ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى أصول الفقه (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=60)
-   -   سؤال عن الإستدلال بالمفهوم (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=108962)

توبة 08-08-07 12:48 AM

سؤال عن الإستدلال بالمفهوم
 
أرجو منكم التكرم بتوضيح فكرة "الإستدلال بالمفهوم"،ومفهوم المخالفة بالأخص،ظوابطه و قيود العمل به ،مع التدعيم بالأمثلة.
بارك الله فيكم

أبو سلمى رشيد 08-08-07 01:21 AM

راجعي شرح المذكرة للشنقيطي ففيها ما يكفي ويشفي بإذن الله

أبو الفضل مهدي المغربي 08-08-07 02:18 AM

بسم الله الرحمن الرحيم .
هذا ما وفقني الله لكتابته أرجو من الله النفع والسداد .

المفهوم مأخوذ من الفهم ، وهو جودة استعداد الذهن للاستنباط .
واصطلاحاً : ما فهم من اللفظ في غير محل النطق.

وهو قسمان :
[COLOR=blue]1.موافق .[/COLOR]
[COLOR=blue]2. مخالف.[/COLOR]
مفهوم الموافقة هو ما يكون مدلول اللفظ في محل السكوت موافقاً لمدلوله في محل النطق.
وهو على نوعين :
[COLOR=red](1) المفهوم الأولوي :[/COLOR] وهو ما كان المسكوت عنه أولى بحكم المنطوق به ، نحو قوله تعالى ففف فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه ققق الزلزلة7 , فما فوق الذرة من أعمال الخير هو أولى للأجر والثواب.
[COLOR=red](2) المفهوم المساوي :[/COLOR] وهو ما كان المسكوت عنه مساوياً لحكم المنطوق به نحو قوله تعالى ففف إِنَّ الَّذِيْنَ يَأكُلُوْنَ أَمْوَالَ الْيَتَامى ظُلْماً إِنَّمَا يَأكُلُوْنَ فِيْ بُطُوْنِهِمْ نَاراً ققق النساء10 , فتضييع مال اليتيم بالأكل يساوي تضييعه حكماً في أي صورة أخرى.


2. مفهوم المخالفة هو ما يكون مدلول اللفظ في محل السكوت مخالفاً لمدلوله في محل النطق.
وله عدة أقسام منها:
[COLOR=red]1) مفهوم الصفة : [/COLOR]
هو دلالة النص الذي قيد فيه الحكم بصفة على انتفاء الحكم عما انتفت عنه هذه الصفة.
والمراد بالصفة الصفة النحوية مثل قوله تعالى ففف إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوْا ققق الحجرات6 , فإنه دل بمنطوقه على وجوب التبين في خبر الفاسق ، وبمفهومه على عدم الوجوب في خبر العدل.
والحال ، نحو قوله تعالى ففف لاَ تَقْرَبُوْا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكارَى ققق النساء43.
والظرف ، نحو قوله تعالى ففف وَلاَ تُبَاشِرُوْهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُوْنَ فِيْ الْمَسَاجِد ققق البقرة187.
والجار والمجرور، نحو قوله تعالى ففف وَلاَ تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ ققق التوبة84.
[COLOR=red]2) مفهوم الشرط :[/COLOR]
هو دلالة النص الذي علق فيه الحكم على شيء بأداة من أدوات الشرط على نفي الحكم عند انتفاء الشرط.
ومثاله قوله تعالى ففف وَإِنْ كُنَّ أُوْلاَتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوْا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ققق الطلاق6 , و قوله تعالى ففف وَآتُوْا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوْهُ هَنِيْئاً مَرِيْئاً ققق النساء4.
[COLOR=red]3) مفهوم الغاية : [/COLOR]
هو دلالة النص الذي قيد فيه الحكم بغاية على انتفاء الحكم بعد هذه الغاية.
ومثاله قوله تعالى ففف فَاعْتَزِلُوْا النِّسَاءَ فِيْ الْمَحِيْضِ وَلاَ تَقْرَبُوْهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ققق البقرة222 .
وقوله تعالى ففف وَكُلُوْا وَاشْرَبُوْا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوْا الصِّيَامَ إلى اللَّيْلِ ققق البقرة187.
[COLOR=red]4) مفهوم اللقب : [/COLOR]هو دلالة النص الذي قيد فيه الحكم بما يدل على الذات على انتفائه عند انتفاء اللقب.
والمقصود باللقب هنا الاسم الذي عبر به عن ذات من الذوات نحو قوله صصص (جُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِداً وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُوْراً إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ)مسلم , فإن مفهومه أن غير التراب لا يكون طهوراً ، فلا يتيمم به.
[COLOR=red]5) مفهوم العدد :[/COLOR] هو دلالة النص الذي قيد فيه الحكم بعدد معين على انتفاء الحكم عند انتفاء العدد.
مثاله : قوله صصص (فِيْ كُلِّ أَرْبَعِيْنَ شَاةً شَاةٌ إلى عِشْرِيْنَ وَمِئَةٍ) , ومفهومه في ما تحت العدد المذكور.
وقوله صصص (خَمْسُ صَلَوٰتٍ افْتَرَضَهُنَّ الله عَزَّوَجَلَّ) ومفهومه في ما فوق العدد المذكور.

