المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال في العقيدة


الجرح والتعديل
26-06-03, 08:10 AM
كيف حفظ الله القرآن
هل هو بالسند أم تواتر المسلمين عليه جيلاً بعد جيل
ولو فُقد السند أو حصل به عله من ضعف وغيره هل تنقص مصداقية كتابه عز وجل وهو يقول ( وإنا له لحافظون )
اشرحولي بارك الله فيكم
وعلمونا مما علمتم رشدا

وأعتقد أن هذا الموضوع سيكون طويل حيث أن لدي أقوال كثيرة فأتمنى أن يبصرني عالم أو شيخ أو طالب علم متمكن فأنا يا إخوة أزور بعض المواقع ارافضية وأرد عليهم وقد حاورت أحد مشائخهم يقال له علي الكوراني ويدعى هناك بإسم العاملي منذ سنة وكان قوياً وكذاباً .

والسلام عليكم ورحمة الله

عبد الجبار
26-06-03, 10:38 AM
أخي الفاضل تجد في هذا الرابط من أفضل الدراسات حول جمع القرآن
http://www.khayma.com/sharii/int/index.htm
وأنصحك أن تقرأها بتمعن ثم أطرح أسئلتك وستجد العون ان شاء الله

الجرح والتعديل
26-06-03, 02:16 PM
بارك الله فيك أولاً أخي الكريم
اخي الحبيب قد لايسمح لي الوقت قراءة هذا البحث .. وسؤالي صغير

هل صحة القرآن متعلقة بالسند والتواتر أم بالتاواتر فقط فإن عندي نقولات تضعف جميع القراءات وأحب أن أرى عقيدتنا في كتاب الله حيث أنني لم أتعلم ذلك قط وهذه معلومة جديدة علي لقلة علمي وحداثة سني وجزاكم الله خير .

الموحد99
26-06-03, 07:04 PM
أخي الكريم إليك بعض النقاط التي قد تفيدت : - قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)
وحفظ القرآن على قسمين : الأول : حفظ في الصدور ويتلخص فيما يلي :
1 - : النبي صلى الله عليه وسلم حفظ القرآن لقوله تعالى ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى) (الأعلى:6) وقوله تعالى (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) (القيامة:16)
2- : الصحابة رضي الله عنهم حفظوا القرآن والأخبار تشهد عالى عنايتهم بالقرآنفمن المهاجرين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة وسعد وغيرهم كثير ومن الأنصار عبادة بن الصامت وأبي بن كعب ومغاذ بن جبل وغيرهم كثير ولعل قصة مقتل القرّاء معروفة السبعين
3- : التابعين كان الصحابة يعلمونهم القرآن الكريم ويحفظونهم إياه
4-: وفي العصر الحديث فمازالت المسيرة مستمرة يحفظ المسلمون القرآن في صدورهم فقد انتشرت مدارس تحفيظ القرآن الكريم


الثاني : حفظه بمعنىكتابته وتدوينه
1- : في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويتمثل ذلك في كتّاب الوحي
2 - : في عهد الصحابة رضي الله عنهم كما في عهد أبي بكر وعثمان
وهكذا000الى وقتنا الحاضر
وقد أجمع علماء المسلمين على أن القرآن محفوظ الى يوم الدين ومن شك في فقد كفر لأنه تكذيب لقوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) ولهذا نقول ان الرافضة يكفرون بقولهم ان القرآن محرف او ناقص



تنبه :
لكن يأخي الكريم يبدو والله اعلم أنك لست بطالب علم متمكن فلماذا تذهب الى مواقع الرافضة المليئة بالشبه احذر أخي الكريم فإن فتنة الشبهات ليست بالأمر الهين ولا تقل ابين بدعتهم دعها لمن هو اعلم منك

عبد الجبار
26-06-03, 09:15 PM
أخي الفاضل
لماذا لا تعرض علينا ما سمعت من الرافضة حول موضوع جمع القرآن حتى نناقشه.
بارك الله فيك

