المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الخرائط العثمانيّة لنجد ... خريطة عثمانية لشقراء سنة 1233


أبو معطي
12-01-07, 06:11 PM
السلام عليكم

هذه وثيقة عثمانية مهمة فيها رسم ( خارطة ) لبلدة شقراء بالوشم في نجد أثناء حرب الأتراك لنجد ، وعلى الرسم أرقام في بعض المواضع مقرونة بعبارات عثمانيّة توضح ما حصل في الحرب في هذا الموضع المشار إليه ، فالوثيقة عبارة عن تقريرعثماني مع الرسم والشرح ، وهي بتاريخ 15 / 7 / 1233هـ ، وهذا الرسم يوضح سور ومقاصير شقراء أثناء الحرب وأماكن المساكن وأماكن النخيل والمزارع ، وما تأثر من المزارع والمساكن ومالم يتأثر ، وكل ذلك باللغة العثمانية ( التركية القديمة ) وهي من ضمن مجموعة الوثائق التركيّة بدارة الملك عبدالعزيز بالرياض ، رقم 19538

http://www.mkalat.com/upload/files/1/gihab05.jpg

أبو معطي
12-01-07, 06:13 PM
هذه ترجمة لأغلب مافي الخارطة من خلال تقرير كتب عنها في دارة الملك عبدالعزيز بالرياض ، إذا رجعت للخارطة تجد هناك أرقام ومقابل الأرقام توجد عبارات تركيّة ، وهذه ترجمة العبارات المقابلة للأرقام :

1 أ - تم إلقاء قنابل ومتفرقعات من هذا الموقع على القلعة لمدة 24 ساعة

1 ب - إن البرج الكائن فوق الجبل هو بمثابة برج مراقبة للقلعة سواء ضد ظهور حشود عسكريّة من أي اتجاه أو عند الغزو

2 - لقد كانت ثلاثة مدافع تطلق من هذه الناحية ، وأصبح ميّسر دخول بستان النخيل منها

3 - هذه المناطق مناطق زراعة وتكثر فيها أشجار النخيل

4 - إذا ما تيّسر الوصول إلى بستان النخيل فيمكن وضع المدافع ومباشرة ضرب القلعة وهدمها

5 - الجانب الشرقي لخارج القلعة

6 - نفس قلعة شقراء

7 - باب حديقة النخيل مكشوف ناحية المدينة المنورة

8 - هذه المناطق مناطق زراعة نخيل ، وخلال الحصار تم قطع أكثر من خمس آلاف نخلة

9 - أماكن زراعة ونخيل

10 - أشجار نخيل

11 - حدائق

12 - رسم مسطح لقلعة شقراء الخاضعة لسيطرة الخارجي والتي تيسّر فتحها بعناية الباري والقوة القاهرة لحضرة صاحب العالم وهم أولياء النعم

في 15 رجب 1233


انتهت الترجمة ، وطبعاً النقطة رقم 12 نقلتها كما وجدتها في الترجمة وهي تعبّر عن معتقد كاتبها التركي


وجزاكم الله خيراً

أبو أسامة القحطاني
12-01-07, 06:59 PM
بارك الله فيك
الله المستعان كانت شقراء وجارتها أشيقر (وشيقر) تتحضن كثيراً من العلماء والقضاة في زمن مضى .

أبو معطي
12-01-07, 10:15 PM
أخي الفاضل أبو أسامة القحطاني سلمك الله

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ، والله المستعان

على تاريخ سبق ولم ينل حقه من التوثيق والتدوين

محمد المبارك
12-01-07, 10:25 PM
أحسنتم ، بارك الله فيكم يا شيخنا العزيز

أبو معطي
12-01-07, 10:34 PM
حياك وبياك شيخنا الفاضل محمد المبارك وجزاك خيراً

أبو إبراهيم الحائلي
13-01-07, 09:58 AM
بارك الله فيك أخي الكريم
هل من الممكن الحصول على رقم تصنيف هذه الوثيقة من الأرشيف العثماني؟

أبو معطي
13-01-07, 01:12 PM
وبارك الله فيك أخي الفاضل أبو إبراهيم الحائلي وحفظك ورعاك

للأسف لا أعرف رقم تصنيف الوثيقة من الأرشيف العثماني

ولعلي إن حصلت عليه أذكره في هذا الموضوع

وجزاك الله خيراً

أبو عيسى الشريف
28-01-07, 01:16 AM
جزاك الله خير

أبو عمر الطائي
01-02-07, 10:10 PM
في الوثائق العثمانية كثير من الأسرار عن نجد مما يخفى على بعض المؤرخين .

