ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى الدراسات الحديثية (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=41)
-   -   توضيح حول الموطأ لابن وهب (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=60427)

عبدالرحمن الفقيه. 24-06-04 03:46 AM

توضيح حول الموطأ لابن وهب
 
ذكر المستشرق ميكلوش موراني(الذي يكتب عندنا هنا باسم [URL=http://www.ahlalhdeeth.com/vb/member.php?s=&action=getinfo&userid=4634]أهل القيروان[/URL] ) في مقدمة تحقيقه لتفسير ابن وهب(1/6-10) أن الكتاب الذي طبعه هشام الصيني باسم الموطأ لابن وهب ليس هو موطأ ابن وهب بل هو تأليف أبي العباس الأصم اختصره من كتاب الجامع لابن وهب بروايات تلاميذه

وذكر ص 9
ومما لاشك فيه أن كتاب (الموطأ لابن وهب) المنشور من طرف الأستاذ هشام بن إسماعيل هو غير الموطأ لابن وهب


ثم قال

وبناء على ما سبق من توضيح يمكنني القول إن المخطوط في مكتبة (شستر بتي) هو كتاب مختصر من الجامع لابن وهب لا من الموطأ ، اختصره أبو العباس الأصم من الجامع برواية تلميذي ابن وهب المذكورين ....


التعليق على الكلام السابق

ما ذكره سابقا قد يساعده ما جاء في ثبت مسموعات الضياء المقدسي ص 100 حيث قال
(مسند عبدالله بن وهب ) تألبف الأصم (محمد بن يعقوب)


ولكن ذكر الشيرازي في طبقات الفقهاء ص 150(تحقيق إحسان عباس) أن لعبدالله بن وهب موطآن كبير وصغير

قال الشيرازي
ومنهم أبو محمد عبد الله بن وهب: تفقه بمالك وعبد العزيز بن أبي حازم وابن دينار والمغيرة والليث بن سعد
[COLOR=crimson]وصنف الموطأ الكبير والموطأ الصغير،[/COLOR]

وكان مالك يكتب إليه: إلى أبي محمد المفتي. وقال مالك: عبد الله بن وهب إمام. وصحب مالكاً عشرين سنة وكان أسن من ابن القاسم بثلاث سنين وعاش بعده خمس سنين.
[url]http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=20873[/url]

عبدالرحمن الفقيه. 24-06-04 06:45 AM

وللفائدة ينظر

[URL=http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=14043]بعض التصحيفات والأخطاء في (( الجامع لابن وهب )) رحمه الله [/URL]

المستشرق موراني 25-06-04 11:21 AM

عبد الرحمن الفقيه , وفقه الله ,

بارك الله فيك لملحوظتكم القيمة :



ولكن ذكر الشيرازي في طبقات الفقهاء ص 150(تحقيق إحسان عباس) أن لعبدالله بن وهب موطآن كبير وصغير

قال الشيرازي
ومنهم أبو محمد عبد الله بن وهب: تفقه بمالك وعبد العزيز بن أبي حازم وابن دينار والمغيرة والليث بن سعد
وصنف الموطأ الكبير والموطأ الصغير،

.......................................

ان كلام الشيرازي صحيح , وقد جاءت الاحالة على الموطأ لابن وهب في طبقات المالكيين كذلك , وهو مؤلف الموطأ بغير شك والكتاب ليس روايته للموطأ عن مالك بل هو من تأليفه , لدينا منه للأسف جزءان فقط يحتوي جزء على كتاب المحاربة وجزء آخر على كتاب القضاء في البيوع ( وهذا الأخير تحت الطبع ) .
يعتبر موطأ ابن وهب كتاب فقه وليس فيه الا أحاديث قليلة واعتماده على رأي مالك بن أنس وربيعة بن أبي عبد الرحمن وغيرهما .
أما الأحاديث المروية في موطئه فيرويها سحنون عنه في المدونة في الأبواب المماثلة .
أما المخطوط الذي أخرجه هشام بن اسماعيل الصيني فمن المؤكد انه ليس من الموطأ فالمخطوط في الظاهرية ( في مجاميع ) الذي ذكرته في موضعه يضاف الى المخطوط Chester Beatty
أما الخطأ في تعريف المخطوط بأنه (الموطأ ) فقد يعود الى الملحوظة على ظهر الكتاب وهي :
(لعله من الموطأ ) بخط مغاير .
أما الأسلوب والتركيب في هذه المخطوط ( وفي نسخة الظاهرية ) فانهما لا يتمشيان مع أسلوب الموطأ وتركيبه أطلاقا .
وأخيرا : حتى الآن لا نستطيع أن نفرق بين الموطأ الكبير والصغير لابن وهب . كل ما في وسعنا اليوم هو التمييز بين الجامع والموطأ تمييزا قاطعا وواضحا .

تقديرا


موراني

ابن وهب 25-06-04 03:17 PM

[COLOR=purple]جزاكم الله خيرا[/COLOR]

يحتمل أن كتاب الموطأ الصغير مجموعة أراء وليس فيه أحاديث مسندة
او هي قليلة

,اما كتاب الموطا الكبير ففيه الاحاديث والاثار المسندة

وقد كان كثير من أهل العلم يصنف كتابا كبيرا وكتاب أصغر منه
فمثلا
الثوري له كتاب الجامع الصغير
وله كتاب الجامع الكبير

الصغير أحسب انه يورده فيه رأيه واختيارته وقد يورد فيه الاحاديث المسندة والاثار
وقد شرحه اسحاق بن ابراهيم الحنظلي فيما أحسب
والله اعلم
وقد كان يحفظه صغار الطلبة في أصبهان وخراسان

والله اعلم

وأما الجامع الكبير للثوري ففيه الاحاديث المسندة والاثار
وفيه أيضا اراء الثوري واختيارته

