المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفريق بين حكم مصافحة الشابّة ومصافحة العجوز


هيثم حمدان
09-03-02, 05:46 AM
إحدى قريباتي، امرأة كبيرة في السن، وتعتبر من القواعد من النساء، تصرّ كلما قابلتني أن تسلم عليَّ بيدها وتقبلني؛ لأنها تعتبرني مثل حفيدها، مع العلم أنها ليس بها أي فتنة، فما حكم ذلك، وما الحل الذي تقترحه علي لتفادي هذا الأمر بصورة غير محرجة؟

المجيب: سلمان العودة

الأصل تحريم مصافحة المرأة الأجنبية؛ لما رواه الشيخان عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "ما مست يد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يد امرأة قط إلا امرأة يملكها" رواه البخاري (7214)، ومسلم (1866).

وفي(الموطأ، ص: 982)، وسنن النسائي (4181)، ومسند أحمد (27006)، عن أميمة بنت رقيقة مرفوعاً: "إني لا أصافح النساء".

ولا يصح أن النبي (صلى الله عليه وسلم) صافح امرأة أجنبية، لا مباشرة، ولا من وراء حائل، وقد روي عن عمر في ذلك في أمر البيعة، رواه أبو داود (1139) وابن حبان (3041) وهو غير صحيح.

أما إذا كانت المرأة كبيرة، مسنّة، من القواعد من النساء، اللاتي لا يرجون نكاحاً، وليس فيها، ولا عليها فتنة، كما ورد في السؤال، فإن للعلماء في مصافحتها قولين:

أولهما: قول (الحنفية)، و(الحنابلة)، وهو منصوص (أحمد)، والمذهب أنه يجوز، واستدلوا بما روي أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يصافح العجائز، ولا يصافح الشوابّ، ولا يصح، كما استدلوا بما روي عن أبي بكر أنه كان يصافح العجائز، انظر (نصب الراية 240)، وما روي عن الزبير أنه اتخذ عجوزاً تمرضه (نصب الراية 240)، والله أعلم بذلك.

ولأن الحرمة إنما كانت لخوف الفتنة، فإذا كانت المرأة ممن لا يُشتهى، فخوف الفتنة معدوم.

واستدل بعضهم بقوله (تعالى): "والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً" [النور : 60]. الآية. وهذا قول أظهر وأقوى.

وفي المسألة قول آخر للمالكية والشافعية أنه يحرم مس الأجنبية، من غير تفرقة بين الشابة والعجوز، والله أعلم.

وانظر لتفصيل المسألة: (المبسوط 10/154)، (تبيين الحقائق 6/218 ) (العناية 10/25-26)، (الجوهرة النيرة 2/284)، (درر الحكام 1/314 – 315)، (الإنصاف 8/26 –2)، (الفروع لابن مفلح 5/152)، و(البحر الزخارف 5/374)، و(الموسوعة الفقهية 29/297).

http://www.islamtoday.net/pen/show_question_content1.cfm?id=876

محمد الأمين
09-03-02, 11:09 AM
قد أفتيت مرة بذلك فأقاموا عليّ القيامة :mad:

على أية حال جزاك الله خيرا على النقل

محمد ياسر الشعيري
08-07-02, 07:07 PM
لو استبدلت أخي الأمين (أمنك الله يوم الفزع)، لفظة أفتيت بأجبت. وجزيت خيرا

ابن وهب
09-01-03, 04:07 PM
قال القاضي في التعليق
(وقد نقل المروذي عنه انه سئل عن امراة
كبيرة ليس لها محرم وقد وجدت قوما صالحين ؟
فقال: ان تولت هي النزول ولم يأخذ رجل بيدها : فارجو )

من هامش شرح العمدة تحقيق الدكتور صالح بن محمد الحسن

تامل امراة كبيرة
ورجال صالحين
وضرورة

مسدد2
09-01-03, 07:41 PM
أود لفت النظر الى مسألة الظرف والعرف..

في مجتمع قد تميزت عرفا مجتمعات الرجال والنساء اجتماعيا وترفيهيا وعلميا واكاديميا.. تكون العلاقة بين الرجل والمرأة قليلة لدرجة ان وقوفهما معا وكلامهما او ضحكهما معدومة وبالتالي تكون المصافحة بينهما امر مستغرب.