توبة 08-08-07 02:52 AM

بارك الله فيكم،ولكن أليس هناك ظوابط وقيود لهذه القاعدة،وخصوصا الاستدلال بمفهوم المخالفة
مثل المثال الذي سقتموه في باب مفهوم اللقب.

أبو حازم الكاتب 08-08-07 02:52 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
بارك الله في المشايخ الفضلاء وكنت رأيت ما كتبوه بعد أن انتهيت من الكتابة وعموما فهو لا يخلو من فائدة :
يرى الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة أن دلالة اللفظ على الحكم تنقسم قسمين :
1 – [COLOR="Red"]منطوق وهو [/COLOR]: [COLOR="Blue"]ما دل عليه اللفظ في محل النطق [/COLOR]، أو هو [COLOR="blue"]دلالة اللفظ في محل النطق على حكم المذكور [/COLOR]وهو ينقسم إلى : صريح وغير صريح .
فالصريح هو الثابت بعين اللفظ ونصه وبعبارة أخرى ما دل عليه اللفظ بالمطابقة أو التضمن كقوله تعالى : ففف ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ققق فهنا دل منطوق الآية الصريح على تحريم أكل أموال الناس بالباطل وكقوله تعالى : ففف وأحل الله البيع وحرم الربا ققق فدل منطوق الآية الصريح على حل البيع وحرمة الربا .
وأما غير الصريح فهو ما دل على الحكم بطريق الالتزام ويدخل فيه الاقتضاء ، والإيماء ، والإشارة .
2 – [COLOR="Red"]مفهوم وهو [/COLOR]دلالة اللفظ على حكم شيء لم يذكره المتكلم في كلامه ولم ينطق به ، أو هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق .
والمفهوم قسمان :
1 – مفهوم موافقة
2- ومفهوم مخالفة .
أما مفهوم الموافقة فهو [COLOR="Blue"]دلالة اللفظ على ثبوت حكم المنطوق للمسكوت عنه وموافقته له نفيا أو إثباتا [/COLOR]، وهو قسمان :
أ – مفهوم موافقة أولى وهو أن يكون المسكوت عنه أولى بالحكم من المنطوق به مثل قوله تعالى : ففف فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما ققق يدل على تحريم الضرب من باب أولى ؛ لأن التأذي فيه أعظم .
ب – مفهوم موافقة مساوي وهو أن يكون المسكوت عنه مساويا للمنطوق به في الحكم مثل قوله تعالى : ففف إن الذين يأكلون اموال اليتامى ظلماً .. ققق الآية تدل بمفهومها على تحريم إتلاف مال اليتيم أو إحراقه ؛ لأنه مساوي لأكله ظلماً .
ومفهوم الموافقة هذا حجة باتفاق أهل العلم خلافا لابن حزم رحمه الله ، حتى داود الظاهري يرى حجيته في أحد القولين عنه وعد العلماء كابن تيمية _رحمه الله _ مخالفة ابن حزم لحجية مفهوم الموافقة مكابرة .
وقد اختلف هل مفهوم الموافقة مأخوذ من اللفظ أو من القياس أي هل هو دلالة لفظية أو دلالة قياسية فالجمهور على أنه دلالة لفظية ، والشافعي وبعض أتباعه وأبو الخطاب من الحنابلة وابن حزم يرون أنه دلالة قياسية ، ولهذا رده ابن حزم لكونه يراه قياساً ، والشافعي يسميه القياس الجلي .
ويسمى مفهوم الموافقة دلالة النص عند الحنفية ، ويسميه بعض الأصوليين فحوى الخطاب ولحن الخطاب .

