ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الحديثية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=41)
-   -   ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=238169)

حسن المطروشى الأثرى 27-04-14 04:26 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 579و 3420) وابن ماجه ( 1/325) وابن حبان ( 691) من طريق ابن خزيمة والحاكم ( 1/219) والبيهقي ( 2/320) والطبراني في " الكبير " ( 11/149/11262) كلهم من طريق محمد بن يزيد بن خنيس قال : حدثني حسن بن محمد بين عبيد الله بن أبي يزيد قال : قال لي ابن جريج : يا حسن ! حدثني جدك عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كاني أصلي خلف شجرة فرأيت كاني قرأت سجدة فرأيت الشجرة كأنها تسجد بسجودي فسمعتها وهي تقول : " اللهم اكتب لي بها أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع عني بها وزرا واقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود "
قال ابن عباس رضي الله عنهما : " فرأيت رسول الله قرأ السجدة فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة " والسياق لابن حبان

قال الحاكم رحمه الله :
" هذا حديث صحيح ورواته مكيون لم يذكر واحد منهم بجرح "
" ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "

قال الألباني رحمه الله :
" وهذا من عجائبه فإنه قال في ترجمة الحسن هذا من الميزان " :
" قال العقيلي : لا يتابع عليه وقال غيره : فيه جهالة ما روى عنه سوى ابن خنيس

قال الذهبي رحمه الله في " الكاشف " :
" غير حجة "
واما الترمذي رحمه الله فقال في " الموضعين " :
" حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه "

قال االألباني رحمه الله :
" لكن وجد في نسخة في " الموضع الأول :
" حسن :
وقال : ولعلها زيادة غير ثابتة فان الحافظ لم ينقل في ترجمة الحسن من التهذيب عن الترمذي إلا إنه استغربه وكذلك التبريزي في " المشكاة " ( 1036) وهو اللائق بحال الاسناد ويؤكده قول الحافظ في " التلخيص " ( 4/114)
" وضعفه العقيلي بالحسن بن محمد ... فقال فيه : جهالة "
والله اعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
فوائد منتقاة من كلام أهل العلم
• قول الحاكم رحمه الله عن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد لم يذكر بجرح مردود فقد قال العقيلي رحمه الله : لا يتابع عليه وفيه الحسن وقال غيره : فيه جهالة كما في " الميزان " وكذلك ضعفه الترمذي بقوله : " حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه "لذلك استغربه رحمه الله
• وقال الحافظ في التلخيص الحبير ( 2/96) :" وَضَعَّفَهُ الْعُقَيْلِيُّ بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، فَقَالَ : فِيهِ جَهَالَةٌ
• ذكر الالباني كما في الصحيحة بقوله وذكر الحافظ في " التهذيب " عن الخليلي أنه قال فيه : " حديث غريب صحيح "
• ولعل لذلك قال النووي في " المجموع " ( 4/64) كما نقله الالباني في الصحيحة " بقوله : " رواه الترمذي وغيره بإسناد حسن "
• ولذا حسنه الالباني في تعليقه على " سنن الترمذي " حديث رقم ( 579)
• والله أعلم
• والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حسن المطروشى الأثرى 02-05-14 09:44 AM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
وهم الشيخ المحدث الألباني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :


في الحديث الذي أخرجه ابن راهويه في " مسنده " ( 4/80/1) أخبرنا سفيان الثوري عن الزهري عن عروة – إن شاء الله – عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما نفعنا مال [ أحد ] ما نفعنا مال أبي بكر "

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح على شرط الشيخين "
" وقول الزهري رحمه الله : " إن شاء الله " لا يضر لأن الراي قد يشك أحيانا وقد رواه غير واحد بدون شك فأخرجه الحميدي ( 1/121/250) وأبويعلى في " مسنده " ( 3/1090) وابن ابي عاصم في " السنة " ( 1230) عن سفيان به

وقال الالباني رحمه الله :
" وسفيان هو : سفيان بن عيينة رحمه الله "

• وللحديث شاهد :

من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به وزاد : " قال : فبكى أبو بكر وقال : وهل نفعني الله إلا بك ؟ وهل نفعني الله إلا بك ؟ وهل نفعني الله إلا بك ؟ "
أخرجه أحمد ( 2/366) : ثنا معاوية قال : ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن ابي صالح عنه
قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح على شرط الشيخين ..
فائدة :
وللحديث طريق أخرى يرويه محبوب بن محرز القواريري عن داود بن يزيد الأموي عن أبيه عن أبي هريرة به
أخرجه الترمذي ( 3262) وقال :
" حديث حسن غريب من هذا الوجه "

قال الألباني رحمه الله :
" ومحبوب لين الحديث وداود ضعيف وأبوه عند ابن حجر مقبول فقول الترمذي مقبول لو لم يقل : " غريب ...." لأنه ينافي أنه أراد : " حسن لغيره " !!