وفي مجتمع قد اختلطت عرفا ( اي واقع الحال هكذا احببناه ام كرهناه) مجتمعات الرجال والنساء:

- اكاديميا (الجامعات والمدارس)

-علميا (المحاضرات الاسلامية - هناك ثلاثة مناطق ، رجال فقط، نساء فقط، ثم منطقة مختلطة يسمونها عائلية، وكلها في قاعة واحدة والمحاضرة اسلامية يحضرها المشايخ كالشيخ جعفر شيخ ادريس مثلا ولا يعلق، لماذا؟ لانه اصبح عرف مقبول بين المسلمين والملتزمين)

-ترفيهيا ( المطاعم والمكتبات العامة و الملاعب الرياضية)

-اجتماعيا (الزيارات "العائلية" انما هي برهان على تغير العادات الاجتماعية في المجتمع، طبعا ليس كله وانما البعض منه)..

في مجمتع هذا حاله، لا يمكن اعتبار المصافحة هي المشكلة، المشكلة الاهم عندي هي مجرد الاختلاط بالشابة..ومعالجة مشكلة المصافحة بمفردها كالذي يشتغل بقتل الدود في التفاحة التي على الشجرة و قد عششت فيها الحشرات..فهل يصلح الشجرة بقتل الدود الذي في التفاح ام بتطهير الشجرة كلها؟ نريد معالجة المشكلة والاعتراف بها وباحكامها لا الانشغال بالاثر..

يعني قد يحاسب الاخ نفسه ان صافح ولا يحاسب نفسه ان وجد اجتماعيا في غرفة مع شابة فاتنة. ووجوده في جلسة اجتماعية مع فاتنة والتكلم بطريقة طبيعية يطفي صيغة شرعية على وجودها وحالها..

يعني ان خيّر الاخ بين ان يصافح ولا يشارك في الجلسة وبين ان لا يصافح ويشارك في الجلسة فالخيار الاول افضل.

ثم عودة الى الصورة المرسومة من طرف الاخ هيثم..

الاخوة الملتزمون يقعون في حرج عندما يريدون ان يقوموا بواجب صلة الارحام مع قوم قد تبدلت عندهم الاعراف..

فعندما تريد اسقاط الحكم الشرعي على الامرأة المسنة، هناك عدة احكام شرعية يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار..

1- هل المصافحة جائزة كما سأل الاخ؟

2- اذا كانت المسنة تعتبر الامتناع عن مصافحتها وتقبيلها جفاءً وربما اهانة.. فهل هذا الامر له اعتبار شرعا؟

3- هل أصلاا تجوز زيارة امرأة تصر على المصافحة والتقبيل ( طبعا مسنة)؟

4- اذا الاهل (الوالد او الوالدة) اصرا على الذهاب فما هي الموازنات إذن؟

فإن الصورة اذا رسمت متكاملة جاء الحكم متينا، واذا كانت الصورة ناقصة جاء الحكم ناقصا مترددا.

والله اعلم

ابن وهب
10-01-03, 02:16 AM
اخي الفاضل مسدد2


جزاك الله خيرا

والخطب يسير في مصافحة العجوز(بل وتقبيل راسها ويدها ونحو ذلك)
والتشدد فيه
فيه نوع غلو واسراف
وخصوصا مع العوامل التي ذكرتها

والله اعلم

د. بسام الغانم
10-01-03, 01:27 PM
غفر الله لك يابن وهب كيف تصف الالتزام بالسنة بالغلو والتشدد ، وتسهل في مسألة ليس فيها دليل صحيح يخص الأدلة العامة 0 وإذا ربطنا الحكم بما إذا كانت المرأة تشتهى أو لا تشتهى فكثير ممن يصافح النساء الشابات يدعون أنهم لا تتحرك عندهم أي شهوة بتلك المصافحة وأن الأمر كله على الطهارة والبراءة فلماذا إساءة الظن ؟0 فالحذر الحذر من تحكيم العادات على الدين والسنة 0

ابن وهب
10-01-03, 02:12 PM
اخي الكريم
المسالة خلافية ولاشك

وقصدي بالتشدد
من ينكر على المخالف ويشدد
واحيانا الاسرة او القبيلة عندهم مصائب
وصاحبنا يتكلم عن مسالة مصافحة العجوز !!


وينكر على من خالفه
ويترك ما اجمع الناس على تحريمه
فلا ينكره



وقولك وفقك الله ورعاك
(وإذا ربطنا الحكم بما إذا كانت المرأة تشتهى أو لا تشتهى فكثير ممن يصافح النساء الشابات يدعون أنهم لا تتحرك عندهم أي شهوة بتلك المصافحة وأن الأمر كله على الطهارة والبراءة )
الشابة منظة الشهوة
بينما العجوز المسنة لاتشتهى

فلايجوز مصافحة الشابة قولا واحدا
ولاينبغي التساهل فيه
ولكن الكلام في مصافحة العجوز

الورع والتقوى عدم المصافحة

ولكن لاانكار على المخالف في ذلك
والله اعلم

الوضاح
10-01-03, 05:18 PM
قال الوضاح بن خريم : وهذا نموذج لتأثير البيئة على الفتوى

فدونكم إجابات العلماء بين القصيم والشام وكندا !

