ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الفقهية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=34)
-   -   مسألة الرمي قبل الزوال تفصيلا (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=26408)

أبو محمد المطيري 03-02-05 12:39 AM

مسألة الرمي قبل الزوال تفصيلا
 
[COLOR=DarkSlateBlue][SIZE=7]ثبت القول بجواز الرمي الزوال و اشتهر الخلاف فيه و احتاج المفتون في عصرنا إليه ....[/COLOR]
مسألة: الرَّمي قبل الزوال بعد يوم النحر . [/SIZE]
أيام الرمي أربعة الأوَّل منها يوم النحر و تقدّم الكلام عليه مبسوطا و وثلاثة أيام بعد يوم النحر هي الحادي عشر و الثاني عشر و فيه النفر الأوّل و وفيه التعجّل لمن شاء و الثالث عشر وهو يوم النفر الأخير ليس بعده رمي بتاتا لا اختلاف في ذلك .
ويستحب الرمي قبل الظهر بعد الزوال.
ثبتت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( أنه كان يرمي بعد يوم النحر بعد زوال الشمس ). وفي صحيح البخاري رحمه الله ( ) و سنن أبي داود ( ) : َعنْ وَبَرَةَ ( ) قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَتَى أَرْمِي الْجِمَارَ قَالَ: ( إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارْمِهْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ قَالَ كُنَّا نَتَحَيَّنُ فَإِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ رَمَيْنَا ).
َوَروى مُسْلِمٌ ( )و أبو داود ( ) و الترمذي ( ) وغيرهم ( ) مِنْ طَرِيقِ اِبْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبير عَنْ جَابِرٍ قَالَ: (رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ ضُحَى يَوْمِ النَّحْرِ وَحْدَهُ , وَرَمَى بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ) . فهذه الأحاديث وغيرها دلت على موضع السنة في الرَّمي وبقي الكلام على من لم يرم في هذا الوقت بعد الزوال ورمى قبله فما حكم رميه ؟.

فذهب الجمهور إلى إنه لا يجوز الرَّمي قبل الزوال في أيام التشريق الثلاثة ، ومن رمى قبل الزوال أعاده، وممن قال بذلك ابن عمر و الحسن ومالك( ) والشافعي ( ) و أحمد في الصحيح والمشهور من مذهبه ( ).
وقال : عطاء في إحدى الروايتين عنه و طاووس و عكرمة يجوز أن يرمي قبل الزوال كيوم النحر( ) نقل ذلك جماعة من العلماء منهم الماوردي و نقل العمراني الشافعي : ( ت: 588 هـ )عباراتهم: ( فقال قال عطاء: ( إن جهل فرمى قبل الزوال أجزأه ) وقال طاووس : ( إن شاء رمى أول النهار و نفر ) و قال : ( قال عكرمة : إن شاء رمى أول النهار و لكن لا ينفر إلا بعد الزوال ).
و فَصَّل أبو حنيفة في رواية عنه معروفة عنه و أحمد - في رواية ابن منصور - فقالوا : يجوز في اليوم الثالث وهو يوم النفر الأول، الرَّمي قبل الزوال ولا ينفر قبل الزوال ، ولا يجزئه في اليومين الأولين إلا بعد الزوال. ( )
فقول أبي حنيفة معروف عند أصحابه ولكنهم يجعلونه خلاف المشهور عنه فالمشهور كقول الجمهور بمنع الرمي قبل الزوال . فعن أبي حنيفة ثلاث روايات الأولى كقول الجمهور و الثانية يجوز في اليوم الثالث و هو آخر أيام الرمي أن يرمي قبل الزوال استحبابا و الثالثة : أنه يجوز أن يرمي في اليومين الثاني و الثالث قبل الزوال. ( )