[COLOR="blue"]وأما مفهوم المخالفة :[/COLOR]
فهو أن يكون المسكوت عنه مخالفاً للمنطوق به في الحكم ، أو هو [COLOR="blue"]إثبات نقيض حكم المنطوق به للمسكوت عنه .[/COLOR]وقد ذكروا له عدة أقسام :
1 - [COLOR="blue"]مفهوم الصفة[/COLOR] وهو دلالة الكلام الموصوف بصفة على ثبوت نقيض حكم الموصوف للخالي عن تلك الصفة ، وبعابرة أوضح أن يأتي النص مقيداً بصفة فيفهم منه أن من لم يتصف بهذه الصفة فله نقيض الحكم مثل حديث : " في الغنم السائمة زكاة " وصف الغنم هنا بالسائمة فيفهم منه أن غير السائمة ليس فيها زكاة ، ويدخل بعضهم في مفهوم الصفة مفهوم العلة ، ومفهوم الحال ، ومفهوم الزمان ، ومفهوم المكان ، وبعضهم يفردها ومن أدخلها نظر إليها من جهة انها صفات ؛ لأنهم يريدون بالصفة هنا الصفة المعنوية لا النعت .
2 – [COLOR="blue"]مفهوم الشرط [/COLOR]والمراد الشرط اللغوي لا العقلي ولا الشرعي المكون من أداة الشرط وفعل الشرك وجواب الشرط ، وهذه الشروط اللغوية أسباب .
ومفهوم الشرط هو أن يكون المنطوق مقيداً بشرط فيفهم منه أنه يثبت نقيض الحكم إذا تخلف الشرط
ومثال ذلك : قوله تعالى : ففف وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن ققق يفهم منه انه إن لم تكن المطلقة طلاقاً بائناً حاملا لا ينفق عليها .
3 – [COLOR="blue"]مفهوم الغاية [/COLOR]وهو أن يكون الحكم مغيا بغاية مثل إلى وحتى فيفهم منه انه بعد انتهاء الغاية يكون الحكم مخالفاً لما كان داخلا في الغاية
مثال ذلك قوله تعالى : ففف ثم أتموا الصيام إلى الليل ققق يفهم منه أن الصوم لا يكون في الليل ، ومثله قوله تعالى : ففف ولا تقربوهن حتى يطهرن ققق يفهم منه أنه إذا طهرن يجوز أن يقربوهن .
4 – [COLOR="blue"]مفهوم العدد [/COLOR]وهو أن يقيد الحكم بعدد فيفهم منه ان الزيادة على العدد خلاف الحكم
مثاله قوله تعالى : ففف الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ققق يفهم منه أنه لا يجب جلدهما أكثر من مائة جلدة .
5 – [COLOR="blue"]مفهوم الحصر[/COLOR] وهو أن يأتي المنطوق محصوراً بالنفي وإلا أو إنما كقوله صصص : " إنما الأعمال بالنيات " وقوله " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " فيفهم منه نفي الحكم عما سوى المحصور فيه .
والحنفية يرون أن دلالة العصر من قبيل المنطوق لا من قبيل المفهوم ولذا يرون حجيتها .
6 – [COLOR="blue"]مفهوم اللقب [/COLOR]: وهو تعليق الحكم بالاسم العلم مثل قولك قام زيد فإنه يفيد نفي القيام عن غيره .
وهذا المفهوم ضعيف جدا أكثر أهل العلم على عدم اعتباره بل حكى بعضهم الإجماع على ذلك ، وبعضهم رأى حجيته إذا دلت القرائن على انتفاء الحكم عن غير ذلك الاسم ، وهم يريدون باللقب ( كل اسم جامد سواء كان اسم جنس ، أو اسم جمع ، أو اسم عين : سواء كان لقبا أو كنية أو اسماً )
وأما بقية الأقسام فهي حجة عند الجمهور خلافا للحنفية وابن حزم من باب أولى .