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

• وفي نفسي من رواية سفيان الثوري رحمه الله عن الزهري شيئا ً

" رواية سفيان الثوري عن الزهري "
قال أحد الفضلاء في بحثه الآتي :

وهذا الكلام فيه مغالطات :
1- سفيان الثوري خطأ في الاسناد ، ولا شك أن زيادة الثوري من النساخ ،لأن سفيان هو يقينا ابن عيينة .
ولا أدري كيف غفل الشيخ عن هذا ؟ بل وجعل السند على شرط الشيخين .
فاسحاق بن راهويه لم يدرك البتة سفيان الثوري ،بل يروي عنه بواسطة ، فعلى أقل تقدير حينما توفي سفيان الثوري كان اسحاق في بطن أمه أو لم يولد الا بعد سنتين من وفاة الثوري ، فكيف يخبره؟ وكيف يكون الاسناد على شرط الشيخين ؟
سفيان الثوري توفي سنة 161 هـ
اسحاق بن راهويه ولد سنة 161 هـ أو 163 هـ كما قال ابنه.

اذن فسفيان هو ابن عيينة وليس الثوري يقينا ، وزيادة الثوري هي خطأ من النساخ .


ولا ننس أن الشيخ انتقد أحد المحققين في نسبته الثوري الى سفيان في رواية الامام أحمد عنه كون الامام أحمد لم يدرك الثوري وانما هو سفيان بن عيينة.

قال الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ج 6ص 499رقم2725
ثم إنه عزا رواية الثوري المتقدمة لأحمد رحمه الله، وهو وهم أو غفلة عن كون الإمام لم يدرك الثوري، فظن أنه حين قال: " حدثنا سفيان " ولم ينسبه ، أنه الثوري كما تقدم.

2- قوله وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
هذا خطأ من وجهين :
أ- حسب هذا السند الخاطئ فهو منقطع لان اسحاق لم يدرك الثوري .
ب- حسب الاسناد الصحيح فهو معلول لان بين ابن عيينة والزهري راويان .

• الخطأ الثاني :
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
وقول الزهري: " إن شاء الله " لا يضر، لأن الراوي قد يشك أحيانا، وقد رواه غير واحد بدون شك
الذي قال " إن شاء الله " هو سفيان بن عيينة وليس الزهري والدليل على ذلك :

أ- معروف عن سفيان بن عيينة أنه حينما يشك في السند يقول " ان شاء الله " ولدي عشرات الأمثلة على ذلك وسأكتفي ببعضها .

1-أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ سفيان بن عيينة قال سمعت الزهري يقول زعم أهل العراق أن شهادة المحدود لا تجوز فاشهد لأخبرني فلان أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لأبي بكرة تب تقبل شهادتك أو إن تبت قبلت شهادتك قال سفيان سمي الزهري الذي أخبره فحفظته ثم نسيته وشككت فيه فلما قمنا سألت من حضر فقال لي عمر بن قيس هو سعيد بن المسيب قال الشافعي رحمه الله فقلت له فهل شككت فيما قال لك قال لا هو سعيد بن المسيب غير شك قال الشافعي وكثيرا ما سمعته يحدثه فيسمي سعيدا وكثيرا ما سمعته يقول عن سعيد إن شاء الله وقد رواه غيره من أهل الحفظ عن سعيد ليس فيه شك وزاد فيه أن عمر رضي الله عنه استتاب الثلاثة فتاب اثنان فأجاز شهادتهما وأبي أبو بكرة فرد شهادته .سنن البيهقي الكبرى:ج10/ص152 ح20332

2- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ : مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَجَهْدِ الْبَلاءِ " ، قَالَ سُفْيَانُ : هُوَ ثَلاثَةٌ ، فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةً ، لأَنِّي لا أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ . السنن الكبرى للنسائي :ج4/ص457 ح7927

3-ثنا سفيان قال حدثنا عمرُو كُم إن شاء الله قال سمعت جابر بن عبد الله يقول كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يرجع فيصليها بقومه. مسند الحميدي :ج2/ص523 ح1246

4-أخبرنا سفيان قال كانت المخزومية تستعير متاعا وتجحده فرفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم فيها فقال لو كانت فاطمة لقطعت يدها فقيل لسفيان من ذكره فقال أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة إن شاء الله.مسند إسحاق بن راهويه:ج2/ص334 ح860

5- ثنا سفيان قال ثنا الزهري وسمعته يحدثه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه إن شاء الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان مطعم بن عدي حيا ثم كلمني في هؤلاء النتنى أو في هؤلاء الأسارى لأطلقتهم لي يعني أسارى بدر وكان سفيان إذا حدث بهذا الحديث فذكر فيه الخبر قال إن شاء الله لا يدعه وإن لم يذكر فيه الخبر فربما قال إن شاء الله وربما لم يقله.مسند الحميدي:ج1/ص254 ح558