والله اعلم

ابن وهب 25-06-04 03:28 PM

(كل ما في وسعنا اليوم هو التمييز بين الجامع والموطأ تمييزا قاطعا وواضحا .
)
كيف نميز بين الموطأ الكبير وكتاب الجامع لابن وهب
مثال
لو وجدنا حديثا مرويا عن ابن وهب
كيف نعرف ان هذا من كتاب الجامع
وليس من كتاب الموطأ الكبير

ابن وهب 25-06-04 03:30 PM

[COLOR=crimson]مثال[/COLOR]
قال الطحاوي
(حدثنا بحر بن نصر قال ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني حفص بن ميسرة وهشام بن سعد وعبد الرحمن بن زيد عن زيد بن أسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعي إلى جنازة من الأنصار حتى إذا جاءها قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترك قالوا ترك عمته وخالته ثم تقدم فقال قفوا الحمار فوقفوا الحمار فقال اللهم رجل ترك عمته وخالته فلم ينزل عليه شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أجد لهما شيئا )
هل هذا الحديث من كتاب الموطأ الكبير أو من الجامع
الذي يظهر انه من الجامع

مثال آخر
يونس بن عبد الأعلى قال ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث وابن لهيعة والليث بن سعد أن سليمان بن عبد الرحمن حدثهم عن عبيد بن فيروز مولى بني شيبان عن البراء بن عازب رضى الله تعالى عنه أنه سأله عما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأضاحي أو ما نهى عنه فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدي أقصر من يده فقال أربع لا يجزى في الضحايا العوراء البين عورها والعرجاء البين عرجها والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تنقى قال البراء رضى الله تعالى عنه فلقد رأيتني وإني لأرى الشاة وقد تركت فأسير إليها فإذا طرفت أخذتها فضحيت بها فقلت له فإني أكره أن يكون في السن نقص أو في الأذن نقص أو في القرن نقص فقال ما كرهت فدعه ولا تحرمه على أحد
انتهى
هذا أيضا يحتمل أن يكون من الجامع ويحتمل أن يكون من الموطأ الكبير

ابن وهب 25-06-04 04:23 PM

(وهو مؤلف الموطأ بغير شك والكتاب ليس روايته للموطأ عن مالك بل هو من تأليفه )
(والكتاب) ما المقصود بذلك

فلا شك ان ابن وهب
له موطأ
وأيضا له رواية لموطأ الامام مالك
فمثلا ماجاء في فتح الباري
(وفي موطأ ابن وهب) المقصود بذلك موطأ مالك برواية ابن وهب

ولكن ماجاء في شروح مختصر خليل
من قولهم
عن المدونة
(واحتج لمسائلها بالآثار من من روايته من موطأ ابن وهب وغيره)
فالمقصود موطأ ابن وهب تصنيفه

وكذا ماجاء في كلام ابن الحاجب وغيره

المستشرق موراني 25-06-04 04:47 PM

(وفي موطأ ابن وهب) المقصود بذلك موطأ مالك برواية ابن وهب

والله أعلم ! وما هو الدليل القاطع ؟
عندما يذكر موطأ ابن وهب فهو في العادة الموطأ له حتى ولو روى في موضعه عن مالك .
وذلك أنه يروي في موطئه هو عن مالك أيضا ما لم يروه مالك في موطئه .

أما الفرق بين الموطأ الكبير والصغير وهو من باب الاحتمالات فقط نظرا الى عدم وجود نسخ خطية منهما .
كل ما لدينا فهو الموطأ لابن وهب ( كتاب المحاربة منه , وكتاب القضاء في البيوع )
أما موطأ مالك برواية ابن وهب فهو أيضا غير موجود الا ما جاء من الروايات العدة في كتب الحديث والفقه بهذا الاسناد .

عند عدم توفر كتاب ما أنا لا أعتمد على الاحتمالات حول تركيبه او صيغته لأنه لا فائدة فيها في البحث .
كل ما في حكم المفقود فربما له شواهد في كتب أخرى مثل كتب ابن عبد البر الذي يميز بين الموطأ لمالك وبين الموطأ لابن وهب تمييزا واضحا
في مقدمة التمهيد لما في الموطأ من المعاني.....

تقديرا

موراني

ابن وهب 25-06-04 06:21 PM

مثال
في أحكام القرآن للطحاوي
ووجدنا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه جعل حرمة الرضاع


قد حدثنا يونس وبحر قالا حدثنا ابن وهب قال أخبرني مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
ثم ساق الطحاوي الحديث

-----------
ثم قال

[COLOR=firebrick](وما قد حدثنا[/COLOR] يونس قال[COLOR=darkred]حدثنا ابن وهب[/COLOR] [COLOR=green]أن[/COLOR] مالكا حدثه عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت

ثم ذكر الحديث

[COLOR=darkred]في الحديث الأول[/COLOR]
[COLOR=darkred]مصدر الطحاوي هو كتاب ابن وهب[/COLOR]

[COLOR=firebrick]أما الحديث الثاني[/COLOR] [COLOR=crimson]فمصدره فيه[/COLOR] [COLOR=purple]كتاب الموطأ لمالك رواية ابن وهب[/COLOR] رواها عن يونس
ولهذا أمثلة

ابن وهب 25-06-04 06:28 PM

[COLOR=sienna]ولكي تتأكد من هذا ما عليك سوى[/COLOR]
ادخال كلمة
[COLOR=sienna]أن مالكا حدثه[/COLOR] أو أن مالكا أخبره
في كتاب معاني الآثار لتعرف أن كل هذه الروايات هي من موطأ مالك رواية ابن وهب
رواها الطحاوي عن يونس

[COLOR=sienna]فإن قلت وكيف عرفت ذلك[/COLOR]
أن من عادة ابن وهب أن يجمع بين الراوة
أحيانا
ولكن في هذه الراوية فهناك نسق معين