واشترط الجمهور لحجية مفهوم المخالفة شروطاً :
[COLOR="blue"]الشرط الأول :[/COLOR] أن لا يعارض هذا المفهوم منطوق أو قياس أو مفهوم موافقة يدل على خلاف المفهوم وبعبارة أخرى أن لا يوجد دليل خاص فيما سكت عنه يخالف المفهوم :
فمما عارضه منطوق :
قوله تعالى : ففف وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا ققق مفهومه أنه مشروط بالخوف وعليه فلو لم يوجد هذا الشرط فإنه لا يقصر فهذا مفهوم المخالفة لكنه معرض بمنطوق وهو ما رواه يعلي بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب ففف ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ققق فقد أمن الناس فقال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته " رواه مسلم
مثال آخر : قول النبي صصص : " إنما الماء من الماء " رواه مسلم
فهذا مفهوم مخالفة مفهوم حصر يقتضي بمفهومه انه عن لم ينزل الماء فلا غسل لكن هذا المفهوم معارض بمنطوق وهو حديث : "إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل " متفق عليه من حديث أبي هريرة ررر وفي رواية لمسلم : " وإن لم ينزل " وفي رواية لمسلم " ومس الختان الختان " فمنطوق هذا الحديث يوجب الغسل وإن لم ينزل .
وقد يكون المعارض لمفهوم المخالفة مفهوم موافقة مبني على معرفة العلة من المنطوق فعندها يقدم مفهوم الموافقة لأنه اقوى ولدلالة العلة
ومثال ذلك قوله تعالى : ففف إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ققق فمفهوم المخالفة ان من لم يأكلها ولكن أتلفها أو أحرقها أنه لا يستحق الوعيد لكن هذا المفهوم معارض بمفهوم الموافقة الذي أخذ من العلة في التحريم وهي إضاعة مال اليتيم فيحرم الإحراق والإتلاف بمفهوم الموافقة .
وقد يكون المعارض قياس وقد اختلف هل يقدم القياس هنا أو مفهوم المخالفة والجمهور قدموا القياس خلافا للباقلاني .
ومثال ذلك حديث عائشة رضي الله عنها : عن النبي صصص قال : " خمس فواسق يقتلن في الحرم الفأرة والعقرب والحديا والغراب والكلب العقور " متفق عليه فهذا مفهوم عدد يفهم منه أنه لا يجوز قتل ما سوى هذه الخمس وهذا المفهوم مخالف بالقياس على المذكورات كل ما كان مؤذياً لأن العلة هنا هو حصول الأذى ، وكونه يقتل ما في معناهن محل اتفاق كما قال النووي لكنهم اختلفوا في العلة التي من اجلها أمر بقتلهن فالشافعي يرى العلة كونهن مما لا يؤكل ولا يتولد مما يؤكل ومالك يرى العلة التأذي .