أبو معطي
07-02-07, 02:04 AM
الأخوة الكرام : أبوعيسى الشريف ، أبوعمر الطائي

جزاكما الله خيراً وبارك الله فيكما

أبو_عبدالرحمن
12-03-07, 09:20 PM
جزاك الله خيراً وحبذا لو زودتنا بوثائق تاريخية أخرى عن بلدي شقراء ومنطقة الوشم عموماً متى توفر لك ذلك وأشكرك مرة أخرى

أبو معطي
19-03-07, 01:11 AM
أخي الكريم أبو عبدالرحمن سلمك الله

هذه بعض الموضوعات فيها وثائق من منطقة الوشم :

من أعلام التاريخ النجدي ( الأمير حمد بن يحيى آل غيهب )

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=89485

علماء وأعلام من أسرة آل عيسى الكرام

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=87236

حول كتاب ( علماء نجد ) للشيخ البسام : استدراكات وتعليقات ومناقشة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=71513


كما أني بمشيئة الله سوف أبدأ بموضوع عن مخطوطات مكتبة شقراء ونماذج منها قريباً بحول الله وقوته

إضافة إلى ذلك هناك كتاب ( العلماء والكتاب في أشيقر ) للأستاذ الباحث عبدالله بن بسام البسيمي وكتب أخرى تتحدث عن أشيقر ستجد فيها نماذج كثيرة عن بعض المخطوطات التي كتبت في الوشم

وجزاك الله خيراً

أبو_عبدالرحمن
23-03-07, 11:22 PM
جزاك الله خيراً كثيراً وبارك فيك

أبو سمر الجديد
26-03-07, 10:30 PM
ما شاء الله

بوركتم

أبو علي
06-04-07, 09:39 AM
لعلَّ الأتراك لم ينسوا هذين البيتين:

يوم كلٍّ من عميله تبرَّا *** جعلت الاجرب لي عميلٍ مباري

نعم الرفيق لاسطا ثم جرَّا *** يدعي مناعير النِّشاما حباري

أبو معطي
07-04-07, 12:50 AM
أخواني الكرام : أبو عبدالرحمن ، أبو سمر الجديد ، أبوعلي


أشكر لكم مروركم الكريم وجزاكم الله كل خير

أبو معطي
09-04-07, 05:24 PM
لعلاقة المعلومات الآتية بالخارطة أوردتها هنا وهي موجودة في موضوع ( من أعلام التاريخ النجدي ... الأمير حمد بن يحيى آل غيهب ) على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=89485

وفيه كلام عن الخندق الذي بنوه أهل شقراء عندما سمعوا عن قدوم الأتراك لديارهم :


- تحدث المؤرخ ابن بشر عن حصار الأتراك لشقراء وذلك في أحداث سنة 1232هـ ، عند حديثه عن استعداد شقراء لحرب الباشا وحفر الخندق حول السور ، فقال :

( وفيها آخر ذي الحجة أمر حمد بن يحيى أمير شقراء وناحية الوشم على أهل بلد شقراء أن يحفروا خندق بلدهم ، وكانوا قد بدأوا في حفره وقت طوسون ، فلما صارت المصالحة تركوه ، فقاموا في حفره أشد القيام واستعانوا فيه بالنساء والولدان لحمل الماء والطعام حتى جعلوه خندقاً عميقاً واسعاً وبنوا على شفيره جداراً من جهة السور ، ثم ألزمهم كل رجل غني يشتري من الحنطة بعدد معلوم من الريالات خوفاً أن يطول عليهم الحصار ، فاشتروا من الطعام شيئاً كثيراً ، ثم أمر على النخيل التي تلي الخندق والقلعة أن تشذب عسبانها ولا يبقى إلا خوافيها ، ففعلوا ذلك وهم كارهون ، وذلك لأن أهل هذه البلد هم المشار إليهم في نجد والمشهورون بالمساعدة للشيخ وعبدالعزيز ومن بعدهم ، وكثيراً ما يلهج بهم الباشا في مجالسه ، فخاف حمد على بلدهم من الروم ، ، فألزمهم ذلك فكانت العاقبة أن سلّم الله بلادهم من الروم بسبب الخندق ، وحمدوا الله على ذلك وصالحهم الباشا على مايريدون ، وصاحب الطعام الذي اشتراه على عشرة آصع باع خمسة ، وسلمت النخيل المشذوبة من القطع في الحرب دون غيرها لأنها ما تستر عن الرصاص )

ولعلنا نلحظ من النص السابق الاستفادته الشرعيّة من سيرة الرسول صلى الله عليه وما عمله في غزوة الأحزاب عندما حفر الخندق .

وقد أفاد الدكتور محمد بن سعد الشويعر في كتابه ( شقراء ) أن هذا الخندق ردمه ابراهيم باشا بعد صلحه مع أهل شقراء ، وقام فوقه شارع عرف باسم ( الحفر ) ويمثل هذا الخندق غالب الشارع الدائري حول البلد القديمة .