عبد الجبار
26-06-03, 09:24 PM
أخي الفاضل
هذا كتاب نافع جدا في موضوع جمع القرآن على البي دي اف
جزأته 3 أقسام
حملها وكذلك برنامج سبلت
ثم اجمعها وستحصل ان شاء الله على الكتاب على البي دي اف

عبد الجبار
26-06-03, 09:29 PM
السلام عليكم

عبد الجبار
26-06-03, 09:34 PM
السلام عليكم

عبد الجبار
26-06-03, 09:38 PM
السلام عليكم

عبد الجبار
26-06-03, 09:41 PM
السلام عليكم

الجرح والتعديل
27-06-03, 12:08 AM
أجدت وأفدت أخي الموحد بارك الله بيك وأنا والله مادخلت مواقعهم إلا لكثرة الإحتكاك معهم وللخبرة والعلم والمعرفة فوالله ماذقت لذة العلم وطلبه إلا معهم ... !!
وذلك لأنهم يقذفون بالشبهة عليك فأنت تخاف من أن تقع فيها فيجبرونك على البحث عن رأينا فيها وهكذا ..
وأبشرك أخوك في الله ولله الحمد مقبل على طلب العلم ... بس والله أمل إذا صرت وحدي ..؟ لازم من يعينني .... والله المستعان .

...

ياشيخ قلت في النقطة الأولى فيما معناه : حُفظ القرآن في الصدور (تواتر) من زمن الصحابة إلى زمن التابعين ثم صار سنداً..! طيب يا شيخ السؤال اللي مدوخني لو كان هذا السند فيه عله فما هو قولكم هل يذهب الحفظ في الصدور هباءً منثورا ( لايعتد به ).. ويبقى التواتر وحده الذي هو السبب الوحيد في حفظ الله للقرآن .

والثاني قلت : أن القرآن متواتر بين المسلمين بتدوينه وكتابته وهذا على ما اعتقد انه الصحيح لأني قرأت في أحد المواقع الرافضية نقل عن بعض علمائنا اختلافهم في توثيق اسانيد رواة القرآن مثل قراءة عاصم وغيره وكثير منا من يقرأ بقراءة عاصم ..!
وهناك قاعدة في المصطلح ، لا أدري لكن حسب علمي : أنه إذا اختلف العلماء في أي رواية تكون الرواية غير صحيحه أو غير موثوقة أو زي كذا ..!
وبارك الله في علمك ...

الأخ عبد الجبار جزاك الله خير ياشيخ على هذه الكتب التي لابد من قراءتها يوما ما ولكن يا شيخ والله ليس لي وقت لقراءة ولو كتاب واحد كتاب الله فقط ومقصرين فيه والله المستعان .
وسأعرض الشبه حين جمعها وصياغتها وسأحاول الرد عليها بنفسي أولاً (بالبحث عن ماتوقفت قدراتي عنده) ثم أصوغ ذلك في بحث أو رساله لعلي أن أنفع بها أمتي . وإن عجزت عرضت مافي جيبي عندكم ... (شايف نفسي وين .. بالتأكيد سوف أعجز إلا أن يشاء الله)

وجزاكم الله خير

عبد الجبار
27-06-03, 03:06 AM
أخي الفاضل
قولك أن نقل القرآن صار بالسند بعد أن كان متواترا غير صحيح ، بل مازال عبر مراحل التاريخ السابقة وحتى اليوم ينقل عبر التواتر بمختلف روايته التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأما أسانيد القراء الموجودة في كتب القرآءات فهي لا تنفي التواتر ، بل هي لزيادة الإتقان والضبط ، كما فعل الصحابة الذين كانوا يحفظون القرآن بالمئات ومع ذلك عندما دونوه اتخذوا إجراءات إحتياطية لزيادة التثبت منها أنهم اشترطوا أن تكون الآية مما سمعها الصحابي مباشرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ودونها أمامه وقت نزول الوحي.
والأسانيد لها فائدة أخرى وهي الدلالة على القراء الذين أفنوا أعمارهم في تحفيظ وتلقين هذه الروايات ، حتى صاروا مصادر معتمدة ، وإلا فإن هناك الآلآف غيرهم يحفظونها ويتلونها.
وأما طعن البعض في الإمام عاصم بن أبي النجود فهو من جهة حفظه وإتقانه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا علاقة للطعن بحفظه للقرآن ، وحفظ الحديث أمره مختلف ، وهذا مشاهد حتى اليوم تجد الحافظ المتقن للقرآن قد لا يستطيع أن يحدثك بعشرة أحاديث دون أن يغلط فيها ، وهذا لا يطعن في حفظه للقرآن ، بل يدل على أن جهده منصب على حفظ القرآن العظيم ، وليس له كبير اهتمام بالحديث وروايته.