اختار هذا القول الذي فيه تيسير و توسِعة ابن عقيل في منسكه فكان يذهب إلى جواز الرمي بعد طلوع الشمس وقبل الزوال ( ) و ابن الجوزي ( ) و الرافعي كما اختاره من المعاصرين الشيخ عبد الله آل محمود والشيخ صالح البليهي و الشيخ مصطفي الزرقاء، وقواه العلامة عبد الرحمن السعدي. ( )
ورجّحه و أفتى به جماعة من أهل العلم في عصرنا منهم الشيخ عبد الله الجبرين و الشيخ عبد الله المطلق. و ينبغي لمن يجيز الرمي قبل الزوال في يوم النفر الآخر أن يجيزه في يوم النفر الأول لأن الحاجة أشد و العلة موجودة.
و يكفي في تقوية هذا القول ما قد ثبت للعِيان في عصرنا من تكرار حوادث الدَّهس و التدافع المهلك للأنفس المؤذي للحجاج فالشارع الحكيم الذي أذن للرعاة في حفظ مواشيهم و رعاية إبلهم و أذن في دفع النساء و الضَّعَفَة والصبيان ليلة المزدلفة ليرموا جمرة العقبة قبل زحمة الناس و حطمتهم أحرص على حفظ الأنفس المسلمة وصيانتها من أن يمنع الرَّمي قبل الزوال في يوم النفر لأن التقديم اليسير للرمي عن وقته في هذا اليوم إنما جاز دفعا لتلك المفاسد العظيمة و رحمة بالمسلمين و شفقة على المصلّين من ذهاب الخشوع و تبدل الخوف و الهلع بطمأنينة الذكر، قال ابن قدامة رحمه الله:
( و كل ذي عُذرٍ من مرضٍ أو خوف على نفسه أو ماله كالرُّعاة في هذا لأنهم في معناهم ) اهـ. ( الكافي/ 195 )
فهذا التفصيل هو الراجح عندي إذ فيه توسعة عظيمة على المسلمين في يوم النّفر الأول لاشتداد الزحام ولتعجُّل غالب الحجاج، وفيهم بعض أصحاب الأعذار، وهو أقرب لروح الشريعة السمحة فيكون القول به أرجح في حال اشتداد الزحام اشتدادا يخاف منه على الحجاج كما هو حاصل في زماننا ، وهذا القول يروى عن ابن عبّاس رضي الله عنهما. ( )وهو مذهب طاوس وعطاء و عكرمة من تلاميذ ابن عبّاس رضي الله عنهما فلعلهم أخذوه عن شيخهم ابن عبّاس و معلوم أن عطاء بن أبي رباح رحمه الله مكث سنين طويلة في عصر التابعين يفتي المسلمين في الحج، وكان أعلم الناس بالمناسك وهو فقيه أهل مكة.
وقد رجحت هيئة كبار العلماء في السعودية عدم جواز الرَّمي قبل الزوال أيام التشريق، ورجَّحوا جواز الرَّمي ليلة النحر من بعد منتصف الليل لأهل الأعذار ومن يقوم على شئونهم كما تقدم . ( )
َوقد أجاب بعض فقهاء الحنفية القائلين بجواز الرَّمي في يوم النفر الأول عن حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ( رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ ضُحَى يَوْمِ النَّحْرِ وَحْدَهُ , وَرَمَى بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ). بأن قالوا: صَارَ الْيَوْمُ الْأَخِيرُ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مَخْصُوصًا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يعني حديث ابن عبّاس رضي الله عنهما : قلتُ: لكنه غير ثابت .و قيل: يُحْمَلُ فِعْلُهُ في الْيَوْمِ الْأَخِيرِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ. ( )
و َعنْ وَبَرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَتَى أَرْمِي الْجِمَارَ قَالَ: ( إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارْمِهْ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ قَالَ كُنَّا نَتَحَيَّنُ فَإِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ رَمَيْنَا ). في صحيح البخاري وغيره وقد تقدّم ذكره في هذه الرسالة. أقول في قول ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا للسائل : (إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارْمِهْ ) . و إعادته ذلك عليه، دليل يبين للمستنبط أنه كان يرى في الأمر سعة و يرى جواز الرَّمي قبل الزوال وإلا لبادر لأَمر السّائل بـالتقيد بالرَّمي بعد الزوال ولم يقل له : ( إذا رمى إمامك فارمه ). ويكر عليه ذلك، فلا ريب بين في الرواية أنه لولا إلحاح السائل عليه لاكتفي بقوله الأول له،ومعلوم شدة ابن عمر في الحق و في تتبع السنن و الدعوة إلى صغيرها قبل كبيرها، ولكنه رأى الأمر واسعا.

فالرَّمي قبل الزوال بعد يوم النحر لا يصلح إلا في يوم النفر الأول وهو اليوم الثالث كما هو مذهب أبي حنيفة في رواية و أحمد في رواية ، و مما يقوي ذلك في عصرنا أنه يكون في وقت اشتداد الزحام والمشقة تجلب التيسير، فالمشقة في الزحام الشديد في زماننا متيقَّنة فمتى تبين حصول المشقة والعنت، وكان معهما خوف مبرر من حدوث الإصابات والموت بالدَّهْس وغيره، فينبغي في نظري أن لا يُعدل عن الأخذ بالتيسير ، فيترجح والحال كذلك جواز الرَّمي قبل الزوال دفعا للعنت و المشقة، وكل ذلك مستنبط من أدلة الشرع الوافرة ثم من ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم لمن رخص لهم من الضَعَفَة و غيرهم في ترك المبيت بمِنَى و في التقدم لرمي الجمار قبل دفع الناس، مع علمنا بأن المشقة في زماننا بالزحام أشد و أكثر.
و الله الموفق للصواب بمنه و رحمته.
و أما القول بجواز الرَّمي مطلقا قبل الزوال كما هو قول عطاء و طاووس وعكرمة فلم أعوّل عليه مع أن التعليل بخوف شدة الزحام يشمله لأنه لم يأخذ به -من بعد من قال به من فقهاء التابعين- أحد من فقهاء الأمصار المتبوعين من الأئمة الأربعة وغيرهم ، فنكصت عنه جبناً مع ما في النفس من الميل إليه تيسيرا و لعدم وجود دليل بالمنع هذا وهو مذهب من ذكرت من السلف.

