المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ثبت أن عمر أمر المقداد بضرب رؤوس الصحابة الستة أهل الشورى إن لم يتفقوا على واحد ؟


إسلام بن منصور
25-11-06, 10:44 AM
هل ثبت أن عمر ررر أمر المقداد ررر بضرب رؤوس الصحابة الستة أهل الشورى إن لم يتفقوا على واحد منهم؟
تنبيه : المقداد ، وليس مصعب .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=85952

إسلام بن منصور
25-11-06, 12:57 PM
هل من مجيب ؟

إسلام بن منصور
25-11-06, 11:36 PM
هل من مجييييييييييييييييييييييييييب ؟

ابن دحيان
02-12-06, 10:31 PM
لم يثبت أخي الكريم

والوراية التي تذكر هذه الفرية العظيمة من استهتار كبار الصحابة بقطع رؤوس كبار الصحابة رضي الله عنهم

هي من طريق لوط بن يحيى الأزدبي المعروف بأبي مخنف وهو كذوب دجال بين حاله أهل العلم

وانظر في تقصي حاله ومروياته كتاب

مرويات أبي مِخْنَفٍ (لُوطِ بنِ يَحْيَى الأَزْدِيِّ) في تاريخ الطَّبَرِيِّ عصر الخِلافةِ الرَّاشِدةِ» للدكتور يَحْيَى بن إبراهيم اليحيى

إسلام بن منصور
03-12-06, 08:24 AM
أخي الفاضل ابن دحيان :
أين سند الرواية ؟ وما الدليل على أن فيها أبي مخنف ، ثم إني لست معك في أن متن الرواية فيها الإشكال الذي ذكرت ، ولكن إن ثبت ضعف إسناد الرواية فهي ضعيفة ، ولقد ذكرها الشيخ محمود شاكر في كتابه التاريخ ، وكذلك الخالدي في كتابة الخلفاء ارلراشدون وهما مما اشترطا على أنفسهما صحة ما ينقلون .
ولكن أريد أن أقف على سند الرواية للمقداد رضي الله عنه ، فهل من مجيب ؟

خادم أهل الحديث
03-12-06, 05:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في"منهاج السنة ج6ص173":
وأما قوله_الرافضي_:"ثم أمر بضرب أعناقهم إن تأخروا عن البيعة ثلاثة أيام"
فيقال أولا:من قال إن هذا صحيح؟وأين النقل الثابت بهذا؟وإنما المعروف أنه أمر الانصار أن لايفارقهم حتى يبايعوا واحدا منهم.
ثم يقال ثانيا:هذا من الكذب على عمر ولم ينقل هذا أحد من أهل العلم بإسناد يعرف...................

وجزيتم خيرا

إسلام بن منصور
21-12-06, 04:49 PM
جزاكم الله خيرا يا خادم أهل الحديث بارك الله فيك

أبو أشبال
14-07-07, 12:53 AM
ذكر الشيخ عبد السلام آل عيسى في كتابه ((دراسات نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب، ص 1112 - 1116)) عدة الروايات في أمر الخليفة عمر رضي الله عنه بضرب عنق من امتنع عن مبايعة من اجتمع عليه المسلمون ، وهي:
1- رواية ابن عمر رضي الله عنهما وفيه: ((فقال عمر: امهلوا فإن حدث بي حدث فليصل لكم صهيب ثلاثا، ثم أجمعوا امركم، فمن تأمر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه))
قال صاحب الكتاب: رواه ابن سعد/الطبقات 3/344، وسنده متصل ورجاله ثقات، فالأثر صحيح.
قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان، قال ابن شهاب أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال:...الأثر

2- وروي أن عمر رضي الله عنه بعد أن رشح الستة، أوصاهم واحدا واحدا بتقوى الله إن هم ولوا الخلافة، ثم دعا ضهيبا فقال: ((صل بالناس ثلاثا، ليخل هؤلاء القوم في بيت فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فاضربوا رأسه))
قال صاحب الكتاب: رواه ابن سعد/الطبقات 3/340، وابن شبه/تاريخ المدينة 3/140،141، والطبري/التاريخ 2/580، الخلال/السنة، ص:278، ورجال إسناده عند ابن سعد ثقات
قال: أخبرنا عبيد الله بت موسى، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون، قال: شهدت عمر حين طعن... الأثر.
ورواه الخلال من طريق إسرئايل به مثله. وفيه تدليس أبي إسحاق السبيعي مدلس من الثالثة ولم يصرح بالسماع. وهو عند ابن سبه من غير إسناد. وفي إسناده عند الطبري قتادة بن دعامة مدلس ولم يصرح بالسماع. وفيه يوسف بن يزيد عن عباس بن سهل لم أعرفهما. وفيه انقطاع يونس بن أبي إسحاق لم يرو عن عمرو بن ميمون وإنما روى عنه أبوه كما في رواية ابن سعد والخلال. فالأثر ضعيف.

