المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مهم


ابن ابراهيم المصري
28-01-07, 08:50 PM
Question بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الاحد من جل عن كفء وزوج وولد واشهد ان محمد رسول الله صلي الله الله عليه وعلي آله وصحبه والتابعين وتابعيهم باحسان الي يوم الدين
وبعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكرام في ملتقي اهل الحديث فاني كنت قد قرأت في العقد الفريد للاديب ابي عمر احمد بن محمد بن عبد ربه الاندلسي في كتاب العسجدة في تواريخ الخلفاء قال
قال ابو المنذر هشام بن محمد الكلبي وقيل ابو محمد عن الكلبي قال بعث عمر رضي الله عنه رجلا الي الشام فقال ادعه ( اي سعد بن عباده رضي الله عنه ) الي البيعه واحمل له بكل ما قدرت عليه فان ابي فاستعن الله عليه (اي اقتله ) فذهب الرجل الي الشام فلقيه بجوران في حائط فدعاه الي البيعه فقال لا ابايع قرشيا ابدا قال انيقاتلك قال وان قاتلتني قال افخارج انت مما دخلت فيه الامه قال اما من البيعه فانا خارج فرماه بسهم فقتله

وقال (اي صاحب العقد ) ميمون بن مهران عن ابيه قال رمي سعد بن عباده في حمام بالشام فقتل

وقال ( اي صاحب العقد) سعيد ابي عروبة عن ابن سيرين قال رمي سعد بن عباده بسهم فوجد دفينا في جسده

فما مدي صحة هذه الاخبار وجزاكم الله خيرا

جمال بن عمار الأحمر
05-10-09, 06:25 PM
قال ابن عبد البر‏:‏ ولم يختلفوا أنه وجد ميتاً في مغتسله وقد اخضر جسده ولم يشعروا بموته حتى سمعوا قائلاً يقول‏:‏
قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة * رميناه بسهم فلم يخطئ فؤاده
قال ابن جريج‏:‏ سمعت عطاء يقول‏:‏ سمعت أن الجن قالوا في سعد بن عبادة هذين البيتين له‏

لقد جمع الشيخ مشهور آل حسن كل كلام ابن تيمية في كتاب احسب أن اسمه " تيسير الرحمن في جمع كلام ابن تيمية عن الجان " هو في مجلدين مخرج أحسن تخريج وفيه أن حديث قتل سعد بن عبادة لم يثبت
أنصحك به و بشدة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=36661 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=36661)

جمال بن عمار الأحمر
05-10-09, 06:26 PM
هل ثبت أن الجن قتلوا سعد بن عبادة ؟
قرأت ذلك فى كتاب غرائب الجن وعجائبه للشيخ بدر الدين الشبلى وما تعليقكم على هذا الكتاب؟؟

هذا الكتاب على اسمه ، فإن فيه غرائبا وعجائبا لا خطم لها ولا أزمة عافانا الله .
أما قصة سعد بن عبادة - رضي الله عنه - فقد ساقها صاحب منار السبيل بصيغة التمريض فقال رُوي .... فقال محقق المنار في " الإرواء " الشيخ المحدث الألباني [: " لا يصح " . على أنه مشهور عند المؤرخين ، حتى قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " (2/37) : " ولم يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله وقد اخضر جسده".
ولكني لم أجد له إسنادا صحيحا على طريقة المحدثين ، فقد أخرجه ابن عساكر ( ج 7/63/2) عن ابن سيرين مرسلا ، ورجاله ثقات ، وعن محمد بن عائذ ثنا عبد الأعلى به . وهذا مع إعضاله فعبد الأعلى لم أعرفه.] . انتهى كلام العلامة الألباني.
فتعقبه صاحب " التكميل " الشيخ صالح - حفظه الله تعالى - فقال : [ روى القصة عبد الرزاق في " المصنف " (3/597) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " (6/19 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 3/253) عن معمر عن قتادة قا : قام سعد بن عبادة يبول ، ثم رجع فقال : إني لأجد في ظهري شيئا ، فلم يلبث أن مات ، فناحته الجن ، فقالوا : قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة بسهمين فلم نخطئ فؤاده .
وروى ابن سعد : ( 3/617) ، و ( 7/ 319 ) مثله عن ابن عروبة عن ابن سيرين ، ورواه الحارث في " مسنده " كما في" المطالب العالية " : ص 7 ، ورواه الطبراني ( 6 / 19 ) ، والحاكم ( 3 / 253) عن ابن عون عن ابن سيرين ، ورواه الأصمعي حدثنا سلمة بن بلال عن أبي رجاء بنحوه.
ذكره الذهبي في " السير " (1/278).
وروى ابن سعد عن الواقدي ما يقرب من اللفظ المذكور في الكتاب .
وهذه المراسيل إذا اجتمعت قوت القصة ، وحكم لها بالحسن .
وأما عبد الأعلى الذي لم يعرفه المخرج فهو أبو مسهر الدمشقي ثقة مشهور.] انتهى كلام الشيخ صالح آل الشيخ .


