اللقيا والسماع

فعليه كل العلماء الذين على مذهبه معنا

_ هذا مع اصراري على أن إعمال الخلاف في السند المعنعن لا يجدي كثيراً لوجود استثناءات يضطر إليها من يذهب لمذهب الإمام مسلم في السند المعنعن _

الثالثة هل يصح أن لعالمٍ يزعم أن البخاري على مذهب ابن المديني في السند المعنعن أن يزعم أن رواية قيس عن عائشة على شرطه مع عدم ثبوت التصريح بالسماع أو حتى اللقيا ؟

عبدالله الخليفي المنتفجي
29-11-06, 11:59 PM
لقد رجعت إلى كتاب (( المرسل الخفي )) للدكتور الشريف حاتم بن عارف العوني _ وفقه الله _ عملاً بنصيحة أخي الكبير أبو حاتم الشريف _ وفقه الله _

فوجدت نصاً قد يخدمنا في بحثنا في هذه المسألة

وهو أن الشريف قد ذكر أن بعض العلماء توجس من سماع الحسن من بعض الصحابة الذين عاصرهم وأمكنه اللقيا بهم كعمران بن الحصين الذين ساكنه في البصرة أكثر من عشرة سنوات
فقد نفى سماع الحسن من عمران جماعة من العلماء

وبغض النظر عن القول الراجح في المسألة نجد أن الشريفقدحمل صنيع هؤلاء العلماء على أنه استثناء معتبرا وجعل علته كثرة الإرسال الخفي عند الحسن

والشريف مضطر لحمل كلامهم على أنه استثناء فإن هؤلاء الذين ذكرهم داخلون في الإجماع الذي ادعاه في كتابه (( إجماع العلماء ))

قد ذكر الشريف هذا في مقدمة المجلد الرابع أو الثالث لا أذكر فأنا أنقل من حفظي

هنا نجد أن الشريف قد وافق العبد الفقير في أصل الفكرة

وهو أن القاعدة العامة في السند المعنعن عند الإمام مسلم _ رحمه الله _ لها استثناءات

ولكن بقي التفريع

فإن قال قائل الحسن كثير الإرسال ليس كقيس بن أبي حازم

فأقول الكلام هنا على إمكانية الإرسال فالذي أرسل عن أريعة أو ثلاثة لا نستبعد أن يزيدهم واحداً

ثم كم هو عدد الصحابة الذين ساكنهم الحسن في البصرة ولم يسمع منهم ؟!

فإن احتج محتج بكثرة الصحابة الذين سمع منهم قيس

فنقول هذه قد تكون حجةً لنا

إذ أنه صرح بالسماع من كل أولئك الصحابة فما الذي يمنعه من التصريح بالسماع من أم المؤمنين

ثم إن احتمال أن تكون عائشة ممن لم يسمع منهم وارد

وعندي ثلا ملحوظات قبل أن أختم

الأولى ذكر أحد الأفاضل المشاركين أنه لم يخالف العلماء الذين صححوا الحديث ممن يعتبر خلافه إلا يحيى القطان

فهل أبو بكر بن العربي ممن لا يعتد بخلافه ؟

الثانية أن رواية قيس عن عائشة منقطعة يقيناً على مذهب علي بن المديني في اشتراط ثبوت اللقيا والسماع

فعليه كل العلماء الذين على مذهبه معنا

_ هذا مع اصراري على أن إعمال الخلاف في السند المعنعن لا يجدي كثيراً لوجود استثناءات يضطر إليها من يذهب لمذهب الإمام مسلم في السند المعنعن _

الثالثة هل يصح أن لعالمٍ يزعم أن البخاري على مذهب ابن المديني في السند المعنعن أن يزعم أن رواية قيس عن عائشة على شرطه مع عدم ثبوت التصريح بالسماع أو حتى اللقيا ؟

عبدالله الخليفي المنتفجي
30-11-06, 12:00 AM
اعتذر على التكرار فقد حاولت إصلاح الأخطاء في المشاركة الأولى ولكن تعذر ذلك

فاضطررت إلى وضع أخرى مصححة

محمد الأمين
30-11-06, 05:46 AM
الأولى ذكر أحد الأفاضل المشاركين أنه لم يخالف العلماء الذين صححوا الحديث ممن يعتبر خلافه إلا يحيى القطان

