المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يدلني على منظومة مختصرة في العقيدة


الاثر
15-06-03, 11:36 PM
من يدلني على منظومة مختصرة في العقيدة وله الاجر والثواب

عبد الله زقيل
15-06-03, 11:42 PM
الأخ الأثر .

عليك بهذه :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=7738&highlight=%E3%E4%D9%E6%E3%C9+%C3%C8%ED+%CF%C7%E6%C F

مسعد محمد
18-02-07, 05:22 PM
منظومة سلم الوصول للحافظ الحكمي فهي أفضل المنظومات على الإطلاق

نايف أبو محمد
18-02-07, 09:34 PM
1- حائية بن ابي داود 44 بيتا
2- لآمية شيخ الإسلام ابن تيمية 16 بيتا
3- منظومة الزنجاني 40 بيتا
4- العقيدة السفارنية

بن حمد آل سيف
18-02-07, 09:49 PM
هنا الكثير من المنظومات

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=69882&highlight=%E3%E4%D9%E6%E3%C9

نايف أبو محمد
19-02-07, 03:34 AM
جزاك الله خيرا اخي بن جمد على وضع الرابط

أبو نادر العلزمي
19-02-07, 01:20 PM
يا أخي في الله أنصحك بمقدمة رسالة العلامة المغربي ابن أبي زيد القيرواني فما رأيت مثلها والله استيعابا واختصارا وموافقة لألفاظ السلف والله تعالى أجل وأعلم .

أبو نادر العلزمي
19-02-07, 01:21 PM
يا أخي في الله أنصحك بمقدمة رسالة العلامة المغربي ابن أبي زيد القيرواني فما رأيت مثلها والله استيعابا واختصارا وموافقة لألفاظ السلف والله تعالى أجل وأعلم .

عبدالله العباسي
19-02-07, 01:53 PM
انصحك أخي بحائية ابي داود 44 بيتا ، فهو من السلف و منظومته قديمة جدا و قد شرحها الإمام السفاريني و هي مطبوعة في رسالة ماجستير في مجلدين كما اظن ، و شرحها شرح موجز العلامة عبدالرزاق العباد حفظه الله تعالى .

أبو العباس البحريني
19-02-07, 08:48 PM
الحائية 33 بيت.#

احمد الله
19-02-07, 09:23 PM
انصحك أخي بحائية ابي داود 44 بيتا ، فهو من السلف و منظومته قديمة جدا و قد شرحها الإمام السفاريني و هي مطبوعة في رسالة ماجستير في مجلدين كما اظن ، و شرحها شرح موجز العلامة عبدالرزاق العباد حفظه الله تعالى .
جزاك الله خيراً على تعريفنا بهذا الكتاب

عبدالله العباسي
20-02-07, 12:31 AM
صحيح اخي البحريني 33 بيت على الصحيح ، لأنه قد جاء في آخر كتاب السنة لابن شاهين– وهو من لحق بعض النساخ – إيرادٌ لهذه المنظومة مع زيادة سبعة أبيات بعد الأبيات المتعلقة بالعشرة المبشرين بالجنة , فأصبح مجموع أبيات المنظومة بهذه الزيادة أربعين بيتاً .

والأبيات المزيدة هي .

وسبطي رسول الله وابني خديجة *** وفـــــاطمــة ذات النـــقـا أمـــدح
وعــائش أم المــؤنيـن وخــالنــــا *** معـاويـــة أكـــرم به ثـــم امـــنح
وأنصــاره والمهــاجرون ديارهم *** بنصرتهم عن كبة النار زحزحوا
ومن بعدهم فالتابعون لحســـن ما *** حذوا فعلهم قولاً وفعلاً فأفــلحوا
ومـــالك والثــوري ثــم أخـــوهم ***ـ أبوعمرو الأوزاعي ذاك المـسبح
ومن بعدهـم فالشافـــعي وأحـــمد *** إماما هدى من يتبع الحـق يفصح
أولئك قـــوم قــد عـفا الله عنهـــم *** وأرضاهــم فأحبهـــم فإنـــك تفلح

الراجح انها مزيدة و ليست من نظم ابي داوود لان كل تلاميذه لم ينقلوها عنه و الله أعلم



، لا شكر على واجب أخي احمد الله .

نايف أبو محمد
23-02-07, 05:03 AM
وعليلك بنونية القحطاني فهي ما يقارب 600 بيتا جمعت مسائل الاعتقاد والرد على الطوائف ومسائل فقهيه مختلفة وكذلك الاخلاق والسلوك.