6-ثنا سفيان عن الزهري فسئل سفيان عمن قال هو محمود ان شاء الله ان عتبان بن مالك كان رجلا محجوب البصر وانه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة قال هل تسمع النداء قال نعم قال فلم يرخص له .مسند أحمد:ج4/ص43 ح16527

7- ثنا سفيان ثنا بن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة ان شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يوشك ان تضربوا وقال سفيان مرة ان يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم لا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة وقال قوم هو العمرى قال فقدموا مالكا .مسند أحمد:ج2/ص299 ح7967 ) انتهى من كلامه

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :



- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( 1/273)
" سفيان بن عيينة معروف بالرواية عن الزهري دون الثوري "
• وقال ابن حجر رحمه الله في " فتح الباري " ( 6/578)
" الثوري لا يروي عن الزهري إلا بواسطة "

" خطأ غريب وقع فيه الحافظ السيوطي رحمه الله "
كما نقله الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في " شرحه على الفية السيوطي ( ص : 33) فقال رحمه الله :
قال السيوطي رحمه الله في " التدريب "
السابع : الاختلاف على رجل في تسمية شيخه او تجهيله كحديث الزهري عن سفيان الثوري عن حجاج بن فرافصة عن يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة مرفوعا : المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم

قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله :
" تنبيه "
قول السيوطي في " التدريب " في هذه العلة السابعة " كحديث الزهري عن سفيان الثوري " خطأ غريب من مثله فإن الزهري أقدم جدا من الثوري ولم يذكر احد انه روى عنه والصواب : " كحديث ابي شهاب عن سفيان الثوري " وابو شهاب هو الحناط واسمه " عبد ربه بن نافع الكناني " والحديث في المستدرك للحاكم ( ج1/ ص 43) . فاشتبه الاسم على السيوطي وظنه " ابن شهاب وجعله " الزهري " وهذا من مدهشات غلط العلماء الكبار رحمهم الله ورضي عنهم ) ا ه

والله اعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

حسن المطروشى الأثرى 05-05-14 03:55 PM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
ذكر ما فات الحافظ المزي في " تهذيب الكمال "
ذكر ما فات الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف "
وهم الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :
وهم الشيخ شعيب الأرنؤوط رحمه الله :


في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 2989 – تحقيق الأعظمي ) من طريق العلاء بن المسيب عن عطاء عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من طاف بالبيت [ سبعا ] وصلى ركعتين كان كعدل رقبة "

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن ماجه علي بن محمد – وهو الطنافسي – وهو ثقة عابد كما قال الحافظ ولذا قال البوصيري في " زوائد ابن ماجه " ( 182/2) : " وهذا إسناد رجاله ثقات "
وعطاء هو ابن أبي رباح وقد توبع فرواه عطاء بن السائب عن عبدالله بن عبيد بن عمير أنه سمع أباه يقول : سمعت ابن عمر يقول : فذكره مرفوعا وفيه الزيادة
أخرجه الترمذي ( 959) وابن خزيمة في " صحيحه " ( 2753) وابن حبان (1003) وأحمد ( 2/95) وابو يعلى ( 3/163) والطبراني في " الكبير " ( 13440) والبغوي في " شرح السنة " ( 7/129/1916) من طريق يزيد بعضهم على بعض عن ابن السائب "

قال الترمذي رحمه الله :
" هذا حديث حسن وروى حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن ابن عبيد بن عمير عن ابن عمر نحوه ولم يذكر فيه عن أبيه "

قال الألباني رحمه الله :
" وقد وصله النسائي ( 2/36) والطبراني ( 13447) من طريقين عن حماد به دون ذكر الأب ولعل هذا هو الصواب . فإن حماد بن زيد روى عن عطاء قبل الأختلاط وتابعه على ذلك في متن آخر سفيان بن عيينة عند الإمام احمد ( 2/11) وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط ايضا ولعله قال البخاري : " لم يسمع من أبيه شيئا ولا يذكره "

• ولا ينافي ذلك ان عبد الرزاق رواه في " المصنف " * ( 5/29/8877) عن معمر والثوري عن عطاء بن السائب ... فقال : ( عن أبيه ) لاحتمال ان يكون سياق الاسناد لمعمر وهو ممن سمع منه بعد الاختلاط بخلاف الثوري فيكون عبد الرازق أو راوي كتابه حمل روايته على رواية معمر ! والله أعلم .