فهل أبو بكر بن العربي ممن لا يعتد بخلافه ؟


لا هذا ولا ذاك. أعني بكلامي أن المتقدمين لا يصح مقارنتهم مع المتأخرين بهذه الطريقة. ابن العربي يصلح كلامه عند المقارنة مع المتأخرين مثل الذهبي وابن حجر. فهؤلاء يمشون على قواعد مختلفة عن الأئمة المتقدمين. وهذا الموضوع قد تحدثنا عنه كثيراً فلا نعيد. وكذلك محب الدين الخطيب يقارن مع أهل عصره كالألباني وغيره. أما يحيى القطان فيقارن مع البخاري وأبي زرعة وأحمد وأمثال هؤلاء من المتقدمين، حتى تكون المقارنة عادلة.

لذلك أنا موافق تماماً لكلام أخي الحبيب ابن وهب حيث يقول وفقه الله:

إذا ثبت عن أحد النقاد القدامى إعلال حديث معين، فحتى لو خالفه من تأخر وإن كثر عددهم، يظل إعلال الناقد المتقدم له قيمة. خصوصا إن كان ذا معرفة بحديث الكوفيين.

وعلى التحقيق، ثبت تضعيف يحيى القطان لهذا الحديث، ولم يثبت عن أحد ممن في مرتبته تصحيحه قط. والحديث منكر.

عبدالله الخليفي المنتفجي
01-12-06, 02:40 AM
لا هذا ولا ذاك. أعني بكلامي أن المتقدمين لا يصح مقارنتهم مع المتأخرين بهذه الطريقة. ابن العربي يصلح كلامه عند المقارنة مع المتأخرين مثل الذهبي وابن حجر. فهؤلاء يمشون على قواعد مختلفة عن الأئمة المتقدمين. وهذا الموضوع قد تحدثنا عنه كثيراً فلا نعيد. وكذلك محب الدين الخطيب يقارن مع أهل عصره كالألباني وغيره. أما يحيى القطان فيقارن مع البخاري وأبي زرعة وأحمد وأمثال هؤلاء من المتقدمين، حتى تكون المقارنة عادلة.

لذلك أنا موافق تماماً لكلام أخي الحبيب ابن وهب حيث يقول وفقه الله:

إذا ثبت عن أحد النقاد القدامى إعلال حديث معين، فحتى لو خالفه من تأخر وإن كثر عددهم، يظل إعلال الناقد المتقدم له قيمة. خصوصا إن كان ذا معرفة بحديث الكوفيين.

وعلى التحقيق، ثبت تضعيف يحيى القطان لهذا الحديث، ولم يثبت عن أحد ممن في مرتبته تصحيحه قط. والحديث منكر.


أخي الكريم أنا لا أقصدك بل أقصد غيرك

ولكني سأقتنص الفرصة وأسألك

هل أنت على مذهب ابن المديني في السند المعنعن ؟

أبوحاتم الشريف
03-12-06, 09:29 PM
لقد رجعت إلى كتاب (( المرسل الخفي )) للدكتور الشريف حاتم بن عارف العوني _ وفقه الله _ عملاً بنصيحة أخي الكبير أبو حاتم الشريف _ وفقه الله _

فوجدت نصاً قد يخدمنا في بحثنا في هذه المسألة

وهو أن الشريف قد ذكر أن بعض العلماء توجس من سماع الحسن من بعض الصحابة الذين عاصرهم وأمكنه اللقيا بهم كعمران بن الحصين الذين ساكنه في البصرة أكثر من عشرة سنوات
فقد نفى سماع الحسن من عمران جماعة من العلماء

وبغض النظر عن القول الراجح في المسألة نجد أن الشريفقدحمل صنيع هؤلاء العلماء على أنه استثناء معتبرا وجعل علته كثرة الإرسال الخفي عند الحسن

والشريف مضطر لحمل كلامهم على أنه استثناء فإن هؤلاء الذين ذكرهم داخلون في الإجماع الذي ادعاه في كتابه (( إجماع العلماء ))