أبو الفضل مهدي
07-03-07, 02:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك نظم للعقيدة الواسطية نظمه أحد المشايخ المراكشيين مع تقريد للشيخ محمد المغراوي أطال الله في عمره
لو راقك هدا أنزله لك في المنتدى للاستفادة

صخر
07-03-07, 02:27 AM
نظم للشيخ أبي المساكين أيت عبو وقد قرظها العلامة الإمام محمد ولد سالم عدود حفظه الله وتجدها في موقع دار القران فيما أذكر...

محمد بشري
07-03-07, 02:40 AM
يا أخي أنصحك بالآتي :
-نظم شامل لمسائل الإعتقاد وأرشح لك سلم الوصول فإنه نافع جدا وسلس للغاية وخدم بشرح نفيس لصاحب النظم وله عدة مختصرات ، وشرحه أهل العلم .....
-تحفظ وفقك الله زوائد الأنظام الأخرى على ما لم يذكره المؤلف ونصيحة خالصة لك لا تحفظ إلا لعالم متقن ، وأرشح لك زوائد السفارينية كالكلام على حكم المقلد فإنه لم يتعرض له صاحب السلم ، ثم تحفظ زوائد منظومة العقائد السلفية بأدلتها العقلية والنقلية للعلامة الأثري آل بوطامي كتفصيل الكلام في النبوات وتقسيم الصفات عند بعض المتكلمين................والشيخ شرح نظمه في مجلدين.
فإن علت الهمة فمنتخبات من النونية للعلامة ابن القيم وهذه شروحها متداولة وأبرزها :
-شرح الشيخ أحمدبن عيسى النجدي
شرح الهراس
-تعليقات الشيخ ابن سعدي
-شرح الفوزان
بهذه الطريقة-فيما أحسب- وإن خالفت شرط النظم المختصر يحصل الطالب الخطوط العريضة لمذاهب السلف في الاعتقاد.
والله أعلم.

أبو الأشبال الأثري
16-03-07, 02:38 PM
منظومة سلم الوصول للحافظ الحكمي فهي أفضل المنظومات على الإطلاق

هو كما قلتَ حفظك ربي .. وهذا عن علمٍ ونظر..

طالب الرحمن
18-03-07, 04:30 PM
أخي صخر السلام عليكم و رحمة الله
أطلب منك مراجعة هذه الأبيات :
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي*************من وصل غانية وطيب عناق
يامن يحاول بالأماني رتبتي**************كم بين مستفل وآخر راقي
أأبيت سهران الدجى وتبيته**************نوما وتبغي بعد ذلك لحاقي

*** فمن ينقح العلوم بعيد كل البعد عن الغانيات . ثم و الأهم أرى فيها عجبا و زهوا و تزكية لا يليق و الله أعلم بك و بي
إن أصبت في ملاحظتي فمن الله و إن أخطأت فلست أقصد سوى الخير

صخر
20-03-07, 08:55 PM
إن أصبت في ملاحظتي فمن الله و إن أخطأت فلست أقصد سوى الخير
أخطأت في الملاحظة أخي الحبيب...وكم من مريد للخير لايدركه..وعفا الله عنا وعنك.

محمد براء
20-03-07, 10:01 PM
أخي عليك بمنظومة الشيخ محمد سالم ولد عدود وشرحها لابن أخته الشيخ محمد الحسن ولد الددو .
هذا هو النظم :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=82562
والشرح موجود في موقع الشيخ .
وعموماً فإن ميزة منظومات العقيدة أنها قصيرة ، فلو حفظت جميع المنظومات التي ذكرها الإخوة فلن تبلغ ألف بيت، وهو متوسط عدد الأبيات التي ينبغي للطالب أن يحفظها في كل فن والله اعلم .