وهنا الحواشي و المعذرة فقد نقلتها من الوورد و لم يتسع الوقت الليلة لتنسيقها في مواضعها :
(( ) صحيح البخاري : ( 3 / 677 رقم 1764 ).
( ) سنن أبي داود ( 2 / 201 ) ورواه أيضا البيهقي : ( 3 / 148).
( ) وبرة بن عبد الرحمن المسلي تابعي كوفي ثقة من رجال الشيخين : ( تهذيب الكمال : 30 / 426 ).
( ) صحيح مسلم : (2 / 945).
( ) سنن أبي داود : ( 1971 ).
( ) سنن الترمذي: رقم: 894 .
( ) علقه البخاري: 2 / 192 ورواه النسائي و ابن ماجه و أحمد والدارمي وابن المنذر و الدارقطني و الحاكم والطحاوي.
( ) ينظر : المدونة: (2 / 183).
( ) ينظر: الأم : ( 2 / 180) والبيان للعمراني : ( 4 / 352 ).
( ) المغني مع الشرح الكبير : ( 4 / 45) وشرح الزركشي : ( 3 / 278).
( ) الحاوي للماوردي : (4/ 194) والبيان للعمراني :(4/350) و فتح الباري : (3/580). وروي عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال رمي الجمار من طلوع الشمس إلى غروبها ( بداية المجتهد: 1 / 258 ).
( ) بدائع الصنائع للكاساني : (2 / 137)، و الحاوي للماوردي : (4 / 194)، والبيان للعمراني : (4 /350)، و المغني لابن قدامة :( 3 / 452).
( ) ينظر: ما سبق.
( ) الإنصاف للمرداوي : 4 / 45
( ) المصدر السابق
( ) ينظر: مسائل في الحج من إعداد المكتب العلمي بموقع الإسلام اليوم صـ 25 – 26 .
( ) و قول ابن عبّاس رضي الله عنه : (إذا انتفخ النهار من يوم النفر فقد حل الرَّمي والصَّدَر ) اهـ. والانتفاخ الارتفاع. و النفخ ارتفاع الضحى ( لسان العرب ) . هو أثر ضعيف جدا غير أن الاعتماد في ترجيح مذهب جواز الرَّمي قبل الزوال - في اليوم الثالث من أيان التشريق وهو الرابع من أيام العيد - ليس على هذا الأثر بل على أصول عامة و أدلة، و لعدم وجود النهي وإن عارضه عموم قوله : خذوا عني مناسككم. ( و سنده عند البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب ثنا العبّاس بن محمد ثنا محمد بن عبيد ثنا طلحة عن عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عبّاس رضي الله عنهما : ) الخ . ( السنن الكبرى : 5 / 152 و نصب الراية : 3 / 35 ). وقد استدل به الحنفية لمذهبهم ، وفي سنده طلحة بن عمرو المكي ضعفه البيهقي به، و طلحة بن عمرو المكي هذا متروك : ( تهذيب التهذيب: 5/ 21 ).
( ) أبحاث هيئة كبار العلماء : ( 2/ 328).
( ) بدائع الصنائع للكاساني : (2 / 136). ) .[/B]

أبو رشيد 03-02-05 02:09 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهناك سؤال وجه لفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة - حفظه الله -
هذا نص السؤال والجواب
[CENTER]السؤال [/CENTER]
أود الاستفسار عن جواز الرمي قبل الزوال خاصة في اليوم الثاني من أيام التشريق الموافق 12-12.
[CENTER]الجواب [/CENTER]
الثابت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يتحين الزوال، فإذا زالت الشمس رمى في الأيام التي بعد يوم النحر انظر ما رواه البخاري (1746) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما –، ومسلم (1299)، من حديث جابر – رضي الله عنه -.وقد أخذ الجمهور بهذا ومنعوا الرمي قبل الزوال.وخفف الأحناف في تقديم الرمي قبل الزوال في يوم النفرة مراعاةً لحال الحاج وسفره، واختاره جماعة من فقهاء المذاهب، منهم: الشيخ ابن جبرين.وذهب بعض فقهاء السلف إلى جواز الرمي قبل الزوال مطلقاً؛ لعدم ورود النص بالتحديد، وهذا مذهب عطاء وغيره، واختاره بعض الفقهاء المعاصرين كالشيخ ابن محمود، والشيخ عبد الرحمن السعدي، وغيرهم.وفي نظري أن الرمي قبل الزوال خير من التوكيل أو ترك الرمي بحجة الزحام، وهو بكل حال خير من الموت تحت الأقدام، والله المستعان.
[URL=http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=13939]رابط الفتــــــــــــــوى[/URL]
والسلام