في الحقيقة أنا مسرور برجوعك لكتاب الشريف ولكن أخي الكريم هناك فرق بين الراوي
كثير الإرسال والراوي قليل الإرسال كما أن هناك فرق بين الراوي كثير التدليس بالراوي قليل التدليس

وبين من يرسل عن الثقات ومن يرسل عن الضعفاء


لذا أقول من الظلم أن يقاس قيس بغيره من التابعين وهناك أمور أخرى سوف أجليها قريباً إن شاء الله

قال يعقوب السدوسي :
أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال قال جدي يعقوب قال وقيس من قدماء التابعين يكنى أبا عبد الله وقد روى عن أبي بكر الصديق فمن دونه وأدركه وهو رجل كامل ويقال إنه ليس أحد من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله إلا عبد الرحمن بن عوف فإنا لا نعلمه روى عنه شيئا ثم قد روى بعد العشرة عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكبرائهم وهو متقن الرواية وقد تكلم أصحابنا فيه فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل الحديث عنه من أصح الإسناد ومنهم من حمل عليه وقال له أحاديث مناكير والذين أطروه يحملون هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير وقالوا هي غرائب ومنهم من لم يحمل عليه في شيء من الحديث وحمل عليه في مذهبه وقالوا كان يحمل على علي رحمه الله وعلى جميع الصحابة والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه ومنهم من قال عنه إنه مع شهرته لم يرو عنه كبير أحد وليس الأمر عندنا كما قال هؤلاء وقد روى عنه جماعة منهم إسماعيل بن أبي خالد وهو أرواهم عنه وكان إسماعيل ثقة ثبتا وبيان بن بشر وكان ثقة ثبتا وطارق بن عبد الرحمن الأحمسي وإبراهيم بن المهاجر وإبراهيم بن جرير من ولد جرير بن عبد الله البجلي والحكم بن عتيبة وأبو إسحاق السبيعي والمسيب بن رافع والأعمش ومجالد بن سعيد وعمر بن أبي زائدة والمغيرة بن شبيل وسيار أبو حمزة وأبو حريز عبد الله بن حسين قاضي سجستان كل هؤلاء قد روى عنه وأبوه أبو حازم قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنبأنا أبو نصر الوائلي أنبأنا

--------------------------------------------------------------------------------

تاريخ مدينة دمشق ج:49 ص:462





قد ذكر الشريف





هذا في مقدمة المجلد الرابع أو الثالث لا أذكر فأنا أنقل من حفظي

هنا نجد أن الشريف قد وافق العبد الفقير في أصل الفكرة

وهو أن القاعدة العامة في السند المعنعن عند الإمام مسلم _ رحمه الله _ لها استثناءات

ولكن بقي التفريع

فإن قال قائل الحسن كثير الإرسال ليس كقيس بن أبي حازم

فأقول الكلام هنا على إمكانية الإرسال فالذي أرسل عن أريعة أو ثلاثة لا نستبعد أن يزيدهم واحداً

ثم كم هو عدد الصحابة الذين ساكنهم الحسن في البصرة ولم يسمع منهم ؟!

فإن احتج محتج بكثرة الصحابة الذين سمع منهم قيس

فنقول هذه قد تكون حجةً لنا

إذ أنه صرح بالسماع من كل أولئك الصحابة فما الذي يمنعه من التصريح بالسماع من أم المؤمنين

ثم إن احتمال أن تكون عائشة ممن لم يسمع منهم وارد

وعندي ثلا ملحوظات قبل أن أختم

الأولى ذكر أحد الأفاضل المشاركين أنه لم يخالف العلماء الذين صححوا الحديث ممن يعتبر خلافه إلا يحيى القطان

فهل أبو بكر بن العربي ممن لا يعتد بخلافه ؟

الثانية أن رواية قيس عن عائشة منقطعة يقيناً على مذهب علي بن المديني في اشتراط ثبوت اللقيا والسماع

فعليه كل العلماء الذين على مذهبه معنا

_ هذا مع اصراري على أن إعمال الخلاف في السند المعنعن لا يجدي كثيراً لوجود استثناءات يضطر إليها من يذهب لمذهب الإمام مسلم في السند المعنعن _

