ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الحديثية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=41)
-   -   ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=238169)

حسن المطروشى الأثرى 17-10-13 08:55 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
وهم شيخ القراءات ابن الجزري رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 6/9) والبغوي في الجعديات ( ق 102/2) وابن السني ( 89) عن شريك عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن حسين عن أبي رافع قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ ( حي على الصلاة حي على الفلاح ) قال : لا حول ولا قوة إلا بالله )

قال الألباني رحمه الله :
إسناد ضعيف لضعف عاصم وشريك وهو ابن عبدالله القاضي
لكن الحديث صحيح له شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان نحوه
أخرجه الدرامي ( 1/273) وابن خزيمة في صحيحه ( 416) وأحمد ( 4/98) من طريق محمد بن عمرو قال : حدثني أبي عن جدي عنه
وهذا إسناد فيه ضعف رجاله ثقات غير عمرو وهو ابن علقمة بن وقاص لم يرو عنه غير ابنه محمد لكن تابعه أخوه عبد الله بن علقمة بن وقاص عن عقلمة بن وقاص به
اخرجه أحمد ( 4/91-92)
فالسند بهذه المتابعة حسن لان عبد الله هذا روى عنه اثنان

فائدة :
واخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 613) والدرامي واحمد ( 4/91) من طريق اخرى فيها رجل لم يسم واسقطه ابن خزيمة ( 414) من اسناده فهو متصلا
_ وللحديث شاهد من حديث عمر بن الخطاب مرفوعا في فضل اجابة المؤذن وفيه ( ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لاحول ولا قوة إلا بالله ....) الحديث
اخرجه مسلم وابن خزيمة ( 417) وغيرهما وهو مخرج في صحيح ابي داود ( 539) وغيره
تنبيه
قال الألباني رحمه الله : عزا الجزري رحمه الله الحوقلة بعد الحيعلتين للبخاري ومسلم وإنما هو للبخاري فقط عن معاوية كما سبق وقد صرح الحافظ في شرحه أن مسلما لم يخرجه من أجل الرجل الذي لم يسمه .
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

نبذة مختصرة عن كتاب شيخ القراءات الإمام الجزري رحمه الله
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
المؤلف محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف ابن الجزري
ومن مقدمة الكتاب قال رحمه الله :

( ابواب الجنة يدخل من ايها شا ومن توضا فقال سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك الخاتمة فكيف بنا ونحن عرض لسهام القدر وعرض بين النفس والهوى والشيطان وكما ورد فى الخبر اللهم اذا نسالك العفو والعافية فى الدنيا والاخرة ...) ا ه

فائدة :
والكتاب شرح الإمام محمد بن علي بن محمد الشوكاني رحمه الله في ( تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين ) ط دار القلم بيروت 1984 ه

ومن مقدمة كتابه :
الحمد الله الذي جعل ذكره عدة للمتقين يتوصلون بها إلى خيرى الدنيا والدين وجنة واقية للمؤمنين عرض الشياطين وشر إخوانهم المتمردين من طوائف الخلق أجمعين والصلاة والسلام على خير البشر الذي أنزل عليه ولذكر الله أكبر فبين للعباد من فضائل الأذكار وما فيها من المنافع الكبار والفوائد ذوات الأخطار ما ملأ الأسفار وتناقلته ألسن الرواة في جميع الأقطار وكان به العمل في جميع الأعصار وعلى آله الطاهرين وأصحابه الهادين وبعد فإنه لما كان كتاب عدة الحصن الحصين في الأذكار الواردة عن سيد المرسلين من أكثر الكتب نفعا وأحسنها صنعا وأتقنها جمعا وأحكمها رصعا يقي فيه ما يقي الرين من العين وإن لم يكن فيه شين وهو عدم التنبيه على ما في بعض أحاديثه من المقال وعدم الانتباه لعزوه إلى مخرجيه على الكمال وذلك يقتضي أن لا تكون بصائر المطلعين عليه بصيرة ولا أبصار المتطلعين إليه به قريرة فإن بيان التحسين أو التصحيح أو التضعيف بما يقتضيه النظر من الترجيح بعد الموازنة بين التعديل والتجريح هو المقصد الأعلى من علم الرواية والغاية التي ليس وراءها غاية والمطلب الذي ينبغي أن ترفع له أول راية قبل كل ما يتعلق بالحديث من تفسير أو دراية ومعلوم أن كل من له فضل ورغبة إلى العمل بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل إذا لم يقف على حقيقة حال المنقول ولا درى أهو صحيح أو حسن أو معلول فتر نشاطه وانقبض انبساطه لأنه لم يكن على ثقة لتردده بين طرفي الموافقة والمخالفة ولفقده للالماع بما يتميز به الاتباع من الابتداع ولم نقف إلى الآن ولا سمعنا عن أحمد من أهل العرفان أنه شرح هذا الكتاب بشرح يشرح صدور أولي الألباب ويتبين به القشر من اللباب ولا أنه حام أحد حول هذا المقصد النفيس والغرض الذي هو لطالب هذا الكلام على فوائد الحديث كالرئيس وأما الكلام على المعنى العربي والتعرض لما يقتضيه العلم الأعرابي فهو وإن كان مشتملا على فائدة يعود بها على الطالب أحسن عائدة لكن بين الفائدتين من التفاوت في النفع ما بين المشرقين فإنه إذا تبين الحال من تصحيح أو تحسين أو إعلال فقد وقع الظفر بالمطلب الذي تدور عليه الدوائر وتعمر فوقه مشيدات القناطر وهذا هو السبب الذي نشطت به إلى شرح هذا الكتاب ورغبت لأجله إلى السبح في هذا البحر العباب مستعينا بالله مفوضا أمري إلى الله راجيا أن ينفع به ما شاء من عباده الصالحين ويجعله لي ذخيرة يدوم خيرها بعد الانتقال إلى جوار رب العالمين على أنك بحمد الله ستقف في هذا الشرح بعد الأخذ من بيان ذلك المقصد الكبير بما تبلغ إليه الطاقة من التفتيش والتنقير على فوائد شوارد وفرائد قلائد لم يتعرض لها من تعرض لشرحه وإن طال في لججة بشوط سبحه واعلم أن ما كان من أحاديث هذا الكتاب في أحد الصحيحين فقد أسفر فيه صبح الصحة لكل ذي عينين لأنه قد قطع عرق النزاع ما صح من الإجماع على تلقي جميع الطوائف الإسلامية لما فيهما بالقبول وهذه رتبة فوق رتبة التصحيح عند جميع أهل العقول والمنقول على أنهما قد جمعا في كتابيهما من أعلا أنواع الصحيح ما اقتدى به وبرجاله من تصدي بعدهما للتصحيح كأهل المستخرجات والمستدركات ونحوهم من المتصدرين لأفراد الصحيح في كتاب مستقل وأما ما عدا ما في الصحيحين أو أحدهما فقد وطنت النفس على البحث عنه وإمعان النظر فيه حتى أقف على ما يضعفه أو يقويه وقد اكتفى بتصحيح إمام إذا أعوز الحال في المقام فائدة ذكر السيوطي في ترجمة الجامع الكبير أن عزوه للأحاديث التي فيه إلى الصحيحين وابن حبان والحاكم في مستدركه والضياء في المختارة معلم بالصحة سوى ما تعقب على المستدرك فإنه نبه عليه ثم قال وهكذا ما في موطأ مالك وصحيح ابن خزيمة وصحيح أبي عوانة وابن السكن والمنتقى لابن الجارود والمستخرجات فالعزو إليها معلن بالصحة أيضا ثم قال بعد ذلك.... وسميته تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين ) ا ه

قال الشوكاني رحمه الله في تحفته في مقدمة كتابه ( ص : 5)
(أما المؤلف رحمه الله فهو الإمام الكبير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري رحمه الله ولد بدمشق سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ورحل إلى مصر وشيراز والحرمين وأخذ عن شيوخ بلده مولده ومنشئه وعن شيوخ البلاد التي رحل إليها ومهر في كثير من العلوم خصوصا علم القرآن فإنه تفرد به وأخذ عنه الناس فيه وفي غيره من العلوم وصنف النشر في القراءات العشر وله التوضيح في شرح المصابيح ومن مصنفاته أصل هذا الكتاب وهو الحصن الحصين ثم اختصره في هذا الكتاب وسماه عدة الحصن الحصين وله مؤلف آخر سماه مفتاح الحصن وله مصنفات كثيرة وقد استوفيتها في ترجمتي له في تاريخي المسمى البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع وقد طوف كثيرا من الأقطار ووفد على الملوك الكبار...) ا ه