(حدثنا يونس قال أخبرنا بن وهب أن مالكا حدثه )
هذا هو النسق لاغير
هذا مجرد دليل من الأدلة الكثيرة

ابن وهب 25-06-04 06:33 PM

فائدة
[COLOR=darkblue]ومن الخطأ الجزم بأن كل رواية رويت عن ابن وهب[/COLOR] [COLOR=red]هي من مصنفات ابن وهب[/COLOR]

[COLOR=red]فابن وهب[/COLOR] كما انه كان مصنف للكتاب
فقد كان راوية لكتب
[COLOR=red]مثال[/COLOR]
[COLOR=red]نسخة عمرو[/COLOR] فهو راوية لهذه النسخة
[COLOR=red]نسخة يونس[/COLOR] فهو راوية لنسخة يونس
ولابد من التمييز لمعرفة المصادر

ابن وهب 25-06-04 06:41 PM

[COLOR=red]مثال[/COLOR]
([COLOR=blue]في شرح معاني الآثار للطحاوي[/COLOR]
([COLOR=blue]
حدثنا يونس قال ثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود وإني أنكرته فقال له هل لك من إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال إن فيها لورقا قال فأنى ترى ذلك جاءها قال يا رسول الله عرق نزعها قال فلعل هذا عرق نزعه

حدثنا يونس قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني مالك وابن أبي ذئب وسفيان عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله [/COLOR]
انتهى
ما الفرق بين اللحديث الأول والثاني
[COLOR=red]الفرق[/COLOR]
ان [COLOR=red]الحديث الأول[/COLOR] من نسخة يونس
رواية ابن وهب رواية يونس بن عبد الأعلى
[COLOR=red]الحديث الثاني[/COLOR] [COLOR=blue]من كتاب الموطأ الكبير لابن وهب[/COLOR]

ابن وهب 25-06-04 06:44 PM

وهذا يعيطنا فائدة
[COLOR=darkblue]فائدة[/COLOR]
([COLOR=blue]عاب بعض العلماء على مسلم اخراج حديث حرملة[/COLOR] )
[COLOR=firebrick]والصواب[/COLOR]
أن مسلم اعتمده في نسخة معينة فقط
كما بينته في
[COLOR=red]النكت على كتاب [/COLOR]

ابن وهب 25-06-04 06:47 PM

[COLOR=sienna]ثم أن نفس الحديث[/COLOR] [COLOR=chocolate]قد يذكره ابن وهب[/COLOR] [COLOR=red]في أكثر من موضع[/COLOR] [COLOR=blue]فقد يذكره في كتاب الجامع والموطأ الكبير والموطأ الصغير[/COLOR]
والحديث من مروياته
سواء لموطأ مالك
او لنسخة عمرو
أو لنسخة يونس

[COLOR=sienna]فكيف لنا أن نعرف المصدر[/COLOR]
ان هذا يحتاج الى بحث وجهد
ومتابعة وتتبع للاسانيد ومعرفة طريقة المصنف

المستشرق موراني 25-06-04 07:05 PM

بارك الله فيك ,
انني أخشى انّ الملحوظة بالرقم 15 لا يؤيّدها ما جاء من الأسانيد في بداية كتاب المحاربة من الموطأ لابن وهب .
النسختان المتبقيتان من الموطأ لابن وهب لا تذكران (كبيرا ) ولا (صغيرا)
للموطأ .
هذا من ناحية , ومن ناحية اخرى:
كل ما جاء في كتاب اختلاف الفقهاء للطبري برواية يونس عن ابن وهب عن مالك فهو من الموطأ لابن وهب كما يتبين ذلك من مقارنة النصين في المخطوط القيروان وعند الطبري .

تقديرا

موراني

ابن وهب 26-06-04 12:49 AM

(كل ما جاء في كتاب اختلاف الفقهاء للطبري برواية يونس عن ابن وهب عن مالك فهو من الموطأ لابن وهب كما يتبين ذلك من مقارنة النصين في المخطوط القيروان وعند الطبري .
)
هذا لايعارض ماذكرته
لما سيأتي بيانه
ويونس رواية كتب ابن وهب روى عنه الكتب
سواء اكان كتاب الموطأ رواية ابن وهب
او كتاب الموطأ لابن وهب


أضرب مثال على اعتمادهم على روايات الموطأ
قال الدارقطني
([COLOR=blue]حدثنا الحسين بن إسماعيل ثنا أحمد بن إسماعيل المدني ثنا مالك ح وحدثنا أبو بكر النيسابوري ثنا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب أن مالكا أخبره ح وحدثنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر نا محمد بن محمد بن خلاد ثنا معن ابن عيسى ثنا مالك ح وحدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي ومحمد بن بدر قالا : نا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف أنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قال : قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني لا أطهر أفأدع الصلاة قالت ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي [/COLOR] )
انتهى
كل هذه الراويات هي من موطأ مالك
موطأ مالك رواية ابن وهب
موطأ مالك رواية عبدالله بن يوسف
موطأ مالك رواية معن

الخ
لايقال ان هذا أخذه الدارقطني من كتاب المحاملي
وكتاب النيسابوري
او من كتاب ابن وهب وكتاب معن
مثلا
بل هو من موطأ مالك برواية هولاء
فهذه الاسانيد معروفة لموطأ مالك برواية هولاء
فهذا ما يجب التنبه له
قد يروي الدارقطني حديثا اخر عن النيسابوري عن بحر بن نصر عن ابن وهب عن مالك
مثلا
فهذا ليس من موطأ مالك رواية ابن وهب
وللموضوع تتمة

خادم أهل الحديث 26-06-04 04:33 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال ابن نقطة في"التقييدج1ص62_ترجمة محمد بن عبدالله بن عبدالحكم_".....حدث ببعض مسند عبدالله بن وهب عنه وحدث ببعضه بحر بن نصر حدث به عنهما أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم...أهـ
وجزيتم خيرا