قال الألباني رحمه الله :

• وإن من غفلة المعلق عليه أنه أعل المتن المشار إليه عند أحمد باختلاط ابن السائب ! وهو عنده من رواية ابن عيينة كما سبق وإن كان خفي عليه أنه سمع منه قبل الاختلاط فكيف خفي عليه أيضا أن الثوري روى عنه قبل الاختلاط وروايته بين عينيه في الكتاب
• وقد حسن حديث الترجمة الإمام البغوي وتعقبه المعلق عليه باختلاط ابن السائب وفاته طريق ابن ماجه الصحيح ! كما فاته شاهد له من حديث محمد بن المنكدر عن أبيه كما سأذكره ولا غرابة في ذلك لأنه في بعض المصادر التي ليست من مراجعه على أقل تقدير وإنما الغرابة أن يفوته طريق ابن ماجه !!
• ثم عزا رواية الثوري المتقدمة لأحمد رحمه الله وهو وهم أو غفلة عن كون الإمام لم يدرك الثوري فظن انه حين قال : " ثنا سفيان " أنه الثوري !! وهو يرى بعين رأسه أن عبد الرازق – وهو من شيوخ أحمد – رواه عن الثوري كما تقدم .

تنبيه " ( 1 ) :

" لم يورد الحافظ المزي في " تحفة الأشراف " في " ترجمة " عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي المكي عن ابن عمر ( 5/474) رواية النسائي المتقدمة عنه ولا هو أشار إليها في ترجمة أبيه عبيد بن عمير ( 6/7)

تنبيه ( 2 ) :

" وفات الحافظ ابن حجر رحمه الله أن يستدرك ذلك عليه في " النكت الظراف على الأطراف " فجلّ من احاط بكل شيء علما .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

" قال محقق " تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف " ( ج1/ ص5)

قال علامة القرن الثامن الحافظ الذهبي : " تذكرة الحفاظ " ( ج1/ص328)
" فلما استخلف المأمون على رأس المائتين نجم التشيع وأبدى صفحته وبزع فجر الكلام وعربت حكمة الأوائل ومنطق اليونان وعمل رصد الكواكب ونشا للناس علم جديد مرد مهلك لا يلائم على علم النبوة ولا يوافق توحيد المؤمنين وقد كانت الأمة منه في عافية "

وقال محققه ( ص 12) :
" وضع الكتاب في أطراف الكتب الستة الجامع الجامع الصحيح للبخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه وبعض لواحقها .... والغرض الأساسي من وضع هذا الكتاب هو جمع احاديث الكتب الستة بطريق يسهل على القارئ معرفة اسانيدها المختلفة مجتمعة في موضع واحد ولا سبيل الى ذلك إلا بطريقين فإما أن يذكر متون الاحاديث حديثا حديثا ويذكر بعدها جميع طرقها واسانيدها الواردة من الكتب الستة وإما ان يذكر الاسانيد المعروفة ويدرج تحتها متون الاحاديث المختلفة المروية بتلك الاسانيد ..ولهذا اختار اصحاب كتب الاطراف الطريق الثاني فرتبوها على الاسانيد دون المتون وهي طريق مصون عن الخطأ وسهل المراجعة تام الاستيعاب على طريق سائر المعاجم المفهرسة فترى كتاب " تحفة الأشراف " مرتبا على تراجم اسماء الصحابة والتابعين واتباع التابعين أحيانا اتباع اتباع التابعين ..

وقال محققه ( ص 13)
" وإذا لم ينصف الشيخ عبد الغني النابلسي مؤلف " ذخائر المواريث " في أطراف الستة والمؤطا ( ص 3) :
" ثنائه على المصنف بقوله : " وجمع ( أي المزي ) اطراف الكتب الستة أكمل جمع فشرح صدر الطالبين وأطرب السمع ولكنّه أطال إلى الغاية وأسهب وركب في تكرار والروايات كل أدهم وأشهب "

وقال ( ص 14)
قسم المصنف جميع أحاديث الكتب الستة مسندها ومرسلها وعددها 19,595 مع المكرارات الى 1395 مسندا منها 995 منسوبا إلى الصحابة رجالا ونساء رضوان الله عليهم مرتبا اسماؤهم على حروف المعجم والباقي من المراسيل وعددها 400 منسوبا الى ائمة التابعين ومن بعدهم على نسق حروف المعجم ايضا ..)

وقال ( ص 18)
وقد جزم العلامة ابو الطيب العظيم آبادي في آخر " عون المعبود بشرح سنن أبي داود " وأن مراد المنذري بقولهما على حديث أخرجه النسائي على أنه " السنن الكبرى " دون " الصغرى " والدليل على صدق ما قال انا وجدنا المصنف يعزو كثيرا من أحاديث النسائي الى كتب لا وجود لها في " الصغرى " منها كتاب " التفسير " وفضائل القرآن " والعلم " والمواعظ والسير ....وهذا يخالف ما ينسب الى القاضي تاج الدين السبكي ( 771 ه ) تلميذ المصنف من اطلاقه قوله " سنن النسائي " وهي إحدى الكتب الستة هي الصغرى لا الكبرى وهي التي يخرجون عليها الأطراف والرجال ولهذا استدرك عليه الجلال السيوطي بقوله : " وإن كان شيخه المزي ضم إليها الكبرى " ( تدريب الراوي ) ( ص 49)