وقال الشوكاني قال ابن الجزري في تقدمته بين يدي الكتاب : ( ص: 6)

(بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل ذكره عدة من الحصن الحصين وصلاته وسلامه على سيد الخلق محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله الطاهرين وأصحابه أجمعين والتابعين لهم باحسان إلى يوم الدين وبعد فإنه لما كان كتابي الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين مما لم يسبق إلى مثاله أحد من المتقدمين وعز تأليف نظيره على من سلك طريقه من المتأخرين لما حوى من الاختصار المبين والجمع الرصين والتصحيح المتين والرمز الذي هو على العزو معين حداني على الاختصار في هذه الأوراق من أصله المذكور بعد أن كنت سئلت عن ذلك مرارا في سنين وشهور من أنس غربتي وكشف كربتي فأوجب الحق علي مكافأته ولم أقدر عليها إلا بالدعاء له فأسأل الله نصره ومعافاته مليك على الدنيا لغرة وجهه جمال وإجمال وعز مؤبد فتى ما سمعنا قبله كان مثله ولا بعده فالله يبقيه يوجد ورمزت للكتب المخرج منها هذه الأحاديث المذكورة في هذا الكتاب فصحيح البخاري خ وصحيح مسلم م وسنن أبي داود د والترمذي ت والنسائي س وابن ماجه القزويني ق وهذه الأربعة عه وهذه الستة ع وموطأ مالك طا وصحيح ابن خزيمة مه وصحيح ابن حبان حب وصحيح أبي عوانة عو ومستدرك الحاكم على الصحيحين مس ومسند الإمام أحمد أ ومسند أبي يعلى الموصلي ص ومسند الدارمي مي ومسند البزار ز ومعجم الطبراني الكبير ط والمعجم الأوسط له طس والمعجم الصغير له صط والدعاء له طب والدعاء لابن مردويه مر والسنن للدارقطني قط والسنن الكبرى للبيهقي سى والدعاء له قى ومصنف ابن أبي شيبة مص وعمل اليوم والليلة لابن السنى ى وعلامة الموقوف منها قف وجعلته في عشرة أبواب كل باب يتعلق بأنواع وأسباب الباب الأول في فضل الذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وآداب ذلك الباب الثاني في أوقات الإجابة وأحوالها وأماكنها ومن يستجاب له وبم يستجاب واسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى وعلامة الاستجابة والحمد عليها الباب الثالث فيما يقال في الصباح والمساء والليل والنهار عموما وخصوصا وأحوال النوم واليقظة الباب الرابع فيما يتعلق بالطهور والمسجد والأذان والصلاة الراتبة وصلوات منصوصات الباب الخامس فيما يتعلق بالأكل والشرب والصوم والصلاة والزكاة والسفر والحج والجهاد والنكاح الباب السادس فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد وبرق ومطر وريح وهلال وقمر الباب السابع فيما يتعلق بأحوال بني آدم من أمور مختلفات باختلاف الحالات الباب الثامن فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات الباب التاسع في ذكر ورد فضله ولم يخص بوقت من الأوقات واستغفار يمحو الخطيئات وفضل القرآن العظيم وسور منه وآيات الباب العاشر في أدعية صحت عنه صلى الله عليه وسلم مطلقات غير مقيدات فجاء بحمد الله كبير المقدار غاية في الاختصار جامعا للصحيح من الأخبار لم يؤلف مثله في الأعصار جمع بين الذكر النبوي والحديث المصطفوي والخير الدنيوي والأخروي لو كتب بماء الذهب لكان من حقه أن يكتب بل بسواد الأحداق لاستحق وكان أجدر أن يسطر على كل حديث منه صحيح مجرب أسأل الله أن ينفع به أهله وأن يولينا جميعا فضله وأن ينصر به كل مظلوم وأن يرزق به كل محروم وأن يجبر به كل مكسور وأن يؤمن به كل مذعور وأن يفرج به عن كل مكروب وأن يرد به عن كل محروب( انتهى
درر منثورة من أقوال أهل العلم في ابن الجزري رحمه الله :
((كان رحمه الله غزير الإنتاج في ميدان التأليف، في أكثر من علم من العلوم الإسلامية، وإن كان علم القراءات هو العلم الذي اشتهر به، وغلب عليه . ويعكس تنوع موضوعات مؤلفاته تنوع عناصر ثقافته، إلى جانب كتب القراءات وعلوم القرآن، كتباً في الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والتأريخ والمناقب، وعلوم العربية، وغير ذلك . ويقول الأستاذ علي بن محمد العمران محقق كتاب منجد المقرئين ومرشد الطالبين للإمام ابن الجزري : فقد تجاوز عدد مصنفاته التسعين كتاباً …… وأكبر قائمة رأيتها في تعداد مؤلفاته هي التي صنعها الأستاذ/ محمد مطيع الحافظ، ونشرها مركز جمعة الماجد عام (1414)، فقد ذكر فيها سبعة وثمانين عنواناً (( انتهى .

• وكتاب الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين للإمام ابن الجزري رحمه الله يحمل في طياته أحاديث ضعاف وحسان وصحاح كما ذكر مختصره الإمام الشوكاني رحمه الله وهو من كتب الأذكار النافعة ...

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حسن المطروشى الأثرى 17-10-13 09:44 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
وهم شيخ القراءات ابن الجزري رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 6/9) والبغوي في الجعديات ( ق 102/2) وابن السني ( 89) عن شريك عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن حسين عن أبي رافع قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ ( حي على الصلاة حي على الفلاح ) قال : لا حول ولا قوة إلا بالله )

قال الألباني رحمه الله :
إسناد ضعيف لضعف عاصم وشريك وهو ابن عبدالله القاضي
لكن الحديث صحيح له شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان نحوه
أخرجه الدرامي ( 1/273) وابن خزيمة في صحيحه ( 416) وأحمد ( 4/98) من طريق محمد بن عمرو قال : حدثني أبي عن جدي عنه
وهذا إسناد فيه ضعف رجاله ثقات غير عمرو وهو ابن علقمة بن وقاص لم يرو عنه غير ابنه محمد لكن تابعه أخوه عبد الله بن علقمة بن وقاص عن عقلمة بن وقاص به
اخرجه أحمد ( 4/91-92)
فالسند بهذه المتابعة حسن لان عبد الله هذا روى عنه اثنان

فائدة :
واخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 613) والدرامي واحمد ( 4/91) من طريق اخرى فيها رجل لم يسم واسقطه ابن خزيمة ( 414) من اسناده فهو متصلا
_ وللحديث شاهد من حديث عمر بن الخطاب مرفوعا في فضل اجابة المؤذن وفيه ( ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لاحول ولا قوة إلا بالله ....) الحديث
اخرجه مسلم وابن خزيمة ( 417) وغيرهما وهو مخرج في صحيح ابي داود ( 539) وغيره
تنبيه
قال الألباني رحمه الله : عزا الجزري رحمه الله الحوقلة بعد الحيعلتين للبخاري ومسلم وإنما هو للبخاري فقط عن معاوية كما سبق وقد صرح الحافظ في شرحه أن مسلما لم يخرجه من أجل الرجل الذي لم يسمه .
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

نبذة مختصرة عن كتاب شيخ القراءات الإمام الجزري رحمه الله
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
المؤلف محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف ابن الجزري


فائدة :
والكتاب شرحه الإمام محمد بن علي بن محمد الشوكاني رحمه الله في ( تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين ) ط دار القلم بيروت 1984 ه