ذكر في الطبقات الكبرى في آخر ترجمة سعد بن عبادة :
أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس عن عمر بن الخطاب أن الأنصار حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ومعهم سعد بن عبادة فتشاوروا في البيعة له وبلغ الخبر أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فخرجا حتى أتياهم ومعهما ناس من المهاجرين فجرى بينهم وبين الأنصار كلام ومحاورة في بيعة سعد بن عبادة فقام خطيب الأنصار فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش فكثر اللغط وارتفعت الأصوات فقال عمر فقلت لأبي بكر ابسط يدك فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة وكان مزملا بين ظهرانيهم فقلت ما له فقالوا وجع قال قائل منهم قتلتم سعدا فقلت قتل الله سعدا إنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا بعدنا فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فسادا أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني محمد بن صالح عن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعدي أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة أن أقبل فبايع فقد بايع الناس وبايع قومك فقال لا والله لا أبايع حتى أراميكم بما في كنانتي وأقاتلكم بمن تبعني من قومي وعشيرتي فلما جاء الخبر إلى أبي بكر قال بشير بن سعد يا خليفة رسول الله إنه قد أبى ولج وليس بمبايعكم أو يقتل ولن يقتل حتى يقتل معه ولده وعشيرته ولن يقتلوا حتى تقتل الخزرج ولن تقتل الخزرج حتى تقتل الأوس فلا تحركوه فقد استقام لكم الأمر فإنه ليس بضاركم إنما هو رجل وحده ما ترك فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعدا فلما ولي عمر لقيه ذات يوم في طريق المدينة فقال إيه يا سعد فقال سعد إيه يا عمر فقال عمر أنت صاحب ما أنت صاحبه فقال سعد نعم أنا ذاك وقد أفضى إليك هذا الأمر كان والله صاحبك أحب إلينا منك وقد والله أصبحت كارها لجوارك فقال عمر إنه من كره جوار جاره تحول عنه فقال سعد أما أني غير مستنسىء بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك قال فلم يلبث إلا قليلا حتى خرج مهاجرا إلى الشام في أول خلافة عمر بن الخطاب فمات بحوران أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة عن أبيه قال توفي سعد بن عبادة بحوران من أرض الشام لسنتين ونصف من خلافة عمر قال محمد بن عمر كأنه مات سنة خمس عشرة قال عبد العزيز فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان في بئر منبه أو بئر سكن وهم يقتحمون نصف النهار في حر شديد قائلا يقول من البئر‏:‏ قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده فذعر الغلمان فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد فإنما جلس يبول في نفق فاقتتل فمات من ساعته ووجدوه قد اخضر جلده أخبرنا يزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عروبة قال سمعت محمد بن سيرين يحدث أن سعد بن عبادة بال قائما فلما رجع قال لأصحابه إني لأجد دبيبا فمات فسمعوا الجن تقول قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده ابن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة وأمه هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة شهد العقبة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعا وكان أحد النقباء الاثني عشر وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة شهيدا وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا من بني ساعدة ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج رجلان‏.‏
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1131834#post1131834