وقال محققه ( ص 18)
• وأما قول العظيم آبادي " كل حديث هو موجد في السنن الصغرى يوجد في السنن الكبرى لا محالة من غير عكس فلا يصح على إطلاقه كما صرح بذلك النسائي في عدة تراجم الصغرى ....) ا ه
• ومما لا مراء فيه ان النسائي صنف اولا السنن الكبرى ومنها اختصر " الصغرى " كما يؤخذ منها اسمها " المجتبى "
• وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " وقد جمع السنن الكبير " وانتخب ما هو أقل حجما وقد وقع لي سماعها " ( البداية والنهاية ) ( ج11/ص123)

قال محققه ( ص 21)

• ملخص فوائد الأطراف لخصها الشيخ محمد عبد الرازق حمزة بقوله نستفيد من كتب الاطراف
- طرف الحديث عند أصحاب الكتب الستة فتعرف إن كان غريبا او عزيزا او مشهورا
- رجال الإسناد لكل حديث ويظهر مبهماته كسفيان هل هو الثوري أم ابن عيينة
- تصحيح ما يقع من الاغلاط المطبعية او العملية في اسانيد كتب الستة وما اكثرها
- معرفة من اخرج الحديث من اصحاب الدواوين المشهورة او بعضهم وموضع تخريجه عند من اخرجه منهم
- اختلاف نسخ الكتاب الستة ...) ا ه


قال محققه ( ص 24) :
قال الحافظ الذهبي رحمه الله عن " تحفة الأشراف " وكان الشروع من يوم عاشوراء سنة 696 ه وختم في الثالث من ربيع الآخر سنة 722 ه فقد صرف ستا وعشرين سنة من عمره يكد على هذا الكتاب أي أكثر من ربع قرن "

قال محققه ( ص 25)

قال الشوكاني رحمه الله في " البدر الطالع " ( ج1/ص65) عن ابن تيمية والمزي رحمهم الله " وهذه قاعدة مطردة في كل عالم يتبحر في المعارف العلمية ويفوق أهل عصره ويدين بالكتاب والسنة فإنه لا بد أن يستنكره المقصرون ويقع لهم محنة بعد محنة ثم يكون أمره الأعلى وقوله الأولى ويصير له بتلك الزلازل لسان صدق في الآخرين ويكون بالعلم حظ لا يكون لغيره وهكذا حال هذا الإمام فإنه بعد موته عرف الناس مقدراه واتفقت الألسن بالثناء عليه إلا من لا يعتد به وطارت مصنفاته واشتهرت مقالاته "


والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

حسن المطروشى الأثرى 07-05-14 10:29 AM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
ذكر ما فات الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري رحمه الله :


ما أخرجه الطبراني في " مسند الشاميين " ( ص 328) : حدثنا عمرو بن إسحاق : ثنا محمد بن إسماعيل ابن عياش : حدثني أبي عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن العرباض بن سارية قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا سقى الرجل امرأته أجر " قال العرباض : فقمت إليها فسقيتها واخببرتها بما سمعت "

قال الألباني رحمه الله :
" وإسناده حسن في الشواهد والمتابعات ورجاله موثقون غير محمد بن إسحاق بن عياش قال فيه ابو داود رحمه الله : " لم يكن ذاك "
قال ابو حاتم : " لم يسمع من أبيه شيئاً "
قال الحافظ في " التقريب " " عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع "
قال الذهبي رحمه الله في " الكاشف " : " بينهما رجل "
قال الألباني رحمه الله : وقد صرح في هذا الاسناد بالسماع من أبيه
لكن :
الراوي عنه عمرو بن إسحاق وهو ابن ابراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي – لم أعرفه قد أخرج له في " المعجم الصغير " حديثا ( 542- الروض ) وأربعة أحاديث أخرى في " الأوسط " وأكثر عنه في " مسند الشاميين " قبل هذا الحديث وبعده الى ( ص 331) وفي كلها صرح محمد بن اسماعيل بالتحديث من أبيه وكذلك ( ص 334ثم ص 335) وتابعه في راية التحديث عنه هاشم بن مرثد الطبراني عنده ( ص 331و 334)

وقال الألباني رحمه الله :
" ولعله من ثقات شيوخ الطبراني ولعله لذلك لم يورده الذهبي في " الميزان "
والله أعلم .
• ومما يقوي الحديث ما اخرجه الشيخان وغيرهما عن سعد بن أبي وقاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في إمرأتك " ( الارواء 899) .

