المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منظومة مختصرة في قواعد الإملاء


حمد بن صالح المري
10-02-07, 10:02 AM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فقد كنت أدوّن بعض الفوائد الإملائية التي استفدتها من شيخي أو من مطالعتي، ثم نظمتها في ست وأربعين بيتا، ثم بدأت أحذف منها ما منه غنى حتى صارت في حدود الثلاثين تقريباً.
ولم أطلع في ذلك الوقت على منظومة (تحفة الطلاب) في قواعد الرسم، ولما اطلعت عليها وجدتها طويلة، وتحتاج إلى معرفة بعض أبواب الصرف والنحو، والتي لا يكون الدارس لهذا الفن ملما بها غالباً.
وفي الحقيقة لست بناظم، والمنظومة مختصرة، وركيكة، وفيها بعض الحشو والضرورات الشعرية، ولكن يشفع لها كونها وحيدة في هذا الباب -فيما أعلم-.
وأشار علي بعض الأحباب أن أضعها في هذا الملتقى المبارك لأستفيد من علم آبائي وإخواني، فلعله يجود ناظم بإبدال ما هو أفضل، وأرجو ألا يبخل عليّ أحد بعلمه، فإن الكثير محتاج لدراسة هذا الفن.

الشفيعي
10-02-07, 11:20 AM
جزاك الله خيراً

لكن أين هي المنظومة؟.

حمد بن صالح المري
10-02-07, 12:02 PM
الحمدُ للهِ العليِّ المُقتدرْ ثمَّ الصلاةُ معْ سلامٍ مُستمرْ
على النبيْ والآلِ وألصحابِ ما خطَّ كاتبٌ على الكتابِ
فهذهِ أرجوزةٌ هذّبتها قواعدَ الإملاءِ قد ضمّنتها
حوَتْ على خمسٍ من القواعدِ أرجو بها دعاءَ كلِّ ساجدِ

حمد بن صالح المري
10-02-07, 12:03 PM
تصحيح إملائي للبيت الثاني
على النبيْ والآلِ والأصحاب

أبو ذر الفاضلي
10-02-07, 12:43 PM
أفضل لو تنزل المخطوطة كاملة وجزاك الله خيرا

حمد بن صالح المري
10-02-07, 12:55 PM
فصل في ذكر القواعد إجمالا
فالأولُ الهمزُ فتاءٌ وألفْ فالخطُّ واللفظُ وكلٌّ قد عُرفْ
فصل في كتابة الهمزة
فالهمزُ إن تكن بها مصدّرا كـ(أنتمي) و(أحتبي) و(أكبرا)
واستثنين (لئن) (لئلا) (حينئذ) لكونها توسطت فالأصل (إذ)
وإن توسطت فذا نوعان ساكنةٌ والعكس بالبيان
فالأولَ اجعله بحرف سابقهْ كـ(مؤمن) و(رأسُ ذئبِ سارقهْ)
والكسرُ أعلى رُتَبِ العلامهْ فالضمُّ والفتحُ بلا ملامهْ
وقد أتى في وسمها ضبطٌ خفي من حاز منها قوةً فقد قُفي
كقولهم: (مسؤولةٌ) و(لؤلؤةْ) (مستهزئون)، مثله: (مستهزئةْ)

وسأضع الأخرى تبعاً إن شاء الله تعالى، إلا أنّ كثرة الحواشي وتداخل النظم مع الشرح يمنعني من سرعة الكتابة، ولست بذاك في الكتابة على الكمبيوتر، فلا تبخلوا عليّ بما قرأتم، ولن أبخل عليكم بما كتبتُ.

عبد الواحد أبو مهدي الأثري
13-02-07, 12:45 PM
جزاك الله خيرا أخي و بارك فيك ودمت موفقا مسددا......

حمد بن صالح المري
13-02-07, 01:36 PM
وجزاك خيراًً أخي عبد الواحد...
وأما طلب أخي أبي ذر الفاضلي فأعتذر لضعفي في الكتابة على الكمبيوتر، ثمّ إني أريد مساعدتكم في مناقشة كلّ مقطع؛ ومن ثَمّ تعديله، وبعد إجازتكم يتم وضعها كاملة على الوورد.
وقد وضعت شرحا مختصرا على المنظومة توضّح معانيها، وإليكم المقدّمة والشرح:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للهِ الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاةُ والسلامُ على المبعوث إلى خير الأمم، وعلى آله وصحبه أهل الهمم، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذا شرح مختصر على (العذراء في قواعد الإملاء)، وهي منظومة فريدة، مختصرة مفيدة، ومع أنها لم تخلُ من حشوٍ وضرورةٍ؛ إلاّ أنه يشفع لها أربعةُ أمور:
أولاً: صغر سنّ ناظمها.
ثانياً: قصر مدة النظم -مع أني لست بناظم-؛ فقد نُظِمتْ في قرابة يوم واحد.
ثانياً: اعتناؤها بالضوابط والأصول.
ثالثاً: كونها وحيدةً في هذا الباب، ولم أطّلع على منظومة (تحفة القرّاء) إلا بعد الفراغ منها.
وليعلمْ القارئ أني لم أنظم كتاباً معيّناً، وإنما هي فوائد من شيخي ومطالعتي، وقد حوتْ على صغرِ حجمها على قواعد كلّية، تُغني عن كثير من التفصيلات، والتي لا توجد إلا في المطوّلات، فأسألُ الله تعالى أن ينفعَ بها، وأن يغفر لصاحبها وجميع المسلمين، إنه سميع قريب.

فالأول الهمزُ فتاءٌ وألف
والخطّ واللفظُ وكلٌّ قد عُرِفْ
فالقاعدة الأولى: كتابة الهمزة، والثانية: التاء المربوطة، والثالثة: الألف الممدودة والمقصورة، والرابعة: ما يخطُّ ولا يلفظ به، والخامسة: ما يُلفظُ به ولا يُخطُّ.

باب كتابة الهمزة
للهمزةِ ثلاثةُ مواضع: أول الكلمة، وسطها، وآخرها.

فصلٌ: إذا كانت في أول الكلمة
فالهمزُ إن تكن بها مُصَدّرا
كـ(أنتمي) و(أحْتَبي) و(أكْبَرا)
إذا وقعتْ الهمزةُ في أول الكلمة نحو: (أكتبُ، أحمد)، كُتبتْ بصورة الألف بكلّ حال، واكتفى الناظم بالمثال عن الحكم.

واسْتَثْنِيَنْ (لئن) (لئلاّ) (حينئذْ)
لكونها توسّطتْ فالأصلُ (إذْ)
هذه الكلمات الثلاث إذا جرينا على القاعدة فستكتبُ على ألفٍ هكذا (حين إذ)، وهذا معنى قوله: (فالأصلُ إذْ)، ولكنّها سُبقتْ بما يجعلها متوسّطةً، فجرى استعمالُها على نحو هذا التركيب.

فصلٌ: الهمزةِ المتوسّطة
والكسرُ أعلى رُتَبِ العلامةْ
فالضمُّ والفتحُ بلا ملامةْ
أقوى الحركات: الكسرةُ، ثم الضمةُ، ثم الفتحة، ثم السكون، وإنما ذكرها تمهيداً لقاعدة (قانون الحركات).

