المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صحة هذا الحديث؟من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه


أبو فالح الرجباني
09-04-02, 09:57 AM
حديث:"من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه"، ما صحته؟

أبوخبيب
09-04-02, 11:14 PM
أخي الحبيب لم أجد الحديث ،
ولكن في الجامع المفهرس( لكتب الشيخ الألباني رحمه الله )
تصـنيف/ سـليم الهلالي ، ذكر هذا الحديث وقال / حجـاب المرأة:ص49
وهـذا الكتاب مهو عندي فنرجو ا من من لديه الكتاب يفيدنا .

ابوصالح
10-04-02, 01:01 AM
أخي العزيز لعلي أخدمك في بعض الشيء
هذا الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده قال : ثنا وكيع ثنا سليمان بن المغيرة (ثقة)عن حميد بن هلال (ثقة)عن أبي قتادة (مختلف في صحبته قال ابن مندة له صحبة كما في التهذيب) وأبي الدهماء (ثقة) قالا أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم سمعته يقول ثم إنك لن تدع شيئا لله عز وجل الا بدلك الله به ما هو خير لك منه ))

فرجال السند ثقات قال الهيثمي رواه أحمد بأسانيد ورجالها رجال الصحيح

ورواه ابن المبارك و هناد في الزهد موقوفا على أبي ّ بن كعب

عن يزيد بن ابراهيم عن أبي هارون الغنوي عن مسلم ابن رشاد عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال ما من عبد ترك شيئا لله إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب

والله أعلم بالصواب

أخوك ابو صالح

أبو فالح الرجباني
10-04-02, 09:51 AM
جزاكما الله خيرا


ورواه أبو نعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخه من طريقٍٍٍ عبدالله بن سعد الرقي حدثتني والدتي مروة بنت مروان قالت: حدثتني والدتي عاتكة بنت بكار عن أبيها قال:سمعت الزهري يحدث عن سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" ما ترك عبد شيئا لله لا يتركه إلا له، إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه"

قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث الزهري لم نكتبه إلا من هذا الوجه.

ولم أجد ترجمة لعبدالله بن سعد الرقي ولا والدته مروة بنت مروان ولا والدتها عاتكة بنت بكار ولا أبيها بكار بن محمد!

أبو فالح الرجباني
15-04-02, 02:39 PM
هل من جديد؟

حسن أحمد المصري
23-02-06, 04:55 AM
رجاء حد يفدنا بالجديد عن صحة هذا الحديث

أبو شعبة الأثرى
24-02-06, 06:00 PM
قال الشيخ الألباني -رحمه الله- هذا من حديث رواه أحمد بسند صحيح .

أبو المنهال الأبيضي
25-02-06, 11:29 AM
أخرجه أحمد في « المسند » ( 5 / 78 و363 ) - ومن طريقه : المزي في « تهذيب الكمال » ( 23 / 570-571 ) - ، وهناد في « الزهد » ( رقم 938 ) ومن طريقه : أبو نعيم الأصبهاني في « حلية الأولياء » ( 1 / 253 )، والحسين المروزي في « زوائد الزهد » ( رقم 1168 )، والقضاعي في « مسند الشهاب » ( رقم 1135 )، والبيهقي في « شعب الإيمان » ( رقم 5748 ) من طريق : سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة وأبي الدهماء، قالا : أتينا على رجل من أهل البادية، فقلنا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ؟
قال : نعم سمعته يقول : « إنك لن تدع شيئًا لله - عز وجل - إلا بدّلك الله به ما هو خير لك منه » .

وخالف سليمانَ بن المغيرة : أيوبُ السختياني، فرواه عن : عن حميد بن هلال، عن رجل، قال أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
فم يذكر : أبا قتادة وأبا الدهماء .
أخرجه القضاعي في « مسند الشهاب » ( رقم 1137 ) .

وتابعه : خالد الحذاء .
أخرجه القضاعي في « مسند الشهاب » ( رقم 1138 ) .

قلت : والوجه الثاني أصح، وإسناده صحيح .