الثالثة هل يصح أن لعالمٍ يزعم أن البخاري على مذهب ابن المديني في السند المعنعن أن يزعم أن رواية قيس عن عائشة على شرطه مع عدم ثبوت التصريح بالسماع أو حتى اللقيا



أخي الفاضل عبدالله من قال رواية قيس عن عائشة منقطعة يقيناً على مذهب المديني؟


هذه المسألة طرحت في كتب المصطلح هي قول الراوي أنه لم يلق دليل على الانقطاع؟



ثم علي لم ينص على عدم السماع ولا غيره فكيف تستدل على ذلك ؟



وهنا عدة مسائل في مسألة العنعنة مظانمها كتب المصطلح ولن أطيل


والحديث لم ينتهي !

أبوحاتم الشريف
27-04-13, 05:25 AM
للتذكير بهذا الموضوع

أبوحاتم الشريف
08-05-13, 11:17 AM
من أوهام ابن العربي المالكي :

قال ابن العربي المالكي في العواصم :قد روي أن مروان لما وقعت عينه في الاصطفاف على طلحة قال: لا [أطلب] أثرًا بعد عين، ورماه بسهم فقتله. ومن يعلم هذا إلا علام الغيوب، ولم ينقله ثبت.
وقد روي "أنه" أصابه سهم بأمر مروان، لا أنه رماه.


قال الشريف : بل نقلوه ثقان أثبات رحم الله ابن العربي ولو قرأ كتاب بلديه ابن عبد البر لتراجع عن كلامه

أبوحاتم الشريف
13-05-13, 08:09 PM
قال ابن العربي المالكي :كلام كان يكون لعلي [لو كتبت عنده البيعة]284 وحضر عنده ولي عثمان وقال الخليفة "له: يا أيها" [وما]285 تمالأ عليه ألف نسمة حتى قتلوه، وهم معلومون، ماذا كان يقول إلا: أثبت، وخذ. وفي يوم كان يثبت، إلا أن يثبتوا هم أن عثمان كان مستحقًّا للقتل286.
وتالله لتعلمن يا معشر المسلمين أنه ما كان يثبت على عثمان ظلم أبدًا، وكان يكون الوقت أمكن للطلب، وأرفق في الحال، وأيسر وصولًا إلى المطلوب287.

والذي يكشف الغطاء في ذلك أن معاوية لما صار إليه الأمر لم يمكنه أن قتل من قتلة عثمان أحدًا، إلا بحكم، إلا قمن قتل في حرب بتأويل، أو دس عليه فيما [قيل]288. حتى انتهى الأمر إلى "زمان" الحجاج، وهم يقتلون بالتهمة لا بالحقيقة، فتبين لكم أنهم ما كانوا في ملكهم أن يفعلوا ما أضحوا له يطلبون.
والذي تثلج به صدوركم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر في الفتن، وأشار وبين. وأنذر [الخوارج]290 وقال:" تقتلهم أدنى الطائفتين
لطائفتان كانتا على حق والبغات على عثمان ليسوا من إحداهما
...
إلى الحق"291 فبين أن كل طائفة "منهما" تتعلق بالحق، ولكن طائفة علي أدنى إليه.292 وقال تعالى :{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات:9] فلم يخرجهم عن الإيمان بالبغي بالتأويل، ولا سلبهم اسم الأخوة بقوله بعده :{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات:10].


قال الشريف ناجي الهجاري : في الحقيقة هذا الكلام غير واضح عندي وأو ضح منه ماقاله ابن العربي نفسه

في مسألة الفتنة كما سيأتينا

ويغلب على ظني أن كتاب العواصم كان من أوائل كتبه رحمه الله

والذي عليه جمهور أهل السنة أن هذه فتنة عظيمة وكان عليا على الحق والصواب خلافا لمن يقول بأن عليا ليس على الحق بل أقرب إلى الحق كما ردده بعض العلماء
وسنذكر مجموعة من علماء أهل السنة ممن نص على أن الحق كان مع وأصحابه وأنها فتنة عظيمة ابتلي بها الصحابة رضوان الله عليهم .