نعوذ بالله من ضغط البيئة وصوارف الحق

وصدق القائل وهو كذوب :

والحر من خرق العادات منتهجاً**نهج الصواب وإن جافا الجماعات
قد ننكر الفعل لم تألفه عادتنا ** وإن علمناه في بعض المباحات
ورب شنعاء من عادتنا حسنت** في عرفنا وهي من اجلى الشناعات
مقيدين بها نمشي على حذر ** من العيون فنأتي بالمداجات

والحر من خرق العادات منتهجاً**نهج الصواب وإن جافا الجماعات

محمد الأمين
10-01-03, 08:10 PM
أخي الوضاح

أنت تنكر على المجتهد في قضية ليس فيها نص. وهذا لا يصح.

نعم، لا نقول بمصافحة الشاب للشابة. لكن هذا يأتي من فهم مقاصد الشريعة وسد الذريعة. لكن لا يوجد حديث صحيح في النهي عن مصافحة النساء.

والانتقاد هو على من ينكر على المخالف ويشدد.

راشد
10-01-03, 08:24 PM
السلام عليكم

أخي محمد الأمين ، قلت : لا نقول بمصافحة الشاب للشابة. لكن هذا يأتي من فهم مقاصد الشريعة وسد الذريعة. لكن لا يوجد حديث صحيح في النهي عن مصافحة النساء.

والنصوص التي في فتوى الشيخ سلمان .. ما حكمها .؟؟؟

محمد الأمين
10-01-03, 09:43 PM
وعليكم السلام

أخي راشد.

أخرج الشيخان عن أمنا عائشة (رضي الله عنها) قالت: "ما مست يد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يد امرأة قط إلا امرأة يملكها"

لكن هذا ليس فيه نهي. نعم، نفهم منه أن هذا هو الأفضل، لكن لا يفيد تحريم المصافحة. خاصة مع وجود أحاديث أخرى قد يفهم منها جواز المباشرة مثل حديث أم حرام الذي في الصحيح.

راشد
10-01-03, 10:27 PM
وفتاوى التحريم ماذا كان مستندها .؟؟؟

محمد الأمين
10-01-03, 11:12 PM
أحاديث ضعيف وربما كذلك مبدأ سد الذرائع.

راشد
10-01-03, 11:49 PM
لكن فتوى الشيخ سلمان مستندها حديث صحيح

فهل استند إليه الأقدمون في فتاويهم .؟؟؟؟

محمد الأمين
11-01-03, 12:14 AM
لكن الحديث ليس فيه نهي كما ترى، فلا يصح لأن يجزم به بالتحريم

عبدالرحمن الفقيه
11-01-03, 01:30 AM
جاء في صحيح مسلم(2657) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( كتب على بن آدم نصيبه من الزنى مدرك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه) .

راشد
11-01-03, 03:13 PM
أخي محمد الأمين : قلت :الحديث ليس فيه نهي كما ترى، فلا يصح لأن يجزم به بالتحريم

وسؤالي هل فهم منه السلف التحريم ام لا ؟؟؟

راشد
19-01-03, 04:32 PM
هذا موضوع من الساحة العربية عن تحريم المصافحة :

http://alsaha.fares.net/sahat?128@80.4U7fdLNzCB4.0@.1dd2dccd

محمد الأمين
20-01-03, 02:12 AM
الأخ راشد

الموضوع الذي في الساحة العربية أدلته أضعف من خيط العنكبوت إذ أنها تستند لحديث ضعيف، إضافة لأن دلالته ليست قوية!

الشيخ أبو عمر

قال البخاري في صحيحه: ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أنه سمعه يقول ‏
‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يدخل على ‏‏ أم حرام بنت ملحان ‏ ‏فتطعمه وكانت ‏‏ أم حرام ‏ ‏تحت ‏ ‏عبادة بن الصامت ‏ ‏فدخل عليها رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأطعمته وجعلت تفلي رأسه

هيثم حمدان
20-01-03, 02:48 AM
يردّ البعض على ما ذكرتَه أخي الأمين بأنّ النبي (صلى الله عليه وسلّم) كان محرماً لجميع النساء بعد نزول قوله تعالى: "لا يحلّ لك النساء ... الآية".