صخر
21-03-07, 02:24 PM
وهناك شرح لشيخنا أبي الفضل عادل رفوش على هذا النظم وتجده في هذا الرابط..وقد فرغت منه شريطا

http://www.darcoran.ma/modules.php?name=Masmou3a&sinf=6&sheikh=9&silsila=12

وهذا رابط الشريط الأول:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=92027

أبو عائش وخويلد
27-04-07, 04:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
أخي صخر السلام عليكم و رحمة الله
أطلب منك مراجعة هذه الأبيات :
سهري لتنقيح العلوم ألذ لي*************من وصل غانية وطيب عناق
يامن يحاول بالأماني رتبتي**************كم بين مستفل وآخر راقي
أأبيت سهران الدجى وتبيته**************نوما وتبغي بعد ذلك لحاقي

*** فمن ينقح العلوم بعيد كل البعد عن الغانيات . ثم و الأهم أرى فيها عجبا و زهوا و تزكية لا يليق و الله أعلم بك و بي
إن أصبت في ملاحظتي فمن الله و إن أخطأت فلست أقصد سوى الخير
أخطأت في الملاحظة أخي الحبيب...وكم من مريد للخير لايدركه..وعفا الله عنا وعنك.
والله جوابك قاس يا أخ أبو البركات لأخينا طالب الرحمن. فالأخ يظنك صاحب الأبيات ولا يدري أنها للمفسر اللغوي الزمخشري رحمه الله.

أبو داوود القاهري
28-04-07, 01:08 AM
جزى الله الإخوة خيراً,

فعلاً سلم الوصول من المنظومات الجيدة والتي تضمنت معظم أبواب العقيدة, رحمة الله على مؤلفها. ولكن من الغلو أن نقول إنها أفضل المنظومات على الإطلاق, فهي لا تخلو من أخطاء عقدية ناتجة عن عدم الدقة في انتقاء ألفاظها في بعض المواضع, وكذا في شرحها "المعارج". وشتان بين ما كتب السلف وما كتب الخلف.

فالزم -أخي الحبيب- كتب السلف وإن كانت نثراً, فهي الأصوب والأكثر بركة, فإن أحكمت أصول المسائل وأتقنتها وحصلت ما تنتبه به إلى أخطاء المصنفين فلا مانع إن شاء الله من الاستفادة من كتب المتأخرين.

بالإضافة إلى أنها ليست على شرط صاحب الموضوع (منظومة مختصرة), فهي تقع في 270 بيتاً.

والله تعالى أعلم.

وفقك الله.

أبو أسامة ابن سعد
29-04-07, 12:38 AM
هل تتكرم شيخنا وتذكر ما هى هذه الاخطاء ,
ودمتم على خير .

أبو داوود القاهري
29-04-07, 08:26 AM
شيء منها مذكور هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=536569#post536569

وهناك غيرها.

والله أعلم

أبو علي
29-04-07, 08:45 AM
شيء منها مذكور هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=536569#post536569

وهناك غيرها.

والله أعلم

الملحوظة الأولى لا تعدُّ خطأً عقديًّا

والثَّانية أنت المخطىء فيها؛ فإنَّك لم تفهم مراد من يذكر هذه الشروط

والله أعلم

محمد بن عبد الرحمن
13-08-07, 08:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك نظم للعقيدة الواسطية نظمه أحد المشايخ المراكشيين مع تقريد للشيخ محمد المغراوي أطال الله في عمره
لو راقك هدا أنزله لك في المنتدى للاستفادة

أنزله _ جزاك الله خيراً_ ضروري جداً
ولو ذكرت ترجمة موجزة للناظم

سعيد بن محمد بيهي
14-08-07, 05:42 PM
جزى الله الإخوة خيراً,

فعلاً سلم الوصول من المنظومات الجيدة والتي تضمنت معظم أبواب العقيدة, رحمة الله على مؤلفها. ولكن من الغلو أن نقول إنها أفضل المنظومات على الإطلاق, فهي لا تخلو من أخطاء عقدية ناتجة عن عدم الدقة في انتقاء ألفاظها في بعض المواضع, وكذا في شرحها "المعارج". وشتان بين ما كتب السلف وما كتب الخلف.

فالزم -أخي الحبيب- كتب السلف وإن كانت نثراً, فهي الأصوب والأكثر بركة, فإن أحكمت أصول المسائل وأتقنتها وحصلت ما تنتبه به إلى أخطاء المصنفين فلا مانع إن شاء الله من الاستفادة من كتب المتأخرين.

بالإضافة إلى أنها ليست على شرط صاحب الموضوع (منظومة مختصرة), فهي تقع في 270 بيتاً.

والله تعالى أعلم.