ومن مقدمة كتابه :
الحمد الله الذي جعل ذكره عدة للمتقين يتوصلون بها إلى خيرى الدنيا والدين وجنة واقية للمؤمنين عرض الشياطين وشر إخوانهم المتمردين من طوائف الخلق أجمعين والصلاة والسلام على خير البشر الذي أنزل عليه ولذكر الله أكبر فبين للعباد من فضائل الأذكار وما فيها من المنافع الكبار والفوائد ذوات الأخطار ما ملأ الأسفار وتناقلته ألسن الرواة في جميع الأقطار وكان به العمل في جميع الأعصار وعلى آله الطاهرين وأصحابه الهادين وبعد فإنه لما كان كتاب عدة الحصن الحصين في الأذكار الواردة عن سيد المرسلين من أكثر الكتب نفعا وأحسنها صنعا وأتقنها جمعا وأحكمها رصعا يقي فيه ما يقي الرين من العين وإن لم يكن فيه شين وهو عدم التنبيه على ما في بعض أحاديثه من المقال وعدم الانتباه لعزوه إلى مخرجيه على الكمال وذلك يقتضي أن لا تكون بصائر المطلعين عليه بصيرة ولا أبصار المتطلعين إليه به قريرة فإن بيان التحسين أو التصحيح أو التضعيف بما يقتضيه النظر من الترجيح بعد الموازنة بين التعديل والتجريح هو المقصد الأعلى من علم الرواية والغاية التي ليس وراءها غاية والمطلب الذي ينبغي أن ترفع له أول راية قبل كل ما يتعلق بالحديث من تفسير أو دراية ومعلوم أن كل من له فضل ورغبة إلى العمل بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من قول أو عمل إذا لم يقف على حقيقة حال المنقول ولا درى أهو صحيح أو حسن أو معلول فتر نشاطه وانقبض انبساطه لأنه لم يكن على ثقة لتردده بين طرفي الموافقة والمخالفة ولفقده للالماع بما يتميز به الاتباع من الابتداع ولم نقف إلى الآن ولا سمعنا عن أحمد من أهل العرفان أنه شرح هذا الكتاب بشرح يشرح صدور أولي الألباب ويتبين به القشر من اللباب ولا أنه حام أحد حول هذا المقصد النفيس والغرض الذي هو لطالب هذا الكلام على فوائد الحديث كالرئيس وأما الكلام على المعنى العربي والتعرض لما يقتضيه العلم الأعرابي فهو وإن كان مشتملا على فائدة يعود بها على الطالب أحسن عائدة لكن بين الفائدتين من التفاوت في النفع ما بين المشرقين فإنه إذا تبين الحال من تصحيح أو تحسين أو إعلال فقد وقع الظفر بالمطلب الذي تدور عليه الدوائر وتعمر فوقه مشيدات القناطر وهذا هو السبب الذي نشطت به إلى شرح هذا الكتاب ورغبت لأجله إلى السبح في هذا البحر العباب مستعينا بالله مفوضا أمري إلى الله راجيا أن ينفع به ما شاء من عباده الصالحين ويجعله لي ذخيرة يدوم خيرها بعد الانتقال إلى جوار رب العالمين على أنك بحمد الله ستقف في هذا الشرح بعد الأخذ من بيان ذلك المقصد الكبير بما تبلغ إليه الطاقة من التفتيش والتنقير على فوائد شوارد وفرائد قلائد لم يتعرض لها من تعرض لشرحه وإن طال في لججة بشوط سبحه واعلم أن ما كان من أحاديث هذا الكتاب في أحد الصحيحين فقد أسفر فيه صبح الصحة لكل ذي عينين لأنه قد قطع عرق النزاع ما صح من الإجماع على تلقي جميع الطوائف الإسلامية لما فيهما بالقبول وهذه رتبة فوق رتبة التصحيح عند جميع أهل العقول والمنقول على أنهما قد جمعا في كتابيهما من أعلا أنواع الصحيح ما اقتدى به وبرجاله من تصدي بعدهما للتصحيح كأهل المستخرجات والمستدركات ونحوهم من المتصدرين لأفراد الصحيح في كتاب مستقل وأما ما عدا ما في الصحيحين أو أحدهما فقد وطنت النفس على البحث عنه وإمعان النظر فيه حتى أقف على ما يضعفه أو يقويه وقد اكتفى بتصحيح إمام إذا أعوز الحال في المقام فائدة ذكر السيوطي في ترجمة الجامع الكبير أن عزوه للأحاديث التي فيه إلى الصحيحين وابن حبان والحاكم في مستدركه والضياء في المختارة معلم بالصحة سوى ما تعقب على المستدرك فإنه نبه عليه ثم قال وهكذا ما في موطأ مالك وصحيح ابن خزيمة وصحيح أبي عوانة وابن السكن والمنتقى لابن الجارود والمستخرجات فالعزو إليها معلن بالصحة أيضا ثم قال بعد ذلك.... وسميته تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين ) ا ه

قال الشوكاني رحمه الله في تحفته في مقدمة كتابه ( ص : 5)
(أما المؤلف رحمه الله فهو الإمام الكبير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري رحمه الله ولد بدمشق سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ورحل إلى مصر وشيراز والحرمين وأخذ عن شيوخ بلده مولده ومنشئه وعن شيوخ البلاد التي رحل إليها ومهر في كثير من العلوم خصوصا علم القرآن فإنه تفرد به وأخذ عنه الناس فيه وفي غيره من العلوم وصنف النشر في القراءات العشر وله التوضيح في شرح المصابيح ومن مصنفاته أصل هذا الكتاب وهو الحصن الحصين ثم اختصره في هذا الكتاب وسماه عدة الحصن الحصين وله مؤلف آخر سماه مفتاح الحصن وله مصنفات كثيرة وقد استوفيتها في ترجمتي له في تاريخي المسمى البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع وقد طوف كثيرا من الأقطار ووفد على الملوك الكبار...) ا ه

وقال الشوكاني قال ابن الجزري في تقدمته بين يدي الكتاب : ( ص: 6)

(بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل ذكره عدة من الحصن الحصين وصلاته وسلامه على سيد الخلق محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله الطاهرين وأصحابه أجمعين والتابعين لهم باحسان إلى يوم الدين وبعد فإنه لما كان كتابي الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين مما لم يسبق إلى مثاله أحد من المتقدمين وعز تأليف نظيره على من سلك طريقه من المتأخرين لما حوى من الاختصار المبين والجمع الرصين والتصحيح المتين والرمز الذي هو على العزو معين حداني على الاختصار في هذه الأوراق من أصله المذكور بعد أن كنت سئلت عن ذلك مرارا في سنين وشهور من أنس غربتي وكشف كربتي فأوجب الحق علي مكافأته ولم أقدر عليها إلا بالدعاء له فأسأل الله نصره ومعافاته مليك على الدنيا لغرة وجهه جمال وإجمال وعز مؤبد فتى ما سمعنا قبله كان مثله ولا بعده فالله يبقيه يوجد ورمزت للكتب المخرج منها هذه الأحاديث المذكورة في هذا الكتاب فصحيح البخاري خ وصحيح مسلم م وسنن أبي داود د والترمذي ت والنسائي س وابن ماجه القزويني ق وهذه الأربعة عه وهذه الستة ع وموطأ مالك طا وصحيح ابن خزيمة مه وصحيح ابن حبان حب وصحيح أبي عوانة عو ومستدرك الحاكم على الصحيحين مس ومسند الإمام أحمد أ ومسند أبي يعلى الموصلي ص ومسند الدارمي مي ومسند البزار ز ومعجم الطبراني الكبير ط والمعجم الأوسط له طس والمعجم الصغير له صط والدعاء له طب والدعاء لابن مردويه مر والسنن للدارقطني قط والسنن الكبرى للبيهقي سى والدعاء له قى ومصنف ابن أبي شيبة مص وعمل اليوم والليلة لابن السنى ى وعلامة الموقوف منها قف وجعلته في عشرة أبواب كل باب يتعلق بأنواع وأسباب الباب الأول في فضل الذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وآداب ذلك الباب الثاني في أوقات الإجابة وأحوالها وأماكنها ومن يستجاب له وبم يستجاب واسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى وعلامة الاستجابة والحمد عليها الباب الثالث فيما يقال في الصباح والمساء والليل والنهار عموما وخصوصا وأحوال النوم واليقظة الباب الرابع فيما يتعلق بالطهور والمسجد والأذان والصلاة الراتبة وصلوات منصوصات الباب الخامس فيما يتعلق بالأكل والشرب والصوم والصلاة والزكاة والسفر والحج والجهاد والنكاح الباب السادس فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد وبرق ومطر وريح وهلال وقمر الباب السابع فيما يتعلق بأحوال بني آدم من أمور مختلفات باختلاف الحالات الباب الثامن فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات الباب التاسع في ذكر ورد فضله ولم يخص بوقت من الأوقات واستغفار يمحو الخطيئات وفضل القرآن العظيم وسور منه وآيات الباب العاشر في أدعية صحت عنه صلى الله عليه وسلم مطلقات غير مقيدات فجاء بحمد الله كبير المقدار غاية في الاختصار جامعا للصحيح من الأخبار لم يؤلف مثله في الأعصار جمع بين الذكر النبوي والحديث المصطفوي والخير الدنيوي والأخروي لو كتب بماء الذهب لكان من حقه أن يكتب بل بسواد الأحداق لاستحق وكان أجدر أن يسطر على كل حديث منه صحيح مجرب أسأل الله أن ينفع به أهله وأن يولينا جميعا فضله وأن ينصر به كل مظلوم وأن يرزق به كل محروم وأن يجبر به كل مكسور وأن يؤمن به كل مذعور وأن يفرج به عن كل مكروب وأن يرد به عن كل محروب( انتهى
درر منثورة من أقوال أهل العلم في ابن الجزري رحمه الله :
((كان رحمه الله غزير الإنتاج في ميدان التأليف، في أكثر من علم من العلوم الإسلامية، وإن كان علم القراءات هو العلم الذي اشتهر به، وغلب عليه . ويعكس تنوع موضوعات مؤلفاته تنوع عناصر ثقافته، إلى جانب كتب القراءات وعلوم القرآن، كتباً في الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والتأريخ والمناقب، وعلوم العربية، وغير ذلك . ويقول الأستاذ علي بن محمد العمران محقق كتاب منجد المقرئين ومرشد الطالبين للإمام ابن الجزري : فقد تجاوز عدد مصنفاته التسعين كتاباً …… وأكبر قائمة رأيتها في تعداد مؤلفاته هي التي صنعها الأستاذ/ محمد مطيع الحافظ، ونشرها مركز جمعة الماجد عام (1414)، فقد ذكر فيها سبعة وثمانين عنواناً (( انتهى .