3- وروي أن عمر رضي الله عنه قال للستة من أهل الشورى: ((بايعوا لمن بايع له عبد الرحمن بن عوف، فإذا بايعتم لمن بايع له عبد الرحمن فمن أبى فاضربوا عنقه))
قال صاحب الكتاب: رواه الطبراني/مجمع البحرين 4/302، وفي إسناده عبد الله زيد بن أسلم، صدوق فيه لين، التقريب 304، وهو منقطع من رواية زيد بن أسلم عن عمر، وهو ثقة من الثالثة، التقريب 202 فالرواية ضعيفة.

4- وروي أنه رضي الله عنه قال للأنصار بعد أن رشح الستة نفر من أهل الشورى: ((أدخلوهم بيتا ثلاثة ايام، فإن استقاموا وغلا فادخلوا عليهم فاضربوا أعناقهم))
قال صاحب الكتاب: رواه ابن سعد/الطبقات 3/342، وابن شبه/تاريخ المدينة 3/140،141، والطبري/التاريخ 2/580
وإسناده عند ابن سعد رجاله ثقات سوى سماك بن حرب فهو صدوق تغير بآخره فكان ربما يتلقن من الرابعة. يروي عن عمر وروايته عنه منقطعة.
ورواه ابن شبه من غير إسناد، ورواه الطبري من طريق ابن شبه، فقال: حدثنا عمر بن شبه، قال: حدثنا علي بن محمد عن وكيع عن الأعمش عن إبراهيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب وأبي مخنف عن يوسف بن يزيد عن عباس بن شهل ومبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر ويونس بن إبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي أن عمر لما طعن ... الأثر
قال صاحب الكتاب: الأعمش سليمان بن مهران ثقة، التقريب 254، وهو مدلس من الثالثة ولم يصرح بالسماع.
إبراهيم؛ لم أعرفه.
وقتادة هو ابن دعامة ثقة التقريب 453، مدلس من الثالثة ولم يصرح بالسماع.
وشهر بن حوشب صدوق كثير الإرسال والأوهام، التقريب 269.
وأبو مخنف لوط بن يحيى إضباري تالف لا يوثق به، ميزان الاعتدال 3/419.
يوسف بن يزيد لم أعرفه وكذلك عباس بن سهل،
ومبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي، التقريب 519، مدلس من الثالثة ولم يصرح بالسماع.
عبيد الله بن عمر هو العمري ثقة لم تذكر له رواية عن عمرو بن ميمون
ويونس بن أبي إسحاق السبعي صدوق يهم قليلا، التقريب 613، ولم تذكر له رواية عن عمرو بن ميمون، وإنما الذي يروي عن عمرو هو أبوه عمرو بن أبي إسحاق السبعي، فالأثر ضعيف

وقال بعد ذلك: وفي الرواية الثانية الصحيحة زيادة تفصيل وهو أن عمر أوصى الستة الذين رشحهم للخلافة بعده أن يتقي الله كل منهم إن اختاره المسلمون خليفة لهم ولا يحملون قرابته على رقاب الناس وحذرهم من الانشقاق، وأمرهم بصرب عنق من يريد أن يشق عصا المسلمين ويبايع بالخلافة من لم يبايعوه، أو من يتأمر من غير مشورة منهم كائنا من كان هذا الخارج والمنشق. وهذا هو الذي ندل عليه الرواية الثالثة.
أما الروايتان الأخيرتان فإنهما لم تثبتا ويبعد أ نيأمر عمر الستة بمبايعة من بايعه عبد الرحمن بن عوف وهو قد جعل الأمر للمسلمين يختارون أحد الستة.
وكذا يستحيل أن يأمر عمر الأنصار بإمهال هؤلاء النفر الستة وهو من خيرة صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ثىثة أيام ليختاروا أحدهم، فإن فعلوا وغلا ضربوا أعناقهم . وكيف يكون حال المسلمين بعد ضرب أعناق جميع من هم أهل للخلافة من التفرق والخلاف والشقاق والفتنة. والله أعلم