المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ابن تيمية عالم بالقراءات ؟


عبد العزيز سعود العويد
23-05-03, 10:07 PM
هل علم ابن تيمية - رحمه الله - في القراءات يصل إلى درجة علماء القراءات المشهورين ؟ أم إنه دونهم في المنزلة ؟

عبد العزيز سعود العويد
25-05-03, 05:18 AM
للرفع

خادم أهل الحديث
25-05-03, 10:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الذهبى = عن ابن تيمية= ...... وبرع في الحديث والفقه وتأهل للتدريس والفتوى وهو ابن سبع عشرة سنة وتقدم في علم التفسير والأصول وجميع علوم الإسلام أصولها وفروعها ودقها وجلها سوى علم القراءات ......... العقود الدرية ص 19
وجزيتم خيرا

عبد العزيز سعود العويد
26-05-03, 12:04 PM
فائدة عزيزة بارك الله فيك ونفع بك .

قاسم القاهري
02-06-05, 06:51 PM
هذا السؤال أخونا الكريم تجد اجابته فى العدد الاول من مجلة جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية و هو بقلم العلامة المصري و الناشر الاكبر لتراث الامام ابو على الفارسي النحوي
الدكتور عبدالفتاح شلبي و ارجوا من اخواننا الافاضل فى السعودية ان ينقلوا المقال من المجلة فان لم يكن فسأسعى فى ذلك قريبا بمشيئة الله.

ابن مطرف الكناني
29-09-06, 03:06 AM
فهل يوجد للعلامة تقي الدين ابن تيمية إسناد في القرآن، ولماذا لم يذكره الإمام الذهبي في طبقات القراء، وكذلك الإمام ابن الجزري؟ أرجو الإفادة.

أبو زيد الشنقيطي
29-09-06, 09:48 AM
لم يعرف عن شيخ الإسلام اهتمامٌ وإلمامٌ بالقراءات -فيما أعلم- عنه رحمه الله,ولو كان من أهلها لذاع صيت ذلك في آفاق العلماء وطلاب العلم...

المقدادي
29-09-06, 11:07 AM
قال الامام ابن عبد الهادي في عقوده :

( وقال الشيخ علم الدين رأيت في إجازة لابن الشهر زورى الموصلي خط الشيخ تقي الدين بن تيمية وقد كتب تحته الشيخ شمس الدين الذهبي
هذا خط شيخنا الإمام شيخ الإسلام فرد الزمان بحر العلوم تقي الدين مولده عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة وقرأ القرآن والفقه وناظر واستدل وهو دون البلوغ وبرع في العلم ... الخ )


فهذا يدل انه قرأ القرآن على احد شيوخه , و لكن ربما لم يذكره و اندثر اسناده و الله اعلم

أبو زيد الشنقيطي
29-09-06, 02:53 PM
السؤال ليس عن القرآن,بل عن علم القراءات...

ابوخالد الحنبلى
29-09-06, 08:52 PM
مبحث ممتع جدا جزاكم الله خيرا

أبو القاسم المقدسي
03-10-06, 03:49 PM
المعلوم عن شيخ الإسلام ..أنه برع في التفسير حتى وصل إليه المنتهى..
وكل من ترجموا له ذكروا ذلك
ولا يتأتى أن يكون نحريرا مبرزا في التفسير دون أن يكون عالما بالقراءات..
وكونه لم يشتهر عنه ذلك..فليس يعني عدمه..فقد كان مجتهدا مطلقا رحمه الله ورضي عنه..وبتعبير ابن كثير:جهبذ الوقت..
فقد كان منشغلا بالعقيدة والرد على أهل الطوائف والبدع..لأن الداعي إليها أشد..فكانت ضرورة الوقت
حتى نقل عنه الحافظ ابن عبد الهادي ندمه في آخر حياته بانشغاله عن القرآن وتقرير تفسيره
(قلت:رده على هؤلاء من أعظم أنواع الاهتمام بالقرآن بدليل قوله تعالى"وجاهدهم به جهادا كبيرا")

أبو زيد الشنقيطي
03-10-06, 04:29 PM
المعلوم عن شيخ الإسلام ..أنه برع في التفسير حتى وصل إليه المنتهى..
وكل من ترجموا له ذكروا ذلك
ولا يتأتى أن يكون نحريرا مبرزا في التفسير دون أن يكون عالما بالقراءات..
وكونه لم يشتهر عنه ذلك..فليس يعني عدمه..فقد كان مجتهدا مطلقا رحمه الله ورضي عنه..وبتعبير ابن كثير:جهبذ الوقت..
فقد كان منشغلا بالعقيدة والرد على أهل الطوائف والبدع..لأن الداعي إليها أشد..فكانت ضرورة الوقت
حتى نقل عنه الحافظ ابن عبد الهادي ندمه في آخر حياته بانشغاله عن القرآن وتقرير تفسيره
(قلت:رده على هؤلاء من أعظم أنواع الاهتمام بالقرآن بدليل قوله تعالى"وجاهدهم به جهادا كبيرا")

أخي أبا القاسم:
نحن لسنا بصدد التشكيك في علم شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ,فالشمس لا تحتاج إلى دليل ,ولكن كما هو معلوم أن كل عالم يبرز في فن معين يغلب على صبغته العلمية ,وشيخ الإسلام ظهر علمه في مسائل المعتقد والفقه أكثر من غيرها,وإن كان له باع واسع في التفسير والحديث واللغة وغيرها..

أما الاشتهار في التفسير فلا يلزم منه العلم بالقراءات ,والقصد بالعلم بالقراءات هو تلقيها بالسند المتصل وحفظها بمضمن كتاب مسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم,ولم يرد هذا عن شيخ الإسلام,وعلى من ينفي عدم وروده ان يثبت,بدون افتراض وتقدير..

ولا بد من التفريق بين القرآن والقراءات ,فلا يلزم من تلقي القرآن وحفظه العلمُ بالقراءات ..

أرجو أن تراجع ما تحته خط من ردك السابق ,ولك التحية والتقدير..

صقر بن حسن
03-10-06, 05:01 PM
هناك أرجوزة في القراءات على نمط الشاطبية لجده الإمام مجد الدين أبي البركات عبدالسلام بن تيمية الحراني حمه الله تعالى .
فقد كان جده إماماً في القراءات بالإضافة إلى الفقه والأصول والحديث .
وهذه الأرجوزة مفقودة يسر الله تعالى العثور عليها وتحقيقها .
وله فتوى ضمن مجموع الفتاوى عن حكم جمع القراءات .