• وكتاب الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين للإمام ابن الجزري رحمه الله يحمل في طياته أحاديث ضعاف وحسان وصحاح كما ذكر مختصره الإمام الشوكاني رحمه الله وهو في من كتب الأذكار النافعة ...
ومن كتاب الفاضل مشهور بن مرزوق الحرازي ( الإمام شمس الدين محمد بن الجزري محدثاً) :
قال مؤلفه ( ص 12) :
• أطلق على نفسه لقب "السَّلفي كما في منظومته في علم الحديث والمسماة بـ "الهداية في علم الرواية":
• قول الحافظ ابن حجر: ( الحافظ الإمام المقرئ ، ولد بدمشق ، وتَفَقَّه بها ، ولَهَجَ بطلب الحديث والقراءات ، وبرز في القراءات ، وعَمَّر مدرسةً للقرَّاء سماها "دار القرآن" وأقرأ الناس ، وعُيِّنَ لقضاء الشام مرة ، وكتب توقيعه عماد الدين بن كثير ). ( )

• وقال في موضعٍ آخر: (وقد انتهت إليه رئاسة علم القراءات في الممالك ... وكان يلقب في بلاده الإمام الأعظم). ( )

• وقال عنه أيضاً: (وعَجِبَ الناُس من شدة حرصه ، مع كثرة ماله وعلوِّ سنه ، وكان كثير الإحسان لأهل الحجاز). ( )

• وقال تلميذه الإمام السَّخاوي: (وأَذِنَ له غيرُ واحدٍ بالإفتاء والتدريس والإقراء بالعادلية ، ثم مشيخة دار الحديث الأشرفية ، ثم مشيخة تربة أم الصالح بعد شيخه ابن السلار ، وعمل فيه إجلاساً بحضور الأعلام كالشهاب بن حِجِّي ، وكان درساً جليلاً). ( )

• وقال الحافظ ابن حجر في معجمه: (أنه حدَّث بسنن أبي داود والترمذي عن ابن أميلة سماعاً وبمسند أحمد عن الصلاح بن أبي عمر سماعاً وأن من أحسن ما عنده الكامل في القراءات لابن جبارة ، وساق سنده وأنه سمع على ابن أميلة أمالي ابن سمعون). ( )

• وقال أيضاً عنه: (وخرَّج لنفسه أربعين عشارية لفظها من أربعينية الحافظ العراقي ، وخرج جزءاً فيه مسلسلات بالمصافحة وغيرها ، جمع أوهامه فيه في جزء الحافظ ابن ناصر الدين ، قال السخاوي: وهو مفيد). ( )
قال مؤلفه عنايته بالحديث وعلومه ( ص19-20 ) :
وكان له اهتمام بالغ بمسند الإمام أحمد ، دراسةً لأسانيده ، ومعرفةً برجاله ، وعرضاً وسماعاً ، وختماً وإجازةً ، حتى أنَّ له فيه ثلاثة كتب مخصوصة ، وهي:
- القصد الأحمد في رجال مسند أحمد.
- المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد.
- المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد.
- ومما اهتم به كذلك الأحاديث العوالي ، وتخريج المشيخات ، والمستخرجات على أربعينيات من سبقه ، وتذييله على كتب الرجال ، وتقييده لما ائتلف واختلف من الأسماء والكنى ، ناهيك عن تصنيفه في المصطلح نظماً ونثرا.
-
- وكذلك اهتم بشرح السنة ، ومن أجلِّ شروحاته لكتب السنة:
- (التوضيح شرح مشكاة المصابيح) في 3 مجلدات ، أثنى عليه عددٌ من العلماء.
قال مؤلفه مشهور مرزوق الحرازي ( ص 26- 29 ) :
خصائص ومميزات كتاب الحصن الحصين :
1. أنه كتابٌ جامعٌ لكثيرٍ من مرويَّات النبي صلى الله عليه وسلم في الأذكار والأدعية.
2. أنه اشترط على نفسه إيراد ما رآه لم ينزل عن مرتبة الحُسْنِ من الأحاديث والآثار.
3. اعتمد فيه على أكثر 25 كتاباً من أمهات كتب السنة المطهرة.
4. رَمَزَ فيه لكلِّ كتابٍ منها ، بعد إيراد حديثه أو أثره.
5. وعن سبب تسميته له بـ:"الحصن الحصين" فيظهر أنه أخذه من حديثٍ أورده فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو: (... وآمركم أن تذكروا الله ، فإن مثل ذلك كمثل رجلٍ خَرَجَ العدو في أثره سراعاً ، حتى أتى على حصنٍ حصين ، فأحرز نفسه منهم ...). ( )
6. أما عن ظروف تأليفه له فيقول: (ولمَّا أكملت ترتيبه وتهذيبه ، طلبني عدو ، ولا يمكن أن يدفعه إلا الله تعالى ، فهربت مختفياً ، وتحصَّنت بهذا الحصن ، فرأيت سيد المرسلين وأنا جالسٌ عن يساره ( )، وكأنه يقول: ما تريد؟ ، فقلت: يا رسول الله ادعُ الله لي وللمسلمين ، فرفع يديه الكريمتين ، وأنا أنظر إليهما ، فدعا ، ثم مَسَحَ بهما وجهه الكريم ، وكان ذلك ليلة الخميس ، فهَرَبَ العدو ليلة الأحد ، وفرَّجَ الله عني وعن المسلمين ببركة ما في هذا الكتاب عنه ).( )
7. وعن وقت تأليفه يقول: (فرغت من ترصيف هذا "الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين" يوم الأحد بعد الظهر ، الثاني والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة "791هـ" بالمدرسة التي أنشأتها برأس عَقَبَة الكتَّان داخل دمشق المحروسة حماها الله تعالى من الآفات ، وسائر بلاد المسلمين).( )
8. للكتاب مختصران مخطوطان ، وشرحٌ مفقودٌ ، كلاهما له.

منهجه الذي سار عليه:
* قسَّم كتابه على فصول ، وهي على هذا النحو:-
1. مقدمةً تشتمل على أحاديث في فضل الدعاء والذكر.
2. ثم آداب الدعاء والذكر.
3. ثم أوقات الإجابة ، وأحوالها ، وأماكنها.
4. ثم اسم الله  الأعظم ، وأسمائه الحسنى.
5. ثم ما يُقال في الصباح والمساء.
6. ثم ما يُقال في طول الحياة والممات ، من جميع ما يُحتاجُ إليه.
7. ثم الذكر الذي وَرَدَ فضله ، ولم يختص بوقتٍ من الأوقات.
8. ثم الاستغفار الذي يمحو الخطيئات.
9. ثم فضل القرآن العظيم ، وسورٍ منه وآيات.
10. ثم الدعاء الذي صَحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
11. ثم خَتَمَهُ بفضل الصلاة على سيد الخلق ورسول الحق صلى الله عليه وسلم .

* عند تصديره الفصل بالعناوين المُشار إليه آنفاً ، يُورِدُ  ما يراه صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث والآثار.