وقدْ أتى في وسْمِها ضبطٌ خَفيْ
من حازَ منها قوّةً فقد قُفِي
ذكر ما يُسمّى بـ(قانون الحركات)، وينصُّ هذا القانون على الأخذِ بأقوى الحركتين، فيُنظَرُ إلى حركة الهمزةِ وحركةِ ما قبلها، ثم تُكتَبُ على جنس حركة الأقوى، فقوله: (منها) أي: من حركتي الهمزة وما قبلها، وسيمثّل لها الناظم.

كقولهم: (مَسْؤُوْلةٌ) و(لُؤْلُؤَةْ)
(مستهزِئُون)، مثلُهُ: (مُسْتهْزِئَةْ)
ففي المثال الأول كانت حركة الهمزة الضمة، والحرف الذي قبلها السكون، فكُتِبَت على الواو، وهكذا جرتْ القاعدةُ السابقة في سائر الأمثلة. وقد جرى الخلفُ في مثل: (مسؤولة)، فأكثر المتقدّمين يكتبها هكذا: (مسئولة)، ومثله: (مرءوس)، و(شئون)، وقد أقر مجمع اللغة العربية كتابتها على الواو هكذا (شؤون)، لأنها مضمومة وما قبلها مضموم، والمتقدّمون كرهوا توالي الأمثال، وقد رخّص أبو حيّان النحوي رحمه الله باجتماع الواوين في غير رسم القرآن.

وألِفٌ تلتْ لحكمِ التثنيةْ
بحسَبِ الوصْلِ فراعِ الأبنيةْ
إذا تلتْ ألفُ التثنية الهمزةَ فإنها تكتبُ على حسب إمكان الوصل، فإن أمكن اتصالُ الهمزةِ بما قبلها خطّاً فعلى ياء نحو (خَطَئان، شيئان)، وإلاّ كُتِبَتْ الألف بعدها وبقيت الهمزةُ على حالها نحو (جُزْءان، لؤلؤان)، وقد جرى الخلافُ في ثنية ما الهمزة فيه على الألف أو السطر، نحو (جزء، خطأ)، فبعضهم يكتبها هكذا (جزآن، خطآن)، أمّا إذا كانت الألفُ لغير الثنية فإنها تكتب هكذا (آ) على المشهور، نحو (آمن)، فإنّ أصلَها (ءامن).
فائدة: حروف الانفصال -وهي التي لا تتصل بما بعدها خطاً- هي: (الألف- د- ذ- ر- ز- و)، وما سواها حروف اتصال.


بانتظار تصويباتكم المفيدة...

أبو فالح عبدالله
13-02-07, 02:12 PM
الرأي يا أخي حمد.

أن تضع الأبيات ، فإذا انتهيت أوردت شرحها.

هذا أفضل.
و خذ من الزمان ما يكفيك.

صخر
14-02-07, 06:52 AM
أرنا الابيات كاملة أخي "المري"

حمد بن صالح المري
14-02-07, 07:08 AM
هذه هي المنظومة كاملة كما طلبت:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ العليّ المُقتَدر***ثمّ الصلاةُ معْ سلامٍ مُستَمِر
على النبيْ والآلِ والأصحابِ***ما خطّ كاتبٌ على كتابِ
فهذه أرجوزةٌ هذّبتها***قواعدَ الإملاءِ قد ضمّنتها
حوتْ على خمسٍ من القواعد***أرجو بها دعاءَ كلِّ ساجدِ

فصل: ذكر القواعد إجمالاً
فالأوّلُ الهمزُ فتاءٌ وألِفْ***والخطُّ واللفظُ وكلٌّ قد عُرِفْ

باب كتابة الهمزة
فصلٌ: إذا كانت في أول الكلمة
فالهمزُ إن تكن بها مُصَدّرا***كـ(أنتمي) و(أحْتَبي) و(أكْبَرا)
واسْتَثْنِيَنْ (لئن) (لئلاّ) (حينئذْ)***لكونها توسّطتْ فالأصلُ (إذْ)

فصلٌ: الهمزةِ المتوسّطة
والكسرُ أعلى رُتَبِ العلامةْ***فالضمُّ والفتحُ بلا ملامةْ
وقدْ أتى في وسْمِها ضبطٌ خَفيْ***من حازَ منها قوّةً فقد قُفِي
كقولهم: (مَسْؤُوْلةٌ) و(لُؤْلُؤَةْ)***(مستهزِئُون)، مثلُهُ: (مُسْتهْزِئَةْ)
وألِفٌ تلتْ لحكمِ التثنيةْ***بحسَبِ الوصْلِ فراعِ الأبنيةْ

فصل: الهمزة المتوسّطة إذا سُبِقَتْ بحرف لين
وإن تكن مسبوقةً بحرفِ لِيْن***فتَنْفَرِدْ بنفسِها بِلا مُعينْ
كقولهم: (مروءةٌ)، وخالفتْ***ياءٌ وكسرُها بمثلِها أتَتْ
كذاكَ مضمومٌ وقبلَهُ ألِفْ***فاكتبْ على الواوِ وصاحبْ مَن أُلِفْ
وإن تتابعَتْ على التّوالي***فاكتبْ على السطرِ ولا تبالي
كقولهِمْ: (موءودةٌ) كما ترى***فلمْ يجيء في رسمِها منِ امترا
واسْتَثنيَن من ذاك (ياءً) إن أتتْ***كـ(مُرْ بشيئين)، وباعد العنتْ

فصلٌ: الهمزة المتطرّفة
وإن تأخرتْ فشكلُ السابقِ***كقولهم: (قرأْ)، و(جزْءُ اللاّحقِ)
وإن سُبِق بحرف ساكن وقلْ***نصباً فضعْ (ياءً) إنِ الوصلُ قُبلْ
وإن نُصبْ همزٌ وقبلهُ ألِفْ***فلا تَزِدْ شبيهَهُ فقدْ عُرفْ

فصلٌ: التاءِ المربوطة
وتاءُ تأنيثٍ بحُكْمِ نُطقِها***سكّنْ وعكسُه تفُزْ بفَهمِها
فالربطُ في اسمٍِ بعدَ فتحٍ أو ألِفْ***واسْتثنِ جمعَ (مؤمنةْ) أصلٍ عُرفْ
وعكسُهُ في الفعل والحروفِ***وبعدَ ساكن من الحروفِ

فصلٌ في الألفِ الممدودة والمقصورة
وألِفٌ إن جاء في وسط الكَلِمْ***فوضْعُهُ بغير خُلفٍ قد عُلِم
وفي رباعيٍّ بياءٍ الألفْ***كقولهمْ: (بشرى)، و(دنيا) بالألفْ
وقولهم: (يحيى) بقصرٍ العلمْ***وإن أردْتَ فعلَهُ امْدُدْ واستقِمْ
وإنْ تكنْ أسماءً اعْجميّةْ***فالمدُّ غيرَ ستةٍ بقيّةْ
(موسى) و(عيسى) وكذاكَ (كسْرى)***(متّى)، (بخارى) وكذا (كمّثرى)
وقدْ جرى الخُلْفُ في مثْلِ ما (سعى)***أو مَنْ (رمى) أو قولهِم: عند (الضُّحَى)
واخرجْ بستّةٍ: (على)، (حتّى)، (إلى)***(أنّى)، (متى)، والآخرَ اجعلْهُ (بلى)

