المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسأل الله أن يبارك فيمن يجيب على أسئلتي و يرزقه .....ارجوا الدخول


فادي قراقرة
06-02-07, 06:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

1)بالنسبة للاربعة الذين دخلوا على عثمان بن عفان رضي الله عنه الدار هل فيهم من يعد من الصحابة ؟؟
و هناك اسم لا اضبطه تمام لعله ابن حمقه هل صح انه صحابي؟؟؟؟و ما صحت الروايات التي تذكر دخوله على عثمان رضي الله عنه؟؟؟
سامحوني على عدم ضبط السؤال جيداً و لكن لعل من الأخوة من فهم مقصدي
2)ما رأي الأخوة الأكارم في كتاب (اسكات الكلاب العاوية بفضائل خال المؤمنين معاوية)لصاحبه محمود بن امام منصور و الذي ذكر في كتابه كم من الطعون في الذهبي و ذكره للإمام الذهبي بأنه من المنحرفين في معاوية
و ذكره للإمام الحاكم انه شيعي من المنحرفين في معاوية
و النسائي أيضاً و القرطبي صاحب التذكرة
و ذكره في آخر كتابه ص187 ضمن ثبت في بعض أسماء رواة الشيعة الذين كان لهم الأثر في الطعن في معاوية الإمام عبد الرزاق الصنعاني و قد عده ممن يطعن في عمر بن الخطاب رضي الله بذكره أن الإمام عبد الرزاق وصف عمر بالأنوك أي الأحمق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


زاد الله المجيب الصبر على أسئلتي و نوله مراده في الدنيا و الآخره اللهم أمين

فادي قراقرة
09-02-07, 06:38 PM
للرفع

رفع الله قدر المجيب في الدنيا و الآخره


أين أنتم يا طلاب العلم؟؟

أحمد بن سالم المصري
09-02-07, 07:33 PM
قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم" :

[ وَأَمَّا عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَخِلافَته صَحِيحَة بِالإِجْمَاعِ ، وَقُتِلَ مَظْلُومًا ، وَقَتَلَتْهُ فَسَقَة ؛ لأَنَّ مُوجِبَات الْقَتْل مَضْبُوطَة ، وَلَمْ يَجْرِ مِنْهُ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مَا يَقْتَضِيه ، وَلَمْ يُشَارِكْ فِي قَتْله أَحَد مِنْ الصَّحَابَة ، وَإِنَّمَا قَتَلَهُ هَمَج وَرُعَاع مِنْ غَوْغَاء الْقَبَائِل وَسَفَلَة الأَطْرَاف وَالأَرْذَال ، تَحَزَّبُوا وَقَصَدُوهُ مِنْ مِصْر ، فَعَجَزَتْ الصَّحَابَة الْحَاضِرُونَ عَنْ دَفْعهمْ ، فَحَصَرُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ رَضِيَ اللَّه عَنْه ] . انتهى .

أحمد بن سالم المصري
09-02-07, 07:41 PM
و هناك اسم لا اضبطه تمام لعله ابن حمقه هل صح انه صحابي؟؟؟؟و ما صحت الروايات التي تذكر دخوله على عثمان رضي الله عنه؟؟؟
قلتُ : الاسم المُراد هو : الصحابي الجليل : عَمْرَو بنَ الحَمِق .
ولم تصح الروايات التي تذكر دخوله على عثمان ؛ لأنَّ في إسنادها (( محمد بن عمر الواقدي )) ؛ وهو كذَّاب عند علماء الحديث .

فادي قراقرة
15-02-07, 06:26 PM
جزاك الله كل خير يا أخي أحمد على جوابك

و أرفع الموضوع مرة أخرى

رفع الله قدر المجيب على السؤال الثاني إن أمكن في الدنيا و الآخرة

آمين

و لك مثلها أخي أحمد لعل الله يستجيب لدعائي

عادل المامون
01-03-07, 01:56 AM
الله أكبر
لأول مرة اتنبه لقول الامام النووي ، فَعَجَزَتْ الصَّحَابَة الْحَاضِرُونَ عَنْ دَفْعهمْ ، فَحَصَرُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ رَضِيَ اللَّه عَنْه ] . انتهى .