أبو المنهال الأبيضي
25-02-06, 11:30 AM
قال أبي بن كعب : « ما من عبد ترك شيئًا لله؛ إلا أبدله الله به ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، وما تهاون به عبد فأخذه من حيث لا يصلح؛ إلا أتاه الله بما هو أشد عليه منه من حيث لا يحتسب » .
أخرجه هناد في « الزهد » ( رقم 937 )، وأبو داود في « الزهد » ( رقم 201 )، ونعيم بن حماد في « زوائد الزهد » ( رقم 36 ) بإسناد حسن .

أبو المنهال الأبيضي
25-02-06, 11:33 AM
يُنظر : الزهد لهناد ( رقم 939 )، وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني ( 2 / 196 )، وشعب الإيمان للبيهقي ( رقم 5749 )، والزهد له ( رقم 912 )، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( 10 / 374 )، والحدائق لابن الجوزي ( 3 / 207-208 ) .

أبو الحسن حاردان
26-07-12, 10:24 PM
قال الإمام الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة في آخر تعليقه على الحديث رقم (5): ((.... نعم صح الحديث بدون قوله في آخره " في دينه ودنياه ".
أخرجه وكيع في " الزهد " (2 / 68 / 2) وعنه أحمد (5 / 363) والقضاعي في " مسند الشهاب " (رقم 1135) بلفظ: " إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ".
وسنده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الأصبهاني أيضا في " الترغيب " (73 / 1) ثم روى له شاهدا من حديث أبي ابن كعب بسند لا بأس به في الشواهد)).



الخلاصة:
حديث: " إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه " صححه الألباني .


والله تبارك وتعالى أعلم

رياض العاني
26-07-12, 10:57 PM
بارك الله فيك

محمد عبد العزيز الجزائري
17-03-14, 01:27 AM
- قال العلامة السعدي -رحمه الله- في القواعد الحسان لتفسير القرآن: القاعدة التاسعة والستون: من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

- قال ابن العربي المالكي -رحمه الله-: وَقَدْ رُوِيَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ أَمْثَالَهُ.

- قال سفيان - رحمه الله -: {إنه بلغني أنه ليس أحد يدع من الدنيا شيئاً لله إلاَّ عوضه الله خيراً من ذلك}.

- عن أبي إسحاق عن الشعبي قال: ما ترك أحد في الدنيا شيئاً لله إلا أعطاه الله في الآخرة ما هو خير له.

- عن أبيّ بن كعب- رضي الله عنه- قال: «ما من عبد ترك شيئا لله إلّا أبدله الله به ما هو خير منه، من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبد فأخذ من حيث لا يصلح إلّا أتاه الله بما هو أشدّ عليه». الزهد، للإمام وكيع بن الجراح (2/ 635) .

- قال ابن الجوزي (ت: 597هـ) في صفة الصفوة: قال عبد الله بن عمر الكوفي: كان عندنا بالكوفة رجل قد خرج عن دنيا واسعة وتعبد. قال: وكان الفضيل بالكوفة في أيامه. قال: فقدم ابن المبارك فقال له الفضيل: إن ها هنا رجلاً من المتعبدين قد خرج عن دنيا فامض بنا إليه ننظر عقله.
قال: فجاءوا إليه وهو عليل وعليه عباء وتحت رأسه قطعة لبنة، قال: فسلم ابن المبارك عليه ثم قال: يا أخي بلغنا أنه ما ترك عبد شيئاً لله إلا عوضه الله ما هو أكثر منه، فما عوضك؟ قال: الرضا بما أنا فيه. فقال ابن المبارك: حسبك. وقاما على ذلك.

- في كتاب الزهد لهنَّاد بن السَّرِي (ت: 243هـ): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَمِعْتُ شُرَيْحًا يَحْلِفُ بِاللَّهِ: «مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئًا لِلَّهِ فَوَجَدَ فَقْدَهُ» قَالَ: ابْنُ سِيرِينَ وَلَا أَرَى شُرَيْحًا حَلَفَ إِلَّا عَلَى عِلْمٍ.

- قال المبرد: من ترك شيئاً لله عوضه خيراً منه.

- قال الخطيب البغدادي (ت: 463هـ) في المتفق والمفترق:
(66) أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال عن إبراهيم بن يزيد العدوي عن إسحاق بن سويد عن عبد الله بن الحارث العدوي قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو على كرسي خِلتُ أن قوائمه حديد فسمعته يقول إنك لن تدع شيئا لله إلا بدلك الله خيرا منه.