فصلٌ: ما يُكتَبُ ولا يُلفَظُ
في أوّلٍ تُزادُ همزُ الوصلِ***في (امْرأةٌ) و(امْرُؤُ) فاسمعْ نقلي
و(اثنان) و(اسمٌ) و(ايمنُ) وقد أتى***في مصدر الفعل الخماسي يا فتى
ومصدرُ الفعلِ السداسي مثله***والأمرُ والمضيُّ ذاك فعلُهُ
ولـ(ابنٍ) انْ تُردْ كتابةَ الألِفْ***فابدأ بها، كذا جرى به السّلَف
والواو في (عمْرٍو) إذا لم ينتصبْ***لأنّه في النّصبِ مدّاً يصطحِبْ
وألفاً زدْ مع واوٍ اتّصلْ***بالفعلِ، والمقصودُ تمييزٌ حصلْ
{وفي (أُولى) إشارةٍ أو صحبةِ***كذا (أولاتُ) الواوَ حشواً أثبتِ}
و(مئةٌ) بدون مدٍّ قد رجحْ***لكونه في الزمانِ مُتّضِحْ

فصل: ما يُلفَظُ ولا يُكتَبُ
وحرفُ تعريفِ أتى من بينِ***لامين حذفُه بغير مينِ
ولامُ موصولٍ أتى في المفردِ***وجمْعِ تذكيرٍ فقط فلْتَسعَدِ
{وألفاً في اسمِ الإْشارةِ احْذفِ***معْ لامِ بُعدٍ فاحفظَنْها تُنصِفِ}
{كذاك ها التنبيهِ فيهِ قد عُرِفْ***في مثلِ (هذا)، (ههنا) حذفُ الألفْ}
ونون (عن) و(من) كذاك حرفُ (أن)***إن تَتّصَلْ بـ(مَن) أوِ الـ(لا) فافْهَمَنْ
وقد وصلتُ بعدُ للختامِ***فالحمدُ للهِ على التمامِ

عبد الواحد أبو مهدي الأثري
19-02-07, 02:32 AM
نحتاج أخي الى شرحها.......

حمد بن صالح المري
19-02-07, 06:54 AM
لقد تمّ شرح بعض الفصول في المشاركة السابقة، وإليك شرح الباقي:

فصل: الهمزة المتوسّطة إذا سُبِقَتْ بحرف لين
وإن تكن مسبوقةً بحرفِ لِيْن***فتَنْفَرِدْ بنفسِها بِلا مُعينْ

حروف اللين: الألف، والواو، والياء، فإذا سُبقتْ الهمزة المتوسّطة بحرف لين، ولو كانت الواو مشدّدةً كما في (بوّءَهم)، فاكتبْها على السطرِ، نحو: (تساءَل، سمَوْءَلَ)، وكما مثّل، ويُسْتثنى ثلاثة مواضع؛ يأتي ذكرُها.

كقولهم: (مروءةٌ)، وخالفتْ***ياءٌ وكسرُها بمثلِها أتَتْ
خالفتْ (الياء) والهمزةُ المكسورة هذه القاعدةَ، فإنها تُكتَبُ على ياءٍ، نحو: (هيْئة)، و(مسيْئُونَ)، و(في وضوئِهِ)، فالهمزةُ المكسورة تُكتَبُ على ياءٍ بكلّ حالٍ، وكذلك المسبوقة بالياء، ونثره: خالفتْ الياءُ والهمزةُ المكسورة القاعدةَ السابقة (حروف اللين)، فأتت بمثل الياء أو الكسرة، فتكتَبُ على ياء هكذا (ئـ).

كذاكَ مضمومٌ وقبلَهُ ألِفْ***فاكتبْ على الواوِ وصاحبْ مَن أُلِفْ
كذلك إذا جاءتْ الهمزةُ المضمومة بعد ألف كُتِبتْ على الواو، نحو: (التفاؤُل)، والخلاصة: إذا ٍسُبقَتْ الهمزةُ بحرفِ لين تكتبُ على السطرِ إلا في ثلاثة مواضع:
1- إذا سُبقَتْ بياء فتكتب على ياء 2- إذا كانت الهمزةُ مكسورةً فتكتب على ياء 3- إذا كانت الهمزةُ مضمومةً وسُبقت بألف فتكتبُ على واو.

وإن تتابعَتْ على التّوالي***فاكتبْ على السطرِ ولا تبالي
كقولهِمْ: (موءودةٌ) كما ترى***فلمْ يجئ في رسمِها منِ امترا
إذا لزم من كتابة الهمزة على الواو أو الألف توالي ثلاث حروف من جنس واحد، كتبتْ على السطر كراهية التوالي، نحو (تبوّءوا، ماءان، ياءان)، وهذا متفقٌ عليه، وأشرتُ إلى الاتفاق بقولي: (فلم يجئ في رسمها من امترا)، بخلافِ ما إذا أدى كتابةُ الهمزة على الواو إلى اجتماع واوين، ففيه الخلاف المشهور، وقد مضى ذكرُه.

واسْتَثنيَن من ذاك (ياءً) إن أتتْ***كـ(مُرْ بشيئين)، وباعد العنتْ
واسُتثنِيتْ الياءُ من القاعدة الماضية، فيجوز توالي الياءات كما مثّل بقوله: (بشيئين).

فصلٌ: الهمزة المتطرّفة
وإن تأخرتْ فشكلُ السابقِ***كقولهم: (قرأْ)، و(جزْءُ اللاّحقِ)
إذا تطرّفت الهمزة نُظِرَ إلى حركة ما قبلها لا إلى حركتها، فإن كان ما قبلها مضموماً كُتبتْ على واو نحو (التهيّؤ)، وإن كان ما قبلها مفتوحا كتبت على ألف نحو (نبأ، بدأ)، وإن كان ما قبلها مكسوراً كتبتْ على ياءٍ نحو (شواطئ، بُدِئَ)، وإن كان ما قبلها ساكناً كتبت على السطر نحو (جُزْءٌ، كفْءٌ، ضوْءٌ).

وإن سُبِق بحرف ساكن وقلْ***نصباً فضعْ (ياءً) إنِ الوصلُ قُبلْ
إذا سُبقَتْ الهمزةُ المتطرّفة بحرف ساكن كُتبتْ على السطر كما مضى، فإن نصبتْ فضعها على ياء إن أمكن الاتصال بما قبلها نحو (شيئاً، خطئاً)، وإلا فضع بعدها ألفاً نحو (جزءاً، سوءاً، ردءاً، لؤلؤاً)، وإذا كانت على ألفٍ رُسمتْ فوقها علامة التنوين نحو: (نبأً).