ابن وهب 03-02-05 07:59 AM

أخي الحبيب الشيخ المطيري وفقه الله

ذكرتم

وهذا القول فيه نظر
بيان ذلك أنكم قلتم (
فَصَّل أبو حنيفة في رواية عنه معروفة عنه و أحمد - في رواية ابن منصور - فقالوا : يجوز في اليوم الثالث وهو يوم النفر الأول، الرَّمي قبل الزوال ولا ينفر قبل الزوال ، ولا يجزئه في اليومين الأولين إلا بعد الزوال. ( )
فقول أبي حنيفة معروف عند أصحابه ولكنهم يجعلونه خلاف المشهور عنه فالمشهور كقول الجمهور بمنع الرمي قبل الزوال
)
هذا القول فيه نظر
بيان ذلك
أنكم قلتم
معروف عنه ولاأدري هل انكم ذكرتم هذا في الرد على ما ذكرته من شذوذ رواية الحسن بن زياد
أو لا
فان كان كذلك فرواية الحسن التي قصدتها هي جواز الرمي قبل الزوال يوم الثاني عشر
وهي رواية غير مشهورة عن أبي حنيفة وهي رواية شاذة

وفي الحقيقة عبارتكم هنا قلقة
فقولكم
(ولا يجزئه في اليومين الأولين إلا بعد الزوال. ( ))
وانتم تقولون (
(فقالوا : يجوز في اليوم الثالث وهو يوم النفر الأول)
وتقصدون يوم 12

ما هو مرادكم باليومين الاوليين
الحادي عشر والثاني عشر

فهذا يعارض قولكم
(يجوز في اليوم الثالث وهو يوم النفر الأول)
يعني يوم 12

وان قصدتم اليوم العاشر والحادي عشر
فالاجماع على استحباب رمي جمرة العقبة قبل الزوال فكيف تقولون
(ولا يجزئه في اليومين الأولين إلا بعد الزوال)
فهذه العبارة قلقة حقا

فالصحيح ان مراد احمد في الراوية التي ذكرتموها هو اليوم الثالث عشر
وكذا هو مذهب ابي حنيفة وهو مشهور عنه وهو المذهب وقول ابي حنيفة في اليوم الثالث عشر مخالف لقول الجمهور
فقولكم
(لكنهم يجعلونه خلاف المشهور عنه فالمشهور كقول الجمهور بمنع الرمي قبل الزوال)
ان كان المقصود به الراوية التي تقول بجواز تقديم رمي الثالث عشر عن الزوال فهي رواية مشهورة
بل هو مذهب ابي حنيفة مذكور في المختصرات

وان كان المقصود الراوية التي تقول بجواز تقديم رمي يوم الثاني عشر
فراويها الحسن بن زياد تفرد عن النعمان بروايات غريبة جدا
وانظر ما قال فيه صالح جزرة
ومن تأمل بعض ما شذ به في المذهب يعلم منزلته
وهي رواية شاذة
وحتى في هذه الراوية الشاذة النعمان ما قال لادليل على التحديد والتوقيت ونحو ذلك
بل احتج باثر

واما ما نقلتموه عن الائمة عطاء وطاوس فقد اتيت عليه في بحث سابق
والمحتج باثر يحتاج الى اثبات صحته عن المنقول عنه ودلالته على المراد
خصوصا فيما شذ
كيف وعن عطاء رواية صريحة موافقة لقول الجمهور


واما قولكم
(قول في قول ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا للسائل : (إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارْمِهْ ) . و إعادته ذلك عليه، دليل يبين للمستنبط أنه كان يرى في الأمر سعة و يرى جواز الرَّمي قبل الزوال وإلا لبادر لأَمر السّائل بـالتقيد بالرَّمي بعد الزوال ولم يقل له : ( إذا رمى إمامك فارمه ). ويكر عليه ذلك، فلا ريب بين في الرواية أنه لولا إلحاح السائل عليه لاكتفي بقوله الأول له،ومعلوم شدة ابن عمر في الحق و في تتبع السنن و الدعوة إلى صغيرها قبل كبيرها، ولكنه رأى الأمر واسعا.)
فقد اتيت عليه في موضوع سابق