وفقك الله.
بل هي من أجود المنظومات وأسلسها وأبركها وأوفقها لمذهب السلف، وأما الملاحظات فلا تعلق لها بالاعتقاد الشرعي بأي وجه من الوجوه.
أما الملاحظة الأولى وهي قولك: " بل أخطاء عقدية أخي الحبيب, كقول المصنف رحمه الله: "فدلالة اسمه تعالى ((الرحمن)) على ذاته مطابقة, وعلى صفة الرحمة تضمناً, وعلى الحياة وغيرها التزاماً". [معارج القبول 149/1 ط. دار ابن الجوزي].
والصواب أن اسمه تعالى الرحمن يدل على ذاته بالتضمن لا بالمطابقة. أما دلالته على ذاته وعلى صفة الرحمة فهي بالمطابقة (راجع القواعد المثلى ص. 14 ط. مكتبة السنة).
فالخطأ هنا - على فرض أننا لم نجد للمؤلف تأويلا سائغا- لغوي لا تأثير له في تقرير مسائل العقيدة، إذ لا يترتب عليه نفي ما أثبته السلف لله تعالى من أن اسمه الرحمن دال على صفة الرحمة، خلافا لما ذهب إليه المعتزلة من تجريد دلالة الأسماء على الصفات .
وأما الملاحظة الثانية ألا وهي قولك: "وكقوله: "(وبشروط سبعة) متعلقٌ بقيدت (قد قيدت) أي قُيد بها انتفاع قائلها بها في الدنيا والآخرة من الدخول في الإسلام والفوز بالجنة والنجاة من النار" [معارج القبول 518/2 ط. دار ابن الجوزي].
فالدخول في الإسلام الظاهر غير معلق على تلك الشروط. بل الإجماع منعقد على دخول الكافر في الإسلام بمجرد النطق بالشهادتين. ولعله سبق قلم من الشيخ رحمه الله."
فإن حديث المؤلف عن انتفاع قائل "لا إله إلا الله": في الآخرة بالفوز بالجنة والنجاة من النار، وفي الدنيا بالدخول في الإسلام حقيقة لا ظاهرا، ذلك أن الإسلام الحقيقي هو الذي يصح أن يُتحدث عن انتفاع صاحبه انتفاعا حقيقيا كاملا، نعم قد ينتفع الناطق بها الذي لم يتحقق بشروطها من حيث عصمة دمه، وذلك لثبوت عقد الإسلام له.
وتأمل قول المؤلف: " قُيد بها انتفاع قائلها بها في الدنيا والآخرة من الدخول في الإسلام والفوز بالجنة والنجاة من النار "، فإن المقصود بالدخول في الإسلام بواسطتها، هو الدخول الحقيقي، إذ إنه الأصل الذي جاءت الشرائع لبيانه وتقرير صفاته، وتفصيل شروطه .
وأما دخول الناطق بها في الإسلام ظاهرا لا حقيقة فإنما هو فرع عن ذلك الأصل، وإنما اشتدت الحاجة لبيانه بسبب ما نشأ عن مناهج الخوارج من الخلط بين مقتضيات تلك الشروط باطنا وظاهرا، مما أدى إلى تكفير من حكم الشارع بإسلامه بدعوى إخلاله بتلك الشروط أو ببعضها .
أخوك المحب سعيد بيهي

أبو داوود القاهري
15-08-07, 12:16 PM
أخي الحبيب المُحب, جزاك الله الله خيراً ونفع بك ونفعك بما قلت وعملت في الدارين.

أما قولك -حفظك ربي ورعاك- في:
بل هي من أجود المنظومات وأسلسها وأبركها وأوفقها لمذهب السلف، وأما الملاحظات فلا تعلق لها بالاعتقاد الشرعي بأي وجه من الوجوه.
:
:
فالخطأ هنا - على فرض أننا لم نجد للمؤلف تأويلا سائغا- لغوي لا تأثير له في تقرير مسائل العقيدة، إذ لا يترتب عليه نفي ما أثبته السلف لله تعالى من أن اسمه الرحمن دال على صفة الرحمة، خلافا لما ذهب إليه المعتزلة من تجريد دلالة الأسماء على الصفات .
:
:
فإن حديث المؤلف عن انتفاع قائل "لا إله إلا الله": في الآخرة بالفوز بالجنة والنجاة من النار، وفي الدنيا بالدخول في الإسلام حقيقة لا ظاهرا، ذلك أن الإسلام الحقيقي هو الذي يصح أن يُتحدث عن انتفاع صاحبه انتفاعا حقيقيا كاملا، نعم قد ينتفع الناطق بها الذي لم يتحقق بشروطها من حيث عصمة دمه، وذلك لثبوت عقد الإسلام له.
وتأمل قول المؤلف: " قُيد بها انتفاع قائلها بها في الدنيا والآخرة من الدخول في الإسلام والفوز بالجنة والنجاة من النار "، فإن المقصود بالدخول في الإسلام بواسطتها، هو الدخول الحقيقي، إذ إنه الأصل الذي جاءت الشرائع لبيانه وتقرير صفاته، وتفصيل شروطه .
وأما دخول الناطق بها في الإسلام ظاهرا لا حقيقة فإنما هو فرع عن ذلك الأصل، وإنما اشتدت الحاجة لبيانه بسبب ما نشأ عن مناهج الخوارج من الخلط بين مقتضيات تلك الشروط باطنا وظاهرا، مما أدى إلى تكفير من حكم الشارع بإسلامه بدعوى إخلاله بتلك الشروط أو ببعضها .
أخوك المحب سعيد بيهي