عبدالرحمن الفقيه. 26-06-04 09:05 AM

وفق الله الجميع

تسمية التصنيف بالموطأ لايعني ضرورة ذكر الآثار والأقوال الفقهية فقد يكون تصنيف الموطأ يغلب عليه الحديث والآثار عن الصحابة كحال موطأ مالك
فقد يكون الموطأ الصغير مشتملا على الأحاديث وبعض الآثار من غير ذكر المسائل الفقهية

وكذلك ما ذكره موراني في مقدمة الجامع لتفسير القرآن(1/8) (وقد تبين لي بعد البحث الطويل والجاد أن هذه النسخة المحفوظة في Chester Beatty تمثل جزءً من كتب أبي العباس الأصم اختصره من كتاب الجامع لابن وهب بروايات تلاميذه
والدليل على ذلك أنه يقول في بداية كل فصل:
من كتاب الأشربة ، من كتاب المناسك ، من كتاب الزكاة، من كتاب الصلاة..إلخ. هكذا روى محمد بن الحسين بن موسى السلمي (ت 412) جزءً آخر من كتاب الأصم ، وجاء فيه على نحو الأسلوب المذكور : من كتاب الرضاع، من كتاب الجهاد، من كتاب الفرائض، من كتاب الحج
..إلخ
وهذا الجزء محفوظ في المكتبة الظاهرية ....) انتهى كلام موراني.

وفيما قاله نظر ، حيث أن كتاب الجامع في الغالب يصنفه العلماء لذكر الآداب ونحوها ويمكن أن يضاف لها التفسير كذلك ، ولايصنفونه لذكر الأحكام من الصلاة والزكاة وغير ذلك
والمطبوع من الجامع لابن وهب فيه أبواب النسب والخاتم والبر ونحو ذلك وليس بمخصص للأبواب الفقهية
وهذا الذي طبعه هشام الصيني فيه ذكر لأحاديث مسنده مرتبة على الأبواب الفقهية
ففيه(من كتاب الأشربة، من كتاب المناسك، من كتاب الزكاة، من كتاب الصلاة ، من كتاب النكاح، من كتاب الصوم ، من كتاب القسامة والعقول والديات)
فلا يصح القول بأن هذا المطبوع مختصر من الجامع لابن وهب
وليس هناك أبواب مشتركه فيما وجد من الجامع لابن وهب مع ما طبعه الصيني حتى يمكننا المقارنة والوصول إلى هذه النتيجة

فالخلاصة أن ما طبعه هشام الصيني لايمكن أن يكون مختصر من كتاب الجامع

فالأقرب من ذلك هو ما جاء في ثبت مسموعات الضياء المقدسي ص 100 حيث قال
(مسند عبدالله بن وهب ) تألبف الأصم (محمد بن يعقوب)

فقد يكون هذا الذي طبعه هشام الصيني هو هذا الذي ذكره الضياء
ويدل على ذلك ما نقله الأخ خادم أهل الحديث جزاه الله خير
قال ابن نقطة في"التقييدج1ص62_ترجمة محمد بن عبدالله بن عبدالحكم_".....حدث ببعض مسند عبدالله بن وهب عنه وحدث ببعضه بحر بن نصر حدث به عنهما أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم...أهـ

وهذا مقارب جدا لما هو موجود فيما طبعه الصيني

وقد يكون هو الموطأ الصغير الذي ذكره الشيرازي وغيره كما سبق ويكون الموطأ الصغير مخصصا للأحاديث وبعض الآثار على الأبواب الفقهية.

فائدة:
قال الذهبي في السير (9/225)

(قلت موطأ ابن وهب كبير لم أره
وله كتاب الجامع
وكتاب البيعة
وكتاب المناسك
وكتاب المغازي
وكتاب الردة
وكتاب تفسير غريب الموطأ وغير ذلك ) انتهى.

عبدالرحمن الفقيه. 26-06-04 10:20 AM

وكذلك يوجد فيما طبعه هشام الصيني نقولات فقهية متعددة عن مالك وغيره
فمنها

ص 134
135
و94
و105
و109 موضعين
و116
124 موضعين
و129
128 على الاحتمال

--------------------
وص 114 قال ابن وهب وبلغني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في النجم
فهذا من بلاغات ابن وهب

--------------------------

إشكال:
في المطبوع ص 63
قال يونس : قال ربيعة: لانعلم شرط يجوز في إحرام)

ويونس هو ابن عبدالأعلي الذي يروي عن ابن وهب

فكيف يكون في مجموع الأصم من رواية بحر ومحمد

ويونس بن عبدالأعلى ينقل أقوالا متعددة عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن
كما في (كتاب المحاربة من الموطأ تحقيق موراني)
ص 15و18و19 وغيرها.

المستشرق موراني 26-06-04 12:51 PM

معذرة , يا عبد الرحمن بن عمر الفقيه المحترم , حفظك الله

لم يرو يونس بن عبد الأعلى عن الربيعة .
بل ما ذكره ابن وهب عن يونس عن الربيعة
فهو يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي ( ت 159 )
أنظر ص 184 في كتاب المحاربة .

فلا يمكن أن يروي يونس بن عبد الأعلى عن الربيعة اذ توفي الأول عام 264 , أي 130 عام بعد الربيعة .
أما باقي الآراء حول الجامع في لي ملحوظات فيها فيما بعد , باذنكم الكريم .

تقديرا

موراني

عبدالرحمن الفقيه. 26-06-04 04:13 PM

أحسنت وفقك الله
فيونس هو ابن يزيد الأيلي كما ذكرت
وننتظر الإجابة عن بقية الملاحظات.