قال الألباني رحمه الله في " هامش تعليقه " على الراوي عمرو بن إسحاق بن ابراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي :

وهذا لم يذكره ووما فات صديقنا الشيخ الفاضل حماداً النصاري فلم يذكره في كتابه الفريد : " بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني " ولا هو عند ابن عساكر رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته "

.....
قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
• " فوائد منتقاة من كلام أهل العلم " :
- قال الشيخ ابي الطيب نايف صلاح المنصوري ( ص 451-452) في " إرشاد القاصي والداني الى تراجم شيوخ الطبراني "
- [ 718 ] عمرو بن اسحاق بن ابراهيم بن العلاء بن الضحاك بن مهاجر الزبيدي الحمصي حدث عن أبيه إسحاق وجده ابراهيم بن العلاء وعلوة مولاة عمرو بن الحارث عنه : أبو القاسم الطبراني واكثر عنه وأخرج له الضياء
- قال الألباني رحمه الله : لم اجد له ترجمة
- وقال ايضا : لم أعرفه وقد خرج له الطبراني في الصغير حديثا واحدا واربعة احاديث في " الأوسط " وأكثر عنه في " مسند الشاميين " فلعله من ثقات شيوخ الطبراني ولعله لذلك لم يورده الذهبي في " الميزان "
- ذكره المزي في " تهذيبه "
- وقال مؤلفه " الخلاصة :
" ( مجهول الحال ) وإكثار الطبراني يرفع جهالة عينه ولا يلزم من ذلك توثيقه " ) ا ه

فائدة ( 2 ) :

وقال الألباني في الضعيفة (758):
"وأبوه – أي أبو عمرو- إسحاق بن إبراهيم بن زبريق ضعيف جدا ، قال النسائي : " ليس بثقة " . وقال أبو داود : " ليس بشيء " وكذبه محدث حمص محمد بن عوف الطائي وهو أعرف بأهل بلده."
قلت: نعم، محمد بن عوف أعرف الناس بحديث أهل بلده، فقد ذكر المزي في تهذيب الكمال في ترجمة ابن عوف هذا:

....
قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل":

إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن زبريق الحمصي الزبيدي روى عن عمرو بن الحارث الحمصي وبشر بن شعيب وأبي المغيرة سمعت أبي وابا زرعة يقولان ذلك وكتب عنه أبي.
سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معين وأثنى على إسحاق بن الزبريق خيرا وقال: "الفتى لا بأس به ولكنهم يحسدونه".
قال: وسئل أبي عن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء فقال: "شيخ."
انتهى من "الجرح والتعديل"

ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق (8/108 - 110، رقم 611) ونقل عن النسائي: "ليس بثقة، عن عمرو ابن الحارث"

اما الشيخ شعيب الأرنؤوط حيث قال في كتاب "تحرير التقريب" قال النسائي ليس بثقة إذا رواى عن عمرو بن الحارث.

قال الذهبي في ميزان الاعتدال :
" عن بقية وطائفة، روى عنه البخاري في كتاب الأدب له، وأبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وآخر أصحابه يحيى بن عمروس المصري.
قال أبو حاتم: لا بأس به، سمعت ابن معين يثنى عليه.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال أبو داود: ليس بشئ، وكذبه محدث حمص محمد بن عوف الطائي.
اتفق موته بمصر سنة ثمان وثلاثين ومائتين."

من منكراته:

1- حديث شداد بن أوس في قصة الإسراء والمعراج الطويل، رواه البزار في مسنده (8/409و رقم: 3484)، ذكره الشيخ عمرو بن عبد المنعم سليم في كتابه "الضعيف من قصة الإسراء والمعراج" ص 24: "حديث منكر." ثم قال ردا على البيهقي حيث صحح هذا الحديث: "بل الأسناد ضعيف، فيه إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي." ثم قال: "فالمتن فيه نكارة شديدة"، ثم نقل عن ابن كثير في تفسيره: (( ولا شك أن هذا مشتمل على أشياء منها ما هو صحيح كما ذكره البيهقي، ومنها ما هو منكر كاصلاة في بيت لحم، وسوال الصديق عن نعت بيت المقدس وغير ذلك. ))

قال الشيخ حمدي السلفي رحمه الله في تعليقه على " مسند الشاميين " ( ج2/ص334/ ح 1646) :
- رواه أحمد ( 4/128) والمصنف في " المعجم الكبير " ( ج18/) والعقيلي في " الضعفاء ( 2/6) إلا أنه عند أحمد خالد بن سعد بدل خالد بن شريك ووقع للحافظ الهيثمي وهم في " المجمع " ( 3/119) و ( 4/425) بينته في تعليقي على " المعجم الكبير " وعلى كل حال فالحديث ضعيف بسبب الانقطاع والكلام في بعض رواته ) ا ه
- قلت " العبد الفقير لعفو ربه : وكانه يقصد بذلك عمرو بن إسحاق بن ابراهيم بن العلاء الحمصي .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

حسن المطروشى الأثرى 18-05-14 05:23 AM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
تصويب للشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة :


في الحديث الذي أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه " ( 3/1) من طريق زينب بنت أبي طليق : نا حيان بن حية عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يربط الحجر على بطنه من الغرث"

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد غريب من دون أبي هريرة لم أعرفهما"
وقال رحمه الله :
" لكن يشهد له حديث سيار عنسهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن ابن مالك عن أبي طلحة قال : " شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين
أخرجه الترمذي في " السنن " والشمائل ( 2/232) وقال رحمه الله :
" حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه "
قال الألباني رحمه الله :
" وهو ضعيف من أجل سيار وهو ابن حاتم العنزي أورده الذهبي رحمه الله في " الضعفاء " ...
وقال الحافظ رحمه الله :
" صدوق له أوهام "
• ويشهد له حديث جابر أخرجه ابو يعلى ورجاله وثقوا ..
والحديث حسن بمجموع الطرق الثلاث . والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
أولا : " قال محقق " معجم ابن الأعرابي " الشيخ عبد المحسن الحسيني غفر الله له ( ص 36/ ح 21-3/5)
" رواه الطبراني في " الكبير " ( 12/148) من طريق مسلم وهو الفراهيدي به ورواه من طرق أخرى عن ابن سيرين رقم 12855 وما بعده ورواه أحمد ( 1/215و226و354) والترمذي ( 547) والنسائي ( 3/117) من طرق عن ابن سيرين وأسانيدهم صحيحة
وقال محققه في " الهامش " ( ص 37) :
" وفي الحديث – بالمخطوط- حيان بن حية والصواب حبان بن جزء كما في " تهذيب الآثار " برقم ( 487) مسند ابن عباس وتصحف على الشيخ الالباني رحمه الله في الصحيحة حديث رقم ( 1615) نقلا عن هذا الموضع فلم يعرفه .) ا ه

• ثانيا "
وفي كتاب " الجوع " لابن أبي الدنيا رحمه الله

( ص31/ح11) 11- .....زينب .... عن حبان بن جزء عن أبي هريرة قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يشد صلبه بالحجر من الغرث "
قال محققه " محمد خير رمضان "
" سند الحديث مطموس في الاصل ما عدا آثار حروف ومعظم كلمات الحديث ايضا وقد اثبته من طبقات ابن سعد ( 1/400) ونقله عنه المتقي الهندي في " كنز العمال " ( 7/142) رقم ( 18415) ويبدو ان السند نفسه الوارد في الفقرة ( 180) حيث تكرر نص الحديث هناك
وسند ابن سعد ورد على النحو التالي : اخبرنا الضحاك بن مخلد ابو عاصم الشيباني عن زينب بنت ابي طليق ام الحصين قالت حدثني حبان بن جزء ابو بحر عن ابي هريرة ...
ومحمد بن سعد الهاشمي كاتب الواقدي صدوق فاضل ت 230 ه
والضحاك بن مخلد الشيباني ابو عاصم النبيل ثقة ثبت ت 112 ه
ولم اقف على ترجمة زينب

وحبان بن جزء صدوق كما في " تقريب التهذيب " 149

ثالثا : وفي نفس المصدر " لابن ابي الدنيا " في " الجوع "
( ص 118)
ح180: حدثنا ابو بكر الباهلي قال حدثنا ابو عاصم عن زينب بنت ابي طليق قال حدثني حبان عن ابي هريرة
وقال محققه : هو حبان بن جزء "
وكذلك في الحديث رقم ( 182) نفس سند حديث ( 180)

رابعا :
وفي " الطبقات الكبرى " لابن سعد ( 1/400) ط دار صادر
و ( 1/193) ط دار احياء التراث العربي
من طريق ابي عاصم وبنفس سند ابن ابي الدنيا فيه " حبان بن جزء "
وهذه الطريق جيدة في المتابعات "
والحديث على أقل أحواله حسن كما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله "
والله أعلم .


قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج2/ص 38/ ترجمة1052) ط بشار :
[ ت ق ] حبان بن جزء السلمي أخو خزيمة بن جزء
روى عن أبيه وأخيه خزيمة بن جزء ( ت ق ) ولهما صحبة وعبد الله بن
عمر بن الخطاب أبي هريرة )
" روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحداً " ) انتهى .