اسلام سلامة علي جابر
28-05-10, 05:43 PM
كنت داخلًا بيتي فقابلت عند الباب صديق فوقفت أسلم عليه فمرت بنا جارتنا العجوز أو قل العجوز جدًا
فسلمت علي ودعت لي دعوات طيبة كعادتها وجاءت لتسلم على صديقي فاعتذر وقال لا أصافح النساء يا حجة والله !!!
حقيقة النفس تنكر ذلك لأن العجوز لا تشتهي ولا تُشتهى ونحن في أعمار أحفادها
لكن المرأة تقبلت ذلك بصدر طيب ودعت له ولم يتغير وجهها
المهم بعد ذلك أدخلته البيت لنبحث أدلة إباحة ذلك من عدمه
وصلنا لأن حديث "لأن يُطعن أحدكم ... " معلول وإن صححه الشيخ محمد ناصر الدين
ووصلنا لأن بقية الأحاديث مثل "إني لا أصافح النساء" و "ما مست يد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يد امرأة قط إلا امرأة يملكها" لا تفيد التحريم بل يمكن أن تفيد الكراهة فقط وهذا مع الشابات فما بالنا بالعجائز ؟!
ووصلنا أنه قيل أن أبا بكر رضي الله عنه صافح امرأة عجوز
لكن صديقي أصر على رأيه وعلى حرمة مصافحة العجائز
فما تقولون جزاكم الله خير ؟

أبو حاتم الدمياطي
28-05-10, 06:34 PM
أرجو من السادة الكرام المجيزين للمصافحة أن يوضحوا لنا الفارق بين لمس يد المرأة _بغير شهوة_ واحتضانها _بغير شهوة _وتقبيل خدها _بغير شهوة _مثلا عند لقيها بعد غيبة طويلة.............. يلاحظ أنى لست من طلبة العلم ولست أهلا لمناقشة الأمر ولكنى أرى أمرا يخالف فطرتى ولعلى مخطىء أسال الله العفو والمغفرة

أبو حاتم الدمياطي
28-05-10, 07:15 PM
أخي الوضاح

أنت تنكر على المجتهد في قضية ليس فيها نص. وهذا لا يصح.

نعم، لا نقول بمصافحة الشاب للشابة. لكن هذا يأتي من فهم مقاصد الشريعة وسد الذريعة. لكن لا يوجد حديث صحيح في النهي عن مصافحة النساء.

والانتقاد هو على من ينكر على المخالف ويشدد.
جزاك الله خيرا .... ولكن الله سبحانه حرم النظر الى النساء فى كتابه ...ألا ترى ان اللمس والمصافحة أعلى درجة من النظر.

بن محمد الحنبلي المصري
30-05-10, 11:48 PM
هذه فتوى رائعة في الموضوع، أظنها لا تترك مجالا للشك، والله أعلم. أرجو من الأخوة قراءتها:
"بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة و السلام على رسولنا و على اله الطيبين و صحابته اجمعين.

اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب والحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و عن جميع الصحابة و امهات المؤمنين.


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.





الجواب :

بارك الله فيك .

أولاً : يجب على من يبحث مسألة عِدّة أمور

الأول : أن يكون هدفه هو الوصول إلى الحق ، وليس تقرير ما ذهب إليه مِن قول ، أو نَصْر ما يَراه مِن رأي .

الثاني : أن يَتجرّد لله عزّ وَجَلّ ، وأن لا يَلوي أعناق الأدلّة ، أو ينتصر لِقول شيخ ، أو التأثّر بِما يُسمى " مُقرر سابق " ، وهو أن يبني المسألة على ما تقرر عنده وترسّخ مِن فَهْم .
فإنه إذا بحث مسألة وهو متأثّر بِمقرر سابق أو حُكم مُعيّن جَانَب الصَّواب غالبا ؛ لأنه سوف يلوي أعناق النصوص ، ويجعل كل دليل يصبّ في ما تقرر عنده !
بِخلاف ما إذا بحث المسألة بِتجرّد ، واستدلّ بالأدلة في مواضعها ، وجَمَع بين النصوص ، فإنه يستبين له وجه الحق .

الثالث : أن لا يأتي بِقول لم يُسبق إليه ، ولذلك كان الإمام أحمد رحمه الله يقول : إياك أن تتكلّم في مسالة ليس لك فيها إمام .
وأن لا يتَّبِع المسائل الشَّاذَّة .
ولا يتتبّع رُخص العلماء ، فإن فَعَل الباحث ذلك فقد يَجتمع فيه الشرّ كله !