أبو معطي
09-04-07, 05:27 PM
وتحدث ابن بشر أيضاً عن الحرب في أحداث سنة 1233هـ بتوسع فقال :

( فلما كان يوم الخميس سادس عشر ربيع الأول ركب - أي الباشا - من أشيقر بخيله وترك مخيمه ومحطته وسار معه بمدفع صغير ، وقصد بلد شقرا فأتاها واستدار فيها ، وقاسها وعرف موضع منزله ومنزل عسكره وقبوسه ؛ لأنه يعلم أن أهلها له محاربون ، وأهل صدق في الحرب مجربون ، ورجع في يومه ذلك إلى مخيمه ، فلما كان صبيحة الجمعة رحل من أشيقر بمخيمه وعساكره وقبوسه ومدافعه وقنابره ، وكان قد أتى اليه امداد من العساكر والقبوس ، وصار في قوة عظيمة فسار الى شقراء ، فنزل أسفل البلد وشمالها فخرج إليه أهلها فساق الباشا عليهم الروم ، فوقع بينهم قتال شديد في وسط النخيل وخارجها ، فقتل من الروم قتلى كثيرة وجرح عليهم جرحى عديدة ، فتكاثرت عليهم أفزاع الروم ، وجرح الأمير حمد بن يحيى ببندق جرحاً شديداً ، فدخلوا البلد واحتصروا فيها ، ثم إن الباشا جر القبوس والقنابل والمدافع وجعلها فوق المرقب الجبل الشمالي ، فرمى البلد منه رمياً هائلاً أرهب ماحوله من القرى والبلدان من أهل سدير ومنيخ والمحمل وغيرهم ، حتى سمعه من كان في العرمة ومجزل وما حولهما ، فلما احتصر أهل البلد فيها أنزل قبوسه ومدافعه وقنابره من رأس الجبل وقربها من السور ، وحقق عليهم الحرب والرمي المتتابع حتى قيل إنه رماها في ليلة بثلاثمائة حمل من الرصاص والبارود)

- ثم ذكر بعد ذلك المصالحة بينهم ودخول الباشا شقراء ثم خروجه منها ، ثم بعد ذلك وشى شخص الى الباشا بأهل شقراء بأنهم يخدعونه وأنهم أرسلوا الى الدرعية فكان ذلك الأمر سبباً في رجوع الباشا الى شقراء مرة أخرى ، ثم قال ابن بشر بعد ذلك ( في أحداث سنة 1233هـ ) :

( فأفزع ذلك الباشا وأهمه فدخل البلد مغضباً بعدد كثير من عساكره ، فلما دخل جعل العسكر في المسجد فأوقدوا فيه النيران ، وذلك وقت الشتاء ، ثم دخل الباشا بيت ابراهيم بن سدحان المعروف جنوب المسجد ، وأرسل إلى الأمير حمد وهو جريح فجيء به بين رجلين فتكلم عليه الباشا بكلام غليظ ) ثم ذكر بعد ذلك موقف الباشا من الشيخ عبدالعزيز الحصيّن وحكمة الشيخ وصدقه في موقفه رحمه الله .

وقد تحدث الدكتور منير العجلاني عن هذه الحرب من خلال ثلاث مصادر وهي : الرسائل التي بين إبراهيم باشا ووالده كتقارير عن الحرب ، وعنوان المجد لابن بشر ، والمصدر الثالث هو رواية الفرنسي ( فليكس مانجان ) ، أما الرسائل التي بين إبراهيم باشا ووالده فليس فيها شيئاً يذكر عن الأمير حمد بن يحيى ، وأما مافي عنوان المجد فقد استعرضناه في هذا البحث

وأما مانقله العجلاني عن مانجان فيما يتعلق بحمد بن يحيى ، فقد ذكر بداية الحرب بشكل مقارب لما ذكره ابن بشر ، ثم ذكر أن أهل شقراء طلبوا الصلح وبعثوا رسولاً للصلح ولم يسفر الاتفاق على شيء فاستؤنف القتال ، ثم أرسل أهل شقراء رسولاً آخر للصلح فوافق على شروطه الباشا ، وأعطى أمير شقراء حمد بن يحيى منديلاً أبيض رمزاً للأمان ، ففتحت المدينة أبوابها لابراهيم باشا وعسكره وقت الظهر ، كما ذكر أن حمد بن يحيى قريب للإمام عبدالله بن سعود وأن عبدالله بن سعود زوج أخت حمد بن يحيى بن غيهب .

ثم ذكر أن من شروط الصلح : استسلام المقاتلة وأن يلقوا أسلحتهم وعددهم 1400 مقاتل ، وأن يعودوا إلى بلدانهم ، وأن لا يشتركوا في حربٍ مرةً أخرى ، وأن يسلموا المدافع الخمسة الموجودة في شقراء للباشا ، وكذلك كل مافي شقراء من أسلحة وسهام وذخائر وغير ذلك

كما ذكر أنه سقط من أهل شقراء وحاميتها مائة وسبعون قتيلاً وجرح مائتان ، بينهم خمس وثلاثون امرأة وعدد من الأطفال ، وأن عدد الأسرى الذين أمر الباشا بقتلهم غير معروف ، وأن خسارة الترك كانت مائة وثلاثين قتيلاً وعدد كبير من الجرحى ، هذه خلاصة مانقله العجلاني من رواية ( فليكس مانجان )