جمال بن عمار الأحمر
05-10-09, 06:27 PM
هل قصة وفاة سعد بن عبادة رضي الله عنه صحيحة في أن الجن قتله ؟


قال ابن عبدالبر في ترجمة سعد بن عبادة :
وقالوا أنه وجد ميتا في مغتسله وقد اخضرجسده ولم يشعروا بـموتـه حتى سمعوا قائلا يقول ولا يرون أحدا :
قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة * ورميناه بسهم فلم يخط فؤاده .
ويقال : إن الجن قتلته . اهـ
وروى ابن جريج عن عطاء قال سمعت الجنقالت : فذكر البيتين .
وقال ابن الأثير : فلما سمع الغلمان ذلكذعروا فحفظ ذلك اليوم فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد بالشام ..
وقال ابن سيرين : بينا سعد يبول قائماإذ اتكأ فمات ، قتلته الجن .
وفي تاريخ ابن عساكر عن ابن عون عن محمدأن سعد بال وهو قائم فمات فسمع قائلا يقول : قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة .. الخ ..
وعن عبد الأعلى أن سعد بن عبادة بالقائما فرمي فلم يدر بذلك حتى سمعوا .. وذكر البيتين .
وعن سعيد بن عبد العزيز قال : أول مدينة فتحت بالشام بصرىوفيها مات سعد بن عبادة .
رواه الحاكم في المستدرك 3/283 وضعفه الذهبي
وانظر الخبر في تاريخ دمشق لابن عساكر20/266
وسير النبلاء 1/277
والاستيعاب 1/180
وتهذيب الكمال 10/277
وأسد الغابة 1/434
وطبقات ابن سعد 3/617.



انظر تحقيق المطالب العالية (طبعة دار العاصمة) 2/177-180وخلص فيه الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التويجري الى أن الأثر لا يثبت بحسب القواعد الحديثية الا انتوارد الائمة كابن عبد البر وابن الأثير والذهبي على ذكر هذا السبب في قتلهواستشهادهم بهذه الآثار يشعر بثبوت أصله .


قال الشيخ الألباني رحمه الله عن إسناد قصة موت سعد بن عبادة: " لا يصح ،على أنه مشهور عند المؤرخين ، حتى قال ابن عبدالبر في " الاستيعاب " ( 2 / 599 ) : ولم يختلفوا أنه وجد ميتاً في مغتسله ، وقد اخضرّ جسده 0 ولكني لم أجد له إسناداًصحيحاً على طريقة المحدثين ؛ فقد أخرجه ابن عساكر ( ج 7 / 63 / 2 ) عن ابن سيرينمرسلاً ، ورجاله ثقات ، وعن محمد بن عائذ ثنا عبد الأعلى به ، وهذا مع إعضاله ؛فعبد الأعلى لم أعرفه " أهـ
إرواء الغليل – 1 / 94 ، 95 برقم 56