ثانيا : الجواب عمَّا استدلّ به مِن وُجوه :

الوجه الأول :
أن الحديث صحيح ، وصريح في مُجرّد اللمسّ ، ويُخاطَب به الرجل والمرأة ، ففي رواية للروياني في مسنده بلفظ : لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن تَمَسّه امرأة لا تحل له .
ويُبيِّن ذلك الوجه الثاني .

الوجه الثاني :
أن علماء السنة فسّروا الحديث بِمجرّد اللمس .
قال ابن حجر : باب ترك مُلامسة المرأة الأجنبية .. ثم أورد تحته أحاديث في ترك مبايعته صلى الله عليه وسلم للنساء مُصافحة . اهـ .

وقال المناوي : وإذا كان هذا في مُجَرَّد المس الصادق بما إذا كان بغير شهوة ، فما بَالك بما فَوقه مِن القُبْلة ؟ . اهـ .

وقد وَرَد في السنة النبوية أحاديث فيها ذِكر اللمس ويُقصد بها المصافحة ، فكان الْحَمل عليها أولى من تكلّف التأويل !

ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أنه قال : ولا مَسَسْت خَزَّة ولا حريرة ألْين مِن كَفّ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي رواية لمسلم : ولا مَسَست شيئا قط ديباجا ولا حريرا ألْين مَسًّا مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي صحيح ابن حبان من حديث عائشة رضي الله عنها : ما مَسَّت كَفّه كَفّ امرأة قط .
وقالتْ رضي الله عنها : عائشة قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي ، وأني لَمُعْتَرِضَة بين يَديه اعْتراض الجنازة ، حتى إذا أراد أن يُوتر مَسَّنِي بِرِجْله . رواه الإمام أحمد والنسائي ، وأصله في الصحيحين .

فهذه الأحاديث وغيرها جاء فيها ذِكْر ( الْمَسّ ) والمراد به مُجرّد اللمس ، كما هو ظاهر غاية الظهور في هذه النصوص .
وقد يكون المسّ باليد وقد يكون بالرِّجْل ، كما في الأحاديث السابقة .

بل جاء النهي عن الملامسة في البيع ، ويُراد به اللمس دون غيره من المعاني .

الوجه الثالث :
يلزم مِن قوله أن يُجيز كل ما هو دون المسيس الذي فَسَّر به الحديث ، فإذا كان السلف فَسَّروا المسيس الوارد في القرآن بالجماع ، فيلزم مِن قوله جواز كل ما دون ذلك مِن قُبْلَة وضمّ ومسّ لِجميع الجسد !
لأنه يقول : (وعلى ذلك فالراجح الصحيح الموافق للقرآن وصحيح السنة هو تفسيرها بالجماع)
فيلزمه القول بِجواز كل ما دون الجماع !
وهذا لا يقول به عاقل فضلا عن مسلم ، فضلا عن طالب علم !

مع أنه ناقض نفسه بعد ذلك بِقوله : (أما المصافحة بشهوة فهي حرام بالاتفاق) !
فكيف يقول بِحرمتها ، مع أنه رجّح أن المراد بالمس في الحديث هو الْجِماع ؟!
وإذا فَرَّق بين المسّ بشهوة وبِغير شهوة فعليه الدليل على هذا التفريق .
والصحيح أنه لا فَرْق بين أن يكون مس المرأة الأجنبية بِهوة أو بِغير شهوة .

الوجه الرابع :
أن أهل الاختصاص صَحّحوا حديث " واليد زناها اللمس" ، فقد صححه غير واحد من أهل العلم .
قال ابن كثير في تفسيره : وفي الحديث الصحيح : واليد زناها اللمس .
وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة .
وصححه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تخريج أحاديث مسند الإمام أحمد .
وإذا صحّ الحديث فهو مذهبي ، كما قال الأئمة .

الوجه الخامس :
أن امتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن مُصافحة النساء ، دليل على التحريم ، وليس مُجرّد ترك ، كما قال .
لأن مصافحته عليه الصلاة والسلام شَرف وفَخْر .
ألا ترى افتخار الصحابة رضي الله عنهم بِمصافحة النبي صلى الله عليه وسلم ؟
قال عبد الله بن بُسْر : تَرون يَدي هذه ؟ صَافَحْتُ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بايعته .