1- قال القاضي أبو بكر بن العربي: هذه الآية أصل في قتال المسلمين، والعمدة في حرب المتأولين، وعليها عول الصحابة، واليها لجأ الأعيان من أهل الملة، وإياها عني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله:] تقتل عمارا «1» الفئة الباغية [. وقوله عليه السلام في شأن


الخوارج:] يخرجون على خير فرقة أو على حين فرقة [، والرواية الاولى أصح، لقوله عليه السلام:] تقتلهم أولى الطائفتين إلى الحق [. وكان الذي قتلهم علي بن أبي طالب ومن كان معه. فتقرر عند علماء المسلمين وثبت بدليل الدين أن عليا رضي الله عنه كان إماما، وأن كل من خرج عليه باغ وأن قتاله واجب حتى يفئ إلى الحق وينقاد إلى الصلح، لان عثمان رضي الله عنه قتل والصحابة برآء من دمه، لأنه منع من قتال من ثار عليه وقال: لا أكون أول من خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أمته بالقتل، فصبر على البلاء، واستسلم للمحنة وفدي بنفسه الامة. ثم لم يمكن ترك الناس سدي، فعرضت على باقي الصحابة الذين ذكرهم ] عمر [ «1» في الشورى، وتدافعوها، وكان علي كرم الله وجهه أحق بها وأهلها، فقبلها حوطة «2» على الامة أن تسفك دماؤها بالتهارج والباطل، أو يتخرق أمرها إلى ما لا يتحصل. فربما تغير الدين وانقض عمود الإسلام. فلما بويع له طلب أهل الشام في شرط البيعة التمكن من قتلة عثمان واخذ القود منهم، فقال لهم علي رضي الله عنه: ادخلوا في البيعة واطلبوا الحق تصلوا إليه. فقالوا: لا تستحق بيعة وقتلة عثمان معك تراهم صباحا ومساء. فكان علي في ذلك أشد رأيا وأصوب قيلا، لان عليا لو تعاطى القود منهم لتعصبت لهم قبائل وصارت حربا ثالثة، فانتظر بهم أن يستوثق الامر «3» وتنعقد البيعة، ويقع الطلب من الأولياء في مجلس الحكم، فيجري القضاء بالحق. ولا خلاف بين الامة أنه يجوز للإمام تأخير القصاص إذا أدى ذلك إلى إثارة الفتنة أو تشتيت الكلمة. وكذلك جرى لطلحة والزبير، فإنهما ما خلعا عليا من ولاية ولا اعترضا عليه في ديانة، وإنما رأيا أن البداءة بقتل أصحاب عثمان أولى. قلت: فهذا قول في سبب الحرب الواقع بينهم. وقال جلة من أهل العلم: إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة منهم على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لان الامر كان قد انتظم بينهم،
وتم الصلح والتفرق على الرضا. فخاف قتلة عثمان رضي الله عنه من التمكين منهم والإحاطة بهم، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت آراؤهم على أن يفترقوا فريقين، ويبدءوا بالحرب سحرة في العسكرين، وتختلف السهام بينهم، ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، والفريق الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي. فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق دافعا لمكرته عند نفسه، ومانعا من الإشاطة «1» بدمه. وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى، إذ وقع القتال والامتناع منهما على هذه السبيل. وهذا هو الصحيح المشهور. والله أ

أبوحاتم الشريف
13-05-13, 08:19 PM
2- قال ابن جزي : لأنه لما قاتلته الفئة الباغية قاتلها انتصاراً للحق ، وانظر كيف سمّى رسول الله صلى الله عليه وسلم المقاتلين لعلي الفئة الباغية حسبما ورد في الحديث الصحيح أنه قال لعمار بن ياسر تقتلك الفئة الباغية فذلك هو البغي الذي أصابه وقوله : { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله } إشارة إلى فعل الحسن بن عليّ حين بايع معاوية ، وأسقط حق نفسه ليصلح أحوال المسلمين ، ويحقن دماءهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحسن :
إن ابني هذا سيّد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين »

3- قال الكيا الهراسي :

فيه دلالة على جواز قتال البغاة ، وأن ذلك من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومنه أخذ علي رضي اللّه عنه قتال الفئة الباغية بالسيف ، وكان معه كبار الصحابة :
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم لعمار : «ستقتلك الفئة الباغية» «1».
والذي ورد في الخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال :
«ستكون فتنة القائم فيها خير من الماشي والقاعد خير من القائم».
وإنما أراد به الفئة التي يقتل الناس فيها من جهة الدنيا والعصبية والحمية ، من غير إمام تجب طاعته.