* ثم بعد إيراد الحديث والأثر ، يقدِّمُ رَمْزَ من له ذلك الحديث والأثر ، على ما اصطلحه من الرموز في ذلك .) انتهى
-
والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

رياض العاني 17-10-13 11:08 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
رحم الله عز وجل مجدد العصر الالباني

حسن المطروشى الأثرى 19-10-13 07:39 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
تصويب للشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :



في الحديث الذي أخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 1/478) وابن سعد في الطبقات ( 1/492) والطبراني في الكبير ( 3/71/1) من طريق يزيد بن عطاء أبي إسحاق الهمداني عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال ( كان له حمار يقال له : عفير )
قال الألباني رحمه الله :
- إسناد ضعيف منقطع
- ابو عبيدة لم يسمع من أبيه
- يزيد بن عطاء وهو اليشكري لين الحديث كما في التقريب

لكن :
- يشهد له حديث سلمة بن الفضل : حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن عبد الله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركب حماراً اسمه عفير )
أخرجه أحمد ( رقم 886)

قال الألباني رحمه الله :
- إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق وضعف سلمة بن الفضل قال الحافظ : " صدوق كثير الغلط "
التصويب :
- وأما الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فقال في تعليقه على ( المسند ) :
(إسناده صحيح )

قال الألباني رحمه الله :
- وذلك من تساهله الذي عرف به ولا سيما بالنسبة لتمشيته لعنعنة ابن إسحاق وعدم تفريقه بين حديث المعنعن وحديثه الذي صرح فيه بالسماع على خلاف ما عليه العلماء
لكن :
- الحديث حسن بمجموع الطريقين . والله أعلم
فائدة :
- وللحديث طريقا أخرى عن علي وفي اسناده ضعف وهو مخرج في الضعيفة برقم ( 4227) بلفظ :
( كان فرسه يقال له ... وحماره عفير ...)
فهو به صحيح والله أعلم .
- وروى ابن سعد باسنادين مرسلين صحيحين :
( أن اسم حمار النبي صلى الله عليه وسلم اليعفور )
والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

ومن كتاب الشيخ الفاضل عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله المقدمة لنيل درجة الماجستير بعنوان ( مرويات أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود عن أبيه جمعا ودراسة وتخريجا وتعليقا) ( 1420 ه )

قال الشيخ في كتابه الفصل الثالث ( ص :89- 99) :
وأما مسألة سماع أبا عبيدة من أبيه مما تجاذبتها مواقف المحدثين لذا ذهب جماعة منهم الى القول بعدم حصول سماعه من ابيه ونتيجة لذلك تراهم يعلون الاحاديث بذلك ان سلمت الرواية سندا او متنا من اعلل الاخرى وبعضهم قبلوا روايته عن ابيه ونتيجة لذلك لا يعلون الحديث بها لعدم قبولهم التعليل بها ومن جملة أئمة اهل هذا الفن ممن ذهب الى القول بعدم السماع
• ابن سعد رحمه الله في الطبقات ( 6/210) قال : ( روى عن ابيه رواية كثيرة ثم قال ..وذكروا انه لم يسمع منه شيئاً ..)
• يحيى بن معين رحمه الله وفي التاريخ ( 3/1716) قال الدوري سمعت يحيى قال : عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وابو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمعا من أبيهما
• العجلي رحمه الله في ( معرفة الثقات ) ( 2/414) قال : في ترجمة ابي عبيدة بن عبد الله : " كوفي ثقة تابعي ولم يسمع من أبيه شيئا "
• ابو حاتم الرازي رحمه الله وفي كتاب المراسيل ( ص 196) لابنه عبد الرحمن قال أبي : اب عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
• الترمذي رحمه الله قال في " الجامع " كتاب الطهارة ( 1/28) " أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه "
• النسائي رحمه الله قال في المجتبى عقب حديث لابي عبيدة عن ابيه ( أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا ً) في المجتبى ( 3/116) وقال في السنن الكبرى ( 1/311) ابو عبيدة لم يسمع من ابيه والحديث جيد ).
• ابن حبان البستي رحمه الله قال في ترجمة ابي عبيدة في ( الثقات ) ( 5/561)" روى عن ابيه ولم يسمع منه شيئا ً"
• ابن حزم الاندلسي قال عقب أثر ابي عبيدة عن عبد الله أما خبر ابن مسعود فمنقطعان لان ابا عبيدة لا يذكر من ابيه شيئا ) ( المحلى ) ( 5 مسألة رقم 609 / ص 167)
• البيهقي رحمه الله قال عقب حديث ابي عبيدة عن ابيه مرسل " وقال مرة " منقطع لان ابا عبيدة لم يدرك اباه " " السنن الكبرى " ( 2/468)
• علي بن محمد القطان الفاسي ( 628ه )
تعقب ابن القطان الامام عبد الحق في تصحيحه من رواية ابي عبيدة عن ابيه ووما قاله في تعقبه ابو عبيدة لم يذكر من ابيه شيئا ) ( بيان الوهم والإيهام ) ( 5/171)
• المنذري رحمه الله علق الحافظ المنذري رحمه الله في كتابه ع مختصر سنن ابي داود على جميع روايات ابي عبيدة عن ابيه التي اخرجها ابو داود في كتابه السنن الا في موطن واحد فقط فإنه سكت ولم يعلق بشيء ( 2/169)
وقال مرة وابو عبيدة هذا اسمه عامر ويقال اسمه كنيته وقد احتج به البخاري ومسلم بحديث ه في صحيحهما غير انه لم يسمع من ابيه كما قال الترمذي وغيره ..) ( 1/458)
• النووي رحمه الله ترجم النووي رحمه الله لابي عبيدة ووما قاله في ترجمته واتفقوا على ا نابا عبيدة لم يسمع أباه ورواياته عنه كثيرة وكلها منقطعة ) ( تهذيب الاسماء واللغات ) ( 1/290) و( المجموع شرح المهذب ) ( 3/442)
• الامام المزي كما في التهذيب في ترجمة ابا عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال : روى عن ابيه ولم يسمع منه
• الامام ابن التركماني رحمه الله كما في الجوهر النقي ( 1/12)
• الامام ابن الملقن رحمه الله ت ( 804 ه)
• الحافظ الهيثمي ( 807 ه) وهو من اكثر الائمة كلاما في سماع ابي عبيدة عن ابيه من حيث عدد المواطن ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ( 1/33)
• الحافظ ابن حجر وقال رحمه الله : ( والراجح انه لا يصح سماعه منه ) كما في تقريب التهذيب ( 8294) وكما في تعجيل المنفعة ( 2/500)
• قلت : ومن المعاصرين : الألباني وغيره رحمهم الله قال في الصحيحة ( 5/132)
"" وابو عبيدة لم يسمع من أبيه ""
• قلت : قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في ( مجموع الفتاوى ) ( 6/404) : " ويقال : إن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه لكن هو عالم بحال ابيه متلق لآثاره من أكابر أصحاب أبيه وهذه حال متكررة من عبد الله رضي الله عنه فتكون مشهورة عند أصحابه فيكثر المتحدث بها ولم يكن في أصحاب عبد الله من يتهم عليه حتى يخاف ان يكون هو الاسطة فلها صار الناس يحتجونبرواية ابنه عنه وإن قيل : إنه لم يسمع من ابيه ) ا ه
• قلت : ومن المعاصرين الشيخ المحدث محمد عمرو عبد اللطيف في ( تبييض الصحيفة ) ( ص 62) قال : فإن ابا عبيدة يروي عن جماعة من الصحابة وعن كبار اصحاب ابيه والغالب على اصحاب ابن مسعود الثقة والامانة )