ثم ألا تَرى حرص التابعين على مُصافحة الأيدي التي صافَحْت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قال أبو هرمز : قلنا لأنس : صَافِحْنا بِالكَفّ التي صَافَحْتَ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَصَافَحَنا .

فإذا كان ذلك كذلك فهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحرِم نساء ذلك الجيل ذلك الشرف ، لِمجرّد الـتَّرْك ؟

مع أنه عليه الصلاة والسلام ما خُيِّر بين أمْرين إلاَّ اختار أيسرهما ، ما لم يَكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه . كما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها .
ثم إنه عليه الصلاة والسلام كان يَكْره أن يُواجِه الناس بِأمْر فيه سَعَة .

فلم يكن رسول الله لِيَرُدّ أيدي نساء الأمة ويَكفّ يده عن مصافحتهن لِمُجرّد ترك الفعل ! مع ما في ذلك مِن كسر لنفوسهن ، فلو كان في المصافحة سَعة لَما كَفّ يَده عليه الصلاة والسلام عن مصافحة النساء .

مع أن بيعته صلى الله عليه وسلم للرِّجال لم تكن تثبت إلاَّ بالمصافحة ، فلو كانت مُصافحة النساء جائزة لصافحهنّ لتثبيت المبايعة .

قال ابن عبد البر : وأما مَدّ اليد والمصافحة في البيعة ، فذلك مِن السنة المسنونة ، فَعَلَها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون بعده ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يُصَافِح النساء . اهـ .

وقال : قوله في هذا الباب : " هَلُم نبايعك يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لا أصافح النساء " دليل على أن مِن شَرط البيعة للرجال المصافحة ، وقد تقدم هذا في بيعة أبي بكر وعمر وسائر الخلفاء . اهـ .

فعُلِم أن تركه عليه الصلاة والسلام مصافحة النساء لم يَكن لِمجرّد الترك ، بل لأنه كان إثما .

ومن ادَّعى الخصوصية في ذلك فعليه الدليل ؛ ذلك أن الخصوصية لا تثبت بِمُجرّد الدعوى . كما قال أهل العِلم .

بل إنه عليه الصلاة والسلام معصوم من الزلل ، ولذلك يجوز له ما لا يجوز لغيره ، فلو قيل بالعكس لكان أولى .

قال المناوي عن ما رُوي من مُصافحته للنساء مِن وَرَاء ثوب : قيل : هذا مخصوص به لِعِصْمَته ، فغيره لا يجوز له مصافحة الأجنبية لِعَدم أمْن الفتنة . اهـ .

وبناء على هذا القول يُحمَل ما كان منه عليه الصلاة والسلام مَن مَقِيله عند أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام بِمَنْزِلة الأب لعموم الأمة .

وقد قال ابن عبد البر رحمه الله : قال ابن وهب : أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ؛ فلذلك كان يَقِيل عِندها ، ويَنام في حِجرها ، وتَفْلِي رأسه .
ثم قال : لولا أنها كانت منه ذات محرم ما زارها ولا قام عندها . والله أعلم . اهـ .

الوجه السادس :
الاستدلال بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كانت الأمَة مِن إماء أهل المدينة لتأخذ بِيدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت .
لا يَصِحّ الاستدلال به على جواز المصافحة لِعِدّة اعتبارات :

الاعتبار الأول : أن الأخذ باليد لا يَلزم منه المصافحة .
ورواية الإمام أحمد التي أشار إليها قال عنها الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسنادها ضعيف . اهـ .
ومدارها على عليّ بن زيد بن جدعان ، وهو ضعيف .

ولو صحّت لكانت حُجة عليه وليستْ له !

وذلك لأن في رواية الإمام أحمد : إن كانت الوليدة مِن وَلائد أهل المدينة ...
فتُحْمَل الوَليدة على الصغيرة وعلى الكبيرة ، ويُستدلّ عليه بِمَا قرره هو من وُرُود الاحتمال وسُقوط الاستدلال !

قال القاضي عياض : " لا تقتلوا وليدا " يعني في الغزو ، والجمع ولدان ، والأنثى وليدة ، والجمع الولائد ، وقد تطلق الوليدة على الجارية والأمَة وإن كانت كبيرة . اهـ .
فإذا كان لفظ " الوليدة " يُطلَق على الصغيرة والكبيرة فليس فيه دليل له ، إلاَّ أن يُثبت أنها كانت كبيرة . ولو كانت كبيرة فهي أمَة ، وليست حُرَّة .

هذا لو صَحَّتْ رواية الإمام أحمد ، وإلاَّ فهي ضعيفة .