4- قال ابن خزيمة رحمه الله فنشهد أن كل من نازع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في خلافته فهو باغ على هذا عهدت مشايخنا وبه قال ابن إدريس رضي الله عنه


5- قال النووي في شرح مسلم :قال العلماء هذا الحديث حجة ظاهرة فى أن عليا رضى الله عنه كان محقا مصيبا والطائفة الأخرى بغاة لكنهم مجتهدون فلا إثم عليهم لذلك كما قدمناه فى مواضع منها هذا الباب وفيه معجزة ظاهرة لرسول الله صلى الله عليه و سلم من أوجه منها أن عمارا يموت قتيلا وأنه يقتله مسلمون وأنهم بغاة وأن الصحابة يقاتلون وأنهم يكونون فرقتين باغية وغيرها وكل هذا قد وقع مثل فلق الصبح صلى الله وسلم على رسوله



6- قال ابن خلدون رحمه الله في كتابه التاريخ :


فاما واقعة علي فإن الناس كانوا عند مقتل عثمان مفترقين في الامصار فلم يشهدوا بيعة علي والذين شهدوا فمنهم من بايع ومنهم من توقف حتى يجتمع الناس ويتفقوا على إمام كسعد وسعيد وابن عمر وأسامة بن زيد والمغيرة بن شعبة وعبد الله بن سلام وقدامة بن مظعون وأبي سعيد الخدري وكعب بن مالك والنعمان بن بشير وحسان بن ثابت ومسلمة بن مخلد وفضالة بن عبيد وأمثالهم من أكابر الصحابة والذين كانوا في الامصار عدلوا عن بيعته أيضا إلى الطلب بدم عثمان وتركوا الامر فوضى حتى يكون شورى بين المسلمين لمن يولونه وظنوا بعلي هوادة في السكوت عن نصر عثمان من قاتله لا في الممالاة عليه فحاش لله من ذلك ولقد كان معاوية إذا صرح بملامته إنما يوجهها عليه في سكوته فقط ثم اختلفوا بعد ذلك فرأى علي أن بيعته قد انعقدت ولزمت من تأخر عنها باجتماع من اجتمع عليها بالمدينة دار النبي صلى الله عليه وسلم وموطن الصحابة وأرجأ الامر في المطالبة بدم عثمان إلى اجتماع الناس واتفاق الكلمة فيتمكن حينئذ من ذلك ورأى الاخرون أن بيعته لم تنعقد لافتراق الصحابة أهل الحل والعقد بالآفاق ولم يحضر إلا قليل ولا تكون البيعة إلا باتفاق أهل الحل والعقد ولا تلزم بعقد من تولاها من غيرهم أن من القليل منهم وإن المسلمين حينئذ فوضى فيطالبون أولا بدم عثمان ثم يجتمعون على إمام وذهب إلى هذا معاوية وعمروبن العاص وأم المؤمنين عائشة والزبير وابنه عبد الله وطلحة وابنه محمد وسعد وسعيد والنعمان بن بشير ومعاوية بن خديج ومن كان على رأيهم من الصحابة الذين تخلفوا عن بيعة علي بالمدينة كما ذكرنا إلا أن أهل العصر الثاني من بعدهم اتفقوا على انعقاد بيعة علي ولزومها للمسلمين أجمعين وتصويب رأيه فيما ذهب إليه وتعيين الخطإ من جهة معاوية ومن كان على رأيه وخصوصا طلحة

والزبير لانتقاضهما على علي بعد البيعة له فيما نقل مع دفع التأثيم عن كل من الفريقين كالشان في المجتهدين وصار ذلك إجماعا من أهل العصر الثاني على أحد قولي أهل العصر الاول كما هو معروف ولقد سئل علي رضي الله عنه عن قتلى الجمل وصفين فقال والذي نفسي بيده لا يموتن أحد من هؤلاء وقلبه نقي إلا دخل الجنة يشير إلى الفريقين نقله الطبري وغيره فلا يقعن عندك ريب في عدالة أحد منهم ولا قدح في شئ من ذلك فهم من علمت وأقوالهم وأفعالهم إنما هي عن المستندات وعدالتهم مفروغ منها عند أهل السنة