لكن المؤكد ان الصحابة كان لهم القدرة علي قتل هؤلاء الثوار لكن عثمان رضي الله عنه خاف ان يموت مسلم وتسفك الدماء من اجله
هل من مشاركة؟؟؟

عبد الباسط بن يوسف الغريب
01-03-07, 10:44 PM
نذكر إحدى روايات صفة مقتله ثم نعقب بكلام الحافظ ابن عساكر وابن كثير في أنه لم يكن معهم أحد من الصحابة ولا أبناء الصحابة
وعن أبي سعيد مولى أبي سعيد الخدري قال: سمع عثمان بن عفان أن وفد أهل مصر قد أقبلوا فاستقبلهم , وكان في قرية خارجا من المدينة؛ فلما سمعوا به أقبلوا نحوه إلى المكان الذي هو فيه. قالوا : كره أن تقدموا عليه المدينة أو نحو ذلك فأتوه فقالو له : ادع بالمصحف قال : فدعا بالمصحف فقالوا له: افتح السابعة , وكانوا يسمون سورة يونس السابعة فقرأ حتى أتى على هذه الآية :{قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون } فقالوا له : أرأيت ما حمي من حمى الله آلله أذن لك أم على الله تفتري؟ فقال : أمضه نزلت في كذا وكذا , وأما الحمى فإن عمر حمى الحمى قبلي لإبل الصدقة؛ فلما وليت حميت لإبل الصدقة أمضه , فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول: أمضه نزلت في كذا وكذا , قال : وكان الذي يلي كلام عثمان في سنك ثم أخذوه بأشياء لم يكن عنده منها مخرج فعرفها , فقال : استغفر الله وأتوب إليه ثم قال لهم : ما تريدون؟ قالوا: فأخذوا ميثاقه وكتب عليهم شرطا ثم أخذ عليهم أن لايشقوا عصا, ولا يفارقوا جماعة ما قام لهم بشرطهم أو كما أخذوا عليه. فقال لهم : ما تريدون ؟ قالوا: نريد أن لا يأخذ أهل المدينة عطاء؛ فإنما هذا المال لمن قاتل عليه, ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فرضوا وأقبلوا معه إلى المدينة راضين . قال : فقام خطيبهم فقال : إني والله ما رأيت وفدا في الأرض هم خير من هذا الوفد الذين من أهل مصر ألا من كان له زرع فليلحق بزرعه , ومن كان له ضرع فيحتلب ألا إنه لا مال لكم عندنا إنما هذا المال لمن قاتل عليه , ولهذه الشيوخ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال فغضب الناس وقالوا : هذا مكر بني أمية .
ثم رجع الوفد المصريون راضين فبينما هم في الطريق إذا هم براكب يتعرض لهم ويفارقهم ثم يرجع إليهم ثم يفارقهم ويسبهم قالوا له : مالك إن لك أمرا ما شأنك؟ فقال: أنا رسول أمير المؤمنين إلى عامله بمصر ففتشوه ؛ فإذا هم بالكتاب معه على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامله بمصر أن يصلبهم أو يقتلهم أو يقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ؛ فأقبلوا حتى قدموا المدينة فأتوا عليا فقالوا : ألم تر إلى عدو الله يكتب فينا كذا وكذا , وإن الله قد أحل دمه قم معنا إليه. قال : والله لا أقوم معكم إليه. قالوا: فلم كتبت إلينا؟ قال: والله ما كتبت إليكم كتابا قط .قال : فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا : لهذا تقتلون أم لهذا تغضبون فانطلق علي يخرج من المدينة إلى القرية فانطلقوا حتى دخلوا على عثمان فقالوا له: كتبت فينا كذا وكذا, وإن الله قد أحل دمك فقال: إنهما اثنان أن تقيموا علي رجلين من المسلمين أو يميني بالله الذي لاإله إلا هو ما كتبت ولا أمليت ولا علمت , وقد تعلمون أن الكتاب يكتب على لسان الرجل , وقد ينقش الخاتم على الخاتم. قالوا : فوالله لقد أحل الله دمك بنقض العهد والميثاق . قال : فحاصروه فأشرف عليهم وهو محصور ذات يوم فقال: السلام عليكم قال أبو سعيد : فوالله ما أسمع أحدا من الناس رد عليه إلا أن يرد الرجل في نفسه .