وهو ادل دليل على مراعاة التوقيت

وتفصيل هذا يحتاج الى مزيد

ابن وهب 03-02-05 08:09 AM

وقولكم
(و لعدم وجود دليل بالمنع هذا)
بل الدليل واضح
سواء من السنة أو من قول الصحابي والذي قوله حجة ما لم يخالفه غيره
وقد صح عن ابن عمر
قال ابن عمر رضي الله عنهما
(لاترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس )

انتهى
وجماهير الفقهاء يحتجون بقول الصحابي

ابن وهب 03-02-05 08:17 AM

[COLOR=Sienna]قال الكوسج[/COLOR]
[COLOR=Blue](قلت : متى ترمى الجمار
قال (اي الامام أحمد) : [COLOR=DarkRed]في الأيام الثلاثة ترمى بعد الزوال[/COLOR]
[COLOR=Sienna]قال اسحاق[/COLOR] : [COLOR=Red]كما قال[/COLOR]
[COLOR=Green]وان رمى قبل الزوال في اليوم الاول والثاني [COLOR=Red]أعاد الرمي[/COLOR][/COLOR]
[COLOR=Red]وأما اليوم الثالث فإن رمى قبل الزوال أجزأه[/COLOR][/COLOR]
)
انتهى

انظر مسائل الكوسج 1/536
1433
طبعة دار الهجرة 1425
تحقيق خالد الرباط
ووئام الحوشي
ود جمعة فتحي
------
اسحاق يراعي الخلاف في المسألة والسبب خلاف من خالف من السلف
في رمي يوم الثالث عشر

ابن وهب 03-02-05 08:19 AM

(و أما القول بجواز الرَّمي مطلقا قبل الزوال كما هو قول عطاء و طاووس وعكرمة)
يحتاج الى اثبات ذلك
ودلالته على المراد

المسيطير 03-02-05 08:21 AM

قال الدكتور عصام بن عبدالمحسن الحميدان وفقه الله تعالى في تحقيقه لمنسك الإمام عطاء بن أبي رباح ، والذي نشر في العدد (72) من مجلة البحوث الإسلامية عند بيانه لقول عطاء رحمه الله تعالى في وقت الرمي مانصه :
رمي الجمار :
- وقت رمي الجمار أيام التشريق بعد الزوال (1) ، فإن رمى قبله أعاد (2) .
وروي عنه يرمي قبل الزوال مطلقا (3) ، والصحيح الأول (4) .
---------------
حاشية :
(1) أخرجه ابن ابي شيبة (3/319 - 14582) وذكره النووي (8/282) .
(2) ذكره ابن قدامة (5/328) .
(3)التمهيد لابن عبدالبر (7/272)وشرح صحيح مسلم للنووي (9/48)وفتح الباري لابن حجر (3/580) وعمدة القاري للعيني (10/86) .
(4)رجحت ذلك عن عطاء هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية (أبحاث هيئة كبار العلماء2/309) اعتمادا على رواية الحاكم في المستدرك (1/477)عن عطاء قال : لا أرمي حتى تزيغ الشمس ، إن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي يوم النحر قبل الزوال ، فأما بعد ذلك فعند الزوال . قال الحاكم : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .

ابن وهب 03-02-05 11:21 AM

ذكرتم - وفقكم الله
(فعن أبي حنيفة ثلاث روايات الأولى كقول الجمهور و الثانية يجوز في اليوم الثالث و هو آخر أيام الرمي أن يرمي قبل الزوال استحبابا و الثالثة : أنه يجوز أن يرمي في اليومين الثاني و الثالث قبل الزوال. ( ))

لا أدري هل أي كتاب اعتمدتم في هذا

فهل هذه روايات عن أبي حنيفة
أم أقوال في مذهب الحنفية

القول الموافق لقول الجمهور هو قول محمد بن الحسن ويعقوب
والقول الآخر وهو المذهب هو جواز تقديم رمي يوم الثالث عشر وهو قول أبي حنيفة

والقول الثالث هو جواز تقديم الرمي يوم الثاني عشر وهي رواية الحسن بن زياد عن ابي حنيفة