قال

أبوحاتم الشريف
13-05-13, 08:22 PM
7- قال ابن الجوزي في صيد الخاطر :لا يختلف العلماء أن علياً رضي الله عنه لم يقاتل أحداً إلا والحق مع علي.
كيف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أدر معه الحق كيفما دار.
فقد غلط أبو عبد الرحمن غلطاً قبيحاً، حمله عليه أنه كان عثمانياً...


8-قال ابن حجر في الفتح :في هذا وفي قوله صلى الله عليه و سلم تقتل عمارا الفئة الباغية دلالة واضحة على أن عليا ومن معه كانوا على الحق وأن من قاتلهم كانوا مخطئين في تأويلهم

أبوحاتم الشريف
19-05-13, 05:21 AM
نتابع أقوال العلماء في أن عليا رضي الله عنه وعمارا ومن معهم كانوا على الحق

9- الجرجاني .
قال :وقال عبد القاهر الجرجاني في كتاب الإمامة : أجمع فقهاء الحجاز والعراق من فريقي الحديث والرأي منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من المتكلمين والمسلمين أن عليا مصيب في قتاله لأهل صفين كما هو مصيب في أهل الجمل وأن الذين قاتلوه بغاة
ظالمون له لكن لا يكفرون ببغيهم

10-وقال الإمام أبو منصور في كتاب الفرق في بيان عقيدة أهل السنة : أجمعوا أن عليا مصيب في قتاله أهل الجمل طلحة والزبير وعائشة بالبصرة وأهل صفين معاوية وعسكره اه.

11-قال ابن عبدالبر: تواترت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " تقتل عمار الفئة الباغية " . وهذا من إخباره بالغيب وأعلام نبوته صلى الله عليه وسلم وهو من أصح الأحاديث.

12-قال إمام الحرمين: كان علي رضي الله عنه إماماً حقاً ومقاتلوه بغاة وحسن الظن بهم يقتضي أن يظن بهم قصد الخير وإن أخطأوه.
13- قال ابن الوزير اليماني :وحديث عمار هذا من اعلام النبوة الكبار ولذلك ذكره جمهور من صنف في المعجزات النبوية واحتجوا على انه معلوم بالضرورة بان معاوية وأهل الشام حين سمعوه لم ينكروه وذكر القرطبي في تذكرته والحاكم في علوم الحديث ان القول بمقتضاه اجماع أهل السنة يعني ان من حارب عليا عليه السلام فهو باغ عليه وانه عليه السلام صاحب الحق في جميع تلك الحروب
14-قال ابن حزم الظاهري : أما أمر علي والحسن ومعاوية فقد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه أنذر بخارجة تخرج من طائفتين من أمة يقتلها أولى الطائفتين بالحق فكان قاتل تلك الطائفة علي رضي الله عنهم فهو صاحب الحق بلا شك وكذلك أنذر عليه السلام بأن عمارا تقتله الفئة الباغية فصح أن عليا هو صاحب الحق وكان علي السابق إلى الإمامة فصح بعد أن صاحبها وإن من نازعه فيها فمخطئ فمعاوية رحمه الله مخطئ مأجور مرة لأنه مجتهد ولا حجة في خطأ المخطئ


15-قال الذهبي : أصحاب معاوية إن كانوا قد بغوا إذ لم يبايعوا عليا فما في الآية أمر بقتالهم
ولو قدرنا أنهم بغوا بعد القتال فما وجد أحد يصلح بين الطائفتين
قلت لكن سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بغاة في قوله لعمار تقتلك الفئة الباغية

