المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال من فضلكم


محمود المحلي
16-01-07, 07:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسألكم – بارك الله فيكم – عن حكمة أو مثل يقالان في الموقف التالي:
كلما ظهر في بلد من يعلنون أنهم يريدون إقامة دولة إسلامية فإن الجميع يقف ضدهم بحجة أنهم إرهابيون. فكلمة الإرهاب أصبحت تستخدم لوصم كل من يراد القضاء عليه.

وشبيه بذلك أيضا استخدام كلمة (الحب) لتبرير كثير من الأعمال والتصرفات.

البعض يقول: (الشماعة التي يعلقون عليها كل شيء). كما يقال أيضا: (إن هذه الكلمة (الإرهاب، الحب، .....) كلمة مطاطة).

فهل في الأمثال والحكم العربية ما يعبر به عن ذلك؟
هل هناك شيء أقوى من (كلمة حق يراد بها باطل)؟
والسلام عليكم.

أبو مالك العوضي
16-01-07, 08:43 AM
= رمتني بدائها وانسلت
= وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
= إذا محاسني اللاتي أدل بها ............ عدت ذنوبا فقل لي كيف أعتذر
= ومن يك ذا فم مر مريض ............ يجد مرا به الماء الزلالا
= عيرتني بالشيب وهو وقار ............ ليتها عيرت بما هو عار

أحمد محمود الأزهري
16-01-07, 12:11 PM
- وهل يضر السحابَ نبحُ الكلاب
- وماذا يصنع نقيقُ الضفادع على شاطئ بحرٍ زاخرٍ خضم
- ما ضرّ البحرَ أمسى زاخرا أن رمى فيه غلام بحجر
- وما ضر الورودَ وما عليها إذا المزكومُ لم يطعم شذاها
- وما ضر شمسَ الضحى في الأفق ساطعة أن لا يَرَى نورَها من ليس ذا بصر

محمد بن القاضي
17-01-07, 12:13 AM
أحسنتم حفظكم الله

أبو مالك العوضي
17-01-07, 12:56 AM
- ما ضرّ البحرَ أمسى زاخرا أن رمى فيه غلام بحجر
- وما ضر شمسَ الضحى في الأفق ساطعة أن لا يَرَى نورَها من ليس ذا بصر

(ما يضير البحر)
(ما ضر شمس الضحى)
معذرة أستاذنا الفاضل، حتى لا ينكسر الوزن فقط

محمود المحلي
22-01-07, 07:36 AM
جزاكم الله كل خير

أحمد محمود الأزهري
23-01-07, 11:32 AM
جزى الله أخانا أبا مالك العوضي خير الجزاء، وأحسن الله إليكم جميعا.
والإنسان قد يضيق عندما تختل الموازين، وتنقلب الأوضاع، فيتمثل قول الشاعر:
- شكوتُ وما الشكوى لمثلي عادة ... ولكن تفيض الكأس عند امتلائها
وقول الآخر:
- ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدًا ليست بذات قروح
أباها عليّ الناس لايشترونها ... ومن يشتري ذا علة بصحيح؟!