وإن نُصبْ همزٌ وقبلهُ ألِفْ***فلا تَزِدْ شبيهَهُ فقدْ عُرفْ
قد سبق الكلام على نصب الهمزة المتطرّفة إذا كانت على السطر -وهي التي قبلها حرف ساكن-، وقلنا في التي سبقتْ بحرف لا يمكن اتصالها به: ضعْ بعدها ألفاً، فذكر الناظمُ هنا مسألةً مستثناة، وهي ما إذا كان الحرفُ الساكن الذي لا يمكن اتصالها به ألفاً، فحينئذٍ لا تضع ألفاً، وهذا معنى قوله: (فلا تزدْ شبيهَهُ)، وتوضع علامة التنوين على الهمزة فقط نحو (رداءً، جزاءً، سماءً)، وذلك كراهية توالي ألفين.

فصلٌ: في التاءِ المربوطة
وتاءُ تأنيثٍ بحُكْمِ نُطقِها***سكّنْ وعكسُه تفُزْ بفَهمِها
هذه قاعدةٌ لفظيّةٌ مفيدةٌ، تحدّد لنا كتابة تاء التأنيث، فإذا نُطقَتْ تاءُ التأنيثِ هاءً في الوقفِ كُتِبَتْ مربوطةً، وإذا نُطقتْ في الوقفِ تاءً كُتبتْ مفتوحةً، وكثيرٌ من الطلابِ يستشكلُ عليه معرفةُ التاء المربوطة من الهاء، فللخلاصِ من هذه الإشكاليّة: سكّنْ آخرَ الكلمة ثمّ حرّكها، فإن كانت في الحالتين تُنطقُ تاءً فاكتبها تاءً مفتوحة –وتسمى مبسوطة- نحو (أبياتْ، أبياتٌ)، وإن كانت في الحالتين هاءً فاكتبها هاءً نحو (فوهْ، فوهُ)، وإن كانت هاءً في حالة الوقف؛ وتاءً في حالة التحريك فاكتبها تاءً مربوطة نحو (ثمرةْ، ثمرةٌ).

فالربطُ في اسمٍِ بعدَ فتحٍ أو ألِفْ***واسْتثنِ جمعَ (مؤمنةْ) أصلٍ عُرفْ
هذه قاعدةٌ أخرى لمعرفة التاء المربوطة والمفتوحة، يستعملها مَن لم تسعفْهُ قريحتُه، ومضمونها: تُكتبُ التاءُ مربوطةً في الأسماءِ؛ إذا جاءتْ بعد حرفٍ مفتوحٍ، نحو (ثمرة، تفاحة، شجرة)، وكذلك إذا جاءتْ بعد ألفٍ، نحو (قضاة، فتاة، زكاة، صلاة)، ويُستثنى من ذلك جمع المؤنّث السالم نحو (مؤمنات)، وجمع أصلٍ تاؤهُ مفتوحة نحو (أموات، أصوات، أبيات)،= =فإنّ أصلها (موت، صوت، بيت)، وهذا مراد قوله: (أصلٍ عرِف)، أي: جمعَ أصلٍ عُرفَ أنه مفتوحُ التاء، فـ(أصلٍ) معطوف على (مؤمنة).

وعكسُهُ في الفعل والحروفِ***وبعدَ ساكن من الحروفِ
وتُكتَب التاءُ مفتوحةً في ثلاثة مواضع:
1- الأفعال نحو (كتبتُ، قالتْ)2- الحروف نحو (ليت)3- بعد الحرف الساكن نحو (بنْت).


وسنواصل إن شاء الله تعالى...

سليم أبو سليمان الجزائري
19-02-07, 03:14 PM
بارك الله فيكم

عبد الواحد أبو مهدي الأثري
21-02-07, 05:04 PM
جزاكم الله خيرا

حمد بن صالح المري
22-02-07, 07:17 AM
وفيكم...
وهذا تكملة الشرح:

فصلٌ في الألفِ الممدودة والمقصورة
وألِفٌ إن جاء في وسط الكَلِمْ***فوضْعُهُ بغير خُلفٍ قد عُلِم
إذا كانت الألفِ في وسط الكلمة كـ(قال، باع) كُتبَتْ ممدودةً بكلّ حال بلا خلاف.

وفي رباعيٍّ بياءٍ الألفْ***كقولهمْ: (بشرى)، و(دنيا) بالألفْ
إذا جاءت الألف رابعةً فأكثر كتبتْ على شكل (ياء) – وتسمى مقصورة- سواء كانتْ الكلمةُ اسماً أو فعلا نحو (أعطى، حُبلى، مستشفى، مصطفى)، ويستثنى من ذلك ما إذا سُبقتْ بياء، فتكتبُ على شكل الألف –وتسمى الممدودة- لئلاّ يتوالى في الرسم ياءان على الطرف نحو (دنيا، استحيا)، وأشار إلى الاستثناء بقوله: (ودنيا بالألف) أي: وإذا سبقتْها ياءٌ نحو (دنيا) فاكتبها على صورة الألف -وتسمى الممدودة-.

وقولهم: (يحيى) بقصرٍ العلمْ***وإن أردْتَ فعلَهُ امْدُدْ واستقِمْ
كذلك قد تأتي في رباعيٍّ وتُكتبُ ممدودةً، وذلك إذا خِيفَ الالتباسُ بين كلمتين أحدهما فعل والآخر علَم كـ(يحيى، يحيا)، فيُكتبُ العلمُ بالألف المقصورة؛ تمييزاً للعلَمِ عن الفعل، وقوله: (وإن أردتَ فعلَهُ امدُدْ) أي: إن أردتَ فعل اللفظ (يحيا) فاكتبهُ بالألفِ الممدودة، نحو (يحيا قلبُ المؤمنِ بالقرآنِ).

وإنْ تكنْ أسماءً اعْجميّةْ***فالمدُّ غيرَ ستةٍ بقيّةْ
الأسماء الأعجميّة تُكتَبُ بالألفِ الممدودة، وإليه أشار بقوله: (فالمدُّ)، وسواء كان الاسم الأعجمي ثلاثياً كـ(لوقا، وأغا)، أو غيرَ ثلاثيٍّ كـ(زليخا، وطنطا، وأستراليا، وأمريكا).

(موسى) و(عيسى) وكذاكَ (كسْرى)***(متّى)، (بخارى) وكذا (كمّثرى)
استثنى الناظم ستَّ كلمات أعجميّة؛ تُكتَبُ بألفٍ مقصورة، و(كمّثْرى): اسمُ فاكهةٍ أعجميٌّ.