فقال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو هل علمتم ؟ قال : فذكر شيئا في شأنه, وذكر أيضا أرى كتابته المفصل بيده ففشا النهي فجعل يقول للناس: مهلا عن أمير المؤمنين فقام الأشتر: فلعله قد مكر به وبكم . قال: فوطئه الناس حتى لقي كذا وكذا ثم إنه أشرف عليهم مرة أخرى فوعظهم وذكرهم فلم تأخذ فيهم الموعظة , وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة أول ما يسمعونها ؛ فإذا أعيدت عليهم لم تأخذ فيهم . قال : ثم إنه فتح الباب ووضع المصحف بين يديه , وذاك أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا عثمان أفطر عندنا الليلة . قال أبي : فحدثني الحسن أن محمد بن أبي بكر دخل عليه فأخذ بلحيته فقال : لقد أخذت مني مأخذا أو قعدت مني مقعدا ما كان أبوك ليقعده أو ليأخذه , فخرج وتركه ودخل عليه رجل يقال له الموت الأسود فخنقه ثم خنقه ثم خرج فقال: والله لقد خنقته فما رأيت شيئا ألين من حلقه حتى رأيت نفسه تردد في جسده كنفس الجانة. قال: فخرج وتركه .
وقال في حديث أبي سعيد دخل عليه رجل فقال: بيني وبينك كتاب الله فخرج وتركه ثم دخل عليه آخر . فقال: بيني وبينك كتاب الله تعالى فأهوى بالسيف واتقاه عثمان بيده فقطعها ؛ فما أدري أبانها أم قطعها ولم يبنها. قال عثمان : أما والله إنها أول كف خطت المفصل . قال : وقال في غير حديث أبي سعيد : فدخل عليه التجيبي فأشعره مشقصا فانتضح الدم على هذه الآية :{فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم } قال : فإنها في المصحف ما حكت بعد قال : فأخذت بنت القرافصة حليها فوضعته في حجرها , وذلك قبل أن يقتل... قال أبو سعيد: فعلمت أن أعداء الله لم يريدوا إلا الدنيا.
المقاصد العالية (4/286) وعزاه لإسحق وقال: رجاله ثقات سمع بعضهم من بعض.
قال ابن كثير في البداية والنهاية (7|193) :وروى الحافظ ابن عساكر أن عثمان لما عزم على أهل الدار في الأنصراف ولم يبق عنده سوى أهله تسوروا عليه الدار وأحرقوا الباب ودخلوا عليه وليس فيهم أحد من الصحابة ولا ابنائهم إلا محمد بن أبي بكر وسبقه بعضهم فضربوه حتى غشى عليه وصاح النسوة فانزعروا وخرجوا ودخل محمد بن أبي بكر وهو يظن أنه قد قتل فلما رآه قد أفاق قال على أي دين أنت يا نعثل قال على دين الإسلام ولست بنعثل ولكني أمير المؤمنين فقال غيرت كتاب الله فقال كتاب الله بيني وبينكم فتقدم إليه وأخذ بلحيته وقال إنا لا يقبل منا يوم القيامة أن نقول ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا وشطحه بيده من البيت إلى باب الدار وهو يقول يا ابن أخي ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي وجاء رجل من كندة من أهل مصر يلقب حمارا ويكنى بأبي رومان وقال قتادة أسمه رومان وقال غيره كان أزرق أشقر وقيل كان أسمه سودان بن رومان المرادي وعن ابن عمر قال كان اسم الذي قتل عثمان أسود بن حمران ضربه بحربة وبيده السيف صلتا قال ثم جاء فضربه به في صدره حتى أقعصه ثم وضع ذباب السيف في بطنه واتكى عليه وتحامل حتى قتله وقامت نائلة دونه فقطع السيف أصابعها رضي الله عنها ويروى أن محمد بن أبي بكر طعنه بمشاقص في أذنه حتى دخلت حلقه والصحيح أن الذي فعل ذلك غيره وأنه استحى ورجع حين قال له عثمان لقد أخذت بلحية كان أبوك يكرمها فتذمم من ذلك وغطى وجهه ورجع وحاجز دونه فلم يفد وكان أمر الله قدرا مقدورا وكان ذلك في الكتاب مسطورا .