ابن وهب 26-06-04 05:18 PM

)
[COLOR=darkblue]ما ذكره شيخنا الفقيه حول كتاب الجامع متجه وقوي[/COLOR]
[COLOR=blue]وكنت متردد في ذلك ولكن هناك ما يدعم قول الشيخ الفقيه[/COLOR]
العلماء الذين صنفوا كتاب الجامع على قسمين
القسم الأول
صنفوا كتاب يجمع الاحاديث والاثار في جميع الابواب سواء الفقهية او الاداب
او غير ذلك
من ذلك
جامع الثوري
وجامع اسحاق
والجامع الكبير للبخاري
الخ
وهناك من صنف الجامع وجمع أبواب محتلفة في ذلك
ولم يذكر في ذلك الاباوب الفقهية
بل خصص الجامع للاداب ونحو ذلك
[COLOR=firebrick]وكتاب الجامع لابن وهب من القسم الثاني[/COLOR] [COLOR=blue]كما بينه شيخنا الفقيه[/COLOR]
[COLOR=darkblue]وابن وهب قد تبع في هذا الامام مالك[/COLOR]
[COLOR=darkred]قال ابن العربي[/COLOR]
([COLOR=blue]كتاب الجامع قال بن العري في التفسير هذا كتاب اخترعه مالك في التصنيف لفائدتين إحاداهما أنه خارج عن رسم التكليف المتعلق بالأحكام التي صنفها أبوابا ورتبها أنواعا الثاني أنه لما لحظ الشريعة وأنواعها ورآها منقسمة إلى أمر ونهي وإلى عبادة ومعاملة وإلى جنايات وعادات نظمها أسلاكا وربط كل نوع بجنسه وشذت عنه من الشريعة معان مفردة لم يتفق نظمها في سلك واحد لأنها متغايرة المعاني ولا أمكن أن يجعل لكل واحد منها بابا لصغرها ولا أراد هو أن يطيل القول فيما يمكن إطالة القول فيها فجمعها أشتاتا وسمى نظامها كتاب الجامع فطرق للمؤلفين ما لم يكونوا قبل ذلك به عالمين في هذه الأبواب كلها[/COLOR] انتهى
من تنوير الحوالك
وفي القبس نحوه (ولكن الكتاب ليس عندي الان )

[COLOR=darkred]ولكن ابن وهب قد أفرد الجامع بالتصنيف[/COLOR]
فمالك جعله ضمن الموطأ
واما ابن وهب فافرد ذلك كتابا
[COLOR=firebrick]ومما يدعم ماذكره شيخنا الفقيه حول كتاب الجامع لابن وهب[/COLOR] [COLOR=crimson]
بالاضافة الى ماذكره الشيخ

أن كل النقولات عن الكتاب هي في غير أبواب الفقه[/COLOR]

[COLOR=darkblue]مثال[/COLOR] في الاستذكار
([COLOR=blue]وقد ذكر بن وهب في جامعه قال حدثنا مالك بن أنس أن آدم لما أهبط إلى

الأرض بالهند قال يا رب هذه الأرض أحب إليك أن تعبد فيها قال بل مكة
فسار آدم حتى أتى مكة فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيت فيعبدون الله تعالى
فقالوا مرحبا يا آدم يا أبا البشر إنا ننتظرك ها هنا منذ ألفي سنة
[/COLOR]
)
(وذكر بن وهب في كتاب الترغيب من جامعه قال قيل لمالك أترى أن نقرأ بمثل ما قرأ به عمر بن الخطاب فامضوا إلى ذكر الله بدلا من قوله فاسعوا إلى ذكر الله الجمعة 9 فقال ذلك جائز قال رسول الله أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤ منها ما تيسر
وقال مالك لا أرى باختلافهم في مثل هذا بأسا قال وقد كان الناس ولهم مصاحف والستة الذين أوصى إليهم عمر بن الخطاب كانت لهم مصاحف
قال بن وهب وسألت مالكا عن مصحف عثمان فقال ذهب

قال أبو عمر قراءة عمر فامضوا إلى ذكر الله الجمعة 9 هي قراءة بن مسعود
وهذه الرواية عن مالك خلاف رواية بن القاسم وخلاف ما عليه جماعة الفقهاء أنه لا يقرأ في الصلاة بغير ما في مصحف عثمان بأيدي الناس فلذلك قال مالك الذي في رواية أصحابه عنه غير بن وهب أنه لا يقرأ بحرف بن مسعود لأنه خلاف ما في مصحف عثمان
روى عيسى عن بن القاسم في المصحف بقراءة بن مسعود قال أرى أن يمنع الناس من بيعه ويضرب من قرأ به ويمنع من ذلك
قال أبو عمر الذي عليه جماعة الأمصار من أهل الأثر والرأي أنه لا يجوز لأحد أن يقرأ في صلاته نافلة كانت أو مكتوبة بغير ما في المصحف المجتمع عليه سواء كانت القراءة مخالفة له منسوبة لابن مسعود أو إلى أبي أو إلى بن عباس أو إلى أبي بكر أو عمر أو مسندة إلى النبي
وجائز عند جميعهم القراءة بذلك كله في غير الصلاة وروايته والاستشهاد به على معنى القرآن ويجري عندهم مجرى خبر الواحد في السنن لا يقطع على عينه ولا يشهد به على الله تعالى كما يقطع على المصحف الذي عند جماعة الناس من المسلمين عامتهم وخاصتهم مصحف عثمان وهو المصحف الذي يقطع به ويشهد على الله عز وجل وبالله التوفيق