وقدْ جرى الخُلْفُ في مثْلِ ما (سعى)***أو مَنْ (رمى) أو قولهِم: عند (الضُّحَى)
جرى الخلافُ في الألفِ إذا وقعتْ ثالثةً في حروف الكلمة الثلاثيّة، فالجمهورُ على أن ما كان أصلُها واواً تُكتَبُ ممدودةً، نحو (دعا، عصا)، وما كان أصلُها ياءً تُكتَبُ مقصورةً، نحو (دُمى، سَعى)، وقالتْ طائفةٌ: تُكتَبُ ممدودةً بكلِّ حال، وقد حاول مجمعُ اللغةِ العربيّة أن يجعلَ جميعَ ما ينتهي بالألفِ دائماً بالممدودةِ سواء كان ثلاثياً أو زائداً عليه، إلاّ الكلمات الستّ المستثناة في البيت التالي، لكن استُقبح في ذلك أن يُكتَب مثلُ: (عيسا، موسا...)، والذي أختاره ما ذهب إليه الجمهور، فهو طريقةُ الكُتّاب العرب في القديم والحديث، والأمرُ فيها سهلٌ، فحيثُ لا تجدُ لك أسوةً في الرسم بالألِف المقصورة فارسمْها بالممدودة إن شئتَ، فتكون مخرجاً عند الإشكال.
فائدة: معرفةُ أصل الألف يكون بالرجوع إلى كتب اللغةِ، ولكن مما يساعد على معرفة الأصل في الأفعال بمضارعة الماضي، نحو (دنا، يدنو)، والإتيان بالمصدرِ، نحو (مشى، مشْياً)، والإسناد إلى ضمير الرفع المتحرّك، نحو (رمى، رميتُ)، وفي الأسماء والأفعال بالتثنية، نحو(فتى، فتيان)، و(عصا، عصوان)، و(سعى، يسعيان)، و(دعا، يدعوان)، والله تعالى أعلم.

واخرجْ بستّةٍ: (على)، (حتّى)، (إلى)***(أنّى)، (متى)، والآخرَ اجعلْهُ (بلى)
هذه الكلمات الستّ؛ تُكتبُ بالألف المقصورة إجماعاً، وذاك لأنها مجهولةُ الأصلِ.

فصلٌ: ما يُكتَبُ ولا يُلفَظُ
في أوّلٍ تُزادُ همزُ الوصلِ***في (امْرأةٌ) و(امْرُؤُ) فاسمعْ نقلي
همزةُ الوصلِ همزةٌ يُتَوصّلُ بها إلى النطق بالحرفِ الساكن، وهي تظهرُ في النطقِ حين نبدأ بنطق الكلمة التي وقعت هذه الهمزة في أوّلها، وتختفي من النطقِ حين تقع هذه الكلمة في وسط الكلام، فتظهرُ حين تقول: (امْرأةٌ)، ولا تظهر حين تقول: (هذهِ امْرأةٌ) بوصل الكلمتين في النطق، ولها مواضعُ يأتي ذكرُها في النظم.

و(اثنان) و(اسمٌ) و(ايمنُ) وقد أتى***في مصدر الفعل الخماسي يا فتى
هذه الكلمات تكتَبُ بهمزة الوصلِ، ومثل (اثنان): (اثنتان)، ومختصر: (ايمنُ): (ايْمُ اللهِ)، نحو (اجتماع) مصدر (اجتمع)، و(اتحاد، اشتراك، ابتسام، انتهاء، انتظار...).

ومصدرُ الفعلِ السداسي مثله***والأمرُ والمضيُّ ذاك فعلُهُ
أي: مثل مصدر الفعل الخماسي في الحكم، فيُكتب بهمزة وصل، نحو (استخراج) مصدر(استخرج)، و(استقلال، استقبال، استدلال، استحسان، استيعاب...)، وفعل الأمر والماضي كالمصدر، فالأمر الخماسي والسداسي يُكتب بهمزة الوصل، نحو (اجتهدْ، اجتمعْ، اتّحدْ –لاحظْ أنّ الحرفَ المشدّد حرفان مُدْغَمٌ أحدهما في الآخر-)، و(استخرجْ، استقبل، استوعبْ)، والماضي الخماسي والسداسي كذلك، نحو (اجتمع، اتّحدَ، اشتركَ، ابتدأ)، و(استخرجَ، استوعبَ، استدلَّ)، وبقيَ موضعٌ لم يذكرْهُ الناظم وهو الأمر من الفعل الثلاثي (كتب، دعا، ذكرَ)، فتكتبُ: (اكتبْ، ادعُ، اذْكُرْ).

ولـ(ابنٍ) انْ تُردْ كتابةَ الألِفْ***فابدأ بها، كذا جرى به السّلَف
أشار بقوله: (فابدأ) إلى البدايتين: المعنوية والحسّية، فالمعنوية كقولك: (رأيتُ محمداً وابنَ صالحٍ)، فـ(ابن) ليست بدلاً عن (محمد)، فكأنّك بدأت بشخصٍ آخر غير الأوّل، والحسّية: بأن تأتي في أوّل السّطر فتُكتبُ بالألفِ، فشروط حذف الهمزة في (ابن) ثلاثة:
1- أن تقعَ بين علمين متّصلين 2- أن تكون نعتاً للعلمِ الأوّلِ 3- أن تكون مفردةً
فإن فصل بين العلمين لم تُحذف، نحو (حمد هو ابن صالح)، لأن كلمة (هو) فصل بين العلمين، وكذلك (العالمُ ابنُ العالمِ) لأنها وقعت بين اسمين غير علمين، وكذلك (اشتهر العبّاسُ وحمزة ابنا عبد المطلب)، لأنها ثُنّيَتْ، وكذلك (يوسف ابن يعقوب)، جواباً لمن سأل: مَن يوسف؟، فإنها وقعت خبراً لا نعتاً، ومثال موضع الحذف: (محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم).
فائدة: الكنيةُ –كأبي الفضل- واللقب –كزيد العابدين-كالعلَم في الأحكام السابقة، فتقول: (جاء أبو الفضل بن أبي المجد).

والواو في (عمْرٍو) إذا لم ينتصبْ***لأنّه في النّصبِ مدّاً يصطحِبْ
وُضع الواو في (عمْرو) للتفرقة بينه وبين (عُمَر)، وإنما حُذِفت حال التنوين بالنصبِ؛ لوجود ألف التنوين، وهو المشار إليه بقوله: (مدّاً يصطحب)، و(عُمَر) ممنوع من الصرف، أي: لا ينوّنُ، فلا تلحقه ألف التنوين حال النصب، فعندئذٍ لا ضرورة للواو، وذلك لزوال الالتباس.

وألفاً زدْ مع واوٍ اتّصلْ***بالفعلِ، والمقصودُ تمييزٌ حصلْ
إذا اتّصل واو الجماعة بالفعل كتبتْ بعدهُ ألفٌ، نحو (قالوا، لن يفعلوا)، وتُسمّى (الألف الفارقة)، لأنّها تفرّق بين واو الجماعة وغيرها من الواوات التي إمّا أن تكون من أصل الكلمة كـ(يدعو)، أو علامةً للرفع في جمع المذكّر السالم والأسماء الستّةِ حالَ الإضافةِ، نحو (مشركو قريش)، و(أخو محمد).

{وفي (أُولى) إشارةٍ أو صحبةِ***كذا (أولاتُ) الواوَ حشواً أثبتِ}
مضمّنٌ من (تحفة القرّاء) للعلامة الببلاوي المولود سنة 1279هـ رحمه الله، يقول رحمه الله تعالى: (وفي أولى إشارةٍ) وهي اسمُ إشارة للجمع، فتقول: (أولئك المؤمنون)، بكتابة الواو دون لفظها، وإنما زيدتْ فيه تمييزاً له عن (إليك)، وقوله رحمه الله: (أو صحبةِ) يشير إلى (أولي) وهو ملحق بالجمع المذكر السالم، لأنه وصف لا واحد له من لفظه، وواحدُهُ من معناه (صاحبُ)، تقول: (جاءَ أولو العلمِ)، و(أحبُّ أولي العلم)، وكذلك (أولاتُ) وهي بمعنى (صاحبات)، وهي ملحق بجمع المؤنث السالم، تقول: بناتُك أولاتُ أدبٍ، فتزيد الألفَ حشواً، وذلك حملاً على المذكّر (أولو).