أخي الحبيب, الخطأ اللغوي والاصطلاحي في هذا المقام لا يسوغ. فالمصطلحات إنما وضعت للدلالة على معان مقررة عند أهل الفن. انظر غير مأمور [البحر المحيط (270/2)]:
"والأول : أعني اللفظية تنقسم إلى عقلية كدلالة الصوت على حياة صاحبه , وطبيعية كدلالة " أح " على وجع في الصدر , ووضعية وتنحصر في ثلاثة : المطابقة والتضمن والالتزام , لأن اللفظ إما أن يدل على تمام ما وضع له أو لا. والأول : المطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق , والثاني إما أن يكون جزء مسماه أو لا والأول دلالة التضمن كدلالة الإنسان على الحيوان وحده أو الناطق وحده , وكدلالة النوع على الجنس , والثاني : أن يكون خارجا عن مسماه وهي دلالة الالتزام له كدلالته على الكاتب أو الضاحك , ودلالة الفصل على الجنس , وبهذا التقسيم تعرف حد كل واحد منها"

فالقول بأن اسم (الرحمن) يدل على الذات مطابقةً لا معنى له اصطلاحاً إلا أن اللفظ إنما يدل على الذات لا زيادة, ولا داعي لتكلف التأويلات البعيدة لفهم الكلام, ولا للي عنق المصطلح حتى يوافق كلام الشيخ, فالشيخ ليس هو واضع المصطلح إنما هي مصطلحات مقررة عند أهل الأصول والمنطق, وجاء الشيخ واستخدمها فينبغي استخدامها على ما وُضعت له. وأرجو ملاحظة أن هذا الخطأ مكرور في كلام الشيخ, فقد قال رحمه الله في (200 سؤال وجواب في العقيدة):
"س55: على كم نوع دلالة الأسماء الحسنى؟
جـ: هي على ثلاثة أنواع: دلالتها على الذات مطابقة ودلالتها على الصفات المشتقة منها تضمناً, ودلالتها على الصفات التي ما اشتقت منها التزاماً" ا.هـ
فنحن نثق في سلامة عقيدة الشيخ رحمه الله, ولكن هذا لا يعني أن اللفظ قد خانه هنا, وهذا لا يمنع من تخطئة القول والتنبيه عليه.

وبالنسبة للمسألة الثانية أخي الفاضل, فما اصطُلح على تسميته "الانتفاع في الدنيا" هو ثبوت اسم (المسلم) للشخص وإجراء أحكام المسلمين الظاهرة عليه. وإلا فإن إضافة الحكم الأخروي من دخول الجنة أو النار تحصيل حاصل, إذ هو معلق بديهة على الحكم الدنيوي الحقيقي لا الظاهر. وكما في النقطة الأولى, إن كان مراد الشيخ ما ذكرتَ فلا شك في صوابه إن شاء الله, ولا تعارض بين هذا وبين التنبيه على الخطأ في اللفظ, فكم من أقدام زلت بسبب التساهل في استخدام المصطلحات بشكل موهم وغير منضبط, وبسبب تمسك البعض بالدفاع عن قائلها وعقيدته وعدم التنبيه على المراد من كلامه. وهذا لازلنا نشهده حتى يومنها هذا. فينبغي عند نقد كلامي -أخي الحبيب- التنبه إلى أن المقام مقام نقد للقول وبين تخطئة الخاطئ. فإن كنت ظننت الثاني فما رُمته لحظة إن شاء الله, وإن كان الأول, فقد انتُقد كلامٌ لمن هو خير من الشيخ حافظ والشيخ محمد ابن عبد الوهاب وغيرهم وما نقص ذلك من شأنهم مثقال ذرة.