أما القول باستحباب الرمي يوم الثالث عشر فهو قول لايعرف في المذهب

ولاأدري كيف وقع الخطأ وممن وقع الخطأ

وأخشى أن يكون الخطأ وقع من جهة قول من قال
[COLOR=Sienna](استحسانا )[/COLOR]
كما عند العيني وغيره
(و[COLOR=Blue]خالف أبو حنيفة في اليوم الثالث منها فقال يجوز الرمي فيه قبل الزوال [COLOR=Sienna]استحسانا[/COLOR] وقال إن رمى في اليوم الأول أو الثاني قبل الزوال أعاد وفي الثالث يجزيه[/COLOR] )
ومراده بذلك اي أن هذا من جهة الاستحسان والا فان الاصل خلافه
ولم يرد بذلك الاستحباب بل المقصود ان دليله في ذلك الاستحسان

في فتح القدير
(( وَإِنْ ) ( قَدَّمَ الرَّمْيَ فِي هَذَا الْيَوْمِ ) يَعْنِي الْيَوْمَ الرَّابِعَ ( قَبْلَ الزَّوَالِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ) [COLOR=Sienna]( جَازَ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ) وَهَذَا اسْتِحْسَانٌ[/COLOR] , وَقَالَا لَا يَجُوزُ اعْتِبَارًا بِسَائِرِ الْأَيَّامِ)

[COLOR=Red]في البدائع[/COLOR]

([COLOR=Blue]( فَصْلٌ ) : وَأَمَّا وَقْتُ الرَّمْيِ مِنْ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , وَهُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي وَالثَّالِثُ مِنْ أَيَّامِ الرَّمْيِ فَبَعْدَ الزَّوَالِ حَتَّى لَا يَجُوزَ الرَّمْيُ فِيهِمَا قَبْلَ الزَّوَالِ فِي الرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَ[COLOR=Sienna]رُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّ الْأَفْضَلَ أَنْ يَرْمِيَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ بَعْدَ الزَّوَالِ , فَإِنْ رَمَى قَبْلَهُ جَازَ , وَجْهُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّ قَبْلَ الزَّوَالِ وَقْتُ الرَّمْيِ فِي يَوْمِ النَّحْرِ فَكَذَا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ ; لِأَنَّ الْكُلَّ أَيَّامُ النَّحْرِ [/COLOR], [COLOR=Red]وَجْهُ الرِّوَايَةِ الْمَشْهُورَةِ مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى , وَرَمَى فِي بَقِيَّةِ الْأَيَّامِ بَعْدَ الزَّوَالِ } , وَهَذَا بَابٌ لَا يُعْرَفُ بِالْقِيَاسِ بَلْ بِالتَّوْقِيفِ[/COLOR][/COLOR] )
وقال
([COLOR=Blue]وَلَوْ رَمَى قَبْلَ الزَّوَالِ يَجُوزُ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ , وَفِي قَوْلِ أَبِي يُوسُفَ , وَمُحَمَّدٍ لَا يَجُوزُ , وَاحْتَجَّا بِمَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى , وَرَمَى فِي بَقِيَّةِ الْأَيَّامِ بَعْدَ الزَّوَالِ } , وَأَوْقَاتُ الْمَنَاسِكِ لَا تُعْرَفُ قِيَاسًا فَدَلَّ أَنَّ وَقْتَهُ بَعْدَ الزَّوَالِ , وَلِأَنَّ هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ الرَّمْيِ فَكَانَ وَقْتُ الرَّمْيِ فِيهِ بَعْدَ الزَّوَالِ كَالْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ , [COLOR=Red]وَلِأَبِي حَنِيفَةَ مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ إذَا اُفْتُتِحَ النَّهَارُ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ جَازَ الرَّمْيُ , وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ قَالَهُ سَمَاعًا مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذْ هُوَ بَابٌ لَا يُدْرَكُ بِالرَّأْيِ , وَالِاجْتِهَادِ فَصَارَ الْيَوْمُ الْأَخِيرُ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ مَخْصُوصًا مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ[/COLOR] أَوْ يُحْمَلُ فِعْلُهُ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ , وَ[COLOR=Purple]لِأَنَّ لَهُ أَنْ يَنْفِرَ قَبْلَ الرَّمْيِ , وَيَتْرُكَ الرَّمْيَ فِي هَذَا الْيَوْمِ رَأْسًا فَإِذَا جَازَ لَهُ تَرْكُ الرَّمْيِ أَصْلًا فَلَأَنْ يَجُوزَ لَهُ الرَّمْيُ قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْلَى , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ [/COLOR][/COLOR].)