أبو القاسم المقدسي
03-10-06, 07:16 PM
أقول لا يلزم من عدم نقل ذلك عنه عدمه..
هذه قاعدة لا خلاف فيها..ولاينكرها عاقل
هذا ما أحببت توضيحه..ولا يسوغ الخروج بنتيجة مفادها كونه لم يكن كذلك..لمجرد أنه لم ينقل عنه
فقد ذكر كل من ترجموا له أن معظم كتبه مفقودة أصلا..
والله الموفق

أبو زيد الشنقيطي
03-10-06, 09:52 PM
أقول لا يلزم من عدم نقل ذلك عنه عدمه..
هذه قاعدة لا خلاف فيها..ولاينكرها عاقل
هذا ما أحببت توضيحه..ولا يسوغ الخروج بنتيجة مفادها كونه لم يكن كذلك..لمجرد أنه لم ينقل عنه
فقد ذكر كل من ترجموا له أن معظم كتبه مفقودة أصلا..
والله الموفق


ما دام الأمر بالتقعيد يا أبا القاسم,فلا شك أن قاعدتك صحيحة وهي : أن عدم نقله لا يلزم منه عدمه..
إلا أن عدم النقل عنه يرجح عدم وجوده ,ولو وصفت قائل ذلك بعدم العقل ,إذ كيف يغيب ذلك عن الجهابذة من طلابه كابن كثير وابن القيم وغيرهما ,ثم كيف تخلو منه كتبه وفتاواه ,ونصف بعد ذلك من قال بعدمه بقلة العقل ؟؟
ثم إن السير على قاعدتك هذه خطير جداً حيث تشكل مدخلا لكل من أراد التعصب لعالم ما ,فبإمكان قائل أن يقول ويدعي ما شاء ويعقبه بالقاعدة الآنفة الذكر..
والله الموفق..

مهداوي
03-10-06, 10:40 PM
بارك الله في حلمك وزاد في فقهك يا أبا زيد

أبو القاسم المقدسي
04-10-06, 02:18 AM
مع احترامي لك..هذا ليس بلازم أيضا..
بدليل أنه خفي على تلامذته..أشياء كثيرة من كتبه
فأخصهم كان ابن القيم..ولما ذكر مؤلفاته..أسقط الكثير..وبعض ما أسقطه متداول اليوم..
أما ابن عبد الهادي..فكان يحيل لمؤلفات يذكرها عنه دون أن يقع عليها بنفسه..ويذكر أن معظمها مفقود لما كان يلقى من معاداة حساده

وهذا الأمر ليس بذاك الذي يستأهل أن يختلف عليه..ويجعل جدلا بعدما يقلب جبلا..
ولكني أحببت التنويه أنه لايسوغ الخروج بالنتيجة التي يرجحها بعضكم..
وهذه القاعدة لا تتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وهو المأمور بالبلاغ
فالله أوصل إلينا من كلامه ما نحتاجه..

أبو زيد الشنقيطي
04-10-06, 12:57 PM
مع احترامي لك..هذا ليس بلازم أيضا..
بدليل أنه خفي على تلامذته..أشياء كثيرة من كتبه
فأخصهم كان ابن القيم..ولما ذكر مؤلفاته..أسقط الكثير..وبعض ما أسقطه متداول اليوم..
أما ابن عبد الهادي..فكان يحيل لمؤلفات يذكرها عنه دون أن يقع عليها بنفسه..ويذكر أن معظمها مفقود لما كان يلقى من معاداة حساده

..

في المؤلفات لا يستغرب أن يكون الأمر كذلك ,أما أن يخفى على تلميذٍ ما علمُ شيخه وتبحرُه في فن شرعي معين ووتتواطأ كتب الشيخ والتلاميذ على الخلو من ذكر ذلك التبحر,فهذا هو الغريب..

أبو خالد السلمي
04-10-06, 02:54 PM
ليس لشيخ الإسلام الإمام ابن تيمية الحفيد رحمه الله ورضي عنه وأرضاه ذكر في طبقات القراء للذهبي ولا لابن الجزري ، ولا ذكرا في ترجمة أحد أنه قرأ عليه القراءات ، ولا رؤي اسمه في إسناد من أسانيد القراءات ، ولا له مؤلف في القراءات على طريقة القراء سوى ما يتعلق بالقراءات من مسائل فقهية أو أصولية فإنه يبحثه في كتبه بحثا فقهيا أو أصوليا على طريقة الفقهاء والأصوليين ، بالإضافة إلى تصريح تلميذه المقرئ الحافظ الذهبي الذي نقله أخونا خادم أهل الحديث عن العقود الدرية صـ 19 قال الذهبى عن شيخه ابن تيمية : " وتقدّم في علم التفسير والأصول وجميع علوم الإسلام أصولها وفروعها ودقها وجلها سوى علم القراءات " . اهـ
وهذا كاف في أن ننفي أنه من علماء القراءات .
ومعظم المفسرين ولو تبحروا في التفسير ليسوا من علماء القراءات ، إذ غاية المتبحر في التفسير أن يعلم اختلاف فرش حروف القراءات في المواضع التي يترتب على الخلاف فيها اختلاف في التفسير ، أما أصول القراءات وتحريراتها وعزو طرقها فلا يحتاج إليه المفسر ، لكنه لا يستغني عنه المقرئ .
ومعظم حفاظ القرآن ليسوا من علماء القراءات
فكونه رضي الله عنه كان مفسرا وحافظا للقرآن لا يفيد في مسألتنا شيئاً
والبينة على المدّعي .
وجزى الله شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإسلام خيراً

أبو القاسم المقدسي
05-10-06, 03:39 AM
الحمد لله..وكفى..للتوضيح أقول..وجسرا لهوة الخلاف
عندما نفي عنه علم القراءات..ذهب ظني القاصر إلى أن قائله يدعي عدم علمه باختلاف أوجه القراءات..
وتمييز الصحيح من الشاذ ونحو ذلك فاقتضى التوضيح..أما قضية السند في القراءات..فليست هي ما أحاول إثباتها له..
وليس خلوه منها مما يعيبه بشيء على أية حال..
خصوصا وقد حيل بينه وبين العلم والكتابة والتواليف لمدد طويلة..وفي فترات متقطعة..
بسبب جهاده الدؤوب باللسان أو السنان..وما تعرض له من محن وابتلاءات في ذات الله..
وقد توجه ابن الجوزي للقراءات بعدما صار شيخا كبير السن..
أقول هذا مع علمي أن السائل ..أو المجيب لا يقصد التقليل من شأن الإمام ..
ولكني أحتسب دفاعي عنه لوجه الله تعالى..