والله تعالى أعلم

واسلم لأخيك المحب/ أبي داوود القاهري

أبو داوود القاهري
15-08-07, 12:21 PM
أخي الحبيب المُحب, جزاك الله الله خيراً ونفع بك ونفعك بما قلت وعملت في الدارين.

أما قولك -حفظك ربي ورعاك- في:
بل هي من أجود المنظومات وأسلسها وأبركها وأوفقها لمذهب السلف، وأما الملاحظات فلا تعلق لها بالاعتقاد الشرعي بأي وجه من الوجوه.
:
:
فالخطأ هنا - على فرض أننا لم نجد للمؤلف تأويلا سائغا- لغوي لا تأثير له في تقرير مسائل العقيدة، إذ لا يترتب عليه نفي ما أثبته السلف لله تعالى من أن اسمه الرحمن دال على صفة الرحمة، خلافا لما ذهب إليه المعتزلة من تجريد دلالة الأسماء على الصفات .
:
:
فإن حديث المؤلف عن انتفاع قائل "لا إله إلا الله": في الآخرة بالفوز بالجنة والنجاة من النار، وفي الدنيا بالدخول في الإسلام حقيقة لا ظاهرا، ذلك أن الإسلام الحقيقي هو الذي يصح أن يُتحدث عن انتفاع صاحبه انتفاعا حقيقيا كاملا، نعم قد ينتفع الناطق بها الذي لم يتحقق بشروطها من حيث عصمة دمه، وذلك لثبوت عقد الإسلام له.
وتأمل قول المؤلف: " قُيد بها انتفاع قائلها بها في الدنيا والآخرة من الدخول في الإسلام والفوز بالجنة والنجاة من النار "، فإن المقصود بالدخول في الإسلام بواسطتها، هو الدخول الحقيقي، إذ إنه الأصل الذي جاءت الشرائع لبيانه وتقرير صفاته، وتفصيل شروطه .
وأما دخول الناطق بها في الإسلام ظاهرا لا حقيقة فإنما هو فرع عن ذلك الأصل، وإنما اشتدت الحاجة لبيانه بسبب ما نشأ عن مناهج الخوارج من الخلط بين مقتضيات تلك الشروط باطنا وظاهرا، مما أدى إلى تكفير من حكم الشارع بإسلامه بدعوى إخلاله بتلك الشروط أو ببعضها .
أخوك المحب سعيد بيهي

أخي الحبيب, الخطأ اللغوي والاصطلاحي في هذا المقام لا يسوغ. فالمصطلحات إنما وضعت للدلالة على معان مقررة عند أهل الفن. انظر غير مأمور [البحر المحيط (270/2)]:
"والأول : أعني اللفظية تنقسم إلى عقلية كدلالة الصوت على حياة صاحبه , وطبيعية كدلالة " أح " على وجع في الصدر , ووضعية وتنحصر في ثلاثة : المطابقة والتضمن والالتزام , لأن اللفظ إما أن يدل على تمام ما وضع له أو لا. والأول : المطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق , والثاني إما أن يكون جزء مسماه أو لا والأول دلالة التضمن كدلالة الإنسان على الحيوان وحده أو الناطق وحده , وكدلالة النوع على الجنس , والثاني : أن يكون خارجا عن مسماه وهي دلالة الالتزام له كدلالته على الكاتب أو الضاحك , ودلالة الفصل على الجنس , وبهذا التقسيم تعرف حد كل واحد منها"

فالقول بأن اسم (الرحمن) يدل على الذات مطابقةً لا معنى له اصطلاحاً إلا أن اللفظ إنما يدل على الذات لا زيادة, ولا داعي لتكلف التأويلات البعيدة لفهم الكلام, ولا للي عنق المصطلح حتى يوافق كلام الشيخ, فالشيخ ليس هو واضع المصطلح إنما هي مصطلحات مقررة عند أهل الأصول والمنطق, وجاء الشيخ واستخدمها فينبغي استخدامها على ما وُضعت له. وأرجو ملاحظة أن هذا الخطأ مكرور في كلام الشيخ, فقد قال رحمه الله في (200 سؤال وجواب في العقيدة):
"س55: على كم نوع دلالة الأسماء الحسنى؟
جـ: هي على ثلاثة أنواع: دلالتها على الذات مطابقة ودلالتها على الصفات المشتقة منها تضمناً, ودلالتها على الصفات التي ما اشتقت منها التزاماً" ا.هـ
فنحن نثق في سلامة عقيدة الشيخ رحمه الله, ولكن هذا لا يعني أن اللفظ قد خانه هنا, وهذا لا يمنع من تخطئة القول والتنبيه عليه.