[COLOR="blue"]الشرط الثاني :[/COLOR] أن لا يكون للقيد المذكور في النطق من صفة أو شرط أو عدد أو غاية أو حصر فائدة أخرى غير إثبات حكم للمسكوت خلاف حكم المنطوق ومن هذه الفوائد :
1 – أن يخرج مخرج الغالب : مثل قوله تعالى : ففف وربائبكم اللاتي في حجوركم ققق فقوله اللاتي في حجوركم خرج مخرج الغالب أي أن الغالب في الربيبة أن تعيش في حجر زوج أمها ولا يعني هذا أنه لو لم تكن في حجره أنه يجوز له نكاحها فهذا القيد لا مفهوم له .
ويمكن أن يكون من هذا قوله تعالى : ففف يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ققق
2 – أن يكون القيد لاستهجان واستقباح الفعل مثل قوله تعالى : ففف ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ققق فقوله خشية إملاق قيد لا مفهوم له أي أنه يقتل ولده ليطمئن على طعامه ونفسه من الفقر وهذا أمر مستبشع قبيح ، وربما يكون هذا مثالا للفائدة السابقة .
3 – أن يكون للتعظيم مثل قوله تعالى : ففف إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم .. ققق الآية فمفهوم الآية وهو أنه يجوز أن في غير الأشهر الحرام غير معمول به وإنما ذكر لتعظيم هذه الأشهر .
4 – أن يكون القيد للامتنان مثل قوله تعالى : ففف هو الذي سخر لكم البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً ققق فوصف اللحم بكونه طريا لا مفهوم له وإنما خرج مخرج الامتنان .
والمقصود أن ينظر في هذا القيد هل له فائدة ومقصود آخر غير إرادة القيد والمفهوم أولا .


فهذا باختصار ما يتعلق بهذه المسألة والله أعلم

أبو الفضل مهدي المغربي 08-08-07 03:00 AM

[quote=توبة;648038]بارك الله فيكم،ولكن أليس هناك ظوابط وقيود لهذه القاعدة،وخصوصا الاستدلال بمفهوم المخالفة
مثل المثال الذي سقتموه في باب مفهوم اللقب.[/quote]
جاء من يفيد فالأخ أبو حازم لها بارك الله فيه .

توبة 08-08-07 09:48 AM

جازاكم الله خيرا.

أبو حازم الكاتب 08-08-07 08:02 PM

بارك الله فيكم
الشيخ أبو الفضل قد كفيتَ ووفيتَ ولو كنتُ رأيتُ ما كتبتَه قبل أن أكتب لاكتفيتُ به

أبو الفضل مهدي المغربي 08-08-07 11:18 PM

[quote=أبو حازم الكاتب;648518]بارك الله فيكم
الشيخ أبو الفضل [/quote]
ما أنا بشيخ ، فمازلت شابا صغيرا في مقتبل العمر حتى أني لم أتزوج بعد ، وأنت تقول لي شيخ ..... ابتسامة .
نفعنا الله بك وبارك الله لك في مالك وأهلك وولدك وتبتكم على دينه .

[quote=أبو حازم الكاتب;648518]بارك الله فيكم لو كنتُ رأيتُ ما كتبتَه قبل أن أكتب لاكتفيتُ به[/quote]
والله إني لأستفيد من كتاباتك وأجمعها كلها في حاسوبي حتى إني وضعت ملفا خاصا بك سميته [ أبو حازم الكاتب ] نرجو الله أن ينفعنا بك وأن يجمعنا على طاعته وفي الجنة تحت عرشه المجيد .

أبو سلمى رشيد 08-08-07 11:28 PM

[COLOR=blue][SIZE=5]آآآآآآآه[/SIZE][/COLOR]

[SIZE=5][COLOR=blue]هذا هو الكلام الذي أحب أن أراه [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=blue]جزاكما الله خيرا[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=blue]قمة الاستفادة من حيث التحصيل الأدبي ـ الخلقي ـ والتحصيل العلمي[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=blue]كثر الله من أمثالكما يا مشايخنا الكرام ـ الكهول والشباب الأيامى ـ[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=blue]جمعني الله بكما في جنته[/COLOR][/SIZE]


الساعة الآن 02:56 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.