والله الموفق


وجزاكم الله خيرا

أبوهمام الطائفي
05-11-06, 08:26 PM
الإخوة بارك الله فيكم ونفع بعلمكم

قاعدة عدم النقل ليس نقلا للعدم هي قاعدة أصولية صحيحة إلا أن فيها قيدا بسيطا عله خفي
على الإخوة الكرام هنا وأعتقد أنهم نسوه ، وهو أنها تقيد في حالة عدم توفر الدواعي اللازمة على
نقله ، وإلا لتم تطبيقها في الأحكام الشرعية بشكل يستنصر به أهل البدع فمثلا المتصوفة ممن يرون بالذكر الجماعي يقولون إن عدم النقل للكيفية التي يجلسون بها ليس نقلا للعدم خصوصا أنه ورد فضل الذكر الجماعي في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة ، لكنها تقيد بعدم توفر الدواعي اللازمة للنقل ، والذي ينظر في سيرة شيخ الإسلام يرى أنه لم يذكر أحد من طلابه الكبار وهم مؤرخوا الإسلام إن صح لي التعبير شيئا عن ذلك مع اهتمامهم بذكر تفاصيل وتصانيف هي دون ذلك بكثير وعدم ذكر أولئك لهذا يدل على أنه رحمه الله تعالى لم يكن ذا باع كبير في علم القراءات ولا يعني ذلك جهله لهذا العلم ، والذي ينظر لتفسيره وكلامه رحمه الله يعرف أنه كان لديه إلمام بذلك العلم ، والمفسر لا يحتاج أن يكون عارفا بعلم القراءات إذ ماذا يستفيد من أن يعرف أن ذلك القارئ يقرأ الراء ري بالكسر أو الألف إيه ونحوها بل يكفيه القدر المجزئ وليس هذا انتقاصا لشيخ الإسلام رحمه الله تعالى إذا لا يضره عدم تبحره في هذا العلم إذ ان الكمال عزيز ولا يمكن لأي فرد حتى لو كان شيخ الإسلام ابن تيمية أن يحيط بالعلم كله ومن سبقه من كبار الأئمة كانوا كذلك ولله الكمال المطلق جل وعلا ، وآسف على تطفلي عليكم واغفروا إن كان فيما ذكرته من خطأ وجزاكم الله خيرا .....................

أسامة بن الزهراء
07-11-06, 06:10 PM
هذه المسألة يدندن حولها أهل البدع كثيرا
في نقاش حاد مع أحد الطاعنين في شيخ الإسلام : قال لي لماذا تسمون ابن تيمية ، شيخ الإسلام
قلت : دعني أقرأ لك نصوصا من كتاب : الرد الوافر
تعرض ابن ناصر الدين لهذه القضية وذكر شروطا حتى يلقب العالم بشيخ الإسلام ومنها البروز في علم القراءات
فقال لي : ابن تيمية لم يشتهر في القراءات ،،، قلت : مع ذلك لا يعد هذا منقصة في حق العالم
و الحق أن شيخ الإسلام لم يبرز في هذا العلم مقارنة بظهوره في العلوم الأخرى
لكن هذا لا ينقص من منزلته ولا من علمه ،،، ونادرا ما تجد عالما جمع كل الفنون
وكما هو معلوم عند الجميع أن ردود شيخ الإسلام كان لها من الأثر الكبير في حفظ عقيدة الأمة
ومثل هذه المسألة تشبه قولنا :
أحمد إمام أهل السنة ،،، فلا نعني بذلك أن مالك أو الشافعي ليسوا بأئمة ، لا
و إنما نعني أن هذا الإمام برز أيام المحنة فصار هذا اللقب غالبا عليه
و قد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية - في المناظرة حول العقيدة الواسطية من مجموع الفتاوى - عن المغاربة قولهم : الفقه لمالك والظهور لأحمد والشافعي

أبو الحارث البقمي
12-07-07, 02:43 PM
كنت سأطرح هذا الموضوع لانه يشغلني منذ زمن , وبعد استخدام خاصية البحث وقعت على هذا الموضوع , وأقول : أيها الإخوة :
أن الظاهر من عبارة الإمام الذهبي ومقصوده منها أن شيخ الإسلام رحمه الله لم يكن متبحراً للغاية في هذا العلم كبقية علوم الإسلام ولم يكن -كحاله في بقية العلوم- متقدماً فيها على أصحابها , ومعلوم أن الإمام الذهبي من أئمة القراءات في عصره والمتتبع لما يكتبه في تراجمه يرى اهتمامه الفائق بهذا العلم وإفاضته في تراجم القراء على اختلاف طبقاتهم .
أما شيخ الإسلام فلايشك مطلع أنه درس علوم القراءات وألم بها وكان ذلك في أول حياته كما جرت عادة أهل العلم أن يبدؤا بحفظ القرآن الكريم وتجويده ثم يُلموا بالقراءات المتواتره , وعلوم القراءات والتجويد ليست غاية في نفسها بل هي من علوم الوسائل والمراد منها إقامة اللسان في تلاوة القرآن ومعرفة وجوه القراءات المختلفة والإستفادة من ذلك في تفسير القرآن وبيان معانيه وإعجازه وإظهار يسر القرآن وسهولته ..............