والله أعلم .
- ومنهم من قبلها مع إثبات السماع
• الإمام البخاري رحمه الله كما في التاريخ الكبير ( 9/52)
• الامام الدارقطني رحمه الله كما في هدي الساري ( ص 12)
• الإمام الذهبي رحمه الله كما في السير ( 4/363) والعلو ( رقم 127)
- ومنهم من قبلها لاعتبارات اخرى مع التنصيص على عدم السماع :
• الإمام علي بن المديني رحمه الله ت 234ه
كما نقله عنه ابن رجب الحنبلي ونقل عنه في حديث يرويه ابو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن ابيه هو منقطع وهو حديث ثبت )
شرح علل الترمذي ( 1/514)
• الإمام يعقوب بن شيبه رحمه الله ت 262 ه
• الإمام الطحاوي رحمه الله ت 321 ه بقوله في شرح معاني الآثار " ا نابا عبيدة لم يسمع من ابيه شيئا ً "( 1/95)
• الإمام ابن عبد البر ت 463 ه
• لما ترجم له قال روى عن ابيه وقد اختلف في سماعه منه واجمعوا على انه ثقة في كل ما رواه
( الاستغناء ) ( 2/رقم 945/ 810)
• ابن العربي الأندلسي ت 543 ه
• ابن رجب الحنبلي 795 ه
وذهب الامام ابن رجب مذهب علي بن المديني رحمه الله ومن نحا منحاه ولنفس الاعتبارات كما في فتح الباري لابن رجب ( 7/174)
- ومنهم من قبلها واثبت له السماع مطلقا الا في اشياء مخصوصة
• ذهب الى هذا القول الحافظ السراج البلقيني ت 805 وذلك في تعليقه على نسخته الخاصة لكتاب الام والتي علق عليها تعليقات نفيسة نقلها مصحح كتاب الام
دراسة د يوسف مرعشلي في مقدمته لكتاب الام ( ص 12)
- وقال الدكتور عبد الله البخاري حفظه الله في خاتمة بحثه ( ص 406) :
1ولاً : ابو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته وهو الراجح في اسمه
ثانيا : ابو عبيدة ادرك اباه عبد الله حسا وزمنا وكان عمره لما مات ابوه ابن سبع سنين
ثالثا : النفي الثابت عن ابي عبيدة في مسألة سماعه من ابيه وتحمل على نفي الاحاديث المرفوعة وما ثبت عنه مما يدل على ثبوت سماعه منه وما اثبت له بعض الائمة من سماعه لكلامه له يحمل على ثبوت سماعه للموقوفات والفتاوى ونحوها وهذا هو المترجح في حقه جمعا بين النفي والاثبات وتوفيقا بين صنيع الائمة
رابعا : رواية أبي عبيدة عن ابيه في المرفوعات هي من قبيل المرسل الخفي لا التدليس
خامسا : الصحيح في وصف ابي عبيدة انه مرسل ارسالا خفيا لا مدلسا
سادسا :لم يسبق الحافظ ابن حجر رحمه الله احد من الائمة في وصف ابي عبيدة بأنه مدلس .
سابعا : المقبول من الراويات منها مائة وتسع عشرة رواية وغير المقبول ثمان عشرة رواية وان الحديث لا يعل بكونه من رواية ابي عبيدة عن ابيه اذا صح السند اليه لاننا إن قلنا بعدم سماعه من ابيه فان الواسطة بينهما معلومة وهم اهل بيت عبد الله بن مسعود كما قاله الامام ابن المديني وابن رجب وغيرهما واذا لم تعتمد قول هذين الامامين فقد ثبت بالبحث ان روايته قد حظيت بمتابعات وشواهد وما ضعف منها فالحمل فيها على من دونه .
- وقال في مقدمة كتابه ( ص 15-16 ) :
( علما بانه لا توجد رواية لابي عبيدة عن ابيه في الصحيحين وبلغت المرويات ستمائة وثلاث روايات ( 603 ) وبدون المكرر مائة وسبع وثلاثون رواية ( 137)
وقال ورتبت المرويات على الكتب والابواب الفقهية

وقال في ( ص 25-26) :
( وجزم جماعة من الأئمة الحفاظ بتسميته عامراً وعددهم حسب علمي – ثلاثة عشرا إماما – فلا يعارض بعدم معرفة بعض الائمة كالبخاري والترمذي رحمهم الله لان من علم حجة على من لم يعلم )
( وان من هؤلاء الأئمة الجازمين باسمه من مرض قول من قال : إن اسمه هو كنيته كالنووي والذهبي والعلائي رحمهم الله )
( وقد تعقب ابن عبد البر قول ابي حاتم رحمه الله لكا قال ابو عبيدة بن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه لا يسمى ) تعقبه بقوله ( قد ذكره قوم فسموه عامراً )
( ومنهم من قال اسمه عامراً مسلم بن الحجاج ومحمد بن أحمد المقدمي وابن عبد البر وابو الوليد الباجي والمنذري والنووي والمزي والذهبي والعلائي والزيلعي والبوصيري وابن عبد الهادي وغيرهم ) ا ه


فائدة :
قلت : لم يستوعب الشيخ حفظه الله جميع مرويات أبي عبيدة عن أبيه ومنها حديث الترجمة من طريق أبي عبيدة عن أبيه .

• وللشيخ الفاضل أبو اسحاق الحويني حفظه الله بحث نافع في بيان أوهام الشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله بعنوان ( الفجر السافر على اوهام الشيخ أحمد شاكر رحمه الله )
• وقد ذكر الشيخ الالباني بعضا من أوهامه رحمه الله او شيئا من تساهله ومن بين ذلك في الحديث في الصحيحة برقم ( 2099) من حديث عائشة مرفوعا ( كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء )
قال الألباني رحمه الله :
( وقد أغرب الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فصحح إسناد حديث عائشة ذهابا منه الى موافقة الحاكم على ان ابا معاذ هو هو الفضل بن ميسرة وقد عرفت خطأه في ذلك وكذلك حسن حديث معاذ بن جبل خلافا للترمذي والبيهقي وذلك تساهل منه غير محمود . والله أعلم .


والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حسن المطروشى الأثرى 20-10-13 07:34 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
أوهام الحاكم رحمه الله
أوهام الذهبي رحمه الله :



في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 1/74) وابن عدي ( 154/1) والحاكم ( 1/154) والبيهقي ( 1/185) عن زيد بن الحباب عن أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء )

قال البغوي رحمه الله في شرح السنة ( 1/37/2) :
- " إسناده ضعيف "

قال الحاكم رحمه الله :
- " أبو معاذ هذا هو الفضيل بن ميسرة بصري روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه "
- وأقره الحافظ الذهبي رحمه الله

قال الألباني رحمه الله :
- وفيه نظر بينه قول الترمذي رحمه الله عقبه بقوله :
- " ( حديث عائشة ليس بالقائم ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وأبو معاذ يقولون : هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف عند أهل الحديث " )

الوهم :
قال الألباني رحمه الله :
" وهو الصواب أن أبا معاذ هذا هو سليمان بن أرقم وليس هو كما قال الحاكم رحمه الله – الفضيل بن ميسرة ويؤيد ذلك أمران :
1- أن ابن أرقم الذي ذكروا في ترجمته أنه روى عن الزهري وعنه زيد ابن الحباب لم يذكروا ذك في ترجمة ابن ميسرة
2- ان ابن عدي إنما أورده في ترجمة سليمان بن أرقم ولذلك جزم البيهقي بأنه هو
وقال البهقي فيه :
" وهو مترك "
ثم ساق الطريق الآخر له :
وقال الألباني رحمه الله :
" وهو إسناد ضعيف جدا أبو العيناء هذا اعترف بأنه وضع هو الجاحظ حديث فدك! وضعفه الدارقطني وقال البيهقي فيه " إسناده غير قوي " .

وقال رحمه الله :
ووللحديث شاهد من رواية رشدين بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عتبة بن حميد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه "
أخرجه الترمذي ( 1/75-76) والبيهقي ( 1/236) وقال :
" إسناده ليس بالقوي "
وقال الترمذي رحمه الله :
" حديث غريب وإسناده ضعيف ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي يضعفان في الحديث "
قال الألباني رحمه الله :
" وضعفهما إنما هو من قبل حفظهما وليس لتهمة في ذاتهما فمثلهما يستشهد بحديثهما
فالحديث حسن عندي بمجموع طرقه ""


قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال المزي رحمه الله في تهذيبه (3/261) ط بشار

- ( سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري مولى الأنصار روى عن الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن سيرين وابن شهاب الزهري ويحيى بن ابي كثير وغيرهم روى عنه : زيد بن الحباب وسفيان الثوري وغيرهم )
- قال ابو بكر بن ابي خيثمة عن احمد بن حنبل ابو معاذ الذي رى عنه سفيان الثوري عن الحسن اسمه سليمان بن ارقم ليس بشيء
- وقال عبد الله بن احمد بن حنبل عن ابيه : لا يسوى حديثه شيئا ولا يروى عنه الحديث
- وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بشيء ليس يسوى فلسا
- وقال البخاري : تركوه
- وقال الآجري سألت ابا داود عن سليمان بن ارقم قال : متروك الحديث
- وقال ابو حاتم والترمذي والنسائي وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش وغير واحد : متروك الحديث
- وقال ابو زرعة : ضعيف الحديث ذاهب الحديث
- وقال المزي : وروى له الترمذي حديث الزهري عن عروة عن عائشة كان للنبي صلى الله عليه وسلم خرقة يتنشف بها بعد الوضوء ) انتهى .

قال الدكتور بشار في الحاشية :
( قال مسلم في الكنى : منكر الحديث ) وذكره يعقوب ن سفيان في باب " من يرغب عن الراوية عنهم " وقال ابن حبان في كتاب المجروحين ( 1/328) ( وكان ممن يقلب الاخبار ويروي عن الثقات الموضوعات )
وضعفه العقيلي وابن الجوزي والذهبي وابن حجر وهو بين الأمر في الضعفاء لا يحتاج إلى إغراق .