الاعتبار الثاني : أن اليد تُطلق على ما هو أعمّ مِن الكفّ ، ألا ترى قوله تعالى : (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) ؟

وأن اليد تشمل ما بين مَفْصل الكفّ إلى أطراف الأصابع .

الاعتبار الثالث : أن ألأخذ يكون معنويا ويكون حِسِّـيًّا .
فالمعنوي يُراد به الرفق والإعانة والتسديد . ومنه قول الداعي : اللهم خُذ بيدي . والأخذ على يَدِ الظالم والسَّفِيه ، ونحو ذلك .

وهذا المعنى أقرب إلى الحديث ، وإليه ذهب الشُّرَّاح .

قال العيني في شرح الحديث : والمراد مِن الأخذ بِيده لازِمه ، وهو الرفق والانقياد ، يعني :

كان خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه المرتبة هو أنه لو كان لأمَة حاجة إلى بعض مواضع المدينة ، وتلتمس منه مساعدتها في تلك الحاجة ، واحتاجت بأن يمشي معها لقضائها لَمَا تَخَلَّف عن ذلك حتى يَقْضي حاجتها . اهـ .

ويُؤيِّد هذا ما جاء في رواية أحمد : فتنطلق به في حاجتها .
وإذا كان الأخذ حِسّيا فلا يلزم منه المسّ ؛ لأن الآخِذ بِطرف الكمّ يَكون آخِذا باليد ، ولا يلزم منه مصافحة .


الاعتبار الرابع : أن الأمَة ليست مثل الْحُرَّة ، فلا يَحرم النظر إليها إلا أن تُخشى الفتنة ، ولذلك لم يُؤمَرن بالحجاب كما تُؤمر الحرائر .

الاعتبار الخامس : ما تقدّم أنه صلى الله عليه وسلم بِمَنْزِلة الأب والْمَحْرَم لِعموم الأمة ، ويُستدلّ على ذلك بأمْرَين :

الأول : قوله تعالى : (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ) وفي قراءة أُبيّ وابن مسعود : وهو أبٌ لَهم . وهي قراءة تفسيرية .

الثاني : أنه صلى الله عليه وسلم حُرِّمت عليه النساء بعد قوله تعالى : (لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ) .
قال ابن كثير : فإن الآية إنما دَلَّتْ على أنه لا يتزوج بمن عدا اللواتي في عصمته ، وأنه لا يستبدل بهن غيرهن ، ولا يدل ذلك على أنه لا يطلق واحدة منهن مِن غير اسْتبدال . فالله أعلم . اهـ .

هذا لو حُمِل على الأخذ الحسيّ الحقيقي ، مع أنه ليس في ألأحاديث ما يدلّ صراحة على ذلك .

والواجب حَمْل الأحاديث بعضها على بعض ، وهذه طريقة أهل العلم ، وهي الجمع بين النصوص .

الوجه السابع : قوله : (بل إن بعض الروايات يفهم منها حتى المصافحة في البيعة ! كرواية : فقبضت امرأة منا يدها . ورواية : فمد يده من داخل البيت ومددنا أيدينا من خارجه) .
هذا ليس فيه حُجّة .

أما لِمَاذا ؟

فالجواب عنه مِن وُجوه :

الأول : أن هذا ليس مِن فعله عليه الصلاة والسلام ، بل هو مَروي عن عمر رضي الله عنه . وفيه ضعف .

قال ابن حجر : رواه الطبراني في معجمه والبزار في مسنده والطبري في تفسيره وابن مردويه وأبو يعلي الموصلي في مسنده والنسائي في كتاب الكُنى .
ثم قال الحافظ ابن حجر :

وفي الصحيح ما يَدفع هذه الروايات ، عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُبايع النساء بالكلام بهذه الآية على أن لا يشركن بالله شيئا . قالت : وما مَسَّت يده يد امرأة قط إلاَّ امرأة يملكها . اهـ .

الثاني : أنه ليس بصريح في المصافحة .

قال ابن حجر : يشعر بأنهن كُنّ يُبايعنه بأيديهن ، ويمكن الجواب عن الأول بأن مَدّ الأيدي مِن وراء الحجاب إشارة إلى وُقوع المبايعة وإن لم تَقع مُصافحة . اهـ .

الثالث : كونه خارج البيت ، وهُنّ داخل البيت ؛ لا يلزم منه وُوقع مصافحة ، هذا لو صحّ الخبر !