كلام شيخ الإسلام في الفتاوى عن علمي التجويد والقراءات :
1/ كلامه عن المبالغة في تعلم التجويد والنطق به :
(16/50)
2/كلامه عن إنزال القران على سبعة أحرف :
(13/389-403)
3/ كلامه عن مخارج الحروف :
(16/ 222-225)
4/ كلامه عن حكم القراءة بالقراءة الشاذة :
(13/ 398)

وهذا رابط في الملتقى للفائدة :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=76671&highlight=%C7%C8%E4+%CA%ED%E3%ED%C9+%E6%DA%E1%E3+% C7%E1%DE%D1%C7%C1%C7%CA

المرزوقي ح
18-07-07, 03:06 AM
بسم الله, بالله عليكم ما أهمية مثل هذه الأسئلة؟؟؟

محمد عبدالكريم محمد
22-07-07, 06:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني في الله ... نحن لا نتكلم عن طويلب علم أو إنسان جُويهل مر بقدر قريباً من أهل العلم فلما بدأ يستنشق عبيرهم ظن نفسه أحدهم ! بل إننا نتكلم عن إمآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآم مجتهد [ ومعروف ما تعنيه هذه الكلمة من معانٍ ]و هناك فرق بين علم الإمام ابن تيميَّة بالقراءات وبين جمعه لها و قراءته وإقرائه بها
أما علمه بها فهو عليم بها من حيث ما يقيم بها صلاته وهو يقرأ بقراءة الإمام أبي عمرو أما تخصصه قراءة وإقراءً فلا بخلاف تلميذه الذهبي وغيره وأبسط شئ يدل على ذلك [ والكلام لكل الإخوة الأكارم المشاركين ] لو فتحت أي كتاب للإمام ابن تيميَّة من الفتاوى انظر إليه كيف يتكلم فيها [[[[ ومن قرأ له عَرَفَ]]]] وهذا ذكرني بقول الإمام السيوطي عن نفسه إنه لا يعرف القراءات ففهم من فهم أنه يجهلها فرد عليه ىالأمام بأنه ليس كأئمتها وهناك فرق بينهما وإليكم هذا المبحث :

المطلب الثالث: قراءات القرآن الكريم:
وهي القراءات العشر المتواترة التي يُقرأ بها القرآن الكريم، وهذه القراءات من المعلوم من الدين بالضرورة؛ فيجب على كل مسلم الإيمان بها كلها إيماناً مجملاً ولو لم يحفظ أو يقرأ منها شيئاً؛ إذ هي كلام رب العالمين.
هذا وللإمام ابن تيمية معرفة واسعة بالقراءات وما يتعلق بها وإن كان هو يقرأ بقراءة الإمام أبي عمرو البصري(1) وهي القراءة السائدة(2) في الشام ومصر واليمن آنذاك وهي الآن السائدة في السودان والحبشة.
وقد قرر الإمام ابن تيمية ونص في غير ما كتاب على وجوب الاعتقاد بأن كل القراءات العشرة هي من كلام الله عز وجل كما في قوله: "والقرآن الذي بين لوحي المصحف متواتر؛ فإن هذه المصاحف المكتوبة اتفق عليها الصحابة ونقلوها قرآناً عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهي متواترة من عهد الصحابة نعلم علماً ضرورياً أنها ما غيرت والقراءة المعروفة عن السلف الموافقة للمصحف تجوز القراءة بها بلا تراع بين لأئمة"(3) وقال: "لم ينكر أحد من العلماء قراءة العشرة"(4) إلى غير ما هنالك من مسائل تظهر تبحره وسعة علمه بعلم القراءات ومقرئيها وما يتعلق بها من أمور اعتقادية أو فقهية خاصة بالصلاة وغيرها... ومما لـه علاقة بموضوع البحث هو استدلاله بالقراءات واستخدامه لها في إثبات أمور المعتقد وتلازم ذلك بمنهجه التربوي الذي يسلكه مع من يتعلم منه حيث إنه سلك في تعاليمه وتربيته العقدية أن أدخل القراءات كأصل الأصول في إثبات العقيدة والدفاع عنها ويتضح ذلك من خلال ثلاثة أمثلة تبين تلازم القراءات وإثبات الأمور العقدية كأسلوب سلكه في منهجه التربوي للعقيدة وهي كما يلي:
1- استخدام القراءات لرفع الالتباس عند قراءة بعض الآيات:
فبعض الآيات عند قراءتها لأول وهلة يظن من لا علم عنده بمعانيه وما يدل عليه وما يوضحه من باقي القراءات أن هناك التباساً معيناً والذي يجب على المسلم أن يتعامل مع قراءات القرآن مع بعضها كما يتعامل مع آيات الكتاب مع بعضها البعض فبما أنه لا يجوز أن يفهم قارئ من القرآن أن الويل للمصلين من قوله تعالى: (فويل للمصلين)(1) فلو أن هذا قرأ الآية التالية لها لعرف حقيقة المعنى وهو قوله تعالى: (الذين هم عن صلاتهم ساهون)(2) فكذكل القراءات مثلها سواءً بسواء وقد قرر هذا المعنى الإمام ابن تيمية بقوله: "وكل قراءة منها [أي: القراءات المتواترة] مع القراءة الأخرى بمنزلة الآية مع الآية يجب الإيمان بها كلها واتباع ما تضمنته من المعنى علماً وعملاً ولا يجوز ترك موجب إحداهما لأجل الأخرى ظناً أن ذلك تعارض بل كما قال عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه-: من كفر بحرف منه فقد كفر به كله"(3) والأمثلة على ذلك كثيرة منها:

(أ) إيضاحه لمعنى قوله تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها)(4)
حيث "سُئل عن معنى قوله: (ما ننسخ من آية أو ننسها)، والله سبحانه لا يدخل عليه النسيان. فأجاب:" أما قوله: (ما ننسخ من آية أو ننسها) ففيها