فائدة :
قلت : وقد رجح الألباني ومن قبله الترمذي وابن عدي والدارقطني والبيهقي وابن حجر وغيرهم وقال الألباني : وقد أغرب الشيخ أحمد شاكر فصحح حديث عائشة ذهابا منه الى موافقة الحاكم على ا نابا معاذ هو الفضيل بن ميسرة وقد عرفت خطأه في ذلك .
(والصواب أنه سليمان بن أرقم :
أولاً: لأن الدارقطني - وحسبك به - وابن عدي والبيهقي، ومال الترمذي إلى ذلك، كلهم يرى أنه سليمان بن أرقم.
ثانياً: لو كان الزهري من شيوخ الفضل بن ميسرة، لذكر مع شيوخه، فلا يهمل شيخ مثل الزهري، كما لم يذكر أن زيد بن الحباب من تلاميذه، وقد ذكروا في ترجمة سليمان بن أرقم أنه روى عن الزهري، وعنه زيد بن الحباب، فهذه قرينة ترجح أن أبا معاذ: هو سليمان بن أرقم.
فالإسناد ضعيف جدًّا، والله أعلم.
انظر إتحاف المهرة (22080)، تحفة الأشراف (16457).


تنبيه :

ومن أهل العلم من قال : بكراهة التنشيف:
(914-143) ما رواه البخاري، حدثنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: أخبرنا الأعمش، عن سالم، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس:
عن ميمونة قالت: وَضَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وضوءًا لجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله مرتين أو ثلاثًا، ثم غسل فرجه، ثم ضرب يده بالأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم أفاض على رأسه الماء، ثم غسل جسده، ثم تنحى فغسل رجليه، قالت: فأتيته بخرقة فلم يردها، فجعل ينفض بيده[البخاري 274].
وفي رواية ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها[ البخاري 259].
ولفظ مسلم: ثم أتيته بالمنديل فرده[مسلم 317].

وأجيب بما يلي:
قال ابن رجب: استدل بعضهم برد النبي -صلى الله عليه وسلم-الثوب على كراهة التنشيف، ولا دلالة فيه على الكراهة، بل على أن التنشيف ليس مستحبًّا، ولا أن فعله هو أولى، ولا دلالة للحديث على أكثر من ذلك، كذا قال الإمام أحمد وغيره من العلماء. اهـ

وقال ابن حجر: "استدل بعضهم بقولها: "فناولته ثوبًا فلم يأخذه" على كراهة التنشيف بعد الغسل، ولا حجة فيه؛ لأنها واقعة حال يتطرق إليها الاحتمال، فيجوز أن يكون عدم الأخذ لأمر آخر لا يتعلق بكراهة التنشيف؛ بل لأمر يتعلق بالخرقة، أو لكونه كان مستعجلاً، أو غير ذلك. قال المهلب: يحتمل تركه الثوب لإبقاء بركة الماء، أو للتواضع، أو لشيء رآه في الثوب من حرير أو وسخ، وقال أيضًا عن ابن دقيق العيد بأن نفضه الماء بيديه يدل على أن لا كراهة للتنشيف؛ لأن كلاًّ منهما إزالة. وقال إبراهيم النخعي: إنما رده لئلا تصير عادة"؛ اهـ.

وقال الحافظ في الفتح ( ج1 – ص 441 ) : شرح حديث ميمونة رضي الله عنها – رقم 249 – صحيح البخاري - :
واستدل بعضهم بقولها في رواية أبي حمزة وغيره " فناولته ثوبا فلم يأخذه " على كراهة التنشيف بعد الغسل ولا حجة فيه ؛ لأنها واقعة حال يتطرق إليها الاحتمال فيجوز أن يكون عدم الأخذ لأمر آخر لا يتعلق بكراهة التنشيف بل لأمر يتعلق بالخرقة أو لكونه كان مستعجلا أو غير ذلك . قال المهلب : يحتمل تركه الثوب ؛ لإبقاء بركة الماء أو للتواضع أو لشيء رآه في الثوب من حرير أو وسخ وقد وقع عند أحمد والإسماعيلي من رواية أبي عوانة في هذا الحديث عن الأعمش قال : فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال : لا بأس بالمنديل وإنما رده مخافة أن يصير عادة . وقال التيمي في شرحه : في هذا الحديث دليل على أنه كان يتنشف ولولا ذلك لم تأته بالمنديل . وقال ابن دقيق العيد : نفضه الماء بيده يدل على أن لا كراهة في التنشيف ؛ لأن كلا منهما إزالة )

(( تنبيه ))

وقد ذكر العلامة الألباني رحمه الله حديث :
من توضأ‎ فمسح بثوب نظيف فلا بأس به و من لم يفعل فهو أفضل ,‎لأن الوضوء نور يوم القيامة مع سائر الأعمال) في السلسلة الضعيفة – 1683 – وقال : ضعيف جدا. ، وقال في تخريجه – أخرجه -

تمام الرازي في "‎فوائده " ( 6 / 112 / 2 )‎و ابن عساكر ( 17 /246 / 1 ) من طريق أبي عمرو ناشب بن عمرو :‎حدثنا مقاتل بن حيان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا ,‎آفته ناشب هذا ,‎فقد قال البخاري : "‎منكر الحديث "‎.‎و ضعفه الدارقطني .
و هذا الحديث أصل القول الذي يذكر في بعض الكتب , و شاع عند المتأخرين أن الأفضل للمتوضئ أن لا ينشف وضوءه بالمنديل لأنه نور ! و قد عرفت أنه أصل واه جدا فلا يعتمد عليه .
الوهم الثاني :

وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي ( برقم 1681) وابن ماجه ( 2/189) والحاكم ( 2/105) والخطيب في التاريخ ( 14/332) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا يزيد بن حيان : أخبرني أبو مجلز لاحق بن حميد عن ابن عباس قال : كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ورايته سوداء )

قال الترمذي رحمه الله :
( حديث حسن غريب )
قال الألباني رحمه الله :
( بل هو حسن لغيره )
ابن حيان هذا هو أخو مقاتل بن حيان صدوق يخطئ كما قال الحافظ .
وقال الذهبي رحمه الله في ( التلخيص ) متعقباً على الحاكم وقد ذكره شاهدا : فقال : ( يزيد ضعيفا ً)
قال الألباني رحمه الله :
وله شاهدا : ما رواه شريك عن عمار الدهني عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض )
أخرجه ابوداد ( 1/405) والنسائي ( 2/30) والحاكم .

وقال الحاكم رحمه الله :
" صحيح على شرط مسلم "
الوهم للحاكم رحمه الله :

قال الألباني رحمه الله :
( وبيض له الذهبي أو هكذا وقع في تلخيصه وفيما قاله الحاكم نظر فإن شريكاً وه ابن عبد الله القاضي – لم يحتج به مسلم وإنما روى له مقرونا بغيره أو متابعة ثم هو إلى ذلك سيء الحفظ فهو حسن الحديث في الشواهد كما هنا )

تصويب للحاكم الذهبي رحمهم الله :

في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 2/466) عن سفيان بن حسين عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رضي الله عنه قال : ( كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم

قال الحاكم رحمه الله :
صحيح الإسناد
ووافقه الذهبي .

قال الألباني :
- وفيه نظر فإن سفيان بن حسين قد ضعفوه في روايته عن الزهري خاصة وهذه منها
- لكن يشهد له حديث مسلم الأعور عن أنس مرفوعا (( كان يعود المريض ويتبع الجنائز ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار ولقد كان يوم خيبر ويوم قريظة على حمار خطامه حبل من ليف وتحته وإكاف من ليف )
- اخرجه الطيالسي ( 2425) والترمذي ( 1017) وابن ماجه ( 2/545)
والحاكم

التصويب :

وقال الحاكم رحمه الله :
" صحيح الإسناد "
" ووافقه الذهبي رحمه الله "

قال الألباني : واما الترمذي فقد أصاب فقال رحمه الله :
" حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور وهو مسلم بن كيسان يضعف "
قال الحافظ فيه :
" ضعيف "
بل قال الذهبي في " الضعفاء " وغيره :
(( تركوه ))

وله شاهد :
من حديث أنس مرفوعاً ( كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح على رؤوسهم )

قال الألباني رحمه الله :
- إسناده صحيح على شرط مسلم

فائدة :
- قال الألباني رحمه الله :
" والتسليم على الصبيان ثابت في الصحيحين " من طريق أخرى عن أنس رضي الله عنهم .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حسن المطروشى الأثرى 22-10-13 10:49 AM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
تصويب لراو في مطبوعة المستدرك :

في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 2/144) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ثنا موسى بن سهل : ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن أبي حيان التيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة فال ( كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا )

قال الحاكم رحمه الله :
- صحيح على شرط الشيخين
- ووافقه الذهبي رحمه الله !