16-قال البيهقي :وأما خروج من خرج على أمير المؤمنين رضي الله عنه مع أهل الشام في طلب دم عثمان ثم منازعته إياه في الإمارة فإنه غير مصيب فيما فعل واستدللنا ببراءة علي من قتل عثمان بما جرى له من البيعة لما كانت له من السابقة في الإسلام والهجرة والجهاد في سبيل الله والفضائل الكثيرة والمناقب الجمة التي هي معلومة عند أهل المعرفة
إن الذي خرج عليه ونازعه كان باغيا عليه وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أخبر عمار بن ياسر بأن الفئة الباغية تقتله فقتله هؤلاء الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه في حرب صفين

أبوحاتم الشريف
19-05-13, 05:47 AM
17-قال المناوي في التيسير . (عمار تقتله الفئة الباغية ) أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق والمراد بهذه الفئة فئة معاوية كما في رواية وذا من معجزاته فإنه وقع كذلك ( حل عن أبي قتادة ) ورواه عنه أيضاً الخطيب
\
18- قال ابن عبد البر في التمهيد :قد أمر الله عز وجل بقتال الفئة الباغية بقوله {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّه} وفي قوله {فَقَاتِلُوا} دليل على أن الباغي إذا انهزم عن القتال أو ضعف عنه بما لحقه من الآفات المانعة للقتال حرم دمه لأنه غير مقاتل ولم نؤمر بقتاله إلا إذا قاتل لأن الله تعالى قال {فَقَاتِلُوا} ولم يقل فاقتلوا والمقاتلة إنما تكون لمن قاتل والله أعلم لأنها تقوم من اثنين وعلى هذا كان حكم علي رضي الله عنه فيمن بغى عليه وتلك كانت سيرته فيهم رضي الله عنه وعلى ذلك جمهور العلماء وللكلام في هذه المسألة موضع غير هذا إن شاء الله.


19- قال الصنعاني في سبل السلام:والحديث دليل على أن الفئة الباغية معاوية ومن في حزبه والفئة المحقة علي رضي الله عنه ومن في صحبته وقد نقل الإجماع من أهل السنة بهذا القول جماعة من أئمتهم كالعامري وغيره وأوضحناه في الروضة الندية
20- قال العيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري .

فيه فضيلة ظاهرة لعلي وعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه

21- قال ملا علي قاري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح .


ويمكن أن يشمل ما وقع من معاوية مع علي رضي الله عنهما فإن الحق كان مع علي وأن العصمة كانت بالمقاتلة مع معاوية كما يدل عليه حديث عمار تقتلك الفئة الباغية وقد قال تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله الحجرات قلت وهل بعد السيف بقية أي من الشر أو من الخير

أبوحاتم الشريف
19-05-13, 05:54 AM
22- قال أبو منصور البغدادي عبد القاهر في الفرق بين الفرق: وقالوا بتفضيل أبى بكر وعمر وعلى من بعدهما وإنما اختلفوا في التفاضل بين على وعثمان رضى الله عنهما وقالوا بموالاة عثمان وتبرءوا ممن اكفره وقالوا بامامة على في وقته وقالوا بتصويب على في حروبه بالبصرة وبصفين وبنهروان وقالوا بان طلحة والزبير تابا ورجعا عن قتال على لكن الزبير قتله عمرو بن جرموز بوادى السباع بعد منصرفه من الحرب وطلحة لما هم بالانصراف رماه مروان بن الحكم وكان مع أصحاب الجمل بسهم فقتله وقالوا إن عائشة رضي الله عنها قصدت الاصلاح بعد الفريقين فغلبها بنو ضبة والأزد على رايها وقاتلوا عليا دون اذنها حتى كان من الأمر ما كان وقالوا في صفين إن الصواب كان مع على رضى الله عنه وأن معاوية وأصحابه بغوا عليه بتأويل أخطئوا فيه ولم يكفروا بخطئهم وقالوا إن عليا أصاب في التحكيم غير أن الحكمين أخطأ في خلع على من غير سبب أوجب خلعه وخدع أحد الحكمين الآخر وقالوا بمروق أهل النهروان عن الدين لان النبى صلى الله عليه و سلم سماهم مارقين لانهم اكفروا عليا وعثمان وعائشة وابن عباس وطلحة والزبير وسائر من تبع عليا بعد التحكيم واكفروا كل ذنب من المسلمين ومن اكفر المسلمين واكفر أخيار الصحابة فهو الكافر منهم