وأما القول بأن الصحابة كانوا يستطيعون أن يمنعوا ألئك فالروايات التي أوردها أهل السير تبين أن هذه الفاجعة حصلت وكثير من الصحابة كانوا في الثغور وكان كذلك في موسم الحج وهؤلاء الخوارج كانوا في كثرة والله أعلم

خالد البحريني
03-03-07, 02:10 AM
لكن المؤكد ان الصحابة كان لهم القدرة علي قتل هؤلاء الثوار لكن عثمان رضي الله عنه خاف ان يموت مسلم وتسفك الدماء من اجله
هل من مشاركة؟؟؟


وقبل أن تبلغ الأمور مبلغها عرض معاوية على عثمان (رضي الله عنهما) أن يرسل إليه قوة من جند الشام تكون رهن إشارته ، فأبى أن يضيق على أهل دار الهجرة بجند يساكنهم.

هذا الخبر من تاريخ الطبري 5 : 101 .


قال ابن العربي في العواصم:
وجاء زيد بن ثابت فقال له : إن هؤلاء الأنصار بالباب يقولون : إن شئت كنا أنصار الله [ مرتين ] . قال [ عثمان ] لا حاجة بي في ذلك، كفوا (1) .
وقال له أبو هريرة : اليوم طاب الضرب معك. قال : عزمت عليك لتخرجن (2) .
وكان الحسن بن علي آخر من خرج من عنده ، فإنه جاء الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان ، فعزم عليهم في وضع سلاحهم وخروجهم ، ولزوم بيوتهم .
فقال له ابن الزبير ومروان : نحن نعزم على أنفسنا لا نبرح . ففتح عثمان الباب ودخلوا عليه في أصح الأقوال (3) .
فقتله المرء الأسود (4) .


علق محب الدين الخطيب (العواصم من القواصم) :
وكان لا يظن -يعني عثمان- أن الجرأة تبلغ بفريق من إخوانه المسلمين إلى أن يتكالبوا على دم أول مهاجر إلى الله في سبيل دينه . فلما تذاءب عليه البغاة واعتقد أن الدفاع عنه تسفك فيه الدماء جزافًا ، عزم على كل من له عليهم سمع وطاعة أن يكفوا أيديهم وأسلحتهم عن مزالق العنف . والأخبار بذلك مستفيضة في مصدر أوليائه وشانئيه . على أنه لو ظهرت في الميدان قوة منظمة ذات هيبة تقف في وجوه البغاة ، وتضع حدًا لغطرستهم ، لارتاح عثمان لذلك وسر به ، مع ما هو مطمئن إليه من أنه لن يموت إلا شهيدًا .