ـــــــــــــــ
1- سورة الماعون الآية (4).
2- سورة الماعون الآية (5).
3- الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، جـ13 ص391 – 392، ص401، مرجع سابق، والتفسير الكبير له،
جـ2ص262، 271،مرجع سابق.
4- سورة البقرة الآية (106).
قراءتان أشهرهما(1): (أو نُنسها) أي: ننسيكم إياها: أي: نسخنا ما أنزلناه، أو اخترنا تنزيل ما نريد أن ننزله نأتكم بخير منه أو مثله، والثانية(2) (أو نَنسأها) بالهمز أي: نؤخرها، ولم يقرأ أحد ننسها فمن ظن أن معنى ننسأها بمعنى: تنساها فهو جاهل بالعربية والتفسير. قال موسى عليه السلام: (عِلمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى)(3) والنسيان مضاف إلى العبد كما في قوله: (سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله)(4) ولهذا قرأها بعض الصحابة: أو (تنساها) أي: تنساها يا محمد وهذا واضح لا يخفى إلا على جاهل لا يفرق بين ننسأها بالهمز وبين تنساها بلا همز(5)" فنراه قد أبان الالتباس في فهم آية من كتاب الله وأوضح معناها المقصود من خلال القراءات وأن الفهم السقيم لها فيه إثبات النقص للرب –سبحانه وتعالى- ولكن من خلال معرفة القراءات اتضح المعنى المراد وبهذا يتربى المتعلمون على إثبات العقائد ونفي النقص عن جناب الألوهية من أمور ومنها القراءات
(ب) دفاعه عن مقام الرسل عليهم السلام
وذلك بإيضاح معنى القراءاتين وأنهما ليستا متعارضتين بل معناهما واحد ولكن بتعبيرين مختلفين كما أوضح هذا عند تعليقه كما في قوله تعالى: (ولقد رآه بالأفق المبين . وما هو على الغيب بظنين)(1) فقال في ذلك موضحاً أنه لا تعارض بين المعنيين: "قال تعالى: (ولقد رآه بالأفق المبين) أي: رأى جبريل عليه السلام (وما هو على الغيب بظنين)(2) أي: بمتهم،وفي القراءة الأخرى(3):(بضنين) أي:ببخيل"(4) فمن خلال إثبات القرائتين وفهم معناهمايظهرأنهماتعطيان صفات حسنةعمن وصف من رسل الله وذلك بصفتين هما1) ليس بمتهم2)ليس ببخيل وهكذاأبان من خلال القراءات إثباتاًعقدياً يجب على كل مسلم الإيمان به
(جـ) إثباته لصفة من صفات الرحمن
من خلال القراءات؛ وذلك لاحتمال المعنى من الآية على إثبات تلك الصفة لله –سبحانه وتعالى- وكذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم وهذه الآية هي قوله تعالى: (بل عجبت يسخرون)(5) كقوله مثبتاً صفة العجب لله –سبحانه وتعالى-: "ولهذا قال تعالى: (بل عجبتُ ويسخرون) على قراءة الضَّمِّ(6).
فهنا عجبٌ من كفرهم مع وضوح الأدلة"(1) فمن خلال تلك القراءة الكريمة والتي هي بضم التاء من (عجبتُ) أثبت منها الإمام ابن تيمية صفة العجب للرحمن حاله كحال أهل السنة والجماعة من الإثبات والاعتقاد لكل صفة جاءت في كتاب الله بقراءاته أو صحت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولهذا علق على مُنْ أنكرها متأولاً مخطئاً بقوله: "فهذا قد أنكر قراءاة ثابتة وأنكر صفة لله دلَّ عليها الكتاب والسنة"(2).
(د) إثباته لصفة المجد للرحمن وكذلك إثباته لصفة المجد لعرش الرحمن –سبحانه وتعالى- وذلك من خلال قوله تعالى:
(وهو الغفور الودود . ذو العرش المجيد . فعال لما يريد)(3) فقد أثبت تلك الصفتين الكريمتين: فقال: "وقد قرئ (المجيدُ) بالرفع(4) صفة لله، وقرئ بالخفض(5) صفة للعرش"(6) فهنا استدل بالقراءات القرآنية على إثبات صفتين كريمتين: إحداهما صفة المجد لله –سبحانه وتعالى- والأخرى إثبات صفة المجد لعرش الرحمن سبحانه وتعالى.
ومما يتضح للباحثين في منهج ذلك الإمام أنه ثابت في جميع الموضوعات وأنه يعدِّد وسائل الإثبات والإقناع، نظراً لقوته الاستدلالية من ناحية وأيضاً لاختلاف الفروق بين المتعلمين أو السائلين أو المعترضين من ناحية أخرى، وبهذا المنهج التربوي الذي سلكه سهَّل لمن تربَّى على يديه أو على كتبه طريقاً فيه أصالة في الاستدلال وهو الاستدلال بالقراءات في إثبات أمور المعتقد وهو منهج تربوي فريد.