و(مئةٌ) بدون مدٍّ قد رجحْ***لكونه في الزمانِ مُتّضِحْ
قوله: (بدون مدٍّ) إشارة إلى الألف الممدودة، وإنما زيدَتْ الألفُ في (مائة) قبل إعجام الحروف ونقطها، وذلك تمييزاً بينه وبين (منه)، فهما في الرسم سواء، وحُمِل المثنى (مئتان) على المفرد، وأما في حالة الجمع فقد اتّفق العلماء على أنّ الألف لا تزاد فيها، فتكتب (مئات، مئون)، واختار أبو حيّان النحوي حذفَ ألف (مائة)، لزوال المحذور، يقول الدكتور عبد اللطيف الخطيب حفظه الله: ((مما يدعونا إلى حذف هذه الألف أنّ بعض الناس يخطئون في النطق بهذا اللفظ (مائة)، فينطقونها بالألف مع أنها زيدت خطّاً وأهملتْ في النطق))، وعلى هذا عملُ كثير من محقّقي التراث اليوم.

فصل: ما يُلفَظُ ولا يُكتَبُ
وحرفُ تعريفِ أتى من بينِ***لامين حذفُه بغير مينِ
إذا دخلت لامٌ على اسمٍ مبدوءٍ بلامٍ معرّفٍ بـ(أل) كـ(اللّيل، اللّبن)؛ حُذَفتْ (أل) كراهيةَ اجتماع ثلاثِ لاماتٍ، وهذا بالإجماع، نحو (اللّيل) تقول: (للّيل)، أمّا دخلت على اسمٍ مبدوءٍ بغير اللام معرّفٍ بـ(أل) فلا تحذفْ إلاّ همزة الوصل فقط، نحو (الرجل) تقول: (للرجل)، وخبر (حذفهُ) محذوف تقديره (صوابٌ).

ولامُ موصولٍ أتى في المفردِ***وجمْعِ تذكيرٍ فقط فلْتَسعَدِ
تُحذَفُ لام الاسم الموصول المفرد أو جمع المذكّر، نحو (الّذي، الّذين)، بخلاف المثنّى أو جمع المؤنّث السالم، نحو (اللّذان، اللّتان، اللاّت)، فتكتَبُ باللامِ.

{وألفاً في اسمِ الإْشارةِ احْذفِ***معْ لامِ بُعدٍ فاحفظَنْها تُنصِفِ}
قال الببلاوي رحمه الله: (وألفاً) مفعول مقدّم (في اسم الإشارة) يعني: (ذا) (احذفِ) وذلك إذا جاء (معْ لام بُعْدٍ) وهي اللام المكسورة، فتُكتبُ هكذا (ذلك)، أمّا إذا جاءتْ مع اللام المفتوحة –وهي التي تفيد المِلْك- أُثبتتْ الألف، نحو (ذا لَكَ هديةً منّي).

{كذاك ها التنبيهِ فيهِ قد عُرِفْ***في مثلِ (هذا)، (ههنا) حذفُ الألفْ}
قال الببلاوي رحمه الله: (كذاك) أي: كحذف الألف من اسم الإشارة حذفُها من (ها التنبيه)، نحو (هذا)، و(ههنا)، فإن دخلت ها التنبيه على اسم إشارة مبدوءٍ بالتاء، أو مختومٍ بـالكافِ لم تحذفْ، نحو (هاتان)، و(هاذاك)، ولْتعلمْ أنّ في (ههنا) خلافٌ، فأكثرهم يكتبها هكذا (ها هنا)، والخطب سهلٌ.

ونون (عن) و(من) كذاك حرفُ (أن)***إن تَتّصَلْ بـ(مَن) أوِ الـ(لا) فافْهَمَنْ
تُحذَفُ نون (عن) و(من) إذا اتّصلت بـ(مَن)، نحو (عمّن تسأل؟)، و(ممّن القوم؟)، وكذلك نون (أن) إذا اتّصلت بـ(لا)، نحو (نصحتُك ألاّ تتعبَ)، ففيه لفٌّ ونشرٌ مرتّبٌ.

وقد وصلتُ بعدُ للختامِ***فالحمدُ للهِ على التمامِ

وأرجو من الإخوان الكرام أن يصلحوا عيباً، ويجمّلوا بيتاً...
ولا تنسوني من صالح الدعاء؛ فإني على سفر، وسأرجع -إن شاء الله تعالى- بعد أسبوع.

محمد المبارك
27-02-07, 05:28 PM
ما شاء الله تبارك الله .

منظومة جيدة السبك ، فواصِل في هذا الفن ، فالناس قد شُغِلوا عنه .

و أرى أن تتوسع في الشرح و تستعين بكتب هذا الفن مثل :"المفرد العلم في رسم القلم "

و دراسات الاستاذ محمود سلطاني قي ما اصطلح عليه المتأخرون من القواعد .

حمد بن صالح المري
04-03-07, 08:46 PM
جزاك الله خيراً أخي محمد...
وسأقوم -إن شاء الله تعالى- بما أوصيتني به.

أبو أسامة ابن سعد
09-03-07, 03:52 PM
سددك الله ووفقك , وفتح الله لك .

حمد بن صالح المري
11-03-07, 09:31 AM
وإياك...وجميع إخواني...

ابو سيف السلفي
11-03-07, 05:36 PM
أخي المري بارك الله فيك
والله يوفقك وإلى جديدك

الدكتور مروان
11-03-07, 09:26 PM
http://www.gshaam.com/vb/uploaded/4918_1154803259.gif

وسدّدك ووفقك , وفتح الله لك

حمد بن صالح المري
12-03-07, 08:44 AM
وإياكم...وجميع إخواني...
وما رأيكم في مذاكرة حول فن النحو، فقد قمتُ بشرح منظومة مختصرة لطيفة، للشيخ المحدث سعيد بن محمد المري حفظه الله تعالى، وهي منظومة رائعة فريدة، وجيزةٌ مفيدة، عدد أبياتها (95) بيتاً...

أم معين
13-03-07, 08:34 AM
بارك الله فيكم

حمد بن صالح المري
13-03-07, 09:15 AM
تصحيح (عدد أبياتها 59 بيتا) فقط...

ابو عبدالله الرشيدي
13-03-07, 12:16 PM
أرجو منك أخي بارك الله فيك أن تجعلها في ملف وورد حتى يستفاد منها أكثر
ولك الشكر الجزيل

حمد بن صالح المري
13-03-07, 12:49 PM
أخي أبا عبد الله الرشيدي حفظك الله...موجودة على الوورد في موقع (صيد الفوائد) في المكتبة باسمي...

القطشية
04-04-07, 03:21 AM
جزاك الله خيرا أخى أ . حمد بن صالح المرى

حمد بن صالح المري
04-04-07, 06:31 AM
وإياك أخي الكريم...

