ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى اللغة العربية وعلومها (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=33)
-   -   إشكالات من كلام النحاة. (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=380111)

أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي 28-01-19 09:22 PM

إشكالات من كلام النحاة.
 
السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أثابكم الله، أردتُّ أن أجمع ما يُشكِل عليَّ من كلام النُّحاة؛ ليتكرَّم الأفاضل بإجابتي.

[COLOR="Red"]1-[/COLOR] استشهد ابن هشام -رحمه الله تعالى- في شرحه على «[COLOR="Red"]القَطْر[/COLOR]» لحذف العائد المجرور بوصف بمعنى الحال أو الاستقبال -وإن لم يُقيِّده للاختصار- بصدر بيت طرفة بن العبد:

[COLOR="Red"]*سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلا*[/COLOR]

أي: به.
طيِّب، كيف يجوز الحذف مع أنَّ «[COLOR="red"]كان[/COLOR]» تدلُّ على اتصاف اسمها بخبرها في الزَّمن الماضي؟

[COLOR="red"]2-[/COLOR] أجمع النُّحاة على عدم جواز وقوع «[COLOR="red"]أفعل التَّفضيل[/COLOR]» صلة للصِّفة الصَّريحة؛ لأنَّه لا يشبه الفعل؛ لا من حيث المعنى، ولا من حيث العمل.
ثم اشترطوا في باب الخبر المشتق لكي يتحمل ضميرا: أن يكون جار مجرى الفعل، ومثلوا له بأفعل التفضيل!

[COLOR="red"]3-[/COLOR] كيف يقال في نحو قول ابن مالك -رحمه الله تعالى-:

[COLOR="red"]... *** ... صَوْتًا يُجْعَلُ[/COLOR]

إنَّ «[COLOR="red"]صَوْتًا[/COLOR]»: مفعول ثانٍ بـ«[COLOR="red"]يُجْعَلُ[/COLOR]»، وفيه ضمير مُستتِر جوازًا، مرفوع على النِّيابة، وهو -مع ذلك- مفعوله الأول؟!

كيف يجتمع الرَّفع مع النَّصب، والفاعليَّة مع المفعوليَّة؟

أبو عائشة السلامني 29-01-19 12:46 AM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
أما عن سؤالك الثالث أخي الكريم ، فالضمير المستتر نائب فاعل وليس فاعلا ، لأن الفعل (يجعل ) مغير الصيغة أو مبني للمجهول كما يسمونه ، والنائب عن الفاعل في أصله مفعولا به أول ، وصوتا : مفعول به ثان

أبو عائشة السلامني 29-01-19 12:48 AM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
وسأجيبك عن السؤال الأول والثاني حينما أنظر في كتاب قطر الندى ففي مكتبتي طبعة محققة في هوامشها فوائد

أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي 29-01-19 01:06 AM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
جزاكم الله خيرا.

أبو عائشة السلامني 30-01-19 05:01 PM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
أما بالنسبة للسؤال الأول : فأظن أن التقدير : جاهله ، وليس جاهلا به ، وأما بالنسبة للاستشكال ، فالمعنى الذي ذكرته لكان قاصر ، فكان هيَ لاتِّصافِ المخبَرِ عنهُ بالخبرِ في الماضي.إمَّا معَ الدوامِ والاستمرارِ، نحوُ: (كانَ اللهُ غفورًا رحيمًا).
وإمَّا معَ الانقطاعِ، نحوُ: (كانَ الشيخُ شابًّا). فاذا كان معناها الدوام والاستمرار أفادت الحال والاستقبال والله أعلم

أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي 30-01-19 08:52 PM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
جزاكم الله خير الجزاء، وأعلى قدركم، وأعظم أجركم.

أبو عائشة السلامني 30-01-19 11:26 PM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
وجزاك الله مثله أخي الكريم

أبو عائشة السلامني 31-01-19 12:11 AM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
أما بالنسبة للسؤال الثاني فاسم التفضيل يرفع الضميرالمستتر باتفاق ، والخلاف بينهم في رفعه للظاهر

أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي 31-01-19 07:57 AM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
هل هذا كاف ليكون جاريا مجرى الفعل؟

تركي بن سفر 31-01-19 07:01 PM

رد: إشكالات من كلام النحاة.
 
[QUOTE=أبو سفيان عبدالرحمن الحنبلي;2325413]

[COLOR="red"]2-[/COLOR] أجمع النُّحاة على عدم جواز وقوع «[COLOR="red"]أفعل التَّفضيل[/COLOR]» صلة للصِّفة الصَّريحة؛ لأنَّه لا يشبه الفعل؛ لا من حيث المعنى، ولا من حيث العمل.
ثم اشترطوا في باب الخبر المشتق لكي يتحمل ضميرا: أن يكون جار مجرى الفعل، ومثلوا له بأفعل التفضيل!

[/QUOTE]
لعلك تقصد صلة (أل) الموصولية.
اسم التفضيل:اسم مشتق يتحمل ضميرا مستترا لذا جاز أن يكون خبرا
لكنه ليس صفة صريحة لخلوه من معنى التجدد والحدوث ممّا منعه أن يكون صلة لـ (أل).


الساعة الآن 08:57 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.