المطلب الرابع: علوم القرآن:
وهي العلوم المستنبطة من القرآن الكريم والمتعلقة به كتعلق الاسم بالمُسمَّى، وهي كثيرة ومتنوعة والإمام ابن تيمية كان لـه باع طويل فيها؛ إذ هي من الواجبات على من تصدَّى للقرآن الكريم تفسيراً أو استنباطاً أو ... وقد وُصف بأنه كان كثير المطالعة لجميع الفنون "خصوصاً علم الكتاب العزيز والسنة النبوية ولوازمها"(1) هذا و"أما غزارة علومه فمنها: ذكر معرفته بعلوم القرآن المجيد واستنباطه لدقائقه ونقله لأقوال العلماء في تفسيره، واستشهاده بدلائله، وما أودعه الله تعالى فيه من عجائبه وفنون حكمه وغرائب نوادره وباهر فصاحته وظاهر ملاحته فإنه فيه الغاية التي يُنتهى إليها والنهاية التي يُعول عليها"(2) وقد وظف الإمام ابن تيمية هذه المعرفة وذلك الاطلاع المتعلق بعلوم القرآن في تربيته العقدية لمتعلميه: حيث عدَّد من تلك العلوم القرآنية في الاستدلال على أمور المعتقد ويتضح ذلك من خلال ما يلي:
1- معرفته بأسباب النزول:
فمعرفة أسباب النزول ضرورة هامة لمن يريد الاستدلال بآيات الكتاب والأهمية تتأكد إن كان الاستدلال في الأمور العقدية؛ ولهذا يقول الإمام ابن تيمية: "ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الآية؛ فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبَّب"(3) ومما يوضح ذلك أمر الشفاعة في اليوم الآخر وهو أحد أركان الإيمان حيث يثبت المؤمن كل ما فيه إجمالاً وتفصيلاً فقوله تعالى: (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)(4) فأثبت الإمام ابن تيمية أن الشفاعة يوم القيامة كلها لله سبحانه وتعالى ولكن يمنُّ –سبحانه وتعالى- بالشفاعة على من يشاء من الموحِّدين وفي مقدمتهم كل المرسلين –عليهم السلام- وأكد هذا المعنى من خلال معرفة سبب نزول الآية الكريمة؛ ولذلك قال: "لكن التحقيق في تفسير الآية: أن الاستثناء منقطع ولا يملكأحد من دول الله الشفاعة مطلقاً، ولا يُستثنى من ذلك أحدٌ عند الله؛ فإنه لم يقل: (ولا يشفع أحد) ولا قال: (لا يشفع لأحد) بل قال: (ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة) .وكل من دُعي من دون الله لا يملك الشفاعة ألبتة، والشفاعة بإذن ليست مختصة بمن عُبد من دون الله وسيِّد الشفعاء صلى الله عليه وسلم لم يُعبد كما عُبد المسيح وهو –مع هذا- له شفاعة ليست لغيره فلا يحسن أن تثبت الشفاعة لمن دُعي من دون الله دون من لم يُدع.
فمن جعل الاستثناء متصلاً فإن معنى كلامه: أن مُنْ دُعي من دون الله لا يملك الشفاعة إلا أن يشهد بالحق وهو يعلم أو لا يشفع إلا لمن شهد بالحق وهو يعلم. ويبقى الذين لم يدعوا من دون الله لم تذكر شفاعتهم لأحد، وهذا المعنى لا يليق بالقرآن ولا يناسبه وسبب نزول الآية يبطله أيضاً... [ثم ذكر سبب النزول فقال:] قال أبو الفرج بن الجوزي: سبب نزولها: أن النضر بن الحارث(1) ونفراً معه قالوا: إن كان ما يقول محمد حقاً فنحن نتولى الملائكة فهم أحق بالشفاعة من محمد. فنزلت هذه الآية ... [ثم قال:] فإن الشفاعة إنما تكون لأهل توحيد الله وإخلاص القلب والدين لـه"(2) فاستدل بسبب النزول وأكد أمراً عقدياً وهو أن الشفاعة يوم القيامة لا تكون مطلقاً إلا لله –وحده لا شريك لـه- ثم إن الله يأذن لمن شاء من الموحِّدين0
2- استدلاله بالعام والخاص:
وذلك في مَعْرِض كلامه على مجمل تفسير سورة البقرة، بتوضيح الحكمة من تكرار ذكر الأنداد في السورة مرتين حيث إفراد العبودية لله عز وجل من أجلّ أمور العقيدة فقال: "ففي أولها: (فلا تجعلوا لله أنداداً)(3) وفي أثنائها (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً)(4) فـ "الأول" نهي عام و"الثاني" نهي خاص، وذكرها بعد البيت؛ لينُتهى عن قصد الأنداد المضاهية لـه ولبيته من الأصنام والمقابر ونحو ذلك، ووَجْد [أي: وجوده الأزلي سبحانه] نفسه قبل ذلك وأنه (لا إله إلا هوالرحمن الرحيم)(1) ثم ذكر ما يتعلق بتوحيده من الآيات"(2) فبين باستدلاله بالخاص والعام فالأول نهي عام لكل الخلق ألا يتخذوا من دون الله أنداداً وذلك بعد ذكره لهم أنه الخالق والرب المستحق للعبادة والآخر نهي خاص لأناس معينين اتخذوا من دون الله عز وجل أنداداً من أهل الكتاب أو من عبدة الأوثان يضاهونه في الألوهية أشركوا بعبادتهم إياهم.
3- استدلاله بتناسب الآيات:
حيث هو بلاغة القرآن وذلك عندما ذكر آية عظيمة الشأن تنفي وجود آلهة تستحق العبادة من دون الله من خلال ضرب الله سبحانه وتعالى. لخلقه الأمثال فقال: "فلهذا كانت الأمثال المضروبة في القرآن تُحذف منها القضية الجلية؛ لأن في ذكرها تطويلاً وعياً، وكذلك ذكر النتيجة المقصودة بعد ذكر المقدمتين(3) يُعدُّ تطويلاً، واعُتبر ذلك بقوله: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)(4) ما أحسن هذا البُرهان(5) فلو قيل بعده: وما فسدتا فليس فيهما آلهة إلا الله؛ لكان هذا من الكلام الغثّ الذي لا يناسب بلاغة التنزيل، وإنما ذلك من تأليف المعاني في العقل مثل تأليف الأسماء من الحورف في الهجاء والخط إذا علَّمنا الصَّبيَّ الخط نقول: "با" "سين" "ميم" صارت (بسم) فإذا عقل لم يصلح له بعد ذلك أن يقرأه تهجياً فيذهب ببهجة الكلام بل قد صار التأليف مستقراً"(1) فقد تبَّين من تناسب الآيات أن هذا من بلاغة القرآن الكريم وأن المعنى المقصود قد فهم واستقر في العقل.