)
وللموضوع تتمة

ابن وهب 26-06-04 05:20 PM

)[COLOR=blue](وذكر بن وهب في صفة الغسل للحمى حديثا في جامعه مرفوعا إلى النبي أنه قال لرجل شكى إليه الحمى اغتسل ثلاثة أيام قبل طلوع الشمس كل يوم وقل بسم الله وبالله اذهبي يا أم ملدم فإن لم تذهب فاغتسل سبعا [/COLOR] )
انتهى
([COLOR=blue]-- مالك عن حميد بن قيس المكي أنه قال دخل على رسول الله بابني جعفر بن أبي طالب فقال لحاضنتهما ما لي أراهما ضارعين ( 1 ) فقالت حاضنتهما يا رسول الله إنه تسرع إليهما العين ولم يمنعنا أن نسترقي لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك فقال رسول الله استرقوا لهما فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين
قال أبو عمر هكذا رواه أصحاب مالك في الموطأ عن مالك عن حميد بن قيس لم يذكروا غيره
ورواه بن وهب في جامعه فقال حدثني مالك عن حميد بن قيس عن عكرمة بن خالد قال دخل على رسول الله فذكر مثله سواء وهو مع ذلك منقطع
)[/COLOR] انتهى

ابن وهب 26-06-04 05:34 PM

[COLOR=blue]موضوع موطا ابن وهب وموطأ مالك برواية ابن وهب[/COLOR]
[COLOR=darkblue]يونس بن عبد الأعلى[/COLOR] روى الموطأ لابن وهب
ورى موطا مالك برواية ابن وهب
فالطبري والطحاوي وابن أبي حاتم
ونحو هولاء لما يذكرون رواية عن يونس عن ابن وهب عن مالك
فهذا يحتمل ان يكون من الموطأ لابن وهب او من موطأ مالك رواية ابن وهب
[COLOR=darkblue]الراويات التي ذكرها الطبري[/COLOR] من طريق يونس ووجدت في موطأ ابن وهب
تؤيد هذا القول
وكذا الطحاوي احيانا ينقل من كتاب الموطأ لابن وهب واحيانا من كتب الموطأ لمالك رواية ابن وهب
[COLOR=red]وفي كلا الكتابين[/COLOR] [COLOR=blue]ذكر أقوال مالك[/COLOR]
[COLOR=red]وفي موطأ ابن وهب أقوال عن مالك لاتوجد في غير موطا ابن وهب ولاتوجد في رواية ابن وهب للموطأ[/COLOR]
[COLOR=darkblue]فينقلها الطبري [/COLOR] والطحاوي عن
موطأ ابن وهب

[COLOR=crimson]وحتى في موطأ مالك رواية ابن وهب[/COLOR]
أقوال غير مذكورة في غيرها من الموطات

[COLOR=blue]قال أبو عمر[/COLOR]
([COLOR=red]وذكر ابن وهب في موطأ مالك[/COLOR] [COLOR=blue]عن مالك قال[/COLOR] سمعت بعض أهل العلم يستحب اذا رفع الذي يطوف يده عن الركن اليماني أن يضعها على فيه من غير تقبيل
ولايقبل الا الركن الأسود يقبل ويستلم باليد وتوضع على الفم
ولايقبل اليد فيهما جميعا
قال ابو عمر
(
[COLOR=blue]فهذا كله من قول مالك في موطئه من رواية ابن وهب[/COLOR]
الخ
انتهى
[COLOR=blue]فهنا بين ووضح ابن عبدالبر هذا النقل وانه من كتاب الموطأ لمالك رواية ابن وهب[/COLOR]
وللموضوع تتمة

ابن وهب 26-06-04 05:37 PM

[COLOR=red]وهذا مثال أوضح في الدلالة[/COLOR]
([COLOR=blue]ففي ( ( الموطأ ) ) قال مالك فيمن اشترى جارية على شرط أن لا يبيعها ولا يهبها أو ما أشبه ذلك من الشروط فإنه لا ينبغي للمشتري أن يطأها وذلك أنه لا يجوز له أن يبيعها ولا أن يهبها فإذا كان لا يملك ذلك منها فلم يملكها ملكا تاما لأنه قد استثني عليه فيها ما ملكه بيد غيره فإذا دخل هذا الشرط لم يصلح وكان بيعا مكروها
قال أبو عمر أول كلام مالك في قوله لا ينبغي للمشتري أن يطأها يدل على جواز البيع وكراهته الوطء وقوله يدل على أنه لا يجوز هذا البيع وهو مذهبه ومذهب أصحابه - رحمه الله
وزاد بن وهب في روايته في ( ( الموطأ ) ) عن مالك قال وإن اشتراها بشرط فوطئها فحملت فللبائع قيمتها يوم وطئها وتحل لسيدها فيما يستقبل
وقال بن وهب في ( ( موطئه ) ) وسئل مالك عن الرجل يبيع الجارية على ألا تخرج بها من البلد فقال لا خير في ذلك ثم قال أرأيت إن مات الرجل أو كان عليه دين كيف يصنع بها

[/COLOR]
انتهى

ابن وهب 26-06-04 05:45 PM

[COLOR=darkblue]ولهذا أمثلة[/COLOR]
[COLOR=red]نرجع الى موضوع الموطأ الكبير والصغير[/COLOR]
([COLOR=blue]أحسب ان أغلب الراويات الموجودة في المدونة عن ابن وهب هي من الموطأ الكبير[/COLOR]
[COLOR=blue]فهو أهم مصدر لجمع روايات الموطأ الكبير[/COLOR]

[COLOR=firebrick]قال شيحنا الفقيه وفقه الله[/COLOR]
([COLOR=blue]تسمية التصنيف بالموطأ لايعني ضرورة ذكر الآثار والأقوال الفقهية فقد يكون تصنيف الموطأ يغلب عليه الحديث والآثار عن الصحابة كحال موطأ مالك [/COLOR] )
انتهى

أقول
موطأ ابن وهب كموطأ مالك
موطأ مالك يشمل على احاديث واثار واقوال للتابعين واقاول مالك

[COLOR=darkblue]موطأ ابن وهب كذلك[/COLOR]
وكما اسلفت نرجع الى كتاب المدونة لنعرف كيفية تصنيف الموطأ لابن وهب