الرابع : أن التأويل فَرع التصحيح ، ولسنا في حاجة إلى ذلك التأويل قبل تصحيح الحديث !
وما في الصحيح أصحّ ، وهو ما ردّ به الحافظ ابن حجر تلك الرواية .
فإن تلك الرواية ضعيف ، مدارها على إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية ، وهو مقبول ، أي : عند المتابعة ، وإلاَّ فهو ضعيف .

تنبيهات :

لا يصحّ أنه عليه الصلاة والسلام كان يُصافح النساء مِن وراء ثوب أو حائل .
فقد أورد ابن عبد البر قول عائشة رضي الله عنها : لا والله ما مسََّت امرأة قط يده ، غير أنه يبايعهن بالكلام .
ثم قال :

هذا يرد ما رُوي عن إبراهيم وقيس بن أبي حازم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصافح النساء إلاَّ وعلى يَده ثَوب . اهـ .

ولا يصحّ عن أحد من الصحابة أنه كان يُصافح النساء .
قال ابن حجر :

حديث " إن أبا بكر كان يصافح العجائز " ، لم أجده أيضا
حديث : " إن عبد الله بن الزبير استأجر عجوزا لتمرضه وكانت تغمز رجليه وتفلي رأسه " ، لم أجده أيضا . اهـ .

واستغرب الزيلعي الأثَرَين .

فقول القائل : (وقد ثبت عن أبي بكر الصديق أنه كان يصافح العجائز)
هذا تلبيس ، وإلاَّ فأين ثبوت ذلك ؟

وأما قوله : (وكذا عن إبراهيم النخعي أنه كان يصافح الشابة بثوبه والعجوز حاسرا ، وثبت في مصنف ابن ابي شيبة أن أحد التابعين كانت تغسل المرأة الأجنبية له رأسه . وهذا يستلزم اللمس ولا يرى في ذلك حرجاً)
وهذا تلبيس آخر !

فإن أفعال التابعين ليست حُجة على عباد الله .
وإذا كانت أقوال الصحابة رضي الله عنهم اخْتُلِف في حُجّيتها عند الأصوليين ، فكيف بأقوال التابعين ؟

مع أن الصحيح أن أقوال الصحابة وأفعالهم حُجّة في غير موضع النصّ ، على تفصيل في المسألة .

وإذا كان العلماء مَنعوا المرأة أن تُغسِّل الرجل الأجنبي عنها بعد وفاته ، فكيف إذا كان حيا ؟!

ولو أنصَف الرجل لَنَقل مِن مُصنف ابن أبي شيبة ما يَرُدّ قوله !
فقد روى ابن أبي شيبة في المصنف عن الحسن قال : لا يحل لامرأة تغسل رأس رجل ليس بينها وبينه محرم .
وروى عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال : لأن يعمد أحدكم إلى مخيط فيَغْرز به في رأسي أحب إليّ من أن تغسل رأسي امرأة ليست مني ذات محرم .

أخيرا :

مما أثبته العِلم التجريبي الحديث تأثير المصافحة بين الجنسين ، وأثَرها على كل جِنس .
وهذا ما كنت أشرت إليه في مقال بعنوان : المصافحة بين الجنسين ... أسرار وحِكم وحُكم
وهو هنا :

http://saaid.net/Doat/assuhaim/182.htm
"

فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله
والله تعالى أعلم .




فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله"

اسلام سلامة علي جابر
31-05-10, 01:28 AM
جزاك الله خيرًا أخي الحنبلي المصري وحفظ الله الشيخ السحيم ونفع بعلمه

أبو حواء
31-05-10, 03:00 PM
لم يدع محوراً إلا أتى عليه السحيم وفقه الله

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وجنّبناه .. آآمين
..

وشكراً لكم

مدارج
02-06-10, 01:29 PM
مشكلة في الأعراف في هذه الزمن , ولابد من الشباب السلفي توعية الاهل والاقارب والأصحاب في المجالس بالتي هي أحسن وبعلم ومن غير تعصب وتهجم عليهم لأن الأهم هو توصيل الحق والأحكام , وليست مضايقتهم ببعض الألفاظ التي من شأنها التأجيج على الشباب المتنسكين, لأن كثيراً من هؤلاء يجهلون طريقة الدعوة إلى الله ويقعون في المحاذير والله المستعان.

فلو تم بيان بعض هذه الأحكام وخاصة النساء فيما بينهم لاستفدن كثيراً , لأبلغن أزواجهن , فلابد من الدعوة إلى الله من قبل الشباب المتعلم وعدم المكوث في الكتب والتقصير في دعوة الاخرين.

سليم الشابي
23-06-15, 04:00 PM
جزاكم الله خيرا.