سهير أحمد
06-04-07, 11:20 AM
رائعة وسهل حفظها يسر الله امرك ..

وقد اعدت تنسيقها بعد اذنك اخي الفاضل

واطلب الاذن في نشرها ..

سهير أحمد
06-04-07, 11:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمـدُ للهِ العلـيّ المُقتَـدر .. ثمّ الصلاةُ معْ سلامٍ مُستَمِـر
على النبيْ والآلِ والأصحابِ .. ما خطّ كاتـبٌ علـى كتـابِ
فهـذه أرجـوزةٌ هذّبتـهـا .. قواعدَ الإملاءِ قـد ضمّنتهـا
حوتْ على خمسٍ من القواعد .. أرجو بها دعاءَ كـلِّ ساجـدِ

فصل: ذكر القواعد إجمالاً

فالأوّلُ الهمزُ فتاءٌ وألِـفْ .. والخطُّ واللفظُ وكلٌّ قد عُرِفْ

باب كتابة الهمزة
فصلٌ: إذا كانت في أول الكلمة

فالهمزُ إن تكن بها مُصَـدّرا .. كـ (أنتمي) و(أحْتَبي) و(أكْبَرا)
واسْتَثْنِيَنْ (لئن) (لئلاّ) (حينئذْ) .. لكونها توسّطتْ فالأصلُ (إذْ)

فصلٌ: الهمزةِ المتوسّطة
والكسرُ أعلى رُتَـبِ العلامـةْ .. فالضمُّ والفتـحُ بـلا ملامـةْ
وقدْ أتى في وسْمِها ضبطٌ خَفيْ .. من حازَ منها قوّةً فقـد قُفِـي
كقولهم: (مَسْؤُوْلةٌ) و(لُؤْلُـؤَةْ) .. (مستهزِئُون)، مثلُهُ: (مُسْتهْزِئَةْ)
وألِـفٌ تلـتْ لحكـمِ التثنيـةْ ..بحسَبِ الوصْلِ فـراعِ الأبنيـةْ

فصل: الهمزة المتوسّطة إذا سُبِقَتْ بحرف لين

وإن تكن مسبوقـةً بحـرفِ لِيْـن .. فتَنْفَـرِدْ بنفسِهـا بِـلا مُعـيـنْ
كقولهـم: (مـروءةٌ)، وخالفـتْ .. يـاءٌ وكسرُهـا بمثلِهـا أتَــتْ
كـذاكَ مضمـومٌ وقبلَـهُ ألِــفْ .. فاكتبْ على الواوِ وصاحبْ مَن أُلِفْ
وإن تتابعَـتْ عـلـى التّـوالـي ..فاكتبْ علـى السطـرِ ولا تبالـي
كقولهِمْ: (مـوءودةٌ) كمـا تـرى .. فلمْ يجيء في رسمِها منِ امتـرا
واسْتَثنيَن من ذاك (ياءً) إن أتـتْ .. كـ (مُرْ بشيئيـن)، وباعـد العنـتْ


فصلٌ: الهمزة المتطرّفة

وإن تأخـرتْ فشكـلُ السابـقِك ..قولهم: (قرأْ)، و(جزْءُ اللاّحقِ)
وإن سُبِق بحرف ساكن وقـلْ .. نصباً فضعْ (ياءً) إنِ الوصلُ قُبلْ
وإن نُصبْ همزٌ وقبلـهُ ألِـفْ ..فلا تَزِدْ شبيهَـهُ فقـدْ عُـرفْ


فصلٌ: التاءِ المربوطة

وتـاءُ تأنيـثٍ بحُكْـمِ نُطقِـهـا .. سكّـنْ وعكسُـه تفُـزْ بفَهمِهـا
فالربطُ في اسمٍِ بعدَ فتحٍ أو ألِـفْ .. واسْتثنِ جمعَ (مؤمنةْ) أصلٍ عُرفْ
وعكسُهُ فـي الفعـل والحـروفِ .. وبعـدَ ساكـن مـن الحـروفِ


فصلٌ في الألفِ الممدودة والمقصورة

وألِـفٌ إن جـاء فـي وسـط الكَلِـمْ .. فوضْعُـهُ بغيـر خُلـفٍ قـد عُـلِـم
وفــي ربـاعـيٍّ بـيـاءٍ الألــفْ .. كقولهمْ: (بشـرى)، و(دنيـا) بالألـفْ
وقولهـم: (يحيـى) بقصـرٍ العـلـمْ .. وإن أردْتَ فعلَـهُ امْــدُدْ واستـقِـمْ
وإنْ تـكـنْ أسـمـاءً اعْجـمـيّـةْ .. فالـمـدُّ غـيـرَ سـتـةٍ بـقـيّـةْ
(موسى) و(عيسى) وكـذاكَ (كسْـرى ) .. (متّـى)، (بخـارى) وكـذا (كمّثـرى)
وقدْ جرى الخُلْفُ في مثْلِ مـا (سعـى ).. أو مَنْ (رمى) أو قولهِم: عند (الضُّحَى)
واخرجْ بستّةٍ: (على)، (حتّى)، (إلـى) .. (أنّى)، (متى)، والآخرَ اجعلْـهُ (بلـى)




فصلٌ: ما يُكتَبُ ولا يُلفَظ

فـي أوّلٍ تُـزادُ همـزُ الوصـلِ .. في (امْرأةٌ) و(امْرُؤُ) فاسمعْ نقلي
و(اثنان) و(اسمٌ) و(ايمنُ) وقد أتى .. في مصدر الفعل الخماسي يا فتى
ومصدرُ الفعلِ السداسـي مثلـه .. والأمـرُ والمضـيُّ ذاك فعـلُـهُ
ولـ (ابنٍ) انْ تُـردْ كتابـةَ الألِـفْ .. فابدأ بها، كذا جرى بـه السّلَـف
والواو في (عمْرٍو) إذا لم ينتصبْ ..لأنّه في النّصبِ مـدّاً يصطحِـبْ
وألفـاً زدْ مــع واوٍ اتّـصـلْ .. بالفعلِ، والمقصودُ تمييزٌ حصـلْ
{وفي (أُولى) إشـارةٍ أو صحبـةِ .. كذا (أولاتُ) الواوَ حشواً أثبـتِ}
و(مئةٌ) بـدون مـدٍّ قـد رجـحْ .. لكونـه فـي الزمـانِ مُتّضِـحْ



فصل: ما يُلفَظُ ولا يُكتَبُ

وحرفُ تعريـفِ أتـى مـن بيـنِ .. لاميـن حـذفُـه بغـيـر مـيـنِ
ولامُ موصولٍ أتـى فـي المفـردِ .. وجمْـعِ تذكيـرٍ فقـط فلْتَسـعَـدِ
{وألفاً في اسـمِ الإْشـارةِ احْـذفِ .. معْ لامِ بُعـدٍ فاحفظَنْهـا تُنصِـفِ}
{كذاك ها التنبيهِ فيـهِ قـد عُـرِفْ .. في مثلِ (هذا)، (ههنا) حذفُ الألفْ}
ونون (عن) و(من) كذاك حرفُ (أن ) .. إن تَتّصَلْ بـ (مَن) أوِ الـ (لا) فافْهَمَنْ