• وقد ذكره البخاري في تاريخه الكبير " .. وقال سمع ابا هريرة وابن عمر "

• وفي " إكمال تهذيب الكمال " لمغلطاي رحمه الله ( ج4/ص 186)
قال وفي كتاب " الصحابة " للأزدي : لا يحفظ روى عنه إلا حبان بن جزي – ولا يحفظ له غير هذا – يعني حديث الحشرات – قال : " وفي إسناده نظر " ) انتهى .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "

حسن المطروشى الأثرى 18-05-14 05:28 AM

رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلتين
 
تصويب للشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة :


في الحديث الذي أخرجه ابن الأعرابي في " معجمه " ( 3/1) من طريق زينب بنت أبي طليق : نا حيان بن حية عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يربط الحجر على بطنه من الغرث"

قال الألباني رحمه الله :
" إسناد غريب من دون أبي هريرة لم أعرفهما"
وقال رحمه الله :
" لكن يشهد له حديث سيار عنسهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن ابن مالك عن أبي طلحة قال : " شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجرين
أخرجه الترمذي في " السنن " والشمائل ( 2/232) وقال رحمه الله :
" حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه "
قال الألباني رحمه الله :
" وهو ضعيف من أجل سيار وهو ابن حاتم العنزي أورده الذهبي رحمه الله في " الضعفاء " ...
وقال الحافظ رحمه الله :
" صدوق له أوهام "
• ويشهد له حديث جابر أخرجه ابو يعلى ورجاله وثقوا ..
والحديث حسن بمجموع الطرق الثلاث . والله أعلم .

قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
أولا : " قال محقق " معجم ابن الأعرابي " الشيخ عبد المحسن الحسيني غفر الله له ( ص 36/ ح 21-3/5)
" رواه الطبراني في " الكبير " ( 12/148) من طريق مسلم وهو الفراهيدي به ورواه من طرق أخرى عن ابن سيرين رقم 12855 وما بعده ورواه أحمد ( 1/215و226و354) والترمذي ( 547) والنسائي ( 3/117) من طرق عن ابن سيرين وأسانيدهم صحيحة
وقال محققه في " الهامش " ( ص 37) :
" وفي الحديث – بالمخطوط- حيان بن حية والصواب حبان بن جزء كما في " تهذيب الآثار " برقم ( 487) مسند ابن عباس وتصحف على الشيخ الالباني رحمه الله في الصحيحة حديث رقم ( 1615) نقلا عن هذا الموضع فلم يعرفه .) ا ه

• ثانيا "
وفي كتاب " الجوع " لابن أبي الدنيا رحمه الله

( ص31/ح11) 11- .....زينب .... عن حبان بن جزء عن أبي هريرة قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يشد صلبه بالحجر من الغرث "
قال محققه " محمد خير رمضان "
" سند الحديث مطموس في الاصل ما عدا آثار حروف ومعظم كلمات الحديث ايضا وقد اثبته من طبقات ابن سعد ( 1/400) ونقله عنه المتقي الهندي في " كنز العمال " ( 7/142) رقم ( 18415) ويبدو ان السند نفسه الوارد في الفقرة ( 180) حيث تكرر نص الحديث هناك
وسند ابن سعد ورد على النحو التالي : اخبرنا الضحاك بن مخلد ابو عاصم الشيباني عن زينب بنت ابي طليق ام الحصين قالت حدثني حبان بن جزء ابو بحر عن ابي هريرة ...
ومحمد بن سعد الهاشمي كاتب الواقدي صدوق فاضل ت 230 ه
والضحاك بن مخلد الشيباني ابو عاصم النبيل ثقة ثبت ت 112 ه
ولم اقف على ترجمة زينب

وحبان بن جزء صدوق كما في " تقريب التهذيب " 149

ثالثا : وفي نفس المصدر " لابن ابي الدنيا " في " الجوع "
( ص 118)
ح180: حدثنا ابو بكر الباهلي قال حدثنا ابو عاصم عن زينب بنت ابي طليق قال حدثني حبان عن ابي هريرة
وقال محققه : هو حبان بن جزء "
وكذلك في الحديث رقم ( 182) نفس سند حديث ( 180)

رابعا :
وفي " الطبقات الكبرى " لابن سعد ( 1/400) ط دار صادر
و ( 1/193) ط دار احياء التراث العربي
من طريق ابي عاصم وبنفس سند ابن ابي الدنيا فيه " حبان بن جزء "
وهذه الطريق جيدة في المتابعات "
والحديث على أقل أحواله حسن كما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله "
والله أعلم .


قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج2/ص 38/ ترجمة1052) ط بشار :
[ ت ق ] حبان بن جزء السلمي أخو خزيمة بن جزء
روى عن أبيه وأخيه خزيمة بن جزء ( ت ق ) ولهما صحبة وعبد الله بن
عمر بن الخطاب أبي هريرة )
" روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحداً " ) انتهى .

• وقد ذكره البخاري في تاريخه الكبير " .. وقال سمع ابا هريرة وابن عمر "

• وفي " إكمال تهذيب الكمال " لمغلطاي رحمه الله ( ج4/ص 186)
قال وفي كتاب " الصحابة " للأزدي : لا يحفظ روى عنه إلا حبان بن جزي – ولا يحفظ له غير هذا – يعني حديث الحشرات – قال : " وفي إسناده نظر " ) انتهى .

والله أعلم
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "


الساعة الآن 08:57 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.