عقيدة أهل السنة في حفظ القرآن الكريم
أجمع أهل السنة والمسلمون جميعا على صيانة كتاب الله عز وجل من التحريف والزيادة والنقص فهو محفوظ بحفظ الله له قال تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ولا يوجد في كتب أهل السنة المعتمدة رواية واحدة صحيحة تخالف هذا.
وقد ذكر مفسروا أهل السنة عند قوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} أن القرآن محفوظ من أي تغيير أو تبديل أو تحريف انظر القرطبي : " جامع أحكام القرآن "، النسفي : " مدارك التنزيل"، " تفسير الخازن " ، " تفسير ابن كثير "، البيضاوي : " أنوار التنزيل " ، الألوسي " روح المعاني" ، صديق خان " فتح البيان " ، الشنقيطي " أضواء البيان" وغيرهم من المفسرين .
وقد صرح كبار علماء السنة أن من اعتقد أن القرآن فيه زيادة أو نقص فقد خرج من دين الاسلام .
وهذه العقيدة عند أهل السنة من الشهرة والتواتر بحيث أنها لاتحتاج الى من يقيم أدلة عليها بل هذه العقيدة من المتواترات عند المسلمين ؛ قال القاضي عياض رحمه الله : ( وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعه الدفتان من أول { الحمد لله رب العالمين } الى آخر { قل أعوذ برب الناس } أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأن جميع مافيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه وأجمع على أنه ليس من القرآن عامداً لكل هذا أنه كافر ) كتاب الشفاء ص 1102 - 1103.
وينقل القاضي عياض عن أبي عثمان الحداد أنه قال : (جميع من ينتحل التوحيد متفقون على أن الجحد لحرف من التنزيل كفر )
كتاب الشفاء نفس الصفحات.
وقال ابن قدامة رحمه الله : ( ولا خلاف بين المسلمين في أن من جحد من القرآن سورة أو آية أو كلمة أو حرفاً متفقاً عليه أنه كافر ) .
ابن قدامة : " لمعة الاعتقاد " ص 19 .
وقال البغدادي رحمه الله : ( وأكفروا - أي أهل السنة - من زعم من الرافضة أن لا حجة اليوم في القرآن والسنة لدعواه أن الصحابة غيروا بعض القرآن وحرفوا بعضه ).
الفرق بين الفرق " ص 315 دار الآفاق الجديدة - بيروت .
وقال القاضي أبو يعلي رحمه الله : ( والقرآن ما غير ولا بدل ولا نقص منه ولا زيد فيه خلافاً للرافضة القائلين أن القرآن قد غير وبدل وخولف بين نظمه وترتيبه - ثم قال- إن القرآن جمع بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم وأجمعوا عليه ولم ينكر منكر ولا رد أحد من الصحابة ذلك ولا طعن فيه ولو كان مغيراً مبدلاً لوجب أن ينقل عن أحد من الصحابة أنه طعن فيه ، لأن مثل هذا لايجوز أن ينكتم في مستقر العادة .. ولانه لو كان مغيراً ومبدلاً لوجب على علي رضي الله عنه أن يبينه ويصلحه ويبين للناس بياناً عاماً أنه أصلح ما كان مغيراً فلما لم يفعل ذلك بل كان يقرأه ويستعمله دل على أنه غير مبدل ولا مغير) .
المعتمد في أصول الدين ص 258.
ويقول ابن حزم رحمه الله : ( القول بأن بين اللوحين تبديلا كفر صريح وتكذيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم). "
الفصل في الملل والنحل " : 40.
وقال الفخر الرازي رحمه الله عند قوله سبحانه : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }، وإنا نحفظ ذلك الذكرمن التحريف والزيادة والنقصان - إلى أن قال : إن أحداً لو حاول تغيير حرف أو نقطة لقال له أهل الدنيا هذا كذب وتغيير لكلام الله حتى أن الشيخ المهيب لو اتفق له لحن أو هفوة في حرف من كتاب الله تعالى لقال له الصبيان أخطأت أيها الشيخ وصوابه كذا وكذا .. واعلم أنه لم يتفق لشيء من الكتب مثل هذا الحفظ فإنه لا كتاب إلا وقد دخله التصحيف والتحريف والتغيير إما في الكثير منه أو في القليل ، وبقاء هذا الكتاب مصوناً من جميع جهات التحريف مع أن دواعي الملاحدة واليهود والنصارى متوفرة على إبطاله وإفساده من أعظم المعجزات. "
مفاتيح الغيب " : (19/160-161) .
وقال ابن حزم رحمه الله - في الجواب عن احتجاج النصارى بدعوى الروافض تحريف القرآن - ( وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ) .
" الفصل " 2/80 .
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وكذلك - أي في الحكم بتكفيره - من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية وهؤلاء لاخلاف في كفرهم).
" الصارم المسلول " دار الكتب العلمية - بيروت : ص 586 .

