المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشكال: كيف تكون بعض الأمور المباحة من خاورم المروءة؟


حسام الحفناوي
20-11-06, 04:11 AM
إشكال: كيف تكون بعض الأمور المباحة من خوارم المروءة؟

محمد بن حسن أبو خشبة
20-11-06, 04:40 AM
وما المشكلة ؟! ألا توجد أشياء مباحة تعافها النفوس السوية في بعض الأزمنة أو بعض البلدن .

محمد بن حسن أبو خشبة
20-11-06, 04:43 AM
روابط ذوات صلة



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=8489&highlight=%CE%E6%C7%D1%E3+%C7%E1%E3%D1%E6%C1%C9



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19089&highlight=%CE%E6%C7%D1%E3+%C7%E1%E3%D1%E6%C1%C9



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=73055&highlight=%CE%E6%C7%D1%E3+%C7%E1%E3%D1%E6%C1%C9

أم حسان
20-11-06, 05:33 AM
أترك الجواب الشافي لأهل العلم وطلبته جزاهم الله خير

لكن في ذهني مثال قد يناسب ماتسأل عنه
ألا وهو (الطلاق)
فهل إباحة الطلاق تعني أنه الرجل حين يطلق قد أتى شيئاً مستحسناً؟
بالتأكيد ليس شأن الزواج كشأن الطلاق ـ رغم أن كلاهما ليس حراماً

أبو القاسم المقدسي
20-11-06, 09:26 PM
بل الطلاق إذا خلا عن سبب وجيه..فظلم محرم
وأما حل الإشكال..فلعلك تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد من لبس ثوب شهرة باللعن
فالذي يخالف العرف السائد ويخرق العادات النبيلة..قد يقع في جنس ذلك أو ماهو أسوأ منه
والله أعلم

محمد بن حسن أبو خشبة
20-11-06, 11:16 PM
بل الطلاق إذا خلا عن سبب وجيه..فظلم محرم


هل هذا اجتهاد منك ؟!!

أبو القاسم المقدسي
20-11-06, 11:42 PM
بل ذكر ابن قدامة صاحب " المغني " عن الطلاق بلا وجه: إنه ضرر بالزوج وبالزوجة، وإعدام للمصلحة الحاصلة لهما، من غير حاجة إليه، فكان حرامًا كإتلاف المال ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم " لا ضرر ولا ضرار (وهو صحيح بمجموع طرقه)

و ذكر ابن عابدين من الحنفية إذا كان بلا سبب أصلاً، لم يكن فيه حاجة إلى الخلاص، بل يكون حمقًا وسفاهة رأي، ومجرد كفران بالنعمة، وإخلاص الإيذاء بها وبأهلها وأولادها ... فحيث تجرد عن الحاجة المبيحة له شرعًا، يبقى على أصله من الحظر . ولهذا قال تعالى: (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً)

والخلاصة أن الطلاق بلا سبب..يترتب عليه من المضار المحققة..من هدم الأسرة..
وخداع الزوجة ..وغير ذلك..ما يجعله ظلما بينا..
والله أعلم

أبو عمر الطائي
05-12-06, 09:05 PM
المروءة وخوارمها راجعة للعرف وافضل من تحدث عنها فضيلة الشيخ مشهور حسن آل سلمان
في كتابه الماتع ( المروءة وخوارمها) فراجعه فهو مهم .

أبو زيد الشنقيطي
06-12-06, 07:53 PM
قال الناظم:
العدلُ من يجتنب الكبائرا *** ويتقي في الغالب الصغائرا
وما أبيح وهو في العيان *** يقدح في مروءة الإنسانِ
فاشترط العلماء للعدالة عدم اقتراف الإنسان للكبائر وتجافيه عن الصغائر في أغلب حاله وعدم فعله للمباحات التي يقبح فعلها أمام الناس..
وليس الطلاق من ذلك في شيئ لأن له حكما آخر, فهو يجب ويستحب ويكره حسب الأحوال المتلبسة به..

مثلاً, الانبطاح على البطن مع هز الرجلين صعودا ونزولاً,أمرٌ مباح إجماعا لكن فعله في غرفة النوم ليس كفعله في الحرم الشريف..
وكذلك اكل البرجر والدجاج ولعق الآيس الكريم , أمور مباحة, لكن فعلها في السيارة عند وقوف الإشارة,أو في المساجد والطرقات ليس كفعلها في البيت..
وكذلك كشف الرجل عما فوق سرته وتحت ركبته أمر جائز - حين أمن الفتنة - لكنه في المسبح ليس كفعله في صلاة الجمعة..
وهكذا فكل فعل مباح يُستَشْنع من فاعله أمام أعين الناظرين سواءا بسبب قبحه او اعراف الناس خصوصا إذا كان الفاعل من طلبة العلم فهو خارم للمروءة...
أما الطلاق فلا صلة له بذلك ألبتة..