وقوله
(وْ يُحْمَلُ فِعْلُهُ فِي الْيَوْمِ الْأَخِيرِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ)
أي فعل النبي صصص
هذا لانهم أجازوا الرمي يوم الثالث عشر

----------

تأمل وجه الدليل عند الحنفية وبغض النظر عن صحته فتأمل الدليل وتأمل كيف انهم فرقوا بين رمي الثاني عشر والثالث عشر

واما ما روي عن السلف فيحمل كثير منه على الثالث عشر
وهو فهم اسحاق بن ابراهيم الحنظلي - رحمه الله اذ انه راعى الخلاف في المسألة
وقال أجزأه ولم يقل ذلك في اليوم الثاني عشر

فاسحاق هنا يراعي الخلاف لا انه مخالف لاصل المسألة فكانه يقول من رمى قبل الزوال يوم الثالث عشر اجزاه للخلاف الوارد في ذلك

وهو فهم ابن عبدالبر ايضا اذ شرح به بعض الاقوال المنقولة عن السلف


وأما الراوية التي رواها الحسن
فهذا نص ما جاء في المبسوط
([COLOR=Blue]و[COLOR=Blue]روى الحسن عن أبى حنيفة رحمهما الله تعالى ان كان من قصده ان يتعجل النفر الاول فلا بأس بان يرمى في اليوم الثالث قبل الزوال وان رمى بعد الزوال فهو أفضل وان لم يكن ذلك من قصده لا يجزئه الرمى الا بعد الزوال لانه إذا كان من قصده التعجيل فربما يلحقه بعض الحرج في تأخير الرمى إلى ما بعد الزوال بان لا يصل إلى مكة الا بالليل فهو محتاج إلى ان يرمى قبل الزوال ليصل إلى مكة بالنهار فيرى موضع نزوله فيرخص له في ذلك والافضل ما هو العزيمة وهو الرمى بعد الزوال وفي ظاهر الرواية يقول هذا اليوم نظير اليوم الثاني فان النبي صلى الله عليه وسلم رمى فيه بعد الزوال فلا يجزئه الرمي فيه قبل الزوال[/COLOR] )
[/COLOR]
انتهى

الحسن بن زياد
([COLOR=Red]وقال صالح بن محمد الحافظ الملقب جزرة[/COLOR] (( ليس بشيء . [COLOR=DarkRed]لا هو محمود عند أصحابنا ولا عند أصحابهم يتهم بداء سوء وليس في الحديث بشيء [/COLOR])))
انتهى
اصحبنا يعني أصحاب الحديث
أصحابهم = الحنفية

والحسن بن زياد له كتب كثيرة
صحيح ان اصحاب المذهب ينقلون عنه ويحتجون به ولكن له روايات غريبةوشاذة

وله في بعض كتبه غرائب
وبسط هذا يطول

في كل الأحوال هذه رواية تفرد بها الحسن بن زياد


وسيأتي الكلام على كلام الامام الرافعي وغيره

ابن وهب 03-02-05 11:52 AM

[COLOR=Sienna]في تحفة المحتاج[/COLOR]

[COLOR=Blue]((وإذا) (ترك رمي)، أو بعض رمي (يوم) للنحر، أو ما بعده عمدا، أو غيره (تداركه في باقي الأيام) ويكون أداء (في الأظهر)، لأنه صلى الله عليه وسلم جوز ذلك للرعاء فلو لم تصح بقية الأيام للرمي لتساوى فيها المعذور وغيره كوقوف عرفة ومبيت مزدلفة وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم جوز التدارك للمعذور فلزم تجويزه لغيره أيضا وأفهم كلامه أن له تداركه قبل الزوال لا ليلا <ص: 138> والمعتمد من اضطراب في ذلك جوازه فيهما بخلاف [COLOR=Sienna]تقديم رمي يوم على زواله، فإنه ممتنع كما صوبه المصنف وجزم الرافعي بجوازه قبل الزوال كالإمام ضعيف، وإن اعتمده الإسنوي وزعم أنه المعروف مذهبا [/COLOR]وعليه فينبغي جوازه من الفجر نظير ما مر في غسله[/COLOR])
انتهى