استدلاله بالوقف والابتداء:
وذلك على إثبات معنىً أو نفيه من خلال الوقف وهو علم عظيم المعرفة واجب التطبيق حتى لا يقف المسلم على شيء من كتاب الله ويكون فيه تنقيص لمقام الألوهية أو النبوة أو الدين عموماً فاستدل من الوقف على إحدى كلمتين في آية على صحة المعنى الإيماني الذي يليق بالله – سبحانه وتعالى- حيث بين أن علم الله –سبحانه- محيط بكل شيء فقال مدللاً على ذلك: "وكذلك قوله: (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم)(2) فقوله: (قل الله) فيها وجهان:
قيل هو جواب السائل، وقوله (شهيد) خبر مبتدأ: أي هو شهيد، وقيل: هو مبتدأ وقوله (شهيد) خبره فأغنى ذلك عن جواب الاستفهام، والأول على قراءة من يقف(3) على قوله: (قل الله)(4) والثاني على قراءة من لا يقف، وكلاهما صحيح لكن الثاني أحسن وهو أتم.
وكل أحد يعلم أن الله أكبر شهادة فلما قال: (قل أي شيء أكبر شهادة) علم أن الله أكبر شهادة من كل شيء، فقيل لـه: (قل الله شهيد بيني وبينكم) ولما قال: (الله شهيد بيني وبينكم) كان في هذا ما يغني عن قوله: إن الله أكبر شهادة؛ وذلك أن كون الله أكبر شهادة هو معلوم ولا يثبت بمجرد قوله: (أكبر شهادة) بخلاف كونه شهيداً بينه وبينهم، فإن هذا ممَّا يعلم بالنص والاستدلال"(5) فقد استدل الإمام ابن تيمية على إثبات شمول شهادة الله لكل شيء وعلمه المحيط بكل شيء وهذا أمر عقدي توصل لإثباته من خلال الوقف والابتداء التابع لعلوم القرآن وهذا منهج تربوي يسلكه هذا الإمام في تأصيل الجانب العقدي لدى المتعلِّمين.
وهكذا يؤصل الإمام ابن تيمية منهجه التربوي لإثبات عقيدة أهل السنة بمسالك متعددة وفي ذلك دلالة على سعته العلمية وعمق تفكيره ورؤيته الثاقبة حيث إن مثل هذه الأشياء لا يلتفت إليها –غالباً- في إثبات أمور اعتقادية لكن هذا الإمام جلاها واضحة واستدل بها أحسن استدلال في تربيته وتعليمه العقيدة
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
1- الإمام المقرئ الصالح الزاهد إمام العربية والإقراء أبو عمرو زبان بن العلاء التميمي المازني البصري، وإمام
البصرة ومقرؤها، صاحب القراءة الشهيرة وأحد القراء العشرة المعروفين، توفي 154هـ.
2- د. بكر أبو زيد، المداخل، ص 54 – 55، مرجع سابق.
3- الإما، ابن تيمية، جـ12 ص569، ، ينظر مجموع الفتاوى له، جـ12 ص569 –570، مرجع سابق.
4- الإمام ابن تيمية، التفسير الكبير، جـ2 ص264، مرجع سابق.
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
- سورة الماعون الآية (4).
2- سورة الماعون الآية (5).
3- الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، جـ13 ص391 – 392، ص401، مرجع سابق، والتفسير الكبير له،
جـ2ص262، 271،مرجع سابق.
4- سورة البقرة الآية (106).
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
- وقد قرأ بها ثمانية من القراء العشرة وهم:
1- الإمام نافع المدني.
2- الإمام ابن عامر الدمشقي.
3- الإمام عاصم الكوفي.
4- الإمام حمزة الكوفي.
5- الإمام الكسائي الكوفي.
6- الإمام أبو جعفر المدني.
7- الإمام يعقوب البصري.
8- الإمام خلف العاشر البغدادي. القراءات العشر المتواترة بها مش المصحف الشريف، فكرة وتنفيذ علوي بلفقيه، إشراف وإعداد الشيخ محمد كريِّم راجح، ص17، دار المهاجر، ط4، المدينة المنورة – المملكة العربية السعودية، 1425هـ - 2004م، والميسر في القراءات الأربع عشر بها مش المصحف الشريف، تأليف الشيخ محمد فهد خاروف، مراجعة الشيخ محمد كريم راجح، ص17، دار ابن كثير، ط3، دمشق سوريا، بيروت لبنان، 1422هـ - 2001م.
2- وقد قرأ بها إمامان من القراء العشرة وهما:
1- الإمام ابن كثير المكي.
2- الإمام أبو عمرو البصري. نفس المرجع السابق.
3- سورة طه الآية (52).
4- سورة الأعلى الآيتان (6 – 7).
5- الإمام ابن تيمية، التفسير الكبير، جـ3 ص38، مرجع سابق.
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
- سورة التكوير الآيتان (23 – 24).
2- قرأ بها: 1- الإمام ابن كثير المكي.
2-الإمام أبو عمرو البصري.
3-الإمام الكسائي الكوفي.
4-الإمام رويس البصري أحد راويي الإمام يعقوب.
القراءات العشر بها مش المصحف الشريف، ص586، مرجع سابق، الميسر في القراءات الأربع عشرة بها مش المصحف الشريف، ص586، مرجع سابق.
3- وقرأ بها:.
1- الإمام نافع المدني.
2- الإمام عامر الدمشقي.
3- الإمام عاصم الكوفي.
4- الإمام حمزة الكوفي.
5- الإمام أبو جعفر.
6- الإمام روح البصري أحد راويي الإمام يعقوب.
7- الإمام خلف العاشر البغدادي. نفس المرجع السابق
4-الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، جـ10 ص274، مرجع سابق.
5- سورة الصافات الآية (12).
6- وقرأ بها:
1- الإمام حمزة الكوفي.
2- الإمام الكسائي الكوفي.
3- الإمام خلف العاشر البغدادي.
القراءات العشر بها مش المصحف الشريف، ص 446، مرجع سابق، الميسَّر في القراءات الأربع عشرة بها مش المصحف الشريف، ص 446، مرجع سابق.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""

- الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، جـ6 ص123، جـ13 ص391، مرجع سابق، التفسير الكبير له، جـ2 ص262،مرجع سابق
2- شيخ الإسلام ابن تيمية، عرش الرحمن، مسألة كلام الله الكريم، ص18، مرجع سابق.
3- سورة البروج، الأيات (14 – 16).
4- قرأ بها:
1- الإمام نافع المدني.
2- الإمام ابن كثير المكي.
3- الإمام أبو عمرو البصري.
4- الإمام ابن عامر الدمشقي.
5- الإمام عاصم الكوفي.
6- الإمام أبو جعفر المدني.
7- الإمام يعقوب البصري. القراءات العشر بها مش المصحف الشريف، ص590، مرجع سابق، الميسَّر في القراءات الأربع عشرة بها مش المصحف الشريف، ص590، مرجع سابق.
5- قرأ بها:
1- الإمام حمزة الكوفي.
2- الإمام الكسائي.
3- الإمام خلف العاشر. نفس المرجع السابق.
6- شيخ الإسلام ابن تيمية، عرش الرحمن، جـ1 ص16، مرجع سابق.

"""""""""""""""""""""1
- الإمام عبد الهادي، العقود الدرية، ص8، مرجع سابق.
2- الحافظ البزار، الأعلام العلية، ص21، مرجع سابق.
3- الإمام ابن تيمية، مجموع الفتاوى، جـ13 ص339، مرجع سابق، التفسير الكبير له، جـ2 ص203، مرجع سابق.
4- سورة الزخرف الآية (86
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
- النضر بن الحارث القرشي من بني عبد الدار، صاحب لواء المشركين ببدر، كان من شياطين قريش، له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم وكان يجلس ليصرف الناس عن الرسول صلى الله عليه وسلم، هلك 2 هـ.
2- الإمام ابن تيمية، التفسير الكبير، جـ3 ص433، 441 – 442 بتصرف واختصار، مرجع سابق.
3- سورة البقرة الآية (22).
4- سورة البقرة الآية (165).
""""""""""""""""""""""""""""
سورة البقرة الآية (163).
2- الإمام ابن تيمية، التفسير الكبير، جـ3 ص 7 – 8 ،مرجع سابق 0
3- المقدماتان: مبادئ الاستدلال، وتطلع على ما يتوقف عليه البحث أو على ما يجعل جزء قياس من القضايا أو على ما
تتوقف عليه صحة الدليل.والمقدمة: قول يوجب شيئاً لشيء أو يسلب شيئاً عن شيء، جعلت جزء قياس. وفي كل
قياس اقتراني مقدمتان تشتركان في حد وتفترقان في حدين فتكون الحدود الثلاثة وهي الأكبر والأوسط والأصغر
والمقدمة التي فيها الحد الأكبر تُسمى الكبرى والتي فيها الحد الأصغر تسمى الصغرى.
4- سورة الأنبياء الآية (22).
5- البرهان: هو الحجة الفاصلة البينة، يقال: برهن يبرهن برهنة إذا جاء بحجة قاطعة للرد على الخصم، وبرهن بمعنى بيَّن وبرهن عليه: أقام الحجة... والبرهان عند الأصوليين: ما فصل الحق من الباطل ومَّيز الصحيح من الفاسد بالبيان الذي فيه.
"""""""""""""""""""""""""""""""""""
الإمام ابن تيمية، التفسير الكبير بتعليق المحقق، جـ3 ص25 – 26، مرجع سابق.
2- سورة الأنعام الآية (19).
3- وهو الإمام نافع المدني كما في منار الهُدى في بيان الوقف والابتدا، للعلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني، ص 128، مكتبة البابي الحلبي، ط2، القاهرة – مصر، 1393هـ - 1973م.
4- فيكون خبر مبتدإ محذوف تقديره قل هو الله، ويبتدئ (شهيد) على أنه خبر مبتدإ محذوف تقديره: هو شهيد بيني وبينكم. نفس المرجع السابق.
5- الإمام ابن تيمية، التفسير الكبير، جـ3 ص165 – 166، مرجع سابق.
"""""""""""""""""""""""""""""""""

محمد نور سيف
01-01-10, 11:54 PM
الأخ الكريم محمد عبد الكريم محمد
أرجو أن تدلني على البحث الذي أوردتم منه هذا الجزء
وعلى وجه السرعة إن أمكن

خليل الفائدة
21-07-10, 12:48 AM
عندي حَدَسٌ وظنٌّ يقوى يوماً بعدَ يومٍ أنَّ الشيخَ - رحمه الله - قرأ بها أوائل طلبه العلمَ ، ولم يقرِّرْ مسائلها ؛ لانشغالهِ بما هو أهمّ .

قال شيخ الإسلام [المجموع (13/404)] : (والعارفُ في القراءاتِ ، الحافظُ لها ، له مزِيَّةٌ على من لم يعرف ذلك ولا يعرفُ إلاَّ قراءةً واحدة!).

وقال [اختيارات البعلي(77)] : (المشروع في القراءات السبع أن يقرأ هذه تارةً ، وهذه تارةً) .

والله أعلم .

أبو تيمور الأثري
21-07-10, 01:10 AM
لو تفرغ شيخ الإسلام خسمة أيام لعلم القراءات لرأينا العجب العجاب ولقرن اسمه بجانب ابن الجزري والشاطبي
ولكنه عليه سحائب الرحمة انصرف إلى الرد على أهل البدع بحكم الزمن الذي عاش فيه

أبو حفص الشافعي
21-07-10, 08:37 AM
جزاكم الله خيرا

أبو زيد الشنقيطي
23-07-10, 10:11 PM
لو تفرغ شيخ الإسلام خسمة أيام لعلم القراءات لرأينا العجب العجاب ولقرن اسمه بجانب ابن الجزري والشاطبي
ولكنه عليه سحائب الرحمة انصرف إلى الرد على أهل البدع بحكم الزمن الذي عاش فيه


الشاطبي وابن الجزري مرةً واحدةً هكذا وبضربةٍ على (الكيبـورد).!!!!
هذا الذي تُبالِـغُ بهِ لم يحصُـل لأحدٍ من العالمينَ منذُ عهد الصحابةِ حتى الساعةِ , فهل جعلتَ الشيخَ ررر في العلماءِ كسليمانَ في المُلوك..؟

كفانا مُبالغةً..!

أبو تيمور الأثري
23-07-10, 10:18 PM
هذا الذي تُبالِـغُ بهِ لم يحصُـل لأحدٍ من العالمينَ منذُ عهد الصحابةِ حتى الساعةِ , فهل جعلتَ الشيخَ ررر في العلماءِ كسليمانَ في المُلوك..؟؟!!



كفانا مُبالغةً..!

لقد أرسل الله من هو خير منك إلى من هو أكثر شرا مني أرسل موسى وهارون عليهما السلام إلى فرعون الذي ادعى الألوهية فقال لهم سبحانهففففقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشىققق أشهد الله أنني أحبك في الله وبالتأكيد أنت أعلم مني فليمسح الأخوة المشرفون مشاركتي السابقة

أبو زيد الشنقيطي
23-07-10, 10:29 PM
وأنا كذلك أحبك في الله وأحب كل أعضاء الملتقى , ولكنَّ الحبَّ في الله باعثٌ على التناصحِ وتقويم الخلل لا على التغاضي عنهُ ومجاملة الأحبة , وأنا أعتذرُ لك إن كنت رأيتَ في كلامي قسوةً أو فهمتَ منهُ غير وجهه الذي سيق له.

ابو عبدالرحمن محمد العمري
24-07-10, 06:37 AM
لعل هذا يفيدكم

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=10204

ياسين بن مصدق
09-06-13, 12:53 AM
يُرفع الموضوع جزاكم الله خيرا جميعا على الدرر و الفوائد. لا عدم الجهّال أمثالي فوائدكم يا أهل الحديث

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
03-05-15, 05:34 PM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله ومن والاه، أم بعد...

الذي أراه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أن الذي تركه من القراءات هو: (من قرأ ماذا).
والله أعلم.

فالواضح وضوحا جلِيًّا أن الإمام - رحمه الله - كان يعلم بكل دقة كل ما تواتر في كل كلمة، ويعرف ما هو شاذّ.

رحمه الله تعالى وقدَّس رُوحَه