____________________________


(1) أورده البلاذري في أنساب الأشراف (5 : 73) من حديث ابن سيرين ، وأخرج الحافظ ابن عساكر عن مؤرخ الصدر الأول موسى بن عقبة الأسدي (الذي قال فيه الإمام مالك : عليكم بمغازي ابن عقبة ، فإنه ثقة ، وهي أصح المغازي) أن أبا حبيبة الطائي (وهو ممن يروي عنهم أبو داود والنسائي والترمذي) قال : لما حصر عثمان جاء بنو عمرو بن عوف إلى الزبير فقالوا يا أبا عبد الله نحن نأتيك ثم نصير إلى ما تأمرنا به (أي من الدفاع عن أمير المؤمنين) قال أبو حبيبة : فأرسلنى الزبير إلى عثمان فقال : أقرئه السلام وقل ((يقول لك أخوك : إن بني عمرو بن عوف جاءوني ووعدوني أن يأتوني ثم يصيروا إلى ما أمرتهم به . فإن شئت أن آتيك فأكون رجلًا من أهل الدار يصيبني ما يصيب أحدهم ، فعلت . وإن شئت انتظرت ميعاد بني عمرو فأدفع بهم عنك فعلت)) قال أبو حبيبة : فدخلت عليه - أي على عثمان - فوجدته على كرسي ذي ظهر ووجدت رياطًا مطروحة ومراكن مغلوة ، ووجدت في الدار الحسن بن علي ، وابن عمر وأبا هريرة ، وسعيد بن العاص ، ومروان بن الحكم ، وعبد الله بن الزبير ، فأبلغت عثمان رسالة الزبير ، فقال : ((الله أكبر ، الحمد لله الذي عصم أخي . قل له : إنك إن تأت الدار تكن رجلًا من المهاجرين ، حرمتك حرمة رجل ، وغناؤك غناء رجل . ولكن انتظر ميعاد بني عمرو بن عوف فعسى الله أن يدفع بك)) . قال : فقام أبو هريرة فقال : أيها الناس ، لقد سمعت أذناي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((تكون بعدي فتن وأحداث)) فقلت : وأين النجاء منها يا رسول الله؟ قال : ((الأمير وحزبه)) وأشار إلى عثمان . فقال القوم : ائذن لنا فلنقاتل ، فقد أمكنتنا البصائر . فقال [ عثمان ] : ((عزمت على أحد كانت لي عليه طاعة ألا يقاتل)) . قال: فبادر - أي سبق - الذين قتلوا عثمان ميعاد بني عمرو بن عوف فقتلوه (وانظر الخبر مختصرًا في كتاب ((نسب قريش)) للزبيري ص 103) . وبنو عمرو بن عوف قبيلة كبيرة من الخزرج ، أحد فرعي الأنصار ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله إلى المدينة مهاجرًا من مكة نزل ضيفًا عليهم ثلاثة أيام ثم انتقل إلى بني النجار .

(2) هذا الخبر في تاريخ الطبري (5 : 129) .

(3) أصل هذا الخبر في تاريخ الطبري (5 : 128) عن سيف بن عمر التميمي عن أشياخه .

(4) كذا في مطبوعة الجزائر . والذي في تاريخ الطبري (5 : 125) ((الموت الأسود)) ، والأصول التي طبع عليها تاريخ الطبري أصح من الأصول التي طبع عليها كتابنا في الجزائر ، ومن الثابت أن ابن سبأ كان من ثوار مصر عند مجيئهم من الفسطاط إلى المدينة (الطبري 5 : 103 - 104) وهو في كل الأدوار التي مثلها كان شديد الحرص على أن يعمل من وراء ستار ، فلعل ((الموت الأسود)) اسم مستعار له أراد أن يرمز به ليتمكن من مواصلة دسائسه لهدم الإسلام .

أبو يوسف التواب
13-03-07, 09:08 AM
رضي الله عن عثمان.. أحد السابقين، ومن العشرة المبشرين، والذي أنفق ماله وجاهد بنفسه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جزى الله الأخ عبدالباسط والأخ خالد خير الجزاء
ما ذكرتماه يسيل الدموع ويفطر الفؤاد. والحمد لله على قضائه، وهو المكرم بالشهادة لأوليائه.