نرجع إلى [COLOR=Sienna]كتاب النووي( المجموع )[/COLOR]
(
(ا[COLOR=Blue]لسابعة) إذا ترك شيئا من رمي يوم القر عمدا أو سهوا هل يتداركه في اليوم الثاني أو الثالث أو ترك رمي اليوم الثاني أو رمي اليومين الاوليين هل يتدارك في الثالث منه قولان مشهوران ذكرهما المصنف بدليلهما (الصحيح) عند الاصحاب يتدارك (والثاني) نصه في الاملاء لا يتدارك (فان قلنا) لا يتدارك في بقية الايام فهل يتدارك في الليلة الواقعة بعده من ليالي التشريق (إذا قلنا) بالاصح ان وقته لا يمتد في تلك الليلة فيه وجهان حكاهما المتولي وآخرون (وان قلنا) بالتدارك فتدارك فهل هو أداء أم قضاء فيه قولان (أصحهما) أداء كما في حل أهل السقاية والرعاة * [COLOR=Red]([U]فان قلنا[/U])[/COLOR] ا[COLOR=Red]داء فجملة أيام منى في حكم الوقت الواحد فكل يوم للقدر المأمور به وقت اختيار كأوقات اختيار الصلوات [COLOR=Purple]ويجوز تقديم رمي يوم التدارك على الزوال[/COLOR] * [COLOR=Sienna]ونقل إمام الحرمين أن على هذا القول[/COLOR] لا يمتنع تقديم رمي يوم إلى يوم * قال الرافعي لكن يجوز أن يقال إن وقته يتسع من جهة الاخر دون الاول ولايجوز التقديم على كلام الرافعى وهو كما قال [COLOR=Magenta]فالصواب الجزم بمنع التقديم وبه قطع الجمهور تصريحا ومفهوما [/COLOR]* ([U]وإذا قلنا[/U]) انه قضاء فتوزيع الاقدار المعينة على الايام مستحق ولا سبيل إلى تقديم رمي يوم إلى يوم ولا إلى تقديمه على الزوال[/COLOR] وهل يجوز بالليل فيه وجهان (أصحهما) الجواز لان القضاء لا يتأقت (والثاني) لا يجوز لان الرمي عبادة النهار كالصوم وهل يجب الترتيب بين الرمي المتروك ورمى يوم التدارك فيه قولان ومنهم من حكاهما وجهين (أصحهما) نعم كالترتيب في المكان وهما مبنيان على أن التدارك قضاء أم أداء (ان قلنا) أداء وجب الترتيب والا فلا فان لم نوجب الترتيب فهل يجب على أهل العذر كالرعاة وأهل السقاية فيه وجهان قال المتولي نظيره ان فاتته الظهر لا يلزمه الترتيب بينها وبين العصر ولو اخرها للجمع فوجهان ولو رمى إلى الجمرات كلها عن يوم قبل أن يرمي إليها عن أمسه أجزأه إن لم نوجب الترتيب فان أوجبناه فوجهان (اصحهما) يجزئه ويقع عن القضاء (والثاني) لا يجزئه أصلا[/COLOR])
[COLOR=Sienna]انتهى[/COLOR]

نرجع إلى كتاب [COLOR=Sienna]الرافعي[/COLOR]
([COLOR=Blue](احداها) إذا ترك رمى يوم القر عمدا أو سهوا هل يتداركه في اليوم الثاني [/COLOR]

[COLOR=Blue]أو الثالث أو ترك رمى اليوم الثاني أو رمي اليومين الاولين هل يتداركه في الثالث فيه قولان (أصحهما) نعم قاله في المختصر وغيره وبه قال أبو حنيفة كالرعاة وأهل السقاية (والثاني) لا كما لا يتدارك بعد أيام التشريق (التفريع) * إن قلنا بانه لا يتدارك في بقية الايام فهل يتدارك رمى اليوم في الليلة التى تقع بعده من ليالى التشريف فيه وجهان وهما مفرعان على الصحيح في أن وقته لا يمتد الليلة على ما سبق وان قلنا بالتدارك فتدارك فهو قضاء أو أداء فيه قولان (أحدهما) أنه قضاء لمجاوزته لوقت المضروب له ([COLOR=Red]وأظهرهما) أنه اداء ولولاه لما كان للتدارك فيه مدخل كما لا يتدارك الوقوف بعد فواته * (التفريع) [U]ان قلنا اداء[/U] فجملة أيام مني في حكم الوقت الواحد وكل يوم للقدر المأمور به فيه وقت اختيار كأوقات الاختيار للصلوات و[U]يجوز تقديم رمي يوم التدارك على الزوال[/U] * [U]ونقل الامام رحمه الله أن على هذا القول لا يمتنع تقديم رمى يوم إلى يوم لكن يجوز أن يقال إن وقته يتسع من جهة الآخر دون الاول فلا يجوز التقديم[/U][/COLOR] (وإن قلنا) انه قضاء فتوزيع الاقدار المعينة على الايام مستحق ولا سبيل إلى تقديم رمى يوم إلى يوم ولا إلى تقديمه على الزوال[/COLOR] )
انتهى

ابن وهب 03-02-05 12:07 PM

في الموطأ
([COLOR=Blue] [SIZE=7]مالك عن نافع ان عبد الله بن عمر كان يقول [COLOR=Red][U]لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR] )

هذا قول صحابي

وهنا بحث في حجية قول الصحابي



[URL=http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=1662&highlight=%CD%CC%ED%C9+%DE%E6%E1]حجية قول الصحابي[/URL]


الساعة الآن 05:15 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.