وهذه بعض الأمثلة من غير المدونة

في الاستذكار النسخة الالكترونية
(
[COLOR=blue]ما ذكره بن وهب في موطأه عن مالك قال قال مالك من أحدث في صلاته مع الإمام فصلاته في بيته هي صلاته[/COLOR]
(وقال مالك إذا لم يجد السن التي تجب في المال لم يأخذ ما فوقها ولا ما دونها ولا يزداد دراهم ولا يردها ويبتاع له رب المال سنا يكون فيها وفاء حقه إلا أن يختار رب المال أن يعطيه شيئا فوق السن التي وجبت عليه
ذكرها بن وهب في موطئه عن مالك
)
(وقال بن وهب في موطئه سألت مالكا عن العبيد النصارى العشر إذا قدموا التجارة فقال نعم قلت متى يعشرون أقبل أن يبيعوا أو بعد قال بعد أن يبيعوا فقلت أرأيت إن كسد عليهم ما قدموا به فلم يبيعوه قال لا يؤخذ منهم شيء حتى يبيعوا قلت فإن أرادوا الرجوع بمتاعهم إذا لم يوافقهم السوق قال ذلك لهم)
(فقال مالك إن قدم يوم التروية فلا يترك الطواف وإن قدم يوم عرفة إن شاء أخر الطواف إلى يوم النحر وإن شاء طاف وسعى كل ذلك واسع ذكره عنه بن وهب في موطئه)
(وروى بن وهب في ( ( موطئه ) ) عن مالك في أهل مدينة أو حصن من أهل الحرب أسلموا فشهد بعضهم لبعض أن هذا بن هذا وهذا أخو هذا أو أبو هذا فإنهم يتوارثون بذلك

قال وأما الذين يسبون فيسلمون ويشهد بعضهم لبعض فإنهم لا يقبلون ولا يتوارثون بذلك
)
(وذكر بن وهب في موطئه أيضا قال وسئل مالك عن رجل باع جارية له من رجل فتزوجها المبتاع فولدت أولادا ثم وجد بها عيبا كان عند البائع أترى ولادتها فوتا أو يردها بولدها إن شاء أو يمسكها
فذكر فيها مالك شيئا ثم قال إن شاء أن يمسكها أمسكها وإن شاء أن يردها بولدها ردها ولا أرى له في العيب شيئا إن أمسكها
)
(قال مالك ( 1 ) في رجل دفع إلى رجل مالا قراضا فربح فيه ربحا فقال العامل قارضتك على ان لي الثلثين وقال صاحب المال قارضتك على ان لك الثلث قال مالك القول قول العامل وعليه في ذلك اليمين اذا كان ما قال يشبه قراض مثله
قال ابو عمر لم يختلف اصحاب مالك في ان القول قول العامل في ذلك
وذكر بن حبيب ان الليث خالفه في ذلك فقال يحملان على قراض مثلهما
واختار بن حبيب قول مالك
وذكره بن وهب في ( موطئه ) قال قال الليث يحملان على قراض المسلمين للنصف
)
(والحديث ذكره بن وهب في موطئه قال واخبرني عبد الرحمن بن ابي الزناد عن ابيه عن عروة بن الزبير عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه قال توفي حاطب وترك عبيدا يعملون في ماله فأرسل عمر إليه ذات يوم ظهرا وهم عنده فقال هؤلاء اعبدك سرقوا ووجب عليهم ما وجب على السارق انتحروا ناقة لرجل من مزينة واعترفوا بها ومعهم المزني فأمر كثير بن الصلت ان يقطع ايديهم ثم ارسل وراى ما يأتي به بعد ما ذهب به كثير بن الصلت فجاء بهم فقال لعبد الرحمن بن حاطب اما والله لولا اظن انكم تستعملونهم وتبيعونهم حتى

لو ان احدكم وجد ما حرم الله عليه فأكله حل له لقطعت ايديهم ولكن - والله - اذ تركتهم لاغرمنك غرما يوجعك كم ثمنها للمزني قال المزني كنت - والله امنعها من أربع مئة درهم قال فأعطه ثماني مائة درهم
قال بن وهب قال مالك ليس الامر عندنا على هذا ولكن له قيمتها
قال بن وهب وحدثني مالك بن انس والليث بن سعد وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن هشام بن عروة عن ابيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه مثله بمعناه
قال ابو عمر هكذا قال بن وهب في هذا الحديث ايضا عن مالك ومن ذكر معه عن هشام بن عروة عن ابيه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابيه
وليس في ( الموطأ ) ( عن ابيه ) عند جمهور الرواة له عن مالك واظن بن وهب وهم فيه عن مالك لرواية الليث وغيره له كذلك اذ جمعهم في حديث واحد وكان عنده ايضا فيه عن بن ابي الزناد باسناده كذلك عن ابيه فأجرى مالكا مجراهم في ذلك فوهم والله اعلم
ولعله ان يكون مالكا ذاكرا بما رواه غيره فمال إلى ذكره لانه كذلك رواه عنه في موطئه دون سائر الرواة
)
انتهى
تأمل في النص الأخير
وللموضوع تتمة
([COLOR=purple]قال أبو عمر قال أبو عمر ذكر بن وهب في موطئه عن الليث بن سعد أنه قال يجوز عفو العصبة عن الدم ويبطل حق البنات
قال ولا عفو للنساء ولا قسامة لهن يعني في العمد
قال وهو قول مالك
[/COLOR]

ابن وهب 26-06-04 06:00 PM

[COLOR=blue]حول موضوع مسند عبد الله بن وهب[/COLOR]
[COLOR=orange]نقل الشيخ خادم أهل الحديث وفقه الله (وان كنت لاأحب هذا اللقب الذي اختاره الشيخ وفقه الله لنفسه)[/COLOR]
وقبل أن ننقل ماذكره الشيخ
نرد السلام على الشيخ
فنقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نقل الشيخ
(