من العجائب ما أورده القلقشندي (756هـ-820هـ) في كتابه "مآثر الإنافة في معالم الخلافة" (تحقيق: عبد الستار أحمدفراج، تقديم: صلاح الدين المنجد، بيروت، عالم الكتب، ط 1، 1964، أعيد طبعه بالأوفست 1980م، ج 1، ص 105-106)، في معرض حديثه عن "خامس الخلفاء الراشدين: الحسن بن عليرضي الله عنهما"، قال:
"بويع [أي: الحسن] بالخلافة يوم موت أبيه علي رضيالله عنه، لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربعين من الهجرة. [أي: 17 رمضان 40هـ]
"وأول من بايعه سعد بن عبادة الأنصاري، وكانت يده شلاء، فقيل: لا يتمهذا الأمر. [...]
"وبقي إلى أن خلع نفسه من الولاية وسلم الأمر لمعاوية بنأبي سفيان، كفا للفتنة بين المسلمين، في ربيع الأول، وقيل في جمادى الأولى، سنةإحدى وأربعين، فكانت خلافته على القول الأول خمسة أشهر ونحو نصف شهر، وعلى الثانيخمسة أشهر وكسرا، وعلى الثالث سبعة أشهر وكسرا".
انتهى كلام القلقشندي، ولميتعقبه محققه.
وفيه مخالفة لعدة ثوابت علمية، منها:
1- لم يذكر أحدمن الدارسين أن سيد الأنصار سعد بن عبادة، عاش بعدخلافة عمر.
2- ثبت أن سعداكان مريضالا يستطيع الحركة يوم السقيفة، لكن لم يثبت في حقه الشلل الدائم.
3- ثبت أنابنه قيس بن سعد بن عبادة، كان في صفعليوناصر ابنهالحسن، لكن سعدا كان غائبا عن تلك الأحداث.
4- نسب المؤلف التشاؤم الفرديوالجماعي إلى ذلك الجيل، خلافا لما ثبت من صحيح حديث رسول الله صلى الله عليهوسلم.
5- نسب إليهم أيضا الرجم بالغيب.
6-في الموضوع تشعبات أخرى،والحديث ذو شجون في موضوع سعد بن عبادة،ومرويات الزهري.
والسلام عليكم
__________________
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=173620 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=173620)

جمال بن عمار الأحمر
30-04-11, 01:56 AM
عائلتنا (بنو الأحمر) الجزائرية الأندلسية الأصل تنتسب إليه، من خلال الجد الأعلى (العلامة أبي الحسن علي بن عبد الواحد السجلماسي الجزائري الأندلسي) الذي ينتهي نسبه إلى العلامة السراج الغرناطي كفرع من فروع بني الأحمر.

قبره اليوم موجود في مدينة المليحة من غوطة دمشق، إذ تبعد عنها قرابة 20 كيلومترا. وقد استنتجت من ذلك أنه تقدم من حران إلى الغوطة لأن خط السير واحد. فالمؤرخون الذين ذكروا أنه ذهب إلى حوران لم يخطئوا، لأنه إذا كان قد واصل السير في اتجاه مستقيم غير بعيد فسيصل إلى غوطة دمشق وإلى المليحة على وجه الدقة. وقد كانت هذه المدينة تسمى (لمنِيحة).

وقد زرت قبره في شهر آذار الماضي 2010م. وهو قريب من ساحة وسط مدينة المليحة (والساحة تحمل اسمه). وهو قبر منفرد وليس في مقبرة، وقد بنت السلطات السورية على قبرة قبة، لكنه لا يزار الزيارة الشركية على ما يبدو، لأن المكان لا يسمح بذلك. فهو مبني داخل (المعهد الشرعي للبنات: فرع الصحابي سعد بن عبادة)، في زاوية داخله، وعلى هذا يصعب الدخول إليه لأنه في حوز المؤسسة التعليمية المذكورة. ومن جانبه الآخر يوجد مبنى (ثانوية سعد بن عبادة).

ولم أتمكن من الدخول لرؤية القبر لأن الجو الأمني لم يكن يسمح بذلك كالعادة، على الرغم من وجود أحد أبناء عمومتنا من بني الأحمر السوريين الأنصار معي، وعلى الرغم من استئذاني المسئولين في ذلك، دون إلحاح. فأديت واجب الزيارة وفق ما يقتضيه الشرع، واكتفيت بتصوير القبر ومن الخارج، وتصوير ثانوية الصحابي سعد بن عبادة بجانبه وتصوير المعهد الشرعي الخاص بالبنات.

ابن ابراهيم المصري
04-06-11, 07:30 AM
بوركت شيخ جمال نفع الله بك واحسن اليك