قال الألباني رحمه الله :
- كلا فإن [ موسى بن سهل هذا لم يخرج له الشيخان مطلقا ثم إن في الرواة في طبقته أربعة كلهم يسمى موسى بن سهل .
- الأول : موسى بن سهل بن قادم الرملي النسائي الأصل وهذا ثقة من شيوخ أبي داود والنسائي
- الثاني : موسى بن سهل بن كثير الوشاء البغدادي وهذا ضعيف
- الثالث : موسى بن سهل بن هارون الرازي ضعيف جدا
- الرابع : موسى بن سهل الرازي لا يعرف

قال الألباني رحمه الله :
- ولم يتعين عندي الآن أيهم صاحب هذا الحديث وإلى أن يتبين انه الثقة فهو على الضعف . والله أعلم
- ثم رأيت له متابعا فقال ابو داود ( 1/399) حدثنا موسى بن مروان الرقي : ثنا مروان بن معاوية به
والرقي هذا سمع منه ابوحاتم الرازي وغيره من الأئمة وذكره ابن حبان في " الثقات "
الخلاصة :
فالحديث بهذه المتابعة ينجو من الضعف ويدخل في قسم الصحيح أو الحسن على الأقل .
والله سبحانه وتعالى أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

فوائد منتقاة :

وقع تصحيف في مستدرك الحاكم رحمه الله ولم ينتبه إليه الألباني رحمه الله :
- فإن موسى بن مروان الرقي على الصواب قد تصحف الى موسى بن سهل الذي قال الألباني فيه ( لم يتعين عندي أيهم صاحب هذا الحديث ...)

- وقد روى هذا الحديث عن الحاكم أبي عبد الله ، تلميذه البيهقي في السنن الكبير بنفس الإسناد فقال : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّىُّ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ عَنْ أَبِى حَيَّانَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُسَمِّى الأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا.اهـ
فقال : ابن مروان . ولم يقل : ابن سهل .
وكذا أخرجه ابو داود في سننه ( 2546 ) من طريق ابن مروان ـ وليس ابن سهل ، فقال : حدثنا موسى بن مروان الرقي ثنا مروان بن معاوية عن أبي حيان التيمي ثنا أبو زرعة عن أبي هريرة .... فذكره

- فائدة :
- لقد نبه على تصحيف ما في المستدرك؛ حسين سليم أسد في تعليقه على موارد الظمآن موارد (5/ 227):
موسى بن مروان الرقي- تحرفت في المستدرك إلى (موسى بن سهل).
وقال قبل ذلك: ...موسى بن مروان الرقي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"( 8/ 164 ) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ثم ترجمه مرة أخرى 8 / 165 وقال: "سئل أبي عنه فقال: صدوق". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي

- تنبيه :
- وقد ذكر أبو حاتم الرازي أن لهذا الحديث علة في متنه فيما ذكره عنه ابنه في علل الحديث( 1 / 301 )كما نبه لذلك الشيخ مقبل في تعليقه على المستدرك ( 2/ 172 ).


( تنبيه آخر ) :

- في ( إتحاف المهرة ) لابن حجر (16/ 53)
20366 - حديث (حب كم) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمى الأنثى من الخيل: الفرس.
حب في الثالث من الخامس: أنا عمر بن محمد الهمداني، ثنا عمرو بن عثمان ابن سعيد، ثنا مروان بن معاوية، ثنا أبو حيان، عنه، بهذا.
كم في آخر الجهاد: أنا أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا موسى ابن إسماعيل(*)، ثنا مروان، به.
__________________
قال المحقق:
(*) كذا في الأصل و (هـ)، ولكنه في مخطوط المستدرك ومطبوعته: (موسى بن سهل)، وصوابه: (موسى بن هارون الرقي)

وكثيرا ما يتكرر هذا الإسناد في المستدرك:
أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا موسى بن إسماعيل .....
-
- والله أعلم
- والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

حسن المطروشى الأثرى 24-10-13 01:07 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
- وهم الحاكم رحمه الله :
وهم الذهبي رحمه الله :
- وهم بشار عواد حفظه الله :


في الحديث الذي اخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 923) وابن ماجه ( 1/438) وابن حبان ( 2064) وبحشل في تاريخ واسط ( ص217) والحاكم ( 1/349و4/264) وأحمد ( 5/273) عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن حكيم بن أفلح عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه قال : ( للمسلم على المسلم اربع خلال : يشمته اذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويشهده إذا مات ويعوده إذا مرض )

قال الحاكم رحمه الله :
- صحيح على شرط الشيخين !
- ووافقه الذهبي رحمه الله !!

قال الألباني رحمه الله :
- كذا قالا وهو من أوهامهما لأمور :
- * أن حكيما هذا لم يخرج له الشيخان في صحيحيهما وإنما أخرج له البخاري في ( الأدب المفرد ) كما رأيت .
- * أنه في عداد المجهولين قال الذهبي في ترجمته من الميزان : " تفرد عنه والد عبد الحميد بن جعفر "
- * أن عبد الحميد بن جعفر وإنما قال : " مقبول "
- أن عبد الحميد بن جعفر إنما روى له البخاري تعليقا
وابوه جعفر – وهو ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري – إنما روى له البخاري في ( الأدب المفرد ) أيضا .

فائدة :
قال الألباني رحمه الله :
- ومن هنا تعلم خطأ المعلق على " تهذيب الكمال " في قوله ( 7/162) :
" وإسناده صحيح "

• صح الحديث من حديث أبي هريرة بلفظ : ( حق المسلم على المسلم خمس ... وفي رواية : ست )
فذكر هذه الأربع وزاد ( إذا لقيته فسلم عليه وإذا استنصحك فانصح له )

- تنبيه :
( حكيم بن أفلح جاء في ترجمته من ( تهذيب التهذيب ) أنه ذكره ابن حبان في ( الثقات ) ولم أره في النسخة المطبوعة منه ولا جاء ذلك في أصله : ( تهذيب المزي ) لكن المعلق الفاضل عليه قد عزاه إليه وذكره الهيثمي في ( ترتيب الثقات ) فالله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

قال الحافظ المزي رحمه الله في تهذيب الكمال ( 2/256) ط بشار
حكيم بن أفلح حجازي ( بخ ق )
روى له البخاري في ( الأدب ) وابن ماجه حديثاً واحدا ووقع لنا عاليا من روايته ) انتهى
قال الدكتور بشار في الحاشية :
- جاء في حاشية النسخة : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قلت : وهو في الورقة 100 من ترتيب الهيثمي .

• وذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب أنه (2/234) ... وذكره ابن حبان في الثقات ..
• قال الالباني رحمه الله : ولم اجده في مطبوعة كتاب الثقات ) ا ه

فائدة :

- وفي طبعة دار المعارف العثمانية بتحقيق الفاضل محمد عبد المعيد خان 1973 م
فقال ابن حبان البستي رحمه الله في مقدمة كتابه " الثقات " ( ج1/ص3) " "" فلما رأيت معرفة السنن من أعظم أركان الدين وإن حفظها يجب على اكثر المسلمين وانه لا سبيل الى معرفة السقيم من الصحيح ولا صحة إخراج الدليل من الصريح الا بمعرفة ضعفاء المحدثين كيفية ما كانوا عليه من الحالات اردت ان أملي أسامي أكثر المحدثين ومن الفقهاء ومن أهل الفضل والصالحين ومن سلك سبيلهم ..""

• وقد ذكر الحافظ ابن حبان في " ثقاته " ( 8/212)
• حكيم بن جميع الكوفي يروي المقاطيع
• حكيم بن سيف الرقي أبو عمرو الأسدي

ولم يذكر غيرهما في النسخ المطبوعة ..

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

أحمد الأقطش 24-10-13 02:46 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
[SIZE=5]قال مغلطاي في ترجمة حكيم بن أفلح [COLOR=teal][إكمال التهذيب 4/114][/COLOR]: «[COLOR=navy]وذكره أبو حاتم بن حبان في جملة الثقات[/COLOR]». اهـ[/SIZE]

حسن المطروشى الأثرى 24-10-13 07:06 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
بارك الله فيك شيخنا احمد ....
بحثت في نسخة الثقات المطبوعة ط العثمانية
ولم يذكره في الاصل ...
فلعل اطلعوا ع نسخة او سقط

رياض العاني 24-10-13 09:18 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
بارك اله فيك علي هذا المجهود


الساعة الآن 03:11 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.