وبالنسبة للمسألة الثانية أخي الفاضل, فما اصطُلح على تسميته "الانتفاع في الدنيا" هو ثبوت اسم (المسلم) للشخص وإجراء أحكام المسلمين الظاهرة عليه. وإلا فإن إضافة الحكم الأخروي من دخول الجنة أو النار تحصيل حاصل, إذ هو معلق بديهة على الحكم الدنيوي الحقيقي لا الظاهر. وكما في النقطة الأولى, إن كان مراد الشيخ ما ذكرتَ فلا شك في صوابه إن شاء الله, ولا تعارض بين هذا وبين التنبيه على الخطأ في اللفظ, فكم من أقدام زلت بسبب التساهل في استخدام المصطلحات بشكل موهم وغير منضبط, وبسبب تمسك البعض بالدفاع عن قائلها وعقيدته وعدم التنبيه على المراد من كلامه. وهذا لازلنا نشهده حتى يومنها هذا. فينبغي عند نقد كلامي -أخي الحبيب- التنبه إلى أن المقام مقام نقد للقول وبين تخطئة الخاطئ. فإن كنت ظننت الثاني فما رُمته لحظة إن شاء الله, وإن كان الأول, فقد انتُقد كلامٌ لمن هو خير من الشيخ حافظ والشيخ محمد ابن عبد الوهاب وغيرهم وما نقص ذلك من شأنهم مثقال ذرة.

والله تعالى أعلم

واسلم لأخيك المحب/ أبي داوود القاهري

أبو هجير البيضاوي
15-08-07, 05:04 PM
مشايخنا الكرام :الإنتفاع بكلمة الإخلاص من جهة الظاهر لا إشكال فيه :الاسلام الحكمي...........
أما على الحقيقة فلا بد من استيفاء شروطها ،وإلا سلمكم الله كيف ينتفع بكلمة التوحيد حقيقة مع الجهل بمعناها وماذا عمن قالها متعوذا ليعصم دمه أيكون منتفعا بها على الحقيقة أم يجرى عليه حكم الاسلام الظاهر ، والقاعدة نفسها تجري على المنافق.
أما قول من تأثر بقول المتوقفة فكلامه راجع وفقكم الله للخلط بين أحكام الظاهر والباطن لإجرء الاسلام الحكمي.
ودمتم سالمين موفقين.

أبو هجير البيضاوي
15-08-07, 05:09 PM
مشايخنا الكرام :الإنتفاع بكلمة الإخلاص من جهة الظاهر لا إشكال فيه :الاسلام الحكمي...........
أما على الحقيقة فلا بد من استيفاء شروطها ،وإلا سلمكم الله كيف ينتفع بكلمة التوحيد حقيقة مع الجهل بمعناها وماذا عمن قالها متعوذا ليعصم دمه أيكون منتفعا بها على الحقيقة أم يجرى عليه حكم الاسلام الظاهر ، والقاعدة نفسها تجري على المنافق.
أما قول من تأثر بقول المتوقفة فكلامه راجع وفقكم الله للخلط بين أحكام الظاهر والباطن لإجرء الاسلام الحكمي.
ودمتم سالمين موفقين.

أبو داوود القاهري
16-08-07, 10:44 AM
وإلا سلمكم الله كيف ينتفع بكلمة التوحيد حقيقة مع الجهل بمعناها

أخي الكريم,
إن كنت تعني جاهلاً بمعناها أي كأعجمي لا يعرف العربية ردد الكلمة غير دارٍ بمعاني كلماتها فلا إشكال في عدم انتفاعه بها في الدنيا ولا في الآخرة. أما إن كنت تعني المعنى الذي أفرزته بعض الأفكار من أنه لابد من أن يكون على علم بتفاصيل مقتضياتها وشروطها ونواقضها, فأظن أن هذا بطلانه أظهر من أن يحتاج إلى مناقشة. وحسن الظن بك أنك تعني المعنى الأول.

والله أعلم