وقـد وصـلـتُ بـعـدُ للخـتـامِ .. فالحـمـدُ للهِ عـلـى الـتـمـامِ

حمد بن صالح المري
08-04-07, 10:53 AM
جزاك الله خيراً أخي سهير...ورفع درجتك في عليين، وجعلني وإياك من الصالحين...جهد مشكور عليه.
تنبيه:
سقط حرف الكاف من البيت الأول في باب الهمزة المتطرفة، والصحيح:

وإن تأخـرتْ فشكـلُ السابـقِك ..كقولهم: (قرأْ)، و(جزْءُ اللاّحقِ)

حمد بن صالح المري
08-04-07, 10:55 AM
عفواً...والصحيح:
وإن تأخرتْ فشكلُ السابقِ...كـ(قولهم) قرأْ، وجزءُ اللاحقِ
وجزاك الله خيراً

أبو مازن المصري
22-04-07, 01:11 PM
بارك الله فيك
يا حبذا أن يقوم أحد بوضع المنظومة والشرح في ملف وورد منسق

حمد بن صالح المري
22-04-07, 02:02 PM
أخي أبا مازن حفظك الله تعالى...الكتاب موجود على الوورد في موقع (صيد الفوائد)

حمد بن صالح المري
24-04-07, 06:40 AM
وإياك أخي الكريم...

محمد محمود فراج
24-04-07, 09:14 PM
ارجوا منك الدعاء لاخيك بظاهر الغيب ان يقينى الفتن وشرها اخوك محمد بن محمود بن فراج الاثرى السلفى

حمد بن صالح المري
25-04-07, 06:36 AM
اسأل الله تعالى لي ولك الهداية التامة؛ إلى أن نلقى الله تعالى وهو راض عنا، اللهم وجميع المسلمين...

أمين حماد
30-04-07, 03:57 PM
أخي حمد المنظومة جميلة وقليلة بارك الله فيك وكثر من أمثالك
وننتظر منك المزيد إن شاء الله بعد العودة من سفرك سلمك الله والقائمين
على هذا المنبع الخير

حمد بن صالح المري
01-05-07, 08:54 AM
وفيك أخي أمين...واشكركم جزيل الشكر على مشاركتكم، وحسن كلامكم، ورفيع أدبكم، وأسأل الله تعالى أن يجمعنا في مستقرّ رحمته...

حمد بن صالح المري
01-05-07, 08:54 AM
تصحيح: (أشكركم)

حمد بن صالح المري
01-05-07, 09:47 AM
وهذا النظم مع شرحه؛ منسق على الوورد؛ كما طلب الأخوة الكرام.

أمين حماد
01-05-07, 02:46 PM
أرجوالله الكريم أن يبارك فيك وأحيطك علما أن شرحك على منظومة الشيخ سعيد سيقرر قريبا في فصل جامع كما أفادني بعض الإخوة
وأهديك سلامي كما أهديه لسعادة شيخنا الشيخ سعيد

أمين حماد
01-05-07, 04:51 PM
أخي حمد حمد الله سعيك والقائمين على هذا المنتدى
الفائدة العظمى من المنظومات حفظ المعلومات واستحضارها عند المذاكرة
والمنظومة قيمة لله الحمد وقليلة العدد وجمة العُدد
مع العلم أني لست ممن لهم خبرة بالنظم
وهذا مشاركة إن أحببت، (في أول تزاد همز الوصل):أبدلته بقولي
للوصل همز سابق بالمنطق**في امرأة مع امرئ له انطق
وألفت انتباهك لعجز البيت (ومئة)بدون مد قد رجح**لكونه في الزمان متضح
لعلك تقصد(لكونه بذا الزمان متضح)ليستقيم وزنه
وأشكرك لعدم إكثارك من ماعيب في الرجز على المتأخرين
حيث لم تستخدمه إلافي بيت واحد وهو:(وإن تكن مسبوقة بحرف {لين})
فكثير من جهابذة العلماء يجمعون بين ساكنين في نهاية شطر البيت
وإن كان عيبا من عيوب الرجز المولدة لم أذكره لك نقدا حاشا
بل لتجتنبه في المنظومات الآتية إن شاء الله وأنظر منك المزيد
علمنا الله وإياك العلم النافع والعمل الصالح

حمد بن صالح المري
01-05-07, 06:09 PM
مرحباً بك شيخي الفاضل أمين حماد...أسأل الله تعالى أن يرفع مقامك في الدنيا والآخرة...
وكلي فخر في مشاركتك، وما بدأت هذه المذاكرة إلا لأستفيد من فضيلتك وأمثالك...، زادك الله علما، وجزيت خيراً.
بالنسبة للبيت (لكونه في ذا الزمان متضح) فتقطيعه هكذا: متفعلٌ مستفعلن متفعلْ، وقد يكون: متفعلٌ متفعلٌ متفعلْ، فهو -في نظري القاصر- سليم، ولا كسر فيه -على ما يظهر لي-، فإن كان غير ذلك فبيّنه لي -لأصلحه- أحسن الله إليك.
وبيتك على كلّ حال أفضل وأحسن...
تنبيه بسيط -لا يخفى على أمثالكم-: لم أنصب كلمة (متضح) مع أن حقها النصب جرياً على لغة ربيع كما هو معلوم.
وأما بالنسبة للبيت الذي أضفته ففي غاية الروعة، زادك الله فضلاً شيخنا الفاضل.
وبانتظار فوائدكم النفيسة...

أمين حماد
02-05-07, 05:51 PM
بارك الله فيك أنا لست شيخا فهذا من فضلك بل أنا تلميذك ولك الفضل علينا جزاك الله خيرا (والبيت بهذه الطريقة سليم ،لا غبار عليه جزاك الله خيرا
لكن في الأصل المشروح والمكتوب لعلك تصلحه، فيه نقص (ذا) فارجع إليهما بارك الله فيك

حمد بن صالح المري
03-05-07, 08:46 AM
أحسنتَ شيخنا الفاضل، وجزاك الله خيراً؛ فعلاً وجدته ساقطا من الأصل، وكذلك نشر بهذا النقص، فجزاك الله خيرا على هذا التنبيه، وسأصلحه إن شاء الله تعالى...

حمد بن صالح المري
03-05-07, 09:07 AM
وهذا هو الأصل مع شرحه بعد التعديل...

أبو عائش وخويلد
06-07-07, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذا رابط منظومة أخي حمد بن صالح المسماة بـالعذراء في نظم قواعد الإملاء:
http://saaid.net/book/open.php?cat=90&book=3199

سالم عدود
10-09-07, 01:25 PM
جزاكم الله خيرا

حمد بن صالح المري
11-09-07, 06:41 AM
وإياك أخي سالم...

طويلبة علم حنبلية
03-10-11, 08:52 AM
يُــــــــرفــع لعموم النّفع ...

حمد بن صالح المري
27-01-13, 11:01 AM
الأخت الفاضلة/ طويلبة علم حنبلية حفظك الله
لقد تم تهذيب المنظومة وإضافة بعض الزوائد والتحقيقات، تجدينها على هذا الرابط..
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1905058#post1905058