ملتقى أهل الحديث

ملتقى أهل الحديث (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/index.php)
-   منتدى أصول الفقه (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumdisplay.php?f=60)
-   -   زكاة الفطر (https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=381591)

الراجية رضا ربها 23-05-19 03:01 PM

زكاة الفطر
 
[CENTER][CENTER][SIZE="5"][COLOR="Red"]زكاة الفطر[/COLOR]
صدقة فرضها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الفطر من رمضان. وسميت بذلك لانها تجب بالفطر من رمضان .
[COLOR="Red"]حكم زكاة الفِطْر[/COLOR]
زكاة الفطر واجبة على كل مسلم مَلَكَ يوم العيد وليلته صاعًا من طعام زائدًا عن قوته وقوت عياله.
ويَلْزَم المزكي أن يخرج زكاة الفطر عن نفسه، وزوجته، ومن تلزمه نفقته، ويستحب إِخراجها عن الجنين في بطن أمه.
ودليل وجوبها ما روي عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: [COLOR="Green"]«فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ».[/COLOR]
[COLOR="Red"]وقت إخراجها
[/COLOR]وجوب إخراج زكاة الفطر يبدأ من غروب شمس آخر يوم من رمضان إلى أن تصلى صلاة العيد. والأفضل أن تخرج ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد. ويجوز أن تقدم على هذا بيوم أو يومين، أو بالقدر الذي تصل فيه إلى مستحقيها
[COLOR="Red"]حكم تعجيل زكاة الفطر عن وقتها
[/COLOR]اختلفوا في تعجيلها عن وقتها، فمنع منه ابن حزم وقال: لا يجوز تقديمها قبل وقتها أصلاً. وذهب مالك وأحمد في المشهور عنه إلى أنه يجوز تقديمها يوماً أو يومين، وذهب الشافعي إلى أنه يجوز إخراجها أول رمضان، وذهب أبو حنيفة إلى أنه يجوز إخراجها قبل رمضان، والراجح ما ذهب إليه مالك وأحمد من جواز إخراجها قبل الفطر بيوم أو يومين، أي اعتباراً من الثامن والعشرين من رمضان، ولا يجوز أكثر من ذلك، لما رواهالبخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومي. فقوله: كانوا: أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والاقتداء بهم أولى.
[COLOR="Red"]مقدار زكاة الفِطْر[/COLOR]
صاعٌ عن كل فرد، ويكون من طعام الآدميين كالأرز، والتمر، والقمح؛ لحديث أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِي - رضي الله عنه - قَالَ: «كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ».وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: «وَكَانَ طَعَامَنَا الشَّعِيرُ وَالزَّبِيبُ وَالأَقِطُ وَالتَّمْرُ». والصاع عند الحنفية =3.25كجم، وعند الجمهور 2.040 كجم
ويقدر أيضا بعدد أربع أَكُفٍّ من الرجل المتوسط.
قد فُرضت هذه الزكاة لكثير من الحكم تعرف كل ما يتعلق بزكاة الفطر ووقت إخراجها ومقدارها ومصارفها في [URL="https://www.al-feqh.com/ar/category/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%83%D8%A7%D8%A9"]فقه الزكاة[/URL] من فقه العبادات المصور
[url]https://www.al-feqh.com/ar/الزكاة-زكاة-الفطر[/url]
[/SIZE][/CENTER][/CENTER]


الساعة الآن 06:35 AM.

vBulletin الإصدار 3.8.11

حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.