- قال الإمام السيوطي في الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة:
407 - (حديث) "مَنْ تَرَكَ شَيْئَاً لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْراً مِنْهُ" أحمد عن بعض الصحابة مرفوعاً بلفظ: "إِنَّكَ لاَ تَدَعُ شَيْئاً اتَّقَاءَ اللَّهِ إِلاَّ أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرَاً مِنْهُ" وأخرج ابن عساكر من حديث ابن عمر مرفوعاً: "مَا تَرَكَ عَبْدٌ لِلَّهِ أَمْرَاً لا يَتْرُكُهُ إِلاَّ لِلَّهِ إِلاَّ عَوَّضَهُ اللَّهُ مِنْهُ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ فِي دِيِنهِ وَدُنْيَاهُ" وأخرج الأصبهاني في ترغيبه عن أبيّ بن كعب رفعه: "مَا تَرَكَ عَبْدٌ شَيْئَاً لاَ يَدَعُهُ إِلاَّ لِلَّهِ إِلاَّ آتَاهُ اللَّهُ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْهُ".

- قال الشيخ الألباني -رحمه الله- في السلسلة الضعيفة:
5 - (ما ترك عبد شيئا لله لا يتركه إلا لله إلا عوضه منه ما هو خير له فى دينه ودنياه) .
موضوع بهذا اللفظ.
وقد سمعته في كلمة ألقاها بعض الأفاضل من إذاعة دمشق في هذا الشهر المبارك شهر رمضان!
أخرجه أبو نعيم في " حلية الأولياء " (2 / 196) وعنه الديلمي (4 / 27 ـ الغرائب الملتقطة) والسلفي في " الطيوريات " (200 / 2) وابن عساكر (3 / 208 / 2 و15 / 70 / 1) من طريق عبد الله بن سعد الرقي حدثتني والدتي مروة بنت مروان قالت حدثتني والدتي عاتكة بنت بكار عن أبيها قالت: سمعت الزهري يحدث عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره، وقال أبو نعيم عقبه: حديث غريب.
وأقول: أن إسناده موضوع، فإن من دون الزهري لا ذكر لهم في شيء من كتب الحديث غير عبد الله بن سعد الرقي فإنه معروف، ولكن بالكذب!
قال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " وتبعه الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في " لسان الميزان ": كذبه الدارقطني وقال: كان يضع الحديث وهَّاهُ أحمد بن عبدان.
وفيه علة أخرى وهي جهالة بكار هذا وهو ابن محمد وفي ترجمته أورده ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
نعم صح الحديث بدون قوله في آخره " في دينه ودنياه ".
أخرجه وكيع في " الزهد " (2 / 68 / 2) وعنه أحمد (5 / 363) والقضاعي في " مسند الشهاب " (رقم 1135) بلفظ: " إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ".
وسنده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الأصبهاني أيضا في " الترغيب " (73 / 1) ثم روى له شاهدا من حديث أبي بن كعب بسند لا بأس به في الشواهد.

- قال أحمد بن عبد الكريم بن سعودي الغزي العامري (ت: 1143هـ) في الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث:
486 - مَنْ تَرَكَ شَيْئًا لِلَّهِ عَوَّضَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ.
لَمْ يَرِدْ بِهَذَا اللَّفْظِ

- قال محمد الأمير الكبير المالكي (ت: 1228هـ) في النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة على خير البرية:
343 - " من ترك شَيْئا لله عوضه الله خيرا مِنْهُ ". ورد بِمَعْنَاهُ، دون لَفظه.

- وأما ابن الحاج المالكي (ت: 737هـ) فنسبه للنبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ كما في المدخل، وكذلك اللجنة الدائمة للإفتاء في إحدى الفتاوى، والدميري (ت: 808هـ) وقد علمت أنه لا يصح مرفوعا بهذا اللفظ.
ولكن قد يقال إنهم رووه بالمعنى، ومذهب جمهور العلماء أنه يجوز ذلك، والله أعلم.

محمد عبد العزيز الجزائري
17-03-14, 01:48 AM
البحث من الشاملة، ورحم الله أئمة الحديث وحُفّاظه !

خالد الريمي
06-08-14, 09:39 AM
بارك الله فيكم ..

ونفع بكم الإسلام والمسلمين ..

سامح زهره
16-11-16, 11:37 PM
بارك الله فيكم. ......