الموحد99
27-06-03, 04:01 AM
ياخي الكريم لا تدوخ و لاتتعب نفسك فالرافضة امة قد اعارة عقولها لعلمائها
نقل القرآن الينا متواتر نقله ملاييين الناس من علماء وعباد وعامة عن طريق تحفيظهم وتدريسهم في جميع احاء العالم فلا يمكن ان تجد علة هذا ضرب مثل من عندك فقط
قال الامام الذهبي رحمه الله تعالى:
كان عاصم ثبتا في القراءة صدوقا في الحديث وقد وثقه أبو زرعة 000ومازال في كل وقت يكون العالم إماما في فنّ مقصرا في فنون 000أهـ

الكفار وهم كفار اقروا بعدم تحريف القرآن وانه متواتر
فالاستاذ لوبلو يقول : «إنّ القرآن هو اليوم الكتاب الربّاني الوحيد الذي ليس فيه أي تغيير يذكر» (1) .
ويقول السير وليام موير : «إنّ المصحف الذي جمعه عثمان قد تواتر انتقاله من يدٍ ليدٍ حتّى وصل إلينا بدون تحريفٍ ، وقد حُفِظ بعنايةٍ شديدةٍ بحيث لم يطرأ عليه أي تغييرٍ يُذكَر ، بل نستطيع القول أنّه لم يطرأ عليه أيّ تغييرٍ على الاطلاق في النسخ التي لا حصر لها والمتداولة في البلاد الاِسلامية الواسعة» (2). وبمثل ذلك صرّح بلاشير أيضاً

الجرح والتعديل
29-06-03, 11:25 PM
جزاكم الله خير مشائخي الكرام

وهذه معلومة جديدة علي

عبدالله المكي
04-07-03, 02:39 AM
من دون كلامٍ كثير وفي نقاط مختصرة :
1-القرآن ليس سراً بل كان يُتلى آناء الليل وأطراف النهار من الصحابة قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم
2-حفظ نفر من الصحابة رضوان الله عليهم القرآن كالخلفاء الأربعة وغيرهم
3-كتب القرآن في عهد سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله تبارك وتعالى عنه بأُسلوب يراعي قراءات القرآن المختلفة
4-اعتمد في هذا الأمر على وجود كتابة للآية وشاهدين يحفظان لفظها أضف لذلك حفظ الكاتب
5-أُعيدت كتابة القرآن برواية سيدنا عثمان فقط وأرسلت إلى الأمصار
6-بقيت القراءات كابراً عن كابر لم يختلف فيها حرف برواياتها المتواترة السبع المجمع على صحتها
يمكن الرجوع لكتاب (سمير الطالبين)