[COLOR=blue] ابن نقطة في"التقييدج1ص62_ترجمة محمد بن عبدالله بن عبدالحكم_".....حدث ببعض مسند عبدالله بن وهب عنه وحدث ببعضه بحر بن نصر حدث به عنهما أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم...أهـ[/COLOR] )
وقبل ذلك نقل شيخنا الفقيه وفقه الله
([COLOR=blue]ما جاء في ثبت مسموعات الضياء المقدسي ص 100 حيث قال
(مسند عبدالله بن وهب ) تألبف الأصم (محمد بن يعقوب)

[/COLOR]
انتهى
[COLOR=red]وأهم مصدر لجمع مرويات هذا المسند هو كتاب المستدرك للحاكم والسنن الكبرى للبيهقي[/COLOR]
[COLOR=orange]في المستدرك[/COLOR]
([COLOR=blue][ 7299 ] [ 7299 ] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا وما ذاك يا رسول الله قال جار لا يأمن جاره بوائقه قالوا فما بوائقه يا رسول الله قال شره هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة

[ 7300 ] وحدثنا أبو العباس على أثره قال وحدثنا بحر بن نصر ثنا بن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد الكندي عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله

[/COLOR]
انتهى
من النسخة الالكترونية المصحفة

على كل حال تأمل في ماجاء في الحديث رقم 7300

[COLOR=darkblue]وهذا المسند اعتمد عليه الحاكم والبيهقي[/COLOR]
ففي سنن البيهقي
(36 ] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا بن وهب وأخبرنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك يحيى بن عبد الله بن سالم ومالك بن أنس وعمرو بن الحارث عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضى الله تعالى عنهما أنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب يصيبه الدم من الحيضة فقال لتحته ثم لتقرصه بالماء ثم لتنضحه ثم لتصل فيه أخرجه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن أبي طاهر عن بن وهب وأخرجه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك )
( [ 225 ] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا بن وهب وثنا بحر بن نصر قال قرئ على بن وهب أخبرك يونس بن يزيد عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره أن عثمان بن عفان دعا يوما بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم تمضمض واستنثر ثلاث مرات وذكر الحديث وقال في أخره رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يتوضأ نحو وضوئي هذا رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن أبي الظاهر وحرملة عن بن وهب إلا أنهما لم يذكرا التكرار في المضمضة والاستنشاق وقد روي في حديث بن عبد الحكم وبحر بن نصر هكذا وهما ثقتان والله أعلم )
[COLOR=orangered]وكتاب البيهقي أهم مصدر لجمع هذا المسند[/COLOR]
وللموضوع تتمة

ابن وهب 26-06-04 06:04 PM

[COLOR=purple]علينا جمع مرويات هذا المسند من كتاب المستدرك وسنن البيهقي[/COLOR] وغير ذلك من المصادر
ثم محاولة الوصول الى نوعية الاحاديث الواردة في المسند
هذا يعطينا صورة أوضح عن هذا المسند
وهل هو من الموطأ الصغير أو لا

وهذا يحتاج الى بحث وجهد

ابن وهب 26-06-04 06:10 PM

(وقد تبين لي بعد البحث الطويل والجاد أن هذه النسخة المحفوظة في Chester Beatty تمثل جزءً من كتب أبي العباس الأصم اختصره من كتاب الجامع لابن وهب بروايات تلاميذه
والدليل على ذلك أنه يقول في بداية كل فصل:
من كتاب الأشربة ، من كتاب المناسك ، من كتاب الزكاة، من كتاب الصلاة..إلخ. هكذا روى محمد بن الحسين بن موسى السلمي (ت 412) جزءً آخر من كتاب الأصم ، وجاء فيه على نحو الأسلوب المذكور : من كتاب الرضاع، من كتاب الجهاد، من كتاب الفرائض، من كتاب الحج
..إلخ
وهذا الجزء محفوظ في المكتبة الظاهرية ....)
ماذكره الباحث موراني حول هذا صحيح
بان ان الأصم هو الذي جمع المسند الموجود وهو ماذكره
ونقله الشيخ (خادم أهل الحديث وفقه الله) عن ابن نقطة
والشيخ الفقيه عن مسموعات الضياء المقدسي
فهذا توضيح انه جمع من كتاب ابن وهب
ولكن أين الدلالة فيه على انه من
[COLOR=darkblue]الجامع[/COLOR]
[COLOR=crimson]فالذي ذكره الشيخ الفقيه[/COLOR] حول هذا
[COLOR=darkblue]قوي وصحيح والله أعلم[/COLOR]

ابن وهب 26-06-04 06:37 PM

[COLOR=darkblue]وذلك أنك تجد في مرويات المسند في مستدرك الحاكم والبيهقي[/COLOR] [COLOR=firebrick]أحاديث في غير الأبواب الفقهية[/COLOR] [COLOR=firebrick]في الاداب ونحو ذلك[/COLOR]
وهذا وان كان يحتمل ان يكون من الموطأ ولكن كثره تلك الاحاديث تجعلنا تنوقف
بأن نجزم بأن ذلك من الموطأ الصغير
وذلك يحتاج الى بحث وجهد

[COLOR=sienna]تنبيه[/COLOR]
ابن وهب له كتب مفردة كثيرة في أبواب العلم المختلفة
ككتاب أهوال القيامة
وبعضها تروى بنفس اسانيد كتب ابن وهب الاخرى
فلابد من التنبه لذلك
والله أعلم

(8711 ] أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن زياد العدل قال سمعت الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول سألت يونس بن عبد الأعلى الصدفي عن سبب موت عبد الله بن وهب فقال كان يقرأ عليه كتاب الأهوال فقرئ عليه خبر فخر مغشيا عليه فحملناه وأدخلناه الدار فلم يزل مريضا حتى توفي رضى الله تعالى عنه )
انتهى


الساعة الآن 07:39 PM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.